المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ح ص ر م
الحِصْرِمُ: أول العنب ما دام حامضا قال أبو زيد: و "حِصْرِمُ" كلّ شيء حشفه ومنه قيل للبخيل "حِصْرِمٌ" .
- ف ي ل
الفِيلُ: معروف والجمع "أَفْيَالٌ" ، و "فُيُول" وفيلة مثال عنبة، قال ابن السكيت: ولا يقال . أَفْيِلَةٌ
- ض خ م
ضَخُمَ: الشيء بالضم "ضِخَمًا" وزان عنب و "ضَخَامَةً" : عظم فهو "ضَخْمٌ" والجمع "ضِخَامٌ" مثل سَهْم وسِهَام وامرأة . ضَخْمَةٌ
- ع ي ب
عَابَ: المتاع عيبا من باب سار فهو "عَائِبٌ" ، و "عَابَهُ" صاحبه فهو "مَعِيبٌ" يتعدى ولا يتعدى، والفاعل من هذا "عَائِبٌ" ، و "عَيَّابٌ" مبالغة والاسم "العَابُ" ، و "المَعَابُ" ، و "عَيَّبَهُ" بالتشديد مبالغة، و "عَيَّبَهُ" نسبه إلى العيب، واستعمل "العَيْبُ" اسما وجمع على "عُيُوبٍ" .
- غ ر ب
غَرَبَتِ: الشمس تغرب" غُرُوبًا ": بعدت وتوارت في مغيبها، و" غَرُبَ "الشخص بالضم" غَرَابَةً "بعد عن وطنه فهو" غَرِيبٌ "فعيل بمعنى فاعل وجمعه" غُرَبَاءُ "، و" غَرَّبْتُهُ "أنا" تَغْرِيبًا "" فَتَغَرَّبَ "، و" اغْتَرَبَ "، و" غَرَّبَ "بنفسه" تَغْرِيبًا "أيضا، و" أَغْرَبَ "بالألف: دخل في" الغُرْبَةِ "مثل أنجد إذا دخل نجدا، و" أَغْرَبَ "جاء بشيء" غَرِيبٍ "، وكلام" غَرِيبٌ "بعيد من الفهم، و" الغَرْبُ "مثل فَلْس: الدلو العظيمة يستقى بها على المانية، و" الغَرْبُ "المَغرِبُ، و" المَغْرِبُ "بكسر الراء على الأكثر وبفتحها والنسبة إليه" مَغْرِبِيٌّ "بالوجهين، و" الغَرْبُ "الحدة من كلّ شيء نحو الفأس والسكين حتى قيل اقطع" غَرْبَ "لسانه أي حدته وقولهم سهم" غَرَْبٌٍ "فيه لغات السكون والفتح وجعله مع كلّ واحد صفة لسهم ومضافا إليه أي لا يدرى من رمى به، وهل من" مُغَرَِّبَةِ خَبَرٍ "بالإضافة وبفتح الراء وتكسر مع التثقيل فيهما أي هل من حالة حاملة لخبر من موضع بعيد، و" الغَارِبُ "ما بين العنق والسنام وهو الذي يلقى عليه خطام البعير إذا أرسل؛ ليرعى حيث شاء ثم استعير للمرأة وجعل كناية عن طلاقها فقيل لها: حبلك على" غَارِبِكِ "أي اذهبي حيث شئت كما يذهب البعير، وفي النوادر" الغَارِبُ "أعلى كلّ شيء والجمع" الغَوَارِبُ "، و" الغُرَابُ "جمعه" غِرْبَانٌ وأَغْرِبَةٌ وأغْرُبٌ ". بين العنق والسنام وهو الذي يلقى عليه خطام البعير إذا أرسل؛ ليرعى حيث شاء ثم استعير للمرأة وجعل كناية عن طلاقها فقيل لها: حبلك على" غَارِبِكِ "أي اذهبي حيث شئت كما يذهب البعير، وفي النوادر" الغَارِبُ "أعلى كلّ شيء والجمع" الغَوَارِبُ "، و" الغُرَابُ "جمعه" غِرْبَانٌ وأَغْرِبَةٌ وأغْرُبٌ ".
- غ د ف
الغُدَافُ: غراب كبير ويقال هو غراب القيظ والجمع "غِدْفَانٌ" مثل غُراب وغِرْبان.
- ج ي ز
الجِيزَةُ: بزاي معجمة وزان سدرة بلدة معروفة بمصر تقابلها على جانب النيل الغربي، وإليها ينسب الربيع من أصحاب الشافعي، والجيزة الناحية من كلّ شيء.
