المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ب س ت ا ن
البُسْتَانُ: فعلان هو الجنة قال الفراء عربي وقال بعضهم رومي معرب والجمع البساتين.
- ف ر د
الفَرْدُ: الوتر وهو الواحد والجمع "أَفْرَادٌ" وأما "فُرَادَى" فقيل جمع على غير قياس وقيل كأنه جمع "فَرْدَانَ وفَرْدَى" مثل سُكَارى في جمع سَكْران وسَكْرى والأنثى "فَرْدَةٌ" ، و "فَرَدَ" "يَفْرُدُ" من باب قتل: صار "فَرْدا" ، و "أَفْرَدْتُهُ" بالألف جعلته كذلك، و "أَفْرَدْتُ" الحجّ عن العمرة فعلت كلّ واحد على حدة، و "اْنَفَرَدَ" الرجل بنفسه، و "تَفَرّدَ" بالمال، و "أَفْرَدْتُهُ" به، و "أَفْرَدْتُ" إليه رسولا. و "الفِرْدَوْسُ" : البستان يذكر ويؤنث، قال الزجاج: هو من الأودية ما ينبت ضروبا من النبت، وقال ابن الأنباري: "الفِرْدَوْسُ" بستان فيه كروم قال الفراء: هو عربي واشتقاقه من "الفَرْدَسَة" وهي السعة وقيل منقول إلى العربية وأصله رومي.
- ح و ط
حَاطَهُ: "يَحُوطُهُ" "حَوْطًا" رعاه و "حَوَّطَ" حوله "تَحْوِيطًا" أدار عليه نحو التراب حتى جعله محيطا به و "أَحَاطَ" القوم بالبلد "إِحَاطَةً" استداروا بجوانبه و "حَاطُوا" به من باب قال لغة في الرباعي، ومنه قيل للبناء "حَائِطٌ" اسم فاعل من الثلاثي والجمع "حِيطَانٌ" و "الحَائِطُ" البستان وجمعه "حَوَائِطٌ" و "أَحَاطَ بِهِ عِلْمًا" عرفه ظاهرا وباطنا و "احْتَاطَ" للشيء "احتياطا" افتعال، وهو طلب الأَحَظِّ والأخذ بأوثق الوجوه وبعضهم يجعل الاحتياط من الياء والاسم الحيط، و "حَاطَ" الحمار عانته "حَوْطًا" من باب قال إذا ضمها وجمعها ومنه قولهم: افعَلِ "الأَحْوَطَ" ، والمعنى افعل ما هو أجمع لأصول الأحكام وأبعد عن شوائب التأويلات وليس مأخوذا من الاحتياط؛ لأن أفعل التفضيل لا يبنى من خماسي.
- أ ب ل
الإِبلُ: اسم جمع لا واحد لها وهي مؤنثة؛ لأن اسم الجمع الذي لا واحد له من لفظه إذا كان لما لا يعقل يلزمه التأنيث وتدخله الهاء إذا صغر نحو "أُبَيْلَةٍ" وغُنيمة وسُمع إسكان الباء للتخفيف ومن التأنيث وإسكان الباء قول أبي النّجم: والإِبْلُ لا تَصْلُح للبُسْتانِ وحنَّتِ الإِبْلُ إلى الأوطانوالجمع "آبالٌ" و "أَبيلٌ" وِزَان عبيد وإذا ثُنِّي أو جمع فالمراد قطيعان أو قطيعات وكذلك أسماء الجموع نحو أبقار وأغنام و "الإِبلُ" بناء نادر، قال سيبويه: لم يجئ على فِعِل بكسر الفاء والعين من الأسماء إلا حرفان إبل وحِبر؛ وهو القَلَح، ومن الصفات إلا حرف وهي امرأة بِلِزٌ وهي الضخمة، وبعض الأئمة يذكر ألفاظا غير ذلك لم يثبت نقلها عن سيبويه "ونَهْرُ الأُبُلّة" بضم الهمزة والباء وتشديد اللام موضع من دجلة بقرب البصرة نحو يوم. سيبويه "ونَهْرُ الأُبُلّة" بضم الهمزة والباء وتشديد اللام موضع من دجلة بقرب البصرة نحو يوم.
