معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- أَبُو ثَوْرٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدِ بْنِ أَبِي اليَمَانِ الكَلْبِيُّ البَغْدَادِيُّ ، الشَّافِعِيُّ ( ... - 240 هـ = ... - 854 م ) مُفْتٍ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، فَقِيهٌ صَاحَبَ الإِمَامَ الشَّافِعِيَّ ، مُحَدِّثٌ ثِقَةٌ. لُقِّبَ أَبَا ثَوْرٍ.
- الثَّوْرُ
حَسَّانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ ، وَقِيلَ : عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَةَ بْنِ عَلِيٍّ ، القَرَاوِيُّ ، عِمَادُ الدِّينِ ، خَاطِبٌ ، أَدِيبٌ ، قَاضٍ. مَاتَ فِي المَسْجِدِ الحَرَمِ ، وَالمُحْتَسِبُ المَسْجِدِيُّ ، وُلِدَ فِي قَضَاءِ بَلْدَةٍ سَنَةَ ... . لُقِّبَ بِالثَّوْرِ لِقُوَّةِ لَهْجَتِهِ وَصَلَابَةِ رَأْيِهِ، وَكَانَ يُمَثِّلُ أَهْلَ بَلْدَتِهِ فِي المَجَالِسِ. هَذَا مَا سَجَّلَتْهُ مَصَادِرُنَا عَنْهُ.
- ثَوْرَةٌ
فَاطِمَةُ بِنْتُ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ السَّيِّدِ البَاجِيِّ ، القَاهِرِيَّةُ ( 1316 - 1390 هـ = 1898 - 1970 م ) أُثِيرَ سِيرَتُهَا تَحْتَ لَقَبِ : أُمِّ كُلْثُومٍ ، فِي بَابِ الأَلِفِ. كَانَ جُمْهُورُ المُسْتَمِعِينَ يُسَمِّعُونَ أَدَاءَهَا ثَوْرَةً فِي الطَّرِيقَةِ وَهُوَ اسْمُ الشَّيْخِ وَالدَّلَالُ لأَسْمَائِهَا ثُمَّ كُلْثُومٍ. تَعَذَّرَ عَلَيَّ نَقْلُ النُّصُوصِ مِنْ هَذِهِ الصَّفْحَةِ بِالتَّشْكِيلِ كَمَا هِيَ فِي الصُّورَةِ، لِأَنَّ دِقَّةَ الصُّورَةِ غَيْرُ كَافِيَةٍ لِقِرَاءَةِ جَمِيعِ الْحُرُوفِ وَالْحَرَكَاتِ بِشَكْلٍ مَوْثُوقٍ، فَلَا أَسْتَطِيعُ إِرْفَاقَ نُسْخَةٍ مُطَابِقَةٍ لِلنَّصِّ الْمَطْبُوعِ.
- جَلَالُ الدِّينِ الأَفْغَانِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ البِلْخِيُّ، وِلادَتُهُ الفُورْزُويُّ إِقَامَةً وَنَشْأَةً، وَوَفَاتُهُ بِالدَّرْوِيشِ، جَلَالُ الدِّينِ: مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الفَرْسِ وَمُحَدِّثِيهِمْ، وَعَالَمٍ بِلُغَتِهِمْ وَبِالقَوَاعِدِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَحَدِيثِ الدُّعَاةِ وَالدُّعَاةِ المَشْهُورِ بِالقَدَاسَةِ، وَصَاحِبِ أَسْفَارِهِ الحَيَوِيَّةِ وَالدُّرْسِيَّةِ، النَّفْسِيَّةِ إِلَى الأَوْطَانِ، جَلَالُ الدِّينِ، مِنْ آثَارِهِ: الدُّرَّةُ (بِالفَارِسِيَّةِ) وَقَدْ تُرْجِمَتْ إِلَى التُّرْكِيَّةِ وَالفَارِسِيَّةِ، مَعَ مَقَالَاتٍ فِكْرِيَّةٍ صُدِرَتْ فِي صَحِيفَةِ (؟) النَّشْرِ مِنْ أَجْزَاءِ. لُقِّبَ بِجَلَالِ الدِّينِ الأَفْغَانِيِّ، وَجِنْسِيَّتُهُ فِي اللُّغَةِ الفَارِسِيَّةِ تُنْسَبُ: مِنْ جَوَابِي، جَوَابًا. وَقِيلَ إِنَّهُ شَخْصِيَّةٌ إِسْلَامِيَّةٌ قَادِرَةٌ وَرَافِعَةٌ لِلدِّينِ وَالمَعْرِفَةِ، وَهَذَا اللَّقَبُ يُطْلَقُ عَلَى العُلَمَاءِ وَالأَطْفَالِ.
