المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- و غ ى
الوَغَى: مقصور: الجلبة والأصوات ومنه "وَغَى" الحرب، وقال ابن جني: "الوَعَى" بالمهملة: الصوت والجلبة وبالمعجمة: الحرب نفسها.
- خ ل ر
الخَلَّرُ: وزان سكر وسلم قيل هو الجلبان وقيل الماش وقيل الفول.
- ض ج ج
ضَجَّ: "يَضِجُّ" من باب ضَرَبَ "ضَجِيجًا" إذا فزع من شيء خافه فصاح وجلب، وسمعت "ضَجَّةَ" القوم أي جلبتهم.
- ج ن ب
جَنْبُ: الإنسان ما تحت إبطه إلى كشحه والجمع "جُنُوبٌ" مثل فلس وفلوس و "الجَانِبُ" الناحية ويكون بمعنى الجنب أيضا لأنه ناحية من الشخص و "الجَنُوبُ" هي الريح القبلية و "ذَاتُ الجَنْبِ" علة صعبة وهي ورم حارّ يعرض للحجاب المستبطن للأضلاع يقال منها "جُنِبَ" الإنسان بالبناء للمفعول فهو "مَجْنُوبٌ" و "الجَنَابَةُ" معروفة يقال منها "أَجْنَبَ" بالألف و "جَنُبَ" وزان قرب فهو "جُنُبٌ" ، ويطلق على الذكر والأنثى والمفرد والتثنية والجمع، وربما طابق على قلة فيقال "أَجْنَابٌ" و "جُنُبُونَ" ونساء "جُنُبَاتٌ" ورجل "جُنُبٌ" بعيد، والجار "الجُنُبُ" قيل: رفيقك في السفر، وقيل: جارك من قوم آخرين، ولا تكاد العرب تقول: "أَجْنَبِيٌّ" قاله الأزهري في "روح" وقال في بابه: رجل "أَجْنَبُ" بعيد منك في القرابة و "أَجْنَبِيٌّ" مثله، وقال الفارابي: قولهم رجل "أَجْنَبِيٌّ" و "جُنُبٌ" و "جَانِبٌ" بمعنىً، وزاد الجوهري: و "أَجْنَبُ" والجمع "الأَجَانِبُ" ، و "جَنَبْتُ" الرجل الشرّ "جُنُوبًا" من باب قعد: أبعدته عنه، و "جَنَّبْتُهُ" بالتثقيل مبالغة و "الجَنِيبُ" من أجود التمر و "الجَنِيبَةُ" الفرس تقاد ولا تركب فعيلة بمعنى مفعولة يقال "جَنَبْتُهُ" "أَجْنُبُهُ" من باب قتل إذا قدته إلى جنبك، وقوله عليه الصلاة والسلام "لا جَلَب ولا جَنَب" تقدم في "جَلَبَ" و "الجَنَابُ" بالفتح الفناء و "الجَانِبُ" أيضا. مفعولة يقال "جَنَبْتُهُ" "أَجْنُبُهُ" من باب قتل إذا قدته إلى جنبك، وقوله عليه الصلاة والسلام "لا جَلَب ولا جَنَب" تقدم في "جَلَبَ" و "الجَنَابُ" بالفتح الفناء و "الجَانِبُ" أيضا.
- ب غ د ا د
بَغْدَادُ: اسم بلد يذكر ويؤنث والدال الأولى مهملة وأما الثانية ففيها ثلاث لغات حكاها ابن الأنباري، وغيره دالٌ مهملة وهو الأكثر، والثانية نون، والثالثة وهي الأقل ذال معجمة وبعضهم يختار "بَغْدَانُ" بالنون؛ لأن بناء فعلال بالفتح بابه المضاعف نحو الصلصال والخلخال ولم يجئ في غير المضاعف إلا ناقة بها خزعال وهو الظلع وقسطال وهو الغبار وبعضهم يمنع الفعلال في غير المضاعف ويقول خزعال مولد وقسطال ممدود من قسطل وأجيب بأن "بَغْدَادَ" غير عربية فلا تدخل تحت الضابط العربي ويقال: إنها إسلامية وإن بانيها المنصور أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ثاني الخلفاء العباسيين بناها لما تولى الخلافة بعد أخيه السفاح وكانت ولاية المنصور المذكور في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة وتوفي في ذي الحجة سنة ثمانٍ وخمسين ومائة. الخلافة بعد أخيه السفاح وكانت ولاية المنصور المذكور في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة وتوفي في ذي الحجة سنة ثمانٍ وخمسين ومائة.