- ش ي ع
شَاعَ: الشيء "يَشِيعُ" "شُيُوعًا" ظهر ويتعدى بالحرف وبالألف فيقال "شِعْتُ" به و "أَشَعْتُهُ" ، و "الشِّيعَةُ" الأتباع والأنصار وكلّ قوم اجتمعوا على أمر فهم "شِيعَةٌ" ثم صارت "الشِّيعَةُ" نبزا لجماعة مخصوصة والجمع "شِيَعٌ" مثل سدرة وسدر و "الأَشْيَاعُ" جمع الجمع، و "شَيَّعْتُ" رمضان بست من شوال أتبعته بها، و "شَيَّعْتُ" الضيف خرجت معه عند رحيله إكراماً له وهو التوديع، و "شيّع" الراعي بالإبل صاح بها فتبع بعضها بعضا، ونهي عن "المَشْيَعَةِ" في الأضاحي يروى بالكسر والفتح أما الكسر فعلى معنى الفاعلية مجازًا؛ لأنها لا تزال متأخرة عن الغنم لهزالها فكأنها تسوق الغنم وأما الفتح فعلى معنى المفعولية؛ لأنها تحتاج إلى من يسوقها حتى تتبع الغنم، و "شَاعَ" اللبن في الماء إذا تفرق وامتزج به ومنه قيل سهم "شَائِعٌ" كأنه ممتزج لعدم تميزه، و "شَايَعْتُهُ" على الأمر "مُشَايَعَةً" مثل تابعته متابعة وزنا ومعنى.
- ب غ ت
بَغَتَهُ: "بَغْتًا" من باب نفع فاجأه وجاء "بَغْتَةً" أي فجأة على غِرّة و "بَاغَتَهُ" كذلك.
- ب د ه
بَدَهَهُ: بَدْهًا من باب نفع: بغته وفاجأه و "بَادَهَهُ" "مُبَادَهَةً" كذلك ومنه "بَدِيهَةُ" الرأي؛ لأنها تبغت وتسبق والجمع "البَدَائِهُ" .
- ه ج م
هَجَمْتُ: عليه "هُجُومًا" من باب قعد: دخلت بغتة على غفلة منه، و "هَجَمْتُهُ" على القوم: جعلته يهجم عليهم يتعدى ولا يتعدى، و "هَجَمَتِ" العين "هُجُومًا" : غارت، و "هَجَمَ" البرد "هُجُومًا" : أسرع دخوله، و "هَجَمْتُ" الرجل "هَجْمًا" : طردته، و "هَجَمَ" : سكت وأطرق فهو "هَاجِمٌ" .
- ط ر و
طَرُوَ: الشيء بالواو وزان قَرُبَ فهو "طَرِيٌّ" أي غضّ بيِّن الطراوة. و "طَرِئَ" بالهمز وزان تَعِبَ لغة فهو "طَرِيءٌ" بين "الطَّرَاءَةِ" . و "طَرَأَ" فلان علينا "يَطْرَأُ" مهموز بفتحتين "طُرُوءًا" طلع فهو "طَارِئٌ" و "طَرَأَ" الشيء "يَطْرَأُ" أيضا "طُرْآنًا" مهموز حصل بغتة فهو "طَارِئٌ" و "أَطْرَيْتُ" العسل بالياء "إِطْرَاءً" عقدته، و "أَطْرَيْتُ" فلانا مدحته بأحسن ما فيه وقيل بالغت في مدحه وجاوزت الحدّ، وقال السرقسطي: في باب الهمز والياء "أَطْرَأْتُهُ" مدحته و "أَطْرَيْتُهُ" أثنيت عليه.
- ف ل ج
فَلَجْتُ: المال "فَلْجًا" من باب ضرب، و "فُلُوجًا" : قسمته "بالفِلْج" بالكسر وهو مكيال معروف، و "فَلَجْتُ" الشيء: شققته "فَلِجْيِنِ" أي نصفين، و "الفَيْلَجُ" وزان زينب: ما يتخذ منه القزّ وهو معرب والأصل "فَيْلَقٌ" كما قيل كوسج والأصل كوسق ومنهم من يورده على الأصل ويقول "الفَيْلَقُ" ، و "فَلَجَ" "فُلُوجًا" من باب قعد: ظفر بما طلب، و "فَلَجَ" بحجته: أثبتها، و "أفْلَجَ" الله حجته بالألف: أظهرها. و "الفَاِلجُ" مرض يحدث في أحد شقي البدن طولا فيبطل إحساسه وحركته، وربما كان في الشقين ويحدث بغتة، وفي كتب الطب أنه في السابع خطر فإذا جاوز السابع انقضت حدته فإذا جاوز الرابع عشر صار مرضًا مزمنًا ومن أجل خطره في الأسبوع الأول عدّ من الأمراض الحادة، ومن أجل لزومه ودوامه بعد الرابع عشر عدّ من الأمراض المزمنة، ولهذا يقول الفقهاء: أول "الفَاِلجِ" خطر، و "فُلِجَ" الشخص بالبناء للمفعول فهو "مَفْلُوجٌ" إذا أصابه "الفَاِلجُ" . الفقهاء: أول "الفَاِلجِ" خطر، و "فُلِجَ" الشخص بالبناء للمفعول فهو "مَفْلُوجٌ" إذا أصابه "الفَاِلجُ" .
