جمهرة اللغة
معجم ألفه أبو بكر بن دريد (ت 321 هـ). سماه بالجمهرة لأنه اختار له الجمهور من كلام العرب وأرجأ الوحشي والمستنكر. استعمل النظام الألفبائي أساساً لترتيب ألفاظه وفضله على منهج كتاب العين. رتب على أساس الأبنية: ثنائي ورباعي وخماسي، وتبنى نظام التقاليب الذي ابتدعه الخليل. ابتكر نظام التقليبات الهجائية مخالفاً الخليل في نظام التقليبات الصوتية. يقع في خمسة أبواب رئيسية، الأربعة الأولى للأبنية والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. يعد من أهم المعاجم في التعرف على اللهجات العربية.
الجذور
- ب - ر - و
بَرَوْتُ العود والقلمَ بَرْواً وبريْتُه برْياً، والياء أعلى. وبَرأ من المرض برأً، وقد قالوا برِىء برْأً أيضاً، والمصدر فيهما البرْء سواء. والبور: مصدر بار الشي يبور بَوْراً، إذا هلك. والرجل بُور، أي هالك، الواحد والجمع فيه سواء. وفي التنزيل: " وكنتم قَوماً بوراً " . ودار البَوار: دار الهلاك. قال الشاعر: يا رسولَ المَليك إنّ لساني ... راتق ما فتَقْت إذ أنا بُورُ أي فاسد هالك، يعني أن لسانه يصلح ما أفسد، وكان هجا رسولَ الله صلَّى اللهّ عليه وسلُّم، فلما أسلم اعتذر إليه. ويقال: حائر بائر دائر. ويقال: بارت السُّوق، إذا أفرط رُخْصُ سلعها. ويقال: برْت الناقةَ على الفحل أبورها بَوْراً، إذا عرضتها عليه لتعلم ألاقح هي أم حائل. قال الشاعر: بضرب كآذان الفِراء فُضوله ... وطعن كإيزاغ المَخاض تَبورُها ويُروى: فُصوله. والفِراء: حمير الوحش، الواحد فَرَأ، مهموز مقصور، والجمع ممدود. والربو: مصدر ربا الشيءُ يربو رَبْواً، إذا ارتفع. وكذلك ربا جلده رَبْواً، إذا ورم وأصابه ربو من مشي أو عَدْو إذا علت أنفاسه. والربْو والربوة والرَّباوة واحد، وهو العلوّ من الأرض. وقد قالوا ربوة وربوة. وقد قرئ: " إلى ربوة " وإلى ربوة؛ فأمّا ربوة فقرأ به ابن عبّاس، وأمّا رَبوة فلا أدري قرىء به أم لا. وقال بعد ذلك: قد قرئت بثلاثة أوجه. والرَّوب: مصدر راب اللبن يَروب روباً ورؤوباً ورَوَباناً، إذا خَثَرَ. والروبة: القطعة من الأرض، غير مهموز. والروبة: جمام الفحل. والرُّوبة، الحاجة. يقال: قضيت روبة أهلي. والرؤبة مهموز، تراه في موضعه إن شاء اللّه. والوَبر: وبَر البعير. والوَبْر: دُويْبة أصغر من السِّنور طَحلاء اللون لا ذَنَبَ لها تَرْجن في البيوت، وتُجمع على وَبْر ووِبار. ووَبارِ، مبني على الكسر: موضع قد غلبت عليه الجنّ، هكذا تقول العرب. قال الراجز: حَذارِ من أرماحنا حَذارِ ... أو تجعلوا من دونكم وَبارِ وبَنات أوبَرَ: ضرب من الكَمْأة صِغار رديء. قال الشاعر: ولقد جَنيتك أكْمؤاً وعَساقِلاً ... ولقد نهيتكَ عن بناتِ الأوْبَرِ جنيتك: يعني جنيت لك. والعساقل: ضرب من الكَمْأة. والوبْر: أحد الأيّام السبعة التيِ ذكرتها العرب في آخر أيام الشتاء. قال الشاعر: كسِعَ الشتاءُ بسبعةٍ غُبرِ ... أيّام شَهْلتِنا من الشَّهرِ فبآمر وأخيهَ مؤتَمِرٍ ... ومجلِّلٍ وبمُطفىء الجَمْرِ فإذا مضتْ أيّام شَهلَتِنا ... بالصِّنً والصِّنَّبْرِ والوَبْرِ ذهب الشتاءُ مودِّعاً هَرَباً ... وأتتك واقدة من الجَمْرِ وليس أسماء أيام العجوز من كلام العرب وإنما هو مولَد. وقد سمَت العرب وَبْراً ووَبْرَة. ويقال: ما بالدار وابر، أي ما بها أحد. ووَبرتِ الأرنبُ توبيراً، إذا مشت على شعر قوائمها لئلا يقَصَ أثَرُها. وورِب جوفُ الرجل يَوْرَب وَرَباً، إذا فَسَدَ من داء يصيبه، والجوف وَرِث يا هذا، والاسم الوَرب ويُجمع أوراباً. والأوراب: الفُروج بين الضّلوع، الواحد وَرْب، عن أبي مالك. والمواربة: المكاتمة والمخادعة؛ وارَبَه مواربةً ووِراباً. ومثل من أمثالهم: " مواربة الأريب عناء " . بَوْراً، إذا عرضتها عليه لتعلم ألاقح هي أم حائل. قال الشاعر: بضرب كآذان الفِراء فُضوله ... وطعن كإيزاغ المَخاض تَبورُها ويُروى: فُصوله. والفِراء: حمير الوحش، الواحد فَرَأ، مهموز مقصور، والجمع ممدود. والربو: مصدر ربا الشيءُ يربو رَبْواً، إذا ارتفع. وكذلك ربا جلده رَبْواً، إذا ورم وأصابه ربو من مشي أو عَدْو إذا علت أنفاسه. والربْو والربوة والرَّباوة واحد، وهو العلوّ من الأرض. وقد قالوا ربوة وربوة. وقد قرئ: " إلى ربوة " وإلى ربوة؛ فأمّا ربوة فقرأ به ابن عبّاس، وأمّا رَبوة فلا أدري قرىء به أم لا. وقال بعد ذلك: قد قرئت بثلاثة أوجه. والرَّوب: مصدر راب اللبن يَروب روباً ورؤوباً ورَوَباناً، إذا خَثَرَ. والروبة: القطعة من الأرض، غير مهموز. والروبة: جمام الفحل. والرُّوبة، الحاجة. يقال: قضيت روبة أهلي. والرؤبة مهموز، تراه في موضعه إن شاء اللّه. والوَبر: وبَر البعير. والوَبْر: دُويْبة أصغر من السِّنور طَحلاء اللون لا ذَنَبَ لها تَرْجن في البيوت، وتُجمع على وَبْر ووِبار. ووَبارِ، مبني على الكسر: موضع قد غلبت عليه الجنّ، هكذا تقول العرب. قال الراجز: حَذارِ من أرماحنا حَذارِ ... أو تجعلوا من دونكم وَبارِ وبَنات أوبَرَ: ضرب من الكَمْأة صِغار رديء. قال الشاعر: ولقد جَنيتك أكْمؤاً وعَساقِلاً ... ولقد نهيتكَ عن بناتِ الأوْبَرِ جنيتك: يعني جنيت لك. والعساقل: ضرب من الكَمْأة. والوبْر: أحد الأيّام السبعة التيِ ذكرتها العرب في آخر أيام الشتاء. قال الشاعر: كسِعَ الشتاءُ بسبعةٍ غُبرِ ... أيّام شَهْلتِنا من الشَّهرِ فبآمر وأخيهَ مؤتَمِرٍ ... ومجلِّلٍ وبمُطفىء الجَمْرِ فإذا مضتْ أيّام شَهلَتِنا ... بالصِّنً والصِّنَّبْرِ والوَبْرِ ذهب الشتاءُ مودِّعاً هَرَباً ... وأتتك واقدة من الجَمْرِ وليس أسماء أيام العجوز من كلام العرب وإنما هو مولَد. وقد سمَت العرب وَبْراً ووَبْرَة. ويقال: ما بالدار وابر، أي ما بها أحد. ووَبرتِ الأرنبُ توبيراً، إذا مشت على شعر قوائمها لئلا يقَصَ أثَرُها. وورِب جوفُ الرجل يَوْرَب وَرَباً، إذا فَسَدَ من داء يصيبه، والجوف وَرِث يا هذا، والاسم الوَرب ويُجمع أوراباً. والأوراب: الفُروج بين الضّلوع، الواحد وَرْب، عن أبي مالك. والمواربة: المكاتمة والمخادعة؛ وارَبَه مواربةً ووِراباً. ومثل من أمثالهم: " مواربة الأريب عناء " .
