معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- أَمِيرُ الْوَكِيلِ
(... - ١٣٥٠ﻫ / ... - ١٩٣٢م) مُحَمَّدُ عَزَّتُ بْنُ عَلِيٍّ، شَاعِرٌ دِمَشْقِيٌّ صَغِيرُ الْمِصْرِيِّ أَصْلًا الْقَاهِرِيِّ. وِلادَةً، وَدِراسَةً، وَوَفاةً. نُودِيَ «وَكِيلَ» فَغَلَبَ عَلَيْهِ هٰذا اللَّقَبُ فِي حَياتِهِ، وَبِهِ أُطْلِقَ نَفْسَهُ أَسْماءَ اسْتِعَارَةٍ، وَدَوّنهُ وَهُوَ: أَمِيرُ الْوَكِيلِ. وَذٰلِكَ حينَ كَتَبَ دِيوَانَهُ الَّذي اصْطُلِحَ عَلَيْهِ فِي مِصْرَ عامَ ١٩٣٢م.
- أَمِيرُ الْقَوَافِي
(١٣٥٠ - ١٣٥٠ﻫ / ١٨٨٨ - ١٩٣٢م) أَحْمَدُ شُوقِي بْنُ عَلِيٍّ الْقَاهِرِيُّ. أَطْلَقَ شُوقِي عَلَى نَفْسِهِ، أَمِيرُ الْقَوَافِي، وَقَدْ نَصَّ عَلَى هٰذا اللَّقَبِ. لَقَّبَهُ شُعَرَاءُ الْعَصْرِ حافِظُ إِبْرَاهِيمَ، أَمِيرَ الْقَوَافِي فِي قَصِيدَةٍ بَايَعَهُ فِيهَا بِلَقَبِ الشِّعْرِ عامَ ١٩٢٧م، فَقِيلَ: أَمِيرُ الْقَوَافِي فِي الْعَصْرِ أَصْبَحَ شُوقِيًا وَمَهْدِي بُرُوغَةِ الْمَشْرِقِ قَدْ تَابَعَتْ مَسْعَى
- أَمِيرُ الْمُسْلِمِينَ
لَقَبٌ كَانَ الْمُوَرِّخُونَ أَوَّلَ مَنْ اسْتَعْمَلَهُ المُسْلِمُونَ، بَعْدَ أَنْ ثَبَتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ. فَلَمْ يُخْطِئْ أَحَدٌ بَيْنَ هٰذا وَبَيْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَالنَّاسِبُونَ لَمْ يَفْكِرُوا فِي أَنْ يَجْعَلُوا عَلَى أَهْلِهِمْ لَقَبَ الْخُلَفَاءِ، أَنْ يَسْبِغْنَ بِهٰذا الْمَعْنَى عَلَى أَهْلِ الْخِلَافَةِ؛ حَيْثُ إِنَّهُمْ إِنَّمَا أَطْلَقُوا هٰذَا اللَّقَبَ عَلَى أَمِيرِ مَرَّاكُشَ وَبَعْضِ أُمَرَاءِ الْأَنْدَلُسِ، وَالْخُلَفاءِ الْفَاطِمِيِّينَ فِي مِصْرَ.
- أَمِيرُ الشُّعَرَاءِ
(١٢٩٥ - ١٣٥١ﻫ / ١٨٧٨ - ١٩٣٦م) نَقُولُ بْنُ الْبَاسِ بْنِ الْيَاسِ بْنِ «اللَّيْبَانِي» أَصْلًا، السُّورِيِّ وِلادَةً، وَإِقَامَةً وَدِراسَةً، وَوَفاةً؛ خَطِيبٌ بَلِيغٌ، مِنْ بَلْدَةِ السَّلْمِيَّةِ الْحُسَيْنِيَّةِ الشَّامِيَّةِ، شَاعِرٌ اللِّسَانِ وَالْقَلَمِ. بَرِعَ فِي الشِّعْرِ، وَاسْتَحَقَّ أَنْ يُلَقَّبَ بَأَمِيرِ الشُّعَرَاءِ. مِمَّنْ أَطْلَقَ عَلَيْهِ هٰذا اللَّقَبَ: وُلَافُ الشُّعَرَاءِ، وَدِيوَانُهُ زَاخِرٌ، وَقَدْ سَمَّاهُ أَيْضًا «الأَصِيلُ فِي الشِّعْرِ»؛ فَلَقَدْ لُقِّبَ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ هُوَ الْمُجَاهِدُ بِخُطَبِهِ الْحَمَاسِيَّةِ وَأَشْعَارِهِ فِي الْوَطَنِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِ.