- ب غ ي
بَغَيْتُهُ: "أَبْغِيهِ بَغْيًا" طلبته و "ابْتَغَيْتُهُ" و "تَبَغَّيْتُهُ" مثله والاسم "البُغَاءُ" وزان غراب و "يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ كَذَا" معناه يندب ندبا مؤكدا لا يحسن تركه واستعمال ماضيه مهجور وقد عدّوا "يَنْبَغِي" من الأفعال التي لا تتصرف فلا يقال "انبغى" وقيل في توجيهه إن "انْبَغَى" مطاوع بغى ولا يستعمل انفعل في المطاوعة إلا إذا كان فيه علاج وانفعال مثل كسرته فانكسر وكما لا يقال طلبته فانطلب وقصدته فانقصد لا يقال: "بَغَيْتُهُ فَانْبَغَى" لأنه لا علاج فيه، وأجازه بعضهم وحكي عن الكسائي أنه سمعه من العرب و "مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ كَذَا" أي ما يستقيم أو ما يحسن و "بَغَى" على الناس "بَغْيًا" ظلم واعتدى فهو "بَاغٍ" والجمع "بُغَاةٌ" و "بَغَى" سعى بالفساد ومنه الفرقة الباغية؛ لأنها عدلت عن القصد وأصله من "بَغَى" الجرح إذا ترامى إلى الفساد و "بَغَتِ" المرأة "تَبْغِي بِغَاءً" بالكسر والمد: فجرت فهي "بَغِيّ" والجمع "بَغَايَا" وهو وصف مختصّ بالمرأة ولا يقال للرجل "بَغِيٌّ" قاله الأزهري و "البَغِيُّ" القينة وإن كانت عفيفة؛ لثبوت الفجور لها في الأصل قال الجوهري ولا يراد به الشتم؛ لأنه اسم جعل كاللقب والأمة "تُبَاغِي" أي تزاني ولي عنده "بِغْيَةٌ" بالكسر وهي الحاجة التي تبغيها وضمها لغة وقيل بالكسر الهيئة وبالضم الحاجة. فجرت فهي "بَغِيّ" والجمع "بَغَايَا" وهو وصف مختصّ بالمرأة ولا يقال للرجل "بَغِيٌّ" قاله الأزهري و "البَغِيُّ" القينة وإن كانت عفيفة؛ لثبوت الفجور لها في الأصل قال الجوهري ولا يراد به الشتم؛ لأنه اسم جعل كاللقب والأمة "تُبَاغِي" أي تزاني ولي عنده "بِغْيَةٌ" بالكسر وهي الحاجة التي تبغيها وضمها لغة وقيل بالكسر الهيئة وبالضم الحاجة.
- ب ك ت
بَكَّتَ: زيدٌ عَمْرًا "تَبْكِيتًا" عيّر وقبّح فعله ويكون التبكيت بلفظ الخبر كما في قول إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} فإنه قاله تبكيتا وتوبيخا على عبادتهم الأصنام.
- و ب ل
وَبَلَتِ: السماء "وَبْلًا" من باب وعد، و "وُبُولا" : اشتد مطرها، وكان الأصل "وَبَلَ" مطر السماء فحذف للعلم به ولهذا يقال للمطر "وَابِلٌ" ، و "الوَبِيلُ" الوخيم وزنا ومعنى، و "الوَبَالُ" بالفتح من "وَبُلَ" المرتع بالضم "وَبَالا" ، و "وَبَالَةً" بمعنى وخم سواء كان المرعى رطبا أو يابسا ولما كان عاقبة المرعى الوخيم إلى شر قيل في سوء العاقبة "وَبَالٌ" ، و "العَمَلُ" السيء "وَبَالٌ" على صاحبه ويقال "وَبُلَ" الشيء بالضم أيضا إذا اشتدّ فهو "وَبِيلٌ" ، و "اسْتَوْبَلَتِ" الغنم: تمارضت من وبال مرتعها.
