معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- خَلَوَةٌ
بِالْفَتْحِ ثُمَّ السُّكُونِ وَالْوَاوِ، كَلِمَةٌ يُرَادُ بِهَا مَوْضِعُ الانْفِرَادِ، وَمِنْهُ «خَلْوَةُ الصُّوفِيِّ» لِعِبَادَتِهِ، وَتُطْلَقُ عَلَى مَا يَكُونُ فِيهِ الإِنْسَانُ وَحْدَهُ، وَفِي اسْتِعْمَالِ الْفُقَهَاءِ: مَا يَجُوزُ فِيهِ انْفِرَادُ الزَّوْجَيْنِ.
- ابنُ جَزْءٍ
عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَلْعِيُّ، مِنْ شُعَرَاءِ الْحَمْدَانِيَّةِ بِحَلَبَ، أَثْنَى عَلَيْهِ أَهْلُ زَمَانِهِ فِي نَظْمِهِ، لُقِّبَ ابْنَ جَزْءٍ وَهُوَ نِسْبَةٌ إِلَى أَبِيهِ جَزْءٍ، وَالْجَزْءُ لُغَةً: الْقِطْعَةُ الْقَصِيرَةُ مِنَ الْجِلْبَابِ أَوِ الثَّوْبِ الْمُلَفَّقِ.
- المُخَلِّصُ
الْجَعْدُ بْنُ حُبَيْبٍ بْنِ حُبَيْبٍ الأَسَدِيُّ، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ، لُقِّبَ بِالْمُخَلِّصِ لِسَلاَمَةِ سَلِيقَتِهِ، وَالْمُخَلِّصُ أَيْضًا: الصَّائِغُ مِنَ الإِبْرِيزِ، يُخْرِجُ الذَّهَبَ الْخَالِصَ مِنَ الْمَعْدِنِ.
- حَمَّادَةُ الْخَطَّابِ
أَوْرَدَهَا ابْنُ حَزْمٍ فِي أَنَّهَا بِنْتُ عَبْدِ يُسْرٍ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، الْقُرَشِيَّةُ. أُمُّ جُبَيْلٍ بْنِ حَمَّادَةَ بْنِ حَطَّابٍ، وَزَوْجَةُ أَبِي أَيُّوبَ. مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي كَانَتْ عَلَىٰ زَمَانِهَا أَهْلَ كَرَمٍ وَجُودٍ وَعَطَاءِ، رُوِيَ أَنَّهَا كَانَتْ مَوْلَاةً لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. كَانَتْ تُعْرَفُ بِالْحَطَّابِ لِأَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَطِبُ كَثِيرًا وَتَحْمِلُهُ. قِيلَ فِيهَا: أَنَّهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَتْ تَحْتَطِبُ الشَّوْكَ، فَانْقَطَعَ فِي طَرِيقِ رَجُلٍ، فَعَقَرَتْ لَهُ نَاقَتُهُ، فَأَعْطَتْهُ بَدَلَهَا. وَقِيلَ: إِنَّهَا الْمَرْأَةُ الْحَطَّابَةُ، الْكَنَّافَةُ. الأُولَى: أَنَّهَا كَانَتْ تَمْشِي بِالنَّشَبِ، فَشُبِّهَتْ بِالْحَطَّابِ فِي الْحِرْصِ وَالْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ، بَلْ كَانَتْ لَهَا زِيَادَةٌ بِالنَّسَبِ؛ كَمَا تُنْقَلُ النَّارُ بِالْحَطَبِ. الثَّانِيَةُ: أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَطِبُ الشَّوْكَ، فَتُلْقِيهِ فِي طَرِيقِ النَّاسِ. وَالثَّالِثَةُ: أَنَّ الدِّرَامَ بِالْحَطَبِ، الْكِتَابَةُ. وَالرَّابِعَةُ: أَنَّهَا كَانَتْ تَمُرُّ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبْذُلُ بِالْفَقْرِ، وَكَانَتْ تَحْتَطِبُ فَتَبِيعُ ذٰلِكَ. وَالْخَامِسَةُ: أَنَّهَا مَشْهُورَةٌ عِنْدَ زَوْجِهَا أَبِي أَيُّوبَ فِي الْقِيَامِ فِي حَاجَتِهِ فِي كُلِّ مَا يَهُمُّهُ تَحْصِيلُ الْخَطَبِ، فَغَلَبَتْ عَلَيْهِ نِسْبَةُ زَوْجِهَا لِأَوْلَادٍ عَلَىٰ مَنْ هُوَ.