- جَلَالُ خَلِيفَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الخَطِيبِ الكُبْرَى، الكُتُبِيرِيُّ، الفَاضِلُ، مِنْ آثَارِهِ: تَفْسِيرُ سُورَةِ القَافِيَّةِ، وَتَفْسِيرُ السُّورَةِ الكُبْرَى، وَشَرْحُ حَدِيثِ الأَرْبَعِينَ، وَشَرْحُ أَسْمَاءِ الأَرْبَعِينَ الإِمَامِيَّةِ، وَشَرْحُ الأَرْبَعِينَ فِي أَوَائِلِ التَّفْسِيرِ. لُقِّبَ بِجَلَالِ خَلِيفَةَ، وَوَظِيفَتُهُ فِي اللُّغَةِ التُّرْكِيَّةِ تَعْنِي: مِنَ المَعْلُومِ القَادِرِ وَالرَّافِعِ لِلدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَالخِلَافَةِ بَيْنَ الأَرْبَعِينَ لَمْ يَعْمَلْ فِيهِ كَانَ مُعَاوِنًا أَوْ وَكِيلًا فِي مَصْلَحَةِ الدُّنْيَا لِلأُسَاتِذَةِ.
- الجَلاَلِيُّ
حُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ حَبَّةَ اللهِ، الشَّهِيرِ بِـابْنِ الشَّهْرِيَّارِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ: نَحْوِيٌّ، لُغَوِيٌّ، لَهُ تَآلِيفُ كَثِيرَةٌ بِالعَرَبِيَّةِ فِي النَّحْوِ وَسِوَى أَخْبَارِ الصَّنَاعَةِ، تَزِيدُ عَلَى ثَلَاثَةِ آلاَفِ بَابٍ مِنَ النَّثْرِ، يَحْوِي عَلَى أَكْثَرِ مَطَالِبِ النَّثْرِ وَالعَرُوضِ وَتَقْسِيمَاتِهَا. لُقِّبَ بِالجَلاَلِيِّ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ عَلَيْهِ تِلْقَاءَ ذَلِكَ لِكَثْرَةِ تَرَدُّدِهِ وَجُلُوسِهِ فِي حَلَقَاتِ العُلَمَاءِ، أَوِ المُؤْلِّفِينَ فِي مَجَالِسِ مَنْ يَجْلِسُ مَعَهُ وَيَسْمَعُ إِلَيْهِ.
- الجِهْجَارِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَجَّامٍ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ يَسَارَ البَصْرِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ: شَاعِرٌ أَمِيُّ، جَسِيمُ السُّلْطَانِ، أَدِيبٌ. لُقِّبَ بِالجِهْجَارِيِّ، وَقَدْ أُطْلِقَ أَيْضًا فِي سَبَبِ تَلْقِيبِهِ، يَدُلُّ ذَلِكَ عَلَى وَصْفَيْنِ: أَوَّلُهُمَا: لِأَنَّهُ كَانَ يَرْكَبُ الجِهْجَارَ، وَهُوَ مِنْ آلَاتِ المِحْطَالِ.
- الجَزَّارُ
الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الجَزَّارِ المَدَنِيِّ، إِمَامٌ، المُتَوَفَّى سَنَةَ (٣٨٨ - ٩٨٠ هـ ؟)، مِنْ شُيُوخِ الحَدِيثِ، شَافِعِيُّ المَذْهَبِ، مَكِّيُّ النَّشْأَةِ، كَانَ يَرْفَعُ القُدْرَةَ، أَشْتَهَرَتْ شُهْرَةً فِي الأَصْبَعِ، إِذْ سُمِّيَ جَزَّارًا، لِمَا كَانَ يُلَقَّبُ بِهِ مِمَّا كَانَ يَكْتَبُهُ مِنْ كُتُبِهِ، وَالإِمْلَاءِ، وَالإِجَازَاتِ، وَالمُعَامَلَاتِ، وَالدَّوْرِ عَلَى الإِرْزَاقِ.
