معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
الجذور
- الاعتياض
في اللغة: أخذ العوض، والاستعاضة: طلب العوض. «لسان العرب ص (عوض) ٧/ ١٩٢ (صادر) ، والمعجم الوسيط (عيض) ٢/ ٦٦٠، والموسوعة الفقهية ٥/ ٢٢٩» .
- الأعجف
قال الأزهري: المهزول، والأنثى: عجفاء، وجمعها: عجاف على غير قياس. «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٤٦، وطلبة الطلبة ص ٩٧» .
- الأعجل
أي الأقرب أجلا. «المصباح المنير (عجل) ص ٣٩٥، والمعجم الوسيط (عجل) ٢/ ٦٠٧» .
- الأعجم
الذي لا يفصح ولو كان عربيّا، والعجمي: من ينسب إلى العجم ولو كان فصيحا. فياء النسبة في الأعجمي للتوكيد، وجمعه: أعجميون. - وقيل: من لا ينطق من إنسان أو حيوان، ومؤنثة عجماء. - والأعجمية: منسوب إلى الأعجم. «طلبة الطلبة ص ١٨٤، وفتح البارى- مقدمة ص ١٦٢» . الإعداء: استعدت المرأة القاضي على زوجها: أى طلبت منه أن يعديها عليه: أى ينتقم منه باعتدائه عليها. واسم هذا الطلب العدوى- وفعلها الاستعداء. - وفعل القاضي: الإعداء. «طلبة الطلبة ص ١٤٣» .
- الأعذار
جمع عذر كقفل وأقفال، وهو ما يرفع اللوم عما حقه أن يلام عليه، ويقال أيضا: عذر بضم العين والذال، وعذرة ككسرة، ومعذرة. ومن معاني الأعذار: لغة المبالغة، يقال: أعذر في الأمر: إذا بالغ فيه، وفي المثل: «أعذر من أنذر» ، يقال ذلك لمن يحذر أمرا يخالف سواء حذر أم لم يحذر. وأعذر أيضا: صار ذا عذر. والجارية عذرا: ختنته، فهو معذور. وأعذرته: لغة فيه، والأعذار أيضا: طعام يتخذ لسرور حادث، ويقال: هو طعام الختان خاصة، وهو مصدر سمى به. الأعذار: أعذر أعذارا: إذا صنع ذلك الطعام. «المطلع ص ١٠٢، والموسوعة الفقهية ٥/ ٢٣٣» .
- الإعراء
التجريد عن الثياب. «طلبة الطلبة ص ٢٩٢» .
- الأعراب
أعراب المسلمين: هم أهل البادية. والأعرابي: البدوي. ذكره النسفي. والأعرابي: هو الذي يسكن البادية. والإعراب: الإبانة. «طلبة الطلبة ص ١٨٨، ٢٧٣، ونيل الأوطار ١/ ١٤٣» .
- الإعراض
أعرض الشيء: أي أمكن، وأعرض الشيء لك: بدا وظهر، وأعرض لك الخبر: أوكلتك أن تفعله. «طلبة الطلبة ص ١٩٩، ومعجم اللغة ٤/ ٧٢» .
- الأَعراف
سور بين الجنة والنار، قال ابن قتيبة: سمّي بذلك لارتفاعه، وكل مرتفع عند العرب: أعراف. «المفردات ص ٣٣١، وتحرير التنبيه ص ٨٦» .
- الأعرج
من كانت به علّة لازمة له في مشيته، يقال: عرج، فهو أعرج. «القاموس المحيط (عرج) ص ١/ ٢٠٦ (حلبي) ، والمصباح المنير (عرج) ص ٤٠١ (علمية) » .
- الأعزل
من عزل يعزل، ومصدره العزل، وهو من الدوابّ الذي يقع ذنبه في جانب عادة لا خلقة. «طلبة الطلبة ص ٢٤١» .
- الإعسار
الافتقار. والإعسار: الإضافة. ذكره ابن فارس. وفي «صحيح مسلم» : «وأتجوّز عن المعسر» . [البخاري (الأنبياء/ ٥٤) ] وقال ابن القطاع: عسرتك عسرا، وأعسرتك: طلبت منك الدين على عسرة، فالمعسر على هذا: المضيق، والمسالب له. قال الله تعالى:. سَيَجْعَلُ اللّاهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً. [سورة الطلاق، الآية ٧] وقال الله تعالى: وَإِنْ كاانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ. [سورة البقرة، الآية ٢٨٠] . والعسرة: قلة ذات اليد، وكذلك الإعسار. وفي الاصطلاح: هو عدم القدرة على النفقة، أو أداء ما عليه بمال ولا كسب، وقيل: هو زيادة خرجه عن دخله، وهما تعريفان متقاربان. فائدة: العلاقة بين الإعسار والإفلاس: العموم والخصوص المطلق، فكل مفلس معسر ولا عكس. «طلبة الطلبة ص ١٣٥، والمطلع ص ٢٥٥، والموسوعة الفقهية ٥/ ٢٤٦، ٣٠٠» .
