المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- د و س
دَاسَ: الرجل الحنطة "يَدُوسُهَا" "دَوْسًا" و "دِيَاسًا" مثل الدراس ومنهم من ينكر كون الدياس من كلام العرب، ومنهم من يقول هو مجاز وكأنه مأخوذ من داس الأرض "دَوْسًا" إذا شدد وطأه عليها بقدمه، وبالمصدر سمي أبو قبيلة من العرب، و "دَاسَ" الصيقل السيف وغيره "دَوْسًا" صقله "بِالمِدْوَسِ" بكسر الميم وهو المصقلة، و "المِدْوَسُ" الذي يداس به الطعام بكسر الميم؛ لأنه آلة. وأما "المَدَاسُ" الذي ينتعله الإنسان فإن صحّ سماعه فقياسه كسر الميم؛ لأنه آلة وإلا فالكسر أيضا حملا على النظائر الغالبة من العربية ويجمع على "أَمْدِسَةٍ" مثل سلاح وأسلحة.
- س و ر
سَارَ: "يَسُورُ" إذا غضب و "السَّوْرَةُ" اسم منه والجمع "سَوْرَاتٌ" بالسكون للتخفيف، وقال الزبيدي: "السَّوْرَةُ" الحدة، و "السَّوْرَةُ" البطش، و "سَارَ" الشراب "يَسُورُ" "سَوْرًا" و "سَوْرَةً" إذا أخذ الرأس، و "سَوْرَةُ" الجوع والخمر: الحدة أيضا ومنه "المُسَاوَرَةُ" وهي المواثبة وفي التهذيب: والإنسان "يُسَاوِرُ" إنسانا إذا تناول رأسه ومعناه المغالبة، و "سِوَارُ" المرأة معروف والجمع "أَسْوِرَةٌ" مثل سلاح وأسلحةٍ و "أَسَاوِرَةٌ" أيضا وربما قيل "سُورٌ" والأصل بضمتين مثل كتاب وكتب لكن أسكن للتخفيف و "السُّوَارُ" بالضم لغة فيه و "الإِسْوَارُ" بكسر الهمزة قائد العجم كالأمير في العرب والجمع "أَسَاوِرَةٌ" ، و "السُّورَةُ" من القرآن جمعها "سُوَرٌ" مثل غرفة وغرف، و "سُورُ" المدينة البناء المحيط بها والجمع "أَسْوَارٌ" مثل نور وأنوار و "السُّؤْرُ" بالهمزة من الفأرة وغيرها كالريق من الإنسان
- ج ب ن
جَبُنَ: "جُبْنًا" وزان قرب قربا و "جَبَانَةً" بالفتح، وفي لغة من باب قتل فهو "جَبَانٌ" أي ضعيف القلب وامرأة "جَبَانٌ" أيضا وربما قيل "جَبَانَةٌ" وجمع المذكر "جُبَنَاءُ" وجمع المؤنث "جَبَانَاتٌ" و "أَجْبَنْتُهُ" وجدته جبانا و "الجُبْنُ" المأكول فيه ثلاث لغات رواها أبو عبيدة عن يونس بن حبيب سماعا عن العرب أجودها سكون الباء والثانية ضمّها للإتباع والثالثة وهي أقلها التثقيل، ومنهم من يجعل التثقيل من ضرورة الشعر، و "الجَبِينُ" ناحية الجبهة من محاذاة النزعة إلى الصدغ وهما "جَبِينَانِ" عن يمين الجبهة وشمالها قاله الأزهري وابن فارس وغيرهما فتكون الجبهة بين جبينين وجمعه "جُبُنٌ" بضمتين مثل بريد وبرد و "أَجْبِنَةٌ" مثل أسلحة، و "الجَبَّانَةُ" مثقل الباء وثبوت الهاء أكثر من حذفها هي المصلى في الصحراء وربما أطلقت على المقبرة؛ لأن المصلى غالبا تكون في المقبرة. في المقبرة.
- س م ح
سَمَحَ: بكذا "يَسْمَحُ" بفتحتين "سُمُوحًا" و "سَمَاحَةً" : جاد وأعطى أو وافق على ما أريد منه، و "أَسْمَحَ" بالألف لغة، وقال الأصمعي: "سَمَحَ" ثلاثيا بماله، و "أَسْمَحَ" بقياده و "سَمُحَ" وزان خشن فهو خشن لغة وسكون الميم في الفاعل تخفيف، وامرأة "سَمْحَةٌ" وقرم "سُمَحَاءُ" ونساء "سِمَاحٌ" ، و "سَامَحَهُ" بكذا أعطاه، و "تَسَامَحَ" و "تَسَمَّحَ" وأصله الاتساع ومنه يقال في الحق "مَسْمَحٌ" أي متسع ومندوحة عن الباطل، وعود "سَمْحٌ" مثل سهل وزنا ومعنى، و "السِّمْحَاقُ" بكسر السين: القشرة الرقيقة فوق عظم الرأس إذا بلغتها الشجةُ سميتْ "سِمْحَاقًا" وقال الأزهري أيضا: هي جلدة رقيقة فوق قحف الرأس إذا انتهت الشجة إليها سميت "سِمْحَاقًا" وكلّ جلدة رقيقة تشبهها تسمى "سِمْحَاقًا" أيضا.
