المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ض ر ب
ضَرَبَهُ: بسيف أو غيره، و "ضَرَبْتُ" في الأرض: سافرت، وفي السير: أسرعت، و "ضَرَبْتُ" مع القوم بسهم: ساهمتهم، و "ضَرَبْتُ" على يديه: حجرت عليه أو أفسدت عليه أمره، و "ضَرَبَ" الله مثلاً: وصفه وبيَّنه، و "ضَرَبَ" على آذانهم: بعث عليهم النوم فناموا ولم يستيقظوا، و "ضَرَبَ" النوم على أذنه، و "ضَرَبْتُ" عن الأمر و "أَضْرَبْتُ" بالألف أيضا "أَعْرَضْتُ" تركا أو إهمالاً، و "ضَرَبْتُ" عليه خراجا إذا جعلته وظيفة والاسم "الضَّرِيبَةُ" والجمع "ضَرَائِبُ" ، و "ضَرَبْتُ" عنقه و "ضَرَّبْتُ" الأعناق والتشديد للتكثير قال أبو زيد: ليس في الواحد إلا التخفيف وأما الجمع ففيه الوجهان، قال: وهذا قول العرب، و "ضَرَبْتُ" أجلا بينته وجميع الثلاثي وزن واحد والمصدر "الضَّرْبُ" ، و "ضَرَبَ" الفحل الناقة "ضِرَابًا" بالكسر، و "ضَرَبَ" الجرح "ضَرَبَانًا" : اشتدّ وجعه ولذعه، و "مَضْرَِبُ" السيف بفتح الراء وكسرها: المكان الذي يضرب به منه وقد يؤنث بالهاء فيقال "مَضْرَِبَةٌ" بالوجهين أيضا، و "ضَارَبَ" فلان فلانا "مُضَارَبَةً" ، و "تَضَارَبُوا" و "اضْطَرَبُوا" وَرَميْتُهُ فما "اضْطَرَبَ" أي ما تحرك، و "اضْطَرَبَتِ" الأمور اختلفت، و "ضَرَبْتُ" الخيمة نصبتها والموضع "المَضْرِبُ" مثال مسجد، وأخذته "ضَرْبَةً" واحدة أي دفعة و "ضَرَّبَ" النجاد "المُضَرَّبَةَ" خاطها مع القطن وبساط "مُضَرَّبٌ" مخيط، و "ضَرَبْتُ" القوس "بِالمِضْرَبِ" بكسر الميم؛ لأنه آلة وهو خشبة يضرب بها الوتر عند ندف القطن، و "الضَّرْبُ" في اصطلاح الحساب عبارة عن تحصيل جملةٍ إذا قُسِمَت على أحد العددين خرج العدد الآخر قسمًا أو عن عمل ترتفع منه جملة تكون نسبة أحد المضروبين إليه كنسبة الواحد إلى المضروب الآخر مثاله خمسة في ستة بثلاثين فنسبة الخمسة إلى الثلاثين سدس ونسبة الواحد إلى المضروب الآخر وهو الستة سدس وتقريبه إسقاط في من اللفظ ويضاف الأول إلى الثاني إن كان ضرب كسر في كسر أو في صحيح فإذا قيل نصف فيضاف ويقال نصف نصف وهو ربع وهو الجواب وإلا ضربت كلّ مفرد من مفردات المضروب في كلّ مفرد من مفردات المضروب فيه إن كان في المعطوف والمركب وإلا جمعت أحدهما بعدد آحاد الآخر إن كانا مفردين فإذا قلت ثلاثة في خمسة فكأنك قلت ثلاثة خمس مرات أو خمسة ثلاث مرات. و "الضَّرَبُ" بفتحتين العسل الأبيض وقيل "الضَّرَبُ" جمع "ضَرَبَةٍ" مثل قصب وقصبة والجمع إذا كان اسم جنس مذكر في الأكثر. فما "اضْطَرَبَ" أي ما تحرك، و "اضْطَرَبَتِ" الأمور اختلفت، و "ضَرَبْتُ" الخيمة نصبتها والموضع "المَضْرِبُ" مثال مسجد، وأخذته "ضَرْبَةً" واحدة أي دفعة و "ضَرَّبَ" النجاد "المُضَرَّبَةَ" خاطها مع القطن وبساط "مُضَرَّبٌ" مخيط، و "ضَرَبْتُ" القوس "بِالمِضْرَبِ" بكسر الميم؛ لأنه آلة وهو خشبة يضرب بها الوتر عند ندف القطن، و "الضَّرْبُ" في اصطلاح الحساب عبارة عن تحصيل جملةٍ إذا قُسِمَت على أحد العددين خرج العدد الآخر قسمًا أو عن عمل ترتفع منه جملة تكون نسبة أحد المضروبين إليه كنسبة الواحد إلى المضروب الآخر مثاله خمسة في ستة بثلاثين فنسبة الخمسة إلى الثلاثين سدس ونسبة الواحد إلى المضروب الآخر وهو الستة سدس وتقريبه إسقاط في من اللفظ ويضاف الأول إلى الثاني إن كان ضرب كسر في كسر أو في صحيح فإذا قيل نصف فيضاف ويقال نصف نصف وهو ربع وهو الجواب وإلا ضربت كلّ مفرد من مفردات المضروب في كلّ مفرد من مفردات المضروب فيه إن كان في المعطوف والمركب وإلا جمعت أحدهما بعدد آحاد الآخر إن كانا مفردين فإذا قلت ثلاثة في خمسة فكأنك قلت ثلاثة خمس مرات أو خمسة ثلاث مرات. و "الضَّرَبُ" بفتحتين العسل الأبيض وقيل "الضَّرَبُ" جمع "ضَرَبَةٍ" مثل قصب وقصبة والجمع إذا كان اسم جنس مذكر في الأكثر.
