مقاييس اللغة
معجم ألفه ابن فارس (ت 395 هـ) معتمداً على خمسة كتب عظيمة: كتاب العين للخليل، وغريب الحديث لأبي عبيد، والغريب المصنف لأبي عبيد، وإصلاح المنطق لابن السكيت، والجمهرة لابن دريد. رتب على حروف الهجاء من الألف إلى الياء. يتميز بأنه يرد معاني الألفاظ إلى أصل واحد أو أصول محددة (الاشتقاق الكبير). جعل معجمه مقسماً على عدد حروف الهجاء، وجعل كل حرف كتاباً، ثم قسم كل كتاب إلى ثلاثة أبواب: باب الثنائي المضاعف، وباب الثلاثي، وما زاد على الثلاثي. من خصائصه التركيز والإيجاز وعنايته بالمجاز والدخيل والكلمات المنحوتة.
الجذور
- سدو
السين والدال والواو أصلٌ واحد يدلُّ على إِهمال وذَهابٍ على وجه. من ذلك السَّدْو، وهو ركوبُ الرأس في السَّير. ومنه قولُهُ جلَّ ثناؤه: أيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدَىً [القيامة 36]، أي مُهْمَلاً لا يؤمر ولا يُنْهَى. قال الخليل: زَدْوُ الصِّبيان بالجوز إنَّما هو السَّدو. فإن كان هذا صحيحاً فهو من الباب؛ لأنَّه يخلّيه من يده. ومن الباب: أسْدَى النّخلُ، إذا استرخت ثَفاريقُه، وذلك يكون كالشَّيء المخلَّى من اليَدِ، والواحدة من ذلك السَّدِية. وكان أبو عمرو يقول: هو السَّداء ممدود، الواحدة سَداءة. قال أبو عبيد: لا أحفظ الممدود. والسَّدَى: النَّدَى؛ يقال سَدِيَتْ ليلتُنا، إذا كثُر نَداها. وهو من ذاك، لأن السحاب يُهمِله ويُهمَل به. ومن الباب السَّدَى، وهو ما يُصطنع من عُرْف؛ يقال أسدى فلانٌ إلى فلان معروفاً. ومن الباب: تسدَّى فلانٌ أَمَتَه، إذا أخذها من فَوقها؛ كأنه رمى بنفسه عليها. قال: فَلَمَّا دَنَوْتُ تسدَّيتُها فثوباً نسيتُ وثوباً أجُرّْ وقال آخر: تَسَدَّى مع النَّوم تِمثالُها دُنُوَّ الضَّبَابِ بطلٍّ زُلالِ به. ومن الباب السَّدَى، وهو ما يُصطنع من عُرْف؛ يقال أسدى فلانٌ إلى فلان معروفاً. ومن الباب: تسدَّى فلانٌ أَمَتَه، إذا أخذها من فَوقها؛ كأنه رمى بنفسه عليها. قال: فَلَمَّا دَنَوْتُ تسدَّيتُها فثوباً نسيتُ وثوباً أجُرّْ وقال آخر: تَسَدَّى مع النَّوم تِمثالُها دُنُوَّ الضَّبَابِ بطلٍّ زُلالِ
- شفق
الشين والفاء والقاف أصلٌ واحد، يدلُّ على رِقَّةٍ في الشيء، ثم يشتقُّ منه. فمن ذلك قولهم: أشفقت من الأمر، إذا رَقَقْت وحاذَرت. وربَّما قالوا: شَفِقت: وقال أكثر أهل اللغة: لا يقال إلا أشفقت وأنا مُشْفِق. فأمَّا قول القائل: فمعناه بَخِلَت به. ومن الباب الشَّفَق من الثياب، قال الخليل: الشَّفَق: الرديء من الأشياء. ومنه الشَّفَق: النُّدأة: التي تُرَى في السَّماء عند غُيُوبِ الشَّمس، وهي الحمرة. وسمِّيت بذلك للونها ورقّتها. وحدَّثنا عليُّ بن إبراهيمَ القَطَّان، عن المَعْداني، عن أبيه، عن أبي مُعاذ، عن اللَّيث عن الخليل قال: الشَّفَق: الحمرة التي بين غروب الشمس إلى وقت صلاةِ العشاء الآخرة. وروى ابن نَجيح، عن مجاهدٍ قال: هو النَّهار في قوله جلَّ ثناؤه: فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ [الانشقاق 16]. وروى العَوّامُ بن حوشبٍ، عن مجاهد قال: هي الحمرة. وفي تفسير مقاتل، قال: الشَّفَق: الحمرة. قال