معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- ابْنُ الحَجَّاجِ
(... - قُتِلَ ٣٤٠ هـ - ... - ...) قَيْسُ بْنُ مُخَارِقٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، العُقَيْلِيُّ، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ.
- الخَصْرِي
إِبْرَاهِيم بن علي بن تَمِيم الأَصْمَعِي، الخَصْرِي، أبو إِسْحاق. شَاعِر قَدِيم، أَدِيب، دَرَسَ عند خَالِد الشَّاعِر ابن الحَسَن الخَصْرِي نَاظِم. مَن أَوَّل من اتَّخَذَ مَقْعَدَه، من تَآلِيفِه: كِتَاب في الآداب ونُدَمَاء الفِتْيَان، بَيَّنَ فيه كلَّ فَصِيلَة بين ثَلَاثَة أَخِلاَّء، وصَنَّف العُلُوم في المِلح والطَّرَائِف، له شِعْر في رَثَاءِ نَفْسِه، ومِمَّا نُسِبَ إِلَيْهِ: بَيْتٌ في الصَّحْبَرَةِ نِسْبَةً إِلى بَعْلِ الخَضْرَاء أو نِسْبَةً.
- الخَصْرِيّ
عَلِيّ بن عبد الغَفَّار الخَصْرِي، الشَّهير بالخَصْرَاوِي، أبو الحَسَنْ؛ شَاعِر مَشْهُور، وهو صاحب القَصِيدَة التي مطلعها: يَا بَاسِل السَّيْفِ مَتَى تَنْتَقِمُ؟ أَبْقَيْتَ السَّيْفَةَ شَيْئاً يُقْسَمُ. من الأُدَبَاءِ فَاضِل، بَعْضُ الطُّرُقِ وسِعَ السَّخَاءَتِهِ على نَعْلِهِ، وألَّفَ في كِتَابٍ لِلحَسَنِينِ من الإِمَامِ ابن جُبَيْرٍ، منها: دِيوَان ثَانٍ، ودِيوَان ثَالِث، والخَرَاجُ الفَرِيع لإِحْرَاجِ المُرُوجِ، يُرَوِّحُ عَلى جُمُوعِ الأَبْهَاجِ. وكان وَقْتَ ذَاكَ، وسَمعَ ابنَ أَبِي الحَكَمِ، وسَمِعَاتِ الخَصْرِيِّ في القُرْآن والنَّسِيبِ على الحُرُوفِ، والقَصَائِدِ العَصْرِيَّةِ في قِرَاءَة نَافِع إِلى بَيْتٍ. تُوفِّي بالخَصْرِيَّةِ نِسْبَةً إلى بَعْلِ الخَضْرَاءِ أو نِسْبَةً.
- الخَصِي
مُحَمَّد بن يُوسُف بن هَشَام بن عبد المَلِك بن دُرْوان بن الحَكَم، الأَمَوِي، القُرَشِي، أبو الأَسْبَغ. شَاعِر عَابِث، مَدَح المنصور العَبَّاسِي دُونَما حَقّ لله في ظَاهِر، وكان بين يَدَيْهِ مُحَمَّد بن عبد المَلِك بن صَالِح الهَاشِمِي مُنَادَمَات ومُفَاكَهَات. لُقِّبَ بالخَصِيِّ لأنَّه كان يَنْزِل ضَيْفاً مُسْتَخْفِيّاً عند المَلِك بَيْدَر شِعْر نَسَبَ إِلَيْهِ.
- الخَصِيص
عَاصِم بن زَيْدِ الشَّاعِر الأَسْلَمِيّ، شَاعِر حَلَفِيّ. لُقِّبَ بالخَصِيصِ لقوله: قَد خَصَّبَتِ الصَّبِيَّةُ رَأْسَ اسْتِهِمِ تَجْلُو عَلَى الأَكْفَالِ صَبَاراً.
- ابن خَشَّة
يَحْيَى بن عبد الله بن الخَشَّةِ بن المُزَيَّنِيّ، الكُوفِي، حَنَفِيّ. من فُقَهَاءِ أَصْحَابِ ابن الفَضْل. حَضَرَ له السَّماعَ، وَحَرَّرَ ما كان يَسْمَعُهُ منه، وَأَجَازَهُ أبو بَكْر بن العربي ووالده ورسولاً إلى مِصْر. من أشْيَاخِه: ابن الجَلَّاب، وابن العَبْد، وابن مَحْمُود، وابن الجَلَّاب. فِي الحَدِيثِ أَحَدُ رُوَاةِ الكُتُبِ، وَقَد أَرَخَاهُ الذَّهَبِيُّ في بِلادِ الشَّامِ فِي بِلادِ الخُرْسَانِ كُلِّهَا صَادِقٌ. تُوفِّي ببَغْدَادَ سَنَةَ ...