- ج م م
جَمَّ: الشيء "جَمًّا" من باب ضرب كثر فهو "جَمٌّ" تسمية بالمصدر ومال "جَمٌّ" أي كثير وجاءوا "الجَمَّاءَ" الغفير و "جَمَّاءُ" الغفير أي بجملتهم و "الجُمَّةُ" من الإنسان مجتمع شعر ناصيته يقال هي التي تبلغ المنكبين والجمع "جُمَمٌ" مثل غرفة وغرف و "جَمَمْتُ" الشاة "جَمَمًا" من باب تعب إذ لم يكن لها قرن فالذكر "أَجَمُّ" والأنثى "جَمَّاءُ" والجمع "جُمٌّ" مثل أحمر وحمراء وحمر و "جَُِمَامُ القَدَحِ" ملؤه بغير رأس مثلث الجيم قال ابن السكيت: وإنما يقال "جُِمام" في الدقيق وأشباهه يقال أعطاني "جُمَامَ" القدح دقيقا و "جَمَامُ" الفرس بالفتح لا غير راحته و "أَجَمَّ" الشيء بالألف دنا وحضر. والجُمْجُمَةُ: عظم الرأس المشتمل على الدماغ وربما عبر بها عن الإنسان فيقال خذ من كلّ جمجمة درهما كما يقال خذ من كلّ رأس بهذا المعنى.
- أ ج ن
أَجَنَ: الماء "أَجْنًا" و "أُجُونًا" من بابي ضرب وقعد: تغير إلا أنه يشرب فهو "آجنٌ" على فاعل و "أَجِنَ" "أَجَنًا" فهو "أَجِنٌ" مثل تعب تعبا فهو تعب لغة فيه و "الإِجَّانَةُ" بالتشديد إناء يغسل فيه الثياب والجمع "أَجَاجينُ" و "الإِنْجَانَةُ" لغة تمتنع الفصحاء من استعمالها ثم استعير ذلك وأطلق على ما حول الغراس فقيل في المساقاة على العامل إصلاح "الأَجَاجينُ" والمراد ما يُحَوّطُ على الأشجار شبه الأحواض.
- ج ن ي
جَنَيْتُ: الثمرة "أَجْنِيهَا" و "اجْتَنَيْتُها" بمعناه و "الجَنَى" مثل الحصى ما يجنى من الشجر ما دام غضا و "الجَنِيُّ" على فعيل مثله و "أَجْنَى" النخل بالألف: حان له أن يجنى، و "أَجْنَتِ" الأرض كثر "جَنَاهَا" و "جَنَى" على قومه "جِنَايَةً" أي أذنب ذنبا يؤاخذ به وغلبت "الجِنَايَةُ" في ألسنة الفقهاء على الجرح والقطع، والجمع "جِنَايَاتٌ" و "جَنَايَا" مثل عطايا قليل فيه.
- ح ب ا
حَبَا: الصغير "يَحْبُو" "حَبْوًا" إذا درج على بطنه و "حَبَا" الشيء دنا ومنه "حَبَا" السهم إلى الغرض وهو الذي يزحف على الأرض ثم يصيب الهدف فهو "حَابٍ" وسهام "حَوَابٌ" ، و "حَبَوْتُ" الرجل "حِبَاءً" بالمدّ والكسر: أعطيته الشيء بغير عوض، والاسم منه "الحُبْوَةُ" بالضمّ، و "حَبَى" الصغير "يَحْبِي" "حَبْيًا" من باب رمى لغة قليلة، و "احْتَبَى" الرجل جمع ظهره وساقيه بثوب أو غيره وقد يحتبي بيديه، والاسم "الحِبْوَةُ" بالكسر، و "حَابَاهُ" "مُحَابَاةً" سامحه مأخوذ من "حَبَوْتُهُ" إذا أعطيته.
- ح ت ت
حَتَّ: الرجل الورق وغيره "حَتًّا" من باب قتل: أزاله، وفي حديث: "حُتِّيهِ ثُمَّ اقْرُصِيهِ" قال الأزهري: "الحَتُّ" أن يحكّ بطرف حجر أو عود، و "القَرْصُ" أن يدلك بأطراف الأصابع والأظفار دلكًا شديدًا، ويصب عليه الماء حتى تزول عينه وأثره، و "تَحَاتَّتِ" الشجرة تساقط ورقها.
- ح ج ج
حَجَّ: "حَجًّا" من باب قتل: قصد فهو "حَاجٌّ" هذا أصله ثم قصر استعماله في الشرع على قصد الكعبة للحجّ أو العمرة، ومنه يقال: "ما حَجَّ وَلَكِنْ دَجَّ" "فَالحَجُّ" القصد للنسك، و "الدَّجُّ" القصد للتجارة، والاسم "الحِجُّ" بالكسر، و "الحِجَّةُ" المرة بالكسر على غير قياس، والجمع "حِجَجٌ" مثل سدرة وسدر، قال ثعلب: قياسه الفتح ولم يسمع من العرب وبها سمي الشهر "ذُو الحِجَّةِ" بالكسر وبعضهم يفتح في الشهر، وجمعه "ذَوَاتُ الحِجَّةِ" وجمع "الحَاجِّ" "حُجَّاجٌ" و "حَجِيجٌ" و "أَحْجَجْتُ" الرجل بالألف بعثته ليحج، و "الحِجَّةُ" أيضا السنة والجمع "حِجَجٌ" مثل سدرة وسدر، و "الحُجَّةُ" الدليل والبرهان والجمع "حُجَجٌ" مثل غرفة وغرف، و "حَاجَّهُ" "مُحَاجَّةٌ" "فَحَجَّهُ" "يَحُجُّهُ" من باب قتل إذا غلبه في الحُجَّةِ، و "حِجَاجُ العَيْنِ" بالكسر والفتح لغة: العظم المستدير حولها وهو مذكر وجمعه "أَحِجَّةٌ" وقال ابن الأنباري "الحِجَاجُ" العظم المشرف على غار العين و "المَحَجَّةُ" بفتح الميم جادة الطريق.