الزّجاج: الشَّفَق هي الحمرة التي تُرَى في المغرِبِ بعد سُقوطِ الشمس. وأخبرنا عليُّ بن إبراهيم، عن محمَّد بن فَرَج قال: حَدَّنا سَلَمة، عن الفَرَّاء قال: الشَّفَق الحمرة. قال: وحدثني ابن [أبي] يحيى، عن حُسَين بن عبد الله بن ضُمَيرة عن أبيه عن جدهِ يرفعه، قال: الشَّفَق الحمْرة. قال الفرّاء: وقد سمعت بعضَ العرب يقول: عليه ثوب مصبوغ كأنَّه الشفق، وكان أَحْمَر. قال: هذا شاهدٌ لمن قال إنَّه الحمرة. ابن نَجيح، عن مجاهدٍ قال: هو النَّهار في قوله جلَّ ثناؤه: فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ [الانشقاق 16]. وروى العَوّامُ بن حوشبٍ، عن مجاهد قال: هي الحمرة. وفي تفسير مقاتل، قال: الشَّفَق: الحمرة. قال الزّجاج: الشَّفَق هي الحمرة التي تُرَى في المغرِبِ بعد سُقوطِ الشمس. وأخبرنا عليُّ بن إبراهيم، عن محمَّد بن فَرَج قال: حَدَّنا سَلَمة، عن الفَرَّاء قال: الشَّفَق الحمرة. قال: وحدثني ابن [أبي] يحيى، عن حُسَين بن عبد الله بن ضُمَيرة عن أبيه عن جدهِ يرفعه، قال: الشَّفَق الحمْرة. قال الفرّاء: وقد سمعت بعضَ العرب يقول: عليه ثوب مصبوغ كأنَّه الشفق، وكان أَحْمَر. قال: هذا شاهدٌ لمن قال إنَّه الحمرة.
- بح
الباء والحاء أصلان: أحدهما أن لا يصفُوَ صوتُ ذِي الصّوت، والآخَر سعَة الشيء وانفساحُه. فالأوّل البحَحُ، وهو مصدر الأبَحّ. تقول منه بَحَّ يَبَُحُّ بَحَحاً وبُحوحا؛ وإذا كان من داءٍ فهو البُحاح. قال: ولقد بَحَِحْتُ من النِّدا ءِ بجمعكُمْ هَل مِن مُبارِزْ وعُودٌ أبَحُّ إذا كان في صوته غِلَظ. قال الكِسائيّ: ما كنتَ أَبَحَّ ولقد بَحِحْتَ بالكسر تَبَحُّ بَحَحاً وبُحوحة. والبُحَّة الاسم، يقال به بُحَّةٌ شديدة. أبو عبيدة: بَحَحْت بالفتح لغة. قال شاعر: قَرَوْا أضيافَهم رَبَحاً بِبُجٍّ يَعيشُ بفَضْلِهِنَّ الحَيُّ سُمْرِ الرَّبَح: الفصال. والبُحُّ: قِداحٌ يُقامَرُ بها . كذا قال الشيبانيّ. وقال الأصمعي في قول القائل: وَعاذلةٍ هَبّتْ بليلٍ تلومُنِي وفي كفّها كِسْرٌ أَبَحُّ رَذُومُ الرَّذُوم: السّائل دَسَما. يقول: إنّها لامَتْه على نحر مالِهِ لأضيافه، وفي كفِّها كِسرٌ، وقالت: أَمِثْلُ هذا يُنْحَر؟ ونُرى أنّ السَّمينَ وذا اللَّحمِ إنما سمِّيَ أبَحَّ مقابلةً لقولهم في المهزول: هو عِظامٌ تُقَعْقِع. والأصل الآخر البُحْبُوحة وَسَط الدار، ووَسط مَحَلّة القوم. قال جرير: قومي تميمٌ همُ القومُ الذين هُمُ ينْفُون تَغلِبَ عن بُحبُوحَة الدَّارِ والتَّبَحْبُح: التمكُّن في الحُلول والمُقام. قال الفراء: يقال نحن في باحَّة الدّارِ بالتشديد، وهي أوسعُها. ولذلك قيل فلانٌ يتبحبح في المجْد أي يتّسِع. وقال أعرابيٌّ في امرأَةٍ ضَرَبها الطَّلْق: "تركتها تَتَبَحْبَحُ على أيدي القَوابل". رَذُومُ
- نز
النون والزاء أصلٌ صحيح يدلُّ على خِفَّة وقِلّة. من ذلك الظَّلِيمُ النَّزُّ: الذي لا يكاد يستقرُّ في مكان. والنّزُّ: الرَّجُل الخفيف الذكيّ، وكذا النَّاقة النَّزَّة. ومنه النَّزُّ، وهو ما تحلَّبَ من الأرض من ماء. وأنَزَّت الأرض: صارت ذاتَ نَزّ. وسمِّيَ نَزَّاً لقِلّته وَخِفَّة أمرِه.
