جمهرة اللغة
معجم ألفه أبو بكر بن دريد (ت 321 هـ). سماه بالجمهرة لأنه اختار له الجمهور من كلام العرب وأرجأ الوحشي والمستنكر. استعمل النظام الألفبائي أساساً لترتيب ألفاظه وفضله على منهج كتاب العين. رتب على أساس الأبنية: ثنائي ورباعي وخماسي، وتبنى نظام التقاليب الذي ابتدعه الخليل. ابتكر نظام التقليبات الهجائية مخالفاً الخليل في نظام التقليبات الصوتية. يقع في خمسة أبواب رئيسية، الأربعة الأولى للأبنية والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. يعد من أهم المعاجم في التعرف على اللهجات العربية.
الجذور
- د - ر - م
وأعوام الرَّمادة: أعوام جَدْبٍ تتابعت على الناس في أيام عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، سُمّيت بذلك لأنها جعلت الأرض رماداً. ورمَّدتُ اللحمَ ترميداً، إذا لطخته بالرّماد. ومثل من أمثالهم: " شوى أخوكَ حتى إذا أنضجَ رمَّد " ، يُضرب مثلاً للرجل يُحسن ثم يسيء. وشاة مرمِّد، إذا ورم ضَرْعُها وحَياؤها. والرِّمْدِد والرِّمْدِداء: الرّماد. وذكر ابنُ إسحاق صاحب السيرة في خبر وفد عادٍ أنه ناداهم مُنادٍ من السماء لما اختاروا السّحابة السوداء: اخترتَ رماداً رِمْدِدا، لا تُبقي من عادٍ أحدا، لا والداً ولا وَلَدا. والمَدَر: الطين العَلِك الذي لا يخالطه رمل. وأرض مَمْدَرَة، إذا أُخذ من مَدَرها. ومَدَرْتُ الحوضَ أمْدُره مَدْراً، إذا طليته بالمَدَر ليحبس الماء. وضَبُعٌ أمْدَرُ، إذا تلطّخ بجَغْرِه. والأمْدَر: العظيم البطن. ومادِر: رجل من العرب يُضرب به المثل في اللؤم. يقال: " ألأمُ من مادر " ، وهو رجل من بني هلال بن عامر، وله حديث. والمَرْد: ثمر الأراك. والأمْرَد: الذي لا شعر على وجهه. والمَرْداء: الرملة التي لا تُنبت شيئاً. قال الراجز: هلاّ سألتم يوم مَرْداءِ هَجَرْ محمّداً عنّا وعنكم وعُمَرْ يعني محمّد بن عُمير بن عُطارد بن حاجب التميمي، وعُمر بن عُبيد الله بن مَعْمَر كان رئيس الجيش الذي بعثه عبد الملك الى ابن فُدَيْك ونَجْدَة بن عامر باليمامة والبحرين. والصَّرح الممرَّد من ذلك وهو المملَّس، والله أعلم. والمارِد: الذي قد أعيا خُبثاً، والجمع مَرَدَة. ومنه شيطان مَريد وكذلك هو من الناس؛ ورجل مِرِّيد: فِعّيل من ذلك، ومتمرِّد بَيّنُ التمرّد. والتِّمراد: بيت صغير للحمام تبيض فيه، والجمع التَّماريد، وهو أحد ما جاء من الأسماء على تِفعال. والمارِد: المرتفع. والمَريد: مثل المَريس؛ تمر مَريد ومَريس بمعنى واحد. قال الشاعر: مُسْنَفاتٌ تُسْقَى ضِياحَ المَريدِ ومارِد: حصن من حصون العرب معروف غزاه بعض الملوك فامتنع عليه فقال: تمرَّد ماردٌ وعَزَّ الأبْلَقُ وهما حُصنان بالشام معروفان، والمثل للزبّاء. أمْدُره مَدْراً، إذا طليته بالمَدَر ليحبس الماء. وضَبُعٌ أمْدَرُ، إذا تلطّخ بجَغْرِه. والأمْدَر: العظيم البطن. ومادِر: رجل من العرب يُضرب به المثل في اللؤم. يقال: " ألأمُ من مادر " ، وهو رجل من بني هلال بن عامر، وله حديث. والمَرْد: ثمر الأراك. والأمْرَد: الذي لا شعر على وجهه. والمَرْداء: الرملة التي لا تُنبت شيئاً. قال الراجز: هلاّ سألتم يوم مَرْداءِ هَجَرْ محمّداً عنّا وعنكم وعُمَرْ يعني محمّد بن عُمير بن عُطارد بن حاجب التميمي، وعُمر بن عُبيد الله بن مَعْمَر كان رئيس الجيش الذي بعثه عبد الملك الى ابن فُدَيْك ونَجْدَة بن عامر باليمامة والبحرين. والصَّرح الممرَّد من ذلك وهو المملَّس، والله أعلم. والمارِد: الذي قد أعيا خُبثاً، والجمع مَرَدَة. ومنه شيطان مَريد وكذلك هو من الناس؛ ورجل مِرِّيد: فِعّيل من ذلك، ومتمرِّد بَيّنُ التمرّد. والتِّمراد: بيت صغير للحمام تبيض فيه، والجمع التَّماريد، وهو أحد ما جاء من الأسماء على تِفعال. والمارِد: المرتفع. والمَريد: مثل المَريس؛ تمر مَريد ومَريس بمعنى واحد. قال الشاعر: مُسْنَفاتٌ تُسْقَى ضِياحَ المَريدِ ومارِد: حصن من حصون العرب معروف غزاه بعض الملوك فامتنع عليه فقال: تمرَّد ماردٌ وعَزَّ الأبْلَقُ وهما حُصنان بالشام معروفان، والمثل للزبّاء.
- ح - د - م
الحَدمْ: أصل بِنية احتدمتِ النارُ احتداماً، إذا التهبت واحتدم المرْجِلُ، إذا غلَى، واحتدم عليَّ صدره غيظاً قال الشاعر: ظَلّتّ صَوافنَ في الأرزان طاويةً ... في ماحِقٍ من نهار الصيف محتدِم واحتدم الدَّمُ، إذا اشتدّت حُمرتُه حتى يسوادَّ. وحُدْمة، قالوا: موضع معروف، وقالوا حُدمَة، ولا يدخله ألف ولام. وكل شيء حَمِيَ فقد احتدم. وكثر ذلك حتى قالوا: احتدم الشرُّ بينهم، إذا اشتدّ. والحَمْد: خلاف الذمّ حَمِدْتُ الرجلَ أحمَده حَمْداً، إذا رأيت منه فعلاً محموداً واصطنع إليك يداً تحمَده عليها. وأحمدتُ الأرضَ أُحْمِدُها إحماداً، إذا رضيت سُكْناها أو مرعاها. وتقول العرب: حُماداك أن تفعل كذا وكذا في معنى قُصاراك، وهذا باب قد استقصيناه في كتاب الاشتقاق. واشتقاق اسم محمد صلّى اللهّ عليه وسلَّم كأنه حُمِد مرةً بعد أخرى. وقد سمّت العرب حامداً وحُميداً ومحموداً وحَمّاداً وحَمْداً. وإنما سمّت رجال من العرب أبناءهم في الجاهلية بمحمَّد لإخبار الرُّهبان أنه