معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- ذُو القِنْطِرَيْنِ
مَعْبَدَةُ بْنُ مَالِكٍ بْنِ الحَارِثِ بْنِ نَفِيلٍ، مِنْ فُرْسَانِ الجَاهِلِيَّةِ وَشُعَرَائِهَا، وَهُوَ الَّذِي قِيلَ فِيهِ: كَانَ يُنْزِلُ بَيْنَ القِنْطَرَتَيْنِ، لِأَنَّهُ كَانَ يَنْزِلُ أَرْضًا بَيْنَ الجِسْرَيْنِ، فَقِيلَ لَهُ المُقْنَطَرُ بَيْنَ القِنْطَرَتَيْنِ.
- ذُو المُجْتَهِدَيْنِ
نَقَّادَةُ بْنُ العُثْمَانِ بْنِ زَيْدٍ بْنِ عَامِرٍ الأَنْصَارِيُّ الظَّفَرِيُّ، الأُوسِيُّ، بْنُ عَمِّ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، صَحَابِيٌّ بَدْرِيٌّ، مِنْ مُجْتَهِدِي الرَّوْيَةِ المُشَاهِيرِ. شَهِدَ المَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ مِمَّنْ يَوْمَ الفَتْحِ رَافِعَ بَيْعِ ظُفْرٍ، ذُكِرَ فِي البَدِيعِيَّةِ، وَتُوُفِّيَ فِي الخَامِسَةِ.
- ذُو عُمَرٍ
ذُو عُمَرَ المَزْنِيُّ، صَاحِبُ ذِي عُمَرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَفْضَلُ مَنْ ذِي الكِلاَعِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَسْلَمَا جَمِيعًا، وَنَزَلَا خَيْبَرَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُمَا مِنْ الطُّفَيْلِ إِلَيْهِ. لُقِّبَ بِذِي عُمَرٍ.
- ذُو المِقْرَنَيْنِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِيٍّ، الشَّنْتَمَرِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، أَصْلُهُ مِنْ تَرْنَاتِيلَةَ، وِلَادَةً، وَنَشَأَةً، النَّحْوِيُّ، وَقَارِئُ الأَقْوَالِ، أَحَدُ أَئِمَّةِ بَنِي الخَطِيبِ، أَبُو عُبَيْدِ اللهِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٧٧٧-١٣١٣هـ.
- ذُو الْمِرَّةِ
تَبْنُ الْهُجَيْمِيُّ، صَحَابِيٌّ، مُحَدِّثٌ ضَعِيفٌ. لُقِّبَ بِذِي الْمِرَّةِ؛ وَرُوِيَ أَنَّهُ لَيْسَ كَانَ فِي وَجْهِهِ.
- ذُو الْقَضَّةِ
الْحُصَيْنُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْدٍ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْخَزَاعِيُّ: صَحَابِيٌّ، وَقَدْ عَلِيَ النَّبِيَّ ﷺ. لُقِّبَ بِذِي الْقَضَّةِ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي سَبَبِ تَلْقِيبِهِ بِذَلِكَ عَلَى أَحْمَدِهِ؛ أَنَّهُ كَانَ فِي حَلْقِهِ شَامَةٌ مُصَلَّبَةٌ، فَقِيلَ لَهُ: ذُو الْقَضَّةِ. وَقِيلَ: أُضِيفَتِ الْقَضَّةُ فِي حَلْقِهِ فَكَانَ لَا يُبِينُ بِهَا الْكَلَامُ شَيْئًا ذَا قَضَّةٍ.
- ذُو الْقَضَّةِ (أُخْرَى)
تُبَيِّسُ بْنُ الْحُصَيْنِ بْنِ شُرَيْدٍ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْخُزَاعِيُّ: الدَّارِينِيُّ الْمَدَنِيُّ، صَحَابِيٌّ، وُلِدَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَفِيهِ أَيضًا أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى كُتُبِهِ. لُقِّبَ بِذِي الْقَضَّةِ لِقَضَّةٍ كَانَتْ فِي خَلْقِهِ.
- ذُو الْقَضِيمَةِ
مُرَوَّزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ: شَاعِرٌ خَطِيبٌ. لُقِّبَ بِذِي الْقَضِيمَةِ لِسِنِّهِ الْمُتَقَدِّمَةِ، وَفِي الْقَضِيمَةِ: جَمِيعًا غِلَاظُهُمْ وَجِلْدُهُمْ مِنْ أَوَائِلِ السِّنِينَ الْمَاضِيَةِ. وَقِيلَ: هُوَ الْمَوْضِعُ الثَّانِي فِي الْحَلْقِ، وَقِيلَ: مِنْ أَصْلِ اللِّسَانِ.