- ت - ر - و
ويقال: ما زال فلانٌ على وتيرة من أمره، أي على طريقة واحدة واستقامة. والوَتيرة: خلْقة يُتعلّم عليها الطعن، وربما شُبِّهت قُرحة الفرس بها. قال الشاعر: يُباري قُرْحَةً مثل ال ... وَتيرة لم تكن مَغْدا المَغْد: النَّتْف. ويقال: مغدَه يمغَده مَغْداً. وربما سمِّيت الوردة البيضاء وتيرةً تشبيهاً بذلك. والوتيرة: قطعة تَغْلُظ وتستحقّ من الأرض وتستطيل، والجمع الوتائر. قال الشاعر: لقد حَبَّبَتْ نُعْم إلينا بوجهها ... مَنازلَ ما بين الوتائر والنَّقعِ وقال ساعدة: فذاحت بالوتائر ثمّ بَدَّتْ ... يديها عند جانبه تَهِيلُ بَدَّت: فتحتْ ما بين يديها. وذاحت: مرَّت مراً سريعاً. يصف ضَبُعاً تجيء إلى القبر فتَنْبُشه. ويقال: بنى القوم بيوتهم على وتيرة، أي على سطر. والتَّور: عربي معروف، هكذا يقول قوم. وقال آخرون: بل هو دخيل. والتَّور: الرسول بين القوم، عربي صحيح. قال الشاعر: والتَّوْرُ فيما بيننا مُعْمَلٌ ... يرضى به المَأتِيُّ والمرسِلُ والرتْوُ من قولهم: رَتاه يَرْتوه رَتْواً، إذا ضمّه إليه. قال الشاعر: فخمةً ذَفْراءَ تُرْتَى بالعُرَى ... قرْدمانيًّا وتَرْكاً كالبَصَلْ قُرْدُمانيَّاً: يعني درعاً، وهو فارسيّ معرَّب، تفسيره: عُمل وبقي. والترْك: البَيض، شبّهه بالبصل لاستدارته وملاسته. والرَّتْوُ من الأضداد يقال: في بني فلان رَتْوة، أي رِيبة، ولفلان رَتوة في بني فلان، أي منزلة. والرَّتْوُ: الشِّدَة والاسترخاء جميعاً، من الأضداد. قال الشاعر: مكفهِرٌّ على الحوادث لا تَرْ ... توهُ للدَّهر مُؤْيِدٌ صَمّاءُ أي لا تُوهِنه. وسمعتُ أبا حاتم يقول: سمعت الأصمعي يقول: " إن الخزيرة تَرْتُو فؤادَ المريض أي تَشُدُّه وتقوّيه " . وفي الحديث: " لِمعاذ بين يدي العلماء رَتْوَةٌ " ، أي مَنزلة. عربي معروف، هكذا يقول قوم. وقال آخرون: بل هو دخيل. والتَّور: الرسول بين القوم، عربي صحيح. قال الشاعر: والتَّوْرُ فيما بيننا مُعْمَلٌ ... يرضى به المَأتِيُّ والمرسِلُ والرتْوُ من قولهم: رَتاه يَرْتوه رَتْواً، إذا ضمّه إليه. قال الشاعر: فخمةً ذَفْراءَ تُرْتَى بالعُرَى ... قرْدمانيًّا وتَرْكاً كالبَصَلْ قُرْدُمانيَّاً: يعني درعاً، وهو فارسيّ معرَّب، تفسيره: عُمل وبقي. والترْك: البَيض، شبّهه بالبصل لاستدارته وملاسته. والرَّتْوُ من الأضداد يقال: في بني فلان رَتْوة، أي رِيبة، ولفلان رَتوة في بني فلان، أي منزلة. والرَّتْوُ: الشِّدَة والاسترخاء جميعاً، من الأضداد. قال الشاعر: مكفهِرٌّ على الحوادث لا تَرْ ... توهُ للدَّهر مُؤْيِدٌ صَمّاءُ أي لا تُوهِنه. وسمعتُ أبا حاتم يقول: سمعت الأصمعي يقول: " إن الخزيرة تَرْتُو فؤادَ المريض أي تَشُدُّه وتقوّيه " . وفي الحديث: " لِمعاذ بين يدي العلماء رَتْوَةٌ " ، أي مَنزلة.
- ج - ر - ر
ومن معكوسه: رجَ الشيءُ يَرُج رَجا، إذا ترجرجَ، وهو راج. وقيل لابنة الخُسّ: بمَ تعرفين لَقاح ناقتك؟ فقالت: أرى العينَ هَاجّا والسنامَ راجُّا وأراها تفاجُّ ولا تبول " ، وذكرت العينَ هاهنا تريد بها الناظر. وهججَتْ: غارت، وهَجَت مخفف. وسمعتُ رَجةَ القوم، أي أصواتهم. وكذلك رَجة الرعد، أي صوته. وفي التنزيل: " إذا رُجَّتِ الأرْض رجًّاً، يعني يوم القيامة.
- ح - ش - ط
الشَحْط: البعد، شَحَطَ يشحَط شَحْطاً. ومنزل شاحط وشَحيط، أي بعيد قال: والشَّحْط قَطّاعٌ رجاءَ مَن رَجا إلا احتضارَ الحاج مَن تحوَّجا والشَّحْط: الذلح، شحطه يشحَطه شَحْطاً، إذا ذبحه.
- د - ر - و
الدَّور: مصدر دار يدور دَوْراً ودَوَراناً. والدَّوار نُصُب من أنصاب الجاهلية كانوا يدورون حوله كالطَّواف. وهذا باب تراه مستقصًى في الاعتلال إن شاء الله تعالى. وجارية رُؤْدٌ، يفهمز ولا يُهمز، وهي الناعمة الجسد. وأرْوَدَ فلانٌ يُرْوِدُ إرواداً، إذا رَفَقَ في المشي وغيره؛ يقال: أرْوِدْ يا فلانُ، أي ارْفُقْ وامشِ رويداً. والوَرْد، يقال: فرس وَرْد والأنثى وَرْدَة، وهي شُقرة تعلوها صُفرة، والجمع وِراد. وفي التنزيل: " وَرْدَةً كالدِّهان " ، أي حمراء، والله أعلم. وسُمّي الوَرد الذي يُشمّ ورداً لحمرته. والوِرْد: الحظّ من الماء، وكثر ذلك حتى قيل للقوم الذين يردون الماء وِرْداً. وأهل اليمن يسمّون المحموم مورودا كأن الحمّى وردته. والأسد: الورْد. وللدال والراء والواو مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله تعالى. الحمّى وردته. والأسد: الورْد. وللدال والراء والواو مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله تعالى.
- ث - ع - ك
العَكْث أُميت أصلُ بنائه، وهو اجتماع الشيء والتئامه زعموا ومنه اشتقاق عَنكَثَة النون زائدة. والعَنْكَث: ضرب من الشجر سُمَي عَنْكَثاً لاجتماعه وتكاثف ورقه. قال الراجز: أصبحَ قلبي صَرِدا لا أشتهي أن أرِدا إلاّ عَراداً عَرِدا وعَنْكثاً مُلتبِدا والعَثَك، وقالوا العُثَك: عروق النخل خاصة، لا أدري أواحد هو أم جمع. وقد قالوا: العُثُك، فإن كان صحيحاً فهو جمع. والكَثْع من قولهم: كَثَعَ اللبن وكَثَأَ، إذا خَثَرَ. قال أبو زيد: يقال: خذ كَثْعَةَ لبنك، أي ما يجتمع من الخائر فوقه، وهي الطَّثْرة أيضاً.