- ب ن و
الابْنُ: أصله "بنو" بفتحتين؛ لأنه يجمع على بنين وهو جمع سلامة وجمع السلامة لا تغيير فيه وجمع القلة "أَبْنَاءُ" وقيل: أصله بنو بكسر الباء مثل حمل بدليل قولهم: بنت، وهذا القول يقلّ فيه التغيير وقلة التغيير تشهد بالأصالة وهو "ابْنٌ بَيِّنُ البُنُوَّةِ" ويطلق "الابْنُ" على ابن الابن وإن سفل مجازا، وأما غير الأناسيّ مما لا يعقل نحو "ابْنُ مَخَاضٍ" و "ابْنُ لَبُونٍ" فيقال في الجمع "بَنَاتُ مَخَاضٍ" و "بَنَاتُ لَبُونٍ" وما أشبهه، قال ابن الأنباري: واعلم أن جمع غير الناس بمنزلة جمع المرأة من الناس تقول فيه منزل ومنزلات ومصلى ومصليات وفي "ابْنِ عِرْسٍ" "بَنَاتُ عِرْسٍ" وفي "ابْنِ نَعْشٍ" "بَنَاتِ نَعْشٍ" وربما قيل في ضرورة الشعر "بَنُو نَعْشٍ" وفيه لغة محكية عن الأخفش أنه يقال: بنات عرس وبنو عرس وبنات نعش وبنو نعش فقول الفقهاء "بَنُو الَّلبُونِ" مخرج إما على هذه اللغة وإما للتمييز بين الذكور والإناث فإنه لو قيل "بَنَاتُ لَبُونٍ" لم يعلم هل المراد الإناث أو الذكور ويضاف ابن إلى ما يخصصه لملابسة بينهما نحو "ابْنِ السَّبِيلِ" أي مارّ الطريق مسافرا وهو "ابْنُ الحَرْبِ" أي كافيها وقائم بحمايتها و "ابْنُ الدُّنْيَا" أي صاحب ثروة و "ابْنُ المَاءِ" لطير الماء ومؤنثة الابن "ابْنَةٌ" على لفظه وفي لغة "بِنْتٌ" والجمع "بَنَاتٌ" وهو جمع مؤنث سالم قال ابن الأعرابي: وسألت الكسائي: كيف تقف على بنت؟ فقال: بالتاء إتباعا للكتاب والأصل بالهاء؛ لأن فيها معنى التأنيث قال في البارع وإذا اختلط ذكور الأناسي بإناثهم غلب التذكير وقيل "بَنُو فُلانٍ" حتى قالوا امرأة من بني تميم ولم يقولوا من بنات تميم بخلاف غير الأناسيّ حيث قالوا: "بَنَاتُ لَبُونٍ" وعلى هذا القول لو أوصى لبني فلان دخل الذكور والإناث وإذا نسبت إلى "ابْنٍ وَبِنْتٍ" حذفت ألف الوصل والتاء ورددت المحذوف فقلت: "بَنَوِيٌّ" ويجوز مراعاة اللفظ فيقال: "ابْنيٌّ" و "بِنْتِيٌّ" ويصغر بردّ المحذوف فيقال: "بُنَيٌّ" والأصل بُنَيْو. و "بَنَيْتُ" البيت وغيره "أَبْنِيهِ" و "ابْتَنَيْتُهُ فَانْبَنَى" مثل بعثته فانبعث و "البُنْيَانُ" ما يبنى و "البُنْيَةُ" الهيئة التي بني عليها و "بَنَى" على أهله دخل بها وأصله أن الرجل كان إذا تزوج بنى للعرس خباء جديدا وعمّره بما يحتاج إليه أو بنى له تكريما ثم كثر حتى كُني به عن الجِمَاعِ وقال ابن دريد "بَنَى عَلَيْهَا" و "بَنَى بِهَا" والأول أفصح هكذا نقله جماعة ولفظ التهذيب والعامة تقول: "بَنَى بِأَهْلِهِ" وليس من كلام العرب، قال ابن السكيت: "بَنَى عَلَى أَهْلِهِ" إذا زُفَّتْ إليه. ضرورة الشعر "بَنُو نَعْشٍ" وفيه لغة محكية عن الأخفش أنه يقال: بنات عرس وبنو عرس وبنات نعش وبنو نعش فقول الفقهاء "بَنُو الَّلبُونِ" مخرج إما على هذه اللغة وإما للتمييز بين الذكور والإناث فإنه لو قيل "بَنَاتُ لَبُونٍ" لم يعلم هل المراد الإناث أو الذكور ويضاف ابن إلى ما يخصصه لملابسة بينهما نحو "ابْنِ السَّبِيلِ" أي مارّ الطريق مسافرا وهو "ابْنُ الحَرْبِ" أي كافيها وقائم بحمايتها و "ابْنُ الدُّنْيَا" أي صاحب ثروة و "ابْنُ المَاءِ" لطير الماء ومؤنثة الابن "ابْنَةٌ" على لفظه وفي لغة "بِنْتٌ" والجمع "بَنَاتٌ" وهو جمع مؤنث سالم قال ابن الأعرابي: وسألت الكسائي: كيف تقف على بنت؟ فقال: بالتاء إتباعا للكتاب والأصل بالهاء؛ لأن فيها معنى التأنيث قال في البارع وإذا اختلط ذكور الأناسي بإناثهم غلب التذكير وقيل "بَنُو فُلانٍ" حتى قالوا امرأة من بني تميم ولم يقولوا من بنات تميم بخلاف غير الأناسيّ حيث قالوا: "بَنَاتُ لَبُونٍ" وعلى هذا القول لو أوصى لبني فلان دخل الذكور والإناث وإذا نسبت إلى "ابْنٍ وَبِنْتٍ" حذفت ألف الوصل والتاء ورددت المحذوف فقلت: "بَنَوِيٌّ" ويجوز مراعاة اللفظ فيقال: "ابْنيٌّ" و "بِنْتِيٌّ" ويصغر بردّ المحذوف فيقال: "بُنَيٌّ" والأصل بُنَيْو. و "بَنَيْتُ" البيت وغيره "أَبْنِيهِ" و "ابْتَنَيْتُهُ فَانْبَنَى" مثل بعثته فانبعث و "البُنْيَانُ" ما يبنى و "البُنْيَةُ" الهيئة التي بني عليها و "بَنَى" على أهله دخل بها وأصله أن الرجل كان إذا تزوج بنى للعرس خباء جديدا وعمّره بما يحتاج إليه أو بنى له تكريما ثم كثر حتى كُني به عن الجِمَاعِ وقال ابن دريد "بَنَى عَلَيْهَا" و "بَنَى بِهَا" والأول أفصح هكذا نقله جماعة ولفظ التهذيب والعامة تقول: "بَنَى بِأَهْلِهِ" وليس من كلام العرب، قال ابن السكيت: "بَنَى عَلَى أَهْلِهِ" إذا زُفَّتْ إليه.
- ج ح ش
الجَحْشُ: ولد الأتان والجمع "جُحُوشٌ" و "جِحْشَانٌ" بالكسر وبالمفرد سمي الرجل ومنه "حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ" .
- ح ب ش
الحَبَشُ: جيل من السودان وهو اسم جنس ولهذا صغر على "حُبَيْشٍ" وبه سمي وكني ومنه فاطمة بنت أبي حُبَيْشٍ التي استحيضت، و "الحَبَشَةُ" لغة فاشية الواحد "حَبَشِيٌّ" .
- ب ح ن
بَحْنَةٌ: يقال لضرب من النخل بحنة مثال تمرة وتصغيرها "بُحَيْنَةٌ" وبالمصغر سميت المرأة ومنه عبد الله بن بحينة بنت الحارث بن عبد المطلب وقيل "بُحَيْنَةُ" لقب لها واسمها عبدة ونسب عبد الله إلى أمه واسم أبيه مالك الأسدي.