- ز ق ق
الزِّقُّ: بالكسر "الظَّرْفُ" وبعضهم يقول: "ظَرْفُ" زفتٍ أو قيرٍ والجمع "أَزْقَاقٌ" و "زِقَاقٌ" و "زِقَّانٌ" مثل كتاب ورغفان. و السكة نافذة كانت أو غير نافذة، قال الأخفش: "أهل الحجاز يؤنثون الزُّقَاقَ والطَّرِيقَ والسَّيْلَ والسُّوقَ والصِّرَاطَ وتَمِيمٌ تُذَكِّرُ" والجمع "أَزِقَّةٌ" مثل غراب وأغربة، و "زَقَّ" الطائر فرخه "زَقًّا" من باب قتل.
- خ و ن
خَانَ: الرجل الأمانة "يَخُونُهَا" "خَوْنًا" و "خِيَانَةً" و "مَخَانَةً" يتعدى بنفسه، و "خَانَ" العهد وفيه فهو "خَائِنٌ" و "خَائِنَةٌ" مبالغة و "خَائِنَةُ" الأعين قيل هي كسر الطرف بالإشارة الخفية وقيل هي النظرة الثانية عن تعمد وفرقوا بين الخائن والسارق والغاصب بأن "الخَائِنَ" هو الذي خان ما جعل عليه أمينا والسارق من أخذ خفية من موضع كان ممنوعا من الوصول إليه وربما قيل كلّ سارق خائن دون عكس والغاصب من أخذ جهارا معتمدا على قوته.
- ق د س
القُدُسُ: بضمتين وإسكان الثاني تخفيف: هو الطهر، والأرض "المُقَدَّسَةُ" المطهرة، و "بَيْتُ المَقْدِسِ" منها معروف، و "تَقَدسَّ" الله: تنزه، وهو "القُدُّوسُ" ، و "القَادِسِيّةُ" موضع بقرب الكوفة من جهة الغرب على طرف البادية نحو خمسة عشر فرسخا وهي آخر أرض العرب، وأول حدّ سواد العراق، وكان هناك وقعة عظيمة في خلافة عمر رضي الله عنه، ويقال: إن إبراهيم الخليل دعا لتلك الأرض "بالقُدُسِ" فسميت بذلك.
- و ص ل
وَصَلْتُ: إليه "أَصِلُ" وُّصُّولًا، و "المَوْصِلُ" مثل مسجد يكون مصدرا ومكانا، وبه سمي البلد المعروف وهو على دجلة من الجانب الغربي، و "وَصَلَ" الخبر: بلغ، و "وَصَلَتِ" المرأة شعرها بشعر غيره "وَصْلا" فهي "وَاصِلَةٌ" ، و "اسْتَوْصَلَتْ" : سألت أن يفعل بها ذلك، و "وَصَلْتُ" الشيء بغيره "وَصْلًا" "فَاتَّصَلَ" به، ووصلته "وَصْلًا" ، و "صِلَةً" ضد هجرته، و "وَاصَلْتُهُ" "مُوَاصَلَةً" ، و "وِصَالًا" من باب قاتل كذلك، ومنه صوم "الوِصَالِ" وهو أن يصل صوم النَّهار بإمساك الليل مع صوم الذي بعده من غير أن يطعم شيئا، و "أَوْصَلْتُ" زيدًا البلد "فَوَصَلَهُ" ، وبينهما "وُصْلَةٌ" وزان غرفة أي "اتَّصَالٌ" .
- غ ص ب
غَصَبَهُ: "غَصْبًا" من باب ضرب و "اغتصبه" : أخذه قهرا وظلما فهو "غَاصِبٌ" والجمع "غُصَّابٌ" مثل كافر وكفّار ويتعدى إلى مفعولين فيقال "غَصَبْتُهُ" ماله، وقد تزاد من في المفعول الأول فيقال "غَصَبْتُ" منه ماله فزيد "مَغْصُوبٌ" مالُه، و "مَغْصُوبٌ" منه، ومن هنا قيل غصب الرجل المرأة نفسها إذا زنى بها كرها واغتصبها نفسها كذلك، وهو استعارة لطيفة ويبنى للمفعول فيقال "اغْتُصِبَتِ" المرأة نفسها وربما قيل على نفسها يضمن الفعل معنى غلبت والشيء "مَغْصُوبٌ" ، و "غَصْبٌ" تسمية بالمصدر.