- ح ج و
الحِجَا: بالكسر والقصر: العقل، و "الحَجَا" وزان العصا: الناحية، والجمع "أَحْجَاءُ" وقيل "الحَجَا" الحجاب والستر.
- ع ق ل
عَقَلْتُ: البعير "عَقْلا" من باب ضرب: وهو أن تثني وظيفه مع ذراعه فتشدهما جميعا في وسط الذراع بحبل وذلك هو "العِقَالُ" وجمعه "عُقُلٌ" مثل كِتَاب وكُتُب، و "عَقَلْتُ" القتيل "عَقْلاً" أيضا أديت ديته قال الأصمعي سميت الدية "عَقْلا" تسمية بالمصدر؛ لأنّ الإبل كانت "تُعْقَلُ" بفناء وليّ القتيل ثّم كثر الاِستعمال حتى أطلق "العَقْلُ" على الدّية إبلا كانت أو نقدا، و "عَقَلْتُ" عنه غرمت عنه ما لزمه من دية وجناية، وهذا هو الفرق بين عقلته وعقلت عنه، ومن الفرق بينهما أيضا "عَقَلْتُ" له دم فلان إذا تركت القود للدّيةِ وعن الأصمعيّ: كلمّت القاضي أبا يوسف بحضرة الرشيد في ذلك فلم يفرق بين "عَقَلْتُهُ" ، و "عَقَلْتُ" عنه حتىّ فهّمته، وفي حديث: "لا تعْقِلُ العَاقِلَةُ عَمْدًا وَلا عَبْدًا" قال أبو حنيفة: هو أن يجني العبد على الحر، وقال ابن أبي ليلى: هو أن يجني الحرّ على العبد وصوبه الأصمعي، وقال: لو كان المعنى على ما قاله أبو حنيفة لكان الكلام: لا تعقل العاقلة عن عبد فإن المعقول هو الميت والعبد في قول أبي حنيفة غير ميت ودافع الدية "عَاقِلٌ" والجمع "عَاقِلَةٌ" وجمع "العَاقِلَةِ" "عَوَاقِلُ" ، و "عَقِيلٌ" وزان كريم اسم رجل وعقيل مصغر قبيلة، والإبل العقيلية بلفظ التصغير من إبل نجد صلاب كرام نفيسة وفي حديث أبي بكر: "لَوْ مَنَعُونِي عِقَالا" قيل المراد الحبل وإنما ضرب به مثلاً؛ لتقليل ما عساهم أن يمنعوه؛ لأنهم كانوا يخرجون الإبل إلى الساعي، و "يَعْقِلُونَهَا" "بالعُقُلِ" حتى يأخذها كذلك وقيل المراد "بِالعِقَالِ" نفس الصدقة فكأنه قال: لو منعوني شيئا من الصدقة ومنه يقال دفعت "عِقَالَ" عام، و "عَقَلْتُ" الشيء "عَقْلا" من باب ضرب أيضا: تدبرته، و "عَقِلَ" "يَعْقَلُ" من باب تعب لغة ثم أطلق "العَقْلُ" الذي هو مصدر على الحجا واللب ولهذا قال بعض الناس: "العَقْلُ" غريزة يتهيأ بها الإنسان إلى فهم الخطاب فالرجل "عَاقِلٌ" والجمع "عُقَّالٌ" مثل كافر وكفار وربما قيل "عُقَلاءُ" وامرأة "عَاقِلٌ" ، و "عَاقِلَةٌ" كما يقال فيها بالغ وبالغة والجمع "عَوَاقِلُ" ، و "عَاقِلاتٌ" ، و "عَقَلَ" الدواء البطن "عَقْلا" أيضا: أمسكه فالدواء "عَقُولٌ" مثل رسول، و "اعْتَقَلْتُ" الرجل حبسته، و "اعُتِقل" لسانه بالبناء للفاعل والمفعول إذا حبس عن الكلام أي منع فلم يقدر عليه والمعقل وزان مسجد الملجأ وبه سمي الرجل ومنه "مَعْقِلُ ابْنُ يَسَارٍ المُزَنيُّ" وينسب إليه نوع من التمر بالبصرة ونهر بها أيضا فيقال تمر "مَعْقِلِيٌّ" . ابن أبي ليلى: هو أن يجني الحرّ على العبد وصوبه الأصمعي، وقال: لو كان المعنى على ما قاله أبو حنيفة لكان الكلام: لا تعقل العاقلة عن عبد فإن المعقول هو الميت والعبد في قول أبي حنيفة غير ميت ودافع الدية "عَاقِلٌ" والجمع "عَاقِلَةٌ" وجمع "العَاقِلَةِ" "عَوَاقِلُ" ، و "عَقِيلٌ" وزان كريم اسم رجل وعقيل مصغر قبيلة، والإبل العقيلية بلفظ التصغير من إبل نجد صلاب كرام نفيسة وفي حديث أبي بكر: "لَوْ مَنَعُونِي عِقَالا" قيل المراد الحبل وإنما ضرب به مثلاً؛ لتقليل ما عساهم أن يمنعوه؛ لأنهم كانوا يخرجون الإبل إلى