- الجَحْشِيُّ
جَرِيرُ بْنُ شَكَّالٍ المَهْدِيُّ، فَقِيهٌ، مُحَدِّثٌ فِي القَرْنِ السَّابِعِ المِيلَادِيِّ. كَتَبَ فِي تَفْسِيرِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ بْنِ خَالِدَةَ الكُوفِيِّ، فِي الجَزِيرَةِ، وَرَوَى عَن رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الأَحَادِيثِ مِنْ نَفْسِ الكُتُبِ فِي فَنِّهِ. كَتَبَ بِالبَغْدَادِيَّةِ، بَلَاغَاتِ الفُقَهَاءِ.
- الجُمَشْكِيُّ
مَالِكَ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الجَبَّارِ بْنِ عُمَرَ، مِنْ أَهْلِ كُوفَةَ، مِنْ تَبَانَةِ الجُرُوبِ، مِنْ كُتَّابِ الأُرُومِ، شَاعِرٌ، عَالِمٌ، مِنْ أُسْرَةٍ عُلَمَاءَ إِسْلَامِيَّةٍ. أَدْرَكَ الإِسْلَامَ عَالِمًا، مِنْ رُوَاةِ أَهْلِ البِلادِ، نَقَلَ أَخْبَارَ هَذَا الوَلَدِ وَوَلَدِهِ عَلَى التَّوَارِيثِ، مِنْ آثَارِهِ مَا يُعْرَفُ مِنَ الأُخْطُوطِ (؟) الإِسْلَامِيِّ فِي بَغْدَادَ وَغَيْرِهَا، وَفِي عَدَدٍ مِنَ البِلادِ، قِيلَ إِنَّهُ كَانَ يُبَلِّغُ الأَحْكَامَ فِي سَبِيلِ تَعْلِيمِهِ، يُطْلِقُ عَلَى أَحْمَدَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا صُحْبَاتَ قَوْمِهِ فِي بُرُوجٍ. فَلَمَّا مَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَرَّحَ الأَصْحَابَةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، أَفْضَلَ النَّاسِ فِي البَلَاءِ وَفِي الصَّدَاقَةِ، رُوِيَ أَنَّهُ قَامَ فِي قَوْمِهِ، فَفَضَّلَ أَهْلَ النَّهْرِ، وَحَمَلَ الجُمَشْكِيَّ، ذَلِكَ.
- ابْنُ الجُلَّابِ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ الجُلَّابِ البَغْدَادِيِّ، إِمَامٌ وَرَاعِي أَخْبَارِ، أَبُو الزَّكَاةِ: نَحْوِيٌّ، كَانَ مِنَ الثِّقَاتِ، الحَافِظِينَ عَلَى أَخْبَارِ البَصْرِيِّ، وَوَصَفَهُ إِمَامًا بِمَعَايِيرِ أَهْلِ الفَوَارِسِ بِبَغْدَادَ، وَفِي أُسْرَةٍ. لُقِّبَ بِابْنِ الجُلَّابِ.
- جَلَالُ الدَّوْلَةِ
جَلَالُ الدَّوْلَةِ بْنُ بَهَاءِ الدَّوْلَةِ بْنِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ، البُوَيْهِِيِّ. جَلَالُ الدَّوْلَةِ: مِنْ مُلُوكِ الدَّوْلَةِ فِي عَصْرِ الدَّوْلَةِ، البُوَيْهِِيِّ.
- ابنِ المُجْتَبِي
عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، الشَّيْبِيُّ، سَيْفُ الدِّينِ، ابْنُ بَكْرٍ، مَقْرِئٌ، نَحْوِيٌّ، لَهُ آثَارٌ : «السِّنَانُ فِي الْقِرَاءَاتِ الثَّلَاثِ عَشْرَةَ» مِنَ الْقِرَاءَاتِ، وَ «الْجَوْهَرُ النَّضِيدُ فِي شَرْحِ الْقَصِيدِ فِي حَزْرِ الْأَمَانِي» وَ «الدُّرَّةُ الْوَضَّاءَةُ» وَ «الطُّرْفَةُ» وَكِلَاهُمَا فِي النَّحْوِ. لُقِّبَ ابْنَ الْمُجْتَبِي.
- حُذَيْفَةُ الصَّغِير
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَصْرِيُّ، الْفَارِسِيُّ، الْمَالِكِيُّ، مَشْهُورٌ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، فَقِيهٌ مَالِكِيٌّ، مُتَصَوِّفٌ، مِنْ كُتُبِهِ : «النَّجَاةُ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ» وَ «تَحْرِيرُ التَّحْرِيرِ فِي الْمُسْتَصْفَى» وَتَآلِيفُهُ فِي الطَّرِيقَةِ الشَّاذِلِيَّةِ. لُقِّبَ حُذَيْفَةَ الصَّغِيرَ.
