معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- ابْنُ الزُّورَاءِ
مَحْفُوظُ بْنُ مَعْتُوقٍ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ مَحْمُودٍ بْنِ حُمَيْدٍ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الْقَيْسِ، يُكْنَى أَبَا سَعِيدٍ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الزُّورَاءِ (١٠٣١-١٠٩٤ هـ / ١٦٢٤-١٦٨٣ م). مِصْرِيٌّ أَصْلًا، شَفَقِيٌّ، نَزَلَ بَغْدَادَ، وَوُلِّيَ عِزَّ الدِّينِ، أَبُو بَكْرٍ. كَانَ أَدِيبًا، شَاعِرًا، مُؤَرِّخًا، لَهُ تَصَانِيفُ وَمُرَاجِيعُ.
- ابنُ الرَّبِيعِ
(.... - ٥٦٥ هـ = .... - ١١٧٠ م) أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّبِيعِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ البَغْدَادِيُّ، أَبُو بَكْرٍ. مُحَدِّثٌ. كَفَّ بَصَرُه. تُوُفِّيَ بِنَيْسَابُورَ. لُقِّبَ بابنِ الرَّبِيعِ.
- البَطِنُ
(القَرْنُ الأَوَّلُ الهِجْرِيُّ = القَرْنُ السَّابِعُ المِيلَادِيُّ) شَبِيبُ بنُ مَزِينٍ (وقِيلَ: أَبُو عِمْرَانَ)، الكُوفِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ. مُحَدِّثٌ، ثِقَةٌ. ذَكَرَهُ ابنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ مُحَدِّثِي الكُوفَةِ. لُقِّبَ بِالبَطِنِ، والبَطِينِ، لِمَا عَظُمَ بَطْنُه. وقِيلَ: بَطِينٌ: مَنْ عَظُمَ بَطْنُه، والبَطينُ: مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إلى العَانَةِ.
- النُّؤْرَةُ
(القَرْنُ الثَّالِثُ الهِجْرِيُّ = القَرْنُ التَّاسِعُ المِيلَادِيُّ) مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ، البَغْدَادِيُّ، كَاتِبٌ، شَاعِرٌ، مَاجِنٌ، ظَرِيفٌ، خَبِيثُ النِّسْبَةِ. كَانَ يُبَادِرُ النُّظَرَاءَ النَّاشِئِينَ إلى تَعَلُّمِ مَا يَفْضَحُهُمْ. شَهِدَ السُّلْطَانَ. كَانَ يَضْرِبُ النُّظَرَاءَ النَّاشِئِينَ حتى يُمِيتَهُمْ ضَرْباً. تُوُفِّيَ في أَيَّامِ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي الهَيْجَاءِ البُوَيْهِيِّ. لُقِّبَ بالنُّؤْرَةِ، وهي النَّارُ الَّتِي يُحْرَقُ بِهَا الشَّعْرُ مِنَ الجَسَدِ.
- النَّسَبُ
قَالَ جَهْمُ بنُ ثَوْبَانَ: لَمَّا قَالَ لَبِيدٌ: أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللهَ بَاطِلُ وَكُلُّ نَعِيمٍ لا مَحَالَةَ زَائِلُ قَالَ رَجُلٌ: فَمَا تَقُولُ فِي النَّسَبِ؟ فَقَالَ: ذَهَبَ النَّسَبُ المُعْتَمُّ فَلَمْ يَبْقَ إلَّا الْحَسَبُ المُسْتَعَارُ. يُرِيدُ أَنَّ فَضْلَ الشَّرَفِ إِنَّمَا يَكُونُ بِالتَّقْوَى وَالعَمَلِ لا بِمُجَرَّدِ النَّسَبِ.