- د ي ن
دَانَ: الرجل "يَدِينُ" "دَيْنًا" من المداينة قال ابن قتيبة لا يستعمل إلا لازما فيمن يأخذ "الدَّيْنَ" وقال ابن السكيت أيضا "دَانَ" الرجل إذا استقرض فهو "دَائِنٌ" وكذلك قال ثعلب ونقله الأزهري أيضا وعلى هذا فلا يقال منه "مَدِينٌ" ولا "مَدْيُونٌ" لأن اسم المفعول إنما يكون من فعل متعدّ وهذا الفعل لازم فإذا أردت التعدي قلت "أَدَنْتُهُ" و "دَايَنْتُهُ" قاله أبو زيد الأنصاري وابن السكيت وابن قتيبة وثعلب، وقال جماعة: يستعمل لازما ومتعديا فيقال "دِنْتُهُ" إذا أقرضته فهو "مَدِينٌ" و "مَدْيُونٌ" واسم الفاعل "دَائِنٌ" فيكون "الدَّائِنُ" من يأخذ الدين على اللزوم ومن يعطيه على التعدي، وقال ابن القطاع أيضا "دِنْتُهُ" أقرضته و "دِنْتُهُ" استقرضت منه، وقوله تعالى: {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ} أي إذا تعاملتم بدين من سلم وغيره فثبت بالآية وبما تقدم أن "الدَّيْنَ" لغة هو القرض وثمن المبيع فالصداق والغصب ونحوه ليس بدين لغة بل شرعا على التشبيه لثبوته واستقراره في الذمة. و "دَانَ" بالإسلام "دِينًا" بالكسر تعبد به و "تَدَيَّنَ بِهِ" كذلك فهو "دَيِّنٌ" مثل ساد فهو "سَيِّدٌ" ، و "دَيَّنْتُهُ" بالتثقيل وكلته إلى دينه، و "تَرَكْتُهُ وَمَا يَدِينُ" لم أعترض عليه فيما يراه سائغا في اعتقاده، و "دِنْتُهُ" "أَدِينُهُ" جازيته. و "مَدْيَنُ" اسم مدينة ووزنه مفعل وإنما قيل الميم زائدة لفقد فعيل في كلامهم الذُّبَابُ: جمعه في الكثرة "ذِبَّانٌ" مثل غراب وغربان، وفي القلة "أَذِبَّةٌ" الواحدة "ذُبَابَةٌ". و "ذُبَابَةُ" الشيء بقيته والجمع "ذُبَابَاتٌ" و "ذُبَابُ" السيف طرفه الذي يضرب به، و "ذَبْذَبَهُ" "ذَبْذَبَةً" أي تركه حيران مترددا، و "ذَبَّ" عن حريمه "ذَبًّا" من باب قتل: حمى ودفع. على التشبيه لثبوته واستقراره في الذمة. و "دَانَ" بالإسلام "دِينًا" بالكسر تعبد به و "تَدَيَّنَ بِهِ" كذلك فهو "دَيِّنٌ" مثل ساد فهو "سَيِّدٌ" ، و "دَيَّنْتُهُ" بالتثقيل وكلته إلى دينه، و "تَرَكْتُهُ وَمَا يَدِينُ" لم أعترض عليه فيما يراه سائغا في اعتقاده، و "دِنْتُهُ" "أَدِينُهُ" جازيته. و "مَدْيَنُ" اسم مدينة ووزنه مفعل وإنما قيل الميم زائدة لفقد فعيل في كلامهم الذُّبَابُ: جمعه في الكثرة "ذِبَّانٌ" مثل غراب وغربان، وفي القلة "أَذِبَّةٌ" الواحدة "ذُبَابَةٌ". و "ذُبَابَةُ" الشيء بقيته والجمع "ذُبَابَاتٌ" و "ذُبَابُ" السيف طرفه الذي يضرب به، و "ذَبْذَبَهُ" "ذَبْذَبَةً" أي تركه حيران مترددا، و "ذَبَّ" عن حريمه "ذَبًّا" من باب قتل: حمى ودفع.
