إعراب القرآن الكريمirobquran.com

من المصباح المنير

ظ ه ر

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

ظَهَرَ: الشيء "يَظْهَرُ" "ظُهُورًا" برز بعد الخفاء ومنه قيل "ظَهَرَ" لي رأي إذا علمت ما لم تكن علمته، و "ظَهَرْتُ" عليه اطلعت، و "ظَهَرْتُ" على الحائط علوت ومنه قيل "ظَهَرَ" على عدوه إذا غلبه، و "ظَهَرَ" الحمل تبين وجوده، ويروى أن عمر بن عبد العزيز سأل أهل العلم من النساء عن ظهور الحمل فقلن لا يتبين الولد دون ثلاثة أشهر، و "الظَّهْرُ" خلاف البطن والجمع "أَظْهُرٌ" و "ظُهُورٌ" مثل فَلْس وأَفْلَس وفُلُوس وجاء "ظُهْرَانُ" أيضا بالضم، و "الظَّهْرُ" الطريق في البرّ، و "الظَّهْرَانُ" بلفظ التثنية اسم واد بقرب مكة ونسب إليه قرية هناك فقيل "مَرُّ الظَّهْرَانِ" ، و "الظَّهِيرَةُ" الهاجرة وذلك حين تزول الشمس، و "الظَّهِيرُ" المعين ويطلق على الواحد والجمع وفي التنزيل: {وَالمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} و "المُظَاهَرَةُ" المعاونة، و "تَظَاهَرُوا" تقاطعوا كأن كلّ واحد ولى ظهره إلى صاحبه وهو نازل بين "ظَهْرَانَيْهِمْ" بفتح النون، قال ابن فارس: ولا تكسر وقال جماعة: الألف والنون زائدتان للتأكيد، وبين "ظَهْرَيْهِمْ" وبين "أَظْهُرِهِمْ" كلها بمعنى بينهم وفائدة إدخاله في الكلام أن إقامته بينهم على سبيل الاستظهار بهم والاستناد إليهم وكأن المعنى أن "ظَهْرًا" منهم قدامه و "ظَهْرًا" وراءه فكأنه مكنوف من جانبيه هذا أصله ثم كثر حتى استعمل في الإقامة بين القوم وإن كان غير مكنوف بينهم ولقيته بين "الظَّهْرَيْنِ" و "الظَّهْرَانَيْنِ" أي في اليومين والأيام، و "أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى" كتاب الظاء والمراد نفس الغنى ولكن أضيف للإيضاح والبيان كما قيل "ظَهْرُ" الغيب و "ظَهْرُ" القلب والمراد نفس الغيب ونفس القلب ومثله نسيم الصبا وهي نفس الصبا لاختلاف اللفظين طلبا للتأكيد، قال بعضهم: ومن هذا الباب: {لَحَقُّ اليَقِينِ} ، {وَلَدَارُ الآخِرَةِ} ، وقيل المراد عن غنى يعتمده ويستظهر به على النوائب وقيل ما يفضل عن العيال، والظُّهْرُ مضموما إلى الصلاة مؤنثة فيقال دخلت "صَلاةُ الظُّهْرِ" ومن غير إضافة يجوز التأنيث والتذكير فالتأنيث على معنى ساعة الزوال والتذكير على معنى الوقت والحين فيقال حان "الظُّهْرُ" وحانت "الظُّهْرُ" ويقاس على هذا باقي الصلوات. و "أَظْهَرَ" القوم بالألف دخلوا في وقت "الظُّهْرِ" أو "الظَّهِيرَةِ" و "الظِّهَارَةُ" بالكسر ما يظهر للعين وهي خلاف البطانة، و "ظَاهَرَ" من امرأته "ظِهَارًا" مثل قَاتَل قِتَالا و "تَظَهَّرَ" إذا قال لها أنت عليّ كظهر أمي قيل إنما خصّ ذلك بذكر الظهر؛ لأن الظهر من الدابة موضع الركوب والمرأة مركوبة وقت الغشيان فركوب الأم مستعار من ركوب الدابة ثم شبه ركوب الزوجة بركوب الأم الذي هو ممتنع وهو استعارة لطيفة فكأنه قال: ركوبك للنكاح حرام عليّ، وكان "الظِّهَارُ" طلاقا في الجاهلية فنهوا عن الطلاق بلفظ الجاهلية