المصباح المنير
معجم المصباح المنير في غريب الشرح الكبير ألفه أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري (ت 770 هـ). جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات. اعتمد في تأليفه على نحو 70 مصنفاً. رتبه على حروف الهجاء مراعياً الحرف الأول فالثاني فالثالث، على نهج الزمخشري في أساس البلاغة. قسم كل حرف بحسب اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه وإلى أفعال بحسب أوزانها. يتميز بضبط صور المادة بوسائل شتى وبإيضاح المعاني والدلالات وباستشهاده بالأحاديث النبوية.
الجذور
- أ ر ك
أَرَكَ: بالمكان "أُرُوكا" من باب قعد وكسر المضارع لغة أقام و "أَرَكَت" الإبل رَعَت الأراك فهي "آرِكَة" والجمع "الأَوَارِكُ" و "الأَرَاكُ" شجر من الحَمض يستاك بقضبانه الواحدة "أَرَاكَةٌ" ويقال هي شجرة طويلة ناعمة كثيرة الورق والأغصان خوّارة العود ولها ثمر في عناقيد يسمى البرير يملأ العنقود الكف و "الأَرَاكُ" موضع بعرفةَ من ناحية الشام.
- ع د ن
عَدَنَ: بالمكان "عَدْنًا" ، و "عُدُونًا" من بابي ضرب وقعد: أقام ومنه "جَنَّاتُ عَدْنٍ" أي جنات إقامة، واسم المكان "مَعْدِنُ" مثال مجلس؛ لأن أهله يقيمون عليه الصيف والشتاء أو لأن الجوهر الذي خلقه الله فيه "عَدَنَ" به قال في مختصر العين "مَعْدِنُ" كل شيء حيث يكون أصله، و "عَدَنَتِ" الإبل "تَعْدِنُ" ، و "تَعْدُنُ" : أقامت ترعى الحمض، و "عَدَنُ" بفتحتين بلد باليمن مشتق من ذلك وأضيف إلى بانيه فقيل "عَدَنُ أَبْيَنَ" .
- ح و ض
حَوْضُ: الماء جمعه "أَحْوَاضٌ" و "حِيَاضٌ" وأصل "حِيَاضٍ" الواو لكن قلبت ياء للكسرة قبلها مثل ثوب وأثواب وثياب.
- غ ض ض
غَضَّ: الرجل صوته وطرفه ومن طرفه ومن صوته "غَضًّا" من باب قتل: خفض ومنه يقال "غَضَّ" من فلان "غَضًّا" ، و "غَضَاضَةً" إذا تنقصه. و "الغَضْغَضَةُ" النقصان، و "غَضْغَضْتُ" السقاء نقصته، و "غَضَّ" الشيء "يَغِضّ" من باب ضرب فهو "غَضٌّ" أي طري.
- د ح ض
دَحَضَتِ: الحجة "دَحْضًا" من باب نفع: بطلت، و "أَدْحَضَهَا" الله في التعدي، و "دَحَضَ" الرجل: زلق .
- ر ح ض
رَحَضْتُ: الثوب "رَحْضًا" من باب نفع: غسلته فهو رحيض، و "المِرْحَاضُ" بكسر الميم موضع الرحض ثم كني به عن المستراح؛ لأنه موضع غسل النجو.
