قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- الإِحْصان
- بِكَسْرِ الهَمْزَةِ : العِفَّةُ، وَتَحْصِينُ النَّفْسِ مِنَ الوُقُوعِ فِي الحَرامِ. فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ النُّورُ : ٢٤ / ٣٣.
- الأَحْكار
- بِفَتْحِ الهَمْزَةِ : الأَرْضُ المَمْلُوكَةُ لِبَيْتِ المالِ العامِّ لِلدَّوْلَةِ، عُمِرَتْ مَساكِنُ أَوْ بَساتِينُ أَوْ سَواقِي أَوْ سِواها، يُدْفَعُ عَنْها الَّذِينَ عَمَّرُوها مُقابِلَ الِانْتِفاعِ بِها. وَالأَحْكارُ : تُطْلَقُ عَلَى القِيمَةِ الإِيجارِيَّةِ لِلْعِقاراتِ وَالأَرْضِ الزِّراعِيَّةِ المَمْلُوكَةِ مِلْكِيَّةً عامَّةً، مُقابِلَ الِانْتِفاعِ بِها.
- أَحْكَامُ السُّوقِ
● أَحْكَامُ السُّوقِ : - كِتَابٌ أَلَّفَهُ فِي الْأَسْوَاقِ وَالْأَحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِمُعَامَلَاتِهَا :- الْكَنَانِيُّ ، أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ الْأَنْدَلُسِيُّ (٢١٣ - ٢٨٩ هـ / ٨٢٨ - ٩٠٢ م).
- الأَحْمَدِيَّةُ
● الأَحْمَدِيَّةُ : دَنَانِيرُ ضَرَبَهَا حَاكِمُ مِصْرَ أَحْمَدُ بْنُ طُولُونَ (٢٢٠ - ٢٧٠ هـ / ٨٣٥ - ٨٨٤ م) فَنُسِبَتْ إِلَيْهِ.
- الأَحْمَرُ
● الأَحْمَرُ : - يُفْتَحُ الْهَمْزَةُ وَتُسَكَّنُ الْحَاءُ . فِي الْمَعْدِنِ :- هُوَ الذَّهَبُ.
- الإِحْيَاءُ
● الإِحْيَاءُ : - يُكْسَرُ الْهَمْزَةُ . لُغَةً :- جَعْلُ الشَّيْءِ حَيًّا ، أَيْ ذَا قُوَّةٍ إِحْسَاسِيَّةٍ أَوْ نَامِيَةٍ . وَشَرْعًا :- التَّصَرُّفُ فِي أَرْضِ مَوَاتٍ بِالْبِنَاءِ أَوِ الْغَرْسِ أَوِ الزَّرْعِ أَوِ السَّقْيِ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُخَصِّبُهَا وَيُعَمِّرُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ : «مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ».
- الإِحَاطَةُ
● الإِحَاطَةُ : - يُكْسَرُ الْهَمْزَةُ وَتُفْتَحُ الْحَاءُ مَمْدُودَةً . :- أَرْضٌ يَحُوزُهَا الْإِنْسَانُ لِنَفْسِهِ . وَالنَّذِيرُ الصَّغِيرُ . وَمِقْبَضُ التُّرْسِ.
- الِاخْتِصَاصَاتُ
● الِاخْتِصَاصَاتُ : - يُكْسَرُ الْهَمْزَةُ - مُضَافَةً إِلَى الشَّرِيعَةِ . أَيْ الِاخْتِصَاصَاتِ الشَّرْعِيَّةِ . فِي عُرْفِ عُلَمَاءِ أُصُولِ الْفِقْهِ : هِيَ الْأَغْرَاضُ الْمُرْتَبِطَةُ عَلَى الْعُقُودِ وَالنُّسُوخِ ، كَكَمَالِ الرُّتْبَةِ فِي الْبَيْعِ ، وَمِلْكِ الْمَنْفَعَةِ فِي الْإِجَارَةِ ، وَالْبَيْنُونَةِ فِي الطَّلَاقِ.
- الِاخْتِبَارُ
● الِاخْتِبَارُ : هُوَ تَنَاوُلُ خِبْرِ الشَّيْءِ.
- الِاخْتِيَانُ
● الِاخْتِيَانُ : أُخِذَ مِنَ الْخِيَانَةِ ، وَذَلِكَ لِقَصْدِهِ الْقَصْدَ وَالزِّيَادَةَ ، وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ : «وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ» ﴿النِّسَاءُ : ١٠٧﴾.
- أَخَذَ
● أَخَذَ : يُفْتَحُ الْهَمْزَةُ وَالْخَاءُ . مِنْ مَعَانِيهِ : تَنَاوَلَ ، وَسَأَلَ ، وَأَمْسَكَ ، وَمَلَكَ ، وَأَخَذَهُ عَلَيْهِ ، وَأَلْزَمَهُ ، وَأَخَذَ الْمِيثَاقَ ، عَقَدَهُ . وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ : «لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ» ﴿الْحَاقَّةُ : ٤٥﴾.