سيكون نبيٌّ يسمّى محمّداً. وممّن سُمِّي في الجاهلية محمّداً محمّد بن حُمران الجُعْفي، وهو الشويعر، سمّاه بهذا الاسم امرؤ القيس بن حُجْر حيث يقول: أبلِغا عنّيَ الشوَيْعِرَ أني ... عَمْدَ عَيْنٍ قَلّدتُهنَّ حَريما ومحمد بن بلال بن أُحيحة، ومحمّد بن سُفيان بن مُجاشِع، ومحمّد بن مَسْلمة الأنصاري، وغيرهم ممن قد ذكرناه في كتاب الاشتقاق. فأما أحمد فقد سُمِّي به جماعهّ في الجاهلية، واكتنى به، أبو أحمد بن جحش بن رئاب الأسدي لا أعرف غيرء. وسُمِّي يَحْمَد، وهو أبو بطن من الأزد ويُحْمِد، وهو أبو بطن أيضاً. والدَّحْم: الدفع الشديد، وبه سُمِّي الرجل دَحْمان ودُحيماً وسُمّيت المرأة دَحْمهّ ودَحامِ، وهي أحسبها بنت ثعلبة بن وائل. قال أبو النجم الراجز: لم يَقْضِ أن يملِكَنا ابنُ الدَّحَمَهْ إنما هي دَحْمَة فحرّكها احتياجاً، يعني يزيد بن المهلَّب. والمَدْح: ضدّ الهِجاء يقال: مدحت الرجل أمدَحه مَدْحاً وامتدحتُه امتداحَاً. والمديح: اسم مشتقّ من المدح. والمادِح فاعل والممدوح مفعول، وربما سُمِّي المدح بعينه مديحاً، وربما سُمّي الممدوح بعينه مديحاً، إذا احتيج إليه في الشعر، كأنه فعيل معدول عن مفعول وما أقلَّ ما يُستعمل ذلك. وامَّدحتِ الأرضُ امِّداحاً، إذا اتّسعت ووضحت. وجاء في الشعر الفصيح أماديح كأنه جمع مديح مثل حديث وأحاديث، ويمكن أن يكون أماديح جمع أُمدوحة مثل أُحدوثة وأحاديث وأُرجوحة وأراجيح، قال الشاعر: لو كان مِدْحَةُ حيٍّ مُنْشِراً أحداً ... أحْيا أباكُنّ يا ليلى الأماديحُ كتاب الاشتقاق. واشتقاق اسم محمد صلّى اللهّ عليه وسلَّم كأنه حُمِد مرةً بعد أخرى. وقد سمّت العرب حامداً وحُميداً ومحموداً وحَمّاداً وحَمْداً. وإنما سمّت رجال من العرب أبناءهم في الجاهلية بمحمَّد لإخبار الرُّهبان أنه سيكون نبيٌّ يسمّى محمّداً. وممّن سُمِّي في الجاهلية محمّداً محمّد بن حُمران الجُعْفي، وهو الشويعر، سمّاه بهذا الاسم امرؤ القيس بن حُجْر حيث يقول: أبلِغا عنّيَ الشوَيْعِرَ أني ... عَمْدَ عَيْنٍ قَلّدتُهنَّ حَريما ومحمد بن بلال بن أُحيحة، ومحمّد بن سُفيان بن مُجاشِع، ومحمّد بن مَسْلمة الأنصاري، وغيرهم ممن قد ذكرناه في كتاب الاشتقاق. فأما أحمد فقد سُمِّي به جماعهّ في الجاهلية، واكتنى به، أبو أحمد بن جحش بن رئاب الأسدي لا أعرف غيرء. وسُمِّي يَحْمَد، وهو أبو بطن من الأزد ويُحْمِد، وهو أبو بطن أيضاً. والدَّحْم: الدفع الشديد، وبه سُمِّي الرجل دَحْمان ودُحيماً وسُمّيت المرأة دَحْمهّ ودَحامِ، وهي أحسبها