قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- وَأَفَنْدِي
لَقَبُ تَكْرِيمٍ، مَعْنَاهُ: السَّيِّدُ، وَهُوَ تُرْكِيُّ الأَصْلِ.
- الأَفِيلُ
يُفْتَحُ الهَمْزَةُ وَتُكْسَرُ الفَاءُ مَمْدُودَةً، وَالأُنْثَى: أَفِيلَةٌ، وَالجَمْعُ: أَفَالٌ، وَأَفَائِلُ: هُوَ صَغِيرُ الإِبِلِ مِنْ بَنَاتِ المَخَاضِ وَنَحْوِهَا. - [اُنْظُرْ: بِنْتُ مَخَاضٍ].
- الأَثْؤَرُ
هُوَ لَوْنُ الخُشْخِشَاشِ الأَسْوَدِ.
- الإِقَالَةُ
يُكْسَرُ الهَمْزَةُ وَتُفْتَحُ القَافُ مَمْدُودَةً: هِيَ الفَسْخُ بِالرِّضَا، فَيَنْسَخُ البَيْعَ إِذَا تَرَاجَعَا فِيهِ، وَرَفْعُ العَقْدِ بَعْدَ وُقُوعِهِ، وَفَسْخُ البَيْعِ، وَأَقَالَهُ.
- أَفَّتَ
يُفْتَحُ الهَمْزَةُ وَالفَاءُ مُشَدَّدَةً، وَكَذَلِكَ: أَفَّتَ. مَعْنَاهُ: حَدَّدَ الوَقْتَ.
- الإِقْتَارُ
يُكْسَرُ الهَمْزَةُ: هُوَ التَّضْيِيقُ فِي الرِّزْقِ، وَالنَّقْصُ مِنَ القَدْرِ الكَافِي، وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾، الفُرْقَانُ: ٦٧.
- الإِفْتِرَافُ
يُكْسَرُ الهَمْزَةُ - لِلمَالِ: إِصَابَتُهُ وَجَمْعُهُ وَاغْتِنَامُهُ، وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: ﴿وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا﴾، التَّوْبَةُ: ٢٤.
- الإِقْتِصَادُ
يَكْسِرُ الْهَمْزَةَ - مِنَ الْقَصْدِ، وَالْقَصْدُ: اسْتِقَامَةُ الطَّرِيقِ. وَالِاقْتِصَادُ فِيمَا لَهُ طَرَفَانِ: إِفْرَاطٌ، وَتَفْرِيطٌ، يَكُونُ مَحْمُودًا عَلَى الْإِطْلَاقِ. وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾ لُقْمَانُ: ١٩. ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذٰلِكَ قَوَامًا﴾ الْفُرْقَانُ: ٦٧. وَقَدْ يُكْنَى بِالِاقْتِصَادِ عَمَّا تَرَدَّدَ بَيْنَ الْمَحْمُودِ وَالْمَذْمُومِ، كَكَوَاقِعَ بَيْنَ الْجُورِ وَالْعَدْلِ، وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ فَاطِرٌ: ٣٢. وَالِاقْتِصَادُ: هُوَ عِلْمُ تَدْبِيرِ الثَّرَوَاتِ وَالْأَمْوَالِ الْفَرْدِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيَّةِ، احْتِفَاظًا وَتَنْمِيَةً وَتَوْزِيعًا عَلَى نَحْوٍ مِنَ الِاحْتِمَاطِ وَالتَّوَازُنِ، الَّذِي يُتَوَسَّطُ بَيْنَ الْإِسْرَافِ وَالْبُخْلِ، وَبَيْنَ الْمُبَالَغَةِ وَالتَّقْصِيرِ، وَبَيْنَ الْإِفْرَاطِ وَالتَّفْرِيطِ.
