معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- بِحْرِيّ
أَحْمَدُ بنُ سَهْلٍ بنِ أَحْلَمَ الأَزْرَقِ، وَسِيطُ الإِقَامَةِ وَالتُّقَاةِ، أَبُو طُهْمَانَ. اشْتُهِرَ عَلَى الِاجْتِرَاءِ فِي نَزْرِهِ، وَمَا تَفَرَّدَ بِهِ، وَاشْتُهِرَ بَعْدَهُ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الشَّأْنِ وَالدِّرَايَةِ.
- بَحْرِيُّ مِصْرَ
إِسْمَاعِيلُ مِصْرِيٌّ، مِنْ أَهْلِ المِصْرِيِّ أَمْلَكَ التَّدْمِيرَ فِي وِلادَةٍ وَدَافِعَةٍ وَوِلايَةٍ. شَاعِرٌ مِصْرِيٌّ، مِنْ أَهْلِ صَفِ الِطَّبَقَةِ الأُولَى فِي عَصْرِهِ، رَئِيسُ (نِقَابَةِ) مُحَامِي مِصْرَ، صَاحِبُ (مَدْفَعِ) وِزَارَتِهِ، وَنَائِبُ رَئِيسِهِ، وَوزِيرُ الِادَارَةِ وَالْقَصْفِ فِي (الدِّيَارِ) المِصْرِيَّةِ. مُدِيرٌ (الجَامِعِ) فِي كُورَةِ مِصْرَ (الإِدَارَةِ العُمُومِيَّةِ) عَامَ ١٩٢٠ م، ثُمَّ نَائِبُ مُسْتَقِلٍّ بِقِرَاءَةٍ مِنْ ١٩٢٦ م، وَوَكِيلُ (النِّيَابَةِ) الِاخْتِصَاصِيَّةِ عَامَ ١٩٢٩ م، ثُمَّ اسْتُقْبِلَ مِنْ (مَجْلِسِ) الأُسْتَاذِ لِرِئَاسَةِ مِصْرَ عَامَ ١٩٣٧ م. جُمِعَ مَا شِئْتَ مِنْ شِعْرِهِ بَعْدَ وِفَاتِهِ فِي دِفَاتِ (مَجْلِسِ) صَحِيفَةِ (مَجْدٍ). أَحْمَدُ زُهْرِيٌّ، وُلِدَ فِي (قَاهِرَةِ) مِصْرَ عَامَ ١٨٧٣ م.
- البِحْر
عَبْدُ اللهِ بنُ بُهَيْرِ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ مَسْعُودٍ الحَوْلِيُّ، الحَجَّاجِيُّ، الحَمَّالِيُّ. مُشَارِكٌ فِي بَعْضِ العُلُومِ، مِنْهَا: الْفِقْهُ، وَالتَّفْسِيرُ، وَالتَّصْحِيحُ (لِلْمَنْهَجِ المَصْحُوبِ)، وَشَرَحَ (القَامُوسَ) لِلزَّبِيدِيِّ فِي الفِقْهِ. لُقِّبَ (بِالْبِحْرِ)، إِمَّا لِكَرَمِهِ وَإِمَّا لِسَعَةِ عِلْمِهِ عَلَيْهِ. ٱلْحَسَنِ؛ مُحَدِّثٌ وَاسِطِيٌّ فِي عَصْرِهِ، وَمِنَ ٱلْحُفَّاظِ ٱلثِّقَاتِ. مِنْ آثَارِهِ: تَارِيخُ وَاسِطَ. أُنْظُرْ: يُسْتَقِيلُ. ٱنْظُرِ ٱلتَّرْجَمَةَ ٱلسَّابِقَةَ.
- ٱبْنُ ٱلْبِجْلِيِّ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو عَبْدِ ٱللّٰهِ ٱلْبِجْلِيُّ، مُحَدِّثٌ، حَافِظٌ، سَكَنَ بَغْدَادَ، ثُمَّ ٱنْتَقَلَ إِلَى وَاسِطَ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ ٱلْحُفَّاظِ فِيهَا. أَخَذَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقًا، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ سَنَةِ ٥٥٠ﻫ.
- ٱلْبُخَارِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمٰعِيلَ بْنِ إِبْرٰاهِيمَ بْنِ ٱلْمُغِيرَةِ ٱلْجُعْفِيُّ، أَبُو عَبْدِ ٱللّٰهِ، ٱلْمُحَدِّثُ ٱلْحَافِظُ ٱلْجَلِيلُ، صَاحِبُ «ٱلْجَامِعِ ٱلصَّحِيحِ» ٱلْمَعْرُوفِ بِصَحِيحِ ٱلْبُخَارِيِّ. وُلِدَ بِبُخَارَى سَنَةَ ١٩٤ﻫ، وَطَافَ بِٱلْآفَاقِ فِي طَلَبِ ٱلْحَدِيثِ، وَٱشْتُهِرَ بِٱلضَّبْطِ وَٱلثِّقَةِ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٢٥٦ﻫ بِخَرْتَنْكِ قَرِيبًا مِنْ سَمَرْقَنْدَ.