- ش غ ل
شَغَلَهُ: الأمر "شَغْلاً" من باب نفع فالأمر "شَاغِلٌ" وهو "مَشْغُولٌ" والاسم "الشُّغُلُ" بضم الشين وتضم الغين وتسكن للتخفيف، و "شُغِلْتُ" به بالبناء للمفعول: تلهيت به قال الأزهري: و "اشْتَغَلَ" بأمره فهو "مُشْتَغِلٌ" أي بالبناء للفاعل وقال ابن فارس: ولا يكادون يقولون "اشْتَغَلَ" وهو جائز يعني بالبناء للفاعل، ومن هنا قال بعضهم: "اشْتَغَلَ" بالبناء للمفعول ولا يجوز بناؤه للفاعل؛ لأن الافتعال إن كان مطاوعاً فهو لازمٌ لا غير وإن كان غير مطاوع فلا بدّ أن يكون فيه معنى التعدي نحو اكتسبت المال واكتحلت واختضبت أي كحلت عيني وخضبت يدي واشتغلت ليس بمطاوع وليس فيه معنى التعدي وأجيب بأنه في الأصل مطاوع لفعل هجر استعماله في فصيح الكلام والأصل "أَشْغَلْتُهُ" بالألف "فَاشْتَغَلَ" مثل أحرقته فاحترق وأكملته فاكتمل وفيه معنى التعدي فإنك تقول "اشْتَغَلْتُ" بكذا فالجارّ والمجرور في معنى المفعول وقد نصّ الأزهري على استعمال مشتغلٍ ومشتغلٍ. تقول "اشْتَغَلْتُ" بكذا فالجارّ والمجرور في معنى المفعول وقد نصّ الأزهري على استعمال مشتغلٍ ومشتغلٍ.
- ب ر ه
بُرْهَةٌ: من الزمان بضم الباء وفتحها أي مدة والجمع "بُرَهٌ" و "بُرُهَاتٌ" مثل غرفة وغرفات في وجوهها و "البُرْهَانُ" الحجة وإيضاحها قيل النون زائدة وقيل أصلية وحكى الأزهري القولين فقال في باب الثلاثي: النون زائدة وقولهم "بَرْهَنَ" فلان مولد والصواب أن يقال "أَبْرَهَ" إذا جاء بالبرهان كما قال ابن الأعرابي وقال في باب الرباعي: "بَرْهَنَ" إذا أتى بحجته واقتصر الجوهري على كونها أصلية واقتصر الزمخشري على ما حكي عن ابن الأعرابي فقال: "البُرْهَانُ" الحجة من "البَرَهْرَهَةُ" وهي البيضاء من الجواري كما اشتقّ السلطان من السليط لإضاءته قال و "أَبْرَهَ" جاء "بالبُرْهَانِ" و "بَرْهَنَ" مولدة و "بَرْهَانُ" وزان سَكْرَانُ اسم رجل و "ابْنُ بَرْهَانَ" من أصحابنا و "أَبْرَهَةُ" بفتح الهمزة اسم ملك من ملوك اليمن وقيل هو أعجمي و "بَرْهَمَ" الرجل "بَرْهَمَةً" قال ابن فارس "البَرْهَمَةُ" النظر وسكون الطرف و "البَرَاهِمَةُ" فيما قيل عباد الهنود وزهادهم قيل الواحد "بِرَهْمَن" والنون تشبه التنوين لأنها تسقط في النسبة فيقال "بَرْهَمِيٌّ" وقيل البرهمي نسبة إلى رجل من حكمائهم اسمه "بُرْهُمان" هو الذي مهّد لهم قواعدهم التي هم عليها فإن صحّ ذلك فتكون النسبة على غير قياس وهم لا يجوزون على الله تعالى بعثة الأنبياء ويحرمون لحوم الأ ويستدلون بدليل عقلي فيقولون حيوان بريءٌ من الذنب والعدوان فإيلامه ظلم خارج عن الحكمة وأجيب بظهور الحكمة وهو أنه استسخر للإنسان تشريفا له عليه وإكراما له كما استسخر النبات للحيوان تشريفا للحيوان عليه وأيضا فلو ترك حتى يموت حتف أنفه مع كثرة تناسله أدى إلى امتلاء الأفنية والرحاب وغالب المواضع فيتغير منه الهواء فيحصل منه الوباء ويكثر به الفناء فيجوز ذبحه تحصيلا للمصلحة وهي تقوية بدن الإنسان ودفعا لهذه المفسدة العظيمة وإذا ظهرت الحكمة انتفى القول بالظلم والعبث. الواحد "بِرَهْمَن" والنون تشبه التنوين لأنها تسقط في النسبة فيقال "بَرْهَمِيٌّ" وقيل البرهمي نسبة إلى رجل من حكمائهم اسمه "بُرْهُمان" هو الذي مهّد لهم قواعدهم التي هم عليها فإن صحّ ذلك فتكون النسبة على غير قياس وهم لا يجوزون على الله تعالى بعثة الأنبياء ويحرمون لحوم الأ ويستدلون بدليل عقلي فيقولون حيوان بريءٌ من الذنب والعدوان فإيلامه ظلم خارج عن الحكمة وأجيب بظهور الحكمة وهو أنه استسخر للإنسان تشريفا له عليه وإكراما له كما استسخر النبات للحيوان تشريفا للحيوان عليه وأيضا فلو ترك حتى يموت حتف أنفه مع كثرة تناسله أدى إلى امتلاء الأفنية والرحاب وغالب المواضع فيتغير منه الهواء فيحصل منه الوباء ويكثر به الفناء فيجوز ذبحه تحصيلا للمصلحة وهي تقوية بدن الإنسان ودفعا لهذه المفسدة العظيمة وإذا ظهرت الحكمة انتفى القول بالظلم والعبث.