- خَشْكَة
الحَسَن بن إسحاق بن زِيَاد النَّزَزِيّ البَصْرِيّ، الثَّانِي بالأَلِبَّةِ. له عِلْم بالأَدَب، وَفِيهِ نَفْسٌ نَفَسِيّ.
- حَسِيكَة
الحُسَيْن بن علي بن مُحَمَّد بن حَسَن بن عبد الرَّحْمَن بن الفَضْل بن الحُسَيْن، المَيْسِيُّ أَصْلًا، وَقَفْصَةَ وَفَاةً، أبو أَحْمَد. حَافِظٌ، مُحَدِّثٌ، من أَهْلِ سَمْعَةٍ وَرِوَايَةٍ. رَوَى عن جَمَاعَةٍ من أَكْابِرِ الأَئِمَّةِ. له تَصَانِيف، وَكَانَ مُقِيمًا على أَوْلَادِهِ. لُقِّبَ حَسِيكَةَ، والكافُ المُهْمَلَةُ في أَوَّلِه، لأَنَّ ابنَ التَّقِيِّ يَكُونُ حَسِيكَةً يَعْنِي: حُسْنَ التَّدْبِيرِ. وانْظُر أَيْضًا: ابنَ سِيكَةَ.
- ابن حِمْدَة
مُحَمَّد بن علي، المَدَنِيّ، ويُقَالُ: الهَمْدَانِيّ، أبو عبد الله؛ شَاعِر عَابِث. لُقِّبَ بابن حِمْدَة.
- أبو حِمْدَة
مُحَمَّد بن علي بن أَحْمَد بن أبي أُمَيَّةَ المَدَنِيّ؛ كَاتِب، شَاعِر، مُؤَرِّخ، يُقَالُ: كَانَ نَزِيلَ المَدِينَةِ، وَقَضَاءهُ، وَوَصَفَ المُعْتَمِدَ وهو بِمِصْر، فَخَفِيَ أَمْرُه. قِيلَ: إنَّه لم يَزَل يُنْفَى اخْتِلَافَهُ إلى خِلَافَةِ المُسْتَعِينِ بالله، أو أُخِذَ فَحُبِسَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ على الله دُونَ بَعْدَهُ. لُقِّبَ أَبَا حِمْدَة.
- الخَصَّال
عَلِيّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى، الخَزَرْجِيّ.
- ٱلْحَكِيمُ
صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عِمْرَانُ بْنُ ٱلْمُثَنَّى ٱلْبَلَاذُرِيُّ ٱلْبَغْدَادِيُّ. رَوَى عَن عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ٱلْكُوفِيِّ، وَعَنْ غَيْرِهِمَا، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ ٱلْعِلْمِ وَٱلْحَدِيثِ. لُقِّبَ بِٱلْحَكِيمِ.
- اِبْنُ أُمِّ حَكِيمٍ (الأَوَّلُ)
ٱلْوَلِيدُ بْنُ فَتْحِهِ، ٱلْبَغْدَادِيُّ. مُحَدِّثٌ، سَمِعَ مِنْ رُوَاةٍ عِدَّةٍ، وَكَانَ مَوْصُوفًا بِٱلثِّقَةِ وَٱلصَّلَاحِ. ذُكِرَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتِّمِائَةٍ وَعَشْرٍ لِلْهِجْرَةِ.
- اِبْنُ أُمِّ حَكِيمٍ (الثَّانِي)
بِلَالُ بْنُ جَرِيرٍ بْنِ عَبْدِ ٱللَّهِ ٱلثَّقَفِيُّ، ٱلْكُوفِيُّ ٱلْمُتَفَلْسِفُ، أَبُو ٱلزَّاهِرِ. شَاعِرٌ مُجِيدٌ، قِيلَ إِنَّهُ كَانَ أَفْضَلَ إِخْوَتِهِ فِي ٱلشِّعْرِ، وَلَهُ أَشْعَارٌ مَشْهُورَةٌ فِي ٱلْغَزَلِ وَٱلْمَدْحِ. تُوُفِّيَ نَحْوَ سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ.