بنت ثعلبة بن وائل. قال أبو النجم الراجز: لم يَقْضِ أن يملِكَنا ابنُ الدَّحَمَهْ إنما هي دَحْمَة فحرّكها احتياجاً، يعني يزيد بن المهلَّب. والمَدْح: ضدّ الهِجاء يقال: مدحت الرجل أمدَحه مَدْحاً وامتدحتُه امتداحَاً. والمديح: اسم مشتقّ من المدح. والمادِح فاعل والممدوح مفعول، وربما سُمِّي المدح بعينه مديحاً، وربما سُمّي الممدوح بعينه مديحاً، إذا احتيج إليه في الشعر، كأنه فعيل معدول عن مفعول وما أقلَّ ما يُستعمل ذلك. وامَّدحتِ الأرضُ امِّداحاً، إذا اتّسعت ووضحت. وجاء في الشعر الفصيح أماديح كأنه جمع مديح مثل حديث وأحاديث، ويمكن أن يكون أماديح جمع أُمدوحة مثل أُحدوثة وأحاديث وأُرجوحة وأراجيح، قال الشاعر: لو كان مِدْحَةُ حيٍّ مُنْشِراً أحداً ... أحْيا أباكُنّ يا ليلى الأماديحُ
- ح - ز - و - ا - ي
زاح عن المكان وأزحتُه أنا، أي نحّيته. وحزا السرابُ الشخوصَ يحزوها حَزْواً، إذا رفعها. والحَزاء، ممدود: نبت معروف. والحَزْواء: موضع. وحُزْوَى: موضع أيضاً. والحازيّ: المتكهِّن، والجمع حُزاة. وحُزْتُ الشيءَ أَحوزه حَوْزاً، إذا جمعته إليك.
- ح - ز - و
حَزا يحزو حَزْواً، فهو حازٍ، والحازي: الذي يتكهّن فيخطّ في الأرض خَطَّاً ويطرق بالحصى الذكر حّازٍ، والأنثى حازية، والجمع حُزاة . والحَزاء، ممدود: نبت معروف. وحُزْتُ الشي أَحوزه حَوْزاً وحِيازهّ، إذا استبددت به وملكته، وحِيازاً أيضاً. وهذه الياء التي في حِياز انقلبت ياءِّ لكسرة ما قبلها. ورجل أَحْوزِيّ، إذا كان جادًّا فيما يأخذ فيه من عمل. وحاز الراعي إبلَه يَحُوزها حَوْزاً، إذا جمعها وساقها، وكذلك الحمار إذا حاز آتنَه. قال العجّاج: يّحوزُهنّ وله حُوزيُّ كما يَحُوزُ الفئةَ الكَمِيُّ ويُروى: وله حُوذيُّ كما يحوذ. قال أبو بكر: سألت أبا حاتم عن معنى قوله: وله حُوزيّ، قال: له حائز من قلبه، أي مُزْعِج. ويقال: فلان في حَوْزَة فلان، أي في ناحيته. ومنع القومُ حوزتَهم، أي ناحيتّهم. وقد سمَّت العرب أحْوَز وحَوّازاً. وزحْتُ الشيء أزوحه زَوْحاِّ، إذا أرَغْتَه عن موضعه ونحّيته. وزاح الشيءُ يزوح ويزيح زَيْحاً وزَيَحاناً، إذا زال عن مكانه، وزُحْتُه وأزحتُه أنا إزاحةً، وهو مَزوح ومُزاح. فلان في حَوْزَة فلان، أي في ناحيته. ومنع القومُ حوزتَهم، أي ناحيتّهم. وقد سمَّت العرب أحْوَز وحَوّازاً. وزحْتُ الشيء أزوحه زَوْحاِّ، إذا أرَغْتَه عن موضعه ونحّيته. وزاح الشيءُ يزوح ويزيح زَيْحاً وزَيَحاناً، إذا زال عن مكانه، وزُحْتُه وأزحتُه أنا إزاحةً، وهو مَزوح ومُزاح.