وأوجب عليهم الكفارة تغليظا في النهى، واتخذت كلامه "ظِهْرِيًّا" بالكسر أي نسيا منسيا، و "اسْتَظْهَرْتُ" به استعنت، و "اسْتَظْهَرْتُ" في طلب الشيء تحريت وأخذت بالاحتياط قال الغزالي: ويستحب "الاِسْتِظْهَارُ" بغسلة ثانية وثالثة قال الرافعي: يجوز أن يقرأ بالطاء والظاء فالاستطهار طلب الطهارة، و "الاِسْتِظْهَارُ" الاحتياط وما قاله الرافعي في الظاء المعجمة صحيح؛ لأنه استعانة بالغسل على يقين الطهارة وما قاله في الطاء المهملة لم أجده. ولا تكسر وقال جماعة: الألف والنون زائدتان للتأكيد، وبين "ظَهْرَيْهِمْ" وبين "أَظْهُرِهِمْ" كلها بمعنى بينهم وفائدة إدخاله في الكلام أن إقامته بينهم على سبيل الاستظهار بهم والاستناد إليهم وكأن المعنى أن "ظَهْرًا" منهم قدامه و "ظَهْرًا" وراءه فكأنه مكنوف من جانبيه هذا أصله ثم كثر حتى استعمل في الإقامة بين القوم وإن كان غير مكنوف بينهم ولقيته بين "الظَّهْرَيْنِ" و "الظَّهْرَانَيْنِ" أي في اليومين والأيام، و "أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى" كتاب الظاء والمراد نفس الغنى ولكن أضيف للإيضاح والبيان كما قيل "ظَهْرُ" الغيب و "ظَهْرُ" القلب والمراد نفس الغيب ونفس القلب ومثله نسيم الصبا وهي نفس الصبا لاختلاف اللفظين طلبا للتأكيد، قال بعضهم: ومن هذا الباب: {لَحَقُّ اليَقِينِ} ، {وَلَدَارُ الآخِرَةِ} ، وقيل المراد عن غنى يعتمده ويستظهر به على النوائب وقيل ما يفضل عن العيال، والظُّهْرُ مضموما إلى الصلاة مؤنثة فيقال دخلت "صَلاةُ الظُّهْرِ" ومن غير إضافة يجوز التأنيث والتذكير فالتأنيث على معنى ساعة الزوال والتذكير على معنى الوقت والحين فيقال حان "الظُّهْرُ" وحانت "الظُّهْرُ" ويقاس على هذا باقي الصلوات. و "أَظْهَرَ" القوم بالألف دخلوا في وقت "الظُّهْرِ" أو "الظَّهِيرَةِ" و "الظِّهَارَةُ" بالكسر ما يظهر للعين وهي خلاف البطانة، و "ظَاهَرَ" من امرأته "ظِهَارًا" مثل قَاتَل قِتَالا و "تَظَهَّرَ" إذا قال لها أنت عليّ كظهر أمي قيل إنما خصّ ذلك بذكر الظهر؛ لأن الظهر من الدابة موضع الركوب والمرأة مركوبة وقت الغشيان فركوب الأم مستعار من ركوب الدابة ثم شبه ركوب الزوجة بركوب الأم الذي هو ممتنع وهو استعارة لطيفة فكأنه قال: ركوبك للنكاح حرام عليّ، وكان "الظِّهَارُ" طلاقا في الجاهلية فنهوا عن الطلاق بلفظ الجاهلية وأوجب عليهم الكفارة تغليظا في النهى، واتخذت كلامه "ظِهْرِيًّا" بالكسر أي نسيا منسيا، و "اسْتَظْهَرْتُ" به استعنت، و "اسْتَظْهَرْتُ" في طلب الشيء تحريت وأخذت بالاحتياط قال الغزالي: ويستحب "الاِسْتِظْهَارُ" بغسلة ثانية وثالثة قال الرافعي: يجوز أن يقرأ بالطاء والظاء فالاستطهار طلب الطهارة، و "الاِسْتِظْهَارُ" الاحتياط وما قاله الرافعي في الظاء المعجمة صحيح؛ لأنه استعانة بالغسل على يقين الطهارة وما قاله في الطاء المهملة لم أجده.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور المصباح المنير
جذر (ظ ه ر) في المصباح المنير | إعراب القرآن الكريم