الساعي، و "يَعْقِلُونَهَا" "بالعُقُلِ" حتى يأخذها كذلك وقيل المراد "بِالعِقَالِ" نفس الصدقة فكأنه قال: لو منعوني شيئا من الصدقة ومنه يقال دفعت "عِقَالَ" عام، و "عَقَلْتُ" الشيء "عَقْلا" من باب ضرب أيضا: تدبرته، و "عَقِلَ" "يَعْقَلُ" من باب تعب لغة ثم أطلق "العَقْلُ" الذي هو مصدر على الحجا واللب ولهذا قال بعض الناس: "العَقْلُ" غريزة يتهيأ بها الإنسان إلى فهم الخطاب فالرجل "عَاقِلٌ" والجمع "عُقَّالٌ" مثل كافر وكفار وربما قيل "عُقَلاءُ" وامرأة "عَاقِلٌ" ، و "عَاقِلَةٌ" كما يقال فيها بالغ وبالغة والجمع "عَوَاقِلُ" ، و "عَاقِلاتٌ" ، و "عَقَلَ" الدواء البطن "عَقْلا" أيضا: أمسكه فالدواء "عَقُولٌ" مثل رسول، و "اعْتَقَلْتُ" الرجل حبسته، و "اعُتِقل" لسانه بالبناء للفاعل والمفعول إذا حبس عن الكلام أي منع فلم يقدر عليه والمعقل وزان مسجد الملجأ وبه سمي الرجل ومنه "مَعْقِلُ ابْنُ يَسَارٍ المُزَنيُّ" وينسب إليه نوع من التمر بالبصرة ونهر بها أيضا فيقال تمر "مَعْقِلِيٌّ" .
- ح د د
حَدَّتِ: المرأة على زوجها "تَحِدُّ" و "تَحُدُّ" "حِدَادًا" بالكسر فهي "حَادٌّ" بغير هاء و "أَحَدَّتْ إِحْدَادًا" فهي "مُحِدٌّ" و "مُحِدَّةٌ" إذا تركت الزينة لموته وأنكر الأصمعي الثلاثي واقتصر على الرباعي و "حَدَدْتُ" الدار "حَدًّا" من باب قتل ميزتها عن مجاوراتها بذكر نهاياتها و "حَدَدْتُهُ" "حَدًّا" جلدته و "الحَذُّ" في اللغة الفصل والمنع فمن الأول قول الشاعر: وَجَاعِل الشَّمْسِ حَدًّا لا خَفَاءَ بِهِ ومن الثاني "حَدَدْتُهُ" عن أمره إذا منعته فهو "مَحْدُودٌ" ومنه "الحُدُودُ" المقدرة في الشرع؛ لأنها تمنع من الإقدام، ويسمى الحاجب "حَدَّادًا" ؛ لأنه يمنع من الدخول و "الحَدِيدُ" معدن معروف وصانعه "حَدَّادٌ" واسم الصناعة "الحِدَادَةُ" بالكسر و "حَدَّ السَّيْفُ" وغيره "يَحِدُّ" من باب ضرب "حِدَّةً" فهو "حَدِيدٌ" و "حَادٌّ" أي قاطع ماضٍ ويعدى بالهمزة والتضعيف فيقال "أَحْدَدْتُهُ" و "حَدَّدْتُهُ" وفي لغة يتعدى بالحركة فيقال "حَدَدْتُهُ" "أَحُدُّهُ" من باب قتل وسكين "حَدِيدٌ" و "حَادٌّ" و "أَحْدَدْتُ" إليه النظر بالألف نظرت متأملا.
- خ ف ش
الخَفَشُ: صغر العينين وضعف في البصر وهو مصدر من باب تعب فالذكر "أَخْفَشُ" والأنثى "خَفْشَاءُ" ويكون خلقة وهو علة لازمة وصاحبه يبصر بالليل أكثر من النهار ويبصر في يوم الغيم دون الصحو وقد يقال للرمد "خَفَشٌ" استعارة، و "الخُفَّاشُ" طائر مشتق من ذلك؛ لأنه لا يكاد يبصر بالنهار وبنو خفاش فيه ثلاث لغات إحداها بالضم والتثقيل على لفظ الطائر والثانية بالضم والتخفيف وزان غراب والثالثة بالكسر مع التخفيف وزان كتاب.
- ن غ ش
النُّغَاشُ: الرجل القصير الضعيف الحركة وفيه لغات: إحداها: وزان غراب قال الشاعر: إِذَا مَا القَارِيَاتُ طَلَبْنَ مَدَّتْ بِأَسْبَابٍ تَنَالُ بِهَا النُّغَاشَاوصف نخلة بكثرة حملها مع قصرها وطول عراجينها، والثانية: لحوق ياء النسب مع الضم فيقال "نُغَاشِيٌّ" واقتصر عليها الأزهري، والثالثة: "نَغَّاشٌ" بفتح النون والتثقيل قال السرقسطي: "تَنَغَّشَ" الشيء: دخل بعضه في بعض وبه سمي القصير الخلق "نَغَّاشًا" وفي الحديث أنه عليه السلام رأى نَغَّاشًا، فسجد شكرا لله تعالى، قال بعضهم: والحديث ورد باللغات الثلاث.