- الأَمِين
(... - ١٢٠٠ﻫ / ... - ١٧٨٦م) القَاسِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَلَكِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، الحُسَيْنِيِّ، الشَّافِعِيِّ، الْقَاهِرِيِّ إِقَامَةً، قَاضِي مِصْرَ، مِنْ أَصْلِ الشَّرِيفِ، الَّذِي تَزَوَّجَ ابْنَةَ الْكُبْرَى، وَتَوَفِّيَ لَهَا بِالحَجَّامِيَّةِ بِمَكَّةَ، وَرِثَايِ الدِّيَانَةِ، فَكَانَتْ لَهُ فِيهَا إِمَامَةٌ، فَتَابَعَهُ الْقَوْمُ. وَهُوَ الَّذِي حَلَّفَهُ لَهُ أَيْضًا مَلَكُ مَكَّةَ بْنُ سُعَيْدٍ لِعِصْمَةِ عِبَادِهِ. كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى غَيْرٍ مِنْ صَفْوَتِهِ، وَقِيلَ: «ابْنِي فَضَائِلِي وَمَنَاقِبِي فَضَائِلُهُ». أُلِّفَ بِالأَمِينِ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ مَعْدُودِي رِجَالِ مَكَّةَ نَبْلًا وَفَضْلًا وَتِجَارَةً، وَأَنْظَرَ أَيْضًا: «حُزْرُو الْحَرَامِ»، وَزَائِرُ الْأَمِينِ.
- الأَمِينُ
(١٧٠ - ١٩٨ﻫ / ٧٨٧ - ٨١٣م) مُحَمَّدُ الأَمِينُ بْنُ هَارُونَ الرَّشِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ (الْمَهْدِيِّ) بْنِ عَبْدِ اللهِ (المَنْصُورِ) الْعَبَّاسِيِّ، الْمَالِكِيِّ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَمِينُ، ابْنُ هَارُونَ الرَّشِيدِ. نُصِبَها مِنَ الفُسْطاطِ نَجْلًا إِلى والِدِهِ، وَنُقِلَ أَنَّ التَّارِيخَ قَدْ فَقَدَ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا بَعْضُ مَا صَنَعَهُ فِعَالًا لَهُ وَلِوَالِدِهِ، فَادْخُلْ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي أَحْمَدَ إِلى أَرْضِ القَاهِرَةِ إِلى قَلْبِهِ، وَكَانَ فِي أَنْفِهِ الفَاقَةُ يَحْتَمِلُ هٰذَا القَلْبَ فِيهِ وَحْدَهُ، فَلَمَّا قَضَى اللَّهُ فِيهِ مَحَبَّتَهُ نَبَّهَ المَشْهُورِينَ.
- أَمِينُ الأُمَّةِ
عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الجَرَّاحِ بْنِ هِلَالٍ الفِهْرِيُّ القُرَشِيُّ، المَكِّيُّ، أَحَدُ السَّابِقِينَ الأَوَّلِينَ، وَمِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ، شَهِدَ بَدْرًا وَمَا بَعْدَهَا مِنَ المَشَاهِدِ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ القُوَّادِ فِي فُتُوحِ الشَّامِ، اشْتَهَرَ بِالزُّهْدِ وَالوَرَعِ وَشِدَّةِ التَّقْوَى، وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمِينُ هٰذِهِ الأُمَّةِ». تُوُفِّيَ بِطَاعُونِ عَمْوَاسَ بِأَرْضِ الشَّامِ.
- أمِينُ الدِّينِ
هِيَةُ الدِّينِ صَاحِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ، وُلِدَ وَنَشَأَ بِبَغْدَادَ، وَتَوَلَّى بَعْضَ أَعْمَالِ الدَّوْلَةِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلى العِلْمِ وَالتَّصَنُّفِ، فَكَانَ فَقِيهًا مُحَدِّثًا، لَهُ رِوَايَاتٌ عَنِ الأَئِمَّةِ، وَمُصَنَّفَاتٌ فِي الفِقْهِ وَالحَدِيثِ، وَكَانَ مَعَ ذٰلِكَ صَالِحًا زَاهِدًا، مَاتَ بِبَغْدَادَ، وَدُفِنَ بِمَقَابِرِهَا المَشْهُورَةِ.
