قاموس المصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
قاموس من تأليف الدكتور محمد عمارة يعنى بالمصطلحات الاقتصادية في الحضارة الإسلامية
الجذور
- أَمْوَالُ النَّبِيِّ ﷺ
ـ كِتَابٌ ـ كَتَبَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ السَّعْدِيُّ (١٦١ - ٢٣٤ هـ / ٧٧٧ - ٨٤٩ م).
- أَمِيرُ الشُّؤُونِ
ـ فِي النِّظَامِ الْمَالِيِّ لِمِصْرَ الْعُثْمَانِيَّةِ: هُوَ الْخَازِنُ.
- الإِنْذَارُ
– بِكَسْرِ الهَمْزَةِ: هُوَ الإِعْلَامُ بِالشَّيْءِ المَخُوفِ فِي مُدَّةٍ تُتَحَفَّظُ مِنْهُ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: "وَأَنْذِرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ" *الأَحْقَاف: ٢١*.
- الإِنْشَاءُ
– بِكَسْرِ الهَمْزَةِ: مِنْ مَعَانِيهِ: إِيجَادُ الشَّيْءِ الَّذِي يَكُونُ مَسْبُوقًا بِمَادَّةٍ وَقُوَّةٍ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: "إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا" *الوَاقِعَة: ٣٥–٣٧*.
- الأَنْطَاعُ
– بِفَتْحِ الهَمْزَةِ، وَالمُفْرَدُ: النِّطْعُ: هُوَ البِسَاطُ مِنَ الأَدِيمِ. وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى: نِطَاعٍ. وَكَانَتِ الأَنْطَاعُ مِنْ أَكْسِيَةِ الكَعْبَةِ.
- الإِنْظَارُ
– بِكَسْرِ الهَمْزَةِ: الإِهْمَالُ فِي اقْتِضَاءِ الَّذِي مِنَ المَدِينِ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: "ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ" *يُونُس: ٧١*، "وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ" *البَقَرَة: ٢٨٠*.
- الإِنْفَاقُ
– بِكَسْرِ الهَمْزَةِ: لِلْمَالِ: إِخْرَاجُهُ مِنَ الحِوْزَةِ، وَصَرْفُهُ فِي أَيِّ وَجْهٍ عَادَ، أَوْ بَذْلُهُ تَطَوُّعًا أَوْ نَفْلًا. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: "قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ" *الإِسْرَاء: ١٠٠*. وَالنَّفَقَةُ: هِيَ المَالُ المَصْرُوفُ. وَجَمْعُهَا: نَفَقَاتٌ. وَأَنْفَقَ الرَّجُلُ: ذَهَبَ طَعَامُهُ فِي سَفَرٍ أَوْ حَضَرٍ.
- الأَنْفَالُ
– بِفَتْحِ الهَمْزَةِ: هِيَ النِّعَمُ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ: "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ..." *الأَنْفَال: ١–٤*. وَأَصْلُ مَعْنَى النَّفْلِ: الزِّيَادَةُ، وَلِذَلِكَ يَرَى البَعْضُ أَنَّ الأَنْفَالَ هِيَ الزِّيَادَاتُ يَزِيدُهَا الإِمَامُ بَعْضَ الجَيْشِ أَوْ جَمِيعَهُمْ، إِمَّا مِنْ سِهَامِهِ – سَهْمِ الإِمَامِ – عَلَى حُقُوقِهِمْ مِنَ القِسْمَةِ، وَإِمَّا مِمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ بِالنَّفْلِ لِبَعْضِ أَسْبَابٍ، تَرْغِيبًا لَهُ وَتَحْرِيضًا لِمَنْ مَعَهُ مِنْ جَيْشِهِ عَلَى مَا فِيهِ صَلَاحُهُمْ وَصَلَاحُ المُسْلِمِينَ. فَالفَرْقُ بَيْنَ النَّفْلِ وَالغَنِيمَةِ، أَنَّ الغَنِيمَةَ هِيَ مَا أَصَابَهُ اللَّهُ عَلَى أَيْدِي المُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالِ المُشْرِكِينَ بِذَنْبِهِ، وَقَهْرٍ، قِيلَ مِنْهُ أَوْ لَمْ يُقَلْ، وَالنَّفْلُ هُوَ ما أُعْطِيَهِ المَرْءُ عَلَى البَلاءِ، وَالدِّفاعِ، عَنِ الجَيْشِ عَلَى غَيْرِ نَفَقَةٍ. وَالنَّافِلَةُ: الزِّيادَةُ فِي التَّطَوُّعِ. وَفِي القُرآنِ الكَرِيمِ: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ} - الإِسْراء: ٧٩. -
- الأَنْفِحَةُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ وَسُكُونُ النُّونِ : - هِيَ اللَّبَنُ الأَصْفَرُ الَّذِي يَظْهَرُ بَعْدَ وِلادَةِ المَعْزِ، وَيُتَّخَذُ مِنْهُ الجُبْنُ.
- الإِنْقَاصُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ - لِلرَّجُلِ : - ذَهابُ مالِهِ.
- الإِنْكارُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ - مِنْ مَعانِيهِ : - الجَهْلُ. وَفِي القُرآنِ الكَرِيمِ: {هَلْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدًا فِيها} ٥٨. وَالإِنْكارُ لِلذَّاتِ: جِنايَةُ الأَثَرَةِ، وَالمُضَحِّيَةُ عَنْ قَصْدٍ فِي سَبِيلِ الغَيْرِ. - [اُنْظُرْ: الشَّهادَةَ، وَالدَّعْوى، وَالإِقْرارَ].
- الإِنْسآءُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ - هُوَ رَمْيُ الحَيَوانِ، يَقْصِدُ الصَّيْدَ لَهُ، فَيَمُوتُ بَعْدَ أَنْ يُثْبِتَ عَنْ بَصْرِ الصَّائِدِ الرَّامِي.
- الأَنْعَةُ
يُفْتَحُ الهَمْزَةُ - فِي بِلادِ المَغْرِبِ : - نَوْعٌ مِنَ الخِفافِ تُلْبَسُ فِي الأَقْدامِ.
- الإِهابُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ : - هُوَ اسْمٌ لِجِلْدِ المَدْبُوغِ.
- الإِهالَةُ
يَكْسِرُ الهَمْزَةَ : - هِيَ الشَّحْمُ وَالزَّيْتُ، وَكُلُّ ما يُؤْتَدَمُ بِهِ مِنْ زَيْتٍ أَوْ سَمْنٍ أَوْ وَدَكٍ.
- الأِهْرامُ
يُفْتَحُ الهَمْزَةُ وَسُكُونُ الهاءِ، وَالمُفْرَدُ: هِرْمٌ : - هِيَ مَخَازِنُ الغِلَالِ، وَالْحَوَاصِلِ الاِحْتِيَاطِيَّةِ لاِخْتِزَانِهَا، تَحَسُّباً لِلضَّرُورَاتِ وَالطَّوَارِئِ، وَكَانَ لَهَا دِيوَانٌ، يَرْأَسُهُ : نَاظِرُ الأَهْرَاءِ. وَالأَهْرَاءُ السُّلْطَانِيَّةُ، وَكَذٰلِكَ الأَهْرَاءُ الْمُبَارَكَةُ : هِيَ مَخَازِنُ وَحَوَاصِلُ تَخْزِينِ النُّذُورِ وَالأَعْيَانِ الْخَاصَّةِ بِالسُّلْطَانِ، الْمُسْتَعْمَلَةُ مِنْهَا وَالاِحْتِيَاطِيَّةُ ..
- الأَهْلُ
يُفْتَحُ الهَمْزُ وَيُسْكَنُ الهَاءُ - هُمْ أَخَصُّ النَّاسِ بِالإِنْسَانِ، وَأَهْلُ الرَّجُلِ : زَوْجَتُهُ، عِرْضٌ وَلُغَةً، وَآهَلَ الرَّجُلُ : تَزَوَّجَ. فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَن أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ﴾ - يُوسُف - ٢٥ - .
- أَهْلُ الرَّجُلِ
مَنْ يَعُوْلُهُ، مِنِ امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ وَأَبِيهِ وَأُمِّهِ وَصَبِيٍّ أَجْنَبِيٍّ يُقِيمُ فِي مَنْزِلِهِ، وَقَدْ يُرَادُ بِالأَهْلِ الأَقَارِبُ. وَفِي القُرْآنِ الكَرِيمِ : ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ - الأَحْزَاب - ٣٣ - .
- الإِهْلالُ
يُكَسَّرُ الهَمْزُ، عِنْدَ النَّحَاةِ : ذِكْرُ اسْمِ المُعَظَّمِ، وَهُوَ فِي الإِسْلَامِ : اللّٰهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - سَاعَةَ الذَّبْحِ.
- أَهْلُ البَلاءِ
مِنْ مَعَانِيهِ : ذَوُو العَاهَاتِ وَالأَمْرَاضِ المُعْدِيَةِ، وَهُمْ يُمْنَعُونَ مِنْ أَنْ يَكُونُوا بَاعَةً لِلأَطْعِمَةِ وَالمَشْرُوبَاتِ الَّتِي قَدْ تَنْقُلُ أَمْرَاضَهُمْ إِلَى الشَّارِبِينَ وَالطَّاعِمِينَ، كَمَا يُمْنَعُونَ عَنْ مَوَارِدِ المِيَاهِ العَامَّةِ.