- د - ذ - ذ
واستعمل من معكوسه: رددْتُ الشي أرده رداً فهو مردود. وفي وجه الرجل رَدة، إذا كان قبيحاً. والردة: الرجوع عن الشيء، ومنه الردة عن الإسلام. وأرَدت الناقة، إذا وَرِمَت أرفاغها وحَياؤها من كثرة شرب الماء، فهي مُرد، والاسم الرِّدَة. وناقة مُرِد أيضاً، إذا بركت على ندى فانتفخ ضَرْعُها وحَياؤها. قال الراجز، وهو أبو النجم: تمشي من الردة مشْيَ الحُفَّل ... مَشْيَ الرَّوايا بالمَزاد الأثْجَل ويُروى: الأثقل. يقال: ناقة حافِل ونُوق حُفل، إذا اجتمعت ألبانها في ضروعها. ويقال: جاء فلان مُرِد الوجه، إذا جاء غضبان أو وَرِمَ وجهُه من بكاء. وأرد البحرُ، إذا كثرت أمواجه وهاج.
- د - ر - ع
إذا جاوزتْ من ذاتِ عِرْقٍ ثنيّةً ... فقُل لأبي قابوسَ ما شئتَ فارْعُدِ ثم قال لي: هذا كلام العرب. ويقال: أرْعَدْنا وأبْرَقْنا، إذا سمعنا الرعد ورأينا البرق، وأجاز الكوفيون أرعدتِ السماءُ وأبرقت وأرعدَ الرجلُ وأبرقَ، إذا تهدّد، وأنشدوا بيت الكميت: أرْعِدْ وأبْرِقْ يا يزي ... دُ فما وَعيدُك لي بضائرْ ومثل من أمثالهم: " صَلَفٌ تحت الراعِدة " ، يُضرب للرجل الذي يُكثر الكلام ولا خير عنده، وأصل الصَّلَف قلة النَّزَل؛ يقال: طعام ذو صَلَفٍ، أي قليل النَّزَل. وصَلِفَتِ المرأةُ، إذا لم تحظ عند زوجها. ويُروى بيت الأعشى: إذ آبَ جارتَها الحسناءَ قَيِّمُها ... رَكْضاً وآبَ إليها الحُزْنُ والصّلَفُ وبنو راعد: بطن من العرب. ورجل رَعّاد: كثير الكلام. والرِّعديد: الجبان. والرِّعديدة: المرأة التي يترجرج لحمُها من نعمة. ووصف أعرابي الفالوذَ فقال: أصفر رِعْديد. وجمع رِعديد رَعاديد. وأُرْعِد الرجلُ إرعاداً، إذا أخذته الرِّعدة وأُرعدت فرائصُه عند الفزع. والعَدْر: فعل ممات، والعَدْر: الجرأة والإقدام، ومنه سمَت العرب عُداراً. والعَدْر: المطر الشديد، زعموا؛ يقال: عُدِرَتِ الأرضُ فهي معدورة. والعُدار: اسم. والعَرْد: الصلب الشديد؛ يقال: فرس عَرْد النَّسا، أي شديد النَّسا؛ ورمح عَرْد، أي شديد صلب. والعَرَاد: ضرب من الشجر، وبه سُمّي الرجل عَرَادة. وغصن عارد، أي صلب شديد. قال الراجز: تخْبِطُ أيديها القتادَ العاردا ويُروى: العَراد العارِدا. وعَرَدَ نابُ البعير، إذا خرج كلّه. قال ذو الرمّة: يُصَعِّدْنَ رُقْشاً بين عُصْلٍ كأنها ... زِجاجُ القَنا منها نجيمٌ وعاردُ وقلا: وتر عُرُدّ، إذا كان صلباً. قال الراجز: والقوسُ فيها وَتَرٌ عُرُدُّ مثلُ ذراع البكر أو أشَدُّ وعرَّد الرجلُ تعريداً، إذا عدا فَزِعاً، وهو معرِّد، وبه سُمّيت العَرّادة لأنها تعرِّد بالحجارة، أي ترمي بها المرمى البعيد. والعَرَادة: الجرادة. والعَرادة: اسم فرس من خيل الجاهلية. وفي حديث الأعراب من خرافاتهم قالوا: لقي الضبُّ الحوتَ فقال الحوتُ: وِرْداً وِرْداً، فقال الضبّ: أصبح قلبي بَرِدا لا يشتهي أن يَرِدا إلاّ عَراداً عَرِدا وصِلِّياناً لَبِدا وعَنْكَثاً ملتبِدا والعَنْكَث: ضرب من النبت. ورجل رَعّاد: كثير الكلام. والرِّعديد: الجبان. والرِّعديدة: المرأة التي يترجرج لحمُها من نعمة. ووصف أعرابي الفالوذَ فقال: أصفر رِعْديد. وجمع رِعديد رَعاديد. وأُرْعِد الرجلُ إرعاداً، إذا أخذته الرِّعدة وأُرعدت فرائصُه عند الفزع. والعَدْر: فعل ممات، والعَدْر: الجرأة والإقدام، ومنه سمَت العرب عُداراً. والعَدْر: المطر الشديد، زعموا؛ يقال: عُدِرَتِ الأرضُ فهي معدورة. والعُدار: اسم. والعَرْد: الصلب الشديد؛ يقال: فرس عَرْد النَّسا، أي شديد النَّسا؛ ورمح عَرْد، أي شديد صلب. والعَرَاد: ضرب من الشجر، وبه سُمّي الرجل عَرَادة. وغصن عارد، أي صلب شديد. قال الراجز: تخْبِطُ أيديها القتادَ العاردا ويُروى: العَراد العارِدا. وعَرَدَ نابُ البعير، إذا خرج كلّه. قال ذو الرمّة: يُصَعِّدْنَ رُقْشاً بين عُصْلٍ كأنها ... زِجاجُ القَنا منها نجيمٌ وعاردُ وقلا: وتر عُرُدّ، إذا كان صلباً. قال الراجز: والقوسُ فيها وَتَرٌ عُرُدُّ مثلُ ذراع البكر أو أشَدُّ وعرَّد الرجلُ تعريداً، إذا عدا فَزِعاً، وهو معرِّد، وبه سُمّيت العَرّادة لأنها تعرِّد بالحجارة، أي ترمي بها المرمى البعيد. والعَرَادة: الجرادة. والعَرادة: اسم فرس من خيل الجاهلية. وفي حديث الأعراب من خرافاتهم قالوا: لقي الضبُّ الحوتَ فقال الحوتُ: وِرْداً وِرْداً، فقال الضبّ: أصبح قلبي بَرِدا لا يشتهي أن يَرِدا إلاّ عَراداً عَرِدا وصِلِّياناً لَبِدا وعَنْكَثاً ملتبِدا والعَنْكَث: ضرب من النبت.
