قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- الأَثْلُ
يَفْتَحُ الهَمْزَةَ وَسُكُونُ الثَّاءِ - هُوَ نَبَاتُ الطُّرْفَاءِ، وَهُوَ نَبَاتٌ لَا ثَمَرَ لَهُ، تَتَمَيَّزُ أَعْوَادُهُ بِالقُوَّةِ بَعْدَ الجَفَافِ.
- الأَثْمِدُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ وَسُكُونُ الثَّاءِ وَكَسْرُ المِيمِ - وَهُوَ حَجَرٌ يُكْتَحَلُ بِهِ، عُنْصُرٌ مَعْدَنِيٌّ يُبْرِي الشَّكْلَ تَصْدِيرِيَّ اللَّوْنِ، صَلْبٌ هَشٌّ، يُوجَدُ فِي حَالَةٍ نَقِيَّةٍ، وَغَالِبًا مُتَّحِدًا مَعَ غَيْرِهِ مِنَ العَنَاصِرِ، يُكْتَحَلُ بِهِ.
- الإِجَارَةُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ - هِيَ بَيْعُ المَنَافِعِ المَعْلُومَةِ بِعِوَضٍ مَعْلُومٍ، فِي دَيْنٍ، أَيْ مِثْلِيٍّ، كَالنُّقُودِ وَالمَكِيلِ وَالمَوْزُونِ وَالمَعْدُودِ المُتَقَارِبِ، أَوْ عَيْنٍ، أَيْ قِيمِيٍّ، وَهُوَ مَا سِوَى المِثْلِيِّ. وَالإِجَارَةُ : هِيَ العَقْدُ عَلَى تَمْلِيكِ تِلْكَ المَنَافِعِ بِعِوَضٍ، أَمَّا العَقْدُ عَلَى تَمْلِيكِ المَنَافِعِ بِغَيْرِ عِوَضٍ فَهُوَ الإِعَارَةُ.
- الإِجَازَةُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ - هِيَ التَّسْوِيغُ، وَالإِنْفَاذُ، وَالإِمْضَاءُ، فِي البَيْعِ وَغَيْرِهِ. وَالإِجَازَةُ تَعْمَلُ فِي تَنْفِيذِ المَوْقُوفِ لَا فِي تَصْحِيحِ الفَاسِدِ.
- الإِجَانَةُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ وَفَتْحُ الجِيمِ مَمْدُودَةٌ - إِنَاءٌ يُغْسَلُ فِيهِ الثِّيَابُ.
- الإِحْبَاءُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ - هُوَ بَيْعُ الزَّرْعِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهُ.
- الإِجْبَاءُ
أَصْلُهُ : جَمْعُ المَاءِ فِي الحَوْضِ، وَمَعْنَاهُ : أَنْ تَتَّخِذَ الشَّيْءَ بِالكُلِّيَّةِ، وَالإِجْبَاءُ : هُوَ تَنَاوُلُ جَانِبِ الشَّيْءِ، أَيْ وَسَطِهِ، وَهُوَ المُخْتَارُ. ثُمَّ صَارَتِ الأَحْباسُ أَسْماءً ثَلاثَةً : الأَحْباسُ، وَالأَحْباسُ، وَالأَوْقافُ الحُكْمِيَّةُ، وَالأَوْقافُ الأَهْلِيَّةُ. [اُنْظُرْ : الحَبْسُ، وَالْوَقْفُ، وَالرِّيعُ، وَالزُّرْقَةُ].
- الإِحْتِباءُ
مَعْناهُ : الِاشْتِمالُ، فَالْإِحْتِباءُ بِالثَّوْبِ : هُوَ الِاشْتِمالُ بِهِ، وَالِاسْمُ مِنْهُ : الحُبْوَةُ.
- الإِحْتِجارُ
اِحْتِجارُ الأَرْضِ مَعْناهُ : إِحاطَتُها بِعَلاماتٍ تُحَدِّدُها، مَنْعاً لِلنِّزاعِ عَنْها. وَالِاحْتِجارُ : هُوَ لُجُوءُ الضَّعِيفِ إِلَى الْقَوِيِّ، وَاسْتِعانَتُهُ بِهِ مِنْ ظُلْمِ العُمَّالِ بِجِبايَةِ الأَمْوالِ. [اُنْظُرْ : الإِحْياءُ، وَالإِقْطاعُ].
- الإِحْتِشالُ
هُوَ أَخْذُ الحَشِيشِ، نَوْعٌ مِنَ الشَّعْبِ.
- الإِحْتِطابُ
هُوَ جَمْعُ الحَطَبِ. وَفِي مَعْنَى الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ : «لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا عَلَى ظَهْرِهِ فَيَحْتَطِبَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ».