- ض - م - ه
الهَضْم أصله من قولهم: هَضَمَ الدواءُ الطعامَ، إذا نَهِكَه، ثم صار كل ظُلم هَضْماً. ومنه قوله عزّ وجلّ " طَلْعُها هَضِيمٌ " ، أي قد هضَمَ بعضُه بعضاً لتراكبه. وفرس أهْضَمُ، إذا كان ضيّق الجوف، وهو عيب. وقال أبو مالك: رجل أهْضَمُ وامرأة هضْماءُ، إذا كانت غليظة الثنايا والرَّباعِيات. قال أبو بكر: ولم يذكر ذلك أحد من أصحابنا في خلق الإنسان إلا الحِرْمازيُّ وحده. وبنو مهضَّة: حيّ من العرب. وامرأة هَضيم الحشا ومهضومة الحَشا، إذا كانت خميصة البطن. والأهضام، واحدها هَضْم، وهو مطمئن من الأرض غامض. والهاضوم: كل دواء هَضَمَ طعاماً فهو هاضوم له؛ عن أبي مالك. والأهضام: أعواد يُتبخّر بها، الواحد هَضْم. قال النَّمِر بن تَوْلَب: كأن ريحَ خُزاماها وحَنْوَتها ... بالليل ريحُ يَلَنْجوجٍ وأهضامِ يُتبخّر بها، الواحد هَضْم. قال النَّمِر بن تَوْلَب: كأن ريحَ خُزاماها وحَنْوَتها ... بالليل ريحُ يَلَنْجوجٍ وأهضامِ
- ص - م - و
الصّوم: الإمساك عن المأكل والمشرب. وكل شيء سكنت حركته فقد صام يصوم صَوماً. قال النابغة: خيلٌ صِيامٌ وخيلٌ غير صائمةٍ ... تحت العَجاج وخيلٌ تعلُكُ اللُّجُما وصام النهارُ، إذا دوّمت الشمسُ في كبد السماء كأنها تدور في السماء ولا تبرح. والصَّوم: ضرب من الشجر، الواحدة صَوْمَة. قال الشاعر يعني حمار وحش: موكَّلٌ بشُدوف الصّومِ ينظرها ... من المغارب مخطوفُ الحَشا زَرِمُ الزَّرِم: الذي قد انقطع عنه غذاؤه؛ والشُّدوف: الشّخوص؛ والشَّدَف: الشخص؛ قوله: مخطوف الحشا، يعني خميص البطن من قولهم: فرس مُخْطَف. والصَّوم: ذَرْق النعام. قال الشاعر: في شَناظي أُقَنٍ بينَها ... عُرّةُ الطّير كصَوْمِ النّعامْ والمَوْص: مصدر مُصْتُ الثوبَ أموصه مَوْصاً، إذا غسلته ودلكته ودعكته بيدك. وفي الحديث: " مُصْتُموه مَوْصَ الثوب " . والوَصْم أصله العُقدة في العود أو العيب فيه، ثم صار كل عيب وَصْماً. وعود موصَّم وموصوم. وما عليك من هذا الأمر وَصْمَة، أي غَضاضة. بيدك. وفي الحديث: " مُصْتُموه مَوْصَ الثوب " . والوَصْم أصله العُقدة في العود أو العيب فيه، ثم صار كل عيب وَصْماً. وعود موصَّم وموصوم. وما عليك من هذا الأمر وَصْمَة، أي غَضاضة.