- ق - م - و
قَمُؤ الرجل، إذا صار قَميئاً، يُهمز ولا يُهمز، والهمز أعلى وكذلك قَمَأتِ الإبلُ، إذا لم يبدأ فيها السِّمَن. وموضع هذا في الهمز تراه إن شاء الله. والقوم: اسم يجمع الرجال والنساء، لا واحد له من لفظه. وفَصَلَ ذلك زهير فقال: فما أدري وسوف إخالُ أدري ... أقومٌ آلُ حِصْنٍ أم نساءُ وفي التنزيل: " قوم فرعون " ، و " قوم لوط " و " قوم عاد " ؛ فذا اسم يجمع الرجال والنساء. وجمع القوم أقوام وأقاوم. قال الشاعر: من مُبْلِغٌ عمرَو بنَ لأْ ... يٍ حيث كان من الأقاومْ ويصغَّر قوم قُوَيْماً. ومثل من أمثالهم: " أدْرِكِ القُوَيْمَة لا تأكلْها الهُوَيْمة " ، أي أدرِك الصبيَّ الصغير لا يأكلْه بعض هوامّ الأرض. والقَوْم: مصدر قُمْت أقوم قَوْماً. وقال رجل من العرب لعبد: اشتريك؟ قال: لا، قال: ولِمَ؟ قال: لأني إذا شبعتُ أحببت نوماً، وإذا جُعت أبغضت قوْماً. والقِوام، بكسر القاف من قولهم: هذا قِوام الدين وقِوام الحقّ، أي الذي يقوم به. والقَوام، بفتح القاف: حُسن الطول. والقُوميّة: القَوام أو القامة. قال الراجز: أيّامَ كنتُ حَسَنَ القُوميّهْ ترى الرجالَ تحت مَنْكِبَيَّهْ والقامة: قامة البئر، وهو الخشب الذي يُسنى عليه. والمُوق: مُوق العين، وفيه أربع لغات: مُوق وماق بلا همز، ومُؤق ومأْق مهموز، ويُجمع آماقاً ومآقي وأمواقاً وأماقي. والمُوق من قولهم: رجل مائق بيّن المُوق، أي الحُمق. قال الراجز: يا أيُّها الشيخُ الكثيرُ المُوقِ أُمَّ بهنّ وضَحَ الطريقِ غَمْزَكَ بالكَبْساءِ ذاتِ الحُوقِ الحُوق: ما حول الحَشَفَة. والموق: الخُفّ، فارسيّ معرَّب. وتقول العرب: امْقُ هذا مَقْوَك مالَك، أي صُنْه صيانتَك مالك. ويقال: مَقَوْتُ السيفَ وامرآةَ، إذا جلوتَهما، جاء به يونس وأبو الخطّاب وغيرهما. والمَقْو: مصدر مَقا الفصيل أمَّه يمقوها مقواً، إذا رضعها رَضاعاً شديداً. والوَقْم: مصدر وَقَمْتُه أقِمه وَقْماً، إذا رددته ردّاً قبيحاً. وواقِم: أُطُم من آطام المدينة. قال الشاعر: لو انّ الرّدَى يَزْوَرُّ عن ذي مَهابةٍ ... لكان حُضَيْرٌ يومَ أغْلَقَ واقِعا يعني حُضَيْر الكتائب الخزرجي، وهو أبو أُسَيْد. والموقَّم: الذليل من الرجال. ورجل وامِق؛ وَمَقَ يَمِق مِقَةً، مثل وَصَلَ يَصِل صِلَةً، والمفعول موموق، إذا كان محبوباً. والمِقَة اسم من وَمَقَه يَمِقه مِقَةً. " ، أي أدرِك الصبيَّ الصغير لا يأكلْه بعض هوامّ الأرض. والقَوْم: مصدر قُمْت أقوم قَوْماً. وقال رجل من العرب لعبد: اشتريك؟ قال: لا، قال: ولِمَ؟ قال: لأني إذا شبعتُ أحببت نوماً، وإذا جُعت أبغضت قوْماً. والقِوام، بكسر القاف من قولهم: هذا قِوام الدين وقِوام الحقّ، أي الذي يقوم به. والقَوام، بفتح القاف: حُسن الطول. والقُوميّة: القَوام أو القامة. قال الراجز: أيّامَ كنتُ حَسَنَ القُوميّهْ ترى الرجالَ تحت مَنْكِبَيَّهْ والقامة: قامة البئر، وهو الخشب الذي يُسنى عليه. والمُوق: مُوق العين، وفيه أربع لغات: مُوق وماق بلا همز، ومُؤق ومأْق مهموز، ويُجمع آماقاً ومآقي وأمواقاً وأماقي. والمُوق من قولهم: رجل مائق بيّن المُوق، أي الحُمق. قال الراجز: يا أيُّها الشيخُ الكثيرُ المُوقِ أُمَّ بهنّ وضَحَ الطريقِ غَمْزَكَ بالكَبْساءِ ذاتِ الحُوقِ الحُوق: ما حول الحَشَفَة. والموق: الخُفّ، فارسيّ معرَّب. وتقول العرب: امْقُ هذا مَقْوَك مالَك، أي صُنْه صيانتَك مالك. ويقال: مَقَوْتُ السيفَ وامرآةَ، إذا جلوتَهما، جاء به يونس وأبو الخطّاب وغيرهما. والمَقْو: مصدر مَقا الفصيل أمَّه يمقوها مقواً، إذا رضعها رَضاعاً شديداً. والوَقْم: مصدر وَقَمْتُه أقِمه وَقْماً، إذا رددته ردّاً قبيحاً. وواقِم: أُطُم من آطام المدينة. قال الشاعر: لو انّ الرّدَى يَزْوَرُّ عن ذي مَهابةٍ ... لكان حُضَيْرٌ يومَ أغْلَقَ واقِعا يعني حُضَيْر الكتائب الخزرجي، وهو أبو أُسَيْد. والموقَّم: الذليل من الرجال. ورجل وامِق؛ وَمَقَ يَمِق مِقَةً، مثل وَصَلَ يَصِل صِلَةً، والمفعول موموق، إذا كان محبوباً. والمِقَة اسم من وَمَقَه يَمِقه مِقَةً.
- ر - ش - و
الرَّشْو: مصدر رَشاه يرشوه رَشْواً، والاسم الرِّْشوَة. والشَّوْر: مصدر شُرْتُ العسلَ أشوره شَوْراً فهو مشُور، وأشاره يُشيره فهو مُشار، واشتاره يشتاره فهو مُشتار، وأبى الأصمعي إلا شرْتُه فهو مَشور، وأنشد في ذلك: كأنّ جَنيًّا من الزَّنجبي ... ل بات بفيها وأرْياً مَشورا ورد " أشرتُ العسلَ " ، وأنكر بيت عديّ بن زيد: في سماع يأنَنُ الشيخُ له ... وحديث مثل ماذيٍّ مشارِ فأما اشتارَ يشتار فهو افتعل يفتعل، ولا يوضح أمِنْ فعلَ هو أو من أفعلَ. والشَّوار: مَتاع البيت. والشوار: الفَرْج. وشَوْر: والد قعقاع بن شَور الذي يُضرب به المثل فيقال: " جليسُ قَعقاع بن شَور " ، وهو رجل شريف. ومشوار الدابة: الموضع الذي يُعرض فيه. والشَّرْو: أصل بناء قولهم: هذا شَرْوَى هذا، أي مثله. قال الحارث بن حِلِّزَة: وإلى ابن مارِيَةَ الجوادِ وهل ... شَرْوَى أبي حسّانَ في الإنْس والوَشْر من قّولهم: أسنان موشَّرة حسنة الوَشْر، وهو التحزيز في أطرافها، وأحسب أن أصله من قولهم: وَشَرتُه بالمِيشار وشرْته. الدابة: الموضع الذي يُعرض فيه. والشَّرْو: أصل بناء قولهم: هذا شَرْوَى هذا، أي مثله. قال الحارث بن حِلِّزَة: وإلى ابن مارِيَةَ الجوادِ وهل ... شَرْوَى أبي حسّانَ في الإنْس والوَشْر من قّولهم: أسنان موشَّرة حسنة الوَشْر، وهو التحزيز في أطرافها، وأحسب أن أصله من قولهم: وَشَرتُه بالمِيشار وشرْته.