- ت س ع
التُّسْعُ: جزء من تسعة أجزاء والجمع "أَتْسَاعٌ" مثل قفل وأقفال وضمّ السين للإتباع لغة و "التَّسِيعُ" مثل كريم لغة فيه و "تَسَعْتُ" القوم "أَتْسَعُهُمْ" من باب نفع وفي لغة من بابي قتل وضرب إذا صرت تاسعهم أو أخذت تسع أموالهم وقوله عليه الصلاة والسلام "لأصومن التاسع" مذهب ابن عباس وأخذ به بعض العلماء أن المراد بالتاسع يوم عاشوراء؛ فعاشوراء عنده تاسع المحرم والمشهور من أقاويل العلماء سلفهم وخلفهم أن "عَاشُورَاءَ" عاشر المحرم و "تَاسُوعَاءَ" تاسع المحرم؛ استدلالا بالحديث الصحيح أنه عليه الصلاة والسلام صام عاشوراء، فقيل له إن اليهود والنصارى تعظمه فقال: "فإذا كان العام المقبل صمنا التاسع" فإنه يدلّ على أنه كان يصوم غير التاسع فلا يصحّ أن يعد بصوم ما قد صامه وقيل أراد ترك العاشر وصوم التاسع وحده خلافا لأهل الكتاب وفيه نظر لقوله عليه الصلاة والسلام في حديث: "صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود؛ صوموا قبله يوما وبعده يوما" ومعناه صوموا معه يوما قبله أو بعده حتى تخرجوا عن التشبه باليهود في إفراد العاشر واختلف هل كان واجبا ونسخ بصوم رمضان أو لم يكن واجبا قطّ واتفقوا على أن صومه سنة وأما "تَاسُوعَاءُ" فقال الجوهري: أظنه مولدا وقال الصغاني مولَّد فينبغي أن يقال إذا استعمل مع عاشوراء فهو قياس العربي لأجل الازدواج وإن استعمل وحده فمسلّم إن كان غير مسموع. التاسع وحده خلافا لأهل الكتاب وفيه نظر لقوله عليه الصلاة والسلام في حديث: "صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود؛ صوموا قبله يوما وبعده يوما" ومعناه صوموا معه يوما قبله أو بعده حتى تخرجوا عن التشبه باليهود في إفراد العاشر واختلف هل كان واجبا ونسخ بصوم رمضان أو لم يكن واجبا قطّ واتفقوا على أن صومه سنة وأما "تَاسُوعَاءُ" فقال الجوهري: أظنه مولدا وقال الصغاني مولَّد فينبغي أن يقال إذا استعمل مع عاشوراء فهو قياس العربي لأجل الازدواج وإن استعمل وحده فمسلّم إن كان غير مسموع.
- غ م م
غَمَّهُ: الشيء "غَمًّا" من باب قتل: غطاه، ومنه قيل للحزن "غَمٌّ" ؛ لأنه يغطي السرور والحلم، وهو في غمة أي حيرة ولبس والجمع "غُمَمٌ" مثل غُرْفة وغُرَف، و "غَمَّ" اليوم والسماء "غَمًّا" من باب قتل أيضا، و "أَغَمَّ" بالألف: جاء "بِغَمٍّ" من تكاثف حر أو غيم، و "غُمَّ" عليه الخبُر بالبناء للمفعول خفي، و "غُمَّ" الهلال بالبناء للمفعول أيضا: ستر بغيم أو غيره، وفي حديث: "فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ" أي فإن سترت رؤيته بغيم أو ضباب فأكملوا عدة شعبان ثلاثين؛ ليكون الدخول في صوم رمضان بيقين، وفي حديث: "فَاقْدُرُوا لَهُ" قال بعضهم: أي قدروا منازل القمر ومجراه فيها، قال أبو زيد: "غُمَّ" الهلال "غَمًّا" فهو "مَغْمُومٌ" ويقال كان على السماء "غَمٌّ" ، و "غَمْيٌ" فحال دون الهلال وهو غيم رقيق أو ضبابة وهذه ليلة "غَمَّى" على فعلى بفتح الفاء، وقال بعضهم بضمها وهي التي يرى فيها الهلال فتحول بينه وبين الناس ضبابة، وصمنا للغمَّى على فعلى بفتح الفاء وضمها أي على غير رؤية، و "الغَمَامُ" السحاب، و "الغَمَامَةُ" أخصّ منه، و "غَمَّ" الشخص "غَمَمًا" من باب تعب: سال شعر رأسه حتى ضاقت جبهته وقفاه، ورجل "أَغَمُّ" الوجه والقفا، وامرأة "غَمَّاءُ" مثال أحمر وحمراء، و "كُرَاعُ الغَمِيمِ" وزان كريم وادٍ بينه وبين المدينة نحو مائة وسبعين ميلاً وبينه وبين مكة نحو ثلاثين ميلاً ومن عسفان إليه ثلاثة أميال وكراع كلّ شيء طرفه. بعضهم بضمها وهي التي يرى فيها الهلال فتحول بينه وبين الناس ضبابة، وصمنا للغمَّى على فعلى بفتح الفاء وضمها أي على غير رؤية، و "الغَمَامُ" السحاب، و "الغَمَامَةُ" أخصّ منه، و "غَمَّ" الشخص "غَمَمًا" من باب تعب: سال شعر رأسه حتى ضاقت جبهته وقفاه، ورجل "أَغَمُّ" الوجه والقفا، وامرأة "غَمَّاءُ" مثال أحمر وحمراء، و "كُرَاعُ الغَمِيمِ" وزان كريم وادٍ بينه وبين المدينة نحو مائة وسبعين ميلاً وبينه وبين مكة نحو ثلاثين ميلاً ومن عسفان إليه ثلاثة أميال وكراع كلّ شيء طرفه.
