معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- تَأَبَّطَ شَرّاً
ثابِتُ بنُ جابِرٍ (وَقيلَ: خارِجَةُ بنُ حُصَينٍ الفَهمِيُّ)، مِن مُضَرَ، مِن صُعْلُوكِ أَشْرافِ العَرَبِ في الجاهِلِيَّةِ. أَحْدُ الشُّعَراءِ الصَّعاليكِ المشهورينَ بالتَّمَرُّدِ على السُّلْطانِ، والكَرَمِ، وكَثْرَةِ الغاراتِ. سُمِّيَ تَأَبَّطَ شَرّاً لِأَنَّهُ خَرَجَ في صِباهُ حامِلاً سَيْفَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ، فَقالَتْ أُمُّهُ: تَأَبَّطَ شَرّاً، فَغَلَبَ عَلَيهِ. كانَ سَريعَ الجَرْيِ، شُجاعاً فاتِكاً، كَثيرَ التَّنَقُّلِ في البِقاعِ الَّتي يَغْزوها، يَسْلُبُ أَمْوالَ أَهْلِها ثُمَّ يُطْعِمُ الضُّعَفاءَ والمَحاويجَ. لَهُ شِعْرٌ كَثيرٌ في الفَخْرِ والحِماسةِ ووَصْفِ اللَّيْلِ والسَّيْرِ، مِنْهُ قَوْلُهُ: «يا عَيْنُ جُودِي بِدَمْعٍ غَيْرِ مَمْنُونِ هَلْ تَعْرِفِينَ لِتَأَبَّطَ الشَّرَّ مَسْكُونِ» قُتِلَ في إِحْدى غارَاتِهِ على قَوْمٍ مِن قَيْسٍ، وقِيلَ: بَلْ قُتِلَ غِيلَةً في جَبَلٍ مِن جِبالِ هَوازِنَ، قُرْبَ الطَّائِفِ، نَحْوَ سَنَةِ خَمْسينَ وَمِئَةٍ قَبْلَ الهِجْرَةِ.
- التَّائِبُ
أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، الواعِظُ المُحَدِّثُ. لُقِّبَ بِالتَّائِبِ لِأَنَّهُ كانَ في شَبابِهِ يَحْضُرُ مَجالِسَ الوعْظِ لِيُفْسِدَها بِالمِزاحِ والاِسْتِهْزاءِ، ثُمَّ تَابَ إلى اللَّهِ تَعالى تَوْبَةً نَصُوحاً، فَصَارَ مِن أَهْلِ الزُّهْدِ والعِبادَةِ، يَعِظُ النّاسَ ويُذَكِّرُهُمْ، وَلَهُ مَجالِسُ مَشْهُورَةٌ حَضَرَها خَلْقٌ كَثيرٌ، وَنُقِلَ أَنَّهُ كانَ إِذا جَلَسَ في المَجْلِسِ بَكَى حَتّى يُبْكِيَ مَنْ حَوْلَهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ٥٢٢ هـ / ١١٢٨ م، وَدُفِنَ بِإِحْدى مَقابِرِ بَغْدادَ.
- التَّائِبِيُّ
عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ، الفَقيهُ المُتَكَلِّمُ، مِن أَعْلامِ الشّافِعِيَّةِ في القَرْنِ السّابِعِ الهِجْرِيِّ. كانَ يَسْكُنُ بِلادَ الجَزيرَةِ، واشتُهِرَ بِالتَّائِبِيِّ نِسْبَةً إِلى قَرْيَةٍ يُقالُ لَها «تَائِب» أَو لِما عُرِفَ عَنْهُ مِن شِدَّةِ التَّوْبَةِ وكَثْرَةِ الاِنابَةِ. لَهُ تَصانِيفُ في الفِقْهِ وَأُصُولِهِ، مِنْها رِسالَةٌ في الخِلافِ بَيْنَ الأَئِمَّةِ، وأُخْرَى في مَسائِلِ الطَّلاقِ. تُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ ٦٤٢ هـ / ١٢٤٣ م.
- تاجُ الأَئِمَّةِ
أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ هاشِمٍ، المِصْرِيُّ، أَبُو العَبّاسِ، مُفْتٍ مَشْهُورٌ، حافِظٌ، دَخَلَ بِلادَ الأَندَلُسِ سَنَةَ ٤٢٣ هـ / ١٠٣٢ م فَأَخَذَ عنْهُ أَبُو عُمَرَ الفَهْرِيُّ، ورَحَلَ إِلى العِراقِ. لُقِّبَ تاجَ الأَئِمَّةِ، وَهذا مِن أَلقابِ المَديحِ والتَّعْظيمِ، وَقَدْ يَكُونُ لَقَباً لِعُلَماءِ لِفَضْلِهِمْ وَعِلْمِهِمْ وَزُهْدِهِمْ.
