المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- ش و ص
شُصْتُ: الشيء "شَوْصًا" من باب قال: غسلته، و "شُصْتُهُ" "شَوْصًا" نصبته بيدي ويقال حركته، و "شُصْتُ" الفم بالسواك من الأول لما فيه من التنظيف أو من الثاني.
- أ م م
أَمَّهُ: أمّا من باب قتل قصده و "أمَّمَهُ" و "تَأَمَّمَهُ" أيضا قصده و "أَمَّهُ" و "أَمَّ" به "إِمَامَةً" صلى به إماما و "أَمَّهُ" شجّه والاسم "آمَّةٌ" بالمد اسم فاعل وبعض العرب يقول: "مَأْمُومَةٌ" ؛ لأن فيها معنى المفعولية في الأصل وجمع الأُوَلى "أَوَامٌّ" مثل دابَّة ودَوَابَّ وجمع الثانية على لفظها "مَأْمُومَاتٌ" وهي التي تصل إلى أم الدِّماغ وهي أشدّ الشجاج قال ابن السكيت: وصاحبها يصعق لصوت الرعد ولرغاء الإبل ولا يطيق البُرُوزَ في الشمس وقال ابن الأعرابي في شرح ديوان عُدِيِّ بن زيد العبادي: "الأَمَّةُ" بالفتح الشجّة أي مقصورا و "الإِمَّةُ" بالكسر النعمة و "الأُمَّةُ" بالضم العامة والجمع فيها جميعا "أُمَمٌ" لا غير وعلى هذا فيكون إما لغة وإما مقصورة من الممدودة وصاحبها "مَأْمُومٌ" و "أَمِيمٌ" و "أمُّ الدِّمَاغِ" الجلدة التي تجمعه و "أُمُّ الشَّيءِ" أصله و "الأمّ" الوالدة وقيل أصلها "أُمَّهَةٌ" ولهذا تجمع على "أُمَّهَاتٍ" وأجيب بزيادة الهاء وأنَّ الأصل "أُمَّاتٌ" قال ابن جني دعوى الزيادة أسهل من دعوى الحذف وكثر في الناس "أُمَّهَاتٌ" وفي غير الناس "أُمَّاتٌ" للفرق والوجه ما أورده في البارع أن فيها أربع لغات "أُمٌّ" بضم الهمزة وكسرها و "أُمَّةٌ" و "أُمَّهَةٌ" "فالأُمَّهَاتُ" و "الأُمَّاتُ" لغتان ليست إحداهما أصلا للأخرى ولا حاجة إلى دعوى حذف ولا زيادة و "أُمُّ الكِتابِ" اللوح المحفوظ ويطلق على الفاتحة "أُمُّ الكِتابِ" و "أُمُّ القُرْآن" و "الأُمَّةُ" أَتْبَاعُ النبي والجمع "أُمَمٌ" مثل غرفة وغرف وتطلق "الأُمَّةُ" على عَالم دهره المنفرد بِعِلمِهِ و "الأُمِّيُّ" في كلام العرب الذي لا يحسن الكتابة فقيل نسبة إلى "الأمِّ" لأن الكتابة مكتسبة فهو على ما ولدته أمُّهُ من الجهل بالكتابة وقيل نسبة إلى أمَّةِ العرب لأنه كان أكثرهم أميين و "الإِمَامُ" الخليفة و "الإِمَامُ" العالم المقتدى به و "الإِمَامُ" من يؤتم به في الصلاة ويطلق على الذكر والأنثى، قال بعضهم: وربما أنِّثَ "إِمَامُ" الصلاة بالهاء فقيل امرأةُ "إِمَامَةٌ" وقال بعضهم: الهاء فيها خطأ والصواب حذفها؛ لأن "الإِمَامَ" اسم لا صفة ويقرب من هذا ما حكاه ابن السكيت في كتاب المقصور والممدود تقول العرب: عاملنا امْرَأةٌ وأميرنا امرأة وفلانة وَصِيُّ فلان وفلانة وكيل فلان قال: وإنما ذكر؛ لأنه إنما يكون في الرجال أكثر مما يكون في النساء فلمَّا احتاجوا إليه في النساء أَجْرَوْه على الأكثر في مَوْضِعِه وأنت قائل: مُؤذِّنُ بني فلان امْرأَةُ وفُلانَةٌ شاهد بكذا؛ لأن هذا يكثر في الرجال ويقل في النساء وقال تعالى: {إنَّهَا لإِحْدَى الكُبَرِ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ} فذكر نذيرا وهو لإحدى ثم قال: وليس بخطأ أن تقول وصِيَّةٌ ووكيلة بالتأنيث؛ لأنها صفة المرأة إذا كان لها فيه حظّ وعلى هذا فلا يمتنع أن يقال امرأة إمامة؛ لأن في الإمام معنى الصفة وجمع الإمام "أَئِمَّةٌ" والأصل أَأْمَمةٌ وزانُ أمثلة فأدغِمَتِ الميم في الميم بعد نقل حركتها إلى الهمزة فمن القُرَّاءِ من يُبْقي الهمزة مُحَقَّقَةً على الأصل، ومنهم من يُسَهِّلُهَا على القياس بين بين وبعض النُّحاة يبدلها ياء للتخفيف وبعضهم يعده لحنا ويقول: لا وجه له في القياس و "ائْتَمَّ" به اقْتَدَى به واسم الفاعل "مُؤْتَمٌّ" واسم المفعول "مُؤْتَمٌّ بِه" فالصِّلَةَ فارَقُةُ وتكره إمامة الفاسق أي تقدمه إماما و "أَمَامُ" الشيء بالفتح مُسْتَقْبُلُه وهو ظرف ولهذا يذكر وقد يؤنث على معنى الجهة ولفظ الزجاج واختلفوا في تذكير "الأَمَامِ" وتأنيثه. جني دعوى الزيادة أسهل من دعوى الحذف وكثر في الناس "أُمَّهَاتٌ" وفي غير الناس "أُمَّاتٌ" للفرق والوجه ما أورده في البارع أن فيها أربع لغات "أُمٌّ" بضم الهمزة وكسرها و "أُمَّةٌ" و "أُمَّهَةٌ" "فالأُمَّهَاتُ" و "الأُمَّاتُ" لغتان ليست إحداهما أصلا للأخرى ولا حاجة إلى دعوى حذف ولا زيادة و "أُمُّ الكِتابِ" اللوح المحفوظ ويطلق على الفاتحة "أُمُّ الكِتابِ" و "أُمُّ القُرْآن" و "الأُمَّةُ" أَتْبَاعُ النبي والجمع "أُمَمٌ" مثل غرفة وغرف وتطلق "الأُمَّةُ" على عَالم دهره المنفرد بِعِلمِهِ و "الأُمِّيُّ" في كلام العرب الذي لا يحسن الكتابة فقيل نسبة إلى "الأمِّ" لأن الكتابة مكتسبة فهو على ما ولدته أمُّهُ من الجهل بالكتابة وقيل نسبة إلى أمَّةِ العرب لأنه كان أكثرهم أميين و "الإِمَامُ" الخليفة و "الإِمَامُ" العالم المقتدى به و "الإِمَامُ" من يؤتم به في الصلاة ويطلق على الذكر والأنثى، قال بعضهم: وربما أنِّثَ "إِمَامُ" الصلاة بالهاء فقيل امرأةُ "إِمَامَةٌ" وقال بعضهم: الهاء فيها خطأ والصواب حذفها؛ لأن "الإِمَامَ" اسم لا صفة ويقرب من هذا ما حكاه ابن السكيت في كتاب المقصور والممدود تقول العرب: عاملنا امْرَأةٌ وأميرنا امرأة وفلانة وَصِيُّ فلان وفلانة وكيل فلان قال: وإنما ذكر؛ لأنه إنما يكون في الرجال أكثر مما يكون في النساء فلمَّا احتاجوا إليه في النساء أَجْرَوْه على الأكثر في مَوْضِعِه وأنت قائل: مُؤذِّنُ بني فلان امْرأَةُ وفُلانَةٌ شاهد بكذا؛ لأن هذا يكثر في الرجال ويقل في النساء وقال تعالى: {إنَّهَا لإِحْدَى الكُبَرِ نَذِيرًا لِلْبَشَرِ} فذكر نذيرا وهو لإحدى ثم قال: وليس بخطأ أن تقول وصِيَّةٌ ووكيلة بالتأنيث؛ لأنها صفة المرأة إذا كان لها فيه حظّ وعلى هذا فلا يمتنع أن يقال امرأة إمامة؛ لأن في الإمام معنى الصفة وجمع الإمام "أَئِمَّةٌ" والأصل أَأْمَمةٌ وزانُ أمثلة فأدغِمَتِ الميم في الميم بعد نقل حركتها إلى الهمزة فمن القُرَّاءِ من يُبْقي الهمزة مُحَقَّقَةً على الأصل، ومنهم من يُسَهِّلُهَا على القياس بين بين وبعض النُّحاة يبدلها ياء للتخفيف وبعضهم يعده لحنا ويقول: لا وجه له في القياس و "ائْتَمَّ" به اقْتَدَى به واسم الفاعل "مُؤْتَمٌّ" واسم المفعول "مُؤْتَمٌّ بِه" فالصِّلَةَ فارَقُةُ وتكره إمامة الفاسق أي تقدمه إماما و "أَمَامُ" الشيء بالفتح مُسْتَقْبُلُه وهو ظرف ولهذا يذكر وقد يؤنث على معنى الجهة ولفظ الزجاج واختلفوا في تذكير "الأَمَامِ" وتأنيثه.