- ج و د
جَادَ: الرجل "يَجُودُ" من باب قال "جُودًا" بالضم: تكرم فهو "جَوَادٌ" والجمع "أَجْوَادٌ" والنساء "جُودٌ" و "جَادَ" بالمال: بذلَهُ و "جَادَ" بنفسه: سمح بها عند الموت وفي الحرب مستعار من ذلك و "جَادَ" الفرس "جَُودَةً" بالضمّ والفتح فهو "جَوَادٌ" وجمعه "جِيَادٌ" وجادت السماء "جُودًا" بالفتح: أمطرت وأما "جَادَ" المتاع "يَجُودُ" فقيل من باب قال أيضا، وقيل من باب قرب، و "الجُودَةُ" منه بالضم والفتح، فهو "جَيِّدٌ" وجمعه "جِيَادٌ" ، واختلف فيه فقيل أصله "جَوِيدٌ" وزان كريم وشريف، فاستثقلت الكسرة على الواو، فحذفت فاجتمعت الواو وهي ساكنة والياء فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء، وقيل أصله فيعل بسكون الياء وكسر العين وهو مذهب البصريين والأصل "جَيْودٌ" ، وقيل بفتح العين وهو مذهب الكوفيين؛ لأنه لا يوجد فيعل بكسر العين في الصحيح إلا صيقل اسم امرأة والعليل محمول على الصحيح فتعين الفتح قياسا على عيطل وكذلك ما أشبهه، و "أَجَادَ" الرجل "إِجَادَةٌ" أتى بالجيد من قول أو فعل. بالجيد من قول أو فعل.
- س ن ح
سَنَحَ: الشيء "يَسْنَحُ" بفتحتين "سُنُوحًا" : سهّل وتيسر، و "سَنَحَ" الطائر: جرى على يمينك إلى يسارك والعرب تتيامن بذلك، قال ابن فارس: "السَّانِحُ" ما أتاك عن يمينك من طائر وغيره، و "سَنَحَ" لي رأي في كذا: ظهر، و "سَنَحَ" الخاطر به جاد.
- س و ح
سَاحَةُ: الدار الموضع المتسع أمامها والجمع "سَاحَاتٌ" و "سَاحٌ" مثل ساعةٍ وساعاتٍ وساعٍ.
- ن و ر
النُّورُ: الضوء وهو خلاف الظلمة والجمع "أَنْوَارٌ" ، و "أَنَارَ" الصبح "إِنَارَةً" أضاء، و "نَوَّرَ" "تَنْوِيرًا" ، و "اسْتَنَارَ" "اسْتِنَارَةً" كلها لازمة بمعنى، و "نَارَ" الشيء "يَنُورُ" "نِيَارًا" بالكسر وبه سمي أضاء أيضا فهو "نَيِّرٌ" وهذا يتعدى بالهمزة والتضعيف، و "نَوَّرْتُ" المصباح "تَنْوِيرًا" : أزهرته، و "نَوَّرْتُ" بالفجر "تَنْويرًا" : صلّيتها في النُّور، فالباء للتّعدية مثل أسفرت به وغلّسْتُ به، و "نَوْرُ" الشجرة مثل فلس: زهرها، و "النَّوْرُ" : زهر النبت أيضا، الواحدة "نَوْرَةٌ" مثل تمر وتمرة، ويجمع "النَّوْرُ" على أنْوارٍ ونُوَّارٍ مثل تفاح، و "أَنَارَ" النبت والشجرة، و "نَوَّرَ" بالتشديد: أخرج النَّوْرَ، و "النَّارُ" جمعها "نِيرَانٌ" ، قال أبو زيد: وجمعت على "نُورٍ" ، قال أبو علي الفارسي: مثل ساحة وسوح، و "نَارَتِ" الفتنة "تَنُورُ" إذا وقعت وانتشرت فهي "نَائِرَةٌ" ، و "النَّائِرَةُ" أيضا: العداوة والشحناء مشتقة من النار، وبينهم "نَائِرَةٌ" وسعيت في إطفاء "النَّائِرَةِ" أي في تسكين الفتنة، و "النُّورَةُ" بضم النون: حجر الكلس ثم غلبت على أخلاط تضاف إلى الكلس من زرنيخ وغيره، وتستعمل لإزالة الشعر، و "تَنَوَّرَ" اطّلى "بِالنُّورَةِ" ، و "نَوَّرْتُهُ" : طليته بها قيل عربية وقيل معربة، قال الشاعر: فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ سَنَةً قَاشُورَه تَحْتَلِقُ المَالَ كَحَلْقِ النُّورَهو "المَنَارَةُ" التي يوضع عليها السراج بالفتح مفعلة من الاستنارة والقياس الكسر؛ لأنها آلة، و "المَنَارَةُ" التي