- أَنْفُ الكَلْبِ
لَقَبٌ لِخُبَابِ بْنِ المُنْذِرِ الأَنْصَارِيِّ، الشَّاعِرِ. لُقِّبَ بِأَنْفِ الكَلْبِ، وَهٰذَا مِنْ أَلْقَابِ الذَّمِّ.
- أَنْفُ القَافَةِ
جَعْفَرُ بْنُ تَرْكٍ بْنِ غَزْوَانَ بْنِ كَيْسٍ، مِنْ نُمَيْرٍ، مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ؛ كَانَ شَاعِرًا، لَهُ أَخْبَارٌ مَعَ بَنِي مَرْوَانَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ. لُقِّبَ بِأَنْفِ القَافَةِ لِأَنَّ أَنْفَهُ كَانَ يُشْبِهُ أَنْفَ الكَلْبِ فِي طُولِهِ وَدِقَّتِهِ، فَأُطْلِقَ عَلَيْهِ هٰذَا اللَّقَبُ.
- أَمَلُ اللهِ
أَعْرَفُ القَبَائِلِ العَرَبِيَّةِ لِأَنَّهَا بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَزَلَتْ فِي جَانِبِ أَرْضِ التِّهَامَةِ، وَاشْتُهِرَتْ بِالشَّجَاعَةِ وَالإِبَاءِ وَالمُرُوءَةِ. كَانَتْ فِي العَصْرِ الجَاهِلِيِّ تُغِيرُ عَلَى قُرَيْشٍ وَغَيْرِهَا، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلَامُ قَبِلَتْهُ سَرِيعًا، وَوَقَفَتْ مَعَ المُسْلِمِينَ فِي جِهَادِهِمْ، وَنَزَلَ فِيهَا بَعْضُ القُرْآنِ. قِيلَ: إِنَّمَا سُمِّيَتْ: «أَمَلَ اللهِ» لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُرْجُونَ نَصْرَ اللهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِوَعْدِهِ.
- أَوْعَدُ الزَّمَانِ
أَحَدُ أَلْقَابِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ تَكْفَا (وَيُقَالُ تَتَكْفَا) الكِلَابِيِّ البَغْدَادِيِّ، إِقَامَةً وَنَسَبًا، المُلَقَّبِ بِالظَّهِيرِ الشَّبْلِيِّ، مِمَّنْ تَصَدَّرَ لِسُلْطَانِ القُرَّاءِ وَالقُضَاةِ، وَكَانَ فَاضِلًا فِي العِلْمِ وَالأَدَبِ، يَسْتَعْمِلُهُ السَّلَاطِينُ فِي الرِّسَالَاتِ وَالسِّفَارَاتِ، فَيُحْسِنُ السِّيَاسَةَ وَالتَّدْبِيرَ، وَالمَقَالَةَ البَلِيغَةَ. وُلِدَ نَحْوَ ٤٨٠هـ، وَمَاتَ نَحْوَ ٥٥٠هـ، وَقِيلَ: بَلْ بَعْدَ ذٰلِكَ بِقَلِيلٍ.
- ٱلْبَابُ
عَلِيُّ مُحَمَّدٍ بْنُ ٱلسَّيِّدِ ٱلشِّيرَازِيِّ، وُلِدَ فِي شِيرَازَ سَنَةَ ١٢٣٥ﻫ/١٨١٩م، أَسَّسَ ٱلدِّينَ ٱلْبَابِيَّ، وَٱنْتَشَرَ دَعْوَتُهُ فِي إِيرَانَ، وَٱدَّعَى أَنَّهُ بَابٌ إِلَى ٱلْإِمَامِ ٱلْمُنْتَظَرِ، ثُمَّ تَطَوَّرَ أَمْرُهُ فَأَوْحَى إِلَى أَصْحَابِهِ بِكُتُبٍ وَرِسَالَاتٍ، وَوَضَعَ أُصُولًا وَتَعَالِيمَ خَاصَّةً، وَجَاهَرَ بِٱلْخُرُوجِ عَلَى ٱلسُّلْطَةِ ٱلْقَاجَارِيَّةِ، فَٱصْطَدَمَ بِهَا وَبِعُلَمَاءِ ٱلدِّينِ، فَحُوكِمَ وَسُجِنَ ثُمَّ أُعْدِمَ رَمْيًا بِٱلرَّصَاصِ فِي تَبْرِيزَ سَنَةَ ١٢٦٦ﻫ/١٨٥٠م، وَتُعَدُّ دَعْوَتُهُ أَصْلًا لِٱلْبَهَائِيَّةِ ٱلْمُتَفَرِّعَةِ عَنْهُ.