- نزو
النون والزاء والحرف المعتلّ أصلٌ صحيح يرجع إلى معنى واحد، هو الوَثَبانُ والارتفاع والسُموّ. من ذلك النَّزْو. نَزَا ينْزُو: وثَبَ. ونُزَاءُ الذكرِ على أنثاه. وهو يَنْزو إلى كذا، إذا نازَعَ إلَيْه، كأنّه سَمَا له. والتَّنَزِّي مثل النَّزو. ومن المهموز: نزَأْت بينَهم: حرَّشْتُ بينهم. قال ابنُ الأعرابي: يقال ما نَزأَك على كذا: ما حملك عليه. ورجلٌ منزوءٌ بكذا: مولَع.
- نس
النون والسين أصلٌ صحيح له معنيان: أحدهما نوعٌ من السَّوْق، والآخر قِلّة في الشيء ويُختصّ به الماء. فالأوَّل نَسَّ إبلَه ينُسُّها نَسَّاً: ساقها. والثاني قولهم: نسَّت القطاةُ: عَطِشت. ويقال لمَكَّة النَّاسَّة، لقلّة الماء بها. ونَسَّتِ الخُبْزةُ نَسّاً: يبست. ونسّت الجُمَّة: تشعَّثَت، وذلك لِقلّة الدُّهن فيها. ويقال للبَلَل الذي يكون برأس العود إذا أُوقِدَ: النَّسِيسة، وبه تشَبَّهُ بقيّةُ النّفْس. قال: ويقال له النَّسيس.
- نسي
النون والسين والياء أصلانِ صحيحان: يدلُّ أحدهما على إغفال الشيء، والثاني على تَرْك شيء. فالأوّل نسِيتُ الشَّيءَ، إذا لم تذكُره، نِسياناً. وممكنٌ أن يكونَ النِّسْيُ منه. والنِّسْيُ: ما سَقَط من منازل المرتحلين، من رُذَال أمتعتهم، فيقولون: تتبَّعوا أنساءَكم. قال الشَّنْفرى: كأنَّ لها في الأرض نِسياً تقُصُّه على أمِّها وإنْ تكلِّمْك تَبْلَِتِ وعلى ذلك يفسَّر قولُه تعالى: نَسُوا اللهَ فنَسِيَهُمْ [التوبة 67]، وكذلك قوله سبحانه: وَلَقَدْ عَهِدْنَا إلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً [طه 115]، أراد والله أعلمُ: فتركَ العَهد. ومما شذَّ عن الأصلين النَّسَا: عِرقٌ، والجمع أنساء، والاثنان* نَسَيَانِ ويقولون: هو النَّسَا، وهو عِرقُ النَّسا، كلُّ ذلك يقال. قال: فأحذَيْتُهُ لما أتاني بقربة كعرق النَّسَا لم يُعط بطناً ولا ظَهْراً وقال بعضهم: الأصل في الباب النِّسيان، وهو عزُوب الشّيء عن النَّفْس بعد حضوره لها. والنَّسَا: عِرق في الفَخِذ، لأنَّه متأخِّر عن أعالي البدن إلى الفخِذ، مشبَّه بالمنسيِّ الذي أُخِّر وتُرِك. وإذا هُمِز تغيَّر المعنى إلى تأخير الشَّيء. ونُسِئت المرأةُ: تأخَّر حيضُها عن وقته فرُجِيَ أنَّها حُبْلَى. والنَّسِيئة: بيعُك الشَّيءَ نَسَاءً، وهو التَّأخير. تقول: أنسأتُ. ونَسأَ الله في أجلِك وأنسأ أجلَك: أخَّره وأبعده. وانتسؤوا، تأخّروا وتباعَدُوا. ونَسأْتُهم أنا: أخَّرتهم. ونَسأْتُ ناقتي، قال قوم: رفَقت بها في السَّير. ونَسأْتها: ضربتها بالمِنسأة: العَصَا. وهذا أَقْيَسُ، لأنَّ العصا كأنَّه يُبعَد بها الشَّيءُويُدفَع. والنَّسء: ما نَبَت من وَبَر النّاقةِ بعد تساقُطِ وَبرِها. والقياس واحد. كأنَّ هذا الثاني تأخّر. قال أبو زيد: نَسَأْتُ الإبلَ في ظِمْئِها، إذا زدتها في ظمئِها يوماً أو يومين. وَالنَّسيء في كتاب الله: التَّأخِير، كانُوا إذا صَدَروا عن مِنىً يقوم رجلٌ من كنانة فيقول: أنا الذي لا يُرَدُّ لي قضاء. فيقولون: أنسِئْنَا شهراً، أي أخر عَنَّا حُرمةَ المحرَّم فاجعَلْها في صَفَر. وذلك أنَّهم كانوا يكرهون أن