يؤذن عليها أيضا والجمع "مَنَاوِرُ" بالواو ولا تهمز؛ لأنها أصلية، كما لا تهمز الياء في "مَعَايِشَ" لأصالتها، وبعضهم يهمز فيقول: "مَنَائِرُ" تشبيها للأصلي بالزائد كما قيل "مَصَائِبُ" والأصل مصاوب، و "النَّئُورُ" وزان رسول: دخان الشحم يعالج به الوشم حتى يخضر وتسميه الناس النيلج، والنيلج غير عربي؛ لأن العرب أهملت النون وبعدها لام ثم جيم وقياس العربي فتح النون. و "تَنَوَّرَ" اطّلى "بِالنُّورَةِ" ، و "نَوَّرْتُهُ" : طليته بها قيل عربية وقيل معربة، قال الشاعر: فَابْعَثْ عَلَيْهِمْ سَنَةً قَاشُورَه تَحْتَلِقُ المَالَ كَحَلْقِ النُّورَهو "المَنَارَةُ" التي يوضع عليها السراج بالفتح مفعلة من الاستنارة والقياس الكسر؛ لأنها آلة، و "المَنَارَةُ" التي يؤذن عليها أيضا والجمع "مَنَاوِرُ" بالواو ولا تهمز؛ لأنها أصلية، كما لا تهمز الياء في "مَعَايِشَ" لأصالتها، وبعضهم يهمز فيقول: "مَنَائِرُ" تشبيها للأصلي بالزائد كما قيل "مَصَائِبُ" والأصل مصاوب، و "النَّئُورُ" وزان رسول: دخان الشحم يعالج به الوشم حتى يخضر وتسميه الناس النيلج، والنيلج غير عربي؛ لأن العرب أهملت النون وبعدها لام ثم جيم وقياس العربي فتح النون.
- ش ر ح
شَرَحَ: الله صدره للإسلام "شَرْحًا" وسعه لقبول الحقّ، وتصغير المصدر "شُرَيْحٌ" وبه سمي ومنه القاضي "شُرَيْحٌ" وكني به أيضا ومنه "أَبُو شُرَيْحٍ" واسمه خويلد بن عمرو الكعبي العدوي ومنه اشتقّ اسْمُ المرأة "شُرَاحَةُ" الهمدانية مثال سباطة وهي التي جلدها علي ثم رجمها و "شَرَحْتُ" الحديث "شَرْحًا" بمعنى فسرته وبينته وأوضحت معناه، و "شَرَحْتُ" اللحم قطعته طولا والتثقيل مبالغةٌ وتكثيرٌ.
- غ ض ر
غَضِرَ: الرجل بالمال "غَضْرًا" من باب تعب: كثر ماله، ويتعدى بالحركة فيقال "غَضَرَهُ" الله "غَضَرًا" من باب قتل، قال في المحكم: رجل "مَغْضُورٌ" أي مبارك وفي المجمل يقال للدابة "غَضِرَةُ" الناصية إذا كانت مباركة، وقوله في الشرح ويقال لنوع من الجراد "الغَضَارَى" ويسمى الجراد المبارك من هذا لكن لم أظفر بنقل فيه، ويجوز أن تكون الواحدة "غَضْرَاءَ" مثل صحراء وصحارى وتسمى القطاة "الغَضْرَاءَ" مثل حمراء أيضا والجمع الغضارى أيضا.
- ص ب ح
الصُّبْحُ: الفجر و "الصَّبَاحُ" مثله وهو أول النهار، و "الصَّبَاحُ" أيضا خلاف المساء قال ابن الجواليقي: "الصَّبَاحُ" عند العرب من نصف الليل الآخر إلى الزوال ثم المساء إلى آخر نصف الليل الأول وهكذا روي عن ثعلب، و "أَصْبَحْنَا" دخلنا في الصباح، و "المَصْبَحُ" بفتح الميم موضع الإصباح ووقته بناء على أصل الفعل قبل الزيادة ويجوز ضمّ الميم بناء على لفظ الفعل، و "الصَُّبْحَةُ" بضمّ الصاد وفتحها الضحى، و "تَصَبَّحَ" نام بالغداة، و "صَبِيحَةُ" اليوم أوله، و "المِصْبَاحُ" معروف والجمع "مَصَابِيحُ" و "الصَّبُوحُ" بالفتح شرب الغداة، و "اصْطَبَحَ" شرب صبوحًا، و "صَبَّحَهُ" الله بخير دعاء له و "صَبَّحْتُهُ" سلمت عليه بذلك الدعاء، و "صَبُحَ" الوجه بالضم "صَبَاحَةً" أشرق وأنار فهو "صَبِيحٌ" و "اسْتَصْبَحْتُ" بالمصباح، و "اسْتَصْبَحْتُ" بالدهن نورت به، و "الْمِصْبَاحَ" .