- اللِّبْثُ
(.... - .... هـ = .... - .... م) اللِّبْثُ، باللَّامِ المَكْسُورَةِ، ثُمَّ بَاءٍ مُوحَّدَةٍ سَاكِنَةٍ، فَثَاءٍ مُثَلَّثَةٍ. رَجُلٌ جَاهِلٌ، غَلِيظٌ، فَاحِشٌ، كَثِيرُ العِثَارَاتِ. لُقِّبَ بِاللِّبْثِ، لأَنَّهُ كَانَ يَأْتِي النَّاسَ بِمَا يَسْتَثْقِلُونَهُ مِنَ الكَلَامِ، فَيُقِيمُ مَعَهُمْ عَلَيْهِ، فَيَلْبَثُهُمْ.
- ابنُ البَقَّالِ
(القَرْنُ الرَّابِعُ الهِجْرِيُّ = القَرْنُ الحَادِي عَشَرَ المِيلَادِيُّ) عَلِيُّ بنُ يُوسُفَ الشَّافِعِيُّ، أَبُو الحَسَنِ، نَائِبُ الوَزِيرِ البَغْدَادِيُّ. وَكانَ عِنْدَهُ حُظْوَةٌ وَمَكَانَةٌ. شَاعِرٌ مُجِيدٌ، كَانَ عَالِماً كَبِيراً في مُقَدَّمَةِ عِلْمِ الكَلَامِ. لُقِّبَ بابنِ البَقَّالِ.
- بُقْراطُ الثَّانِي
(.... - نَحْوَ ٤٧٠ ق.م = نَحْوَ ٣٧٧ ق.م) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلِيٍّ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي صَادِقٍ النَّيْسَابُورِيُّ، أَبُو القَاسِمِ، طَبِيبٌ، حَكِيمٌ. مِنْ تَصَانِيفِهِ: جُمْلَةُ المَسَائِلِ في الطِّبِّ الحَدِيثِ، بِنُسْخَةٍ، وَشَرْحُ الفُصُولِ لأَبِقراطَ، وَشَرْحُ مُقَدِّمَةِ المَعْرِفَةِ لِجَالِينُوسَ. لُقِّبَ بُقْرَاطَ الثَّانِي لأَنَّهُ كَانَ طَبِيباً مَاهِراً، يُشَبَّهُ أَوْ يُقَارَنُ أَوْ يُضْرَبُ المَثَلُ بِهِ فِي الطِّبِّ بُقْرَاطُ الأَوَّلُ.
- القِرَاطُ
(القَرْنُ الثَّانِي الهِجْرِيُّ = القَرْنُ الثَّامِنُ المِيلَادِيُّ) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زَيْدٍ، النَّحْوِيُّ، البَصْرِيُّ، المَعْرُوفُ بِالقِرَاطِ. مُقِرِئٌ، نَحْوِيٌّ، نَاظِرٌ في أَقَاوِيلِ النُّحَاةِ. تَصَدَّى لِلتَّصْنِيفِ وَالجَمْعِ. مِنْ مُصَنَّفَاتِهِ: كِتَابُ الإِعْرَابِ، مَبْنِيٌّ عَلَى النَّحْوِ البَصْرِيِّ، صَاحِبُ المُؤَلَّفَاتِ. لُقِّبَ بِالقِرَاطِ.
- ابنُ البَقَرِيِّ
(٥٠٩ - ٥٥٠ هـ = ١١١٥ - ١١٥٥ م) عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيمَ البَقَرِيُّ، التَّمِيمِيُّ، مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ، الأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ. فَقِيهٌ، مُحَدِّثٌ، أَدِيبٌ، لَهُ كُتُبٌ مِنْهَا: شَرْحُ المُسْتَصْفَى، وَمَقَالَاتٌ فِي أُصُولِ الفِقْهِ، وَالمَنَاطِقِ، وَالرَّسَائِلِ في ذِكْرِ مَشَاهِيرِ العُلَمَاءِ. لُقِّبَ بابنِ البَقَرِيِّ.