- ٱلْبَحْرَانُ
ٱثْنَانِ مِنْ أَوْلَادِ عَبْدِ عُلَاةَ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيٍّ. أَوَّلًا: هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ عُلَاةَ ٱلْقُرَشِيُّ، ٱلْمَكِّيُّ، وُلِدَةً وَنَشْأَةً، وَكَانَتْ ٱلْبَحْرَانُ لَقَبَهُ. ثَانِيًا: ٱلْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ عُلَاةَ ٱلْقُرَشِيُّ، ٱلْمَكِّيُّ وِلَادَةً وَنَشْأَةً، ٱلْبَحْرَانُ لَقَبُهُ.
- ٱلْبَحْرُ
جَبَلٌ جَلِيلٌ فِي عُمَانَةَ بِٱلْيَمَنِ، كَانَ قَرْيَةً فَصَارَ بَلْدَةً قَوِيَّةً فِي ٱلزِّرَاعَةِ وَٱلتِّجَارَةِ، وَيُنْسَبُ إِلَيْهَا هَاشِمٌ ٱلْبَحْرَانِيُّ. قِيلَ: وَٱلْبَحْرُ هُنَاكَ جَبَلٌ بِحِذَائِهِمْ وَحَوَافِيهِ.
- ٱلْبِدْعُ
تُبَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ بْنِ سَلْمَانَ ٱلْبِدْعِيُّ ٱلسَّلَمِيُّ، ٱلْمَدَنِيُّ، وِلَادَةً وَنَشْأَةً، مُحَدِّثٌ بَصْرِيٌّ، رَوَى عَنِ ٱلْحَسَنِ ٱلْبَصْرِيِّ، وَوَرَدَ عَلَى ٱلْبَصْرَةِ يُحَدِّثُ بِهَا، وَأَخَذَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ ٱلْحَدِيثِ، وَقَدْ مَاتَ فِي نَحْوِ سَنَةِ ١٣٠ﻫ.
- ٱلْبِتْرُ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ٱلْمَقْدِسِيُّ، ٱلْكَحَّالُ، مِنْ أَهْلِ بَيْتِ ٱلْمَقْدِسِ، تَعَلَّمَ عِلْمَ ٱلْكُحْلِ وَعَمِلَ بِهِ فِي دِمَشْقَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مِصْرَ، فَٱشْتُهِرَ هُنَاكَ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِٱلْبِتْرِ لِسُرْعَةِ بَتْرِهِ أَدْوِيَةَ ٱلْعُيُونِ وَتَرْكِيبَهَا. لَهُ رِسَالَةٌ فِي عِلْمِ ٱلْأَدْوِيَةِ ٱلْعَيْنِيَّةِ.
- ٱلذِّرِّيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ٱلْمَقْدِسِيُّ، ٱلْفَقِيهُ، مِنْ أَهْلِ بَيْتِ ٱلْمَقْدِسِ، أَقَامَ بِمِصْرَ، وَلَهُ تَصَانِيفُ فِي عِلْمِ ٱلْحِسَابِ، مِنْهَا: «رِعَايَةُ ٱلطُّلَّابِ فِي شَرْحِ غَيَاةِ ٱلطُّلَّابِ»، فِي عِلْمِ ٱلْحِسَابِ وَوَظَائِفِ ٱلْأَمْوَالِ، وَقَدْ عُنِيَ بِٱلتَّحْقِيقِ وَٱلتَّحْرِيرِ.