- ش ق ر
الشُّقْرَةُ: من الألوان حمرة تعلو بياضًا في الإنسان وحمرة صافية في الخيل قاله ابن فارس، و "شَقِرَ" "شَقَرًا" من باب تعب فهو "أَشْقَرُ" والأنثى شقراء والجمع "شُقُرٌ" و "شُقْرَانُ" وزان عثمان من ذلك وبه سمي ومنه "شُقْرَانُ" مولى رسول الله واسمه صالح، ودم "أَشْقَرُ" إذا صار علقاً لم يعله غبار قاله الأزهري، و "الشَّقِرُ" مثال تعب شقائق النعمان الواحدةُ "شَقِرَةٌ" بالهاء وليس بمشموم، و "الشَّقِرَّاقُ" طائر يسمى الأخيل وفيه لغات: إحداها فتح الشين وكسر القاف مع التثقيل، والثانية كسر الشين مع التثقيل وأنكرها ابن قتيبة وجعلها من لحن العامة، والثالثة الكسر وسكون القاف وهو دون الحمامة أخضر اللون أسود المنقار وبأطراف جناحيه سواد وبظاهرهما حمرة.
- ف ك ه
الفاكهة: ما يتفكه به أي يتنعم بأكله رطبا كان أو يابسا كالتين والبطيخ والزبيب والرطب والرمان، وقوله تعالى: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} قال أهل اللغة: إنما خصّ ذلك بالذكر؛ لأن العرب تذكر الأشياء مجملة ثم تخص منها شيئا بالتسمية على فضل فيه، ومنه قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} ، وكذلك: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} ، فكما أن إخراج محمد ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى من النبيين وإخراج جبريل وميكال من الملائكة ممتنع كذلك إخراج النخل والرمان من الفاكهة ممتنع، قال الأزهري: ولم أعلم أحدا من العرب قال: النخل والرمان ليسا من الفاكهة، ومن قال ذلك من الفقهاء فلجهله بلغة العرب وبتأويل القرآن، وكما يجوز ذكر الخاص بعد العام للتفضيل كذلك يجوز ذكر الخاص قبل العام للتفضيل قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} ، ومنه "الفُكَاهَةُ" بالضم للمزاح؛ لانبساط النفس بها، و "تَفَكَّهَ" بالشيء: تمتع به، و "تَفَكَّهَ" أكل "الفَاكِهَةَ" ، و "تَفَكَّهَ" : تعجب. ومن قال ذلك من الفقهاء فلجهله بلغة العرب وبتأويل القرآن، وكما يجوز ذكر الخاص بعد العام للتفضيل كذلك يجوز ذكر الخاص قبل العام للتفضيل قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} ، ومنه "الفُكَاهَةُ" بالضم للمزاح؛ لانبساط النفس بها، و "تَفَكَّهَ" بالشيء: تمتع به، و "تَفَكَّهَ" أكل "الفَاكِهَةَ" ، و "تَفَكَّهَ" : تعجب.
- ر ك ن
رَكَنْتُ: إلى زيد اعتمدت عليه وفيه لغات إحداها من باب تعب وعليه قوله تعالى: {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} ، و "ركن" "ركونا" من باب قعد، قال الأزهري: وليست بالفصيحة والثالثة: "رَكَن" "يَرْكَن" بفتحتين وليست بالأصل بل من باب تداخل اللغتين؛ لأن باب فعل يَفْعَل يفتحتين يكون حلقي العين أو اللام. و "رُكْن" الشيء: جانِبُهُ، والجمع "أركان" مثل قفل أو أقفال، "فأركان" الشيء أجزاء ماهيته، و "الشروط" ما توقَّفَ صحة الأركان عليها. واعلم أن الغزالي جعل الفاعل "ركنا" في مواضع كالبيع والنكاح ولم يجعله "ركنا" في مواضع كالعبادات، والفرق عسر، ويمكن أن يقال: الفرق أن الفاعل علة لفعله، والعلة غير المعلول فالماهية معلولة؛ فحيث كان الفاعل متَّحدًا استقل بإيجاد الفعل كما في العبادات، وأُعطِيَ حكم العلة العقلية ولم يجعل ركنا، وحيث كان الفاعل متعددا لم يستقل كل واحد بإيجاد الفعل بل يفتقر إلى غيره؛ لأن كل واحد من العاقدين غير عاقد بل العاقد اثنان فكلّ واحد من المتابعين مثلاً غير مستقل، فبعد بهذا الاعتبار عن شبه العلة وأشبه جزء الماهية في افتقاره إلى ما يقومه فناسب أن يجعل "رُكْنًا" و "المِرْكَنُ" بكسر الميم الإجَّانة و "رُكَانَةُ" بضم الراء والتخفيف اسم رجل من الصحابة وهو الذي صارعه النبي. الفاعل متعددا لم يستقل كل واحد بإيجاد الفعل بل يفتقر إلى غيره؛ لأن كل واحد من العاقدين غير عاقد بل العاقد اثنان فكلّ واحد من المتابعين مثلاً غير مستقل، فبعد بهذا الاعتبار عن شبه العلة وأشبه جزء الماهية في افتقاره إلى ما يقومه فناسب أن يجعل "رُكْنًا" و "المِرْكَنُ" بكسر الميم الإجَّانة و "رُكَانَةُ" بضم الراء والتخفيف اسم رجل من الصحابة وهو الذي صارعه النبي.