- ر و ض
رُضْتُ: الدابة "رِيَاضًا" ذللتها فالفاعل "رَائِضٌ" وهي "مَرُوضَةٌ" و "رَاضَ" نفسه على معنى حلم فهو "رَيِّضٌ" . و "الرَّوْضَةُ" الموضع المعجب بالزهور يقال نزلنا أرضاً "أَرِيضَةً" قيل سميت بذلك لاستراضة المياه السائلة إليها أن لسكونها بها و "أَرَاضَ" الوادي و "اسْتَرَاضَ" إذا استنقع فيه الماء و "اسْتَرَاضَ" اتسع وانبسط ومنه يقال: افعل ما دامت النفس "مسترضية" وجمع "الروضة" "رياض" و "روضات" بسكون الواو للتخفيف. وهذيل تفتح على القياس.
- ع و ض
عَاضَنِي: زيد "عِوَضًا" من باب قال، و "أَعَاضَنِي" بالألف، و "عَوَّضَنِي" بالتشديد أعطاني "العِوَضَ" وهو البدل والجمع "أَعْوَاضٌ" مثل عِنَب وأَعْنَاب، و "اعْتَاضَ" أخذ "العِوَضَ" ، و "تَعَوَّضَ" مثله، و "اسْتَعَاضَ" سأل "العِوَضَ" .
- ي د ي
اليَدُ: مؤنثة وهي من المنكب إلى أطراف الأصابع ولامها محذوفة وهي ياء والأصل "يَدْيٌ" قيل بفتح الدال وقيل بسكونها، و "اليَدُ" النعمة والإحسان تسمية بذلك لأنها تتناول الأمر غالبا وجمع القلة "أيْدٍ" وجمع الكثرة "الأيَادِي" ، و "اليُدِيُّ" مثال فعول وتطلق "اليَدُ" على القدرة، و "يَدُهُ" عليه أي سلطانه والأمر "بِيَدِ" فلان أي في تصُّرفه وقوله تعالى: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ} أي عن قدرة عليهم وغلب وأعطى بيده إذا انقاد واستسلم، وقيل معنى الآية من هذا والدار في "يَدِ" فلان أي في ملكه وأوليته "يَدًا" أي نعمة والقوم "يَدُ" على غيرهم أي مجتمعون متفقون، وبعته "يَدًا بِيَدٍ" أي حاضرا بحاضر والتقدير في حال كونه مادا "يَدَهُ" بالعوض وفي حال كوني مادًّا "يَدي" بالمعوض فكأنه قال بعته في حال كون اليدين ممدودتين بالعوضين، و "ذُو اليَدَيْن" لقب رجل من الصحابة واسمه الخرباق بن عمرو السلمي بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء المهملة ثم ياء موحدة وألف وقاف لقب بذلك لطولهما. واسمه الخرباق بن عمرو السلمي بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء المهملة ثم ياء موحدة وألف وقاف لقب بذلك لطولهما.