- غ ل ب
غَلَبَهُ: "غَلْبًا" من باب ضرب، والاسم "الغَلَبُ" بفتحتين، والغلبة أيضا وبمضارع الخطاب سمي، ومنه "بَنُو تَغْلِبَ" وهم من مشركي العرب طلبهم عمر بالجزية فأبوا أن يعطوها باسم الجزية، وصالحوا على اسم الصدقة مضاعفة ويروى أنه قال: هاتوها وسموها ما شئتم، والنسبة إليه "تَغْلِبِيٌّ" بالكسر على الأصل، قال ابن السراج: ومنهم من يفتح للتخفيف استثقالاً لتوالي كسرتين مع ياء النسب، و "غَالَبْتُهُ" "مُغَالَبَةً" ، و "غِلابًا" .
- ر ج م
الرَّجَمُ: بفتحتين الحجارة، و "الرَّجْمُ" القبر سمي بذلك لما يجمع عليه من الأحجار، و "الرُّجْمَةُ" حجارة مجموعة والجمع "رِجَامٌ" مثل برمة وبرام، و "رَجَمْتُهُ" "رَجْمًا" من باب قتل ضربته "بِالرَّجَمِ" و "رَجَمْتُهُ" بالقول رميته بالفحش وقال: {رَجْمًا باِلغَيْبِ} أي ظنا من غير دليل ولا برهان.
- ظ ن ن
الظَّنُّ: مصدر من باب قتل وهو خلاف اليقين قاله الأزهري وغيره، وقد يستعمل بمعنى اليقين كقوله تعالى: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ} ومنه "المَظِنَةُ" بكسر الظاء للمعلم وهو حيث يعلم الشيء قال النابغة: فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهْلِ الشَّبَابُوالجمع "المَظَانُّ" قال ابن فارس: "مَظِنَّةُ" الشيء موضعه ومألفه، و "الظِّنَّةُ" بالكسر التهمة وهي اسم من ظَنَنْتُهُ من باب قتل أيضا إذا اتهمته فهو "ظَنِينٌ" فَعِيلٌ بمعنى مفعول وفي السبعة "وَمَا هُوَ عَلَى الغَيْبِ بِظَنِينٍ" أي بمتهم و "أَظْنَنْتُ" به الناس عرضته للتهمة.
- خ ت م
خَتَمْتُ: الكتاب ونحوه "خَتْمًا" و "خَتَمْتُ" عليه من باب ضرب طبعت، ومنه "الخَاتِمُ" حلقة ذات فصّ من غيرها فإن لم يكن لها فصّ فهي فتخة بفاء وتاء مثناة من فوق وخاء معجمة وزان قصبة، وقال الأزهري "الخَاتِمُ" بالكسر الفاعل وبالفتح ما يوضع على الطينة، و "الْخِتَامُ" الذي يختم على الكتاب، وفي الحديث: "التمس ولو خاتما من حديد" قيل لو هنا بمعنى عسى والتقدير التمس صداقا فإن لم تجد ما يكون كذلك فعساك تجد خاتما من حديد، فهو لبيان أدنى ما يلتمس مما ينتفع به و "خَتَمْتُ" القرآن حفظت خاتمته وهي آخره والمعنى حفظته جميعه عن ظهر غيب.
- غ ف ل
الغَفْلَةُ: غيبة الشيء عن بال الإنسان وعدم تذكره له، وقد استعمل فيمن تركه إهمالا وإعراضا كما في قوله تعالى: {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} يقال منه: "غَفَلْتُ" عن الشيء "غُفُولا" من باب قعد وله ثلاثة مصادر "غُفُولٌ" وهو أعمها، و "غَفْلَةٌ" وزان تَمْرَة، و "غَفَلٌ" وزان سَبَب قال الشاعر: إِذْ نَحْنُ فِي غَفَلٍ وأَكْثَرُ هَمِّنَا صَرْفُ النَّوَى وفِرَاقُنَا الجِيرَانَا وسمي بالثالث مؤنثا بالهاء فقيل "غَفَلَةٌ" ومنه "سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ" ، و "غَفَّلْتُهُ" "تَغْفِيلا" صيرته كذلك فهو مغفل أي ليس له فطنة وباسم المفعول سمي ومنه "عَبْدُاللهِ بْنُ مُغَفَّلِ المُزَنِيُّ" ، و "أَغْفَلْتُ" الشيء "إِغْفَالا" تركته إهمالاً من غير نسيان، و "تَغَفَّلْتُ" الرجل: ترقبت غفلته، و "تَغَافَلَ" أرى من نفسه ذلك وليس به وأرض "غُفْلٌ" مثال قُفْل لا علم بها ورجل "غُفْلٌ" لم يجرب الأمور.
