من المصباح المنير
ف ك ه
المعنى
الفاكهة: ما يتفكه به أي يتنعم بأكله رطبا كان أو يابسا كالتين والبطيخ والزبيب والرطب والرمان، وقوله تعالى: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} قال أهل اللغة: إنما خصّ ذلك بالذكر؛ لأن العرب تذكر الأشياء مجملة ثم تخص منها شيئا بالتسمية على فضل فيه، ومنه قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} ، وكذلك: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} ، فكما أن إخراج محمد ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى من النبيين وإخراج جبريل وميكال من الملائكة ممتنع كذلك إخراج النخل والرمان من الفاكهة ممتنع، قال الأزهري: ولم أعلم أحدا من العرب قال: النخل والرمان ليسا من الفاكهة، ومن قال ذلك من الفقهاء فلجهله بلغة العرب وبتأويل القرآن، وكما يجوز ذكر الخاص بعد العام للتفضيل كذلك يجوز ذكر الخاص قبل العام للتفضيل قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} ، ومنه "الفُكَاهَةُ" بالضم للمزاح؛ لانبساط النفس بها، و "تَفَكَّهَ" بالشيء: تمتع به، و "تَفَكَّهَ" أكل "الفَاكِهَةَ" ، و "تَفَكَّهَ" : تعجب.
ومن قال ذلك من الفقهاء فلجهله بلغة العرب وبتأويل القرآن، وكما يجوز ذكر الخاص بعد العام للتفضيل كذلك يجوز ذكر الخاص قبل العام للتفضيل قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} ، ومنه "الفُكَاهَةُ" بالضم للمزاح؛ لانبساط النفس بها، و "تَفَكَّهَ" بالشيء: تمتع به، و "تَفَكَّهَ" أكل "الفَاكِهَةَ" ، و "تَفَكَّهَ" : تعجب.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.