- الأَخِيْجَةُ
يُفْتَحُ الهَمْزَةُ وَيُكْسَرُ الخَاءُ مَمْدُودَةً : طَعَامٌ رَقِيقٌ يُعْمَلُ مِنْ دَقِيقٍ ، يُصَبُّ عَلَيْهِ مَاءٌ وَقَلِيلٌ مِنْ زَيْتٍ أَوْ سَمْنٍ فَيُشْرَبُ.
- الأَدَاءُ
يُفْتَحُ الهَمْزَةُ. شَرْعاً : عِبَارَةٌ عَنْ تَسْلِيمِ عَيْنِ الوَاجِبِ فِي الوَقْتِ ، وَقِيلَ : القَضَاءُ ، وَهُوَ عِبَارَةُ تَسْلِيمِ مِثْلِ الوَاجِبِ فِي غَيْرِ وَقْتِهِ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ النِّسَاءُ : ٥٨. وَالأَدَاءُ : هُوَ تَسْلِيمُ العَيْنِ الثَّابِتِ فِي الذِّمَّةِ ، بِالسَّبَبِ المُوجِبِ ، إِلَى مَنْ يَسْتَحِقُّ ذَلِكَ الوَاجِبَ. وَالأَدَاءُ الكَامِلُ : هُوَ مَا يَزِيدُهُ الإِنْسَانُ عَلَى الوَجْهِ الرَّاجِحِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ ، وَالنَّقْصُ : يُخَالِفُهُ. وَالأَدَاءُ : إِبْرَاءُ الحُقُوقِ ، المُؤَقَّتَةِ وَغَيْرِ المُؤَقَّتَةِ ، وَهُوَ بِمَعْنَى القَضَاءِ. وَقِيلَ : إِنَّهُ خَاصٌّ بِالحُقُوقِ الَّتِي فِي الذِّمَمِ الَّتِي اخْتُلِفَ فِي أَدَائِهَا قَضَاءً ، كَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالزَّكَواتِ ، أَدَاءً لَهَا. وَالأَدَاءُ المُحَقَّقُ : هُوَ مَا لا تَكُونُ فِيهِ شُبْهَةٌ مِنَ القَضَاءِ بِحُكْمٍ مِنَ الوَجْهِ ، وَالمُحَقَّقُ : كَامِلٌ ، وَهُوَ مَا يُؤَدَّى عَلَى الوَجْهِ الَّذِي شُرِعَ عَلَيْهِ ، كَرَدِّ العَيْنِ المَغْصُوبَةِ ، وَقَاصِرٌ كَرَدِّ المَغْصُوبِ مَشْفُوعاً بِالجِنَايَةِ أَوْ بِالدَّيْنِ.
- الإِلَامُ
يُكْسَرُ الهَمْزَةُ : مَا يُؤْكَلُ مَعَ الخُبْزِ ، مِمَّا يُخْتَلَطُ بِهِ ، وَكُلُّ مَا يُؤْتَدَمُ بِهِ ، مَائِعاً كَانَ أَوْ جَامِداً ؛ أَوْ هُوَ : الَّذِي يُطَيِّبُ الخُبْزَ وَيُصْلِحُهُ ، وَيُتَلَذَّذُ بِهِ الأَكْلُ.
- الإِدِّخَارُ
لِلشَّيْءِ : اتِّخَاذُهُ وَإِعْدَادُهُ لِلْغَدِ.
- الإِقْتَاعُ
يُكْسَرُ الهَمْزَةُ : هُوَ شِدَّةُ الفَقْرِ وَذُلُّهُ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنَّهُ يُلْصِقُ يَدَ صَاحِبِهِ بِالثَّرَى ، وَهِيَ التُّرَابُ.
- أَذَّى
يُفْتَحُ الهَمْزَةُ وَالدَّالُ مُشَدَّدَةً : الأَمْرُ يُؤْذِيهِ أَذًى ، إِذَا أَضَرَّهُ وَنَقَلَ عَلَيْهِ.
- الأَدِيمُ
– وَالجَمْعُ: أُدُمٌ، وَأَدَمٌ، وَآدِمَةٌ. – هُوَ الجِلْدُ. وَ: الطَّعَامُ الْمَأْدُومُ.
- الأَذَنُ
– بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الذَّالِ، لُغَةً: الإِعْلَامُ بِإِجَازَةِ رُخْصَةٍ. – شَرْعًا: فَكُّ الجُمْعِ، أَي جِزْءٌ كَانَ، أَي سَوَاءٌ كَانَ حِجْرَ الرِّقَابِ أَوِ الحِصَّةَ أَوْ غَيْرَهَا، وَالَّذِي فُلِقَ مِنْهُ الحَجَرُ يُسَمَّى مَأْذُونًا. وَمِنْ مَعَانِي الإِذْنِ: الإِطْلَاقُ وَالإِبَاحَةُ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: «فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ».
- الأَرَائِكُ
– يُفْتَحُ الهَمْزَةُ، وَالمُفْرَدُ: الأَرِيكَةُ. – هِيَ السُّرُرُ، وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: «هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ» – الكَهْفُ: ٣١.