- الإِقْتِصَادُ الإِسْلَامِيُّ
هُوَ مَذْهَبٌ وَنِظَامٌ، يَشْمَلُ مَجْمُوعَةَ الْأُصُولِ وَالْمَبَادِئِ، وَالْقَوَاعِدِ الِاقْتِصَادِيَّةِ الْعَامَّةِ، الْمُسْتَنْبَطَةِ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ، وَالْبِنَاءُ الِاقْتِصَادِيُّ الْمُقَامُ عَلَى هٰذِهِ الْأُصُولِ وَالْمَبَادِئِ وَالْقَوَاعِدِ، مُرَاعًى فِيهِ مُتَغَيِّرَاتُ الْمَصَالِحِ الْمُسْتَمِرَّةِ وَالْمُطَّرِدَةِ بِحَسَبِ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ. وَلِأُصُولِ وَثَوَابِتِ الِاقْتِصَادِ الْإِسْلَامِيِّ تَمَيُّزٌ وَخُصُوصِيَّةٌ فِي عَدَدٍ مِنَ السِّمَاتِ وَالْفَصَائِلِ.. مِنْ مِثْلِ: أ - النَّظْرَةُ الْمُمَيَّزَةُ إِلَى الْوَظِيفَةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ لِلثَّرَوَاتِ وَالْأَمْوَالِ فِي حَيَاةِ الْفَرْدِ وَالْأُسْرَةِ وَالْأُمَّةِ. ب - وَانْطِلَاقُ الْحُقُوقِ الْعَامَّةِ - الِاجْتِمَاعِيَّةِ - فِي الثَّرَوَاتِ وَالْأَمْوَالِ. ج - وَمَعْنَى، وَحُدُودُهُ، وَضَوَابِطُ كُلٍّ مِنَ الْمِلْكِيَّةِ الْعَامَّةِ - الِاجْتِمَاعِيَّةِ - وَالْمِلْكِيَّةِ الْخَاصَّةِ - الْفَرْدِيَّةِ - فِي الثَّرَوَاتِ وَالْأَمْوَالِ. د - وَمَشْرُوعِيَّةُ تَمَايُزِ الطَّبَقَاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ، وَعَوَامِلُ هٰذَا التَّمَايُزِ، وَحُدُودُهُ وَآفَاتُهُ، وَعَلَاقَةُ الْفَرْدِ بِالطَّبَقَةِ، وَالْأُمَّةِ. هـ - وَمَعْنَى الْعَدْلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، الَّذِي هُوَ وَسِيطَةُ التَّوَازُنِ الِاجْتِمَاعِيِّ.
- أَقَلُّ الرَّجُلِ
أَقَلُّ الرَّجُلِ : أَي لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ إِلَّا قَلِيلًا.
- الإِقْلِيمَا
الإِقْلِيمَا : - يَكْسِرُ الهَمْزَةَ - بِوَزْنِ مِعْزَبٍ . مَادَّةٌ تُوجَدُ فِي نُحَاسِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ عِنْدَ صَهْرِهِمَا ، تُرْسِبُ فِي القَاعِ ، لَهَا خَوَاصُّ نَافِعَةٌ فِي عِلَاجِ بَعْضِ أَمْرَاضِ العَيْنِ.
- أَقْنَى
أَقْنَى : - يَفْتَحُ الهَمْزَةَ وَيَسْكُنُ القَافَ - مِنَ الإِقْنَاءِ . يُكْسَرُ القَافُ وَيُضَمُّهَا : مَا يَكْتَسِبُ وَيَغْنَى ، وَأَقْنَى الرَّجُلَ : مَعْنَاهُ أَعْطَى القَنِيَّةَ ، أَيْ مَا يُقْتَنَى . - فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿وَإِنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ النَّجْمُ : ٤٨ . -
- أَقْوَى
أَقْوَى : - يَفْتَحُ الهَمْزَةَ وَيَسْكُنُ القَافَ - مِنَ الأَصْدَاءِ . فَمَعْنَاهُ : اسْتَغْنَى وَافْتَقَرَ . - فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿فَنَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ﴾ * الوَاقِعَةُ : ٧٣ - أَي لِلْفُقَرَاءِ المُسَافِرِينَ المُرْمِلِينَ الَّذِينَ نَفِدَ زَادُهُمْ . -
- الأَكَرُ
الأَكَرُ : - يَفْتَحُ الهَمْزَةَ وَتَشْدِيدُ الكَافِ - وَالجَمْعُ : أَكَرَةٌ . هُوَ الحَرَاثُ لِلأَرْضِ ، أَيِ القَائِمُ عَلَى تَهْيِئِهَا لِلزِّرَاعَةِ.