- ابْنُ الْحَمَّامَةِ
حُذَافَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ. شَهِدَ أُحُدًا، وَقِيلَ: شَهِدَ بَدْرًا أَيْضًا، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ الصَّحَابَةِ. نَزَلَ الْكُوفَةَ، وَوَلَدُهُ بِهَا. قِيلَ: سُمِّيَ بِابْنِ الْحَمَّامَةِ لِأَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ تُكْنَى أُمَّ الْحَمَّامَةِ، وَهِيَ الَّتِي نُسِبَ إِلَيْهَا.
- ابْنُ حَمَّامَةَ
حِبَّانُ بْنُ رَبَاحٍ الْمَكِّيُّ، أَصْلًا، وَلَادَةً الْمَدَنِيُّ نَسَبًا، الدَّهَّانُ. وَلِيَ قَضَاءَ مَكَّةَ عَلَىٰ بَعْضِ أَمْرَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ، وَحَدَّثَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَغَيْرُهُ. كَانَ يُعْرَفُ بِابْنِ حَمَّامَةَ، وَهِيَ أُمُّهُ الَّتِي نُسِبَ إِلَيْهَا.
- اِبْنُ حَزْواءَ
مُتَقَدِّمٌ رِبْعِيٌّ، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ. لَقَبُهُ اِبْنُ حَزْواءَ، وَحَزْواءُ أُمُّهُ نُسِبَ إِلَيْهَا.
- الجَوْثَنَانُ
الحَارِثُ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرٍو بنِ كَعْبٍ الشَّيْبَانِيُّ، أَحَدُ بَنِي البَحْتَرِيِّ بنِ عَمْرٍو بنِ كَعْبٍ الشَّيْبَانِيِّ، أَعْرَجُ شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ. وَقِيلَ: أَبُو حُرَيْثَةَ، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ، مِنْ بَنِي مَالِكِ بنِ شَيْبَانَ، كَانَ فَرَسُهُ مِنَ الجَوْثَنَيْنِ (وَلَا يُقَالُ لِلرَّجُلِ جَوْثَنٌ حَتَّى يَرْكَبَ فَرَسًا أَغَرَّ)، وَعَبْدُ اللَّهِ بنُ جَعْفَرَ الجَوْثَنَانِ، الآنَ مِنْ شُعَرَاءِ المِصْرِ فِي زَمَنِهِ.
- اِبْنُ أُمِّ حَوْراءَ
هُوَ مِنْ بَنِي الحَارِثِ بنِ هِشَامٍ، مِنْ شُعَرَاءِ الجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلَامِ، وَمِمَّنْ تَأْخَذُ الرِّسَالَةُ عَنْهُ. لَقَبُهُ اِبْنُ أُمِّ حَوْراءَ، وَهِيَ أُمُّهُ نُسِبَ إِلَيْهَا.
- اِبْنُ الحَيَّا
سِمْطَانُ أَوَّلُ مَنْ عُرِفَ مِنْ تَلَامِذَةِ الشَّافِعِيِّ، الجُهَنِيِّ، شَاعِرٌ مُخَضْرَمٌ جَاهِلِيٌّ إِسْلَامِيٌّ، كَانَ يُسَمَّى الحَيَّا لِحُسْنِ جَهَارَتِهِ. لَقَبُهُ اِبْنُ الحَيَّا، وَهُوَ أَنَّهُ نُسِبَ إِلَى أُمِّهِ الحَيَّا. خَالِدُ بنُ رَبَاحٍ الحَجَرِيُّ مِنْ رِجَالِهِ.