- ش ر ك
شَرِكْتُهُ: في الأمر "أَشْرَكُهُ" من باب تعب "شَرِكًا" و "شَرِكَةً" وزان كلم وكلمة بفتح الأول وكسر الثاني إذا صرت له شريكاً، وجمع "الشَّرِيكِ" "شُرَكَاءُ" و "أَشْرَاكٌ" ، و "شَرَّكْتُ" بينهما في المال "تَشْرِيكًا" ، و "أَشْرَكْتهُ" في الأمر والبيع بالألف جعلته لك "شَرِيكًا" ثم خفف المصدر بكسر الأول وسكون الثاني واستعمال المخفف أغلب فيقال "شِرْكٌ" و "شِرْكَةٌ" كما يقال كلم وكلمة على التخفيف نقله الحجة في التفسير وإسماعيل بن هبة الله الموصلي على ألفاظ المهذب ونصّ عليه صاحب المحكم وابن القطاع وباسم الفاعل، وهو "شَرِيكٌ" سمي ومنه "شَرِيكُ بْنُ سَحْمَاءَ" الذي قذف به هلال بن أمية امرأته و "شَارَكَهُ" و "تَشَارَكُوا" و "اشْتَرَكُوا" وطريق "مُشْتَرَكٌ" بالفتح والأصل "مُشْتَرَكٌ" فيه ومنه الأجير "الْمُشْتَرَكُ" وهو الذي لا يخصّ أحدا بعمله بل يعمل لكلّ من يقصده بالعمل كالخياط في مقاعد الأسواق، و "الشِّرْكُ" النصيب ومنه قولهم: ولو أعتق "شِرْكًا" له في عبد أي نصيبا والجمع "أَشْرَاكٌ" مثل قسم وأقسام، و "الشِّرْكُ" اسم من "أَشْرَكَ" بالله إذا كفر به، و "شَرَكُ" الصائد معروف والجمع "أَشْرَاكٌ" مثل سبب وأسباب وقيل "الشَّرَكُ" جمع "شَرَكَةِ" مثل قصب وقصبة، و "شِرَاكُ" النعل سيرها الذي على ظهر القدم، و "شَرَّكْتُهَا" بالتثقيل جعلت لها "شِرَاكًا" وفي حديث أنه عليه الصلاة والسلام صلى الظهر حين صار الفيء مثل الشراك يعني استبان الفيء في أصل الحائط من الجانب الشرقي عند الزوال فصار في رؤية العين كقدر الشراك وهذا أقل ما يعلم به الزوال وليس تحديدا، والمسألة "المُشَرِّكَةُ" اسم فاعل مجازا لأنها "شَرَّكَتْ" بين الأخوة وبعضهم يجعلها اسم مفعول ويقول هي محل "التَّشْرِيكُ" و "الاشْتِرَاكُ" والأصل "مُشَرَّكٌ" فيها ولهذا يقال "مُشْتَرَكَةٌ" بالفتح أيضا على هذا التأويل. وأقسام، و "الشِّرْكُ" اسم من "أَشْرَكَ" بالله إذا كفر به، و "شَرَكُ" الصائد معروف والجمع "أَشْرَاكٌ" مثل سبب وأسباب وقيل "الشَّرَكُ" جمع "شَرَكَةِ" مثل قصب وقصبة، و "شِرَاكُ" النعل سيرها الذي على ظهر القدم، و "شَرَّكْتُهَا" بالتثقيل جعلت لها "شِرَاكًا" وفي حديث أنه عليه الصلاة والسلام صلى الظهر حين صار الفيء مثل الشراك يعني استبان الفيء في أصل الحائط من الجانب الشرقي عند الزوال فصار في رؤية العين كقدر الشراك وهذا أقل ما يعلم به الزوال وليس تحديدا، والمسألة "المُشَرِّكَةُ" اسم فاعل مجازا لأنها "شَرَّكَتْ" بين الأخوة وبعضهم يجعلها اسم مفعول ويقول هي محل "التَّشْرِيكُ" و "الاشْتِرَاكُ" والأصل "مُشَرَّكٌ" فيها ولهذا يقال "مُشْتَرَكَةٌ" بالفتح أيضا على هذا التأويل.
