معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- الضَّحَّاكُ الأَصْغَرُ
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الطَّائِيُّ، الْمَوْصِلِيُّ، آخِرُ الْمَحْدُوثِ، وَقَدْ مَرَّ بِنَا سَابِقًا فِي بَابِ الأَلْفِ. لُقِّبَ الضَّحَّاكَ الأَصْغَرَ.
- جُنَاحُ الدَّوْلَةِ
حُسَيْنُ بْنُ صَلَاحِ بْنِ الْحِصْنِ العَصْمِيُّ، إِقَامَةٌ وَوَفَاةً، أَمِيرٌ حُصْنٍ، مِقْدَامٌ، شُجَاعٌ، كَانَتْ لَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الأَتْبَاعِ. لُقِّبَ جُنَاحَ الدَّوْلَةِ، وَهُوَ مِنْ أَتْبَاعِ السُّلْطَانِ السُّلْجُوقِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صِلَةٌ بِأُمَرَاءِ الدَّوْلَةِ وَالْوُزَرَاءِ وَالأَعْيَانِ فِي الْعَصْرِ العَبَّاسِيِّ.
- ابنُ الجُنْدَقَانِ
مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ حِمَامٍ الْكِتَابِيُّ الشَّافِعِيُّ، وِلادَةً الإِسْلَامِيُّ، الْبَصْرِيُّ نَشْأَةً، وَفَاةً، الشَّنْتِيّ، أَخْبَرَ عَنْهُ ابْنُ الْيَمَانِ، لَهُ شِعْرٌ، نَحْوِيٌّ، شَاعِرٌ، مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، كَانَ فِيهِ : شُعَرَاءُ الْإِسْلَامِ النَّاصِرُ صَاحِبُ الشِّعَارِ، مَعَ أَنَّهُ يُضْحِكُ وَيَبْكِي، وَدِينُهُ صَحِيحٌ. لُقِّبَ ابْنَ الْجُنْدَقَانِ.
- جَوْفَقَا
(الْقَرْنُ الثَّالِثُ الْهِجْرِيُّ أَوِ الْقَرْنُ التَّاسِعُ الْمِيلادِيُّ) عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ، أَبُو الْحَسَنِ: كَاتِبٌ دِيوَانِيٌّ، أَدِيبٌ، شَاعِرٌ. لُقِّبَ بِجَوْفَقَا، وَقِيلَ: جُوفَقَا.
- جُورِي زَادَه
( ... - ٩٥٤ﻫ = ... - ١٥٤٧م ) مُحَمَّدُ بْنُ إِلْيَاسَ التُّرْكِيُّ أَصْلًا، الرُّومِيُّ، وَفَاءٌ إِسْطَنْبُولِيٌّ، مُتَصَوِّفٌ، مُفَسِّرٌ، فَقِيهٌ حَنَفِيٌّ، نَاسِخٌ أُصُولِيٌّ، شَاعِرٌ، مُشَارِكٌ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْعُلُومِ مِنْ آدَابٍ، وَالرِّيَاضِيَّاتِ، وَفَتَاوَى جُورِي زَادَه. لُقِّبَ عَلَى الطَّرِيقَةِ الرِّفَاعِيَّةِ جُورِي زَادَه.
- ابْنُ جُورِيَّةَ
( ... - ...ﻫ = ... - ...م ) عَاصِمُ بْنُ قَيْسِ بْنِ أَثِيرِ بْنِ ثَوْرَةَ التَّمِيمِيُّ، مِنْ شُعَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ وَفُرْسَانِهَا. لُقِّبَ ابْنَ جُورِيَّةَ، وَهِيَ أُمُّهُ نُسِبَ إِلَيْهَا.
- ابْنُ الْجَزِيرِيَّةِ
( ... نَحْوَ ١٢٠ﻫ = ... - ٧٣٨م ) عِيسَى بْنُ أَوْسِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَامِرِيُّ، شَاعِرٌ شَامِيٌّ، أَقَامَ فِي مِصْرَ حِينًا ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى خُرَاسَانَ، ثُمَّ اسْتَقَرَّ فِي الْعِرَاقِ. لُقِّبَ أَبَا الْجَزِيرِيَّةِ.
- ابْنُ جَحْدَاءَ
( ... - ...ﻫ = ... - ...م ) حُجَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ الْكِنْدِيُّ، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ، أَوْرَدَ لَهُ أَبُو تَمَّامٍ أَرْبَعَةَ أَبْيَاتٍ فِي دِيوَانِ الْحَمَاسَةِ. لُقِّبَ ابْنَ جَحْدَاءَ، وَرُوِيَ أَيْضًا أَنَّهُ نُسِبَ إِلَيْهَا.