- ظ ه ر
ظَهَرَ: الشيء "يَظْهَرُ" "ظُهُورًا" برز بعد الخفاء ومنه قيل "ظَهَرَ" لي رأي إذا علمت ما لم تكن علمته، و "ظَهَرْتُ" عليه اطلعت، و "ظَهَرْتُ" على الحائط علوت ومنه قيل "ظَهَرَ" على عدوه إذا غلبه، و "ظَهَرَ" الحمل تبين وجوده، ويروى أن عمر بن عبد العزيز سأل أهل العلم من النساء عن ظهور الحمل فقلن لا يتبين الولد دون ثلاثة أشهر، و "الظَّهْرُ" خلاف البطن والجمع "أَظْهُرٌ" و "ظُهُورٌ" مثل فَلْس وأَفْلَس وفُلُوس وجاء "ظُهْرَانُ" أيضا بالضم، و "الظَّهْرُ" الطريق في البرّ، و "الظَّهْرَانُ" بلفظ التثنية اسم واد بقرب مكة ونسب إليه قرية هناك فقيل "مَرُّ الظَّهْرَانِ" ، و "الظَّهِيرَةُ" الهاجرة وذلك حين تزول الشمس، و "الظَّهِيرُ" المعين ويطلق على الواحد والجمع وفي التنزيل: {وَالمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} و "المُظَاهَرَةُ" المعاونة، و "تَظَاهَرُوا" تقاطعوا كأن كلّ واحد ولى ظهره إلى صاحبه وهو نازل بين "ظَهْرَانَيْهِمْ" بفتح النون، قال ابن فارس: ولا تكسر وقال جماعة: الألف والنون زائدتان للتأكيد، وبين "ظَهْرَيْهِمْ" وبين "أَظْهُرِهِمْ" كلها بمعنى بينهم وفائدة إدخاله في الكلام أن إقامته بينهم على سبيل الاستظهار بهم والاستناد إليهم وكأن المعنى أن "ظَهْرًا" منهم قدامه و "ظَهْرًا" وراءه فكأنه مكنوف من جانبيه هذا أصله ثم كثر حتى استعمل في الإقامة بين القوم وإن كان غير مكنوف بينهم ولقيته بين "الظَّهْرَيْنِ" و "الظَّهْرَانَيْنِ" أي في اليومين والأيام، و "أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى" كتاب الظاء والمراد نفس الغنى ولكن أضيف للإيضاح والبيان كما قيل "ظَهْرُ" الغيب و "ظَهْرُ" القلب والمراد نفس الغيب ونفس القلب ومثله نسيم الصبا وهي نفس الصبا لاختلاف اللفظين طلبا للتأكيد، قال بعضهم: ومن هذا الباب: {لَحَقُّ اليَقِينِ} ، {وَلَدَارُ الآخِرَةِ} ، وقيل المراد عن غنى يعتمده ويستظهر به على النوائب وقيل ما يفضل عن العيال، والظُّهْرُ مضموما إلى الصلاة مؤنثة فيقال دخلت "صَلاةُ الظُّهْرِ" ومن غير إضافة يجوز التأنيث والتذكير فالتأنيث على معنى ساعة الزوال والتذكير على معنى الوقت والحين فيقال حان "الظُّهْرُ" وحانت "الظُّهْرُ" ويقاس على هذا باقي الصلوات. و "أَظْهَرَ" القوم بالألف دخلوا في وقت "الظُّهْرِ" أو "الظَّهِيرَةِ" و "الظِّهَارَةُ" بالكسر ما يظهر للعين وهي خلاف البطانة، و "ظَاهَرَ" من امرأته "ظِهَارًا" مثل قَاتَل قِتَالا و "تَظَهَّرَ" إذا قال لها أنت عليّ كظهر أمي قيل إنما خصّ ذلك بذكر الظهر؛ لأن الظهر من الدابة موضع الركوب والمرأة مركوبة وقت الغشيان فركوب الأم مستعار من ركوب الدابة ثم شبه ركوب الزوجة بركوب الأم الذي هو ممتنع وهو استعارة لطيفة فكأنه قال: ركوبك للنكاح حرام عليّ، وكان "الظِّهَارُ" طلاقا في الجاهلية فنهوا عن الطلاق بلفظ الجاهلية وأوجب عليهم الكفارة تغليظا في النهى، واتخذت كلامه "ظِهْرِيًّا" بالكسر أي نسيا منسيا، و "اسْتَظْهَرْتُ" به استعنت، و "اسْتَظْهَرْتُ" في طلب