- ٱلْحَكِيمُ (الثَّانِي)
ٱلْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ ٱللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ٱلْبَغْدَادِيُّ، أَصْلُهُ ٱلْمَوْصِلُ، وِلادَةً وَنَشْأَةً. ٱلْهِنْدَسِيُّ، ٱلطَّبِيبُ، سَكَنَ دَارَ ٱلْخِلَافَةِ بِبَغْدَادَ، وَتَقَلَّدَ عِدَّةَ مَنَاصِبَ فِي دِيوَانِ ٱلزَّارَةِ، ثُمَّ ٱنْتَقَلَ إِلَى إِصْطَخْرَ فَأَقَامَ بِهَا أَكْثَرَ عُمْرِهِ. كَانَ فَضِيلَةً جَلِيلَةً فِي ٱلطِّبِّ وَٱلدَّوَاءِ، وَمِنْ أَهَمِّ كُتُبِهِ «مُخْتَصَرُ ٱلشِّفَاءِ»، وَهُوَ مُلَخَّصٌ لِكِتَابِ ٱبْنِ سِينَا فِي ٱلطِّبِّ. تَوَلَّى ٱلْحُكْمَةَ ٱلطَّبِّيَّةَ فِي دَارِ ٱلْخِلَافَةِ، وَكَانَ مَحَلَّ إِجْلَالِ ٱلْعُلَمَاءِ وَٱلْوُزَرَاءِ.
- اِبْنُ ٱلْحَكِيمِ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ ٱلْمَالِحِيُّ. مُحَدِّثٌ، رَوَى عَن جَمَاعَةٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ ٱلْحُفَّاظُ. ذُكِرَ فِي مَوَارِدَ ٱلتَّرَاجِمِ أَنَّهُ كَانَ صَالِحًا مُتَوَرِّعًا. أُحِيلَ فِي سِيرَتِهِ عَلَى مَا تَحْتَ لَقَبِ «ٱلْمَالِحِيِّ» فِي بَابِ ٱلْمِيمِ. لِلْمِحَنِ فِي الدُّنْيَا، حَكِيمٌ، مُتَكَلِّمٌ، مَنْطِقِيٌّ، مِنْ آثَارِهِ: شَرْحُ «الْكَافِيَةِ» لِابْنِ الْحَاجِبِ فِي النَّحْوِ وَسَمَّاهُ «كَشْفَ الْحَقَائِقِ»، وَحَاشِيَةٌ عَلَى «الْمَطَالِعِ» فِي الْمَنْطِقِ، وَحَاشِيَةٌ عَلَى «شَرْحِ الْعَقَائِدِ النَّسَفِيَّةِ»، وَحَاشِيَةٌ عَلَى «شَرْحِ الْعَضُدِ» فِي الْمَنْطِقِ.
- أَبُو مَخْلَدٍ
يَحْيَى بْنُ يَحْيَى بْنِ حَرَثٍ الْمَرْوَرُوذِيُّ (بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ) الْفَقِيهُ الْحَنَفِيُّ الزَّاهِدُ، لُقِّبَ الْحَكِيمَ لِضَبْطِهِ أُمُورَ الدِّينِ، لَهُ: «الْمِفْتَاحُ» فِي فِقْهِ مَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَشَرْحُ «مُخْتَصَرِ الطَّحَاوِيِّ»، وَغَيْرُهُمَا، تَوُفِّيَ سَنَةَ ٥٨٧ﻫ.
- الخَلّالُ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْبَغْدَادِيُّ، أَبُو بَكْرٍ، مِنْ أَئِمَّةِ الْحَنَابِلَةِ، كَانَ رَحَّالًا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، لَهُ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا: «السُّنَّةُ»، وَ«الْجَامِعُ» فِي الْفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٣١١ﻫ.
- الخَلّاجُ
الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ الخَلّاجُ، الصُّوفِيُّ الشَّهِيرُ، أَصْلُهُ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ، أَقَامَ بِالْبَصْرَةِ ثُمَّ بِبَغْدَادَ، نَشَرَ بَعْضُ النَّاسِ عَنْهُ طَرِيقَةً فِي التَّوْحِيدِ وَالْوِصَالِ، وَذُكِرَتْ لَهُ الدَّعَوَاتُ وَالْكَرَامَاتُ، وَقُتِلَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ ٣٠٩ﻫ.
- ابنُ خَلَوَاتٍ
عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّرَابُلُسِيُّ إِقَامَةً وَرِقَاءً، زَيْنُ الدِّينِ، رَئِيسُ دِيوَانِ الْإِنْشَاءِ بِطَرَابُلُسَ الشَّامِ، لُقِّبَ ابْنَ خَلَوَاتٍ.