معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- الأَثِبُ
عِيسَى بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ فَيْقٍ، أَبُو عَبْدِ المِنْذِرِ، أَحَدُ مَنْ كَانَ فِي البَصْرَةِ فَنَّانًا يُجِيدُ فِي الإِقْرَاحِ، كَانَ طَرِبًا عَالِمًا بِأَمْرِ النَّسِيبِ وَالنَّاسِ أَهْلَهَا. كَانَ لا يَضْرِبُ بِالعُودِ، وَإِنَّمَا كَانَ يُغَنِّي أَثَرًا عَلَى النَّغْمِ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ وَالدَّارِبَةِ بِضَضَافَةِ الغِنَاءِ، فِي عَصْرِ صَدْرِ الإِسْلَامِ. لُقِّبَ بِالأَثِبِ؛ لأَنَّهُ أَوَّلُ غِنَاءِ عَامٍّ: كَيْفَ يَسْلُو مَن لا يَزَالُ يَشْرَبُ الفِكْرَ؟ نَازِحٌ يَبْسُطُهُ السَّحْرُ، وَهُوَ مُسْتَعْتَبُ القَهْرِ؟ فَدَ تَرَانِي الأَثِبَ حَتَّى أَسْتَقِي فِي وَجْدِي أَكْثَرَ.
- ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ
أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أُخْتُ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَزَوْجُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَأُمُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ. لَقَّبَهَا النَّبِيُّ ﷺ بِذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، لِأَنَّهَا اتَّخَذَتْ نِطَاقًا تَشُدُّ بِهِ زَادَهُ وَزَادَ أَبِيهَا حِينَ خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَشَقَّتْ نِطَاقَهَا نِصْفَيْنِ، فَاتَّخَذَتْ أَحَدَهُمَا لِنَفْسِهَا، وَالآخَرَ لِرَحْلِ النَّبِيِّ ﷺ، فَسَمَّاهَا بِذَاتِ النِّطَاقَيْنِ. عَاشَتْ بَعْدَ ابْنِهَا عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَلِيلًا، وَتُوُفِّيَتْ بَعْدَ أَنْ بَلَغَتْ مِنَ الْعُمْرِ مِئَةَ سَنَةٍ.
- ذَفَّانُ
سُلَيْمَانُ الأَسْتَرِيُّ، الرُّومِيُّ الأَصْلِ، الخُرَاسَانِيُّ، نَازِلُ فَاضِلٌ، كَرِيمٌ، شُجَاعٌ؛ كَفَّانُ بَلْدَةٌ مِنْ بِلَادِ الرُّومِ إِلَيْهِ نُسِبَ؛ مِنْ سِرَاعِ الْخَيْلِ فِي سُرْعَةِ الْتَّقَدُّمِ، وَضَرَبَاتِ السِّبَاقِ؛ وَدِيوَانُ نَثْرٍ مَطْبُوعٌ بِاللُّغَةِ وَالْحَرَكَةِ. لُقِّبَ فِي الرُّكُوبِ بِذَفَّانَ.
- ذُؤَيْبٌ
عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى الذُّؤَيْبِيُّ الْمِصْرِيُّ، الْمُحَدِّثُ، الْمُجَاهِدُ، أَقَامَ بِمِصْرَ، وَرَوَى عَنِ الأَئِمَّةِ، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الطَّلَبِ لِلْعِلْمِ، مِنْ أَهْلِ زَمَانِهِ. لُقِّبَ ابْنَ الذُّؤَيْبِ.
- ابْنُ الذُّؤَيْبِ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الفَضْلِ بْنِ نَجْحٍ بْنِ أَبِي القَاسِمِ الخَزْنِيُّ، النَّحْوِيُّ الْبَغْدَادِيُّ؛ أَخَذَ عَنِ الأَئِمَّةِ، وَبَرَعَ فِي عِلْمِ النَّحْوِ وَاللُّغَةِ، وَكَانَ نَحْوِيًّا مُجِيدًا، جَالَ فِي بَغْدَادَ وَخُرَاسَانَ وَغَيْرِهِمَا، حَتَّى وَصَلَ إِلَى بِلادِ الْهِنْدِ، فَنَشَرَ فِيهَا كُتُبَ النَّحْوِ، وَخَلَّفَ تَلَامِيذَ كَثِيرِينَ. لُقِّبَ بِابْنِ الذُّؤَيْبِ، لأَنَّهُ كَانَ عَالِمًا بِالنَّحْوِ وَاللُّغَةِ وَرِسَالَاتِ السُّؤَالِ الأَدَبِيَّةِ، وَرَفَعَ مَقَامَ الشُّيُوخِ وَتَلَامِيذِهِمْ.