يتوالَى عليهم ثلاثةُ أشهرٍ لا يُغيرون فيها، لأنَّ معاشهم كان من الإغارة، فأُحِلَّ لهم المحرَّم. فقال الله تعالى: إنَّما النَّسِيءُ زِيَادَةٌ في الكُفْرِ [التوبة 37]. ومما شذَّ عن الباب النَّسْءُ: بَدء السِّمَنِ في الدّوابِّ. قال أبو ذؤيب: بها أبَلَتْ شهرَيْ ربيعٍ كِلَيهما فقَدْ مارَ فيها نَسؤُها واقترارُها والنَّسِيء: الحليب يُصبُّ عليه الماء. تقول منه: نَسَأْتُ، وهو النَّسْءُ أيضاً في شعر عروة: سَقَوني النَّسْءَ ثم تكنَّفُوني عُداةُ الله من كَذِبٍ وزُورِ فأحذَيْتُهُ لما أتاني بقربة كعرق النَّسَا لم يُعط بطناً ولا ظَهْراً
- ردن
الراء والدال والنون هذا بابٌ متفاوتُ الكَلِم لا تكاد تلتقي منه كلمتانِ في قياسٍ واحد، فكتبناه على ما به، ولم نَعْرِضْ لاشتقاق أصلِه ولا قياسِه. فالرُّدْن: مقدَّم الكُمّ. يقال أرْدَنْتُ القَميصَ جعلْتُ له رُدْناً . ، والجمع أَرْدَان. قال: وعَمْرةُ مِن سَرَوَاتِ النِّسا ءِ ينفَحُ بالمسك أردانُها ويقولون إن الرَّدَن الخزُّ، في قول الأعشى: فأفنيتُها وتعَلَّلْتُها على صَحصَحٍ ككِساءِ الرَّدَن والرُّمْح الرُّدينيّ، منسوبٌ إلى امرأة كانت تسمَّى رُدَيْنَةَ. ويقال للبعير إذا خالطَتْ حمرتَه صُفرةٌ: هو أحمرُ رادِنيٌّ، والناقة رادِنِيَّة. ويقولون إنَّ المِرْدَن المِغزل الذي يُغزَل به الرَّدَن، وليس هذا ببعيدٍ، ويقال إن الرَّادِن الزَّعفران. وينشد: وحُكي عن الفرّاء: رَدِن جِلدُه رَدَنا، أي تقبَّض. النُّعاس الشديد. قال: ولم يسمع من أُرْدُنّ فِعْل. قال قطرب: الرَّدَن: الغِرس الذي يخرج مع الولد من بطن أمِّه، وتقول العرب: هذا مِدْرَع الرَّدَن. قال: الرَّدْن: النَّضْد. تقول: رَدَنْتُ المتاع. قال: والرَّدْن: صوتُ وَقْعِ السلاحِ بعضِه على بعض. رَدِن جِلدُه رَدَنا، أي تقبَّض. النُّعاس الشديد. قال: ولم يسمع من أُرْدُنّ فِعْل. قال قطرب: الرَّدَن: الغِرس الذي يخرج مع الولد من بطن أمِّه، وتقول العرب: هذا مِدْرَع الرَّدَن. قال: الرَّدْن: النَّضْد. تقول: رَدَنْتُ المتاع. قال: والرَّدْن: صوتُ وَقْعِ السلاحِ بعضِه على بعض.
- نشأ
النون والشين والهمزة أصلٌ صحيح يدلُّ على ارتفاعٍ في شيءوسموّ. السَّحابُ: ارتفع. الله: رفَعه. ومنه: إنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ [المزمل 6]، يراد بها والله أعلمُ القيامُ والانتصابُ للصَّلاة. ومن الباب: النَّشْءُ والنَّشَأ: أحداث النّاس. فلانٌ في بني فلانٍ. والنَّاشئ: الشَّابُّ الذي نشأ وارتفَعَ وعلا. فلانٌ حديثاً، وأنشأَ ينشِد ويقول، كلُّ هذا قياسُه واحد. ومن الباب: استنشأْت الريح: تشمَّمتها، وذلك لأنَّكَ كأنَّك ترفعُها إلى أنفِك.
- نبت
النون والباء والتاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على نماءٍ في مزروع، ثم يستعار. فالنَّبت معروفٌ، يقال نَبَت . الأرض. الشَّجرَ: غَرستُه. ويقال: إنَّ [في] بني فلانٍ لنابِتَةَ شرّ. لبني فلانٍ نابتةٌ، إذا نشَأ لهم نَشْءٌ صِغار من الوَلَد. والنَّبيت: حيٌّ من اليمن. وما أحسَنَ نِبتةَ هذا الشَّجر. وهو في مَنبِتِ صدقٍ، أي أصلٍ كريم.