- ٱلذِّرْوِيُّ ٱلثَّانِي
جُورْجُ كِدُّو، ٱلذِّرْوِيُّ ٱلْمِصْرِيُّ: مُؤَرِّخٌ مِصْرِيٌّ، شَغَلَ مَنَاصِبَ إِدَارِيَّةً، وَقَدْ مَاتَ سَنَةَ ١٩٤٢م. لَهُ آثَارٌ فِي تَارِيخِ مِصْرَ وَفِي تَارِيخِ ٱلْقَوَافِلِ ٱلتِّجَارِيَّةِ وَٱلرِّحْلَاتِ، نَشَرَهَا فِي ٱلْمَجَلَّاتِ وَٱلْجَرَائِدِ. عُذْرًا، لَسْتُ قَادِرًا مِنْ خِلَالِ الصُّورَةِ الْمُتَاحَةِ عَلَى قِرَاءَةِ النَّصِّ الْعَرَبِيِّ بِالتَّشْكِيلِ قِرَاءَةً دَقِيقَةً تَسْمَحُ لِي بِإِعْطَائِهِمْ كَمَا هُوَ فِي الْمَعْجَمِ، فَالدِّقَّةُ الْمَطْلُوبَةُ (خُصُوصًا فِي التَّشْكِيلِ كُلِّهِ) تَفُوقُ مَا أَسْتَطِيعُهُ مِنْ خِلَالِ هَذِهِ الصُّورَةِ. لِهٰذَا لَا أَسْتَطِيعُ إِنْجَازَ طَلَبِ الاِسْتِخْرَاجِ مَعَ الِاحْتِفَاظِ بِجَمِيعِ الْحَرَكَاتِ كَمَا هِيَ.
- ابْنُ بَرْزَةَ
عُمَرُ بنُ بَرْزَةَ (وقيلَ: أَحْمَدُ) بنُ مَصَادٍ الأَزْهَرِيُّ، الأَهْوَازِيُّ، فَقِيهٌ، من شُيُوخِ العَصْرِ الأَوْزَعِيِّ. اشْتَهَرَ بما كانَ بَيْنَهُ وبَيْنَ جَرِيرٍ الشَّاعِرِ من مُنَافَرَاتٍ ومُصَادَمَاتٍ. لُقِّبَ بَيْنَ أَهْلِ نَاحِيَتِهِ ابنَ بَرْزَةَ. يُقَالُ: هي أُمُّهُ، وقِيلَ: هي جَدَّتُهُ.
- ابْنُ بَرْزِيَّةَ
أَحْمَدُ بنُ يَزِيدَ بنِ يُوسُفَ الإِصْطَخْرِيُّ، أَصْلُهُ البَغْدَادِيُّ، إِقَامَتُهُ أَبُو جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ، تُوُفِّيَ في رَجَبَ سَنَةَ ٣٥٤ هـ / ٩٦٥ م في أَيَّامِ المُطِيعِ لِلَّهِ العَبَّاسِيِّ. لُقِّبَ بِبَرْزِيَّةَ، ونُظِرَ أَيْضًا: غِلاَمُ ثَقْفٍ.
- ابْنُ البِزْرَمَاءِ
شُبَيْبُ بنُ يَزِيدَ بنِ حَجَرَةَ بنِ حَوْطِ البَكْرِيِّ المُعَطَّلِيِّ، الذَّهْبَانِيُّ، شَاعِرٌ لُصٌّ، يُعَدُّ في الشُّعَرَاءِ الَّذِينَ لا يُحْضَرُونَ إِلاَّ لانْتِقَادٍ أَوْ شَهَادَةٍ، عَفِيفُ اللِّسَانِ. لَهُ المَقَطُوعَةُ الَّتِي في الطِّبَاعِ، المُثْبَتَةُ (وقيلَ: المَنْسُوبَةُ) إِلَيْهِ في الأَصْمَعِيَّاتِ. لُقِّبَ ابنَ البِزْرَمَاءِ، وهيَ أُمُّهُ، وقِيلَ: بَلْ هيَ جَدَّتُهُ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ. أُمُّهُ جَارِيَةٌ مِنْ عَبِيدِ بَيْتِ المَالِ في البَصْرَةِ، تابَتْ بِالإِسْلَامِ بَعْدَ أَنْ بَاعَهَا صَاحِبُهَا لِابْنِ سَلَمَةَ بْنِ هِلاَلٍ، فِيها، لِيَلْبِسَ النَّاسَ مَسْأَلَةً لِلَّذِي يَبِيعُهَا وَلَمْ يَكْنُوا بِهَا.