- ه و ى
هَوَى: "يَهْوِي" من باب ضرب: "هُوِيًّا" بضم الهاء وفتحها، وزاد ابن القوطية: "هَوَاءً" بالمد سقط من أعلى إلى أسفل قاله أبو زيد وغيره قال الشاعر: هُوِيَّ الدَّلْوِ أَسْلَمَهَا الرِّشَاءُيروى بالفتح وبالضم، واقتصر الأزهري على الفتح، و "هَوَيَ" "يَهْوِى" أيضا "هُوِيًّا" بالضم لا غير إذا ارتفع قال الشاعر: يَهْوِي مَخَارِمَهَا هُوِيَّ الأجْدَلِوقال الآخر: وَالدَّلْوُ فِي إِصْعَادِهَا عَجْلَى الهُوِيو "هَوَتِ" العقاب "تَهْوِي" "هَوِيًّا" ، و "هُوِيًّا" انقضت على صيد أو غيره ما لم ترغه فإذا أراغته قيلَ "أَهْوَتْ" له بالألف، و "الإِرَاغَةُ" ذهاب الصيد هكذا وهكذا وهي تتبعه، و "هَوَى" "يَهْوِي" : مات وسقط في "مَهْوَاةٍ" من شرف "هَوِيًّا" ، و "هُوِيًّا" ، و "هَوَاءً" بالمدّ، و "المَهْوَاةُ" بفتح الميم: ما بين الجبلين وقيل الحفرة، و "الهُوَّةُ" الحفرة وقيل: الوهدة العميقة، و "تَهَاوَى" القوم: سقطوا في "المَهْوَاةِ" بعضهم في إثر بعض، و "الهَوَى" مقصور مصدر "هَوِيتُهُ" من باب تعب إذا أحببته وعلقت به ثم أطلق على ميل النفس وانحرافها نحو الشيء ثم استعمل في ميل مذموم فيقال اتبع هواه وهو من أهل "الاهْوَاءِ" ، و "الهَوَاءُ" ممدود: المسخر بين السماء والأرض والجمع "أَهْوِيَةٌ" ، و "الهَوَاءُ" أيضا: الشيء الخالي، و "أَهْوَى" إلى سيفه بالألف تناوله بيده، و "أَهْوَى" إلى الشيء بيده مدها ليأخذه إذا كان عن قرب فإن كتاب الهاء كان عن بعد قيل "هَوَى" إليه بغير ألف، و "أَهْوَيْتُ" بالشيء بالألف أوْمَأْتُ به. و "الهَاءُ" التي للتأنيث نحو تمرةٍ وطلحة تبقى هاء في الوقف وفي لغة حمير تُقْلَبُ في الوقف تاء فيقال: تَمْرَتْ وطلحت، وفي الحديث: "إِلَّا هَاءْ وهَاءْ" بهمزة ساكنة على إرادة الوقف ممدود ومقصور والمولدون ينونون بغير همز وإذا كان لمفرد مذكر قيل "هَاءَ" بهمزة ممدودة مفتوحة على معنى خُذْ قال الشاعر: تَمْزُجُ لِي مِنْ بُغْضِهَا السِّقَاءَ ثُمَّ تَقُولُ مِنْ بَعِيدٍ هَاءَومكسورة على معنى هات، قال الشاعر: مُولَعَاتٌ بِهَاءِ هَاءٍ فَإِنْ شَفَّرَ مَالٌ طَلَبْنَ مِنْكَ الخِلاعَاوللاثنين "هَاءَا" وللجمع "هَاءُوا" بألف التثنية وواو الجمع وللمؤنثة "هَاءِ" بهمزة مكسورة وفي لغة أخرى للمؤنثة "هَائِي" بياء بعد الهمزة بمعنى "هَاتِي" ، و "هَاءَ" بهمزة بمعنى هاك وزنا ومعنى وإذا كانت بمعنى الكاف دخلت الميم فتقول للاثنين "هَاؤُمَا" ولجمع المذكّر "هَاؤُمْ" وللمؤنث هَأْنَ بهمزة ساكنة وإذا دخلت التاء والكاف تعين القصر فيقال للمذكر "هَاتِ" وللمؤنثة "هَاتِي" ، و "هَاتِيَا" ، و "هَاتُوا" ، و "هَاتِينَ" ، و "هَاكَ" بفتح الكاف للمذكر وبكسرها للمؤنثة، و "هَاكُمَا" ، و "هَاكُمْ" ، و "هَاكُنَّ" فمعنى التاء أعطني ومعنى الكاف خذ ومعنى الحديث: "يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ لِصَاحِبِهِ هَاءِ" أي هات ما في يدك فيقول له "هَاءَ" أي خذه ويعطيه في وقته؛ لأنّه وضع للمناولة. وفي "لاهَا اللهِ" ثلاث لغات: "إحداها" المدُّ مع الهمزة لأنّها نائبة عن حرف القسم فيجب إثبات الألف كما لو قيل "هَا واللهِ" ، و "الثانية" ، و "الثالثة" حذف الهمزة مع المد والقصر بجعلها كأنها عوض عن حرف القسم. نحو الشيء ثم استعمل في ميل مذموم فيقال اتبع هواه وهو من أهل "الاهْوَاءِ" ، و "الهَوَاءُ" ممدود: المسخر بين السماء والأرض والجمع "أَهْوِيَةٌ" ، و "الهَوَاءُ" أيضا: الشيء الخالي، و "أَهْوَى" إلى سيفه بالألف تناوله بيده، و "أَهْوَى" إلى الشيء بيده مدها ليأخذه إذا كان عن قرب فإن كتاب الهاء كان عن بعد قيل "هَوَى" إليه بغير ألف، و "أَهْوَيْتُ" بالشيء بالألف أوْمَأْتُ به. و "الهَاءُ" التي للتأنيث نحو تمرةٍ وطلحة تبقى هاء في الوقف وفي لغة حمير تُقْلَبُ في الوقف تاء فيقال: تَمْرَتْ وطلحت، وفي الحديث: "إِلَّا هَاءْ وهَاءْ" بهمزة ساكنة على إرادة الوقف ممدود ومقصور والمولدون ينونون بغير همز وإذا كان لمفرد مذكر قيل "هَاءَ" بهمزة ممدودة مفتوحة على معنى خُذْ قال الشاعر: تَمْزُجُ لِي مِنْ بُغْضِهَا السِّقَاءَ ثُمَّ تَقُولُ مِنْ بَعِيدٍ هَاءَومكسورة على معنى هات، قال الشاعر: مُولَعَاتٌ بِهَاءِ هَاءٍ فَإِنْ شَفَّرَ مَالٌ طَلَبْنَ مِنْكَ الخِلاعَاوللاثنين "هَاءَا" وللجمع "هَاءُوا" بألف التثنية وواو الجمع وللمؤنثة "هَاءِ" بهمزة مكسورة وفي لغة أخرى للمؤنثة "هَائِي" بياء بعد الهمزة بمعنى "هَاتِي" ، و "هَاءَ" بهمزة بمعنى هاك وزنا ومعنى وإذا كانت بمعنى الكاف دخلت الميم فتقول للاثنين "هَاؤُمَا" ولجمع المذكّر "هَاؤُمْ" وللمؤنث هَأْنَ بهمزة ساكنة وإذا دخلت التاء والكاف تعين القصر فيقال للمذكر "هَاتِ" وللمؤنثة "هَاتِي" ، و "هَاتِيَا" ، و "هَاتُوا" ، و "هَاتِينَ" ، و "هَاكَ" بفتح الكاف للمذكر وبكسرها للمؤنثة، و "هَاكُمَا" ، و "هَاكُمْ" ، و "هَاكُنَّ" فمعنى التاء أعطني ومعنى الكاف خذ ومعنى الحديث: "يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ لِصَاحِبِهِ هَاءِ" أي هات ما في يدك فيقول له "هَاءَ" أي خذه ويعطيه في وقته؛ لأنّه وضع للمناولة. وفي "لاهَا اللهِ" ثلاث لغات: "إحداها" المدُّ مع الهمزة لأنّها نائبة عن حرف القسم فيجب إثبات الألف كما لو قيل "هَا واللهِ" ، و "الثانية" ، و "الثالثة" حذف الهمزة مع المد والقصر بجعلها كأنها عوض عن حرف القسم.