- الأَذْكَى
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الفَضْلِ بْنِ نَجْحٍ بْنِ أَبِي القَاسِمِ الخَزْنِيُّ، النَّحْوِيُّ البَغْدَادِيُّ؛ أَخَذَ عَنِ الأَئِمَّةِ، وَتَفَقَّهَ، وَكَانَ ذَكِيًّا، نَبِيهًا، نَحْوِيًّا، لَهُ جَلَدٌ عَلَى الْعِلْمِ، وَبَلَغَ أَنْ حَفِظَ كُتُبًا كَثِيرَةً فِي شَتَّى الفُنُونِ؛ جَالَ فِي بَغْدَادَ وَخُرَاسَانَ وَفَارِسَ، حَتَّى وَصَلَ إِلَى بِلادِ الْهِنْدِ؛ نَشَرَ فِيهَا مَذْهَبَ النَّحْوِ، وَجَلَسَ لِلتَّدْرِيسِ. لُقِّبَ بِالأَذْكَى، لأَنَّهُ كَانَ عَالِمًا بِالنَّحْوِ وَاللُّغَةِ وَرِسَائِلِ السُّؤَالِ الأَدَبِيَّةِ، وَرَفَعَ مَقَامَ الشُّيُوخِ وَتَلاَمِيذِهِمْ.
- الأَذْنَابُ
طَلَاقُ بْنِ جَبْلَةَ بْنِ عَتِيكَةَ بْنِ غَنْمٍ بْنِ عَتِيكَةَ الأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ؛ شَاعِرٌ ظَرِيفٌ، لَهُ أَشْعَارٌ فِي المَجَالِسِ وَالمُلْحِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِالآذَانِ، لِبِقَاءِ قَدَمِهِ فِي القَوْمِ، وَبُلُوغِهِ فِي الأَدَبِ؛ لَقَّبَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِالأَذْنَابِ فِي بَعْضِ مَوَاضِعِهِ.
- الذَّبِيحُ
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، أَبُو النَّبِيِّ ﷺ؛ الحَكَمِيُّ لِلادَةٍ وَإِفَادَةٍ؛ هُوَ الَّذِي نَذَرَ أَبُوهُ عَبْدُ المُطَّلِبِ أَنْ يَذْبَحَهُ قُرْبَانًا إِنْ رُزِقَ عَشَرَةَ أَبْنَاءٍ، فَلَمَّا تَمَّ لَهُ مَا نَذَرَ، قَرَّبَهُ لِلنَّحْرِ، ثُمَّ فَدَاهُ بِالإِبِلِ كَمَا أَمَرَتْهُ الكِهَانُ، فَسُمِّيَ عَبْدُ اللهِ الذَّبِيحَ؛ وَهُوَ الَّذِي تَزَوَّجَ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ، فَحَمَلَتْ بِالنَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ تُوُفِّيَ قَبْلَ وِلادَتِهِ ﷺ. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَخْرٍ الدَّوْسِيِّ، الأَزْدِيِّ، المَدَنِيِّ إِقَامَةً، وَدِمَشْقِيِّ المَدْفَنِ بَيْنَ صَحْنِ جَامِعِ جَبْلَةَ. كَانَ أَكْثَرَ الصَّحَابَةِ حَدِيثاً بِرِوَايَةِ البُخَارِيِّ، رَوَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ يُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أَعْمَالِ النَّاسِ الصَّلَاةُ، يَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ: انْظُرُوا فِي صَلَاةِ عَبْدِي، أَتَمَّتْهَا أَمْ نَقَصَتْ؟ فَإِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئاً، قَالَ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ، قَالَ: أَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى ذَلِكَ». ذُو الثَّفِنَاتِ: عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، الهَاشِمِيُّ، القُرَشِيُّ، المَدَنِيُّ. كَانَ مِنْ أَعْبَدِ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَسُمِّيَ بِذَاكَ لِمَا كَانَ فِي جَسَدِهِ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ، وَقِيلَ: لِكَثْرَةِ سُجُودِهِ حَتَّى صَارَتْ فِي مَوَاضِعِ سُجُودِهِ ثَفِنَاتٌ كَثَفَنَاتِ الإِبِلِ. رَوَى عَنْ أَبِيهِ وَجَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَرَوَى عَنْهُ أَوْلَادُهُ وَغَيْرُهُمْ. تُوُفِّيَ بِالمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ. ذُو الثَّفِنَاتِ (الثَّانِي): عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، الهَاشِمِيُّ، القُرَشِيُّ، المَدَنِيُّ، وُلِدَ فِي أَيَّامِ عُمَرَ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، كَثِيرَ الصَّلَاةِ وَالسُّجُودِ، حَتَّى قِيلَ: إِنَّهُ كَانَ فِي جَبْهَتِهِ وَرُكْبَتَيْهِ ثَفِنَاتٌ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ. رَوَى عَنْ أَبِيهِ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الصَّحَابَةِ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ وَغَيْرُهُ. تُوُفِّيَ بِالطَّائِفِ فِي أَيَّامِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ. ذُو القَفَنَاتِ: عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ الهَاشِمِيُّ، العَرَفِيُّ. أَقَامَ بِمَكَّةَ تَحْتَ العَرَفَةِ، إِبْنُ ابْنِ العَرَفِيِّ فِي بَابِ الخَضَاءِ. لُقِّبَ بِذِي القَفَنَاتِ لِمَا عَلَى ثِيَابِهِ مِنَ التَّقَطُّعَاتِ الشَّبِيهَةِ بِقِطَعِ الأَكْفَانِ، وَذَلِكَ لِكَثْرَةِ صَلاَحِهِ وَزُهْدِهِ، إِذْ كَانَ يَلْبَسُ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ إِلَى أَنْ مَاتَ. ذُو القَفَنَاتِ (الثَّانِي): عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، الهَاشِمِيُّ، القُرَشِيُّ، المَدَنِيُّ، مَعَاشَرٌ، الهَاشِمِيُّ، القُرَشِيُّ، المَدَنِيُّ، الوَالِدُ، العَابِدُ، الفَاضِلُ. كَانَ مِنْ أَعْيَانِ العَابِدِينَ، وَقَدْ سُمِّيَ بِذِي القَفَنَاتِ لِمَا كَانَ يَلْبَسُهُ مِنَ الثِّيَابِ المُرَقَّعَةِ، وَقِيلَ: لأَنَّهُ كَانَ كُلَّ يَوْمٍ يُصَلِّي سِتَّمِائَةِ رَكْعَةٍ، وَيَسْجُدُ بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ سُجْدَةً. نَقَلَ: لُغَةً: لَمَّا رَأَتْ إِبِلِي جِمَاعَ شِمْرِلَهَا تَرْتَعْ عَجَازًا عَلَيْهَا الشَّرْقُ وَالجَزْرُ وَقِيلَ: بَلْ لُغَةٌ: وَمَا شَمْرِلَاتٌ إِلَى تَرْمِ أَبْيَضَهُمْ إِلَّا يَأَزَّرْنَ فِي أَعْسَابِهِمْ شَرَرًا
- ذُو خَمْوَانَ
عَكٍّ القَيْنِيِّ الكِنْدِيِّ؛ صَحَابِيٌّ، مُحَدِّثٌ. لُقِّبَ بِذِي خَمْوَانَ.
- ذُو الخِرَاجِ
ذُو الخِرَاجِ الطُّفَيْلِيُّ؛ أَحَدُ بَنِي الحَارِثِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ بَكْرٍ؛ شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ. لُقِّبَ بِذِي الخِرَاجِ.