- خَطِيبُ زادَة
خَلِيلٌ شَرِيفُ بنُ أَحْمَدَ الحُسَيْنِيُّ، التُّرْكِيُّ الأَصْلِ (تُوُفِّيَ سَنَةَ 1078هـ / 1667م)، فَقِيهٌ حَنَفِيٌّ، أَصْلُهُ مِنْ إِسْطَنْبُولَ، تَوَلَّى القَضَاءَ بِدِمَشْقَ. لَهُ تَصَانِيفُ، مِنْهَا: شَرْحُ «أَسْرَارِ البَلَاغَةِ» لِلْقَزْوِينِيِّ، وَ«أَفْكَارُ الجُمُرُودِ» فِي شَرْحِ أُصُولِ الفِقْهِ، وَغَيْرُهَا. لُقِّبَ بِخَطِيبِ زادَة لِانْتِسَابِهِ إِلَى أُسْرَةٍ مَعْرُوفَةٍ بِهَذَا اللَّقَبِ.
- أَبُو حَيَّةَ
وَقَعَتْ فِي هَذِهِ الصَّفْحَةِ عِدَّةُ تَرَاجِمَ لِمَنْ يُلَقَّبُ بِـ «أَبِي حَيَّةَ»، مِنْهُمْ المُجَاشِعِيُّ وَالغَنَوِيُّ وَغَيْرُهُم؛ كُلُّهُمْ شُعَرَاءُ جَاهِلِيُّونَ أَوْ مُخَضْرَمُونَ، نُسِبُوا فِي أَسْمَائِهِمْ إِلَى «حَيَّةَ» أُمًّا أَوْ أَبًا أَوْ بَلَدًا، وَفِي التَّرَاجِمِ ذِكْرُ نَسَبِ كُلٍّ مِنْهُمْ وَأَشْهَرِ مَا رُوِيَ مِنْ شِعْرِهِمْ.
- مِجْكان
يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ، الشَّفْلَحِيُّ، السِّيمَوْرِيُّ، القَاضِي، أَبُو زَكَرِيَّا: إِمَامُ أَهْلِ الحَدِيثِ وَالفُتْيَا وَالرِّوَايَةِ بِبَسْتَ. رَحَلَ إِلَى العِرَاقِ، وَسَمِعَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَغَيْرِهِ، ثُمَّ كَانَ أَمِيرَ الطَّائِفَةِ المُجَاهِدِينَ وَالمُقَدَّمَ عَلَى الغُزَاةِ. قُتِلَ بِمِجْكانَ، فَلُقِّبَ بِهِ.
- ابْنُ حُبَيْبَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ العَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زُكَرِيَّا، الخُزَاعِيُّ، أَبُو عُمَرَ (٢٥٩ - ٣٢٨ هـ = ٩٥٩ - ٩٤٣ م): مُحَدِّثٌ ثِقَةٌ. لُقِّبَ ابْنَ حُبَيْبَةَ.
- الجَزَرِيَّةُ
عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، الشَّيْبَانِيُّ، الشَّافِعِيُّ، المَكِّيُّ، أَبُو الحَسَنِ (... - ٥٩٨ هـ = ... - ١٢٢٠ م): فَقِيهٌ، أَدِيبٌ، شَاعِرٌ، مِنْ حُفَّاظِ البِخَارِيِّ، مِنْ كُتُبِهِ «كَشْفُ المُشْكِلِ» فِي النَّحْوِ فِي مُجَلَّدَيْنِ. لُقِّبَ بِالجَزَرِيَّةِ، انْظُرِ التَّرْجَمَةَ السَّابِقَةَ.
- حِصْنُ بَشَرٍ
سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ بْنِ الحَسَنِ، الشَّيْبَانِيُّ، البَغْدَادِيُّ، المُلقَّبُ الأَمِيرَ شِهَابَ الدِّينِ، أَبُو الفَوَارِسِ (٤٩٦ - ٥٧٤ هـ = ١١٠٢ - ١١٧٩ م): شَاعِرٌ عَبَّاسِيٌّ مَشْهُورٌ، فَقِيهٌ شَافِعِيٌّ، مُحَدِّثٌ، لَكِنْ غَلَبَ عَلَيْهِ الشِّعْرُ وَالأَدَبُ. كَانَ يَجْتَنِي عَلَى عُرْضِ النَّاسِ، وَيَتَكَلَّمُ بِاللُّغَةِ البَدِيعَةِ فِي الهَجَاءِ، وَيُعَاقِدُ السِّبَابَ أَنَّى حَضَرَ، مِنْ آثَارِهِ دِيوَانُ شِعْرٍ. قِيلَ: سُمِّيَ حِصْنَ بَشَرٍ لِأَنَّهُ كَانَ يَشْهَدُ النَّاسَ فِي حَرَكَةِ زِيَادَةِ مُخْتَلِفَةٍ، وَأَمْرٍ مُبْهَمٍ فَيَقُولُ: «هَكَذَا يَرَى النَّاسُ فِي حِصْنِ بَشَرٍ؟» فَثُبِّتَ بِذَلِكَ.