- ٱلْبَابُ ٱلْأَعْظَمُ
لَقَبٌ عِنْدَ ٱلدُّرُوزِ لِرَئِيسٍ دِينِيٍّ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهُ بَابٌ إِلَى مَعْرِفَةِ ٱلْحَقِّ، وَهُوَ أَرْفَعُ مَرْتَبَةً فِي هَرَمِ ٱلزَّعَامَةِ ٱلرُّوحِيَّةِ عِنْدَهُمْ، وَيُطْلَقُ عَلَى بَعْضِ شُيُوخِهِمُ ٱلْمُعْتَبَرِينَ، وَتَرِدُ لَهُ ٱلْإِشَارَةُ فِي كُتُبِهِمُ ٱلدِّينِيَّةِ وَفِي ٱلتُّرَاثِ ٱلدُّرْزِيِّ.
- ٱبْنُ بَانَةَ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ ٱلْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، ٱلْأَنْدَلُسِيُّ، كَانَ مُنْشِدًا مَشْهُورًا وَمُغَنِّيًا مَاهِرًا، نَبَغَ فِي بَغْدَادَ فِي زَمَنِ ٱلْمُرَابِطِينَ، أَجَادَ ٱلْغِنَاءَ وَٱلْإِنْشَادَ وَٱلتَّلْحِين، وَذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ يُنْشِدُ أَشْعَارَ ٱلْغَزَلِ وَٱلْمُجُونِ فِي مَجَالِسِ ٱلْأُمَرَاءِ، وَنُسِبَ إِلَيْهِ لَقَبُ «ٱبْنِ بَانَةَ» لِإِجَادَتِهِ فِي صَنْعَةِ ٱلْغِنَاءِ.
- بَاخٌ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ ٱللَّهِ بْنِ غَالِبٍ ٱلْإِصْفَهَانِيُّ، لُقِّبَ بِـ«بَاخٍ»، أَصْلُهُ مِنْ إِصْفَهَانَ، قَدِمَ بَغْدَادَ وَكَانَ كَاتِبًا وَشَاعِرًا، لَهُ دِيوَانُ شِعْرٍ يَتَضَمَّنُ مَدَائِحَ وَمُرَاسَلَاتٍ أَدَبِيَّةً وَفِكْرِيَّةً، وَعَرَفَهُ أَهْلُ زَمَانِهِ بِحُسْنِ ٱلْإِنْشَاءِ وَطَلَاقَةِ ٱللِّسَانِ، وَخَلَّفَ رِوَايَاتٍ نَثْرِيَّةً فِي ٱلْأَخْلَاقِ وَٱلْمَوَاعِظِ.
- بَاحِثَةُ ٱلْبَادِيَةِ
مَلَكُ نَاصِفٍ بِنْتُ نَاصِفٍ، مِصْرِيَّةٌ، وُلِدَتْ سَنَةَ ١٨٨٦م وَتُوُفِّيَتْ سَنَةَ ١٩١٨م، كَاتِبَةٌ شَاعِرَةٌ، خَطِيبَةٌ، وَاحِدَةٌ مِنْ رَائِدَاتِ ٱلْحَرَكَةِ ٱلنِّسَائِيَّةِ فِي مِصْرَ وَٱلْعَالَمِ ٱلْعَرَبِيِّ، دَعَتْ إِلَى تَعْلِيمِ ٱلْمَرْأَةِ وَتَحْرِيرِهَا وَتَوْعِيَتِهَا بِحُقُوقِهَا، مِنْ آثَارِهَا: «كِتَابُ ٱلِٱسْتِقْلَالِيَّةِ»، وَ«حُقُوقُ ٱلْمَرْأَةِ» ٱلَّذِي نُشِرَ بَعْدَ وَفَاتِهَا دُونَ إِسْمِهَا، وَكَانَتْ مَقَالَاتُهَا تَظْهَرُ فِي ٱلصَّحَافَةِ ٱلْقَاهِرِيَّةِ تَحْتَ ٱسْمِ «بَاحِثَةِ ٱلْبَادِيَةِ» الَّذِي ٱشْتُهِرَتْ بِهِ.