- أ م س
أَمْسِ: اسم علم على اليوم الذي قبل يومك ويستعمل فيما قبله مجازا وهو مبني على الكسر وبنو تميم تعربه إعراب مالا ينصرف فتقول: ذهب أمْسُ بما فيه بالرفع قال الشاعر: لقد رأيت عجبًا مذ أمسا عجائزا مثل السعالي خمسا
- إ ر د ب
الإِرْدَبُّ: كيل معروف بمصر نقله الأزهري وابن فارس والجوهري وغيرهم وهو أربعة وستون مَنًّا وذلك أربعة وعشرون صاعًا بصاع النبي قال الأزهري: والجمع أرادبُّ.
- ن ق م
نَقَمْتُ: عليه أمره، و" نَقَمْتُ "منه" نَقْمًا "من باب ضرب، و" نُقُومًا "، و" نَقِمْتُ "" أَنْقَمُ" من باب تعب لغة: إذا عبته وكرهته أشد الكراهة لسوء فعله، وفي التنزيل: {وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا} على اللغة الأولى أي وما تطعن فينا وتقدح وقيل ليس لنا عندككتاب النون ذنب ولا ركبنا مكروها، و "نَقَمْتُ" منه من باب ضرب، و "انْتَقَمْتُ" : عاقبت والاسم "نِقَمَةٌ" مثل كلمة ويخفف مثلها ويجمع على "نِقَمٍ" مثل سدرة وسدر ويجمع بالألف والتاء على لفظ المثقل والمخفف.
- و س ق
وَسَقْتُهُ: "وَسْقًا" من باب وعد: جمعته، وفي التنزيل: {وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ} ، و "الوَسْقُ" حمل بعير يقال عنده "وَسْقٌ" من تمر والجمع "وُسُوقٌ" مثل فلس وفلوس، و "أَوْسَقْتُ" البعير بالألف، و "وَسَقْتُهُ" "أَسِقُهُ" من باب وعد لغة أيضا إذا حملته "الوَسْقُ" ، قال الأزهري: "الوَسْقُ" ستون صاعا بصاع النبي صلى الله عليه وسلم، والصَّاع خمسة أرطال وثلث، و "الوَسْقُ" على هذا الحساب مائة وستون منًّا، و "الوَسْقُ" ثلاثة أقفزةٍ، وحكى بعضهم الكسر لغة وجمعه أوساق مثل حِمْل وأَحْمَال.
- ب ر ج
بُرْجُ: الحمام مأوَاهُ و" البُرْجُ "في السماء قيل منزلة القمر وقيل الكوكب العظيم وقيل باب السماء والجمع فيهما" بُرُوجٌ "و" أَبْرَاجٌ "و" تَبَرَّجَتِ "المرأة أظهرت زينتها ومحاسنها للأجانب.