- ط ل ق
طَلَّقَ: الرجل امرأته "تَطْلِيقًا" فهو "مُطَلِّقٌ" فإن كثر تطليقه للنساء قيل "مِطْلِيقٌ" و "مِطْلاقٌ" والاسم "الطَّلاَقُ" و "طَلَقَتْ" هي "تَطْلُقُ" من باب قتل وفي لغة من باب قَرُبَ فهي "طَالِقٌ" بغير هاء قال الأزهري: وكلهم يقول: "طَالِقٌ" بغير هاء قال: وأما قول الأعشى: أَيَا جَارَتَا بِينِي فَإِنَّكِ طَالِقَة كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وطَارِقَهفقال الليث: أراد "طَالِقَةً" غدا وإنما اجترأ عليه؛ لأنه يقال "طَلَقَتْ" فحمل النعت على الفعل، وقال ابن فارس أيضا: امرأة "طَالِقٌ" "طَلَّقَهَا" زوجها، و "طَالِقَةٌ" غدا فصرّح بالفرق؛ لأن الصفة غير واقعة، وقال ابن الأنباري: إذا كان النعت منفردا به الأنثى دون الذكر لم تدخله الهاء نحو "طَالِقٍ" وطامث وحائض؛ لأنه لا يحتاج إلى فارق لاختصاص الأنثى به، وقال الجوهري: يقال "طَالِقٌ" و "طَالِقَةٌ" وأنشد بيت الأعشى وأجيب عنه بجوابين؛ أحدهما ما تقدم، والثاني أن الهاء لضرورة التصريع على أنه معارض بما رواه ابن الأنباري عن الأصمعي قال أنشدني أعرابي من شقّ اليمامة البيت فإنك طالق من غير تصريع فتسقط الحجة به. قال البصريون: إنما حذفت العلامة؛ لأنه أريد النسب، والمعنى امرأة ذات طلاق وذات حيض أي هي موصوفة بذلك حقيقة ولم يجروه على الفعل، ويحكى عن سيبويه أن هذه نعوت مذكرة وصف بهنّ الإناث كما يوصف المذكر بالصفة المؤنثة نحو علامة ونسابة وهو سماعي وقال الفارابي: نعجة "طَالِقٌ" بغير هاء إذا كانت مخلاة ترعى وحدها فالتركيب يدلّ على الحلّ والانحلال يقال "أَطْلَقْتُ" الأسير إذا حللت إساره وخليت عنه "فَانْطَلَقَ" أي ذهب في سبيله ومن هنا قيل "أَطْلَقْتُ" القول إذا أرسلته من غير قيد ولا شرط، و "أَطْلَقْتُ" البينة إذا شهدت من غير تقييد بتاريخ، و "أَطْلَقْتُ" الناقة من عقالها وناقة "طُلُقٌ" بضمتين بلا قيد، وناقة "طَالِقٌ" أيضا مرسلة ترعى حيث شاءت، وقد "طَلَقَتْ" "طُلُوقًا" من باب قعد إذا انحلّ وثاقها، و "أَطْلَقْتُهَا" إلى الماء "فَطَلَقَتْ" و "الطَّلَقُ" بفتحتين جري الفرس لا تحتبس إلى الغاية فيقال عدا الفرس "طَلَقًا" أو "طَلَقَيْنِ" كما يقال شوطا أو شوطين، و "تَطَلَّقَ" الظبي: مرّ لا يلوي على شيء، و "طَلُقَ" الوجه بالضم "طَلاقَةً" ورجل "طَلْقُ الوَجْهِ" أي فرح ظاهر البشر وهو "طَلِيقُ الوَجْهِ" قال أبو زيد: متهلل بسام وهو "طَلْقُ اليَدَيْنِ" بمعنى سخي وليلة "طَلْقَةٌ" إذا لم يكن فيها قر ولا حرّ وكله وزان فَلْسٍ، وشيء "طِلْقٌ" وزان حِمْلٍ أي حلال وافعل هذا "طِلْقًا" لك أي حلالا ويقال "الطِّلْقُ" المطلق الذي يتمكن صاحبه فيه من جميع التصرفات فيكون فعل بمعنى مفعول مثل الذبح بمعنى المذبوح وأعطيته من "طِلْقِ" مالي أي من حله أو من "مُطْلَقِهِ" و "طُلِقَتِ" المرأة بالبناء للمفعول "طَلْقًا" فهي "مَطْلُوقَةٌ" إذا أخذها المخاض وهو وجع الولادة، و "طَلُقَ" لسانه بالضم "طُلُوقًا" و "طُلُوقَةً" فهو طلق اللسان وطليقه أيضا أي فصيح عذب المنطق، و "اسْتَطْلَقْتُ" من صاحب الدين كذا "فَأَطْلَقَهُ" ، و "اسْتَطْلَقَ" بطنه لازما، و "أَطْلَقَهُ" الدواء، وفرس "مُطْلَقُ" اليدين إذا خلا من التحجيل. بما رواه ابن الأنباري عن الأصمعي قال أنشدني أعرابي من شقّ اليمامة البيت فإنك طالق من غير تصريع فتسقط الحجة به. قال البصريون: إنما حذفت العلامة؛ لأنه أريد النسب، والمعنى امرأة ذات طلاق وذات حيض أي هي موصوفة بذلك حقيقة ولم يجروه على الفعل، ويحكى عن سيبويه أن هذه نعوت مذكرة وصف بهنّ الإناث كما يوصف المذكر بالصفة المؤنثة