الشيء تحريت وأخذت بالاحتياط قال الغزالي: ويستحب "الاِسْتِظْهَارُ" بغسلة ثانية وثالثة قال الرافعي: يجوز أن يقرأ بالطاء والظاء فالاستطهار طلب الطهارة، و "الاِسْتِظْهَارُ" الاحتياط وما قاله الرافعي في الظاء المعجمة صحيح؛ لأنه استعانة بالغسل على يقين الطهارة وما قاله في الطاء المهملة لم أجده. ولا تكسر وقال جماعة: الألف والنون زائدتان للتأكيد، وبين "ظَهْرَيْهِمْ" وبين "أَظْهُرِهِمْ" كلها بمعنى بينهم وفائدة إدخاله في الكلام أن إقامته بينهم على سبيل الاستظهار بهم والاستناد إليهم وكأن المعنى أن "ظَهْرًا" منهم قدامه و "ظَهْرًا" وراءه فكأنه مكنوف من جانبيه هذا أصله ثم كثر حتى استعمل في الإقامة بين القوم وإن كان غير مكنوف بينهم ولقيته بين "الظَّهْرَيْنِ" و "الظَّهْرَانَيْنِ" أي في اليومين والأيام، و "أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى" كتاب الظاء والمراد نفس الغنى ولكن أضيف للإيضاح والبيان كما قيل "ظَهْرُ" الغيب و "ظَهْرُ" القلب والمراد نفس الغيب ونفس القلب ومثله نسيم الصبا وهي نفس الصبا لاختلاف اللفظين طلبا للتأكيد، قال بعضهم: ومن هذا الباب: {لَحَقُّ اليَقِينِ} ، {وَلَدَارُ الآخِرَةِ} ، وقيل المراد عن غنى يعتمده ويستظهر به على النوائب وقيل ما يفضل عن العيال، والظُّهْرُ مضموما إلى الصلاة مؤنثة فيقال دخلت "صَلاةُ الظُّهْرِ" ومن غير إضافة يجوز التأنيث والتذكير فالتأنيث على معنى ساعة الزوال والتذكير على معنى الوقت والحين فيقال حان "الظُّهْرُ" وحانت "الظُّهْرُ" ويقاس على هذا باقي الصلوات. و "أَظْهَرَ" القوم بالألف دخلوا في وقت "الظُّهْرِ" أو "الظَّهِيرَةِ" و "الظِّهَارَةُ" بالكسر ما يظهر للعين وهي خلاف البطانة، و "ظَاهَرَ" من امرأته "ظِهَارًا" مثل قَاتَل قِتَالا و "تَظَهَّرَ" إذا قال لها أنت عليّ كظهر أمي قيل إنما خصّ ذلك بذكر الظهر؛ لأن الظهر من الدابة موضع الركوب والمرأة مركوبة وقت الغشيان فركوب الأم مستعار من ركوب الدابة ثم شبه ركوب الزوجة بركوب الأم الذي هو ممتنع وهو استعارة لطيفة فكأنه قال: ركوبك للنكاح حرام عليّ، وكان "الظِّهَارُ" طلاقا في الجاهلية فنهوا عن الطلاق بلفظ الجاهلية وأوجب عليهم الكفارة تغليظا في النهى، واتخذت كلامه "ظِهْرِيًّا" بالكسر أي نسيا منسيا، و "اسْتَظْهَرْتُ" به استعنت، و "اسْتَظْهَرْتُ" في طلب الشيء تحريت وأخذت بالاحتياط قال الغزالي: ويستحب "الاِسْتِظْهَارُ" بغسلة ثانية وثالثة قال الرافعي: يجوز أن يقرأ بالطاء والظاء فالاستطهار طلب الطهارة، و "الاِسْتِظْهَارُ" الاحتياط وما قاله الرافعي في الظاء المعجمة صحيح؛ لأنه استعانة بالغسل على يقين الطهارة وما قاله في الطاء المهملة لم أجده.
- ق ب ب
القُبَّةُ: من البنيان معروفة وتطلق على البيت المدور وهو معروف عند التركمان والأكراد ويسمى الخرقاهة والجمع "قِبَابٌ" مثل برمة وبرام، و "القَبَّانُ" القسطاس والنون زائدة من وجه فوزنه فعلان، وأصلية من وجه فوزنه فعال، و "حمار قَبَّانَ" تقدم في الحاء، و "قَبَّ" التمر "يَقِبُّ" بالكسر: يبس.