- ر ب ص
تَرَبَّصْتُ: الأمر" تَرَبُّصًا "انتظرته و" الرُّبْصَةُ "وزان غرفة اسم منه و" تَرَبَّصْتُ "الأمر بفلان توقعت نزوله بهالرَّبَضُ: بفتحتين و" المَرْبِضُ "وزان مجلس للغنم مأواها ليلا، و" الرَّبَضُ "للمدينة ما حولها قال ابن السكيت: و" الرَّبَضُ" أيضا كلّ ما أويت إليه من أخت أو امرأة أو قرابةأو غير ذلك، و "رَبَضَتِ" الدابة "رَبْضًا" من باب ضرب و "رُبُوضًا" وهو مثل بروك الإبل.
- ر ح ل
رَحَلَ: عن البلد "رَحِيلًا" ويتعدى بالتضعيف فيقال "رَحَّلْتُهُ" و "تَرَحَّلْتُ" عن القوم، و "ارْتَحَلْتُ" و "الرُِّحْلَةُ" بالكسر والضم لغة اسم من "الارْتِحَالِ" وقال أبو زيد: "الرِّحْلَةُ" بالكسر اسم من الارتحال وبالضم الشيء الذي يرتحل إليه يقال قربت "رِحْلَتُنَا" بالكسر وأنت "رُحْلَتُنَا" بالضم أي المقصد الذي يقصد، وكذلك قال أبو عمرو الضم هو الوجه الذي يريده الإنسان. و "الرَّحْلُ" كلّ شيء يعد للرحيل من وعاء للمتاع ومركب للبعير وحلس ورسن وجمعه "أَرْحُلٌ" و "رِحَالٌ" مثل أفلس وسهام. ومن كلامهم في القذف هو ابن ملقى أرحل الركبان و "رَحَلْتُ" البعير "رَحْلًا" من باب نفع: شددت عليه "رَحْلَهُ" و "رَحْلُ" الشخص مأواه في الحضر ثم أطلق على أمتعة المسافر؛ لأنها هناك مأواه، و "الرِّحَالَةُ" بالكسر السرج من جلودٍ، و "الرَّاحِلَةِ" المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى، وبعضهم يقول "الرَّاحِلَةُ" الناقة التي تصلح أن ترحل وجمعها "رَوَاحِلُ" ، و "أَرْحَلْتُ" فلانا بالألف أعطيته "رَاحِلَةً" ، و "المَرْحَلَةُ" المسافة التي يقطعها المسافر في نحو يوم، والجمع "المَرَاحِلُ" . يقطعها المسافر في نحو يوم، والجمع "المَرَاحِلُ" .
- ح ر س
حَرَسَهُ: "يَحْرُسُهُ" من باب قتل حفظه والاسم "الحِرَاسَةُ" فهو "حَارِسٌ" والجمع "حَرَسٌ" و "حُرَّاسٌ" مثل خادم وخدم وخدّام و "حَرَسُ السُّلْطَانِ" أعوانه جعل علما على الجمع لهذه الحالة المخصوصة ولا يستعمل له واحد من لفظه ولهذا نسب إلى الجمع فقيل "حَرَسِيُّ" ولو جعل "الحَرَسُ" هنا جمع حارس لقيل "حَارِسِيٌّ" قالوا ولا يقال "حَارِسِيّ" إلا إذا ذهب به إلى معنى الحراسة دون الجنس، و "حَرِيسَةُ" الجبل: الشاة يدركها الليل قبل رجوعها إلى مأواها فتسرق من الجبل، قال ابن فارس: وفي "حَرِيسَةِ" الجبل تفسيران: فبعضهم يجعلها السرقة نفسها فيقال "حَرَسَ" "حَرَسًا" من باب ضرب إذا سرق وبعضهم يجعل "الحَرِيسَةَ" بمعنى المحروسة ويقول ليس فيما يُحْرَسُ بالجبل قطع؛ لأنه ليس بموضع حرز قال الفارابي: و "احْتَرَسَ" أي سرق من الجبل، وقال ابن السكيت أيضا: "الحَرِيسَةُ" السرقة ليلا ومن جعل "حَرَسَ" بمعنى سرق قال الفعل من الأضداد، و "احْتَرَسْتُ" منه تحفظت و "تَحَرَّسْتُ" مثله. و "احْتَرَسْتُ" منه تحفظت و "تَحَرَّسْتُ" مثله.