- بَحْرُ الجُهُودِ
مُحَمَّدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَبِي سَعِيدِ بنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ، الأَنْصَارِيُّ، المَدَنِيُّ، المَالِكِيُّ. مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ. مُحَدِّثٌ، صَادِقٌ، ثِقَةٌ، كَانَ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ، أَسْمَعَ ابْنَ أَبِي بُرْدَةَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَلِيَ بَعْدَ بَنِي هَاشِمٍ، فِي آخِرِ مَنْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي أَحَدِهِمْ. كَانَ لِلأَشْهَلِ فِي يَدِهِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ. قِيلَ: بَحْرُ الجُهُودِ لِكَثْرَةِ بَحْرِهِ وَجُودِهِ، وَقِيلَ: إِنَّهُ لَمْ يُرَ كَثْرَةٌ فِي الإِسْلَامِ أَسْخَى مِنْهُ.
- بَحْرُ العُلُومِ
مُحَمَّدٌ (عَبْدُ الْعَلِيمِ) بنُ مُحَمَّدٍ (نِظَامُ الدِّينِ) الْكَنْكُوهِيُّ، الْهِنْدِيُّ، الأَصْفَرِيُّ، الْمَدَنِيُّ، الحَنَفِيُّ نِسْبَةً. عَالِمٌ بِالحِكْمَةِ وَالْمَنْطِقِ وَغَيْرِهِمَا. تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ، وَشُهِرَتْ الْحُرُوفُ شَرْحُ (مُسْلِمٍ) التُّرْمُذِيِّ الْبَالِيُّ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ، وَشَرَحَ (السِّلْمَ) فِي المَنْطِقِ. لُقِّبَ (بَحْرَ العُلُومِ)، وَهُوَ مِنْ أَغَابِ الْمَدْحِ وَالتَّعْظِيمِ.
- أُمُّ الحَوَابِ
عَصْمَةُ بِنْتُ حَسَنٍ مُحْسِنٍ بنِ حَسَنٍ مِنَ الْمِصْرِيَّةِ الأَصْلِ، أَدِيبَةٌ وَأُسْتَاذَةٌ وَنَشِيطَةٌ أَدَبِيَّةٌ، تَكْتُبُ فِي الصُّحُفِ الْعَرَبِيَّةِ، الإِسْكَانْدَرِيَّةِ وَالأَجْنَبِيَّةِ. كَتَبَتْ مَجْمُوعَةً عَنِ الطُّفُولَاتِ الْعَرَبِيَّةِ وَالفَرَنْسِيَّةِ وَالأَمْرِيكِيَّةِ. كَتَبَتْ مَجْمُوعَةً عَنِ الطُّفُولَاتِ الْعَرَبِيَّةِ وَالفَرَنْسِيَّةِ وَالأَجْنَبِيَّةِ. كَتَبَتْ مَجْمُوعَةً عَنِ الطُّفُولَاتِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْفَرَنْسِيَّةِ وَالإِنْجْلِيزِيَّةِ. تَكْتُبُ مَجْمُوعَةً عَنْ (الطُّفُولَةِ) مَسْرُودَةً فِي مَجَلَّةِ الثَّقَافَةِ الْمِصْرِيَّةِ (١٩٤٤ ـ ١٩٤٧ م). مِنْ كُتُبِهَا الْمَطْبُوعَةِ: (الأَدْيَانُ الرُّوحِيَّةُ) وَمَضَافَاتٌ مِنْ تَارِيخِ الْمَصْرِيَّةِ. تَأَلَّفَتْ مُنْذُ صِبَاهَا بِالبَحْرِ وَالشَّطْءِ وَالأَمْوَاحِ وَتَارِيخِ الْبَحْرِيَّةِ الْمِصْرِيَّةِ وَرِوَايَاتِهَا، وَبِالبَحْرِ الأَحْمَرِ فِي السُّودَانِ، وَظَلَّتْ دَائِمًا عَلَى رِجَالِ الْبَحْرِ وَالْمِلَاحَةِ. فَلُقِّبَتْ (أُمَّ الحَوَابِ)، وَأُطْلِقَ عَلَيْهَا (بِنْتُ بَحْرِهِ).