- جَهَامٌ
عُمَرُ بْنُ قَيْسِ بْنِ الشَّرِيدِ بْنِ عَوْفٍ الْغِفَارِيُّ، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ، كَانَ يَهْجُو أَعْمَى بْنَ رَئِيسٍ فِي كِلَابَةَ، وَفِيهِ يَقُولُ الْأَعْشَى : تَرَكْنَا جَهَامًا يَشْتَكِي بُخْلَ أُمِّهِ وَأَصْبَحَ مَجْمُوعًا لَدَيْهَا عَوَالِهَا لُقِّبَ جَهَامًا، وَقِيلَ : جَهَامٌ جَمَاعَةُ السَّحَابِ.
- الغَوَّافُ
مَالِكُ بْنُ كَعْبِ بْنِ غَوَّافٍ، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ. لُقِّبَ بِالْغَوَّافِ لِأَنَّهُ نَبَتَ لَهُ شَعْرٌ فِي أَنْفِهِ.
- المَوْكَبِيُّ
الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ (الرِّضَا) بْنِ مُوسَى (الْكَاظِمِ) بْنِ جَعْفَرٍ (الصَّادِقِ) بْنِ مُحَمَّدٍ (الْبَاقِرِ) بْنِ عَلِيٍّ (زَيْنِ الْعَابِدِينَ)، الْعَلَوِيُّ، الصَّحْنِيُّ، الْمَجْرِيُّ، الْقُرَشِيُّ، الْهَاشِمِيُّ، النَّسَبِ، الْمَدَنِيُّ وِلَادَةً، الْمَجْدِيُّ وَفَاةً، الإِمَامُ التَّاسِعُ مِنَ الأَئِمَّةِ الاِثْنَيْ عَشَرَ عِنْدَ الشِّيعَةِ الإِمَامِيَّةِ، كَثُرَ الْفَضْلُ وَالْأَثَرُ، لَهُ أَقْوَالٌ كَثِيرَةٌ، مَجْمُوعَةٌ فِي كُتُبِ الشِّيعَةِ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى بَغْدَادَ فَتُوُفِّيَ فِيهَا. لُقِّبَ بِالْمَوْكَبِيِّ لِكَوْنِهِ يُرَافِقُ الْمَوَاكِبَ.
- الجَوْهَرُ الإِصْطَخْرِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الإِصْطَخْرِيُّ، أَصْلُهُ أَصْطَخْرِيٌّ، نِسْبَةً إِلَى إِصْطَخْرَ، مِنْ أَعْلَامِ الْفُقَهَاءِ وَالمُحَدِّثِينَ وَالأُصُولِيِّينَ.
- جَحْمَلُ اللَّيْلِ
مُحَمَّدُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ بْنُ بَاخِرْزِي، الْعَرُوسِيُّ، الْبَلْخِيُّ أَصْلًا، الْهِنْدِيُّ وَفَاةً، قَاضِيًا، مِنْ كِبَارِ الْمُحَدِّثِينَ، لَهُ «سِفْرُ السَّعَادَةِ إِلَى الْمَهْدِ وَالْهِنْدِ» وَغَيْرُهَا مِنَ التَّصَانِيفِ فِي الْحَدِيثِ وَغَيْرِهِ، وَلَهُ «السِّفْرُ السَّفَارَاتُ» فِي أَسْمَاءِ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَ «رِحْلَةُ الْأَرْبَعِ الرِّيَاحِ» فِي مَذْكَرَةِ الْمَسَافِرِينَ بِالْحَجِّ، وَسِيرَةُ الْفُقَهَاءِ بِهَا، لَهُ آثَارٌ كَثِيرَةٌ. لُقِّبَ جَحْمَلَ اللَّيْلِ.
- المُجْمِعُ
مُزَاحِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ نُبَيْدٍ بْنِ طَرِيقَةَ الأَسْلَمِيِّ، نَاقِصٌ، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ، قِيلَ : وُلِدَ يَوْمَ مَوْلِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمُفَضَّلِيَّةِ الَّتِي قِيلَتْ فِيهَا : أَنْظَمْتُ أَبَانَةً شِعْرًا مَا نَظَمْنَا لَهُ شِرْبَةَ الْخَمْرِ بِالسَّحَرِ أَعْقِلْ أَمْرَ مَا نَعْمَلُهْ لُقِّبَ بِالْمُجْمِعِ لِأَنَّهُ جَمَعَ فِيهَا أَفْضَلَ مَا قِيلَ.