- ذُو الْفَضَائِلِ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ القَاسِمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ الأَنْصَارِيِّ: أَبُو الْفَضَائِلِ أَمِيرُهَا وَوَلاَّهُ أَبُوهُ بَعْضَ الْكُتَّابِ الْمُتَوَفَّرِينَ، لَهُ دَوَاوِينُ السُّلْطَانِ، وَخَرَجَ: شَاعِرٌ، مِنْ صِغَارِهِ، وَوَالِدُهُ مِنْ بَيْتٍ يُعْرَفُ بَنُو الْإِمَامِ الْمَعْرُوفِ، وَكَتَبَ فِي التَّارِيخِ غَرْبَ بْنِ تَارِيخٍ فِي بِلَادِهِ، وَدِيَوَانُهُ مُنْتَشِرٌ. لُقِّبَ بِذِي الْفَضَائِلِ، وَهَذَا مِنْ أَلْقَابِ الْمَدْحِ وَالتَّجْمِيلِ، وَيُرْوَى أَنَّهُ لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ فَضَائِلِهِ وَآدَابِهِ.
- ذُو الْفَضِيلَيْنِ
سَيَّارٌ الْحَرْبِيُّ أَصْلًا، الْبَلَخِيُّ إِقَامَةً، أَبُو الظَّاهِرِ: حَاجِبٌ.
- ذُو القُرُوحِ
اِمْرُؤُ القَيْسِ بنُ حُجْرٍ الكِنْدِيُّ. اُنْظُرِ التَّرْجَمَةَ تَحْتَ لَقَبِ: أَبُو الفَرَجِ، فِي بَابِ الأَلْفِ. لُقِّبَ بِذِي القُرُوحِ لِمَا أَصَابَهُ مِنْ قُرُوحٍ فِي جَسَدِهِ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي سَبَبِ تَلْقِيبِهِ بِذٰلِكَ عَلَى وُجُوهٍ:
- ذُو القُفْلَيْنِ
جَمِيلُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعْمَرٍ، مِنْ بَنِي عُذْرَةَ القُضَاعِيَّةِ، شَاعِرُ الحُبِّ العُذْرِيِّ فِي صَدْرِ الإِسْلَامِ. لُقِّبَ بِذِي القُفْلَيْنِ، لِأَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ مَعَهُ قُفْلَيْنِ يَقْفِلُ بِهِمَا رِسَائِلَهُ وَمَا يَحْمِلُهُ مِنَ الكُتُبِ، وَقِيلَ: لِشِبْهِ قَفْلَيْنِ فِي جَبْهَتِهِ. كَانَ شَدِيدَ التَّعَلُّقِ بِحَبِيبَتِهِ بُثَيْنَةَ، وَشِعْرُهُ مَشْهُورٌ فِي الغَزَلِ وَالتَّوَجُّعِ.
- ذُو الكِتَابَيْنِ
عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ العُبَيْدِيُّ، مِنْ كُتَّابِ الدَّوَاوِينِ فِي الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، عُرِفَ بِحُسْنِ التَّصَرُّفِ فِي الكِتَابَةِ وَالبَلَاغَةِ. لُقِّبَ بِذِي الكِتَابَيْنِ لِأَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ كِتَابَةِ الرِّسَائِلِ الدِّيوَانِيَّةِ وَالتَّأْلِيفِ فِي العِلْمِ وَالأَدَبِ، وَقِيلَ: لِأَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ بِاليَدَيْنِ جَمِيعًا.
- ذُو الكَفْلِ
اخْتَلَفَ المُفَسِّرُونَ فِي مَنْ هُوَ ذُو الكَفْلِ عَلَى رِوَايَاتٍ: أَوَّلُهَا أَنَّهُ كَانَ نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَفِلَ نَبِيًّا آخَرَ فِي قَوْمِهِ؛ وَالثَّانِي أَنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، فَكَفَلَ لِقَوْمِهِ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَهُمْ بِالحَقِّ، فَسُمِّيَ ذَا الكَفْلِ؛ وَالثَّالِثُ أَنَّهُ مَلِكٌ بَعَثَهُ اللهُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقِيمُ فِيهِمُ العَدْلَ وَيَرْفَعُ الظُّلْمَ، وَذٰلِكَ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الأَنبِيَاءِ وَسُورَةِ ص: «وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ».
- ذُو القَدَمَيْنِ
الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ سَيَّارٍ بنِ كِنْدَاجَيْهِ، النِّسْبَةُ: البَغْدَادِيُّ إِقَامَةً، شَاعِرٌ مِنْ شُعَرَاءِ العَصْرِ العَبَّاسِيِّ الأَوَّلِ. عَاصَرَ الخُلَفَاءَ العَبَّاسِيِّينَ وَمَدَحَهُمْ، وَلُقِّبَ بِذِي القَدَمَيْنِ لِتَقَدُّمِهِ فِي الشِّعْرِ وَالخِطَابَةِ مَعًا، وَقِيلَ: لأَنَّهُ كَانَ يَقُومُ فِي المَجَالِسِ مُتَّكِئًا عَلَى قَدَمَيْهِ فِي الإِنْشَادِ.