- ذُو الرَّأْيِ
الشَّبَابُ بنُ المُثَنَّى بنِ الحُصَيْنِ بنِ زَيْدِ بنِ الأَصْهَبِ المَذْحَجِيِّ السَّكْسَكِيِّ، أَبُو عُمَرَ صَاحِبُ تَصَانِيفَ فِي الحَدِيثِ وَاللُّغَةِ. كَانَتْ لَهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ أَيَادٍ مَشْهُورَةٌ، شَهِدَ بَدْرًا أَسِيرًا، وَالحُدَيْبِيَّةَ وَالمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وَكَانَ عَلَى أَحَدِ أَجْنَادِ الشَّامِ، وَزَادَ عَلَى الخَمْسِينِ. لُقِّبَ بِذِي الرَّأْيِ.
- ذُو رُعَيْنَ
تُبَّعٌ بنُ زَيْدِ بنِ سَهْلٍ بنِ عَمْرِو بنِ قَيْسٍ بنِ زَيْدٍ النَّخْعِيِّ، الشُّجَاعُ؛ مِنْ أَشْرَافِ حِمْيَرَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، شَاعِرٌ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ حِسَّانَ الجُعْفِيَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقُولَ عُمَرُو: لَئِنْ كُنْتُ لا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِنَّنِي عَلَى نَفْسِي دُونَ النُّفُوسِ لَظَلُومُ لَقَّبَ بَذِي رُعَيْنٍ لِشِدَّتِهِ.
- ذُو الرُّكْنَةِ
يَزِيدُ بنُ سَبَاعٍ بنِ أَبِي حَفْصَةَ بنِ مَرْوَانَ بنِ زَيْنَةَ الرُّكْنِيِّ؛ أَبُو قُدَامَةَ؛ أَخْبَارِيٌّ، شَاعِرٌ، سَكَنَ بَنُو سُلَيْمٍ مِنْ سُلْطَانِ الجَاهِلِيَّةِ. كَانَ يَرْوِي أَيَّامَ العَرَبِ فِي الجَاهِلِيَّةِ وَأَيَّامَ الإِسْلَامِ، وَتَكَلَّمُوا فِيهِ بِأَنَّهُ كَانَ يَضَعُ الأَحَادِيثَ لِقُرَيْشٍ وَغَيْرِهَا، وَيَرْوِي عَنِ النَّاسِ مَا لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ، مَعَ أَنَّهُمْ كَانُوا يُحَسِّنُونَ شِعْرَهُ وَمَقَاطِعَهُمْ، وَهُوَ بَنُو عَدِيٍّ مَوْلًى، وَقِيلَ: وَظَهَرَ مِنْهُ يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ أَيْضًا كَثِيرًا. لُقِّبَ بِذِي الرُّكْنَةِ، وَانْظُرْ أَيْضًا: المُدَكِّرُ.
- ذُو الخِمَارِ
سُبَيْعَةُ بنُ الحَارِثِ بنِ مَالِكٍ؛ مِنْ جِلَّةِ الجَاهِلِيَّةِ، أَدْرَكَ الإِسْلَامَ، وَتَأَخَّرَ أَمَدُهُ، عَاشَ إِلَى أَنْ مَاتَ قَبْلَ مَكَّةَ، فَقُتِلَ يَوْمَ نَهْرَيْنِ عَلَى يَدَيْنِ العَبَّاسِيَّةِ، وَكَانَتْ مَعَهُ دَارٌ بِبَنِي مَالِكٍ. لُقِّبَ بِذِي الخِمَارِ. عُتْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ؛ المُخْتَلِفِيُّ، القُرَشِيُّ؛ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ المُشْرِكِينَ، وَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ. قِيلَ: كَانَ يُكْنَى أَبَا الوَلِيدِ، وَهُوَ الَّذِي جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ عَلَيْهِ أَوْفَاهُ أَنْ يُعْطِيَهُ مِنَ المَالِ، فَقَالَ: أَقْرَأْ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الكِتَابِ. فَلَمَّا سَمِعَهَا، عَرَفَ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ كَلَامِ البَشَرِ. لُقِّبَ بِذِي الخِمَارِ. عُوَيْفُ بنُ نُبَيْحٍ بنِ حَارِثَةَ الأَسَدِيُّ؛ الوَاقِفِيُّ؛ صَحَابِيٌّ، نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. لُقِّبَ بِذِي الخِمَارِ. عَوْفٌ بنُ الرَّبِيعِ بنِ سَامَةَ؛ فَارِسٌ شُجَاعٌ؛ لُقِّبَ بِذِي الخِمَارِ؛ لأَنَّهُ لَيْسَ شِعَارُهُ السِّلاَحُ، وَخَاضَ مَعْرَكَةً فَقَطَعَ كَثِيرِينَ، فَكَانُوا إِذَا سَئِلُوا لِمَ لَمْ تَقْتُلْهُمْ؟ قَالُوا: ذُو الخِمَارِ.