- ابنُ القَفَّالِ
(.... - ٥٥٦ هـ = ١١٦١ م) حَمْزَةُ بنُ عَلِيِّ بنِ طَلْحَةَ بنِ يُوسُفَ، الرَّازِيُّ، البَغْدَادِيُّ، نَزِيلُ نَيْسَابُورَ، وِلاَدَةً وَإِقَامَةً وَوَفَاةً، كَمَا فِي السِّيَرِ. القُرْطِيُّ، فَاضِلٌ في الأَدَبِ، نَبْلٌ فِي الحَدِيثِ، بَلَغَ المَأْمُونَ بِهِ المَبَاشِرَةَ فِي مَدْرَسَةٍ فَقِيهَةٍ، وَوَقَفَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الأَمْلَاكُ. لُقِّبَ بابنِ القَفَّالِ. شاعِرٌ، غَلَبَ عَلَيْهِ الشِّعْرُ وَأَجَادَ فِيهِ، اتَّصَلَ بِالْمُلُوكِ وَالْأَكابِرِ فَمَدَحَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا قِيلَ، لَهُ دِيوَانُ شِعْرٍ فِي مُجَلَّدٍ كَبِيرٍ. كُتِبَ بِالْبَالِغِ لِحِسَابِهِ.
- بَهاءُ الله
الْمِيرْزا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ نُورِيٌّ بْنُ عَبَّاسٍ بْنِ بُزُرْكٍ النُّورِيُّ: زَعِيمُ الْمِلَّةِ الْبَهَائِيَّةِ، وُحِدَ فِي نُورِ إِيرَانَ سَنَةَ (١٢٣٣ هـ / ١٨١٨ م)، مِنْ أُسْرَةٍ فَارِسِيَّةٍ مَيسُورَةٍ، وَقَدْ تَبِعَ الدِّينَ الْبَابِيَّ ثُمَّ دَعَا إِلَى دِينٍ جَدِيدٍ يُعْرَفُ بِالْبَهَائِيَّةِ، أُدْخِلَ السِّجْنَ مِرَارًا وَنُفِيَ إِلَى بَغْدَادَ ثُمَّ إِلَى عَكَّا، وَهُنَاكَ أَظْهَرَ دَعْوَتَهُ الْأَخِيرَةَ، وَتُوفِّيَ فِي عَكَّا سَنَةَ (١٣٠٩ هـ / ١٨٩٢ م). خَلَّفَ كُتُبًا وَرَسَائِلَ فِي العَقَائِدِ وَالتَّشْرِيعِ وَالتَّصَوُّفِ، مِنْهَا «الْكِتَابُ الْأَقْدَسُ» وَ«الْإِيقَانُ» وَ«الأَلْوَاحُ».
- بَهاءُ الدَّوْلَةِ
حُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُوَيَهْ: أَمِيرُ الْعِرَاقِ وَفَارِسَ مِنْ بَنِي بُوَيَهْ، لُقِّبَ بِبَهَاءِ الدَّوْلَةِ، وُلِدَ سَنَةَ (٣٦١ هـ / ٩٧٢ م) وَمَلَكَ فِي بَغْدَادَ، كَانَ مِنْ أَقْوَى أُمَرَاءِ بَنِي بُوَيَهْ، وَقَدِ اتَّسَعَ نُفُوذُهُ فِي زَمَانِهِ وَأَصْلَحَ كَثِيرًا مِنْ أُمُورِ الدَّوْلَةِ، ثُمَّ ضَعُفَ أَمْرُهُ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ فَقَامَ أَعْدَاؤُهُ عَلَيْهِ، وَمَاتَ سَنَةَ (٤١٦ هـ / ١٠٢٦ م).
- بَهاءُ الدَّوْلَةِ (الآخَرُ)
أَبُو نَصْرٍ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ البُوَيهيُّ: أَمِيرٌ بُوَيهيٌّ آخَرُ، تَسَلْطَنَ بَعْضَ السِّنِينَ فِي الْفُرَاتِ وَالأَهْوَازِ، وَكَانَ مَشْهُورًا بِالسِّيَاسَةِ وَالْحِزْمِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ فِي الْقُوَّةِ مَا بَلَغَهُ سَمِيُّهُ السَّابِقُ، وَتُوفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ (٤١١ هـ / ١٠٢٠ م).