- ابنُ تاجِ الخُطَبَاءِ
مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الخَطِيبِ، المِصْرِيُّ، القُرَشِيُّ إِقامَةً، جَمالُ الدِّينِ. كانَ خَطِيباً مُجِيداً، أَديباً، شاعِراً، خَطِيبَاً، سَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ نَجْمِ الدِّينِ النَّسَفِيِّ. لُقِّبَ بابنِ تاجِ الخُطَباءِ، لِأَنَّ أَباهُ كانَ يُعْرَفُ بِتاجِ الخُطَباءِ، فَاشْتَهَرَ هُوَ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ.
- تاجُ الرُّؤَساءِ
هُبَةُ اللَّهِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ، البَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ، أَبُو نَصْرٍ، شِيعِيٌّ، أَدِيبٌ. مِن كِتابِ دِيْوانِ الإِنْشاءِ بِبَغْدَادَ، وَهُوَ ابْنُ أَحَدِ أُمَراءِ الدَّوْلَةِ إِذْ كانَ مِن كُتّابِ السُّلْطانِ أَسْمَدَ بْنِ مَسْعُودٍ (ت ٥٧٣ هـ / ١١٧٧ م). لَهُ رِسائِلُ مَجْمُوعَةٌ. لُقِّبَ تاجَ الرُّؤَساءِ، وَهُوَ مِن أَلقابِ المَدْحِ والتَّعْظيمِ.
- تاجُ الدُّفَيْنِ
الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَبِي البَرَكاتِ بنِ مُظَفَّرٍ، مُسافِرٍ، الكَرْخِيِّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، مِن أَهْلِ البَصْرَةِ، الأَدِيبُ، الشّاعِرُ، كانَ يَسْكُنُ مَوْضِعاً يُقالُ لَهُ «الدُّفَيْن» مِن أَرْضِ العِراقِ، فَنُسِبَ إِلَيْهِ. عُرِفَ بِالفَرَحِ وَالمَزْحِ، وَكانَ لَهُ أَشْعارٌ في المَجالِسِ الإِخوانِيَّةِ. تُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ ٦٤٩ هـ / ١٢٤٩ م، وَذُكِرَ أَنَّهُ كانَ يَمِيلُ إِلى أَهْلِ الأَدَبِ وَيُجالِسُهُمْ، وَأَنَّهُ صَاحِبُ دُخُولٍ في نُفُوسِ النّاسِ لِحُسْنِ مُجالَسَتِهِ.
- تاجُ المُلّا
الأذَنِيُّ بنُ الأَزْهَرِ (وقيلَ: الأَعْلَى) بنُ هاشِمِ بنِ مُحمَّدٍ المَوارِدِيُّ، السِّمْسارُ، الطَّيِّبِيُّ، القُرَشِيُّ، التَّيْمِيُّ، أَبُو القاسِمِ البَغْدادِيُّ، الواعِظُ، أَحَدُ أَعْيانِ فُقَهاءِ الحَنابِلَةِ، وُصِفَ بِالعِبادَةِ، والزَّهادَةِ، وكَثْرَةِ النَّوافِلِ، والخُشُوعِ، وحُسْنِ السِّيرَةِ، وُلِدَ ونَشَأَ ببَغْدادَ، وولِيَ خُطْبَةَ جامِعِ المَنصورِ، وسَمِعَ "المُسْنَدَ" مِن أَبِي بَكْرٍ بنِ النَّزارِ، وجَمَاعَةٍ، ورَوَى عَنْهُ أَبُو الفَرَجِ بنُ الجَوْزِيِّ، وطائِفَةٌ، وتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وخَمْسِمِائَةٍ، وقِيلَ: سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، ودُفِنَ بِمَقْبَرَةِ بابِ الدَّيْرِ. أُلِّفَ "تاجُ المُلا" لأنَّهُ كانَ مِن رِجالِ العِلْمِ رَأْيًا وعِلْمًا، ولهُ فَضْلٌ واسِعٌ، وكانَ يَقْصِدُهُ المُتَعَلِّمُونَ في التَّصَوُّفِ، ولهُ أَتْباعٌ ومُريدُونَ يَأْخُذُونَ عَنْهُ.