- ح ز ز
حَزَزْتُ: الخشبة "حَزًّا" من باب قتل فرضتها و "الحَزُّ" الفرض و "حُزَّةُ" السراويل مثل الحجزة ويقال "الحُزَّةُ" العنق و "الحُزَّةُ" القطعة من اللحم تقطع طولا والجمع "حُزَزٌ" مثل غرفة وغرف.
- ح ش ش
الحُشُّ: البستان والفتح أكثر من الضمّ وقال أبو حاتم: يقال لبستان النخل "حُشٌّ" والجمع "حُشَّانٌ" و "حِشَّانٌ" فقولهم "بَيْتُ الحُشِّ" مجاز؛ لأن العرب كانوا يقضون حوائجهم في البساتين فلما اتخذوا الكنف وجعلوها خلفا عنها أطلقوا عليها ذلك الاسم قال الفارابي: "الحُشُّ" البستان ومن ثم قيل للمخرج "الحُشُّ" وقال في مختصر العين "المَحَشَّةُ" الدبر و "المَحَشُّ" المخرج أي مخرج الغائط فيكون حقيقة، و "الحُشَاشَةُ" بقية الروح في المريض وقد تحذف الهاء فيقال "حُشَاشٌ" و "الحَشِيشُ" اليابس من النبات فعيل بمعنى فاعل قال في مختصر العين: "الحَشِيشُ" اليابس من العشب وقال الفارابي: "الحَشِيشُ" اليابس من الكلأ قالوا: ولا يقال للرطب "حَشِيشٌ" ، و "حَشَشْتُهُ" حشًّا من باب قتل قطعته بعد جفافه فهو فعيل بمعنى مفعول وألقت الناقة ولدها "حَشِيشًا" إذا يبس في بطنها و "أَحَشَّتِ" اللمعة بالألف إذا يبست و "أَحَشَّتِ" اليد بالألف أيضا إذا يبست فصارت كأنها حشيش يابس و "حَشَّ" الشخص البئر والبيت "حَشًّا" من باب قتل كنسه وقول بعضهم: "يَحْرُمُ عَلَى المُحْرِمِ قَطْعُ الحَشِيشِ" ليس على ظاهره فإن الحشيش هو اليابس ولا يحرم قطعه وإنما يحرم قلعه وأما الرطب فيحرم قطعه وقلعه فالوجه أن يقال يحرم قطع الخلا وقلعه وقلع الكلأ لا قطعه. إذا يبست فصارت كأنها حشيش يابس و "حَشَّ" الشخص البئر والبيت "حَشًّا" من باب قتل كنسه وقول بعضهم: "يَحْرُمُ عَلَى المُحْرِمِ قَطْعُ الحَشِيشِ" ليس على ظاهره فإن الحشيش هو اليابس ولا يحرم قطعه وإنما يحرم قلعه وأما الرطب فيحرم قطعه وقلعه فالوجه أن يقال يحرم قطع الخلا وقلعه وقلع الكلأ لا قطعه.
- ح ش و
الحَشَا: مقصور المعى والجمع "أَحْشَاءٌ" مثل سبب وأسباب، و "الحَشَا" الناحية و "الحُِشْوَةُ" بضم الحاء وكسرها الأمعاء أيضا، وأخرجت "حَِشْوَةَ الشَّاةِ" أي جوفها، و "حَشَوْتُ" الوسادة وغيرها بالقطن "أَحْشُو" "حَشْوًا" فهو "مَحْشُوٌّ" و "حَاشِيَةُ الثَّوْبِ" جانبه والجمع "الحَوَاشِي" و "حَاشِيَةُ النَّسَبِ" كأنه مأخوذ منه، وهو الذي يكون على جانبه كالعم وابنه و "حَاشِيَةُ المَالِ" جانب منه غير معين، و "حَاشَى فُلانٌ" بالجر والنصب أيضا كلمة استثناء تمنع العامل من تناوله.