من جمهرة اللغة
ب - ر - و
المعنى
بَرَوْتُ العود والقلمَ بَرْواً وبريْتُه برْياً، والياء أعلى. وبَرأ من المرض برأً، وقد قالوا برِىء برْأً أيضاً، والمصدر فيهما البرْء سواء. والبور: مصدر بار الشي يبور بَوْراً، إذا هلك. والرجل بُور، أي هالك، الواحد والجمع فيه سواء. وفي التنزيل: " وكنتم قَوماً بوراً " . ودار البَوار: دار الهلاك. قال الشاعر: يا رسولَ المَليك إنّ لساني ... راتق ما فتَقْت إذ أنا بُورُ أي فاسد هالك، يعني أن لسانه يصلح ما أفسد، وكان هجا رسولَ الله صلَّى اللهّ عليه وسلُّم، فلما أسلم اعتذر إليه. ويقال: حائر بائر دائر. ويقال: بارت السُّوق، إذا أفرط رُخْصُ سلعها. ويقال: برْت الناقةَ على الفحل أبورها بَوْراً، إذا عرضتها عليه لتعلم ألاقح هي أم حائل. قال الشاعر: بضرب كآذان الفِراء فُضوله ... وطعن كإيزاغ المَخاض تَبورُها ويُروى: فُصوله. والفِراء: حمير الوحش، الواحد فَرَأ، مهموز مقصور، والجمع ممدود. والربو: مصدر ربا الشيءُ يربو رَبْواً، إذا ارتفع. وكذلك ربا جلده رَبْواً، إذا ورم وأصابه ربو من مشي أو عَدْو إذا علت أنفاسه. والربْو والربوة والرَّباوة واحد، وهو العلوّ من الأرض. وقد قالوا ربوة وربوة. وقد قرئ: " إلى ربوة " وإلى ربوة؛ فأمّا ربوة فقرأ به ابن عبّاس، وأمّا رَبوة فلا أدري قرىء به أم لا. وقال بعد ذلك: قد قرئت بثلاثة أوجه. والرَّوب: مصدر راب اللبن يَروب روباً ورؤوباً ورَوَباناً، إذا خَثَرَ. والروبة: القطعة من الأرض، غير مهموز. والروبة: جمام الفحل. والرُّوبة، الحاجة. يقال: قضيت روبة أهلي. والرؤبة مهموز، تراه في موضعه إن شاء اللّه. والوَبر: وبَر البعير. والوَبْر: دُويْبة أصغر من السِّنور طَحلاء اللون لا ذَنَبَ لها تَرْجن في البيوت، وتُجمع على وَبْر ووِبار. ووَبارِ، مبني على الكسر: موضع قد غلبت عليه الجنّ، هكذا تقول العرب. قال الراجز: حَذارِ من أرماحنا حَذارِ ... أو تجعلوا من دونكم وَبارِ وبَنات أوبَرَ: ضرب من الكَمْأة صِغار رديء. قال الشاعر: ولقد جَنيتك أكْمؤاً وعَساقِلاً ... ولقد نهيتكَ عن بناتِ الأوْبَرِ جنيتك: يعني جنيت لك. والعساقل: ضرب من الكَمْأة. والوبْر: أحد الأيّام السبعة التيِ ذكرتها العرب في آخر أيام الشتاء. قال الشاعر: كسِعَ الشتاءُ بسبعةٍ غُبرِ ... أيّام شَهْلتِنا من الشَّهرِ فبآمر وأخيهَ مؤتَمِرٍ ... ومجلِّلٍ وبمُطفىء الجَمْرِ فإذا مضتْ أيّام شَهلَتِنا ... بالصِّنً والصِّنَّبْرِ والوَبْرِ ذهب الشتاءُ مودِّعاً هَرَباً ... وأتتك واقدة من الجَمْرِ وليس أسماء أيام العجوز من كلام العرب وإنما هو مولَد. وقد سمَت العرب وَبْراً ووَبْرَة. ويقال: ما بالدار وابر، أي ما بها أحد. ووَبرتِ الأرنبُ توبيراً، إذا مشت على شعر قوائمها لئلا يقَصَ أثَرُها. وورِب جوفُ الرجل يَوْرَب وَرَباً، إذا فَسَدَ من داء يصيبه، والجوف وَرِث يا هذا، والاسم الوَرب ويُجمع أوراباً. والأوراب: الفُروج بين الضّلوع، الواحد وَرْب، عن أبي مالك. والمواربة: المكاتمة والمخادعة؛ وارَبَه مواربةً ووِراباً. ومثل من أمثالهم: " مواربة الأريب عناء " .