- ذُو القَلَمَيْنِ
عَلِيُّ بنُ أَبِي سَعِيدٍ بنِ كِنْدَاجَيْهِ البَغْدَادِيُّ، كَاتِبٌ دِيوَانِيٌّ وَشَاعِرٌ. عَمِلَ فِي دَوَاوِينِ السُّلْطَانِ وَجَمَعَ بَيْنَ الكِتَابَةِ النَّثْرِيَّةِ وَنَظْمِ الشِّعْرِ، فَلُقِّبَ بِذِي القَلَمَيْنِ لِأَنَّهُ يَسْتَعْمِلُ قَلَمَ النَّثْرِ وَقَلَمَ الشِّعْرِ فِي خِدْمَةِ الدَّوْلَةِ.
- ذُو الكِبَارِ
عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ الأَكْبَرِ البَغْدَادِيُّ، الكَوْرَانِيُّ إِقَامَةً وَمَوْلِدًا، مِنْ أَهْلِ القَرْنِ الثَّالِثِ الهِجْرِيِّ. نُسِبَ إِلَى قَرْيَةٍ تُسَمَّى الكِبَارَ، وَقِيلَ: لُقِّبَ بِذِي الكِبَارِ لِعِظَمِ قَدْرِهِ بَيْنَ أَهْلِ بَلَدِهِ وَمَكَانَتِهِ فِي العِلْمِ وَالرِّوَايَةِ.
- ذُو الأَذانِ الأَكْبَرِ
يَزِيدُ بنُ الصَّمَّادِ الهُجَيْمِيُّ، المُكَنَّى: أَبُو الأَذانِ، مَلِكٌ جاهِلِيٌّ، يَعْنِي: مِنْ أَذْواءِ جَزِيرَةِ العَرَبِ. لُقِّبَ بِذِي الأَذانِ الأَكْبَرِ، وَالأَذانُ مِنَ الأَلْكَامِ، وَهُوَ التَّحَلُّفُ وَالتَّحْلِيفُ، وَالأَلْبُ مِنَ اللِّسَانِ يُسَمَّى الأَذانَ لِأَنَّهُ يَحْلِفُ بِهِ وَيُرَاوِدُ عَلَيْهِ، مَعَ سَائِرِ النَّظَائِرِ.
- ذُو الأَذانِ الأَصْغَرِ
سُبَيْعُ بنُ تَأَبَّطَ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ يَعْمُرَ الجُهَنِيُّ، العَرَبِيُّ الأَصْلِ، وُلِدَ وَنَشَأَ بِالحِجَازِ ثُمَّ انْتَقَلَ وَسَكَنَ العِرَاقَ وَفِيهَا تُوُفِّيَ، قَائِدًا مِنْ قُوَّادِ أُمَرَاءِ الجَيْشِ، مِنْ أَذْواءِ العَصْرِ المُتَأَخِّرِ، وَلَمَّا ظَهَرَ الإِسْلامُ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ، ثُمَّ أَخَذَهُ الوَلِيُّ فَقَتَلَهُ. قِيلَ: إِنَّهُ كَانَ يَسْكُنُ المَدِينَةَ فِي بَعْضِ صِبَاهُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى العِرَاقِ. سَكَنَ شِعْبَ الأَذانِ، نِسْبَةً إِلَى جَانِبٍ مِنْ جَوَانِبِهِ وَهُوَ ذَلِكَ الشِّعْبُ، لِذَا لُقِّبَ بِذِي الأَذانِ الأَصْغَرِ تَمْيِيزًا لَهُ عَمَّا قِيلَ فِيهِ مِنْ نَظَائِرَ وَأَقْرَانٍ.
- ذُو الكَلْبِ
عُمَرُ بنُ المَخْضَلِ بنِ عَامِرِ بنِ يَزِيدَ بنِ مَرَّةَ، شَاعِرٌ جاهِلِيٌّ قَدِيمٌ. لُقِّبَ بِذِي الكَلْبِ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي سَبَبِ تَلْقِيبِهِ بِذَلِكَ، فَقِيلَ: لِأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ كَلْبٌ لا يُفَارِقُهُ، وَقِيلَ: لأَنَّهُ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ مَعَ قَوْمِهِ غَازِيًا وَمَعَهُ كَلْبٌ بِمِقْدَامِهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَصْحَابُكَ قَدْ أَتَوْا الكَلْبَ فَتُسَمِّي بِهِ.