- ج - ر - م
وإن أغارَ ولم يَحْلَ بِطائلةٍ ... في ظلمة ابن جَميرٍ ساوَرَ الفُطُما وابن ثَمير: الليل المُقمر. وأجمرَ الرجلُ عَدْواً، وكذلك البعير. ويقال: أجمر القومُ على الأمر، إذا اجتمعوا عليه، زعموا. والمجمر: الموضع الذي تُرمى فيه الجِمار. والرَّجْم: مصدر رجمتُه بيدي أرجُم رَجْماً بحجر أو غيره. والرُّجوم: النجوم التي يُرمى بها، وبذلك سُمَّي الشيطان رَجيماً فَعيل في موضع مفعول. والرُّجْمة: القبر، بفتح الراء وضمّها والضم أعلى، ويُجمع رُجَماً ورِجاماً. ورَجَمَ الرجلُ بالغيب، إذا تكلّم بما لا يَعلم. وأرجمَ الرجلُ عن قومه وراجمَ عن قومه، إذا ناضل عنهم. ورِجام: موضع. قال الشاعر: عَفَتِ الدِّيارُ مَحَلًّها فمُقامُها ... بمِنًى تَأبَّدَ غَوْلُها فرِجامُها والرِّجام: حجر يُشَدُّ بطرف عَرْقُوة الدَّلو ليكون أسرع لانحدارها. قال الشاعر: كأنّهما إذا عَلَوا وَجِيناً ... ومَقْطَعَ حَرَّة بَعَثا رِجاما الوَجين: الصُّلب من الأرض. ومَرجوم: لقب رجل من العرب كان سيداً ففاخر رجلاً من قومه إلى بعض ملوك الحيرة فقال له: قد رجمتُك بالشرف، أي حكمت لك به، فسُمِّي مرجوماً. قال الشاعر: وقَبِيلٌ من لُكَيْزٍ حاضرٌ ... رَهْط مرجوم ورهطُ ابنِ المُعَلّْ يريد المعلَّى، وهو جدّ الجارود بِشر بن عمرو بن المعلَّى. الجارود: لقب. والمَراجم: قبيح الكلام، تراجمَ القومُ بينهم بمَراجمَ قبيحةٍ، أي بكلام قبيح. وفرس مِرْجَم، أي يرجُم الأرضَ بحوافره يرميها بها. وكلام مرجَّم: عن غير يقين. والمَجْر: الجيش العظيم. وأمجرتِ الشاةُ، إذا حَمَلتْ فعظُم بطنُها وهُزلت، والشاة مُمْجِرِ والجمع مَماجر، فإذا كان ذلك من عادتها فهي مِمْجار ومِمجر. ونُهي عن الإمجار في البيع، وهو شِرَى ما في بطون الحوامل. وسنة مُمْجِرة ومُمْجر: يُمْجِر فيها المالُ، زعموا، أي يهزل. ومَرَج أمرُ الناس، إذا اختلط، فالأمر مارِج ومَريج. قال أبو عبيدة في قوله عزّ وجلّ: " من مارج من نار " ، أي متفرِّق الشعاع. ومَرْجُ الخيل: الذي تُمْرَج فيه، أي تُترك الذكور مع الإناث. ومَرَج الخاتمُ في الإصبع، إذا تقلقل فيها. وخُوط مَريج، أي مشتبك في الأغصان. وسهم مَريج: مُلتَوٍ أعوج. قال الشاعر: فراغَتْ فالتمستُ به حَشاها ... فخَر كأنه خُوط مَريجُ عَرْقُوة الدَّلو ليكون أسرع لانحدارها. قال الشاعر: كأنّهما إذا عَلَوا وَجِيناً ... ومَقْطَعَ حَرَّة بَعَثا رِجاما الوَجين: الصُّلب من الأرض. ومَرجوم: لقب رجل من العرب كان سيداً ففاخر رجلاً من قومه إلى بعض ملوك الحيرة فقال له: قد رجمتُك بالشرف، أي حكمت لك به، فسُمِّي مرجوماً. قال الشاعر: وقَبِيلٌ من لُكَيْزٍ حاضرٌ ... رَهْط مرجوم ورهطُ ابنِ المُعَلّْ يريد المعلَّى، وهو جدّ الجارود بِشر بن عمرو بن المعلَّى. الجارود: لقب. والمَراجم: قبيح