- ابْنُ جُبَيْعٍ
( ... - ...ﻫ = ... - ...م ) عُمَيْرُ الْجُهَنِيُّ، أَحْمَدُ بْنُ جُبَيْعِ بْنِ نُجَيْحِ بْنِ جُبَيْلٍ، شَاعِرٌ، أُظُنُّهُ جَاهِلِيًّا. لُقِّبَ ابْنَ جُبَيْعٍ، وَيُرَجَّحُ أَنَّهُ نُسِبَ إِلَيْهَا.
- جِيمْس سَانْوَا
(١٨٣٩ - ١٩١٢م) يَعْقُوبُ بْنُ رَافَائِيلَ سَنُّوع، مِصْرِيٌّ، قَاهِرِيُّ الْمِيلَادِ وَالْإِقَامَةِ، بَارِيسِيُّ الْوَفَاةِ، كَاتِبٌ مِصْرِيٌّ، نَاقِدٌ، مُؤَلِّفٌ مَسْرَحِيٌّ، أَوَّلُ مَنْ أَنْشَأَ الْمَجَلَّةَ الْكَارِيكَاتِيرِيَّةَ الْهَزْلِيَّةَ فِي الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ، وَظَلَّ يَعْمَلُ أَيْضًا مُسَاعِدًا لِلْمَسْرَحِيِّ إِسْمَاعِيلَ عُرْسِي فِي أَوَّلِ مَسْرَحٍ عَرَبِيٍّ فِي الْقَاهِرَةِ سَنَةَ ١٨٧٠، وَكَتَبَ نَحْوَ ثَمَانِي رِوَايَاتٍ هَزْلِيَّةٍ غَرَامِيَّةٍ، وَمِنَ الْمَسْرَحِيَّاتِ الَّتِي أَصْدَرَهَا: «أَبُو نَظَّارَةَ زَرْقَاءُ»، وَ«النَّظَّارَاتُ الْمِصْرِيَّةُ»، وَغَيْرُهَا. اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ اسْمًا مُسْتَعَارًا هُوَ: «جِيمْس سَانْوَا»، وَبِهِ وُقِّعَتْ مَقَالَاتُهُ الِانْتِقَادِيَّةُ الْهَزْلِيَّةُ فِي جَرِيدَتِهِ «أَبُو نَظَّارَةَ زَرْقَاءُ».
- ابنُ الحائِكِ
الحَسَنُ (وقيلَ: الحُسَيْنُ) بنُ أَحْمَدَ بنِ يَعْقُوبَ بنِ يُوسُفَ الهَمْدانيُّ، الصَّنْعانيُّ وِلادَةً وَنَشْأَةً، أَبُو مُحَمَّدٍ: مُؤَرِّخٌ، أَدِيبٌ، عالِمٌ بِالأَنْسابِ، نَحْوِيٌّ، لُغَوِيٌّ، شاعِرٌ مُجِيدٌ. نُسِبَ إِلَيْهِ أَنَّهُ عَرَضَ فِي بَعْضِ ما كَتَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُقِلَ إِلى سِجْنِ صَنْعاءَ فَبَقِيَ فِيهِ إِلى أَنْ ماتَ. لَهُ تَصانِيفُ، مِنْها «الإِكْلِيلُ».
- حاتِمُ الإِسْلامِ
الفَضْلُ بنُ حَسَنِ بنِ عَلِيٍّ التَّرْكِيُّ، مِنْ عُلَماءِ بَنِي تَمِيمٍ، مُحَدِّثٌ، مُتَفَنِّنٌ فِي الفِقْهِ وَالعَقِيدَةِ، لُقِّبَ بِحاتِمِ الإِسْلامِ لِكَثْرَةِ جُودِهِ وَسَخائِهِ. وُلِدَ فِي بِلادِ الجَزِيرَةِ، وَرَحَلَ فِي طَلَبِ العِلْمِ، وَتَوَلَّى التَّدْرِيسَ وَالإِفْتاءَ، وَكانَ مَضْرِبَ الْمَثَلِ فِي الكَرَمِ وَحُسْنِ الخُلُقِ.
- الحاجِبُ
لَقَبٌ لِعِدَّةِ أَعْلامٍ، مِنهُم وُزَراءُ وَقُوَّادٌ وَأُدَباءُ. يُطْلَقُ عَلَى مَنْ يَتَوَلَّى خِدْمَةَ الحِجابَةِ لِلسُّلْطانِ أَوِ الأَمِيرِ، ثُمَّ صَارَ لَقَبًا عائِلِيًّا لِبَعْضِهِمْ.
- حاجِبٌ زادَهْ
مُحَمَّدٌ بنُ مُصْطَفَى بنِ مَحْمُودٍ الإِسْطَنْبُولِيُّ، العالِمُ الفَقِيهُ، نُسِبَ إِلى الحاجِبِ، كانَ مُدَرِّسًا، لَهُ تَآلِيفُ فِقْهِيَّةٌ، مِنْها حَواشٍ عَلَى مُتُونِ المَذْهَبِ الحَنَفِيِّ، وَرِسالَاتٌ فِي البِدَعِ وَالأَحْكامِ. اشْتُهِرَ فِي بِلادِ الأَنْاضُولِ، وَخَلَّفَ تَلامِيذَ كَثِيرِينَ.