- أ ن ن
أَنَّ: الرجل "يَئِنُّ" بالكسر "أَنِينًا" و "أُنَانًا" بالضم صوَّت فالذكر "آنٌّ" على فاعل والأنثى "آنَّةٌ" وتقول: لبيك إن الحمد لك بكسر الهمزة على معنى الاستئناف وربما فتحت على تأويل بأن الحمد.
- ن ت أ
نَتَأَ: الشّيء "يَنْتَأُ" مهموز بفتحتين "نُتُوءًا" : خرج من وضعه وارتفع من غير أن يبين، و "نَتَأَتِ" القرحة ورمت، و "نَتَأَ" ثدي الجارية: ارتفع، والفاعل "نَاتِئٌ" والكعب عظم "نَاتِئٌ" ويجوز تخفيف الفعل كما يخفّف قرأ فهو "نَاتٍ" منقوص.
- ن ج و
نَجَا: من الهلاك "يَنْجُو" ، "نَجَاةً" : خلص والاسم "النَّجَاءُ" بالمدّ وقد يقصر فهو "نَاجٍ" والمرأة "نَاجِيَةٌ" وبها سميت قبيلة من العرب ويتعدّى بالهمزة والتّضعيف فيقال "أَنْجَيْتُهُ" ، و "نَجَّيْتُهُ" ، و "نَاجَيْتُهُ" : ساررته والاسم "النَّجْوَى" ، و "تَنَاجَى" القوم: "نَاجَى" بعضهم بعضًا، و "النَّجْوُ" الخرء، و "نَجَا" الغائط "نَجْوًا" من باب قتل: خرج ويسند الفعل إلى الإنسان أيضًا، فيقال "نَجَا" الرّجل إذا تغوّط ويتعدى بالتضعيف، وتستّر "النَّاجِي" "بِنَجْوَةٍ" وهي المرتفع من الأرض، و "اسْتَنْجَيْتُ" : غسلت موضع النّجْو أو مسحته بحجر أو مدر، والأوّل مأخوذ من "اسْتَنْجَيْتُ" الشَّجر إذا قطعته من أصله؛ لأن الغسل يزيل الأثر، والثاني من "اسْتَنْجَيْتُ" النخلة: إذا التقطت رطبها؛ لأن المسح لا يقطع النجاسة بل يبقي أثرها.
- ف و ز
فَازَ: "يَفُوزُ" "فَوْزًا" : ظفر ونجا، ويقال لمن أخذ حقه من غريمه "فَازَ" بما أخذ أي سلم له واختص به، ويتعدى بالهمزة فيقال "أَفَزْتُهُ" بالشيء، و "فَازَ" : قطع "المَفَازَةَ" ، و "الَمَفَازةُ" الموضع المهلك مأخوذة من "فَوَّزَ" بالتشديد إذا مات؛ لأنها مظنة الموت، وقيل من "فَازَ" إذا نجا وسلم وسميت به تفاؤلا بالسلامة.
- ع م ه
عَمِهَ: في طغيانه "عَمَهًا" من باب تعب إذا تردد متحيرا، و "تَعَامَهَ" مأخوذ من قولهم أرض "عَمْهَاءُ" إذا لم يكن فيها أمارات تدلّ على النجاة فهو "عَمِهٌ" ، و "أَعْمَهُ" .
- ف ل ح
الفَلاحُ: الفوز ومنه قول المؤذن: "حيّ على الفَلاحِ" أي هلموا إلى طريق النجاة والفوز، و "الفَلاحُ" السحور، كتاب الفاء و "فَلَحْتُ" الأرض "فَلْحًا" من باب نفع: شققتها للحرث، و "الفَلْحُ" الشقّ، والجمع "فُلُوحٌ" مثل فلس وفلوس، والأكار "فَلاحٌ" والصناعة "فِلاحَةُ" بالكسر، و "فَلَحْتُ" الحديد "فَلْحًا" أيضًا: شققته وقطعته، و "أَفْلَحَ" الرجل بالألف: فاز وظفر.
- خ ل ص
خَلَصَ: الشيء من التلف "خُلُوصًا" من باب قعد و "خَلاصًا" و "مَخْلَصًا" سلم ونجا و "خَلَصَ" الماء من الكدر صفا و "خَلَّصْتُهُ" بالتثقيل ميزته من غيره و "خُلاصَةُ" الشيء بالضمّ ما صفا منه مأخوذ من "خُلاصَةِ" السمن وهو ما يلقى فيه تمر أو سويق ليخلص به من بقايا اللبن، و "أَخْلَصَ" لله العمل، وسورة "الإِخْلاصِ" إذا أطلقت: {قُلْ هُو اللهُ أَحَدٌ} وسورتا الإخلاص: {قل هو الله أحد} ، {وقل يا أيها الكافرون} ، و "الخَلْصَاءُ" وزان حمراء موضع بالدهناء.