- س م ا
سَمَا: "يَسْمُو" "سُمُوًّا" علا ومنه يقال "سَمَتْ" همته إلى معالي الأمور إذا طلب العزّ والشرف، و "السَّمَاءُ" المظلة للأرض، قال ابن الأنباري: تذكر وتؤنث، وقال الفراء: التذكير قليل وهو على معنى السقف وكأنه جمع "سَمَاوَةٍ" مثل سحاب وسحابة وجمعت على "سَمَاوَاتٍ" ، و "السَّمَاءُ" المطر مؤنثة؛ لأنها في معنى السحابة وجمعها "سُمِيٌّ" على فعول، و "السَّمَاءُ" السقف مذكر وكل عالٍ "سَمَاءُ" حتى يقال لظهر الفرس "سَمَاءُ" ومنه ينزل من "السَّمَاءِ" قالوا من السقف، والنسبة إلى "السَّمَاءِ" "سَمَائِيٌّ" بالهمز على لفظها، و "سَمَاوِيٌّ" بالواو اعتباراً بالأصل وهذا حكم الهمزة إذا كانت بدلا أو أصلا أو كانت للإلحاق. و "الاسْمُ" همزته وصل وأصله "سُِمْوٌ" مثل حمل أو قفل وهو من "السُّمُوِّ" وهو العلو، والدليل عليه أنه يردّ إلى أصله في التصغير وجمع التكسير فيقال "سُمَيٌّ" و "أَسْمَاءٌ" وعلى هذا فالناقص منه اللام ووزنه افع والهمزة عوض عنها وهو القياس أيضا؛ لأنهم لو عوضوا موضع المحذوف لكان المحذوف أولى بالإثبات وذهب بعض الكوفيين إلى أن أصله "وَسْمٌ" لأنه من "الْوَسْمِ" وهو العلامة فحذفت الواو وهي فاء الكلمة وعوض عنها الهمزة وعلى هذا فوزنه اعل، قالوا وهذا ضعيف؛ لأنه لو كان كذلك لقيل في التصغير "وُسَيْمٌ" وفي الجمع "أَوْسَامٌ" ولأنك تقول "أَسْمَيْتُهُ" ولو كان من "السِّمَةِ" لقلت "وسَمْتُهُ" . و "سَمَّيْتُهُ" زيداً و "سَمَّيْتُهُ" بزيدٍ جعلته اسما له وعلما عليه و "تَسَمَّى" هو بذلك. لأنهم لو عوضوا موضع المحذوف لكان المحذوف أولى بالإثبات وذهب بعض الكوفيين إلى أن أصله "وَسْمٌ" لأنه من "الْوَسْمِ" وهو العلامة فحذفت الواو وهي فاء الكلمة وعوض عنها الهمزة وعلى هذا فوزنه اعل، قالوا وهذا ضعيف؛ لأنه لو كان كذلك لقيل في التصغير "وُسَيْمٌ" وفي الجمع "أَوْسَامٌ" ولأنك تقول "أَسْمَيْتُهُ" ولو كان من "السِّمَةِ" لقلت "وسَمْتُهُ" . و "سَمَّيْتُهُ" زيداً و "سَمَّيْتُهُ" بزيدٍ جعلته اسما له وعلما عليه و "تَسَمَّى" هو بذلك.
- ر ي ا
الرِّئَةُ: بالهمز وتركه مجرى النفس والجمع "رِئَاتٌ" و "رِئُونَ" جبرا لما نقص، والهاء عوض من اللام المحذوفة يقال منه "رَأَيْتُهُ" إذا أصبت "رِئَتَهُ" ومنهم من يقول المحذوف فاؤها والأصل "وَرْأَةٌ" مثل العدة أصلها وعدة إذ لو عوضوا موضع المحذوف كان الأصل أولى بالإثبات ويقال: وريته إذا أصبت رئته وهو "مَوْرِيٌّ" .
- ا ذ ا
إذا: لها معانٍ "أحدها" أن تكون ظرفا لما يُسْتَقْبَلَ من الزمان وفيها معنى الشرط نحو إذا جئتَ أكرمتك و "الثاني" أن تكون للوقت المجرد نحو قم إذا احمرَّ البُسْرُ أي وقت احمراره و "الثالث" أن تكون مرادفة للفاء فيجازى بها كقوله تعالى: {وإِنْ تُصِبْهُم سَيِّئَةٌ بما قدَّمَتْ أيْدِيهِمْ إذا هُمْ يَقْنَطُونَ} ومن الثاني قول الشافعي: لو قال أنت طالق إذا لم أطلقك أو متى لم أطلقك ثم سكت زمانا يمكن فيه الطلاق ولم يطلق طلقت ومعناه اختصاصها بالحال إلا إذا علقها على شيء في المستقبل فيتأخر الطلاق إليه نحو إذا احمرَّ البُسْرُ فأنت طالق ويعلق بها الممكن والمتيقن نحو إذا جاء زيد أو إذا جاء رأس الشهر وسيأتي في إن عن ثعلب فرق بين "إذا" و "إِنْ" في بعض الصور وأما "إِذَنْ" فحرف جزاء ومكافأة قيل تُكْتَبُ بالألف إشعارا بصورة الوقف عليها فإنه لا يوقف عليها إلا بالألف وهو مذهب البصريين وقيل تُكْتَبُ بالنون وهو مذهب الكوفيين اعتبارا باللفظ؛ لأنها عوض عن لفظ أصلي؛ لأنه قد يقال أقوم فتقول "إِذَنْ أكرمَك" ، فالنون عوض عن محذوف والأصل إِذْ تقوم أكرمك وللفرق بينها وبين "إِذَا" في الصورة وهو حسن. في إن عن ثعلب فرق بين "إذا" و "إِنْ" في بعض الصور وأما "إِذَنْ" فحرف جزاء ومكافأة قيل تُكْتَبُ بالألف إشعارا بصورة الوقف عليها فإنه لا يوقف عليها إلا بالألف وهو مذهب البصريين وقيل تُكْتَبُ بالنون وهو مذهب الكوفيين اعتبارا باللفظ؛ لأنها عوض عن لفظ أصلي؛ لأنه قد يقال أقوم فتقول "إِذَنْ أكرمَك" ، فالنون عوض عن محذوف والأصل إِذْ تقوم أكرمك وللفرق بينها وبين "إِذَا" في الصورة وهو حسن.