- حاجِبٌ فَضْلِيٌّ
نَجيبٌ عُرْضُون، النِّسْبَةُ إِلى الحاجِبِ، أَصْلُهُ مِنْ أَهْلِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، أَدِيبٌ، أُنْشِئَتْ لَهُ مَطْبَعَةٌ وَمَجَلَّةٌ، وَعَمِلَ فِي خِدْمَةِ الصُّحُفِ العَرَبِيَّةِ، وَنَشَرَ مَقالاتٍ فِي النَّقْدِ وَالأَدَبِ، وَعُنِيَ بِالتَّعْرِيفِ بِالأَدَبِ الحَدِيثِ وَتَارِيخِهِ.
- ابنُ حاجِبِ النُّعْمانِ
عَبْدُ العَزِيزِ بنُ إِبْراهِيمَ بنِ عِمْرانَ بنِ النُّعْمانِ، أَبُو الحَسَنِ: أَدِيبٌ، لَهُ كُتُبٌ فِي الرِّوايَةِ وَالنَّقْلِ، نُسِبَ إِلى جَدِّهِ الحاجِبِ النُّعْمانِ، وَكانَ مَوْضِعَ تَقْدِيرِ أَهْلِ زَمَانِهِ.
- ابنُ الحاجِبِ
مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمانَ، النَّحْوِيُّ الفَقِيهُ المالِكِيُّ: عالِمٌ بِالأُصُولِ وَالعَرَبِيَّةِ، لَهُ تَآلِيفُ اشْتُهِرَتْ فِي الفِقْهِ وَالأُصُولِ وَالنَّحْوِ، مِنْها «الكافِيَةُ فِي النَّحْوِ» وَ«الشَّافِيَةُ فِي التَّصْرِيفِ» وَ«مُخْتَصَرُ ابْنِ الحاجِبِ فِي أُصُولِ الفِقْهِ». كانَتْ كُتُبُهُ عُمْدَةً لِلطَّلَبَةِ فِي مَدارِسِ المَغْرِبِ وَالمَشْرِقِ.
- حُجَّةُ الأَصَابِعِ
(... - نَحْوَ ٥٥٠ هـ - ... - نَحْوَ ١١٥٥ م) عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ، القُرَشِيُّ، الفَرَغَانِيُّ، أَبُو القَاسِمِ، عَالِمٌ، أَدِيبٌ، يُجِيدُ الشِّعْرَ، أُصُولِيٌّ، فَقِيهٌ. كَانَتْ لَهُ مَنَاصِبُ فِي القَضَاءِ، وَمَنْزِلَةٌ عَالِيَةٌ عِنْدَ بَعْضِ خُلَفَاءِ بَنِي العَبَّاسِ، وَتُوفِّيَ قَتِيلًا فِي بَعْضِ الوَقَائِعِ الحَرْبِيَّةِ، فَدُعِيَ حُجَّةَ الأَصَابِعِ، لأَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الإِشَارَةِ بِأَصَابِعِهِ فِي مُنَاظَرَاتِهِ، وَقِيلَ: لأَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الكِتَابَةَ وَالتَّصْنِيفَ، فَكَانَتْ أَصَابِعُهُ حُجَّةً عَلَيْهِ فِي الإِكْثَارِ مِنْهُمَا.
- الخِضْرُ
(... - ٨٣٢ هـ - ... - ١٤٢٩ م) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ، الأُمَوِيُّ، القُرَشِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، أَبُو بَكْرٍ، الشَّاعِرُ، وَزِيرُ ذَرْوِ الأَمِيرِ. قِيلَ: إِنَّهُ اسْتُشْهِدَ مَعَ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ المَذْكُورِ فِي بَابِهِ، عَامَ فِتْنَةٍ وَقَعَتْ بَيْنَ المُسْتَوْرِدِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ وَبَيْنَ المُسْتَنْصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ الوَلِيدِ، وَحُبِسَ، ثُمَّ أُطْلِقَ سَرَاحُهُ، وَوَلِيَ الوِزَارَةَ، وَتَوَلَّى دُوَلًا مِنَ الأُمُورِ. أَصْلَحَ نَثْرَهُ.
- ابْنُ حِبَّانَ
(... - ... - ...) عَبْدُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ دَوْسَانَ الأَسَدِيُّ، شَاعِرٌ. لُقِّبَ بَابْنِ حِبَّانَ، وَجُمِعَتْ لَهُ أَشْعَارٌ فِي كِتَابٍ.