- ب ه ت
بَهِتَ: و "بَهُتَ" من بابي قرب وتعب: دهش وتحير ويُعدّى بالحركة فيقال "بَهَتَهُ يَبْهَتُهُ" بفتحتين "فَبُهِتَ" بالبناء للمفعول و "بَهَتَهَا بَهْتًا" من باب نفع قذفها بالباطل وافترى عليها الكذب والاسم "البُهْتَانُ" واسم الفاعل "بَهُوتٌ" والجمع "بُهُتٌ" مثل رسول ورسل و "البَهْتَةُ" مثل "البُهْتَانُ" .
- ب ي ت
بَاتَ: "يَبِيتُ" "بَيْتُوتَةً" و "مَبِيتًا" و "مَبَاتًا" فهو "بَائِتٌ" وتأتي نادرا بمعنى نام ليلا وفي الأعم الأغلب بمعنى فعل ذلك الفعل بالليل كما اختصّ الفعل في ظلّ بالنهار فإذا قلت "بَاتَ" يفعل كذا فمعناه فعله بالليل ولا يكون إلا مع سهر الليل وعليه قوله تعالى: {والَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} وقال الأزهري قال الفراء "بَاتَ" الرجل إذا سهر الليل كله في طاعة أو معصية وقال الليث من قال "بَاتَ" بمعنى نام فقد أخطأ ألا ترى أنك تقول: "بَاتَ" يرعى النجوم ومعناه ينظر إليها وكيف ينام من يراقب النجوم وقال ابن القوطية أيضا وتبعه السرقسطي وابن القطاع: "بَاتَ يَفْعَلُ كَذَا" إذا فعله ليلا ولا يقال بمعنى نام وقد تأتي بمعنى صار يقال "بَاتَ" بموضع كذا أي صار به سواء كان في ليل أو نهار وعليه قوله عليه الصلاة والسلام "فإنه لا يدري أين باتت يده" ، والمعنى صارت ووصلت وعلى هذا المعنى قول الفقهاء: "بَاتَ" عند امرأته ليلة أي صار عندها سواء حصل معه نوم أم لا و "بَاتَ يَباتُ" من باب تعب لغة و "البَيْتُ" المسكن و "بَيْتُ الشَّعْرِ" معروف و "بَيْتُ الشِّعْرِ" ما يشتمل على أجزاء معلومة وتسمى أجزاء التفعيل سمي بذلك على الاستعارة بضم الأجزاء بعضها إلى بعض على نوع خاص كما تضمّ أجزاء البيت في عمارته على نوع خاص والجمع "بُيُوتٌ وَأَبْيَاتٌ" و "بَيْتُ العَرَبِ" شرفها يقال: "بَيْتُ تَمِيمٍ فِي حَنْظَلَةَ" أي شرفها و "البَيَاتُ" بالفتح الإغارة ليلا وهو اسم من "بَيَّتَهُ تَبْييتًا" و "بَيَّتَ" الأمر دبّره ليلا و "بَيَّتَ" النية إذا عزم عليها ليلا فهي "مُبَيَّتَةٌ" بالفتح اسم مفعول. نهار وعليه قوله عليه الصلاة والسلام "فإنه لا يدري أين باتت يده" ، والمعنى صارت ووصلت وعلى هذا المعنى قول الفقهاء: "بَاتَ" عند امرأته ليلة أي صار عندها سواء حصل معه نوم أم لا و "بَاتَ يَباتُ" من باب تعب لغة و "البَيْتُ" المسكن و "بَيْتُ الشَّعْرِ" معروف و "بَيْتُ الشِّعْرِ" ما يشتمل على أجزاء معلومة وتسمى أجزاء التفعيل سمي بذلك على الاستعارة بضم الأجزاء بعضها إلى بعض على نوع خاص كما تضمّ أجزاء البيت في عمارته على نوع خاص والجمع "بُيُوتٌ وَأَبْيَاتٌ" و "بَيْتُ العَرَبِ" شرفها يقال: "بَيْتُ تَمِيمٍ فِي حَنْظَلَةَ" أي شرفها و "البَيَاتُ" بالفتح الإغارة ليلا وهو اسم من "بَيَّتَهُ تَبْييتًا" و "بَيَّتَ" الأمر دبّره ليلا و "بَيَّتَ" النية إذا عزم عليها ليلا فهي "مُبَيَّتَةٌ" بالفتح اسم مفعول.
- ش ا ذ ر و ا ن
الشَّاذَرْوَانِ: بفتح الذال: من جدار البيت الحرام وهو الذي ترك من عرض الأساس خارجا ويسمى تأزيراً لأنه كالإزار للبيتِ.