نحو علامة ونسابة وهو سماعي وقال الفارابي: نعجة "طَالِقٌ" بغير هاء إذا كانت مخلاة ترعى وحدها فالتركيب يدلّ على الحلّ والانحلال يقال "أَطْلَقْتُ" الأسير إذا حللت إساره وخليت عنه "فَانْطَلَقَ" أي ذهب في سبيله ومن هنا قيل "أَطْلَقْتُ" القول إذا أرسلته من غير قيد ولا شرط، و "أَطْلَقْتُ" البينة إذا شهدت من غير تقييد بتاريخ، و "أَطْلَقْتُ" الناقة من عقالها وناقة "طُلُقٌ" بضمتين بلا قيد، وناقة "طَالِقٌ" أيضا مرسلة ترعى حيث شاءت، وقد "طَلَقَتْ" "طُلُوقًا" من باب قعد إذا انحلّ وثاقها، و "أَطْلَقْتُهَا" إلى الماء "فَطَلَقَتْ" و "الطَّلَقُ" بفتحتين جري الفرس لا تحتبس إلى الغاية فيقال عدا الفرس "طَلَقًا" أو "طَلَقَيْنِ" كما يقال شوطا أو شوطين، و "تَطَلَّقَ" الظبي: مرّ لا يلوي على شيء، و "طَلُقَ" الوجه بالضم "طَلاقَةً" ورجل "طَلْقُ الوَجْهِ" أي فرح ظاهر البشر وهو "طَلِيقُ الوَجْهِ" قال أبو زيد: متهلل بسام وهو "طَلْقُ اليَدَيْنِ" بمعنى سخي وليلة "طَلْقَةٌ" إذا لم يكن فيها قر ولا حرّ وكله وزان فَلْسٍ، وشيء "طِلْقٌ" وزان حِمْلٍ أي حلال وافعل هذا "طِلْقًا" لك أي حلالا ويقال "الطِّلْقُ" المطلق الذي يتمكن صاحبه فيه من جميع التصرفات فيكون فعل بمعنى مفعول مثل الذبح بمعنى المذبوح وأعطيته من "طِلْقِ" مالي أي من حله أو من "مُطْلَقِهِ" و "طُلِقَتِ" المرأة بالبناء للمفعول "طَلْقًا" فهي "مَطْلُوقَةٌ" إذا أخذها المخاض وهو وجع الولادة، و "طَلُقَ" لسانه بالضم "طُلُوقًا" و "طُلُوقَةً" فهو طلق اللسان وطليقه أيضا أي فصيح عذب المنطق، و "اسْتَطْلَقْتُ" من صاحب الدين كذا "فَأَطْلَقَهُ" ، و "اسْتَطْلَقَ" بطنه لازما، و "أَطْلَقَهُ" الدواء، وفرس "مُطْلَقُ" اليدين إذا خلا من التحجيل.
- ح و ب
حَابَ: "حَوْبًا" من باب قال إذا اكتسب الإثم والاسم "الحُوبُ" بالضم وقيل المضموم والمفتوح لغتان فالضمّ لغة الحجاز والفتح لغة تميم و "الحَوْبَةُ" بالفتح الخطيئة.
- ح ب ب
أَحْبَبْتُ: الشيءَ بالألف فهو "مُحَبٌّ" و "اسْتَحْبَبْتُهُ" مثله، ويكون "الاسْتِحْبَابُ" بمعنى الاستحسان، و "حَبَبْتُهُ" "أَحِبُّهُ" من باب ضرب والقياس "أَحُبُّهُ" بالضم لكنه غير مستعمل وحببته أحبه من باب تعب لغة وفيه لغة لهذيل "حَابَبْتُهُ" "حِبَابًا" من باب قاتل و "الحُبُّ" اسم منه فهو "مَحْبُوبٌ" و "حَبِيبٌ" و "حِبٌّ" بالكسر والأنثى "حَبِيبَةٌ" وجمعها "حَبَائِبُ" وجمع المذكر "أَحِبَّاءُ" ، وكان القياس أن يجمع جمع شرفاء ولكن استكره لاجتماع المثلين قالوا: كلّ ما كان على فعيل من الصفات فإن كان غير مضاعف فبابه فعلاء مثل شريف وشرفاء وإن كان مضاعفا فبابه "أفعلاء" مثل حبيب وطبيب وخليل و "الحَبُّ" اسم جنس للحنطة وغيرها مما يكون في السنبل والأكمام والجمع "حُبُوبٌ" مثل فلس وفلوس، الواحدة "حِبَّةٌ" وتجمع "حَبَّاتٌ" على لفظها وعلى "حِبَابٍ" مثل كلبة وكلاب و "الحِبُّ" بالكسر بزر ما لا يقتات مثل بزور الرياحين، الواحدة "حَبَّةٌ" وفي الحديث: "كما تنبت الحِبَّة في حميل السيل" هو بالكسر و "الحُبُّ" بالضم: الخابية فارسي معرب وجمعه "حِبَابٌ" و "حِبَبَةٌ" وزان عنبة و "حَبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ" بالفتح هو الذي قال له رسول الله: "قُلْ لا خلابة" و "حِبَّانُ" بالكسر اسم رجل أيضا و "حَبَابُكَ" أن تفعل كذا أي غايتك. معرب وجمعه "حِبَابٌ" و "حِبَبَةٌ" وزان عنبة و "حَبَّانُ بْنُ مُنْقِذٍ" بالفتح هو الذي قال له رسول الله: "قُلْ لا خلابة" و "حِبَّانُ" بالكسر اسم رجل أيضا و "حَبَابُكَ" أن تفعل كذا أي غايتك.