- بجد
الباء والجيم والدال أصلان: أحدهما دُِخْلَةُ الأمر وباطنُه، والآخر جِنْسٌ من اللِّباس. فأمّا الأول فقولهم: هو عالمٌ ببَجْدة أمرِك وبُجْدَتِه، أي دُِخْلَتِهِ وباطنه. ويقولون للدّليل الحاذق: "هو ابنُ بَجْدَتِها"، كأنّه نشأ بتلك الأرض. والأصل الآخَر البِجاد، وهو كساءٌ مخطَّطٌ، وجمعه بُجْدٌ. قال الشاعر: بخبزٍ أو بتمرٍ أو بسمنٍ أو الشيءِ الملفَّفِ في البِجادِ ومنه قولهم: بَجَدَ بالمكان أقام به.
- عين
العين والياء والنون أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على عُضوٍ به يُبْصَر ويُنظَر، ثم يشتقُّ منه، والأصلُ في جميعه ما ذكرنا. قال الخليل: العين النّاظرة لكلِّ ذي بَصَر. والعين تجمع على أعيُن وعُيون وأعيان. قال الشاعر: فقد أرُوعُ قلوبَ الغانياتِ به حَتّى يَمِلْنَ بأجيادٍ وأعيانِ وقال: وربّما جمعوا أعيُنا على أعيناتٍ. قال: وعَيْنُ القَلْب مثَل على معنى التشبيه. ومن أمثال العرب في العين، قولهم: "ولا أفعَلُه ما حَمَلتْ عيني الماء"، أي لا أفعله أبداً. ويقولون: "عَينٌ بها كلُّ داء" للكثير العيوب. ويقال: رجلٌ شديد جَفْنِ العين، إذا كان صبوراً على السَّهَر. ويقال: عِنْتُ الرّجلَ، إذا أصبتَه بعينك، فأنا أعينُه عَيْنا، وهو مَعْيون. قال: قد كان قومُك يحسبونك [سيّداً وإخال أنّكَ] سيِّدٌ مَعيونُ ورجل عَيُونٌ ومِعيانٌ : خبيث العين. والعائن: الذي يَعِين، ورأيتالشَّيء عِياناً، أي معايَنة. ويقولون: لقيتُه عَيْنَ عُنَّة، أي عِياناً. وصنعت ذاك عَمْدَ عَيْنٍ، إذا تعمّدتَه. والأصل فيه العين الناظرة، أي إنّه صنع ذلك بعينِ كلِّ مَن رآه. وهو عَبْدُ عينٍ، أي يَخدُم ما دام مولاه يراه. ويقال للأمر يَضِحُ: "بيَّنَ الصُّبحُ لذي عَينَين". ومن الباب العين: الذي تبعثُه يتجسَّس الخبرَ، كأنَّه شيءٌ تَرَى به ما يَغِيب عنك. ويقال: رأيتُهم أدنى عائنةٍ، أي قَبْلَ كلِّ أحدٍ، يريد -والله أعلم- قبل كلِّ نَفْسٍ ناظرة. ويقال: اذهَبْ فاعتَنْ لنا، أي انظُرْ. ويقال: ما بها عَيَنٌ، متحركة الياء، تريد أحداً له عين، فحرّكت الياء فرقاً. قال: فأمَّا قولهم: اعتَانَ لنا منزلاً، أي ارتادَه، فإِنَّهم لم يفسِّروه. والمعنى أنّه نظر إلى المنازل بعينه ثم اختار. ومن الباب العين الجاريةُ النّابعة من عيون الماء، وإنّما سمِّيت عيناً تشبيهاً لها بالعين النّاظرةِ لصفائها ومائها. ويقال: قد عانَت الصّخرةُ، وذلك إذا كانَ بها صَدعٌ يخرج منه الماء. ويقال: حَفَر فأعْيَن وأعان. ومن الباب العين: السَّحاب ما جاءَ من ناحية القبلة، وهذا مشبَّه بمشبَّه، لأنَّه شُبِّه بعين الماء التي شبِّهت بعين الإنسان. يقولون: إذا نشأ السَّحاب من قِبَل العين فلا يَكاد يُخلف. قال ابن الأعرابيّ: يقال هذا مطَر العين، ولا يقال مُطِرنا بالعَين. وعَين الشَّمس مشبه بعين الإنسان. قال الخليل: عين الشَّمس: صَيْخَدُها المستدير . ومن الباب ماءٌ عائن، أي سائل. ومن الباب عَيْنُ السِّقاء. قال الخليل: يقال للسِّقاء إذا بَلِي ورقَّ موضعٌ منه: قد تعيَّن. وهذا أيضاً من العَين، لأنه إذا رقّ قرُب من التخرُّق فصار السِّقاء كأنّه