إعراب القرآن الكريمirobquran.com

من المصباح المنير

ب ر ه

مشاركة على:واتسابXفيسبوك

المعنى

بُرْهَةٌ: من الزمان بضم الباء وفتحها أي مدة والجمع "بُرَهٌ" و "بُرُهَاتٌ" مثل غرفة وغرفات في وجوهها و "البُرْهَانُ" الحجة وإيضاحها قيل النون زائدة وقيل أصلية وحكى الأزهري القولين فقال في باب الثلاثي: النون زائدة وقولهم "بَرْهَنَ" فلان مولد والصواب أن يقال "أَبْرَهَ" إذا جاء بالبرهان كما قال ابن الأعرابي وقال في باب الرباعي: "بَرْهَنَ" إذا أتى بحجته واقتصر الجوهري على كونها أصلية واقتصر الزمخشري على ما حكي عن ابن الأعرابي فقال: "البُرْهَانُ" الحجة من "البَرَهْرَهَةُ" وهي البيضاء من الجواري كما اشتقّ السلطان من السليط لإضاءته قال و "أَبْرَهَ" جاء "بالبُرْهَانِ" و "بَرْهَنَ" مولدة و "بَرْهَانُ" وزان سَكْرَانُ اسم رجل و "ابْنُ بَرْهَانَ" من أصحابنا و "أَبْرَهَةُ" بفتح الهمزة اسم ملك من ملوك اليمن وقيل هو أعجمي و "بَرْهَمَ" الرجل "بَرْهَمَةً" قال ابن فارس "البَرْهَمَةُ" النظر وسكون الطرف و "البَرَاهِمَةُ" فيما قيل عباد الهنود وزهادهم قيل الواحد "بِرَهْمَن" والنون تشبه التنوين لأنها تسقط في النسبة فيقال "بَرْهَمِيٌّ" وقيل البرهمي نسبة إلى رجل من حكمائهم اسمه "بُرْهُمان" هو الذي مهّد لهم قواعدهم التي هم عليها فإن صحّ ذلك فتكون النسبة على غير قياس وهم لا يجوزون على الله تعالى بعثة الأنبياء ويحرمون لحوم الأ ويستدلون بدليل عقلي فيقولون حيوان بريءٌ من الذنب والعدوان فإيلامه ظلم خارج عن الحكمة وأجيب بظهور الحكمة وهو أنه استسخر للإنسان تشريفا له عليه وإكراما له كما استسخر النبات للحيوان تشريفا للحيوان عليه وأيضا فلو ترك حتى يموت حتف أنفه مع كثرة تناسله أدى إلى امتلاء الأفنية والرحاب وغالب المواضع فيتغير منه الهواء فيحصل منه الوباء ويكثر به الفناء فيجوز ذبحه تحصيلا للمصلحة وهي تقوية بدن الإنسان ودفعا لهذه المفسدة العظيمة وإذا ظهرت الحكمة انتفى القول بالظلم والعبث. الواحد "بِرَهْمَن" والنون تشبه التنوين لأنها تسقط في النسبة فيقال "بَرْهَمِيٌّ" وقيل البرهمي نسبة إلى رجل من حكمائهم اسمه "بُرْهُمان" هو الذي مهّد لهم قواعدهم التي هم عليها فإن صحّ ذلك فتكون النسبة على غير قياس وهم لا يجوزون على الله تعالى بعثة الأنبياء ويحرمون لحوم الأ ويستدلون بدليل عقلي فيقولون حيوان بريءٌ من الذنب والعدوان فإيلامه ظلم خارج عن الحكمة وأجيب بظهور الحكمة وهو أنه استسخر للإنسان تشريفا له عليه وإكراما له كما استسخر النبات للحيوان تشريفا للحيوان عليه وأيضا فلو ترك حتى يموت حتف أنفه مع كثرة تناسله أدى إلى امتلاء الأفنية والرحاب وغالب المواضع فيتغير منه الهواء فيحصل منه الوباء ويكثر به الفناء فيجوز ذبحه تحصيلا للمصلحة وهي تقوية بدن الإنسان ودفعا لهذه المفسدة العظيمة وإذا ظهرت الحكمة انتفى القول بالظلم والعبث.

الكلمات المشتقّة (٠)

لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.

→ تصفّح جذور المصباح المنير
جذر (ب ر ه) في المصباح المنير | إعراب القرآن الكريم