- الأَكْرَاعُ
الأَكْرَاعُ : - جَمْعُ الأَكْرُ وَكُرَاعٍ - وَهُوَ الجُزْءُ المُسْتَدِقُّ العَارِي مِنَ اللَّحْمِ مِنْ سَاقِ البَقَرِ وَالغَنَمِ ، وَالعَامَّةُ تَنْطِقُهَا : الكَرَاوِعَ . -
- الاِكْتِتَابُ
الاِكْتِتَابُ : - يَكْسِرُ الهَمْزَةَ وَيَسْكُنُ الكَافَ وَيَكْسِرُ الحَرْفَ الأَوَّلَ - هُوَ الجَمْعُ وَالدِّينُ . - فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿فَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا﴾ * الفُرْقَانُ : ٥ . - وَالمَكْتَبَةُ ، وَكَذَلِكَ الكِتَابُ - مِنَ السَّيِّدِ لِلْعَبْدِ : العِهَادُ مَعَهُ عَلَى أَنْ يَعْتِقَهُ بَعْدَ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ مِقْدَارًا مُعَيَّنًا مِنَ المَالِ أَوْ نَحْوِهِ . - فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ * النُّورُ : ٣٣ . - وَالمَكْتُوبُ : هُوَ الثَّابِتُ المُسَجَّلُ . - فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ﴾ * الأَعْرَافُ : ١٥٧ . -
- أَكْدَى
يَفْتَحُ الْهَمْزَةَ وَيَسْكُنُ الْكَافَ . الرَّجُلُ يَكْدِي : أَي يَبْخَلُ . وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ : ﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى . وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى ﴾ - النَّجْمِ : ٣٣ ، ٣٤ - .
- الإِكْرَاءُ
بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : الإِجَارَةُ ، وَالِاكْتِرَاءُ : الِاسْتِئْجَارُ . وَمِثْلُهُ : الِاسْتِئْجَارُ ، وَالتَّكْرِي ، وَالْكَرَاءُ - بِكَسْرِ الْكَافِ - : الأَجْرُ .
- الإِكْرَاهُ
بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ . لُغَةً : حَمْلُ الإِنْسَانِ عَلَى مَا لَا يُرِيدُهُ ، وَإِجْبَارُهُ ، وَإِلْزَامُهُ بِمَا يَكْرَهُ طَبْعًا أَوْ شَرْعًا ، فَيُعْتَبَرُ فِي الْفِقْهِ عَدَمُ الرِّضَا لِيَرْتَفِعَ مَا هُوَ أَصْلٌ . وَالإِكْرَاهُ شَرْعًا : اسْمٌ لِلْفِعْلِ الَّذِي يَنْزِلُ بِهِ الْمُكْرِهُ لِفِعْلِهِ ، فَيَسْلُبُ بِهِ اخْتِيَارَ الْمُكْرَهِ ، أَوْ هُوَ : عِبَارَةٌ عَنْ تَغْلِيبِ الْقَادِرِ عَلَى غَيْرِهِ حَتَّى يَحْمِلَهُ عَلَى مَا يَكْرَهُ ، بِحَيْثُ تَسْقُطُ بِهِ الرِّضَا . أَمَّا التَّسْخِيرُ - وَهُوَ أَلْيَنُ مِنَ الإِكْرَاهِ - فَهُوَ : الْقَهْرُ عَلَى الْفِعْلِ ، أَيْ حَمْلُ الْغَيْرِ عَلَى الْعَمَلِ بِلا إِرَادَةٍ مِنْهُ ، كَحَمْلِ الرَّجُلِ عَلَى الْقَتْلِ .
- الأَكْسَرَةُ
يُفْتَحُ الْهَمْزَةُ وَيُسْكَنُ الْهَاءُ وَالْكَافُ : هُمْ خَصَاصُ الأَرْضِ وَخُلَاصَتُهَا مِنَ الْفَلَّاحِينَ ، فِي الأَرْضِ الْمُنْخَفِضَةِ .