معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- ابْنُ الشَّبَّاثِ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَحِيدِ بْنِ أَحْمَدَ، شَاعِرٌ عَبَّاسِيٌّ، فَاضِلٌ مِنَ الْأَدَبَاءِ، وَرِوَايَاتُهُ كَثِيرَةٌ، لَهُ دَوَاوِينُ شِعْرٍ مَشْهُورَةٌ، وَكَانَ مِمَّنْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْفَصَاحَةُ، لُقِّبَ ابْنَ الشَّبَّاثِ نِسْبَةً إِلَى لَقَبِ وَالِدِهِ.
- ابْنُ النَّفَّاعِ
خَلَفَ بْنُ قَاسِمٍ بْنِ سُهَيْلٍ بْنِ يُوسُفَ الْأُذْرِيُّ، الطَّرَسُوسِيُّ، الْأَنْدَلُسِيُّ، أَبُو الْقَاسِمِ، مُحَدِّثٌ، حَافِظٌ، مَقْرِئٌ، رِحْلَةٌ، قَامَ بِرِحْلَةٍ وَاسِعَةٍ إِلَى الْمَشْرِقِ، فَسَمِعَ الْحَدِيثَ بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَكِبَارِ أَمْصَارِهَا، وَرَجَعَ فَسَمِعَ مِنْ عُلَمَاءِ مَالِكٍ بْنِ أَنَسٍ، وَالْمُسْتَنْصِرِ بِلّٰهِ، وَغَيْرِهِمْ، وَكَانَ مَوْصُوفاً بِالزُّهْدِ وَالْوَرَعِ، وَالسِّيَاحَةِ فِي الْبِلَادِ، مَشْهُوراً بِالْكَثْرَةِ فِي الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وَأَصْحَابِ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِمْ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ٣٥٢هـ. لُقِّبَ ابْنَ النَّفَّاعِ نِسْبَةً إِلَى لَقَبِ وَالِدِهِ.
- الدَّبَّاغُ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ الْمَهْدِيُّ، الْبِنْدَارِيُّ، الْبَغْدَادِيُّ، الْحَنَفِيُّ، إِمَامَةٌ وَرِوَايَةً، أَبُو الْفَرَجِ، أَجَابَ فِي الْفِقْهِ، وَكَانَ ابْنَ الدَّبَّاغِ، نِسْبَةً إِلَى لَقَبِ وَالِدِهِ.
- ابْنُ الدَّبَّاغِ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبِنْدَارِيُّ، الْبَغْدَادِيُّ، الْحَنَفِيُّ، أَبُو الْفَرَجِ، أَجَابَ فِي الْفِقْهِ، شَاعِرٌ، لَهُ أَجْوِبَةٌ مَحْفُوظَةٌ، وَفَضَائِلُ كَثِيرَةٌ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٥٨٤هـ. لُقِّبَ ابْنَ الدَّبَّاغِ نِسْبَةً إِلَى لَقَبِ وَالِدِهِ.
- دِبَاعُ زَادَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الرُّومِيُّ، الْحَنَفِيُّ، الْمُفْتِي، أَبُو الْمُهَنَّدِ، اشْتُهِرَ بِالْتَّحْقِيقِ فِي صِنَاعَةِ الْفَتْوَى، وَبِحُسْنِ الْمَعَادَاةِ لِطُلَّابِ النَّاسِ، وَكَانَ يَحْضُرُ مَجْلِسَ الْمُفْتِي الْكَبِيرِ الدَّبَّاغِ، وَيُعَاضِدُهُ فِي الْفُتْيَا، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ١١٤٤هـ. لُقِّبَ دِبَاعَ زَادَةَ.