- تاجُ القُضاةِ
مُحمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحمَّدِ بنِ حَسَنٍ بنِ سَيْفٍ بنِ حُسَيْنٍ، القُضاعِيُّ، أَبُو عبدِ اللَّهِ، فَقيهٌ مالِكِيٌّ، نَزيلُ إِفْرِيقِيَّةَ، أَقامَ بِها زَمانًا، ثُمَّ رَحَلَ إِلى المَشارِقِ، فَدَخَلَ الشَّامَ، ثُمَّ مَكَّةَ، ثُمَّ المَدِينَةَ، ثُمَّ مِصْرَ، ثُمَّ قَدِمَ الأَنْدَلُسَ، فَوَلِيَ قَضاءَ إِشْبِيلِيَةَ، ثُمَّ عُزِلَ، ثُمَّ وَلِيَ قَضاءَ قُرْطُبَةَ، ثُمَّ عُزِلَ، ثُمَّ وَلِيَ قَضاءَ الْمَرِيَّةِ، وتُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وخَمْسِينَ وخَمْسِمِائَةٍ. لُقِّبَ "تاجَ القُضاةِ"، وهُوَ مِن أَلْقابِ المَدْحِ والتَّعْظيمِ.
- تاجُ المُلوكِ
بَزْوانُ بنُ غانِمٍ بنِ مَسْعُودَ بنِ زُنْبَاعٍ بنِ زَيْدٍ، التُّرْكِيُّ النَّجْرِيُّ، الأَسْلَميُّ، أَحَدُ أُمَراءِ الدَّوْلَةِ الأَيُّوبِيَّةِ، الفارِسُ الشُّجاعُ، أَصْلُهُ مِنْ أَبْنَاءِ الكِبارِ الأَتْراكِ، كانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ مَمْلُوكًا لِبَعْضِ أُمَراءِ بَغْدادَ، ثُمَّ دَخَلَ في خِدْمَةِ صَلاحِ الدِّينِ، فَرَقَّاهُ، وجَعَلَهُ أَمِيرًا عَلَى بَعْضِ النَّواحِي، ثُمَّ وَلَّاهُ مِصْرَ بَعْدَ مَوْتِ الأَميرِ الكَبِيرِ (الكامِلِ)، فاستَقَرَّ بِها، وجَمَعَ بينَ الرِّئاسَةِ وَالسَّيْفِ، وَكانَ لَهُ دِيوانٌ عَظِيمٌ يُدَبِّرُهُ بَعْضُ أَهْلِ الحِجَازِ، وتُوُفِّيَ في مِصْرَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وسِتِّمِائَةٍ. لُقِّبَ "تاجَ المُلوكِ"، وهُوَ مِن أَلْقابِ المَدْحِ المُعَظَّمَةِ.
- التَّاريخُ
مُحمَّدُ بنُ إِسْماعِيلَ المِصْرِيُّ، كانَ فِي زَمَنِ الحافِظِ بنِ أَمِيرٍ ... دَعا لَهُ فَقَالَ: اللّٰهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ وَتَأْوِيلَ الْقُرْآنِ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: اللّٰهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ.
- ٱلْوَرْدُكُ
(الْقَرْنُ ٱلثَّانِي ٱلْهِجْرِيّ فِي ٱلْقَرْنِ ٱلثَّامِنِ ٱلْمِيلَادِيّ) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ ٱلْمَرْوَزِيُّ، أَبُو عَلِيٍّ، مُحَدِّثٌ ثِقَةٌ، سُنِّيٌّ. لُقِّبَ بِٱلْوَرْدُكِ.
- زُرَيْقٌ
(؟ - ١٣٥٠ ه = ؟ - ١٩٣٢ م) أَحْمَدُ زُرَيْقٍ الشَّاعِرُ. ٱنْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ «أَمِينِ الشُّعَرَاءِ» فِي بَابِ ٱلْأَلِفِ.
- زَيْنَبُ
(؟ - ٦٢ ه = ؟ - ٦٨٢ م) زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أُخْتُ ٱلْحُسَيْنِ رَضِيَ ٱللّٰهُ عَنْهُ، شَهِيرَةٌ بِٱلْفَصَاحَةِ وَٱلْبَلَاغَةِ، نُقِلَتْ لَهَا خُطَبٌ فِي مَوَاقِفِ كَرْبَلَاءَ وَغَيْرِهَا. وَقَوَاعِدُ الشِّعْرِ وَهُوَ رِسَالَةٌ، وَرِسَالَتَانِ فِي بَحْثِ مَجَالِسِه وَسَمَاءِ الْمَجَالِسِ، وَشَرْحُ دِيوَانِ زُهَيْرٍ، وَشَرْحُ دِيوَانِ الأَعْشَى، وَإِعْرَابُ الْقُرْآنِ، وَمَا يَتَصَرَّفُ وَمَا لا يَتَصَرَّفُ.