يُنظر به. وأنشد ثعلب: بذات لَوثٍ عينُها في جيدها أراد قربةً قد تعيَّنت في جِيدها. ويقال سِقاء عَيَّنٌ، إذا كانت فيه كالعُيون، وهو الذي قد ذكرناه. وأنشد: وقالوا في قول الطرِمَّاح: فأَخْضَلَ منها كلَّ بالٍ وعَيِّنٍ وجَفَّ الرَّوايا بالمَلاَ المتباطنِ إنّ العيِّن الجَديد بلغة طيٍّ. وهذا عندنا مما لا معنَى له، إنّما العيِّن الذي به عُيون، وهي التي ذكرناها من عيون السِّقاء. وإنّما غَلِط القومُ لأنّهم رأوا بَالِياً وعيّناً، فذهبوا إلى أنّ الشاعر أراد كلَّ جديدٍ وبال. وهذا خطأ، لأنّ البالي الذي بليَ، والعيِّن: الذي يكون به عُيون. وقد تكون القربةُ الجديدُ *ذاتَ عُيونٍ لعيبٍ في الجلد. والدَّليل على ما قلناه قولُ القطاميّ: ولكنّ الأديم إذا تفرَّى بِِلىً وتعيُّناً غلَبَ الصَّنَاعا ومن باقي كلامهم في العَين العِينُ: البَقَر، وتوصف البقرة بسَعَة العين فيقال: بقرة عيناء. والرّجُل أعين. قال الخليل: ولا يقال ثورٌ أعْين. وقال غيره: يقال ثورٌ أعين. قال ذو الرّمَّة: رفيقُ أعْيَنَ ذَيَّالٍ تشبِّهه فَحلَ الهِجانِ تنحَّى غيرَ مخلوجِ قال الخليل: الأعيَن: اسمُ الثور، [ويقال] مُعَيَّنٌ أيضاً. قال: ومعيَّناً يحوِي الصِّوَار كأنّه متخمِّط قَطِمٌ إِذا ما بَرْبَرا ويقال قوافٍ عِينٌ. وسئل الأصمعيُّ عن تفسيرها فقال: لا أعرِفُه. وهذا من الوَرع الذي كان يستعمله في تركه تفسيرَ القرآن، فكأنّه لم يفسِّر العِينَ كما لم يفسِّر الحُور لأنَّهما لفظتان في القرآن. قال الله تعالى: وَحُورٌٍ عِينٌٍ . كأَمْثَال اللُّؤْلُؤِ المَكْنُون [الواقعة 22- 23]، إِنِّما المعنى في القوافي العِينِ أنّها نافذةٌ كالشَّيء النافذ البصر. قال الهُذليّ : بكلامِ خَصْمٍ أو جدالِ مُجادلٍ غَلِقٍ يُعالِجُ أو قوافٍ عينِ ومن الباب قولهم: أعيان القَوم، أي أشرافهم، وهمْ قياسُ ما ذكرناه،كأنَّهم عيونُهم التي بها ينظرون ، وكذلك الإخوة، قال الخليل: تقول لكلِّ إخوةٍ يكونون لأبٍ وأُمٍّ ولهم إخوةٌ من أمّهات شتّى: هؤلاء أعيانُ إخوتهم. وهذا أيضاً مقيسٌ على ما ذكرناه. وعِينَةُ كلِّ شيء: خيارُه، يستوي فيه الذكر والأنثى، كما يقال عَيْنُ الشيء وعِينَتُه، أي أجودُه؛ لأن أصفَى ما في وجه الإنسان عينُه. ومن الباب: ابنا عِيَانٍ: خطَّانِ يخُطُّهما الزاجر ويقول: ابنَيْ عِيان، أسرِعا البيان! كأنّه بهما ينظر إلى ما يريد أنْ يعلمَه. وقال الرّاعي يصف قِدْحاً:ويقال: نَظَرَت البلادُ بعينٍ أو بعينَين، إذا طَلَعَ النّبتُ. وكلُّ هذا محمولٌ واستعارةٌ وتشبيه. قال الشاعر: رميناهُمْ بكلِّ أقَبَّ نَهْدٍ وفتيانِ العَشِيَّة والصّباحِ ومن الباب: العَين، وهو المال العَتِيد الحاضر؛ يقال هو عَينٌ غير دَين، أي هومال حاضرٌ تراه العيونُ. وعينُ الشَّيء: نفسُه. تقول: خذ دِرْهمَك بعينه،فأمّا قولهم للمَيْل في الميزان عين فهو من هذا أيضاً؛ لأنَّ العَيْن كالزِّيادة في الميزان . وقال الخليل: العِينَة : السَّلَف، يقال تعيَّنَ فلانٌ من فلانٍ عِينةً، وعيَّنَهُ تعييناً. قال الخليل: واشتقّت من عين الميزان، وهي زيادتُه. وهذا الذي ذكره الخليلُ [صحيحٌ]؛ لأن العِينة لابدّ أن تجرّ زيادة . ويقال من العِينة: اعتَانَ. وأنشد: أنَدَّانُ أم نعتانُ أمْ ينبري لنا فتىً مثل نَصْل السَّيف أبرزَه الغِمْدُ ومن الباب عَين الرَّكِيَّة، وهما عينانِ كأنهما نُقرتانِ في مقدَّمها. فهذا باب العين والياء وما معهما في الثلاثي. فأمَّا العين والألف فقد مضى ذِكرُ ذلك، لأنَّ الألف فيه لابدّ [أن] تكون منقلبةً عن ياء أو واو، وقد ذكر ذلك والله أعلم. أنّكَ] سيِّدٌ مَعيونُ