- ح ج ب
حَجَبَهُ: حجبا من باب قتل: منعه، ومنه قيل للستر: "حِجَابٌ" ؛ لأنه يمنع المشاهدة وقيل للبواب "حَاجِبٌ" ؛ لأنه يمنع من الدخول والأصل في "الحِجَابِ" جسم حائل بين جسدين وقد استعمل في المعاني فقيل: "العَجْزُ حِجَابٌ" بين الإنسان ومراده، و "المَعْصِيَةُ حِجَابٌ" بين العبد وربه، وجمع "الحِجَابِ" "حُجُبٌ" مثل كتاب وكتب، وجمع "الحَاجِبِ" "حُجَّابٌ" مثل كافر وكفار، و "الحَاجِبَانِ" العظمان فوق العينين بالشعر واللحم قاله ابن فارس، والجمع "حَوَاجِبٌ" .
- غ ل ف
غِلافُ: السكين ونحوه جمعه "غُلُفٌ" مثل كِتَاب وكُتُب، و "أَغْلَفْتُ" السكين "إِغْلاَفًا" جعلت له "غِلافًا" أو جعلته في الغلاف، و "غَلَفْتُهُ" "غَلْفًا" من باب ضرب لغة في جعله في الغلاف، ومنه قيل: قلب "أَغْلَفُ" لا يعي؛ لعدم فهمه كأنه حجب عن الفهم كما يحجب السكين ونحوه بالغلاف، و "غَلَفَ" لحيته بالغالية من باب ضرب أيضا: ضمّحها، وقال ابن دريد: "غَلَّفَهَا" من كلام العامة، والصواب "غَلَّلَهَا" بالتشديد، و "غَلَّاهَا" "تَغْلِيَةً" أيضا، و "الغُلْفَةُ" بالضم هي الغرلة والقلفة، و "غَلِفَ" "غَلَفًا" من باب تعب إذا لم يختن فهو "أَغْلَفُ" والأنثى "غَلْفَاءُ" والجمع "غُلْفٌ" من باب أحمر.
- ح د ب
الحَدَبُ: بفتحتين ما ارتفع عن الأرض قال تعالى: {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} ومنه قيل: "حَدِبَ" الإنسان "حَدَبًا" من باب تعب إذا خرج ظهره وارتفع عن الاستواء فالرجل "أَحْدَبُ" والمرأة "حَدْبَاءُ" والجمع "حُدْبٌ" مثل أحمر وحمراء وحمر، و "الحُدَيْبِيَةُ" بئر بقرب مكة على طريق جدة دون مرحلة ثم أطلق على الموضع ويقال بعضه في الحلّ وبعضه في الحرم وهو أبعد أطراف الحرم عن البيت، ونقل الزمخشري عن الواقدي أنها على تسعة أميال من المسجد، وقال أبو العباس أحمد الطبري في كتاب دلائل القبلة: حدّ الحرم من طريق المدينة ثلاثة أميال ومن طريق جدة عشرة أميال ومن طريق الطائف سبعة أميال ومن طريق اليمن سبعة أميال ومن طريق العراق سبعة أميال قال في المحكم: فيها التثقيل والتخفيف ولم أرَ التثقيل لغيره وأهل الحجاز يخففون قال الطرطوشي في قوله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} هو صلح الحديبية قال: وهي بالتخفيف. وقال أحمد بن يحيى: لا يجوز فيها غيره وهذا هو المنقول عن الشافعي، وقال السهيلي: التخفيف أعرف عند أهل العربية قال: وقال أبو جعفر النحاس: سألت كلّ من لقيت ممن أثق بعلمه من أهل العربية عن "الحُدَيْبِيَةِ" فلم يختلفوا على في أنها مخففة ونقل البكري التخفيف عن الأصمعي أيضا وأشار بعضهم إلى أن التثقيل لم يسمع من فصيح ووجهه أن التثقيل لا يكون إلا في المنسوب نحو "الإِسْكِنْدِرِيَّةِ" فإنها منسوبة إلى الإسكندر وأما "الحُدَيْبِيَةُ" فلا يعقل فيها النسبة وياء النسب في غير منسوب قليل، ومع قلته فموقوف على السماع والقياس أن يكون أصلها حَدْبَاةً بألف الإلحاق ببنات الأربعة، فلما صغرت انقلبت الألف ياء وقيل "حُدَيْبِيَةُ" ويشهد لصحة هذا قولهم: لييلية بالتصغير ولم يرد لها مكبر فقدره الأئمة ليلاة لأن المصغر فرع المكبر ويمتنع وجود فرع بدون أصله فقدر أصله؛ ليجري على سنن الباب ومثله مما سمع مصغرا دون مكبره، قالوا في تصغير غلمة وصبية: أغيلمة وأصيبية فقدروا أصله أغلمة وأصبية ولم ينطقوا به لما ذكرت فافهمه فلا محيد عنه وقد تكلمت العرب بأسماء مصغرة ولم يتكلموا بمكبرها ونقل الزجاجي عن ابن قتيبة أنها أربعون اسما. التثقيل والتخفيف ولم أرَ التثقيل لغيره وأهل الحجاز يخففون قال الطرطوشي في قوله تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} هو صلح الحديبية قال: وهي بالتخفيف. وقال أحمد بن يحيى: لا يجوز فيها غيره وهذا