- اِبْنُ الثَّوْرَةِ
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْزُوقٍ الْوَاسِطِيُّ الْبَغْدَادِيُّ (٧٩٧ هـ - ٨٥٠ هـ = ١٣٨٨ - ١٤٤٦ م) نَشَّاءٌ، الْمُسَمَّى «ثَابِتَ الرُّؤْيَا»، مِنْ عُلَمَاءِ الْمُحَدِّثِينَ، وَأَعْلَمُهُمْ يَقُولُ الشِّعْرَ، احْتَفَظَ تَوْقِيعُهُ فِي الدَّفَاتِرِ حَيْثُ ثُبِّتَ، لُقِّبَ بِابْنِ الثَّوْرَةِ.
- ثُرَيَّا
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ الرُّومِيُّ، الأَدِيبُ الشَّامِيُّ (١٣٠٠ هـ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٠ م)، مُؤَلِّفٌ، فَاضِلٌ، تَوَلَّى مَنَاصِبَ فِي الْمَسَافِرِ وَالْقَنَاصِلِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ، وَقَضَى بِهَا فِي مُدُنٍ مُخْتَلِفَةٍ، مِنْ تَآلِيفِهِ «مُعْجَمُ الأَسْمَاءِ الْعَرَبِيَّةِ»، وَ«دُرُوسُ اللُّغَةِ الْعُلْيَا فِي شَرْحِ أَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى»، وَ«دَرَاسَاتٌ الرَّحْمَنِيَّةُ فِي السِّيَرِ»، خَلَّفَ آثَارًا كَثِيرَةً، لُقِّبَ ثُرَيَّا.
- الثَّعَالِبِيُّ
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الثَّعَالِبِيُّ، النَّحْوِيُّ، أَبُو مَنصُورٍ (٣٥٠ هـ - ٤٢٩ هـ = ٩٦١ - ١٠٣٨ م)، مِنْ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ وَالأَدَبِ، اشْتُهِرَ فِي أَنْصَارِ الْعِلْمِ الثَّالِثِ، وَهُوَ أَكْبَرُ كُتَّابِهِ وَأَسَاتِذَتِهِ فِي مَجَالِسِ أَهْلِ النَّثْرِ، وَمِنْ كُتُبِهِ «يَتِيمَةُ الدَّهْرِ»، وَ«فِقْهُ اللُّغَةِ»، وَ«ذَخَائِرُ الْعَرَبِ» فِي الأَمْثَالِ وَالنَّوَادِرِ فِي الأَدَبِ، لُقِّبَ بِالثَّعَالِبِيِّ لِأَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ يَحْفَظُ جُيُوبَ الطَّلَبَةِ فَيُنْسَبُ إِلَيْهَا.
- ثَعْلَب
أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَيْدِ بْنِ سَيَّارٍ الثَّعْلَبِيِّ، أَبُو الْعَبَّاسِ (٢٠٠ هـ - ٢٩١ هـ = ٨١١ - ٩٠٤ م)، إِمَامُ الْكُوفِيِّينَ فِي النَّحْوِ وَاللُّغَةِ، مِنْ مُؤَلَّفَاتِهِ الْكَثِيرَةِ: «الْمَصَاحِفُ»،
- فِقْهُ الدَّوْلَةِ
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، البَغْدَادِيُّ. أُثِيرَتْ سِيرَتُهُ تَحْتَ لَقَبِ: ابْنِ الأكْفَى ، فِي بَابِ الأَلِفِ. أَقَامَ نِحْلَةً فِقْهِيَّةً ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ التَّنْظِيمِ وَالإِدَارَةِ ، إِذْ كَانَ يُمْنَحُهَا الخُلَفَاءُ السِّيَاسِيُّونَ لِلْوُزَرَاءِ وَالأُمَرَاءِ وَالوُلَاةِ فِي العَصْرِ العَبَّاسِيِّ.
- ثِقَالَةٌ
عُقْبَةُ بْنُ أَسْلَمَ بْنِ نُبَيْنِ بْنِ كَعْبٍ الأَوْدِيُّ ، المَدَنِيُّ ، جَدٌّ جَاهِلِيٌّ. لُقِّبَ بِثِقَالَةٍ ، وَيُعْرَفُ نَسْلُهُ بَنِي ثِقَالَةَ أَوِ الثِّقَالِيِّينَ.