معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
الجذور
- الإعلان
المجاهرة بقصد الشيوع والانتشار. والإعلان خلاف الكتمان، والتعريف أعمّ من حيث أنه قد يكون سرّا، وقد يكون علانية. قالوا: يستحب إعلان النكاح ولم يقولوا إظهاره، لأن إظهاره يكون بالإشهاد عليه: أما إعلانه فإعلام الملأ به. «الموسوعة الفقهية ٥/ ٢٦١، ١٧٤، ١٢/ ٢٥٢» .
- الأعمار
وهو أن يقول: «لك دارى عمرك» : أي مدّة عمرك، ثمَّ ترد إلى أو يقول: «عمرى» بالإضافة إلى نفسه: أي مدة عمري، ثمَّ ترد إلى ورثتي. وعن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «أنه أجاز العمرى وأبطل شرط المعمر» . [مسلم (هبات/ ٢٣) ] فائدة: يأتي الإعمار بمعنيين: الأول: مصدر: أعمر فلانا فلانا: إذا جعله يعتمر، وفي الحديث: «أمر النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عبد الرحمن بن أبى بكر أن يعمر عائشة رضى الله عنها من التنعيم» . [أخرجه البخاري ٩١٢، ومسلم «الحج» ١٣٥، والترمذي ٩٣٤] الثاني: أنه نوع من الهبة: فيقولون: «أعمر فلانا داره» : أى جعلها له عمره، وقد ورد في السّنّة قوله صلّى الله عليه وسلّم: «لا عمرى ولا رقبى، فمن أعمر شيئا أو أرقبه فهو له حياته ومماته» . [أخرجه النسائي ٦/ ٢٧٣، وابن ماجه ٢٣٧٥] «طلبة الطلبة ص ٢١٩، والموسوعة الفقهية ٥/ ٢٦٣» .
- الإعنات
هو التضييق والتشديد ولزوم ما لا يلزم أيضا، وهو: أن يعنت نفسه في التزام رديف أو دخيل أو حرف مخصوص. قبل الروىّ أو حركة مخصوصة، كقوله تعالى: فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاا تَقْهَرْ. وَأَمَّا السّاائِلَ فَلاا تَنْهَرْ [سورة الضحى، الآيتان ٩، ١٠] . وقوله صلّى الله عليه وسلّم: «اللهمّ بك أحاول وبك أصاول» . [أخرجه أحمد ٤/ ٣٣٢] . وقوله صلّى الله عليه وسلّم: «إذ استشاط السلطان تسلط الشيطان» . [أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٦] . «التعريفات ص ٢٦» .
- الأعناق
جمع عنق بضم العين والنون، وقد تسكن النون وتذكر وتؤنث. «المطلع ص ٢٦٩» .
- الإعواز
يقال في اللغة: «أعوز الرجل إعوازا» : إذا احتاج واختلت حاله، والاسم: العوز، وهو: الضيق، والحاجة، والفقر. ورجل معوز: أى فقير. وأعوزه الدهر: أفقره. وقال أبو زيد: يقال: أعوز، وأحوج، وأعدم: للفقير الذي لا شيء له. وقال النووي: الإعواز: الفقر. «معجم المصطلحات الاقتصادية ص ٧٠» .
- أعوان القاضي
هم الذين يحضرون الخصوم أو يقدمونهم، واحدهم: عون. وأصله: الظهير المعاون. «تحرير التنبيه ص ٣٥٧» .
- الاعوجاج
أصل الزيغ. «طلبة الطلبة ص ٢٥٥» .
- الأعيان
ما له قيام بذاته، ومعنى قيامه بذاته: أن يتحيز بنفسه غير تابع تحيزه لتحيز شيء آخر، بخلاف العرض، فإن تحيزه تابع لتحيز الجوهر الذي هو موضوعه: أى محله الذي يقومه. ذكره الجرجاني والمناوى. إلّا أن أكثر استعمال الفقهاء للأعيان فيما يقابل الديون، وهي الأموال الحاضرة نقدا كانت أو غيره. يقال: اشتريت عينيّا بعين: أى حاضرا بحاضر. «التعريفات ص ٢٤، وشرح متن أبى شجاع ص ١٠٦، والإقناع ٤/ ٦٥، والتوقيف ص ٧٧، والموسوعة الفقهية ٥/ ٢٦٤» . الأعيان المضمونة بأنفسها: هي ما يجب مثلها إذا هلكت إن كانت مثلية، وقيمتها إن كانت قيمية، كالمقبوض على سوم الشراء المغصوب. «دستور العلماء ١/ ١٣٩، والتعريفات ص ٢٤» .