- ابْنُ بَرْزَالَ
مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ زَكَرِيَّا بنِ حِبْسٍ، الطَّرِيفِيُّ، الأَنْصَارِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، فَقِيهٌ، من العُلَمَاءِ المُحَدِّثِينَ. رَحَلَ إلى الشَّامِ والعِرَاقِ، ووُلِدَ سَنَةَ ٣٤١ هـ، وسَمِعَ من كَثِيرٍ، ثُمَّ حَجَّ، وبَصُرَ بالحَدِيثِ، ووَثِقَ الحُفَّاظُ، وأَجَازَ لِمَنْ أَدْرَكَ، عَلَى أَنَّهُ الأَنْسَبُ، وتُوُفِّيَ سَنَةَ ٤٢٩ هـ. عُرِفَ بِيَحْيَى القَاضِيِّ، قَاضِي قَضَاءِ دِمَشْقَ، ورَوَى عَنْهُ ابْنُ صَدَرِ الدِّينِ، القَاضِي فِي قِضَاءِ الجَمَاعَةِ، فَحَفِظَ طَرَفًا كَثِيرًا أَعْوَامًا (٣٨١ - ٣٩٢ هـ / ٩٩٢ - ١٠٠٢ م)، ثُمَّ اسْتُعْزِلَ. لُقِّبَ ابنَ بَرْزَالَ. مَوْضُوعٌ مِنْ سِيرَةِ الْأَخْبَارِ. لَهُ تَارِيخٌ كَبِيرٌ فِي «التَّارِيخِ الْكَبِيرِ» لِابْنِ الْمُسْتَغْفِرِي. قَالَ النَّدِيمُ: رَأَيْتُ مَعَهُ ثَلَاثَةَ مُجَلَّدَاتٍ مِنْ مُصَنَّفَاتِهِ فِي حَوَاشِي «يَسْبَحُ قَاسِمٌ». أُخِذَ عَنْهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ.
- وَرْدَة
مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْبَصْرِيُّ، أَبُو جَعْفَرٍ، يُعْرَفُ بِوَرْدَةَ. شَاعِرٌ، عَامِّيٌّ. رَوَى عَنْهُ أَبُو حَمْزَةَ، وَذَكَرَهُ أَبُو الْفَرَجِ فِي «الْأَغَانِي» وَذَكَرَ لَهُ أَخْبَارًا وَأَشْعَارًا. تُوُفِّيَ فِي آخِرِ الْقَرْنِ الثَّانِي.
- ابْنُ الْوَرْدَانِ
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْوَرْدَانِ. مُحَدِّثٌ، ثِقَةٌ. رَوَى عَنْ صَلَاحِ الدِّينِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَطَائِفَةٍ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ رُشَيْقٍ وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ بَعْدَ سَنَةِ ٧٤٣ هـ.
- بُرْهَانُ الشَّرِيعَةِ
مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ (صَاحِبُ «الشَّرِيعَةِ الأُولَى») بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَحْبُوبِيُّ، الْحَنَفِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِبُرْهَانِ الشَّرِيعَةِ. فَقِيهٌ حَنَفِيٌّ، مِنْ أَهْلِ قَرْيَةِ جُرْجَانَ. لَهُ تَصَانِيفُ، مِنْهَا: «الإِسْتِفَادَةُ»، وَ«الْقَوَاعِدُ وَالْفَرُوعُ»، وَرِوَايَةُ الدِّرَايَةِ فِي مَسَائِلِ الشَّهَادَاتِ، كُلُّهَا فِي فُرُوعِ الْفِقْهِ الْحَنَفِيِّ. لُقِّبَ بِبُرْهَانِ الشَّرِيعَةِ، وَهَذَا اللَّقَبُ مِنْ أَلْقَابِ الْفُقَهَاءِ الْمُتَأَخِّرِينَ، الَّذِينَ يُنْسَبُ إِلَيْهِمْ فَنُّ الْفِقْهِ وَالدِّرَايَةُ.
- ابْنُ بَرْطِيعَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ السَّعْدِ الْمِصْرِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ بَرْطِيعَ (٨١١-٨٧٤ هـ / ١٤٠٩-١٤٧٠ م). كَانَ مِنْ أَهْلِ الْوَلَايَةِ وَالطَّرِيقَةِ، وَغَلَبَ عَلَيْهِ السُّلُوكُ وَالزُّهْدُ. تَصَدَّرَ لِلْإِفَادَةِ وَالتَّدْرِيسِ، وَتَوَلَّى قَضَاءَ الْحَنَفِيَّةِ بِمِصْرَ مِرَارًا. كَانَ حَسَنَ الْخُلُقِ، حَكِيمًا، قَوِيَّ الْعَقْلِ، دَيِّنًا، وَكَانَ لَهُ نَظَرٌ جَيِّدٌ فِي التَّصَوُّفِ وَالْفِقْهِ، وَشَرَحَ أَسْمَاءَ اللَّهِ الْحُسْنَى، وَنَظَمَ عَقِيدَةً شَافِيَةً.
- الرُّبَيْن
عُثْمَانُ بْنُ خُلَيْلٍ النَّهْرِيُّ، شَاعِرٌ حِمْصِيٌّ، مُتَفَضِّلٌ، جَاهِلِيٌّ إِسْلَامِيٌّ. لَهُ دِيوَانُ شِعْرٍ، وَمِنْهُ قَصَائِدُ فِي الْمَدْحِ وَالْهِجَاءِ. لُقِّبَ بِالرُّبَيْنِ.