بَوْراً، إذا عرضتها عليه لتعلم ألاقح هي أم حائل. قال الشاعر: بضرب كآذان الفِراء فُضوله ... وطعن كإيزاغ المَخاض تَبورُها ويُروى: فُصوله. والفِراء: حمير الوحش، الواحد فَرَأ، مهموز مقصور، والجمع ممدود. والربو: مصدر ربا الشيءُ يربو رَبْواً، إذا ارتفع. وكذلك ربا جلده رَبْواً، إذا ورم وأصابه ربو من مشي أو عَدْو إذا علت أنفاسه. والربْو والربوة والرَّباوة واحد، وهو العلوّ من الأرض. وقد قالوا ربوة وربوة. وقد قرئ: " إلى ربوة " وإلى ربوة؛ فأمّا ربوة فقرأ به ابن عبّاس، وأمّا رَبوة فلا أدري قرىء به أم لا. وقال بعد ذلك: قد قرئت بثلاثة أوجه. والرَّوب: مصدر راب اللبن يَروب روباً ورؤوباً ورَوَباناً، إذا خَثَرَ. والروبة: القطعة من الأرض، غير مهموز. والروبة: جمام الفحل. والرُّوبة، الحاجة. يقال: قضيت روبة أهلي. والرؤبة مهموز، تراه في موضعه إن شاء اللّه. والوَبر: وبَر البعير. والوَبْر: دُويْبة أصغر من السِّنور طَحلاء اللون لا ذَنَبَ لها تَرْجن في البيوت، وتُجمع على وَبْر ووِبار. ووَبارِ، مبني على الكسر: موضع قد غلبت عليه الجنّ، هكذا تقول العرب. قال الراجز: حَذارِ من أرماحنا حَذارِ ... أو تجعلوا من دونكم وَبارِ وبَنات أوبَرَ: ضرب من الكَمْأة صِغار رديء. قال الشاعر: ولقد جَنيتك أكْمؤاً وعَساقِلاً ... ولقد نهيتكَ عن بناتِ الأوْبَرِ جنيتك: يعني جنيت لك. والعساقل: ضرب من الكَمْأة. والوبْر: أحد الأيّام السبعة التيِ ذكرتها العرب في آخر أيام الشتاء. قال الشاعر: كسِعَ الشتاءُ بسبعةٍ غُبرِ ... أيّام شَهْلتِنا من الشَّهرِ فبآمر وأخيهَ مؤتَمِرٍ ... ومجلِّلٍ وبمُطفىء الجَمْرِ فإذا مضتْ أيّام شَهلَتِنا ... بالصِّنً والصِّنَّبْرِ والوَبْرِ ذهب الشتاءُ مودِّعاً هَرَباً ... وأتتك واقدة من الجَمْرِ وليس أسماء أيام العجوز من كلام العرب وإنما هو مولَد. وقد سمَت العرب وَبْراً ووَبْرَة. ويقال: ما بالدار وابر، أي ما بها أحد. ووَبرتِ الأرنبُ توبيراً، إذا مشت على شعر قوائمها لئلا يقَصَ أثَرُها. وورِب جوفُ الرجل يَوْرَب وَرَباً، إذا فَسَدَ من داء يصيبه، والجوف وَرِث يا هذا، والاسم الوَرب ويُجمع أوراباً. والأوراب: الفُروج بين الضّلوع، الواحد وَرْب، عن أبي مالك. والمواربة: المكاتمة والمخادعة؛ وارَبَه مواربةً ووِراباً. ومثل من أمثالهم: " مواربة الأريب عناء " .
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.