- ر - ط - و
استُعمل من وجوهها الرطْو يُكنى به عن الجِماع، رَطاها يرطوها رَطْواً، وربما هُمز فقيل: رَطَأها يَرْطَؤها رَطْأً. والرًّواطي: مواضع معروفة. والرَّوط: مصدر راط يروط رَوْطاً، وهو تعفُّق الوَحْشيّ بالأكَمَة وغيرها، إذا لاذ بها. والطَّوْر: الحدّ بين الشيئين، والجمع أطوار، وهو الطَّوار أيضاً، من قولهم: تعدّى فلانٌ طورَه، أي مبلغَ قدره، وملكتُ الأرضَ بطَوارها، أي بمنتهى حدودها. وطور الدار وطَوارها: ناحيتها. والطَّوْر أيضاً: فعلك الشيءَ بعد الشيء، فعلتُ الشيءَ طوراً بعد طَوْر، أي مرة بعد مرّة، وفي التنزيل: " خلقّكّم أطواراً " ، فُسِّر نُطفةً ثم عَلَقَةً ثم مضغةً، فهذا طَور بعد طَور، والله أعلم بكتابه. والطُّور: جبل معروف، قال قوم: هو اسم لجبل بعينه، وقال آخرون: بل كل جبل طُور بالسريانية كذلك، والله أعلم. والطُّورة، في بعض اللغات، مثل الطِّيَرَة. والطَّرْو: مصدر طَرا علينا فلانٌ يَطرو طَرْواً وطُرُوّاً، في لغة من لم يهمز، ومن همز قال: طرأ علينا طروءاً، إذا قدَمَ عليهم من بلد أو طَلعَ عليهم وهم لا يشعرون، وهذا تراه في باب الهمز إن شاء الله تعالى. والوَرْط من قولهم: تورَّطَ فلان في كذا وكذا، إذا نَشِبَ فيه ولم يتخلّص منه، وهي الوَرْطَة، والجمع الوِراط. وكل غامض ورْطة. قال الهُذَلي: وأكسو الحِلَّة الشَّوكاءَ خِدْني ... وبعضُ الخيرِ في خزنٍ وِراطِ وأورطت فلاناً شرُ مَورِطٍ، إذا أوقعته فيما لا خلاص له منه، والمصدر الإيراط، والفعل التورط وورطته توريطاً وتورط هو تورُّطاً. قال الشاعر: إنّ بين التفريط والإفراطِ ... مَسْلَكاً منْجِياً من الإيراطِ وفي الحديث: " لاوراطَ " ، وأحسبه راجعاً إلى أن يتمكّن الرجلُ من الرجل فيورّطه مَوْرِطَ سَوء. والوَطَر: النَّهْمَة، يقال: قضى فلان من كذا وكذا وَطَراً، إذا قضى نَهمتَه، وليس له فعل يتصرّف. لجبل بعينه، وقال آخرون: بل كل جبل طُور بالسريانية كذلك، والله أعلم. والطُّورة، في بعض اللغات، مثل الطِّيَرَة. والطَّرْو: مصدر طَرا علينا فلانٌ يَطرو طَرْواً وطُرُوّاً، في لغة من لم يهمز، ومن همز قال: طرأ علينا طروءاً، إذا قدَمَ عليهم من بلد أو طَلعَ عليهم وهم لا يشعرون، وهذا تراه في باب الهمز إن شاء الله تعالى. والوَرْط من قولهم: تورَّطَ فلان في كذا وكذا، إذا نَشِبَ فيه ولم يتخلّص منه، وهي الوَرْطَة، والجمع الوِراط. وكل غامض ورْطة. قال الهُذَلي: وأكسو الحِلَّة الشَّوكاءَ خِدْني ... وبعضُ الخيرِ في خزنٍ وِراطِ وأورطت فلاناً شرُ مَورِطٍ، إذا أوقعته فيما لا خلاص له منه، والمصدر الإيراط، والفعل التورط وورطته توريطاً وتورط هو تورُّطاً. قال الشاعر: إنّ بين التفريط والإفراطِ ... مَسْلَكاً منْجِياً من الإيراطِ وفي الحديث: " لاوراطَ " ، وأحسبه راجعاً إلى أن يتمكّن الرجلُ من الرجل فيورّطه مَوْرِطَ سَوء. والوَطَر: النَّهْمَة، يقال: قضى فلان من كذا وكذا وَطَراً، إذا قضى نَهمتَه، وليس له فعل يتصرّف.
- ط - ع - ل
طَلَعَ القمرُ وغيرُه طُلوعاً فهو طالِع، ووقت طلوعه المَطْلِع، وموضع طلوعه المَطْلَع؛ ويجوز مطلِع ومطلَع فيهما جميعاً. وكل بادٍ لك من عُلُوّ فقد طَلَعَ عليك. وفي الحديث: " هذا بُسْرٌ قد طلعَ اليمنَ " ، أي قصدها، وهو بُسر بن أرطاة. قال أبو بكر: طَلَعَ فلانٌ، إذا بدا؛ واطّلع، إذا أشرف من عُلْو الى سُفْل. وطُويلِع: موضع بنجد. ويقال: رجل طَلاّع أنْجُدٍ، إذا كان مغامساً للأمور ركّاباً لها. وعلوتُ طِلْع الأكَمَة، إذا علوت منها مكاناً تُشرف منه على ما حولها. وأطلعتُه طِلْعَ أمري، إذا أبثثته سرَّك. وطَلْع النخل: معروف. وما يسُرُّني بذلك طِلاعُ الأرض ذهباً، أي مِلؤها. وطلائع القوم في الحرب: الذين يتعرّفون أخبار أعدائهم، الواحدة طَليعة. ويقال: النفس طُلَعَة، أي تَطَلَّعُ الى كل شيء. ويقال: جارية طُلَعَة خُبَأة، إذا كانت تَطَلَّعُ مرّة وتختبئ أخرى. وفي كلام الحسن البصري: إن هذه النفوس طُلَعَة فاقدَعوها بالمواعظ وإلا نَزَعَتْ بكم الى شرّ غاية؛ قال أبو بكر: وأحسب أن يونس قال: سمعت الحسن يقول هذا الكلام فذُكر لأبي عمرو فعجب من فصاحته. والطالع من النجوم: الذي يرقُب الغاربَ منها فكلاهما يراقب صاحبه. والعَلْط: مِيسم في عُرْض خدّ البعير، والبعير مَعلوط، والاسم العِلاط. ويقول الرجل للرجل: لأعْلُطَنّكَ عَلْطَ سَوْءٍ ولأعلِطنّك، أي لأسِمَنَّكَ به وَسْماً يبقى عليك. والعُلْط: سواد تَخُطُّه المرأة في وجهها تتزيّن به، وهو العَلْط أيضاً. وقد سمّت العرب عِلاطاً ومَعلوطاً. وبعير عُلُط وعُطُل: لا خِطام عليه. قال الشاعر: واعْرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضيَّ تَرْكُضُهُ ... أمُّ الفوارس بالدِّئداء والرَّبَعَهْ والعَطَل: تمام الجسد وطوله؛ وامرأة حسنة العَطَل، وكذلك الرجل. وعَطالة: جبل معروف. وامرأة عاطل: لا حَلْيَ لها. والعَطيل: شِمْراخ من طَلْع فُحّال النخل. وعَطّلَ القومُ منزلَهم تعطيلاً، إذا ارتحلوا عنه وأخْلَوه. وناقة عَيْطَل: تامّة طويلة. واللُّعْطَة: خطّ بسواد تَخُطُّه المرأة في خدّها. ولُعْطَة الصّقر: السُّفْعَة التي في وجهه. واللَّطْع من قولهم: لَطِعْتُ الشيءَ - بكسر الطاء لا غير - ألطَعه لَطْعاً، ولا يكون اللَّطْع إلا باللسان. وللّطَع مواضع؛ يقال: رجل ألطَعُ وامرأة لَطْعاءُ، إذا كان في شفاههما بياض، وأكثر ما يعتري ذلك السّودان. وعجوز لَطْعاء، إذا تحاتَّت أسنانها؛ وكذلك ناقة لَطْعاءُ، إذا هرِمت. قال الراجز: عُجَيِّزٌ لَطْعاءُ دَرْدَبيسُ أحسَنُ منها منظراً إبليسُ واللَّطَع أيضاً: قلّة لحم الفَرْج وما حوله وذلك عيب؛ امرأة لَطْعاءُ، إذا كانت كذلك. في الحرب: الذين يتعرّفون أخبار أعدائهم، الواحدة طَليعة. ويقال: النفس طُلَعَة، أي تَطَلَّعُ الى كل شيء. ويقال: جارية طُلَعَة خُبَأة، إذا كانت تَطَلَّعُ مرّة وتختبئ أخرى. وفي كلام الحسن البصري: إن هذه النفوس طُلَعَة فاقدَعوها بالمواعظ وإلا نَزَعَتْ بكم الى شرّ غاية؛ قال أبو بكر: وأحسب أن يونس قال: سمعت الحسن يقول هذا الكلام فذُكر لأبي عمرو فعجب من فصاحته. والطالع من النجوم: الذي يرقُب الغاربَ منها فكلاهما يراقب صاحبه. والعَلْط: مِيسم في عُرْض خدّ البعير، والبعير مَعلوط، والاسم العِلاط. ويقول الرجل للرجل: لأعْلُطَنّكَ عَلْطَ سَوْءٍ ولأعلِطنّك، أي لأسِمَنَّكَ به وَسْماً يبقى عليك. والعُلْط: سواد تَخُطُّه المرأة في وجهها تتزيّن به، وهو العَلْط أيضاً. وقد سمّت العرب عِلاطاً ومَعلوطاً. وبعير عُلُط وعُطُل: لا خِطام عليه. قال الشاعر: واعْرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضيَّ تَرْكُضُهُ ... أمُّ الفوارس بالدِّئداء والرَّبَعَهْ والعَطَل: تمام الجسد وطوله؛ وامرأة حسنة العَطَل، وكذلك الرجل. وعَطالة: جبل معروف. وامرأة عاطل: لا حَلْيَ لها. والعَطيل: شِمْراخ من طَلْع فُحّال النخل. وعَطّلَ القومُ منزلَهم تعطيلاً، إذا ارتحلوا عنه وأخْلَوه. وناقة عَيْطَل: تامّة طويلة. واللُّعْطَة: خطّ بسواد تَخُطُّه المرأة في خدّها. ولُعْطَة الصّقر: السُّفْعَة التي في وجهه. واللَّطْع من قولهم: لَطِعْتُ الشيءَ - بكسر الطاء لا غير - ألطَعه لَطْعاً، ولا يكون اللَّطْع إلا باللسان. وللّطَع مواضع؛ يقال: رجل ألطَعُ وامرأة لَطْعاءُ، إذا كان في شفاههما بياض، وأكثر ما يعتري ذلك السّودان. وعجوز لَطْعاء، إذا تحاتَّت أسنانها؛ وكذلك ناقة لَطْعاءُ، إذا هرِمت. قال الراجز: عُجَيِّزٌ لَطْعاءُ دَرْدَبيسُ أحسَنُ منها منظراً إبليسُ واللَّطَع أيضاً: قلّة لحم الفَرْج وما حوله وذلك عيب؛ امرأة لَطْعاءُ، إذا كانت كذلك.