- س ط ع
سَطَعَ: الغبار والرائحة والصبح "يَسْطَعُ" بفتحتين ارتفع و "سَطَعْتُ" الشيء لمسته براحة الكف أو باليد ضربا.
- ص ر ح
صَرُحَ: الشيء بالضم "صَرَاحَةً" و "صُرُوحَةً" خلص من تَعَلُّقاتِ غيره فهو "صَرِيحٌ" وعربي "صَرِيحٌ" خالص النسب والجُمْعُ "صُرَحَاءُ" وكلّ خالص "صَرِيحٌ" ومنه القول "الصَّرِيحُ" وهو الذي لا يفتقر إلى إضمار أو تأويل و "صَرَّحَتِ" الخَمْرُ بالتثقيل ذهب زبدها وكأس "صُرَاحٌ" لم تشب بمزاج و "صَرَّحَ" بما في نفسه أخلصه للمعنى المراد على التفسير الأول أو أذهب عنه احتمالات المجاز والتأويل على التفسير الثاني و "صَرَّحَ" الحقّ عن محضه مثل انكشف الأمر بعد خفائه و "صَرَّحَ" اليوم إذا لم يكن فيه غيم ولا سحاب، و "الصَّرْحُ" بيت واحد يبنى مفردا طويلا ضخما و "صَرْحَةُ" الدار ساحتها والجمع "صَرَحَاتٌ" مثل سجدة وسجدات.
- س ك ر
سَكَرْتُ: النهر "سَكْرًا" من باب قتل: سددته، و "السِّكْرُ" بالكسر ما يسد به، و "السُّكَّرُ" معروف، قال بعضهم: وأول ما عمل بطبرزذ ولهذا يقال سكر طبرزذي، و "السُّكَّرُ" أيضا نوع من الرطب شديد الحلاوة قال أبو حاتم في كتاب النخلة نخل السكر الواحدة "سُكَّرَةٌ" وقال الأزهري في باب العين العمر "نَخْلُ السُّكَّرِ" وهو معروف عند أهل البحرين، و "السَّكَرُ" بفتحتين يقال هو عصير الرطب إذا اشتدّ، و "سَكِرَ" "سَكَرًا" من باب تعب وكسر السين في المصدر لغة فيبقى مثل عنب فهو "سَكْرَانُ" وكذلك في أمثالها وامرأة "سَكْرَى" والجمع "سُكَارَى" بضمّ السين وفتحها لغة، وفي لغة بني أسد يقال في المرأة "سَكْرَانَةٌ" و "السُّكْرُ" اسم منه، و "أَسْكَرَهُ" الشراب: أزال عقله، ويروى: "مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ" ، ونقل عن بعضهم أنه أعاد الضمير على "كَثِيره" فيبقى المعنى على قوله: فقليل الكثير حرام حتى لو شرب قدحين من النبيذ مثلا ولم يسكر بهما، وكان يسكر بالثالث فالثالث كثيرٌ فقليل الثالث وهو الكثير حرام دون الأولين، وهذا كلام منحرف عن اللسان العربي؛ لأنه إخبار عن الصلة دون الموصول، وهو ممنوع باتفاق النحاة وقد اتفقوا على إعادة الضمير من الجملة على المبتدأ؛ ليربط به الخبر فيصير المعنى الذي يسكر كثيرهُ فقليل ذلك الذي يسكر كثيره حرام وقد صرح به في الحديث فقال: "كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ومَا أَسْكَرَ الفَرَقُ مِنْهُ فَمِلْءُ الكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ" ولأن الفاء جوابٌ لِمَا في المبتدأ من معنى الشرط، والتقدير مهما يكن من شيء يسكر كثيره فقليل ذلك الشيء حرام ونظيره الذي يقوم غلامه فله درهم، والمعنى فلذلك الذي يقوم غلامه ولو أعيد الضمير على الغلام بقي التقدير الذي يقوم غلامه فللغلام درهم فيكون إخبارا عن الصلة دون الموصول فيبقى المبتدأ بلا رابط فتأمله، وفيه فساد من جهة المعنى أيضا؛ لأنه إذا أريد فقليل الكثير حرام يبقى مفهومه فقليل القليل غير حرام فيؤدي إلى إباحة ما لا يسكر من الخمر وهو مخالف للإجماع. حَرَامٌ" ، ونقل عن بعضهم أنه أعاد الضمير على "كَثِيره" فيبقى المعنى على قوله: فقليل الكثير حرام حتى لو شرب قدحين من النبيذ مثلا ولم يسكر بهما، وكان يسكر بالثالث فالثالث كثيرٌ فقليل الثالث وهو الكثير حرام دون الأولين، وهذا كلام منحرف عن اللسان العربي؛ لأنه إخبار عن الصلة دون الموصول، وهو ممنوع باتفاق النحاة وقد اتفقوا على إعادة الضمير من الجملة على المبتدأ؛ ليربط به الخبر فيصير المعنى الذي يسكر كثيرهُ فقليل ذلك الذي يسكر كثيره حرام وقد صرح به في الحديث فقال: "كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ومَا أَسْكَرَ الفَرَقُ مِنْهُ فَمِلْءُ الكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ" ولأن الفاء جوابٌ لِمَا في المبتدأ من معنى الشرط، والتقدير مهما يكن من شيء يسكر كثيره فقليل ذلك الشيء حرام ونظيره الذي يقوم غلامه فله درهم، والمعنى فلذلك الذي يقوم غلامه ولو أعيد الضمير على الغلام بقي التقدير الذي يقوم غلامه فللغلام درهم فيكون إخبارا عن الصلة دون الموصول فيبقى المبتدأ بلا رابط فتأمله، وفيه فساد من جهة المعنى أيضا؛ لأنه إذا أريد فقليل الكثير حرام يبقى مفهومه فقليل القليل غير حرام فيؤدي إلى إباحة ما لا يسكر من الخمر وهو مخالف للإجماع.
- ف ر ق
فَرَقْتُ: بين الشيء "فرْقاَ" من باب قتل: فصلت أبعاضه، و "فَرَقْتُ" بين الحق والباطل: فصلت أيضا هذه هي اللغة العالية، وبها قرأ السبعة في قوله تعالى: {فافرقْ بُيْنَنَا وبَيْنَ القَوْمِ الفَاسِقِين} وفي لغة من باب ضرب: وقرأ بها بعض التابعين، وقال ابن الأعرابي: "فَرَقْتُ" بين الكلامين "فَافْتَرقَا" مخفف، و "فَرّقْتُ" بين العبدين "فَتَفَرّقَا" مثقل فجعل المخفف في المعاني والمثقل في الأعيان والذي حكاه غيره أنهما بمعنى والتثقيل مبالغة، قال الشافعي: إذا عقد المتبايعان "فَافْتَرَقَا" عن كتاب الفاء تراضٍ لم يكن لأحدهما ردّ إلا بعيب أو شرط فاستعمل "الاِفْتِرَاقَ" في الأبدان وهو مخفف، وفي الحديث: "البَيّعَانِ بالِخَيارِ مَا لَمْ يَتَفَرّقَا" يحمل على "تَفَرُّقِ" الأبدان، والأصل ما لم "تَتَفَرّقْ" أبدانهما؛ لأنه الحقيقة في وضع "التّفَرُّق" وأيضا فالبائع قبل وجود العقد لا يكون بائعا حقيقة، وفي حديث: "البيّعان بالخيار حتى يتفرّقا عن مكانهما" وقال بعض العلماء: معناه حتى "تفْترق" أقوالهما وألغى خيار المجلس، وهذا التأويل ضعيف؛ لمصادمة النص، ولأن الحديث يخلو حينئذ عن الفائدة؛ إذ المتبايعان بالخيار في مالهما قبل العقد فلا بدّ من حمله على فائدة شرعية تحصل بالعقد، وهي خيار المجلس على أن نسبة "التّفرُّق" إلى الأقوال مجاز وهو خلاف الأصل، وأيضا فهما إذا تبايعا ولم ينتقل أحدهما من مكانه يصدق أنهما لم "يتفرّقا" فدلّ على أن المراد "تَفَرُّقُ" الأبدان كما صرّح به في الحديث وقد ارتكب في هذا الحديث مجاز الإسناد ومجاز تسميتهما بائعين قبل العقد وأخلى الحديث عن فائدة شرعية بعد العقد ومعلوم أن الحمل على الحقيقة أولى من تركها إلى المجاز، و "افْترَقَ" القوم والاسم "الفُرْقَةُ" بالضم، و "فارَقْتُهُ" "مُفارقة" ، و "فِرَاقًا" ، و "الفِرْقَةُ" بالكسر من الناس وغيرهم والجمع "فِرَقٌ" مثل سِدْرَة وسِدَر، و "الفِرْقُ" بحذف الهاء مثل "الِفْرَقة" ، وفي التنزيل: {فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطّوْدِ العَظِيْم} والجمع "أَفْرَاقٌ" مثل حِمْل وأَحْمَال، و "الفَرِيقُ" كذلك، و "الفَرَقُ" بفتحتين: مكيال يقال إنه يسع ستة عشر رطلا، و "فَرِقَ فَرَقًا" من باب تعب: خاف ويتعدى بالهمزة فيقال "أَفْرَقْتُهُ" ، و "الفُرْقَانُ" القرآن وهو مصدر في الأصل، و "مَفْرِقُ" الرأس مثال مسجد حيث "يُفْرَقُ" فيه الشعر، و "الفَارُوقُ" الرجل الذي "يفَرُقُ" بين الأمور أي يفصلها. بائعا حقيقة، وفي حديث: "البيّعان بالخيار حتى يتفرّقا عن مكانهما" وقال بعض العلماء: معناه حتى "تفْترق" أقوالهما وألغى خيار المجلس، وهذا التأويل ضعيف؛ لمصادمة النص، ولأن الحديث يخلو حينئذ عن الفائدة؛ إذ المتبايعان بالخيار في مالهما قبل العقد فلا بدّ من حمله على فائدة شرعية تحصل بالعقد، وهي خيار المجلس على أن نسبة "التّفرُّق" إلى الأقوال مجاز وهو خلاف الأصل، وأيضا فهما إذا تبايعا ولم ينتقل أحدهما من مكانه يصدق أنهما لم "يتفرّقا" فدلّ على أن المراد "تَفَرُّقُ" الأبدان كما صرّح به في الحديث وقد ارتكب في هذا الحديث مجاز الإسناد ومجاز تسميتهما بائعين قبل العقد وأخلى الحديث عن فائدة شرعية بعد العقد ومعلوم أن الحمل على الحقيقة أولى من تركها إلى المجاز، و "افْترَقَ" القوم والاسم "الفُرْقَةُ" بالضم، و "فارَقْتُهُ" "مُفارقة" ، و "فِرَاقًا" ، و "الفِرْقَةُ" بالكسر من الناس وغيرهم والجمع "فِرَقٌ" مثل سِدْرَة وسِدَر، و "الفِرْقُ" بحذف الهاء مثل "الِفْرَقة" ، وفي التنزيل: {فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطّوْدِ العَظِيْم} والجمع "أَفْرَاقٌ" مثل حِمْل وأَحْمَال، و "الفَرِيقُ" كذلك، و "الفَرَقُ" بفتحتين: مكيال يقال إنه يسع ستة عشر رطلا، و "فَرِقَ فَرَقًا" من باب تعب: خاف ويتعدى بالهمزة فيقال "أَفْرَقْتُهُ" ، و "الفُرْقَانُ" القرآن وهو مصدر في الأصل، و "مَفْرِقُ" الرأس مثال مسجد حيث "يُفْرَقُ" فيه الشعر، و "الفَارُوقُ" الرجل الذي "يفَرُقُ" بين الأمور أي يفصلها.
- و ح د
وَحَدَ: "يَحِدُ" "حِدَةً" من باب وعد: انفرد بنفسه فهو "وَحَدٌ" بفتحتين وكسر الحاء لغة، و "وَحُدَ" بالضم "وَحَادَةً" ، و "وَحْدَةً" فهو "وَحِيدٌ" كذلك، وكلّ شيء على "حِدَةٍ" أي متميز عن غيره، وجاء زيد "وَحْدَهُ" ومررت برجل "وَحْدَهُ" ، قال ابن السَّرَّاج: مذهب سيبويه أنه معرفة أقيم مقام مصدر يقوم مقام الحال وبنو تميم يعربونه بإعراب الاسم الأول، وزعم يونس أن "وَحْدَهُ" بمنزلة عنده، و "الوَاحِدُ" مفتتح العدد يقال واحد اثنان ثلاثة ويكون بمعنى جزء من الشيء فالرجل "وَاحِدٌ" من القوم أي فرد من أفرادهم والجمع وحدان بالضم قال: طَارُوا إِلَيْهِ زَرَافَاتٍ ووُحْدَانًاو "أَحَدٌ" : أصله "وَحَدٌ" فأبدلت الواو همزة ويقع على الذكر والأنثى، وفي التنزيل: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} ويكون بمعنى شيء، وعليه قراءة ابن مسعود: "وَإِنْ فَاتَكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ" أي شيء، ويكون "أَحَدٌ" مرادفا "لِوَاحِدٍ" في موضعين سماعا "أَحَدُهُمَا" : وصف اسم الباري تعالى فيقال هو "الوَاحِدُ" وهو "الأحَدُ" لاختصاصه بالأحديّة فلا يشركه فيها غيره ولهذا لا ينعت به غير الله تعالى فلا يقال رجل "أَحَدٌ" ولا درهم "أَحَدٌ" ونحو ذلك والموضع "الثّاني" أسماء العدد للغلبة وكثرة الاستعمال فيقال "أَحَدٌ وعِشْرُونَ" ، و "وَاحِدٌ وعِشْرُونَ" وفي غير هذين يقع الفرق بينهما في الاستعمال بأنّ "الاحَدَ" لنفي ما يذكر معه فلا يستعمل إلا في الجحد لما فيه من العموم نحو ما قام أحد أو مضافا نحو ما قام "أَحَدُ" الثَّلاثة، و "الوَاحِدُ" اسم لمفتتح العدد كما تقدم ويستعمل في الإثبات مضافا وغير مضاف فيقال: جاءني "وَاحِدٌ" من القوم وأما تأنيث "أَحَدٍ" فلا يكون إلا بالألف لكن لا يقال: "إِحْدَى" إلا مع غيرها نحو "إِحْدَى عَشْرَةَ" ، و "إِحْدَى وعِشْرُونَ" ، قال ثعلب: وليس "لِلأحَدِ" جمع، وأما "الآحَادُ" فيحتمل أن يكون جمع الواحد مثل شاهد وأشهاد، قالوا: وإذا نفي "أَحَدٌ" اختص بالعاقل، وأطلقوا فيه القول، وقد تقدم أن "الأحَدَ" يكون بمعنى شيء وهو موضوع للعموم فيكون كذلك فيستعمل لغير العاقل أيضا نحو: ما بالدار من أحد أي من شيء عاقلًا كان أو غير عاقل، ثم يستثنى فيقال إلا حمارًا ونحوه فيكون الاستثناء متصلًا وصرح بعضهم بإطلاق "أَحَدٍ" على غير العاقل؛ لأنه بمعنى شيء كما تقدم، وتأنيث "الوَاحِدِ" "وَاحِدَةٌ" بالهاء، و "يَوْمُ الأحَدِ" منقول من ذلك، وهو علم على معين وجمعه "آحَادٌ" مثل سبب وأسباب. أَزْوَاجِكُمْ" أي شيء، ويكون "أَحَدٌ" مرادفا "لِوَاحِدٍ" في موضعين سماعا "أَحَدُهُمَا" : وصف اسم الباري تعالى فيقال هو "الوَاحِدُ" وهو "الأحَدُ" لاختصاصه بالأحديّة فلا يشركه فيها غيره ولهذا لا ينعت به غير الله تعالى فلا يقال رجل "أَحَدٌ" ولا درهم "أَحَدٌ" ونحو ذلك والموضع "الثّاني" أسماء العدد للغلبة وكثرة الاستعمال فيقال "أَحَدٌ وعِشْرُونَ" ، و "وَاحِدٌ وعِشْرُونَ" وفي غير هذين يقع الفرق بينهما في الاستعمال بأنّ "الاحَدَ" لنفي ما يذكر معه فلا يستعمل إلا في الجحد لما فيه من العموم نحو ما قام أحد أو مضافا نحو ما قام "أَحَدُ" الثَّلاثة، و "الوَاحِدُ" اسم لمفتتح العدد كما تقدم ويستعمل في الإثبات مضافا وغير مضاف فيقال: جاءني "وَاحِدٌ" من القوم وأما تأنيث "أَحَدٍ" فلا يكون إلا بالألف لكن لا يقال: "إِحْدَى" إلا مع غيرها نحو "إِحْدَى عَشْرَةَ" ، و "إِحْدَى وعِشْرُونَ" ، قال ثعلب: وليس "لِلأحَدِ" جمع، وأما "الآحَادُ" فيحتمل أن يكون جمع الواحد مثل شاهد وأشهاد، قالوا: وإذا نفي "أَحَدٌ" اختص بالعاقل، وأطلقوا فيه القول، وقد تقدم أن "الأحَدَ" يكون بمعنى شيء وهو موضوع للعموم فيكون كذلك فيستعمل لغير العاقل أيضا نحو: ما بالدار من أحد أي من شيء عاقلًا كان أو غير عاقل، ثم يستثنى فيقال إلا حمارًا ونحوه فيكون الاستثناء متصلًا وصرح بعضهم بإطلاق "أَحَدٍ" على غير العاقل؛ لأنه بمعنى شيء كما تقدم، وتأنيث "الوَاحِدِ" "وَاحِدَةٌ" بالهاء، و "يَوْمُ الأحَدِ" منقول من ذلك، وهو علم على معين وجمعه "آحَادٌ" مثل سبب وأسباب.
