قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- الإِكْسِيرُ
هُوَ الْمُرَكَّبُ مِنْ جِسْمٍ وَرُوحٍ . وَالأَجْسَادُ فِي الْمَعَادِنِ : مِثْلُ الذَّهَبِ ، وَالنُّحَاسِ ، وَالْحَدِيدِ وَغَيْرِهَا ، وَالأَرْوَاحُ : مِثْلُ الْكِبْرِيتِ ، وَالزِّئْبَقِ .
- الأَكْلُ
يُفْتَحُ الْهَمْزَةُ وَيُسْكَنُ الْكَافُ : هُوَ الِاتِّصَالُ إِلَى الْمَعِدَةِ بِمَا يُتَغَذَّى بِهِ ، مَصْنُوعًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مَصْنُوعٍ . فَالشَّرَابُ الَّذِي لَا يُمْضَغُ لَا يُسَمَّى مَأْكُولًا ، وَشُرْبُهُ لَا يُسَمَّى أَكْلًا . وَيُطْلَقُ الأَكْلُ أَيْضًا عَلَى إِنْفَاقِ الْمَالِ وَأَخْذِهِ ، بِحَيْثُ كَانَ الأَخْذُ أَوِ الإِنْفَاقُ فِي حَقٍّ أَوْ غَيْرِ حَقٍّ . لاِشْتِرَاطِ قَصْدِ الحِفْظِ فِي الوَدِيعَةِ، بِخِلَافِ الأَمَانَةِ، وَالأَمَانَةُ عَيْنٌ، وَالوَدِيعَةُ دَيْنٌ، فَيَكُونَانِ مُتَبَايِنَيْنِ. وَالأَمَانَةُ : فِي المُصْطَلَحِ القُرْآنِيِّ، هِيَ الحُقُوقُ الشَّرْعِيَّةُ الَّتِي يَجِبُ الحِفْظُ عَلَيْهَا وَأَدَاؤُهَا. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ النِّسَاء : ٥٨ . -- وَالأَمَانَةُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ﴾ الأَحْزَاب : ٧٢ . -- هِيَ العَقْلُ. وَقِيلَ : الفَرَائِضُ. وَقِيلَ : العَدَالَةُ. وَقِيلَ : كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ. وَقِيلَ : حُرُوفُ الهِجَاءِ. وَالأَمَانَةُ : مَا يُوقَعُ فِي يَدِ الإِنسَانِ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ، وَأَيْمَنَهُ عَلَى حَقِّهِ، وَوَثِقَ بِهِ، وَجَعَلَهُ أَمِينًا حَافِظًا لَهُ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾ البَقَرَة : ٢٨٣ . --
- الأَمْتُ
وَالجَمْعُ : إِمَاتٌ، وَأَمْوَتٌ : المَكَانُ المُرْتَفِعُ، وَصِغَارُ النَّخْلِ. وَالِاخْتِلَافُ فِي المَكَانِ ارْتِفَاعًا وَانْخِفَاضًا، وَرِقَّةً وَصَلَابَةً، وَالضَّعْفُ وَالوَهْنُ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا﴾ طه : ١٠٧ . --
- الإِمْتِحَانُ
يُكْسَرُ الهَمْزَةُ لِلدَّهَبِ وَالفِضَّةِ، إِذَا أَذَابَهُمَا بِالنَّارِ حَتَّى يَخْلُصَ مَعْدِنُهُمَا مِنَ الخَبَثِ وَالشَّوَائِبِ. وَالإِمْتِحَانُ : الِاخْتِبَارُ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿أُولٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾ الحُجُرَات : ٣ . --
- الإِسْمَادُ
يُكْسَرُ الهَمْزَةُ، مِنْ مَعَانِيهِ : تَأْخِيرُ الأَجَلِ فِي المُعَامَلَاتِ، وَالإِعْطَاءُ، وَالإِضَافَةُ، وَبَعْثُ العَدَدِ.
- الأَمْرُ
يُفْتَحُ الهَمْزَةُ وَيُسْكَنُ المِيمُ، مِنْ مَعَانِيهِ : طَلَبُ الفِعْلِ، وَالمَأْمُورُ بِهِ إِبْدَاءً أَوْ عِلْمًا، وَالشَّأْنُ، وَالفِعْلُ وَالعَمَلُ.
- الإِمْرَارِيَّةُ
يُكْسَرُ الهَمْزَةُ، وَمُصْطَلَحَةُ الإِمْرَارِيَّةِ - فِي لُغَةِ وَمُصْطَلَحَاتُ مِصْرَ العُثْمَانِيَّةِ، بِالْقَرْنِ التَّاسِعَ عَشَرَ المِيلَادِيِّ : هِيَ «مُصَالَحَةُ السِّكَكِ الحَدِيدِيَّةِ».
- الإِمْسَاكُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ : مِنْ مَعَانِيهِ : البُخْلُ وَالشُّحُّ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : «قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ» – الإِسْرَاءُ : ١٠٠.
- الأَمْشاطِيُّ
يَفْتَحُ الهَمْزَةَ : هُمُ المُحْتَرِفُونَ لِحِرْفَةِ صِنَاعَةِ وَبَيْعِ الأَمْشَاطِ الَّتِي يُمَشَّطُ أَوْ يُخَلَّلُ بِهَا الشَّعْرُ.
- أَمَنَ
يَفْتَحُ الهَمْزَةَ وَسُكُونُ المِيمِ وَفَتْحُ النُّونِ : بِالحَقِّ : أَقَرَّ بِهِ، وَكَذَلِكَ حَلَفَ بِهِ، وَهُوَ مِنَ الأَضْدَادِ.
- الإِمْلَاقُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ : هُوَ الِافْتِقَارُ؛ أَوِ الفَقْرُ الشَّدِيدُ، وَأَصْلُ «أَمْلَقَ» : مَا عِنْدَهُ مِنَ المَالِ، أَيْ أَنْفَقَهُ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ، فَنَجَمَ عَنْ ذٰلِكَ الفَقْرُ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : «وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ» – الإِسْرَاءُ : ٣١.
- الأَمْلَاكُ المُرْسُومَةُ
يَفْتَحُ الهَمْزَةَ : هِيَ أَنْ يُشْهَدَ رِجَالٌ فِي شَيْءٍ، وَلَمْ يُذْكَرْ سَبَبُ مِلْكِهِ، إِنْ كَانَ جَارِيَةً لَا يَحِلُّ وَطْؤُهَا، وَإِنْ كَانَ دَارًا يَتِمُّ الشَّاهِدَانِ تَمْلِيكَهَا.
- الإِمْلَاءُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ : يَعْنِي الإِمْلَاءَ فِي تَدْوِينِ العُقُودِ. يُقَالُ : أَمَلَّ يُمِلُّ إِمْلَالًا، وَأَمْلَى يُمْلِي إِمْلَاءً. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : «فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ» – البَقَرَةُ : ٢٨٢.
- الأَمْنُ
يَفْتَحُ الهَمْزَةَ وَسُكُونُ المِيمِ : هُوَ عَدَمُ تَوَقُّعِ مَكْرُوهٍ فِي الزَّمَانِ الآتِي، وَكَمَا يَكُونُ الأَمْنُ فِي الِاحْتِيَاجَاتِ المَادِّيَّةِ يَكُونُ كَذٰلِكَ فِي الِاحْتِيَاجَاتِ المَعْنَوِيَّةِ وَالنَّفْسِيَّةِ وَالرُّوحِيَّةِ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : «فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هٰذَا البَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ» – قُرَيْشٌ : ٤.
- أُمَنَاءُ الحُكْمِ
يُضَمُّ الهَمْزَةُ، وَتُضَمُّ الحَاءُ، وَالمُفْرَدُ : أَمِينٌ : هُمْ ... الَّذِينَ يَنْتَدِبُهُمُ الْقَاضِي لِلنَّظَرِ فِي أَمْوَالِ الْبُلْهِ، وَالْمَجَانِينِ، وَالْمَحْجُورِ عَلَيْهِمْ، وَمَنْ هُمْ تَحْتَ الْوِصَايَةِ.
- الأَمَةُ
ـ يُفْتَحُ الْهَمْزَةُ وَالْمِيمُ، وَالْجَمْعُ: إِمَاءٌ وَأَمَاءٌ ـ هِيَ الْمَمْلُوكَةُ خِلَافَ الْحُرَّةِ. وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: «وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ». الْبَقَرَةُ: الْآيَةُ ٢٢١.
- الأَمْوَالُ
ـ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ: هِيَ كُلُّ مَا يُمْلَكُ، وَالْمُفْرَدُ: الْمَالُ. وَفِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ». الْبَقَرَةُ: الْآيَةُ ١٥٥. وَالْأَمْوَالُ الدِّيوَانِيَّةُ: هِيَ جِمَاعُ دَخْلِ الدَّوْلَةِ وَخَرْجِهَا مِنَ الْأَمْوَالِ. وَالْأَمْوَالُ الْهِلاَلِيَّةُ: هِيَ الْإِيجَارَاتُ الشَّهْرِيَّةُ الَّتِي تُفْرَضُ عَلَى الْأَمَاكِنِ السَّكَنِيَّةِ وَدَكَاكِينِ الْحِرَفِ وَالصِّنَاعَاتِ وَالتِّجَارَاتِ وَالْمَخْزَنَاتِ.
- الأَمْوَالُ (كتابٌ لأبي عُبَيْدٍ)
ـ كِتَابٌ ـ أَلَّفَهُ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ (١٥٧ - ٢٢٤ هـ / ٨٣٨ م)، وَهُوَ مِنْ أَوَّلِ الْمَصَادِرِ الْإِسْلَامِيَّةِ الَّتِي كُتِبَتْ فِي أَحَادِيثِ وَمَأْثُورَاتِ فِقْهِ الْأَمْوَالِ، وَأُعِيدَ طَبْعُهُ طِبَاعَةً مُحَقَّقَةً صَدَرَتْ بِالْقَاهِرَةِ سَنَةَ ١٩٦٩ م بِتَحْقِيقٍ وَدِرَاسَةِ الدُّكْتُورِ مُحَمَّدٍ عِمَارَةَ.
- الأَمْوَالُ (كتابٌ لأبي أَحْمَدَ بْنِ زَنْجُوَيْهِ)
ـ كِتَابٌ ـ مِنْ تَأْلِيفِ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ زَنْجُوَيْهِ (١٨١ - ٢٥١ هـ / ٧٩٦ - ٨٦٥ م)، وَهُوَ مِنْ تَلَامِذَةِ أَبِي عُبَيْدِ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ، وَلَهُ طِبْعَةٌ مُحَقَّقَةٌ صَدَرَتْ بِالرِّيَاضِ [١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥ م] بِتَحْقِيقِ وَدِرَاسَةِ الدُّكْتُورِ شَاكِرٍ ذِيبِ فَضْلٍ.
- الأَمْوَالُ (كتابٌ لأبي جَعْفَرٍ الدَّاوُدِيِّ)
ـ كِتَابٌ ـ مِنْ تَأْلِيفِ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الدَّاوُدِيِّ (٤٠٢ - ٤٦٧ هـ / ١٠١١ - ١٠٧٤ م)، وَهُوَ مِنْ عُلَمَاءِ الْمَغْرِبِ.