- ر - ف - و - ا - ي
الرِّفاء، ممدود: الالتئام. ومنه قولهم: بالرِّفاء والبنين. ورفأتُ الثوبَ أرفَؤه رَفْأً، إذا لأمت خَرقه. وأرفأتُ السفينةَ، إذا كلأتها، وهذا يجيء في الهمز. والفَرَأ، مقصور مهموز: حمار الوحش، والجمع فِراء، ممدود. قال الشاعر: بضربٍ كآذان الفِراء فُضولُه ... وطعنٍ كإيزاغ المَخاض تَبورُها وقال الآخر: إذا اجتمعوا عليّ وأشقَذوني ... فصرتُ كأنني فَرَأٌ مُتارُ أراد مُتْأراً فخفَّف الهمزة. ورأفتُ بالرجل أرأف وأرؤف رَأْفاً ورَأْفَةً، فأنا رؤوف به ورؤف به، إذا تعطّفتَ عليه، والفأر: جمع الفأرة. والفأر: ريح يجتمع في رُسغ الفرس فإذا مُسّت انفشّت. وربما سُمّي المسك فاراً لأنه من الفار يكون، يعني الريح. قال الشاعر: كأنّ فأرةَ مِسْكٍ في مفارقها ... للباسط المتعاطي وهو مزكومُ والفِئْرَة: حُلْبَة تُطبخ مع التمر شبيهة بالدواء. وجاء القوم بفَورهم، أي بأجمعهم. حُلْبَة تُطبخ مع التمر شبيهة بالدواء. وجاء القوم بفَورهم، أي بأجمعهم.
- ر - ف - ه
الرّفه: أن تُسقى الإبل متى شاءت، إبل رافهة وأهلها مُرْفهون، ثم كثر ذلك حتى صار كل عيش واسع رافهاً. وفلان في رَفاهة من العيش ورَفاهيَة ورُفَيْهِيَة ورُفَهْنِيَة. ويقول الرجلُ للرجل: رفه عليّ، أي أنظِرني ورفَه من خِناقي، يراد به التوسعة عليه. والرهْف من قولهم: رَهَفْتُ الشيء وأرهفتُه، إذا رققته. وسيف مُرْهَف: رقيق الشَفرتين. وفرس مُرْهَف: خامص البطن متقارب الضلوع، وهو عيب. والرُّهافة: موضع، زعموا. والفِهْر: حجر يملأ الكفَّ، والجمع أفهار وفُهور. والفِهْر مؤنّثة يملّك على ذلك تصغيرهم إياها فُهَيْرَة. وقد سمّت العرب فِهْراً وفُهَيْرَة وفهَيْراً. وفِهْر: أب يجمع قُريشاً، وقال أيضاً: وفهر: أبو قُريش. وأرض، مَفْهَرَة: ذات أفهار. وتفهر الرجل في المال، إذا اتّسع فيه. والفَهْر زعم أبو مالك أنه عربي معروف، وهو أن يجامع الرجل المرأةَ ثم يتحوّل إلى غيرها قبل الفراغ. فأما الفُهْر الذي في الحديث: " كأنهم اليهود خرجوا من فهْرهم " فليس بعربي محض، الفُهْر: موضع لليهود. وناقة فَيْهَرَة: صلبة شديدة. ويقال: تَفَيْهر الفرسُ، إذا ترادَّ عن الجري من الضعف. والمَفاهِر: بَآدِل الرجل، وهو لحم صدره. ودابّة فارة بَين الفَراهة والفُروهة، وهو أحد ما جاء على فَعل فهو فاعل، وهو قليل: حَمُضَ فهو حامض، ومَثُل فهو ماثل. وقد قرئ: " فارِهين " و " فَرِهين " ، فمن قرأ فارِهين أراد حاذقين بما يعملون، ومن قرأ فَرِهين أراد متوسّعين، والله أعلم. وقد قالوا: دوابُّ فُرْهَة، جمع فارِه. والهَرْف: ، المدح والثناء، ومنه الحديث: " جاء قوم يَهْرِفون لصاحب لهم " . ومن أمثالهم: " لا تَهْرِفْ قبل أن تَعرف " . الرجل في المال، إذا اتّسع فيه. والفَهْر زعم أبو مالك أنه عربي معروف، وهو أن يجامع الرجل المرأةَ ثم يتحوّل إلى غيرها قبل الفراغ. فأما الفُهْر الذي في الحديث: " كأنهم اليهود خرجوا من فهْرهم " فليس بعربي محض، الفُهْر: موضع لليهود. وناقة فَيْهَرَة: صلبة شديدة. ويقال: تَفَيْهر الفرسُ، إذا ترادَّ عن الجري من الضعف. والمَفاهِر: بَآدِل الرجل، وهو لحم صدره. ودابّة فارة بَين الفَراهة والفُروهة، وهو أحد ما جاء على فَعل فهو فاعل، وهو قليل: حَمُضَ فهو حامض، ومَثُل فهو ماثل. وقد قرئ: " فارِهين " و " فَرِهين " ، فمن قرأ فارِهين أراد حاذقين بما يعملون، ومن قرأ فَرِهين أراد متوسّعين، والله أعلم. وقد قالوا: دوابُّ فُرْهَة، جمع فارِه. والهَرْف: ، المدح والثناء، ومنه الحديث: " جاء قوم يَهْرِفون لصاحب لهم " . ومن أمثالهم: " لا تَهْرِفْ قبل أن تَعرف " .
- ر - ق - و - ا - ي
أرِقَ الرجل يأرَق أرَقاً، إذا امتنع من النوم خوفاً أو عشقاً. والقار والقِير قد مضى ذكره. وزرع مأروق، إذا أصابه اليَرَقان، وهو داء. وقد مضى ما فيها في الثلاثي الصحيح.