هو المنقول عن الشافعي، وقال السهيلي: التخفيف أعرف عند أهل العربية قال: وقال أبو جعفر النحاس: سألت كلّ من لقيت ممن أثق بعلمه من أهل العربية عن "الحُدَيْبِيَةِ" فلم يختلفوا على في أنها مخففة ونقل البكري التخفيف عن الأصمعي أيضا وأشار بعضهم إلى أن التثقيل لم يسمع من فصيح ووجهه أن التثقيل لا يكون إلا في المنسوب نحو "الإِسْكِنْدِرِيَّةِ" فإنها منسوبة إلى الإسكندر وأما "الحُدَيْبِيَةُ" فلا يعقل فيها النسبة وياء النسب في غير منسوب قليل، ومع قلته فموقوف على السماع والقياس أن يكون أصلها حَدْبَاةً بألف الإلحاق ببنات الأربعة، فلما صغرت انقلبت الألف ياء وقيل "حُدَيْبِيَةُ" ويشهد لصحة هذا قولهم: لييلية بالتصغير ولم يرد لها مكبر فقدره الأئمة ليلاة لأن المصغر فرع المكبر ويمتنع وجود فرع بدون أصله فقدر أصله؛ ليجري على سنن الباب ومثله مما سمع مصغرا دون مكبره، قالوا في تصغير غلمة وصبية: أغيلمة وأصيبية فقدروا أصله أغلمة وأصبية ولم ينطقوا به لما ذكرت فافهمه فلا محيد عنه وقد تكلمت العرب بأسماء مصغرة ولم يتكلموا بمكبرها ونقل الزجاجي عن ابن قتيبة أنها أربعون اسما.
- ب ي ن
بَانَ: الأمر "يَبِينُ" فهو "بَيِّنٌ" وجاء "بَائِنٌ" على الأصل و "أَبَانَ إِبَانَةً" و "بَيَّنَ" و "تَبَيَّنَ" و "اسْتَبَانَ" كلها بمعنى الوضوح والانكشاف والاسم "البَيَانُ" وجميعها يستعمل لازما ومتعديا إلا الثلاثي فلا يكون إلا لازما و "بَانَ" الشيء إذا انفصل فهو "بَائِنٌ" و "أَبَنْتُهُ" بالألف فصلته و "بَانَتِ" المرأة بالطلاق فهي "بَائِنٌ" بغير هاء و "أَبَانَهَا" زوجها بالألف فهي "مُبَانَةٌ" قال ابن السكيتفي كِتابِ التوِسعَةِ وتَطْليِقَةٌ "بَائِنَةٌ" والمعنى "مُبَانَةٌ" قال الصغاني فاعلة بمعنى مفعولة و "بَانَ" الحيّ "بَيْنًا" و "بَيْنُونَةٌ" ظعنوا وبعدوا و "تَبَايَنُوا" "تَبَايُنًا" إذا كانوا جميعا فافترقوا والبين بالكسر ما انتهى إليه بصرك من حدب وغيره و "البَيْنُ" بالفتح من الأضداد يطلق على الوصل وعلى الفرقة ومنه "ذَاتُ البَيْنِ" للعداوة والبغضاء وقولهم: "لإِصْلاحِ ذَاتِ البَيْنِ" أي لإصلاح الفساد بين القوم والمراد إسكان الثائرة و "بَيْنَ" ظرف مبهم لا يتبين معناه إلا بإضافته إلى اثنين فصاعدا أو ما يقوم مقام ذلك كقوله تعالى: {عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} والمشهور في العطف بعدها أن يكون بالواو؛ لأنها للجمع المطلق نحو: "المَالُ بَيْنَ زَيْدٍ وَعَمْرٍو" وأجاز بعضهم بالفاء مستدلا بقول امرئ القيس: بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِوأجيب بأن الدخول اسم لمواضع شتى فهو بمنزلة قولك المال بين القوم وبها يتم المعنى ومثله قول الحارث بن جلزة: أوقدتها بين العقيق فشخصينقال ابن جني العقيق مكان وشخصان أكمة ويقال جلست بين القوم أي وسطهم وقولهم "هَذَا بَيْنَ بَيْنَ" هما اسمان جعلا اسما واحدا وبنيا على الفتح كخمسة عشر والتقدير بين كذا وبين كذا و "المَتَاعُ بَيْنَ بَيْنَ" أي بين الجيد والرديء و "بَيْنَ" البلدين "بَيْنٌ" أي تباعد بالمسافة. و "أَبْيَنُ" وزان أحمر: اسم رجل من حمير بنى عدن فنسبت إليه وقيل "عَدَنُ أَبْيَنَ" وكسر الهمزة لغة و "أَبَانَ" اسم لجبلين أحدهما "أَبَانُ" الأسود لبني أسد والآخر "أَبَانُ" الأبيض لبني فزارة وبينهما نحو فرسخ وقيل هما في ديار بني عبس وبه سمي الرجل وهو في تقدير أفعل لكنه أعلّ بالنقل ولم يعتدّ بالعارض فلا ينصرف قال الشاعر: لَوْ لَمْ يُفَاخِرْ بِأَبَانَ وَاحِدُوبعض العرب يعتد بالعارض فيصرف؛ لأنه لم يبق فيه إلا العلمية وعليه قول الشاعر: دَعَتْ سَلْمَى لِرَوْعَتِهَا أَبَانَا ومنهم من يقول وزنه فعّال فيكون مصروفا على قولهم. لأنها للجمع المطلق نحو: "المَالُ بَيْنَ زَيْدٍ وَعَمْرٍو" وأجاز بعضهم بالفاء مستدلا بقول امرئ القيس: بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِوأجيب بأن الدخول اسم لمواضع شتى فهو بمنزلة قولك المال بين القوم وبها يتم المعنى ومثله قول الحارث بن جلزة: أوقدتها بين العقيق فشخصينقال ابن جني العقيق مكان وشخصان أكمة ويقال جلست بين القوم أي وسطهم وقولهم "هَذَا بَيْنَ بَيْنَ" هما اسمان جعلا اسما واحدا وبنيا على الفتح كخمسة عشر والتقدير بين كذا وبين كذا و "المَتَاعُ بَيْنَ بَيْنَ" أي بين الجيد والرديء و "بَيْنَ" البلدين "بَيْنٌ" أي تباعد بالمسافة. و "أَبْيَنُ" وزان أحمر: اسم رجل من حمير بنى عدن فنسبت إليه وقيل "عَدَنُ أَبْيَنَ" وكسر الهمزة لغة و "أَبَانَ" اسم لجبلين أحدهما "أَبَانُ" الأسود لبني أسد والآخر "أَبَانُ" الأبيض لبني فزارة وبينهما نحو فرسخ وقيل هما في ديار بني عبس وبه سمي الرجل وهو في تقدير أفعل لكنه أعلّ بالنقل ولم يعتدّ بالعارض فلا ينصرف قال الشاعر: لَوْ لَمْ يُفَاخِرْ بِأَبَانَ وَاحِدُوبعض العرب يعتد بالعارض فيصرف؛ لأنه لم يبق فيه إلا العلمية وعليه قول الشاعر: دَعَتْ سَلْمَى لِرَوْعَتِهَا أَبَانَا ومنهم من يقول وزنه فعّال فيكون مصروفا على قولهم.
- ح ر ب
حَرِبَ: "حَرَبًا" من باب تعب أخذ جميع ماله فهو "حَرِيبٌ" و "حُرِبَ" بالبناء للمفعول كذلك فهو "مَحْرُوبٌ" و "الحَرْبُ" المقاتلة والمنازلة من ذلك ولفظها أنثى يقال قامت "الحَرْبُ" على ساق إذا اشتدّ الأمر وصعب الخلاص وقد تذكر ذهابا إلى معنى القتال فيقال "حَرْبٌ شَدِيدٌ" وتصغيرها "حُرَيْبٌ" والقياس بالهاء وإنما سقطت كيلا يلتبس بمصغر الحربة التي هي كالرمح ودار "الحَرْبِ" : بلاد الكفر الذين لا صلح لهم مع المسلمين وتجمع "الحَرْبَةُ" على "حِرَابٍ" مثل كلبة وكلاب و "حَارَبْتُهُ" "مُحَارَبَةً" ، و "حَرْبَوَيْه" : من أسماء الرجال ضمّ وبه إلى لفظ حربٍ كما ضمّ إلى غيره نحو سيبويه ونفطويه، و "الحِرْبَاءُ" ممدود يقال هي ذكر أم حبين ويقال أكبر من العظاء تستقبل الشمس وتدور معها كيفما دارت وتتلون ألوانا والجمع "الحَرَابِيُّ" بالتشديد، و "المِحْرَابُ" صدر المجلس ويقال هو أشرف المجالس وهو حيث يجلس الملوك والسادات والعظماء ومنه "مِحْرَابُ المُصَلَّي" ويقال محراب المصلي مأخوذ من المحاربة؛ لأن المصلي يحارب الشيطان ويحارب نفسه بإحضار قلبه وقد يطلق على الغرفة ومنه عند بعضهم: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ المِحْرَابِ} أي من الغرفة. والسادات والعظماء ومنه "مِحْرَابُ المُصَلَّي" ويقال محراب المصلي مأخوذ من المحاربة؛ لأن المصلي يحارب الشيطان ويحارب نفسه بإحضار قلبه وقد يطلق على الغرفة ومنه عند بعضهم: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ المِحْرَابِ} أي من الغرفة.
- ح ز ب
الحِزْبُ: الطائفة من الناس والجمع "أَحْزَابٌ" و "تَحَزَّبَ" القوم صاروا أحْزَابًا و "يَوْمُ الأَحْزَابِ" هو يوم الخندق و "الحِزْبُ" الورد يعتاده الشخص من صلاة وقراءة وغير ذلك و "الحِزْبُ" النصيب، و "حَزَبَهُمْ" أمر "يَحْزِبُهُمْ" من باب قتل أصابهم.
- ف ر ح
فَرِحَ: "فَرَحًا" فهو "فَرِحٌ" و "فَرْحَانُ" ويستعمل في معانٍ: أحدها: الأشر والبطر وعليه قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفَرِحِينَ} ، والثاني: الرضا وعليه قوله تعالى: {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} ، والثالث: السرور وعليه قوله تعالى: فَرِحِينَ كتاب الفاء بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ، ويقال: "فَرِحَ" بشجاعته ونعمة الله عليه وبمصيبة عدوه فهذا "الفَرَحُ" لذة القلب بنيل ما يشتهي ويتعدى بالهمزة والتضعيف.