- الإِحْتِفانُ
الحَفْنُ : هُوَ أَخْذُ الشَّيْءِ بِالرَّاحَتَيْنِ وَالأَصابِعِ مَضْمُومَةً، أَوِ الْجَرْفُ بِكَفَّيِ الْيَدَيْنِ. وَمِنْهُ : العَطاءُ القَلِيلُ. وَالحَفْنَةُ : مِلْءُ الكَفِّ. وَاحْتِفانُ الشَّجَرِ : اقْتِلاعُهُ مِنَ الأَرْضِ، وَاحْتِفانُ الشَّيْءِ : أَخْذُهُ لِنَفْسِهِ.
- الإِحْتِكارُ
لُغَةً : الجَمْعُ وَالإِمْساكُ وَالِاحْتِباسُ، وَالْمُحْكَرَةُ : اسْمٌ لِلِاحْتِكارِ. وَالِاحْتِكارُ شَرْعاً : اشْتِراءُ قُوتِ البَشَرِ وَالطَّعامِ وَحَبِّهِمْ انْتِظاراً لِغَلاءِ سِعْرِهِ. وَلَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهاءُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي إِذا بَلَغَها الِاحْتِكارُ اسْتَوْجَبَ الْمُحْتَكِرُ عِقابَ التَّعْزِيرِ، فَقِيلَ : إِنَّها أَرْبَعُونَ يَوْماً، وَقِيلَ : هِيَ شَهْرٌ، وَقِيلَ : هِيَ أَكْثَرُ مِنْ سَنَةٍ، عَلى حَسَبِ اخْتِلافِ الحاجاتِ إِلَى الِاحْتِكارِ. وَفِي الأَحادِيثِ النَّبَوِيَّةِ : «مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعاماً ضَرَبَهُ اللهُ بِالْفَقْرِ وَالإِفْلاسِ». وَالمُحْتَكِرُ إِنْ لَمْ يَسْمَعْ بِهذَا الْحَدِيثِ فَذَلِكَ سَواءٌ، وَإِنْ سَمِعَ يَفْرَحْ بِغَلاءِ الأَسْعارِ وَيَحْزَنْ لِرُخْصِها، فَيُبْطِلُ الْمَكارِمَ، وَقَتْلَةُ النَّفْسِ وَالإِحْتِكارُ فِي دَرَجَةٍ واحِدَةٍ.
- إِحْتِناكٌ
اِحْتِناكَ الفَرَسَ اللِّجامَ : جَعَلَهُ فِي حَنَكِهِ، أَي فِي فَمِهِ. وَاحْتَنَكَ الجَرادُ الأَرْضَ : أَتَى عَلى نَباتِها.
- الأَحْجار
أَحْجارُ الخَيْلِ : ما أُخِذَ مِنْها لِلنَّسْلِ.
- الإِحْراز
- بِكَسْرِ الهَمْزَةِ : مِنْ مَعانِيهِ : الصِّيانَةُ وَالِادِّخارُ لِوَقْتِ الحاجَةِ.
- الإِحْراف
- بِكَسْرِ الهَمْزَةِ : هُوَ نُمُوُّ المالِ وَكَثْرَتُهُ.
- الإِحْسان
- بِكَسْرِ الهَمْزَةِ : هُوَ فِعْلُ ما يَنْفَعُ الغَيْرَ، يَبْحَثُ بَصِيرُ الخَيْرِ حَسَنًا بِهِ. وَالإِحْسانُ : أَنْ يُعْطِيَ الإِنْسانُ أَكْثَرَ مِمَّا عَلَيْهِ، وَيَأْخُذَ أَقَلَّ مِمَّا لَهُ، فَهُوَ زِيادَةٌ عَلَى العَدْلِ، وَتَجْرِي الإِحْسانُ نَدْبًا وَتَطَوُّعًا. - انْظُرْ : الدَّلِيلَ. - فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ﴾ الرُّوم : ٣٠ / ١٠. وَالإِحْسانُ - مِنْ مَعانِيهِ : مِبْلَغٌ مُتَفاوِتُ المِقْدارِ، يُوَزِّعُهُ السُّلْطانُ عَلَى أَعْوانِهِ كُلَّ عامٍ، أَوِ الهِبَةُ - كَالْحِصانِ، وَالكُسْوَةِ - يُنْفَقُ عَلَى الأَشْياخِ وَالكِبارِ، مَعَ الإِطْعامِ، كُلَّ عامٍ.
- الإِحْصاء
- بِكَسْرِ الهَمْزَةِ : هُوَ العَدُّ عَلَى نَحْوِ الإِحاطَةِ وَالحِفْظِ لِكُلِّ المَعْدودِ. فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا﴾ الجِنُّ : ٧٢ / ٢٨.
- الإِحْصار
- بِكَسْرِ الهَمْزَةِ : التَّضْيِيقُ وَالمَنْعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَالإِحْصارُ : الخَيْلُ. فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ البَقَرَةُ : ٢ / ٢٧٣.