- ذُو المُهَلْهِلِ
(القَرْنُ الأَوَّلُ الهِجْرِيُّ – القَرْنُ السَّابِعُ المِيلَادِيِّ) لا يُعْرَفُ اسْمُهُ، أَعْرَابِيٌّ بَدَوِيٌّ، يَعْنِي الأَصْلَ؛ عَاشَ فِي زَمَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَبْلَهُ، لَهُ أَحَادِيثُ مَشْهُورَةٌ. لُقِّبَ بِذِي المُهَلْهِلِ.
- ذُو المُهَجِّرَةِ
(… – ٣٧٠ هـ – … – ٩٨٠ م) خَوْثَمَةُ بنُ زُهَيْرٍ السَّلَمِيُّ؛ الخَارِجِيُّ. لُقِّبَ بِذِي المُهَجِّرَةِ. بِهَا العِبَارَةُ إِنْ بَدَا أَنَّهُ نَقَصَ، أَلَّا تُسْتَخْرَجَ حُكُومَةٌ أُخْرَى، فَٱسْتَشَارُوهُ فَٱسْتَخْرَجُوا الحُكُومَةَ لِٱسْتِعْمَالِهَا فِي مِثْلِهَا.
- ذُو الحِجَابَةِ
سَعِيدُ بْنُ العَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ، كَانَتْ لَهُ سَادَاتٌ فِي أَيَّامِ الجَاهِلِيَّةِ. أَسْلَمَ حَالَفَ عَلِيًّا بَعْدَ ظُهُورِ الإِسْلَامِ، وتَوَلَّى بَعْضَ أَعْمَالِ بَنِي أُمَيَّةَ فِي الجَاهِلِيَّةِ.
- ذُو الخِصَابَةِ
لَقَبُ بْنِ العَاصِ كِتَابَةً فِي السِّبَاقَةِ، وَذَلِكَ أَنَّ العَرَبَ كَانَتْ تَقُولُ لِلسَّيْفِ: ذُو خِصَابَةٍ، يَعْنُونَ أَنَّهُ كُلَّمَا جَلَبَ جِنَايَةً جُدِّدَتْ خِصَابَتُهُ بِالدَّمِ، فَشُبِّهَ بِهِ مَنْ يَكْتُبُ الرِّسَالَاتِ فِي كُلِّ حَاجَةٍ مُهِمَّةٍ.
- ذُو القَعْقَعَيْنِ
ضِيَامُ بْنُ قَتَادَةَ الشَّقِيُّ، الكُوفِيُّ الإِمَامُ، سُمِّيَ عَاقِلًا إِلَى زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ. لَقَبٌ يَدُلُّ عَلَى الشِّدَّةِ وَالقُوَّةِ، جَمَعَهَا عَظَمَتُهُ وَمَقَامُهُ فِي شُهْرَةِ الشِّعْرِ.
- ذُو الفَتْخِ
المُلَوَّحُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الشَّاعِرُ، شَاعِرٌ عَاشَ فِي المِصْرِ الأُمَوِيِّ. لُقِّبَ بِذِي الفَتْخِ، ورُبَّمَا أُطْلِقَ ذَلِكَ لِطُولِ عُنُقِهِ.