- الإغاثة
هو الاسم من الإغاثة. والغياث: اسم المستغاث، وقد استغاث به فأغاثه: أى استصرخ به فأصرخه، وهو غياث المستغيثين وصرخ المستصرخين. والإغاثة: الإعانة والنصرة. والإجابة: قد تكون إعانة وقد لا تكون. والإجابة: لا بد أن يسبقها طلب، أما الإغاثة فقد تكون بلا طلب. والقبول: هو التصديق والرضا، أما الإجابة: فقد تكون تصديقا ورضا، وقد لا تكون. والإغاثة: هي الإعانة والنصرة في حال شدة، أو ضيق. أما الإعانة فلا يشترط أن تكون في شدة أو ضيق. «طلبة الطلبة ص ١٨٥، والموسوعة الفقهية ١/ ٢٥١، ٥/ ١٩٦» .
- الإغارة
لغة: الهجوم على القوم بغتة والإيقاع بهم. «الموسوعة الفقهية ج ٥ ص ٢٦٤» .
- الأغبر
قال النسفي: مغبر الوجه وغيره. «طلبة الطلبة ص ١١٣» .
- الاغتصاب
الغصب: أخذ الشيء قهرا. والاغتصاب: كذلك. انظر: «غصب» . «طلبة الطلبة ص ٢١٤» .
- الاغتيال
قال المناوى: هو الإهلاك في خفية واحتيال، والإهلاك على خفاء. «المناوى ص ٧٧، وطلبة الطلبة ص ٣١٧» .
- الإغراء
مصدر أغرى، وأغرى بالشيء: أولع به من حيث لا يحمله عليه حامل، قال الراغب: وأصل ذلك من الغراء وهو ما يلصق به، يقال: أغريت الكلب بالصيد، وأغريت بينهم العداوة. «المصباح المنير (غري) ص ٤٤٦ (علمية) ، والمفردات/ ٣٦٠» .
- الإغزاء
هو البعث إلى الغزو. «طلبة الطلبة ص ١٩١» .
- الإغفاء
هو النوم أو النعاس. «نيل الأوطار ١/ ١٩٢» .
- الإغلاق
لغة: مصدر أغلق. يقال: أغلق الباب وأغلقه على شيء: أكرهه عليه، ومنه سمّى الغضب إغلاقا. وذكر الزمخشري في «أساس البلاغة» : أن من المجاز إطلاق الإغلاق على الإكراه.- وإغلاق الرهن: أخذ الشيء المرهون عن عدم سداد الدّين، وإن كان أكثر من الدين، وقد نهى عن إغلاق الرّهن. «أساس البلاغة (غلق) ، الموسوعة الفقهية ج ٥ ص ٢٦٦» .
- الأغلال
هو الخيانة في الشيء يؤتمن عليه. قال الشافعي: «ولو غل صدقته تحرّز إن كان الإمام عدلا» . معنى: «غلوله» : صدقته «أن يغيبها عن المصدق كيلا يزكى» . وأصله من غلول الغنيمة، وهي الخيانة فيها. «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٠١، وطلبة الطلبة ص ٢١٧» .
- الأغلف
المغشّى الذّكر بالقلفة التي هي جلدته، كأن القلفة في طرفي المرء، ذكره وقلبه، حتى يتمّ الله كلمته في طرفيه بالختان والإيمان. ذكره الحرالىّ. «التوقيف للمناوى ص ٧٧» .
- الإغماء
في اللغة: الخفاء. في الاصطلاح: آفة في القلب أو الدّماغ تعطل القوى المدركة والحركة عن أفعالها مع بقاء العقل مغلوبا. وهو ضرب من المرض، ولذا لم يعصم منه النبيّ- عليه الصلاة والسلام-. - قال في «التعريفات» : هو فتور غير أصلي لا بمخدر يزيل عمل القوى. قوله: «غير أصلي: يخرج النوم» ، وقوله: «لا بمخدر» : يخرج الفتور بالمخدر، وقوله: «يزيل عمل القوى» : يخرج العنّة. - قال المناوى: سهو يعتري الإنسان مع فتور الأعضاء لعلّة، وقيل: فتور غير أصلي، لا بمخدر يزيل عمل القوى. فخرج ب (غير أصلي) : النوم، وب (لا مخدر) الفتور وما بعدهما: «العنّة» . مصدر أغمي عليه، فهو مغمىّ عليه، ويقال: غمي عليه، فهو مغمىّ عليه كبني عليه، فهو مبنى عليه إذا غشي عليه، ويقال: هو غمي كعصا، وكذلك الاثنان، والجمع والمؤنث، وإن شئت، ثنّيت وجمعت وأنثت، ذكره الجوهري. - وعرف أيضا: بأنه فتور يزيل القوى، ويعجز به ذو العقل عن استعماله مع قيامه حقيقة. «التعريفات ص ٢٦، والتوقيف ص ٧٨ (حد) ، والمطلع ٤٦/ ٤٧، والموسوعة الفقهية ٥/ ٢٦٧، والموجز في أصول الفقه ص ٣٩» .