- نصا
النون والصاد والحرف المعتلّ –وهذا المعتلّ أكثرُه واو- أصلٌ صحيح يدلُّ على تَخَيُّرٍ وخَطَر في الشَّيء وعُلوّ. ومنه النَّصِيَّة من القَوم ومن كلِّ شيءٍ: الخيار. ويقال انتصَيْتُ الشَّيءَ: اخترتُه. وهذه نَصِيَّتي: خِيرَتي. ومنه النَّاصية: سمِّيت لارتفاع مَنْبتها. والناصيةُ: قُصَاص الشَّعْر. وفي تصريف هذه الكلمة: نَصَوْت فلاناً: قبَضْتُ على ناصِيَته. وناصَيْتُهُ: أخَذَ كلٌّ منا بناصيةِ صاحبه. وَمفازةٌ تُناصِي أخرى، من هذا، كأنَّها تتَّصل بها كالقابضةِ على ناصيتها. وهو تشبيه. وانتْتَصَى الشّعرُ: طال. وقول عائشة: "ما لكم تَنْصُون ميّتكم" فإنَّها أرادت تمدُّون ناصيتَه، كأنَّها كَرِهَتْ تسريح رأسِ الميّت.
- صحر
الصاد والحاء والراء أصلان: أحدهما البَرَاز من الأرض، والآخر لونٌ من الألوان. فالأوَّل الصحراء: الفضاء من الأرض. ويقال أصحر القَوْمُ، إذا بَرَزُوا. ومن الباب قولُهُم: لقيته صَحْرَةَ بَحْرَةَ، إذا لم يكن بينك وبينه سِتْر. والصُّحْرة: الصَّحراء في قول أبي ذؤيب: سَبيٌّ مِن يَرَاعَتِهِ نفاه أَتِيٌّ مَدَّهُ صُحَرٌ ولُوبُ والأصل الآخر: الصُّحْرة، وهو لونٌ أبيضُ مُشربٌ حمرةً. وأتانٌ صحراءُ: في لونها صُحْرة، وهي كُهبةٌ في بياضٍ وسواد. ويقال: اصحارَّ النّبتُ، إذا هَاج؛ وذلك أنَّ لونَهُ يتغيَّر ويختلط.
- جفل
الجيم والفاء واللام أصلٌ واحد، وهو تجمُّع الشيء، وقد يكون بعضُه مجتمعاً في ذَهاب أو فِرار. فالجفْل: السَّحاب الذي هَرَاقَ ماءَه. وذلك أنّه إذا هَرَاقه انجفَلَ ومَرّ. وريحٌ مُجْفِلٌ وجافِلَةٌ، أي سريعةُ المَرّ. والجُفال: ما نفاه السَّيلُ من غثائِه. ورُوي عن رؤبةَ الشّاعر أنّه كان يقرأ: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَالاً [الرعد 17]. ويقال انجفَلَ الناسُ إذا ذَهَبوا. أن تدعُوَ النّاسَ إلى طعامك عامّةً، وهي خلاف النَّقَرَى. قال طَرَفة: نحنُ في المَشتاةِ ندعُو الجَفَلَى لا تَرى الآدِبَ فينا يَنْتَقِرْ وظليمٌ إجْفِيلٌ: يَهْرُبُ من كلِّ شيء؛ وذلك أنّه يجمع نَفْسَه إذا هَرَب ويجفُِل وبه سُمِّي الجَبانُ إجْفِيلاً. ويقال لِلَّيل إذا وَلّى وأدبر انجفَلَ . قال الخليل: الجُفَالة من الناس الجماعةُ جاؤوا أو ذَهَبوا. ويقال أخذ جُفْلَةً من صُوفٍ، أي جُزَّة منه. والجُفَال: الشعر المجتمع الكثير. قال ذو الرمة: وَلّى وأدبر انجفَلَ . قال الخليل: الجُفَالة من الناس الجماعةُ جاؤوا أو ذَهَبوا. ويقال أخذ جُفْلَةً من صُوفٍ، أي جُزَّة منه. والجُفَال: الشعر المجتمع الكثير. قال ذو الرمة:
- ونم
الواو والنون والميم. قال: وَنَمَ الذُّبابُ يَنِمُ وَنْماً ووَنِيماً: ذَرَق.