- س ل م
السَّلَمُ: في البيع مثل السلف وزنا ومعنى، و" أَسْلَمْتُ "إليه بمعنى أسلفت أيضا، و" السَّلَمُ "أيضا شجر العضاهِ الواحدة" سَلَمَةٌ "مثل قصب وقصبة وبالواحدة كني فقيل" أَبُو سَلَمَةَ "و" أُمُّ سَلَمَةَ "، و" السَّلِمَةُ "وزان كلمة الحجر وبها سمي ومنه" بَنُو سَلِمَةَ "بطن من الأنصار والجمع" سِلامٌ "وزان كتاب و" السَّلامُ "بفتح السين شجر قال: وَلَيْسَ بِهِ إَلا سَلامٌ وَحَرْمَلُو" السَّلامُ "اسم من" سَلَّمَ "عليه، و" السَّلامُ "من أسماء الله تعالى قال السهيلي: و" سَلامٌ "اسم رجل لا يوجد بالتخفيف إلا عبد الله بن سلامٍ وأما اسم غيره من المسلمين فلا يوجد إلا بالتثقيل و" السِّلْمُ "بكسر السين وفتحها الصلح ويذكر ويؤنث، و" سَالَمَهُ "" مُسَالَمَةً "و" سِلامًا "و" سَلِمَ "المسافر" يَسْلَمُ" منباب تعب "سَلامَةً" خلص ونجا من الآفات فهو "سَالِمٌ" وبه سمي، و "سَلَّمَهُ" الله بالتثقيل في التعدية، و "السُّلامَى" أنثى قال الخليل: هي عظام الأصابع، وزاد الزجاج على ذلك فقال: وتسمى القصب أيضا، وقال قطرب: "السُّلامَيَاتُ" عروق ظاهر الكف والقدم، و "أَسْلَمَ" لله فهو "مُسْلِمٌ" ، و "أَسْلَمَ" دخل في دين "الإِسْلامِ" ، و "أَسْلَمَ" دخل في "السَّلْمِ" ، و "أَسْلَمَ" أمره لله و "سَلَّمَ" أمره لله بالتثقيل لغة، و "أَسْلَمْتُهُ" بمعنى خذلته، و "اسْتَسْلَمَ" انقاد، و "سَلَّمَ" الوديعة لصاحبها بالتثقيل أوصلها "فَتَسَلَّمَ" ذلك ومنه قيل "سَلَّمَ" الدعوى إذا اعترف بصحتها فهو إيصالٌ معنويٌّ، و "سَلَّمَ" الأجير نفسه للمستأجر مكنه من نفسه حيث لا مانع. و "اسْتَلأَمْتُ" الحجر قال ابن السكيت: همزته العرب على غير قياس والأصل "اسْتَلَمْتُ" لأنه من "السِّلامِ" وهي الحجارة، وقال ابن الأعرابي: "الاسْتِلامُ" أصله مهموز من الملاءمة وهي الاجتماع وحكى الجوهري القولين. ظاهر الكف والقدم، و "أَسْلَمَ" لله فهو "مُسْلِمٌ" ، و "أَسْلَمَ" دخل في دين "الإِسْلامِ" ، و "أَسْلَمَ" دخل في "السَّلْمِ" ، و "أَسْلَمَ" أمره لله و "سَلَّمَ" أمره لله بالتثقيل لغة، و "أَسْلَمْتُهُ" بمعنى خذلته، و "اسْتَسْلَمَ" انقاد، و "سَلَّمَ" الوديعة لصاحبها بالتثقيل أوصلها "فَتَسَلَّمَ" ذلك ومنه قيل "سَلَّمَ" الدعوى إذا اعترف بصحتها فهو إيصالٌ معنويٌّ، و "سَلَّمَ" الأجير نفسه للمستأجر مكنه من نفسه حيث لا مانع. و "اسْتَلأَمْتُ" الحجر قال ابن السكيت: همزته العرب على غير قياس والأصل "اسْتَلَمْتُ" لأنه من "السِّلامِ" وهي الحجارة، وقال ابن الأعرابي: "الاسْتِلامُ" أصله مهموز من الملاءمة وهي الاجتماع وحكى الجوهري القولين.