- ص ف ح
صَفَحْتُ: عن الذنب "صَفْحًا" من باب نفع: عفوت عنه، و "صَفَحْتُ" الكتاب "صَفْحًا" قلبت "صَفَحَاتِهِ" وهي وجوه الأوراق و "تَصَفَّحْتُهُ" كذلك، و "صَفَحْتُ" القوم "صَفْحًا" رأيت "صَفَحَاتِ" وجوههم، و "صَفَحْتُ" عن الأمر أعرضت عنه وتركته. و "صَُفْحُ" السيف بضم الصاد وفتحها: عرضه وهو خلاف الطول، و "الصَّفْحُ" بالفتح من كلّ شيء جانبه، و "الصَّفْحَةُ" بالهاء مثله والجمع "صَفَحَاتٍ" مثل سجدة وسجدات وكلّ شيء عريض "صَفِيحَةٌ" ، و "صَافَحْتُهُ" "مُصَافَحَةً" أفضيت بيدي إلى يده و "التَّصْفِيحُ" للنساء مثل التصفيق.
- ح ل م
حَلَمَ: "يَحْلُمُ" من باب قتل "حُلُمًا" بضمتين وإسكان الثاني تخفيف و "احْتَلَمَ" رأى في منامه رؤيا و "حَلَمَ" الصبي و "احْتَلَمَ" أدرك وبلغ مبالغ الرجال فهو "حَالِمٌ" و "مُحْتَلِمٌ" و "حَلُمَ" بالضم "حِلْمًا" بالكسر صفح وستر فهو "حَلِيمٌ" و "حَلَّمْتُهُ" بالتشديد نسبته إلى الحلم وباسم الفاعل سمي الرجل ومنه "مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ" وهو الذي قتل رجلا بذحل الجاهلية بعد ما قال لا إله إلا الله فقال عليه السلام "اللهم لا ترحم مُحلِّمًا" فلما مات ودفن لفظته الأرض ثلاث مرات، و "الحَلَمُ" القراد الضخم الواحدة "حَلَمَةٌ" مثل قصب وقصبة وقيل لرأس الثدي وهي اللحمة الناتئة "حَلَمَةٌ" على التشبيه بقدرها قال الأزهري "الحَلَمَةُ" الحبة على رأس الثدي من المرأة ورأس الثندوة من الرجل.
- غ ر ر
الغِرَّةُ: بالكسر: الغفلة، و" الغُرَّةُ "بالضم من الشهر وغيره أوله والجمع" غُرَرٌ "مثل غُرْفَةٍ وغُرَف، و" الغُرَرُ "ثلاث ليالٍ من أول الشهر، و" الغُرَّةُ "عبد أو أمة، والمراد بتطويل" الغُرَّةِ "في الوضوء غسل مقدم الرأس مع الوجه وغسل صفحة العنق وقيل غسل شيء من العضد والساق مع اليد والرجل، و" الغُرَّةُ "في الجبهة: بياض فوق الدرهم وفرس" أَغَرُّ "ومهرة" غَرَّاءُ "مثل أحمر وحمراء، ورجل" أَغَرُّ "صَبِيحٌ أو سيد في قومه، و" الغَرَرُ "الخطر ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغَرَرِ، و" غَرَّتْهُ "الدنيا" غُرُورًا "من باب قعد: خدعته بزينتها فهي" غَرُورٌ "مثل رسول اسم فاعل مبالغة، و" غَرَّ "الشخص" يَغِرُّ "من باب ضرب" غَرَارَةً "بالفتح فهو" غَارٌّ "، و" غِرٌّ "بالكسر أي جاهل بالأمور غافل عنها، وما" غَرَّكَ "بفلان من باب قتل أي كيف اجترأت عليه، و" اغْتَرَرْتُ "به: ظننت الأمن فلم أتحفظ. و" الغَرْغَرَةُ "الصوت، و" الغِرَارَةُ "بالكسر شبه العِدْل والجمع" غَرَائِرُ ".
- ص ل ح
صَلَحَ: الشيء "صُلُوحًا" من باب قعد و "صَلاَحًا" أيضا و "صَلُحَ" بالضم لغة وهو خلاف فسد، و "صَلَحَ" "يَصْلَحُ" بفتحتين لغة ثالثة فهو "صَالِحٌ" و "أَصْلَحْتُهُ" "فَصَلَحَ" و "أَصْلَحَ" أتى "بِالصَّلاحِ" وهو الخير والصواب وفي الأمر "مَصْلَحَةٌ" أي خير والجمع "المَصَالِحُ" ، و "صَالَحَهُ" "صِلاَحًا" من باب قاتل و "الصُّلْحُ" اسم منه وهو التوفيق ومنه "صُلْحُ الحُدَيْبِيَةِ" ، و "أَصْلَحْتُ" بين القوم: وفقت و "تَصَالَحَ" القوم و "اصْطَلَحُوا" وهو "صَالِحٌ" للولاية له أهلية القيام بها.