- دُبَيْبٌ كَثِيرٌ
الْبِنْدَارِيُّ، الْبَغْدَادِيُّ، رَوَى حَدِيثاً، اشْتُهِرَ بِالتَّحْقِيقِ فِي صِنَاعَةِ الْفَتْوَى، وَحُسْنِ الْمُعَامَلَةِ مَعَ النَّاسِ، وَكَانَ يَحْضُرُ مَجَالِسَ الْمُنَاقَشَةِ فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ، بَقِيَ بَعْدَهُ خَلَفٌ صَالِحٌ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ.
- ٱبْنُ ٱلرَّوْذَآءِ
تَخْرِيجٌ لِٱبْنِ عُبَيْدِ ٱللّٰهِ بْنِ كُرَيْزٍ، ٱلثَّقَفِيِّ، ٱلْبَصْرِيِّ، شَاعِرٌ. لُقِّبَ بِٱبْنِ ٱلرَّوْذَاءِ، وَٱلرَّوْذَآءُ أُمُّهُ كَانَتْ تَلِدُهَا.
- ٱبْنُ زُهَيْرٍ
عُطَارِدٌ بْنُ عَبْدِ ٱللّٰهِ بْنِ وَائِلٍ بْنِ غَنْمٍ بْنِ تَمِيمٍ، ٱلْعَنْبَرِيُّ، شَاعِرٌ. جَاهِلِيٌّ. قِيلَ: هُوَ ٱلشَّاعِرُ ٱلَّذِي أَكْرَمَهُ ٱلنُّعْمَانُ بْنُ ٱلْمُنْذِرِ مِنْ حِجْرِ ٱلْغُلَامِ. لُقِّبَ بِٱبْنِ زُهَيْرٍ، وَزُهَيْرَةُ أُمُّهُ، أَسْلَمَتْ فَبَانَتْ مَعَهَا.
- زُرْدٌ
عَبْدُ ٱللّٰهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ ٱلْمُنْتَصِرِ بْنِ عَبْدِ ٱللّٰهِ بْنِ سَلَامٍ ٱلْأَنْدَلُسِيُّ، ٱلْقُرْطُبِيُّ. شَاعِرٌ، أَدِيبٌ. نَحْوِيٌّ، كَانَ أَعْمَى، وَاسْتَعْمَلَ ٱلْخِلَافَةَ ٱلْأُمَوِيَّةَ بِٱلْأَنْدَلُسِ فِي بَعْضِ أَوْلَادِهِ. مِنْ آثَارِهِ: دِيوَانُ كِتَابٍ «ٱلزُّهْرَةِ»، وَفِيهِ شِعْرٌ كَثِيرٌ. لُقِّبَ بِزُرْدٍ، وَمَعْنَاهُ بِٱلْفَارِسِيَّةِ: دَرْعُ.
- دُرَيْشٌ
مُحَمَّدُ أَسْعَدَ بْنُ يَعْقُوبَ ٱلْإِسْطَنْبُولِيُّ، ٱلْقَسْطَنطِينِيُّ، ٱلْمُتَوَفَّى سَنَةَ (١٢٩٤ﻫ). فَقِيهٌ حَنَفِيٌّ، نَاظِرٌ لِلْقَضَاءِ بِٱلْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَمِنْ آثَارِهِ: رِسَالَةٌ فِي ٱلْأَنْسَابِ، وَشَرْحٌ لِٱلْأَسْمَاءِ لِٱلنَّوَوِيِّ، وَٱلْمَصْنُوعَةُ ٱلْأَسْمَاءِ، بِٱللُّغَةِ ٱلْتُّرْكِيَّةِ. لُقِّبَ بِدُرَيْشٍ، وَٱلدُّرَيْشُ لَفْظَةٌ فَارِسِيَّةٌ مَعْنَاهَا: ٱلْفَقْرُ، وَمَجْمُوعُهَا دَرَاوِيشُ. كَأَنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ ٱلرَّاحَةِ وَٱلزُّهْدِ وَٱلْوَرَعِ. وَدُرَيْشٌ لَهُ بِهٰذَا ٱللَّقَبِ ٱشْتُهِرَ وَذُكِرَ دِرَاسَةً.