- و د ي
وَدَى: القاتل القتيل "يَدِيهِ" "دِيَةً" إذا أعطى وليه المال الذي هو بدل النفس، وفاؤها محذوفة، والهاء عوض، والأصل "وِدْيَةٌ" مثل "وِعْدَةٌ" ، وفي الأمر "دِ" القتيل بدال مكسورة لا غير؛ فإن وقفت قلت "دِهْ" ثم سمي ذلك المال "دِيَةً" تسمية بالمصدر والجمع "دِيَاتٌ" مثل هبة وهبات وعدة وعدات، و "اتَّدَى" الولي على افتعل إذا أخذ الدية ولم يثأر بقتيله، و "وَدَى" الشيء إذا سال، ومنه اشتقاق "الوَادِي" وهو كلّ منفرج بين جبال أو آكام يكون منفذا للسيل والجمع "أَوْدِيَةٌ" ، و "وَادِي القُرَى" موضع قريب من المدينة على طريق الحاج من جهة الشام، و "الوَدْيُ" ماء أبيض ثخين يخرج بعد البول يخفف ويثقل، قال الأزهري: قال الأموي: "الوَدِيُّ" ، و "المَذِيُّ" ، و "المَنِيُّ" مشددات وغيره يخفف، وقال أبو عبيدة: المني مشدد والآخران مخففان، وهذا أشهر، يقال "وَدَى" الرجل "يَدِي" ، و "أَوْدَى" بالألف لغة قليلة إذا خرج وديه، ومنع ابن قتيبة الرّباعي، و "أَوْدَى" إذا هلك فهو "مُودٍ" وأما قوله بعير غير "مُودٍ" أي غير معيب فلا أعرف له وجهًا إلا أن الأمراض والعيوب لما كانت مظّنة الهلاك أقيمت مقامه مجازًا ونفيت، و "الوَدِيُّ" على فعيل: صغار الفسيل الواحدة "وَدِيَّةٌ" . ابن قتيبة الرّباعي، و "أَوْدَى" إذا هلك فهو "مُودٍ" وأما قوله بعير غير "مُودٍ" أي غير معيب فلا أعرف له وجهًا إلا أن الأمراض والعيوب لما كانت مظّنة الهلاك أقيمت مقامه مجازًا ونفيت، و "الوَدِيُّ" على فعيل: صغار الفسيل الواحدة "وَدِيَّةٌ" .
- ب ر ج ا س
والبُرْجَاسُ: غرض يعلق ويرمى فيه، قال الجوهري: وأظنه مولَّدا وجمعه" بَرَاجِيسُ ".