- ر - ق - و
الصعارير واحدها صُعرور، وهو الصَّمْغ الملتوي المستطيل. واختبط فلان فلاناً وَرَقاً، إذا أصاب منه خيراً. وغصن وَريق ومورِق. وما أحسنَ أوراقَ فلان، إِذا كان حَسَن الهيئة واللِّبْسة. والوَرِق: الدراهم بعينها، وربما جُمعت فقيل: أوراق. ويقال: فيها رجل مورِق، أي له وَرِق، كأنه من الأضداد عندهم لأن المورِق الذي لا شيء له. والوَريقة: موضع، زعموا. والوُرقة: غبرة تضرب إلى سواد، جَمَل أورَق وحمامة وَرْقاءُ، والجمع وُرْق. وقد قالوا: ليل أورَقُ، يريدون سواده، وليلة وَرْقاءُ: سوداء أيضاً. ويقال: رجل ورّاق، إذا كثر وَرِقُه. قال الراجز: يا رُبَّ بيضاءَ من العراقِ تأكل من كيس امرئ وَرّاقِ ويُروى: جاريةٌ من ساكني العراق، يعني: كثير الوَرِق. فأما تسميتهم مؤرِّقاً فليس من هذا، ذاك من الأرَق، والأرَق: ذهاب النوم، يقال: أرِقْتُ آرَق أرَقاً، والمصدر: الإيراق، ومصدر أرّقني: " تأريقاً " . قال الشاعر: يا عِيد مالَك من شوقٍ وإيراقِ ... ومَرِّ طَيْفٍ على الأهوال طَرّاقِ العِيد: ما عادك. وربما سمّي الفضّة وَرِقاً. قال الراجز: تُبادرُ العِضاهَ قبل الإشراقْ بمقْنَعاب كقِعاب الأوراقْ والوَقْر: ما كان في الأذن، وهو الصَّمَم. والوِقْر: ما حُمل على الظهر. وأوقرتِ النخلةُ إيقاراً فهي موقِرة وموقَرة، وأبى الأصمعي إلاّ كسر القاف، والجمع مَواقير ومَواقر، فإذا كان ذلك من عادتها فهي مِيقار. والوَقْرَة: الصَّدْع في العظم، عظم وَقير، إذا كانت به وَقْرَة، وهي الصدْع في العظم. ومن ذلك قيل: فَقيرٌ وَقيرٌ، كأنه مكسور الفَقار منصدع العظام. والوَقير: القطعة من الغنم العظيمة. قال أبو عُبيدة: لا يقال للقطيع وَقير حتى يكون فيه كلب وحمار، لأن الراعيَ لا يستغني عن الكلب ليذود عن غنمه، وعن الحمار ليحمل عليه زاده وقُماشَه. ورجل وَقور بَيِّن الوَقار، إذا كان حليماً. وواقرة: موضع، زعموا. وجمع الوِقْر أوقار. ووقَّرت الرجلَ توقيراً، إذا سكّنته، وكذلك الدابّة. قال الراجز: يكاد يَنْسَلُّ من التصديرِ على مُدالاتيَ والتوقيرِ والمُدالاة: الرِّفْق. الوَرِق. فأما تسميتهم مؤرِّقاً فليس من هذا، ذاك من الأرَق، والأرَق: ذهاب النوم، يقال: أرِقْتُ آرَق أرَقاً، والمصدر: الإيراق، ومصدر أرّقني: " تأريقاً " . قال الشاعر: يا عِيد مالَك من شوقٍ وإيراقِ ... ومَرِّ طَيْفٍ على الأهوال طَرّاقِ العِيد: ما عادك. وربما سمّي الفضّة وَرِقاً. قال الراجز: تُبادرُ العِضاهَ قبل الإشراقْ بمقْنَعاب كقِعاب الأوراقْ والوَقْر: ما كان في الأذن، وهو الصَّمَم. والوِقْر: ما حُمل على الظهر. وأوقرتِ النخلةُ إيقاراً فهي موقِرة وموقَرة، وأبى الأصمعي إلاّ كسر القاف، والجمع مَواقير ومَواقر، فإذا كان ذلك من عادتها فهي مِيقار. والوَقْرَة: الصَّدْع في العظم، عظم وَقير، إذا كانت به وَقْرَة، وهي الصدْع في العظم. ومن ذلك قيل: فَقيرٌ وَقيرٌ، كأنه مكسور الفَقار منصدع العظام. والوَقير: القطعة من الغنم العظيمة. قال أبو عُبيدة: لا يقال للقطيع وَقير حتى يكون فيه كلب وحمار، لأن الراعيَ لا يستغني عن الكلب ليذود عن غنمه، وعن الحمار ليحمل عليه زاده وقُماشَه. ورجل وَقور بَيِّن الوَقار، إذا كان حليماً. وواقرة: موضع، زعموا. وجمع الوِقْر أوقار. ووقَّرت الرجلَ توقيراً، إذا سكّنته، وكذلك الدابّة. قال الراجز: يكاد يَنْسَلُّ من التصديرِ على مُدالاتيَ والتوقيرِ والمُدالاة: الرِّفْق.
- ذ - ع - و
عُذْتُ بالشيء أعوذ عَوْذاً وعِياذاً، إذا لجأت إليه. وقد سمّت العرب عَوْذاً وعِياذاً ومعوِّذاً ومُعاذاً وعائذة، وكل هذا اشتقاقه من العَوْذ. وقال عبد الرحمن عن عمّه الأصمعي قال: تقول العرب: أطيبُ اللحم عُوَّذُه، أي ما عاذ بالعظم منه. وبنو عَوْذَى: بطن من العرب من قُضاعة. قال الشاعر: ساقَ الرُّفيداتِ من عَوْذَى ومن عَمَمٍ ... والسّبْيَ من رهطِ رِبْعيٍّ وحجّارِ وبنو عَوْذ من الأزد. وبنو عائذة من بني ضَبّة. ويقال: عَوّذ فلانٌ فلاناً، إذا رقاه كأنه ألجأه الى الرُّقية التي يَعوذ بها من الشرّ ومما يخاف. وناقة عائذ، أي يعوذ بها ولدُها، فجعلها عائذاً وهي مَعوذ بها، أي يطيف بها، وهذا مقلوب. وعائذة قريش: ناقلة في بني شيبان. مقلوب. وعائذة قريش: ناقلة في بني شيبان.
- د - س - و
المُسالات: جمع مُسالةٍ، وهي جانب اللّحية، وللّحية مُسالتان. والأسود من الحيّات يُجمع أساود ولا يُجمع سُوداً. قال الشاعر: فألْصَقَ حسّاداً بطِيب ترابه ... وإن كان مخلوطاً بسَمّ الأساودِ ويقال: فلان أسْوَدُ من فلان، إذا أردت السُّؤدُد، وإذا أردت اللون قلت: فلان أشدُّ سَواداً من فلان. وقد قالوا في تسغير أسْوَد: سُوَيْد، ولهذا باب في النحو. ورُوي عن بعض أهل اللغة أنه قال: رأيتُ أسْوَداتٍ كثيرة، أي حيّات كثيرة. وبنو أسْوَد: بطن من العرب. والسُّوَيْداء: موضع بالشام. قال الشاعر: إنّني جَيْرِ وإن عَزَّ رهْطي ... بالسُّوَيْداء الغداةَ غريبُ يعني جَيْرِ القسم، ويقال جَيْرِ مبني على الكسر. وسُوَيْداء القلب وسَواده: دمه الذي فيه. وأسْوَدان: أبو قبيلة، وهو نَبْهان. وأسود العين: جبل معروف. قال الشاعر: إذا زال عنكم أسْوَدُ العينِ كنتمُ ... كراماً وأنتم ما أقام ألائمُ أي لا تكونون كراماً أبداً. وبنو سُود: بطن من العرب. ووَدَسَتِ الأرضُ تَدِس وَدْساً، إذا ظهر فيها النبت ولم يكثر؛ ووَدَسْتُ الى فلان بكلام، إذا طرحت إليه كلاماً لم تستكمله؛ والنبت وادس والأرض مودوسة. والوِسادة: ما توسّدته؛ ويقال: إسادة، وهي لغة هُذلية. وأوسدتُ في السير، إذا أغذذت فيه، واسأدتُّ في مثله؛ فأما آسدت الكلبَ فهو أن تغريَه بالصيد؛ وقول العامة: أشليتُه خطأ، إنما أشليتُه: دعَوْتُه. والسَّئِد: المُعيي، والسَّأَد: الإعياء. قال الشاعر: وبتُّ فما لقيتُه أرِقاً ... ألقَى لقاءَ اللاقي من السّأَدِ ولهذا مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله تعالى. قبيلة، وهو نَبْهان. وأسود العين: جبل معروف. قال الشاعر: إذا زال عنكم أسْوَدُ العينِ كنتمُ ... كراماً وأنتم ما أقام ألائمُ أي لا تكونون كراماً أبداً. وبنو سُود: بطن من العرب. ووَدَسَتِ الأرضُ تَدِس وَدْساً، إذا ظهر فيها النبت ولم يكثر؛ ووَدَسْتُ الى فلان بكلام، إذا طرحت إليه كلاماً لم تستكمله؛ والنبت وادس والأرض مودوسة. والوِسادة: ما توسّدته؛ ويقال: إسادة، وهي لغة هُذلية. وأوسدتُ في السير، إذا أغذذت فيه، واسأدتُّ في مثله؛ فأما آسدت الكلبَ فهو أن تغريَه بالصيد؛ وقول العامة: أشليتُه خطأ، إنما أشليتُه: دعَوْتُه. والسَّئِد: المُعيي، والسَّأَد: الإعياء. قال الشاعر: وبتُّ فما لقيتُه أرِقاً ... ألقَى لقاءَ اللاقي من السّأَدِ ولهذا مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله تعالى.