- ٱلزُّرَيْشُ
عَلِيُّ بْنُ ٱلْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ٱلْأَكْبَرِيُّ، ٱلْمِصْرِيُّ أَصْلًا، ٱلْقَاهِرِيُّ مُوْلِدًا وَوَفَاةً، نَحْوِيٌّ، كَاتِبٌ، كَانَتْ لَهُ مَنْزِلَةٌ رَفِيعَةٌ. وَمِنْ أَصْحَابِ الْمُؤَلِّفِ، وَالْأَكْابِرِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُ حَزْمٍ، وَالْوَالِدُ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَابْنُ ابْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَرُبَّمَا نَسِيَهُ ابْنُ الدِّلَالِ فَقَالَ: لَا أَلَا أَنَّ مُسْتَنْكِرَهُ.
- دَؤَلُ الْكَبِيرِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاضِ بْنِ التَّمِيمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ الْعَتِيقِ أَبُو عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ، الْوَرَّاقُ النَّسَّاخُ، مِنْ أَهْلِ بُغْدَادَ، أَحَدُ شُيُوخِهِ، وَشَاعِرُهُمْ، صَالِحٌ فِي نَفْسِهِ، أَخَذَ عَنْهُ السَّمَاعَ ابْنُ مُجَاهِدٍ، وَغَيْرُهُ، وَكَانَ حَسَنَ الْخَطِّ، قَوِيَّ الضَّبْطِ، صَحِيحَ السَّمَاعِ، وَمِنْ شُيُوخِهِ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، وَاحِدُ زَمَانِهِ فِي الْإِمَامَةِ، وَالضَّبْطِ، وَالْإِتْقَانِ، وَحُسْنِ الْعِشْرَةِ، وَالْهَزْلِ، وَالِاتِّزَانِ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ. قُلِبَ يُدْعَى دَؤَلَ الْكَبِيرِ، لِأَنَّهُ كَانَ ذَا لِحْيَةٍ كَبِيرَةٍ.
- ابْنُ ذَؤَلَةَ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، الْخَطِيبُ الْمُوَسِّطِيُّ، أَبُو الْعَبَّاسِ، ثِقَةٌ، مَكِينٌ، كَتَبَ، وَسَمِعَ الْفُرَاةِ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ الْقَفَّالِ، وَجَمَاعَةً، وَلَهُ أَشْعَارٌ، وَمَقَاطِيعُ، مِنْهَا فِي الْمَقْرَأَاتِ الشِّعْرِيَّةِ الْمَسْجُوعَةِ، وَغَيْرُهَا أَيْضًا. قُلِبَ يُقَالُ: ذَؤَلَةُ، بَدَلَ دُؤَلَةَ، لِأَنَّ اسْمَ وَالِدِهِ كَانَ نُسِبَ إِلَيْهِ.
- أَبُو ذُؤَلَةَ
زَيْدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْأَسَدِيُّ وِلَاءً، الشَّاعِرُ، الْمِقْدَامِيُّ إِقَامَةً، شَاعِرٌ طَرِيفٌ مَطْبُوعٌ، أَصِيلٌ، بَزَازِيٌّ بِدِمَشْقَ. اتَّصَلَ بِالْخَلِيفَةِ الْأُمَوِيِّ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَأَكْرَمَهُ، وَحَظِيَ عِنْدَهُ، وَكَانَ يُهْدِيهِ، وَلَهُ فِي الْمَجَالِسِ مِلَحٌ، أَخْبَارُهُ وَنَوَادِرُهُ كَثِيرَةٌ. تُوُفِّيَ فِي نَاحِيَةِ السَّوَادِ.