- ح س ب
حَسَبْتُ: المال "حَسْبًا" من باب قتل أحصيته عددا وفي المصدر أيضا "حِسْبَةً" بالكسر و "حُسْبَانًا" بالضم، و "حَسِبْتُ" زيدا قائما "أَحْسَبُهُ" من باب تعب في لغة جميع العرب إلا بني كنانة فإنهم يكسرون المضارع مع كسر الماضي أيضا على غير قياس "حِسْبَانًا" بالكسر بمعنى ظننت ويقال "حَسْبُكَ" درهم أي كافيك و "أَحْسَبَنِي" الشيء بالألف أي كفاني و "الحَسَبُ" بفتحتين ما يعدّ من المآثر وهو مصدر "حَسُبَ" وزان شرف شرفا وكرم كرما، قال ابن السكيت: "الحَسَبُ" والكرم يكونان في الإنسان وإن لم يكن لآبائه شرف ورجل "حَسِيبٌ" كريم بنفسه قال: وأما المجد والشرف فلا يوصف بهما الشخص إلا إذا كانا فيه وفي آبائه، وقال الأزهري: "الحَسَبُ" الشرف الثابت له ولآبائه قال: وقوله عليه السلام "تنكح المرأة... لحسبها" أحوج أهل العلم إلى معرفة الحسب؛ لأنه مما يعتبر في مهر المثل "فَالحَسَبُ" الفعال له ولآبائه مأخوذ من الحساب، وهو عدّ المناقب لأنهم كانوا إذا تفاخروا حسب كلّ واحد مناقبه ومناقب آبائه ومما يشهد لقول ابن السكيت قول الشاعر: وَمَنْ كَانَ ذَا نَسبٍ كَرِيمٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَبٌ كَانَ اللئِيمَ المُذَمَّمَاجعل الحسب فعال الشخص مثل الشجاعة وحسن الخلق والجود ومنه قوله: حَسَبُ المرء دينه وقولهم: "يُجْزَى المَرْءُ عَلَى حَسَبِ عَمَلِهِ" أي على مقداره، و "الحُسْبَانُ" بالضم سهام صغار يرمى بها عن القسي الفارسية الواحدة "حُسْبَانَةٌ" وقال الأزهري: "الحُسْبَانُ" مرامٍ صغارٌ لها نصال دقاق يرمى بجماعة منها في جوف قصبة، فإذا نزع في القصبة خرجت الحسبان كأنها قطعة مطر فتفرقت فلا تمر بشيء إلا عقرته و "احْتَسَبَ" فلان ابنه إذا مات كبيرا فإن كان صغيرا قيل "افْتَرَطَهُ" و "احْتَسَبَ" الأجر على الله ادّخره عنده لا يرجو ثواب الدنيا، والاسم "الحِسْبَةُ" بالكسر، و "احْتَسَبْتُ" بالشيء اعتددت به قال الأصمعي: وفلان حسن "الحِسْبَةِ" في الأمر أي حسن التدبير والنظر فيه، وليس هو من احتساب الأجر فإن "احْتِسَابَ" الأجر فعل لله لا لغيره. له ولآبائه مأخوذ من الحساب، وهو عدّ المناقب لأنهم كانوا إذا تفاخروا حسب كلّ واحد مناقبه ومناقب آبائه ومما يشهد لقول ابن السكيت قول الشاعر: وَمَنْ كَانَ ذَا نَسبٍ كَرِيمٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَبٌ كَانَ اللئِيمَ المُذَمَّمَاجعل الحسب فعال الشخص مثل الشجاعة وحسن الخلق والجود ومنه قوله: حَسَبُ المرء دينه وقولهم: "يُجْزَى المَرْءُ عَلَى حَسَبِ عَمَلِهِ" أي على مقداره، و "الحُسْبَانُ" بالضم سهام صغار يرمى بها عن القسي الفارسية الواحدة "حُسْبَانَةٌ" وقال الأزهري: "الحُسْبَانُ" مرامٍ صغارٌ لها نصال دقاق يرمى بجماعة منها في جوف قصبة، فإذا نزع في القصبة خرجت الحسبان كأنها قطعة مطر فتفرقت فلا تمر بشيء إلا عقرته و "احْتَسَبَ" فلان ابنه إذا مات كبيرا فإن كان صغيرا قيل "افْتَرَطَهُ" و "احْتَسَبَ" الأجر على الله ادّخره عنده لا يرجو ثواب الدنيا، والاسم "الحِسْبَةُ" بالكسر، و "احْتَسَبْتُ" بالشيء اعتددت به قال الأصمعي: وفلان حسن "الحِسْبَةِ" في الأمر أي حسن التدبير والنظر فيه، وليس هو من احتساب الأجر فإن "احْتِسَابَ" الأجر فعل لله لا لغيره.
- ن ذ ل
نَذُلَ: بالضم "نَذَالَةً" سقط في دين أو حسب فهو "نَذْلٌ" كتاب النون و "نَذِيلٌ" أي خسيس.
- د س ك ر
الدَّسْكَرَةُ: بناء شبه القصر حوله بيوت ويكون للملوك قال الأزهري: وأحسبه معربا و "الدَّسْكَرَةُ" القرية.