- نهأ
النون والهاء والهمزة. إذا همز ففيه كلمةٌ واحدة، وهي من الإبدال، يقول: أنهأْتُ اللَّحم، إذا لم تُنضِجْه. وهذا عندنا في الأصل: أنيأْته من النِّيِّ، فقلبت الياء هاء.
- كنه
الكاف والنون والهاء كلمةٌ واحدة تدلُّ على غايةِ الشَّيء ونهايةِ وقتِه. يقال: بلغْتُ كُنْهَ هذا الأمرِ، أي غايتَه وحِينَه الذي هُوَ له.
- نوي
النون والواو والحرف المعتلّ أصلٌ صحيح يدلُّ على معنيين: أحدهما مَقْصَدٌ لشيء، والآخر عَجَمُ شيء. فالأوَّل النَّوَى. قال أهلُ اللغة: النَّوَى: التَّحَوُّل من دار إلى دار. هذا هو الأصل، ثم حمل عليه البابُ كلُّه فقالوا: [نوَى] الأمرَ يَنوِيه، إذا قَصَدَ له. وممَّا يصحِّح هذهِ التآويلَ قولُهم: نَوَاه الله، كأنَّه قَصَدَه بالحِفْظِ والحِياطة. قال: يا عَمرُو أحسِنْ نَواكَ اللهُ بالرَّشَدِ واقرأْ سلاماً على الذَّلْفاءِ بالثَّمَدِ * أي قصَدَك بالرَّشَد. والنِّيَّة: الوجه الذي تَنْوِيه. ونَوِيُّكَ: صاحبُك نيَّتُه نِيَّتُكَ. والأصل الآخر النَّوَى: نَوَى التَّمْر. وربما عبَّروا به عن بعض الأوزان. ويقال إنَّ النَّوَاة زِنَةُ خمسة دَرَاهم. وتزَوَّجها على نواةٍ من ذهب، أي وزنِ خمسةِ دراهمَ منه. وبالهمز كلمةٌ تدلُّ على النُّهُوض وناءَ ينوءُ نوءاً: نَهَضَ. قال: فقلنا لهم تِلْكُمْ إذاً بَعْدَ كرَّةٍ نغادر صَرْعَى نوؤُها متخاذِلُ أي نهوضها ضعيف والنَّوْءُ من أنواءِ المطَر كأنَّه ينهَض بالمطر. وكلُّ ناهضبِثِقْلٍ فقد ناءَ. وناءَ البعيرُ بِحِمْلِهِ. والمرأة تنوء بها عجيزتُها، وهي تَنوءُ بها. فالأولى تُثْقَل بها، والثانية تنهض. ومن الباب المناوأة تكون بين القوم يقال: ناوَأَه، إذا عاداه. وهو قياسُ ما ذكرناه، لأنها المناهَضة، هذا ينوءُ إلى هذا وهو ينوءُ إليه أي يَنْهَض. تدلُّ على النُّهُوض وناءَ ينوءُ نوءاً: نَهَضَ. قال: فقلنا لهم تِلْكُمْ إذاً بَعْدَ كرَّةٍ نغادر صَرْعَى نوؤُها متخاذِلُ أي نهوضها ضعيف والنَّوْءُ من أنواءِ المطَر كأنَّه ينهَض بالمطر. وكلُّ ناهضبِثِقْلٍ فقد ناءَ. وناءَ البعيرُ بِحِمْلِهِ. والمرأة تنوء بها عجيزتُها، وهي تَنوءُ بها. فالأولى تُثْقَل بها، والثانية تنهض. ومن الباب المناوأة تكون بين القوم يقال: ناوَأَه، إذا عاداه. وهو قياسُ ما ذكرناه، لأنها المناهَضة، هذا ينوءُ إلى هذا وهو ينوءُ إليه أي يَنْهَض.
- سخل
السين والخاء واللام أصلٌ مطرد صحيح ينقاس، يدلُّ على حَقَارة وضَعف. من ذلك السَّخْل من ولد الضّأن، وهو الصّغير الضَّعيف، والأنثى سَخلة . سَخّلتِ النَّخلة، إذا كانت ذاتَ شِيص، وهو التَّمر الذي لا يشتدُّ نواه. الرّجال الأراذل، لا واحد له من لفظه. ويقال كواكبُ مَسخُولة، إذا كانت مجهولة. وهو قول القائل: وأنتم كواكبُ مسْخُولةٌ تُرَى في السماءِ ولا تعلمُ وذكر بعضُهم أنَّ هذيلاً تقول: سخَلْت الرجلَ، إذا عبتَه.