إعراب القرآن الكريمirobquran.com

من المصباح المنير

س ك ر

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

سَكَرْتُ: النهر "سَكْرًا" من باب قتل: سددته، و "السِّكْرُ" بالكسر ما يسد به، و "السُّكَّرُ" معروف، قال بعضهم: وأول ما عمل بطبرزذ ولهذا يقال سكر طبرزذي، و "السُّكَّرُ" أيضا نوع من الرطب شديد الحلاوة قال أبو حاتم في كتاب النخلة نخل السكر الواحدة "سُكَّرَةٌ" وقال الأزهري في باب العين العمر "نَخْلُ السُّكَّرِ" وهو معروف عند أهل البحرين، و "السَّكَرُ" بفتحتين يقال هو عصير الرطب إذا اشتدّ، و "سَكِرَ" "سَكَرًا" من باب تعب وكسر السين في المصدر لغة فيبقى مثل عنب فهو "سَكْرَانُ" وكذلك في أمثالها وامرأة "سَكْرَى" والجمع "سُكَارَى" بضمّ السين وفتحها لغة، وفي لغة بني أسد يقال في المرأة "سَكْرَانَةٌ" و "السُّكْرُ" اسم منه، و "أَسْكَرَهُ" الشراب: أزال عقله، ويروى: "مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ" ، ونقل عن بعضهم أنه أعاد الضمير على "كَثِيره" فيبقى المعنى على قوله: فقليل الكثير حرام حتى لو شرب قدحين من النبيذ مثلا ولم يسكر بهما، وكان يسكر بالثالث فالثالث كثيرٌ فقليل الثالث وهو الكثير حرام دون الأولين، وهذا كلام منحرف عن اللسان العربي؛ لأنه إخبار عن الصلة دون الموصول، وهو ممنوع باتفاق النحاة وقد اتفقوا على إعادة الضمير من الجملة على المبتدأ؛ ليربط به الخبر فيصير المعنى الذي يسكر كثيرهُ فقليل ذلك الذي يسكر كثيره حرام وقد صرح به في الحديث فقال: "كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ومَا أَسْكَرَ الفَرَقُ مِنْهُ فَمِلْءُ الكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ" ولأن الفاء جوابٌ لِمَا في المبتدأ من معنى الشرط، والتقدير مهما يكن من شيء يسكر كثيره فقليل ذلك الشيء حرام ونظيره الذي يقوم غلامه فله درهم، والمعنى فلذلك الذي يقوم غلامه ولو أعيد الضمير على الغلام بقي التقدير الذي يقوم غلامه فللغلام درهم فيكون إخبارا عن الصلة دون الموصول فيبقى المبتدأ بلا رابط فتأمله، وفيه فساد من جهة المعنى أيضا؛ لأنه إذا أريد فقليل الكثير حرام يبقى مفهومه فقليل القليل غير حرام فيؤدي إلى إباحة ما لا يسكر من الخمر وهو مخالف للإجماع. حَرَامٌ" ، ونقل عن بعضهم أنه أعاد الضمير على "كَثِيره" فيبقى المعنى على قوله: فقليل الكثير حرام حتى لو شرب قدحين من النبيذ مثلا ولم يسكر بهما، وكان يسكر بالثالث فالثالث كثيرٌ فقليل الثالث وهو الكثير حرام دون الأولين، وهذا كلام منحرف عن اللسان العربي؛ لأنه إخبار عن الصلة دون الموصول، وهو ممنوع باتفاق النحاة وقد اتفقوا على إعادة الضمير من الجملة على المبتدأ؛ ليربط به الخبر فيصير المعنى الذي يسكر كثيرهُ فقليل ذلك الذي يسكر كثيره حرام وقد صرح به في الحديث فقال: "كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ومَا أَسْكَرَ الفَرَقُ مِنْهُ فَمِلْءُ الكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ" ولأن الفاء جوابٌ لِمَا في المبتدأ من معنى الشرط، والتقدير مهما يكن من شيء يسكر كثيره فقليل ذلك الشيء حرام ونظيره الذي يقوم غلامه فله درهم، والمعنى فلذلك الذي يقوم غلامه ولو أعيد الضمير على الغلام بقي التقدير الذي يقوم غلامه فللغلام درهم فيكون إخبارا عن الصلة دون الموصول فيبقى المبتدأ بلا رابط فتأمله، وفيه فساد من جهة المعنى أيضا؛ لأنه إذا أريد فقليل الكثير حرام يبقى مفهومه فقليل القليل غير حرام فيؤدي إلى إباحة ما لا يسكر من الخمر وهو مخالف للإجماع.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور المصباح المنير
جذر (س ك ر) في المصباح المنير | إعراب القرآن الكريم