- أَبُو البَهاءِ
مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الشَّبْلَنْجِيُّ المِصْرِيُّ، شَاعِرٌ إِسْلَامِيٌّ، لُقِّبَ بِأَبِي الْبَهاءِ لِأَنَّهُ كَانَ يُدْعَى ابْنَ الْبَهاءِ، وُلِدَ فِي مِصْرَ وَتَعَلَّمَ بِالأَزْهَرِ، وَنَظَمَ الشِّعْرَ فِي المَدْحِ وَالزُّهْدِ وَالاجْتِمَاعِيَّاتِ، لَهُ دِيوَانٌ مَطْبُوعٌ، وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلُهُ: أُسَلِّمُ فِي طَيِّ السُّهُولِ فَإِنَّنِي أَرَى كُلَّ مَا اسْتَصْعَبْتُهُ يَسْتَهِيلاَ.
- ابنُ الكَوَّابِ
عَلِيُّ بْنُ هِلَالٍ البَغْدَادِيُّ، أَبُو الحَسَنِ: فَاضِلٌ، خَطَّاطٌ مَشْهُورٌ، نَاظِمٌ، نَسَخَ القُرْآنَ بِيَدِهِ مِرَارًا، وَصَنَّفَ فِي أَجْوِدِ أَسَالِيبِ الْكِتَابَةِ، وَعُرِفَ بِحُسْنِ خَطِّهِ وَجَوَامِعِ أَلْفَاظِهِ، تُوفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ (٤٢٠ هـ)، وَمِنْ آثَارِهِ قَصِيدَةٌ رَائِعَةٌ فِي تَعْظِيمِ مَصَاحِفِ القُرْآنِ.
- ابنُ الكامِلِيَّةِ
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَلِيِّ الشَّفْعِيِّ: فَاضِلٌ، كَتَبَ فِي تَارِيخِ مِصْرَ كِتَابًا سَمَّاهُ «بُيُوتَاتِ الْكَمَالِيَّةِ»، وَزَادَ فِيهِ فَوَائِدَ حَسَنَةً، كَانَ كَبِيرَ مَحَلَّةٍ، مَعْرُوفًا بِالسَّمَاحَةِ وَالصَّلَاحِ، تُوفِّيَ سَنَةَ (٨٣٥ هـ).
- بُوَيْلَرُ الشِّعْرِ العَرَبِيِّ
الدُّكْتُورُ عَلِيُّ النَّاصِرِ، السُّورِيُّ أَصْلًا، الدِّمَشْقِيُّ وِلادَةً، لَهُ كِتَابٌ فِي نَقْدِ الشِّعْرِ العَرَبِيِّ وَتَارِيخِهِ، اعْتَنَى فِيهِ بِدِرَاسَةِ الأَوْزَانِ وَالْقَوَافِي، وَبَيَّنَ مَنَازِلَ الشُّعَرَاءِ قَدِيمِهِمْ وَحَدِيثِهِمْ، وَاتَّبَعَ فِيهِ مَنْهَجًا عِلْمِيًّا بَحْتًا، نُشِرَ فِي دِمَشْقَ فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنَ القَرْنِ الرَّابِعِ عَشَرَ الهِجْرِيِّ.
- ابْنُ الْبَيْعِ
نَحْوَ ٣٢١ ـ ٤٠٨ هـ / ٩٣٣ ـ ١٠١٨ م. عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُحْيَى، الْخُطَيْبِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، مُحَدِّثٌ، وَثَّقَهُ الْخَطِيبُ الْبَغْدادِيُّ.
- الْبَتِينُ
(الْقَرْنُ السّادِسُ الْهِجْرِيُّ = الْقَرْنُ الثّاني عَشَرَ الْمِيلادِيُّ) خُلَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ الشّافِعِيُّ. شاعِرٌ. عاشَ في الْقَرْنِ السّادِسِ الْهِجْرِيِّ / الثّاني عَشَرَ الْمِيلادِيِّ. لُقِّبَ: الْبَتِينُ، وَلَيْسَ لَفْظُهُ لُغَةً: الْفِرْقَةُ وَالْفَسادُ وَالْعِداوَةُ.