- أُمُّ ذُؤَلَةَ
عَلِيُّ بْنُ حَسَنِ بْنِ سَابِقٍ الْمِصْرِيُّ أَصْلًا، الشَّافِعِيُّ وِلَاءً وَوِلادَةً، وَفَاةً؛ أَدِيبٌ مِصْرِيٌّ، كَاتِبٌ بَلِيغٌ، شَاعِرٌ، مِنْ كِبَارِ الْكُتَّابِ، وَلَهُ تَصَانِيفُ فِي الْفَرَائِضِ، وَغَيْرِهَا، وَقَدْ نُقِلَ لَهُ مِنَ النَّثْرِ مَا يُدِلُّ عَلَى النَّقْلِ الْمُحْكَمِ، سَلِيمِ الطَّبْعِ، جَمِيلِ السَّمْتِ، أَنْشَأَ دِيوَانَ رِسَائِلَ فَاخِرَةً، وَأَلَّفَ فِي الْهَزْلِ كِتَابًا سَمَّاهُ «مُجَانَبَةَ التَّكَلُّفِ»، وَكُتُبًا أُخْرَى، مِنْهَا: «الْإِبْدَاعُ وَالاسْتِنْسَاخُ». تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسِتِّمِائَةٍ.
- ابْنُ هَرْمَشٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، الْمَرْكِيُّ، أَصْلًا، الْحَمَصِيُّ مُقَامًا، صُوفِيٌّ فَاضِلٌ، مِنْ أَعْلَامِ بَنِي تَوْلُونَ؛ الْقَوَاعِدُ الْعَرَبِيَّةُ فِي النَّحْوِ، وَالْقَوَاعِدُ الْفَرْضِيَّةُ فِي مَرَاثِي الْعُبَّادِ؛ وَجَمَعَ الْأَسْرَارَ، وَكَشَفَ الْإِشَارَاتِ. لُقِّبَ ابْنَ هَرْمَشٍ.
- الدَّفَّاقَةُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ رَوَّاحٍ الْمَرْوَزِيُّ، الْأَنَصَارِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، شَاعِرٌ وَأَدِيبٌ، أَنْدَلُسِيٌّ، عَاشَ فِي الْقَرْنِ الْخَامِسِ الْهِجْرِيِّ. مَدَحَ الْحَمِيدِيَّ بْنَ عَبْدِ رَبِّهِمْ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَدَانَهُ، لُقِّبَ بِالدَّفَّاقَةِ.
- ابْنُ الدُّفَّاقَةِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَنْدَلُسِيِّ، أَبُو الْفَتْحِ، شَاعِرٌ
- الأَثْبُ
الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ زَكَرِيَّا بنِ صَالِحِ بنِ عَاصِمٍ، التَّغْلِبِيُّ، البَصْرِيُّ أَصْلًا، البَغْدَادِيُّ إِقَامَةً، أَبُو سَعِيدٍ. حَدَّثَ عَنْهُم يُوضِحُ الأَحَادِيثَ. قِيلَ بِالدِّينِ، وَدُمِجَ أَيْضًا بِالدَّلِيلِ تَحْسِبُ لَهُ بِالأَذَانِ دِمَةً وَمَكْرًا، وَضِدًّا.
- ابْنُ الأَثْبِ
رَبِيعَةُ بنُ عَبْدِ كَامِلِ بنِ سَالِمِ بنِ مَالِكٍ، القُشَيْرِيُّ، مِنْ شُعَرَاءِ الجَاهِلِيَّةِ وَفُرْسَانِهَا. ذُكِرَ بِابْنِ الأَثْبِ، وَقِيلَ: إِنَّهَا اسْمُ امْرَأَةٍ ثَلَاثِيَّةٍ، تَمِيلُ بِالبَدَنِ فِي الرَّقْصِ أَوِ الْفَهْمِ، وَقِيلَ يَذْكُرُ النَّحْبَةَ إِلَى أُمِّهِ. قالَ الحَسَنُ أَنْكَرْتُ ابْنَ الأَثْبِ: كَرِيمًا عَظِيمًا مُسَيِّرًا