- ن د د
نَدَّ: البعير "نَدًّا" من باب ضرب، و "نِدَادًا" بالكسر، و "نَدِيدًا" : نفر وذهب على وجهه شاردًا فهو "نَادٌّ" والجمع "نَوَادٌّ" ، و "النَّدُّ" بالفتح: عود يُتبخر به، و "النِّدُّ" بالكسر المثل، و "النَّدِيدُ" مثله ولا يكون "النِّدُّ" إلا مخالفا والجمع "أَنْدَادٌ" مثل حمل وأحمال.
- ن د ا
نَدَا: القوم "نُدُوًّا" من باب قتل اجتمعوا ومنه "النَّادِي" وهو مجلس القوم ومتحدثهم، و "النَّدِيُّ" مثقل، و "المُنْتَدَى" مثله ولا يقال فيه ذلك إلا والقوم مجتمعون فيه فإذا تفرقوا زال عنه هذه الأسماء، و "النَّدْوَةُ" المرة من الفعل ومنه سميت دار النَّدوة بمكة التي بناها قصي؛ لأنهم كانوا "يَنْدُونَ" فيها أي يجتمعون ثم صار مثلًا لكل دار يرجع إليها ويجتمع فيها وجمع "النَّادِي" "أَنْدِيَةٌ" ومنهم من يقول هذه أسماء للقوم حال اجتماعهم، و "النَّدَى" أصله المطر وهو مقصور يطلق لمعانٍ يقال أصابه "نَدًى" من طلّ ومن عرق قال: نَدَى المَاءِ مِنْ أَعْطَافِهَا المُتَحَلِّبِو "نَدَى" الخير، و "نَدَى" الشر، و "نَدَى" الصوت، و "النَّدَى" : ما أصاب من بلل، وبعضهم يقول: ما سقط آخر الليل وأما الذي يسقط أوله فهو السدى، والجمع "أَنْدَاءٌ" مثل سبب وأسباب، وتقدم في رحى عن بعضهم جواز "أَنْدِيَةٍ" ، و "نَدِيَتِ" الأرض "نَدًى" من باب تعب فهي "نَدِيَةٌ" مثل تعبة ويعدى بالهمزة والتضعيف وأصابها "نَدَاوَةٌ" ، و "نُدُوَّةٌ" بالتثقيل وفلان "أَنْدَى" من فلان أي أكثر فضلا وخيرا، و "أَنْدَى" صوتا منه كناية عن قوته وحسنه، و "النِّدَاءُ" الدعاء وكسر النون أكثر من ضمها، والمد فيهما أكثر من القصر، و "نَادَيْتُهُ" "مُنَادَاةُ" ، و "نِدَاءً" من باب قاتل إذا دعوته، و "المُنْدِيَاتُ" : المخزيات اسم فاعل الواحد "مُنْدِيَةٌ" ويقال "المُنْدِيَةُ" هي التي إذا ذكرت "نَدِيَ" لها الجبين حياء. عن بعضهم جواز "أَنْدِيَةٍ" ، و "نَدِيَتِ" الأرض "نَدًى" من باب تعب فهي "نَدِيَةٌ" مثل تعبة ويعدى بالهمزة والتضعيف وأصابها "نَدَاوَةٌ" ، و "نُدُوَّةٌ" بالتثقيل وفلان "أَنْدَى" من فلان أي أكثر فضلا وخيرا، و "أَنْدَى" صوتا منه كناية عن قوته وحسنه، و "النِّدَاءُ" الدعاء وكسر النون أكثر من ضمها، والمد فيهما أكثر من القصر، و "نَادَيْتُهُ" "مُنَادَاةُ" ، و "نِدَاءً" من باب قاتل إذا دعوته، و "المُنْدِيَاتُ" : المخزيات اسم فاعل الواحد "مُنْدِيَةٌ" ويقال "المُنْدِيَةُ" هي التي إذا ذكرت "نَدِيَ" لها الجبين حياء.