- ب - خ - ط
خَبَط البعيرُ الأرضَ بيديه، إذا ضربها. وكل شيء ضربته بيدك فقد خَبَطْتَه وتخَبّطْتَه. وفي التنزيل: " يتخبَّطُه الشَيطانُ من المَسّ " ، فسَّره أبو عبيدة: يتخبَّطه كما يتخبَّطه البعير. قال أبو حاتم: الخُباط: داء كالجنون. والخَبَط: ورق يُخبط من الشجر ويُلجن تُعْلَفُه الإبل، وهو الخَبيط أيضاً. ويقال: في أرض بني فلان خَبْطَة من الكلأ، أي شيء يسير. وأخبطَ الرجلُ إبِلَه، إذا أعلفَها الخَبَطَ. ويقال: اختَبط فلان فلاناً، إذا طلب معروفَه. قال الشاعر: وليس مانعَ في قُرْبَى ولا نَسَب ... يوماً ولا مانعاً من خابطٍ وَرَقا ويقال: ما بقي في الإناء إلّا خِبْطَة من طعام أو غيره. وربما سمِّيت المَطيطة من الماء الباقية في الحوض خِبْطَةً. والخُباط: داء يأخذ الرجلَ كالجنون. وخَطَبَ الرجلُ خِطابةً فهو خَطيب بَيّنُ الخِطابة. واسم الكلام: الخُطْبة. وخِطْبة النِّساء بالكسر، وكذلك هو في التنزيل: " ولا جُناحَ عليكم فيما عَرَّضْتُم به من خِطْبَةِ النِّساء " ، واللّه أعلم. ويقال: خَطَبَ الرجلُ المرأةَ يَخْطُبها، فالمرأة خِطب وكذلك الرجل. وكذلك خِطِّيبَى أيضاً. قال الشاعر: لِخِطِّيبَى التي غدرتْ وخانت ... وهنّ ذواتُ غائلةٍ لُحِينا وأمّ خارجة: امرأة قد وَلَدَتْ قبائل من العرب، كان يأتيها الرجل فيقول: خِطْب، فتقول: نِكْح. وقالوا: خِطِبْ فتقول نِكِحْ، فضُرب بها المثل فيقال: " أسْرَعُ من نِكاح أمّ خارِجةَ " . والخِطاب: مصدر خاطبته مخاطبةً وخِطاباً. والخَطْب: الأمر العظيم، والجمع خُطوب. والخُطْبة: غُبْرة تَرْهَقُها خُضْرَة، حمار أخطَبُ وأتان خَطْباءُ. والأخْطَب: طائر، وهو مأخوذ من الخُطْبة، وهي هذا اللون. وإذا اشتدَّت خضرة الحَنظل حتى يستحيلَ إلى الغُبرة فهو خُطْبان. قال أبو حاتم: قالت أم الهيثم: الخُطْبان من الحنظل: الذي فيه خطوط سُود. وطَبَخْتُ الشيءَ أطبُخه وأطبَخه طَبْخاً، والشيء طَبيخ ومَطبوخ. وطَبَخَتْه الهواجرُ، إذا لَوَّحَتْه. والطِّباخة: صناعة الطَّبّاخ. والمِطْبَخ: الإناء الذي يُطبخ فيه، القِدر وما أشبهها. والمَطْبَخ: الموضع الذي يُطبخ فيه. والطُّبَاخة: ما فار من رُغوة القِدر إذا طبخ فيها. وهي الطفَاحة والفُوَارة. والطِّبِّيخ والبِطِّيخ لغتان. والمَبْطَخَة: موضع نبات البِطِّيخ، والجمع مَباطِخ. وفي الحديث: " كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يُعجِبه الطِّبِّيخ بالرُّطَب " . وأجاز أبو زيد والكوفيون مَبْطَخَة ومَبْطُخَة ومَبْقَلَة ومَبْقُلَة ومَقْبَرَة ومَقْبُرَة. الباقية في الحوض خِبْطَةً. والخُباط: داء يأخذ الرجلَ كالجنون. وخَطَبَ الرجلُ خِطابةً فهو خَطيب بَيّنُ الخِطابة. واسم الكلام: الخُطْبة. وخِطْبة النِّساء بالكسر، وكذلك هو في التنزيل: " ولا جُناحَ عليكم فيما عَرَّضْتُم به من خِطْبَةِ النِّساء " ، واللّه أعلم. ويقال: خَطَبَ الرجلُ المرأةَ يَخْطُبها، فالمرأة خِطب وكذلك الرجل. وكذلك خِطِّيبَى أيضاً. قال الشاعر: لِخِطِّيبَى التي غدرتْ وخانت ... وهنّ ذواتُ غائلةٍ لُحِينا وأمّ خارجة: امرأة قد وَلَدَتْ قبائل من العرب، كان يأتيها الرجل فيقول: خِطْب، فتقول: نِكْح. وقالوا: خِطِبْ فتقول نِكِحْ، فضُرب بها المثل فيقال: " أسْرَعُ من نِكاح أمّ خارِجةَ " . والخِطاب: مصدر خاطبته مخاطبةً وخِطاباً. والخَطْب: الأمر العظيم، والجمع خُطوب. والخُطْبة: غُبْرة تَرْهَقُها خُضْرَة، حمار أخطَبُ وأتان خَطْباءُ. والأخْطَب: طائر، وهو مأخوذ من الخُطْبة، وهي هذا اللون. وإذا اشتدَّت خضرة الحَنظل حتى يستحيلَ إلى الغُبرة فهو خُطْبان. قال أبو حاتم: قالت أم الهيثم: الخُطْبان من الحنظل: الذي فيه خطوط سُود. وطَبَخْتُ الشيءَ أطبُخه وأطبَخه طَبْخاً، والشيء طَبيخ ومَطبوخ. وطَبَخَتْه الهواجرُ، إذا لَوَّحَتْه. والطِّباخة: صناعة الطَّبّاخ. والمِطْبَخ: الإناء الذي يُطبخ فيه، القِدر وما أشبهها. والمَطْبَخ: الموضع الذي يُطبخ فيه. والطُّبَاخة: ما فار من رُغوة القِدر إذا طبخ فيها. وهي الطفَاحة والفُوَارة. والطِّبِّيخ والبِطِّيخ لغتان. والمَبْطَخَة: موضع نبات البِطِّيخ، والجمع مَباطِخ. وفي الحديث: " كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يُعجِبه الطِّبِّيخ بالرُّطَب " . وأجاز أبو زيد والكوفيون مَبْطَخَة ومَبْطُخَة ومَبْقَلَة ومَبْقُلَة ومَقْبَرَة ومَقْبُرَة.
- ص - م - و - ا - ي
انصمى ينصمي انصماءً، إذا اندرأ بكلام أو صخب. ويقال: رماه فأصماه، إذا قتله مكانه.