- أَبُو الدُّنَيْسِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّفَّاحُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، الْقُرَشِيُّ، الْعَبَّاسِيُّ، وُلِدَ فِي الْمَدَائِنِ، ثُمَّ قَدِمَ الْكُوفَةَ، ثُمَّ بَايَعَهُ عَشَرَةٌ أَنْفُسٍ لِلْخِلَافَةِ، فَخَرَجَ إِلَى أَهْلِ الْخُرَاسَانِ، وَدَخَلَ الْكُوفَةَ، فَوَلَّاهُ عَمُّهُ أَبُو جَعْفَرَ الْمَنْصُورُ الْخِلَافَةَ. تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ شَابّاً، وَدُفِنَ بِقُرْيَةٍ مِنْ قُرَى دِجْلَةَ.
- أَبُو دُوَيْسٍ
إِدْرِيسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، الْكُرَاوِيُّ، الْمَرَّاكُشِيُّ، وُلِدَ بِالْمَغْرِبِ، وَهُوَ الْمَلِكُ: أَوَّلُ مَلِكٍ لِدَوْلَةِ الْمُوَحِّدِينَ بِالْمَغْرِبِ، تَوَلَّى أَمْرَ الْمُوَحِّدِينَ، وَأُمِرَ عَلَيْهِمْ بِالْبَيْعَاتِ وَالْقَسَمِ، وَذَكَرَ الْمُؤَرِّخُونَ عَلَيْهِ فَرْضَ أَمْرِ الْمُرَابِطِينَ، وَكَانُوا بِقِيَادَةِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ صَاحِبِ السِّلَاحِ. ظَهَرَتْ لِلْمَرَّاكِشِ مَظَاهِرُ الْمُلْكِ، وَتَضَاعَفَ أَمْرُ دَوْلَةِ الْمُوَحِّدِينَ، وَكَانَتْ نُفُوسُهُمْ فِي ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ، إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ أَبُو دُوَيْسٍ سَنَةَ ٥٢٥هـ، وَتَوَلَّى بَعْدَهُ أَبْنَاؤُهُمْ أَمْرَ الْمُلْكِ، وَقِيلَ غَيْرُ ذٰلِكَ.
- ابْنُ دُوقَا
جَعْفَرُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ جَعْفَرٍ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى، الْهَاشِمِيُّ، الْعَبَّاسِيُّ، وُلِدَ بِبَغْدَادَ، وَتَفَقَّهَ، ثُمَّ تَوَلَّى الْقَضَاءَ بِبَعْضِ الْبُلْدَانِ، وَكَانَ فَاضِلاً، أَدِيباً، مُتْقِناً لِلْفَتْوَى، حَسَنَ السِّيرَةِ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ مِنْهَا كِتَابُ «الْمَرَاقِي». لُقِّبَ ابْنَ دُوقَا.
- دِبْرَانُ
عَلِيُّ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَتَّانِيُّ، الْقَرَطُبِيُّ، نَحْوِيٌّ، أَدِيبٌ، حَكِيمٌ، مُتَطَبِّبٌ، مِنْ تَلَامِيذِ نَصْرِ الدِّينِ الْقُرَطُبِيِّ، مِنْ مُصَنَّفَاتِهِ: «فِي النَّحْوِ»، وَرِسَالَةٌ فِي قَوَاعِدِ الْمَنْطِقِ، وَحِكْمَةُ الْإِيمَانِ فِي الْمَنْطِقِ النَّفْسِيِّ، وَالرِّيَاضِيِّ، وَ«دُرُوجُ الدَّفَائِقِ فِي كَشْفِ الْحَقَائِقِ»، لَهُ الْمَنْزِلَةُ الْمُبْتَغَاةُ. لُقِّبَ بِدِبْرَانَ.