- ص ي ف
الصَّيْفُ: تقدم في "زمن" وجمعه "صُيُوفٌ" ويسمى المطر الذي يأتي فيه "الصَّيْفُ" أيضا، ويوم "صَائِفٌ" وليلة "صَائِفَةٌ" ، و "المَصِيفُ" "الصَّيْفُ" والجمع "المَصَايِفُ" وعاملته "مُصَايَفَةً" من الصيف مثل مشاهرة من الشهر، و "صَافَ" القوم أقاموا صيفهم، و "أَصَافُوا" بالألف دخلوا في الصيف، و "صَيَّفَنِي" بالتثقيل كفاني لصيفي، و "صَافَ" السهم "صَيْفًا" و "صَوْفًا" من بابي باع وقال عدل عن الغرض كتاب الضاد:
- د ق ق
دَقَقْتُ: الشيء "دَقًّا" من باب قتل فهو "مَدْقُوقٌ" ، و "دَقِيقٌ" الحنطة وغيرها وهو الطحين أيضا فعيل بمعنى مفعول ويجمع على "أَدِقَّةٍ" مثل جنين وأجنة ودليل وأدلة، و "الدَّقِيقُ" خلاف الجليل، و "دَقَّ" من باب ضرب "دِقَّةً" خلاف غلظ فهو "دَقِيقٌ" و "دَقَّ" الأمر "دِقَّةً" أيضا إذا غمض وخفي معناه فلا يكاد يفهمه إلا الأذكياء، و "المُدْقُ" بضم الميم والدال على غير قياس وجاء كسر الميم وفتح الدال على القياس هو ما يدقّ به القماش وغيره وقد أنث الثاني بالهاء فقيل "مِدَقَّةٌ" .
- ق ب ض
قَبَضَ: الله الرزق "قَبْضًا" من باب ضرب: خلاف بسطه ووسعه وقد طابق بينهما بقوله: {وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} ، و "قَبَضْتُ" الشيء "قَبْضًا" : أخذته وهو في "قَبْضِتِه" أي في ملكه، و "قَبَضْتُ قَبْضَةً" من تمر بفتح القاف والضم لغة، و "قَبَضَ" عليه بيده: ضم عليه أصابعه ومنه "مَقْبِضُ" السيف وزان مسجد وفتح الباء لغة، وهو حيث "يُقْبَضُ" باليد، و "قَبَضهُ" الله: أماته، و "قَبَضْتُهُ" عن الأمر مثل عزلته "فَانْقَبَضَ" .
- ذ ر ع
الذِّرَاعُ: اليد من كلّ حيوان لكنها من الإنسان من المرفق إلى أطراف الأصابع، و "ذِرَاعُ" القياس أنثى في الأكثر ولفظ ابن السكيت "الذِّرَاعُ" أنثى وبعض العرب يذكّر قال ابن الأنباري: وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء شاهدا على التأنيث قول الشاعر: أَرْمِي عَلَيْهَا وَهْيَ فَرْعٌ أَجْمَعُ وَهْيَ ثَلاثُ أَذْرُعٍ وإِصْبَعُوعن الفراء أيضا "الذِّرَاعُ" أنثى وبعض عكل يذكّر فيقول خمسة أذرع، قال ابن الأنباري: ولم يعرف الأصمعي التذكير، وقال الزجاج التذكير شاذّ غير مختار وجمعها "أَذْرُعٌ" و "ذُرْعَانٌ" حكاه في العباب، وقال سيبويه: لا جمع لها غير أذرع، و "ذِرَاعُ القِيَاسِ" ست قبضات معتدلات ويسمى "ذِرَاعَ العَامَّةِ" وإنما سمي بذلك؛ لأنه نقص قبضة عن "ذِرَاعِ المَلِكِ" وهو بعض الأكاسرة نقله المطرزي، و "ذَرَعْتُ" الثوب "ذَرْعًا" من باب نفع قسته "بِالذِّرَاعِ" وضاق بالأمر ذرعًا عجز عن احتماله، و "ذَرْعُ" الإنسان: طاقته التي يبلغها، و "ذَرَعَهُ" القيء "ذَرْعًا" غلبه وسبقه، و "الذَّرِيعَةُ" الوسيلة والجمع "الذَّرَائِعُ" ، و "الذَّرِيعُ" السريع وزنا ومعنى، و "تَذَرَّعَ" في كلامه أوسع منه. عجز عن احتماله، و "ذَرْعُ" الإنسان: طاقته التي يبلغها، و "ذَرَعَهُ" القيء "ذَرْعًا" غلبه وسبقه، و "الذَّرِيعَةُ" الوسيلة والجمع "الذَّرَائِعُ" ، و "الذَّرِيعُ" السريع وزنا ومعنى، و "تَذَرَّعَ" في كلامه أوسع منه.