- الأعشى
هو الذي لا يبصر بالليل. «طلبة الطلبة ص ٢٤٠» .
- الأعضاء
جمع: عضو. والعضو في اللغة: هو كل عظم وافر بلحمه سواء أكان من إنسان أم حيوان، يقال: عضى الذبيحة: إذا قطعها أعضاء، والفقهاء يطلقون العضو على الجزء المتميز عن غيره من بدن إنسان أو حيوان كاللسان، والأنف، والإصبع. «الموسوعة الفقهية ٥/ ٢٥٦» .
- الأعضب
من عضب يعضب، يقال: كبش أعضب: مكسور القرن الواحد. «طلبة الطلبة ص ١٩٦» .
- الإعطاء
لغة: التسليم، ومنه أعطى برمته: أى يسلّم إلى أولياء المقتول في حبل قلّده، وقيّد فيه حتى يقتص منه. «المغني لابن باطيش ص ٦١١» .
- الأعطان
هي جمع عطن بفتح العين والطاء المهملتين، وفي بعض الطرق معاطن، وهي جمع معطن بفتح الميم وكسر الطاء. قال في «النهاية» : العطن: مبرك الإبل حول الماء. قال في «تحرير التنبيه» : جمع عطن بفتح العين والطاء، وهو الموضع الذي يقرب موضع شرب الإبل تنحى إليه الإبل الشاربة حتى يشرب غيرها ذودا ذودا، فإذا شربت كلها واجتمعت فيه سيقت إلى المرعى. وهكذا فسر الشافعي في «الأم والأصحاب» . وعطنت الإبل: بالفتح تعطن، وتعطن عطونا: إذا رويت، ثمَّ بركت. قال ابن فارس: أعطان الإبل: ما حول الحوض والبئر من مبارك الإبل، ثمَّ توسع في ذلك فصار أيضا اسما لما يقيم فيه وتأوي إليه. «المغني لابن باطيش ص ٩٣، والمطلع ص ٦٦، والزاهر في غرائب الإمام الشافعي ص ٧٢، وطلبة الطلبة ص ٣١٢، وتحرير التنبيه ص ٦٨، ونيل الإطار ٢/ ١٣٧» .
- الإعفاء
يدل على أصلين: هما الترك، والطلب إلّا أن العفو غلب على ترك عقوبة استحقت، والإعفاء على الترك مطلقا، ومنه إعفاء اللحية، وهو ترك قصها وتوفيرها. «معجم المقاييس (عفو) ، والموسوعة الفقهية ٣/ ١٤٤» .
- الإعفاف
فعل ما يحقق العفاف للنفس أو للغير، والعفة والعفاف: الكف عن الحرام وعما يستهجن كسؤال الناس، وقيل: هو الصبر والنزاهة عن الشيء. واصطلاحا: يطلق العفاف في العرف العام على شرف النفس، فالعفيف كما في تعريف الجرجاني: من يباشر الأمور على وفق الشرع، والمروءة، ويطلق في الاصطلاح غالبا على ترك الزنى باستعفاف المسلم أو المسلمة عن الوطء الحرام فلا ينافي العفة- بالمعنى الاصطلاحي- الوطء الحرام لعارض الحيض أو الصوم أو الإحرام مثلا. «الموسوعة الفقهية ٥/ ٢٥٨» .
- الإعلام
مصدر أعلم، يقال: أعلمته الخبر: أى عرفته إياه، فهو يجتمع مع الأعذار في أن في كل منهما تعريفا إلّا أن الإعذار المبالغة. الإعلام: إيصال الخبر مثلا إلى شخص أو طائفة من الناس سواء أكان ذلك بالإعلان أم بالتحديث من غير إعلان وعلى هذا فهو يخالف الإعلان من هذه الناحية. ومن ناحية أخرى فإنه لا يلزم من الإعلان الأعلام فقد يتم الإعلان ولا يتم الإعلام لسفر أو حبس أو نحو ذلك. «الموسوعة الفقهية ٥/ ٢٣٤، ٢٦١» . أعلام الحرم: الأعلام في اللغة: جمع علم، والعلم والعلامة: شيء ينصب في الأماكن التي تحتاج لعلامة يهتدى به الضال، ويقال: أعلمت على كذا: جعلت عليه علامة، ويطلق العلم، ويراد به الجبل والراية، التي يجتمع إليها الجند، وأعلام الحرم، وتسمى أيضا: أنصاب الحرم، هي الأشياء التي نصبت في أماكن محددة شرعا لبيان حدود الحرم المكي، فللحرم المكي أعلام بينة، وهي حاليا أنصاب مبنية مكتوب عليها اسم العلم باللغات العربية والأعجمية. والأنصاب من الحرم على أطرافه مثل المنار، وهي مما يلي طريق بستان بنى عامر في طرف بركة زبيدة، عند عينها، عن طرق العراق ثمانية أميال. «الموسوعة الفقهية ٥/ ٢٥٨، ٢٥٩» .