الكلام، تراجمَ القومُ بينهم بمَراجمَ قبيحةٍ، أي بكلام قبيح. وفرس مِرْجَم، أي يرجُم الأرضَ بحوافره يرميها بها. وكلام مرجَّم: عن غير يقين. والمَجْر: الجيش العظيم. وأمجرتِ الشاةُ، إذا حَمَلتْ فعظُم بطنُها وهُزلت، والشاة مُمْجِرِ والجمع مَماجر، فإذا كان ذلك من عادتها فهي مِمْجار ومِمجر. ونُهي عن الإمجار في البيع، وهو شِرَى ما في بطون الحوامل. وسنة مُمْجِرة ومُمْجر: يُمْجِر فيها المالُ، زعموا، أي يهزل. ومَرَج أمرُ الناس، إذا اختلط، فالأمر مارِج ومَريج. قال أبو عبيدة في قوله عزّ وجلّ: " من مارج من نار " ، أي متفرِّق الشعاع. ومَرْجُ الخيل: الذي تُمْرَج فيه، أي تُترك الذكور مع الإناث. ومَرَج الخاتمُ في الإصبع، إذا تقلقل فيها. وخُوط مَريج، أي مشتبك في الأغصان. وسهم مَريج: مُلتَوٍ أعوج. قال الشاعر: فراغَتْ فالتمستُ به حَشاها ... فخَر كأنه خُوط مَريجُ
- خ - ذ - ف
الخَذْف: أن يأخذ الرجلُ الحصاةَ وغيرَها بين سَبّابته ثم يعتمد باليمنى على اليسرى فيخذِف بهما. قال امرؤ القيس: كأنّ الحَصا من خَلْفِها وأمامِها ... إذا نَجَلَتْه رِجْلُها خَذْفُ أعْسَرا نَجَلَتْه: دفعته والمِنْجَل من هذا لأنه يقطع الشيء فيرمي به. والمِخْذَفَة: التي تسمّيها العامة المِقْلاع، وهو الذي يُجعل فيه الحجر ويُرمى به لطرد الطير وغير ذلك خذفتُ الحجرَ أخذِف به خَذْفاً. ويسمَّى الدُّبُر مِخْذَفَة. وأتان خَذوف: سمينة. قال أبو حاتم: قال الأصمعي: يريد أنها لو خُذفت بحصاة لدخلت في بطنها لكثرة شحمها. والفَخِذ من الإنسان وغيره، بكسر الخاء وتسكينها. والفَخْذ من العرب: دون القبيلة وفوق البطن، بتسكين الخاء، والجمع أفخاذ.
- د - س - ق
الدّسْق: فعل ممات، ومنه اشتقاق الدَّيْسَق، الياء زائدة، وهو ترقرق السراب على الأرض وترقرق الماء المتضخضخ؛ وكل لَمَعان ماء أو سراب فهو دَيْسَق، وقال قوم: بل كل أبيض دَيْسَق. والدَّقْسَة: دُوَيْبَة صغيرة، زعموا. والقُدس من قولهم: قدَّس يقدِّس تقديساً. والتقديس: التطهير من قولهم: لا قدَّسه الله، أي لا طهّره. وقال قوم: بل التقديس البركة، وبه سمِّيت الشام الأرض المقدَّسة. وقُدْس أُوارةَ: جبل معروف. واشتقاق بيت المَقْدِس من التقديس، وهو التطهير أيضاً. والمقدِّس: الحَبْر أو الراهب. قال الشاعر: فأدْرَكْنَه يأخذنَ بالساق والنَّسا ... كما شَبْرَقَ الوِلْدانُ ثوبَ المقدَّسِ يصف ثوراً وحشياً أدركته الكلابُ، شبّه براهب قد أطاف به الولدان يمسحونه حتى شبرقوا ثوبه، أي قطّعوه. والقَدّاس والقُداس، بالضم والتخفيف: حجر يُطرح في حوض الإبل يقدَّر عليه الماء فيقتسمونه بينهم يصنعون به كما يصنعون بالمَقْلة في أسفارهم، وهي الحَصاة التي تُطرح في القعب يتصافنون الماء عليه، يفعلون ذلك عند ضِيق الماء ليشرب كل إنسان بمقدار. قال أبو بكر: يقال: تصافن القومُ ماءهم، إذا اقتسموه على المَقْلَة، ولا يقولون: اقتسموا ماءهم؛ ويقال له القادِس أيضاً. والقِدِّيس، زعموا: الدُّرّ؛ لغة يمانية قديمة. وأنشد ابن الكلبي بيتاً لمُرْتِع بن معاوية أبي كِنْدَة بن المُرْتِع. والقادِس: سفينة عظيمة. قال الشاعر: وتهفو بهادٍ لها مَيْلَعٍ ... كما اطَّرَدَ القادسَ الأرْدَمونا المَيْلَع: الطويل، والأرْدَمون: الملاّحون. ثوبه، أي قطّعوه. والقَدّاس والقُداس، بالضم والتخفيف: حجر يُطرح في حوض الإبل يقدَّر عليه الماء فيقتسمونه بينهم يصنعون به كما يصنعون بالمَقْلة في أسفارهم، وهي الحَصاة التي تُطرح في القعب يتصافنون الماء عليه، يفعلون ذلك عند ضِيق الماء ليشرب كل إنسان بمقدار. قال أبو بكر: يقال: تصافن القومُ ماءهم، إذا اقتسموه على المَقْلَة، ولا يقولون: اقتسموا ماءهم؛ ويقال له القادِس أيضاً. والقِدِّيس، زعموا: الدُّرّ؛ لغة يمانية قديمة. وأنشد ابن الكلبي بيتاً لمُرْتِع بن معاوية أبي كِنْدَة بن المُرْتِع. والقادِس: سفينة عظيمة. قال الشاعر: وتهفو بهادٍ لها مَيْلَعٍ ... كما اطَّرَدَ القادسَ الأرْدَمونا المَيْلَع: الطويل، والأرْدَمون: الملاّحون.
- ق - ل - م
ويقال: أقمل الرِّمْثُ، إذا بدا ورقُه صغاراً. والقَمْل: معروف. والقُمَّل: صغار الدَّبا أو شبيه به. ورجل قَمَليّ، وهو الحقير الذليل. قال الفرزدق: أفي قَمَليٍّ من كُليب هجوتُه ... أبو جَهْضَمٍ تَغلي عليَّ مراجلُهْ واللَّمْق، يقال: لَمَقَه بيده، إذا ضربه. ولَمَقَ الكتابَ، إذا محاه. أخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي عن يونس قال: سمعت أعرابياً يذكر مصدِّقاً لهم في كلامه. قال: فلَمَقَه بعدما نَمَقَه، أي محاه بعدما كتبه. وما ذقتُ لَماقاً، أي شيئاً يصلح في المأكول والمشروف. قال نَهْشَل بن حَرِّيّ: كبَرْقٍ لاح يُعجب من رآه ... ولا يُغني الحوائمَ من لَماقِ واللَّقَم: لَقَم الطريق، أي وسطه. ولَقِمَ الرجلُ يلقَم لَقْماً، إذا أكل. وقد سمّت العرب لُقْمان ولُقَيْماً. والمَقْل من قولهم: مَقَلْتُ الرجل في الماء أمقُله مَقْلاً، إذا غوّصته؛ وتماقل الرجلان، إذا تغاوصا. ومن ذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا وقع الذُّبابُ في الإناء فامقُلوه " ، أي غوِّصوه. والمُقْلَة: مُقْلَة العين، وهو اسم يجمع السواد والبياض. والمُقْلَة: الواحدة من المُقْل. وجمع مُقْلَة العين مُقَل. وما مَقَلَتْه عيني، أي ما رأته. والمَقْلَة: الحصاة التي يُقسم عليها الماء في المفاوز. والمَلَق: التضرُّع والطلب. قال الراجز: يا ربُّ ربَّ البيت والمشرَّقِ والمُرْقِلاتِ كلَّ سَهْبٍ سَمْلَقِ إيّاك أدعو فتقبّلْ مَلَقي والمَلَقَة، والجمع المَلَقات، وهي إكام مفترِشة. قال صخر الغَيّ الهُذلي: أُتيحَ لها أُقَيْدِرُ ذو حَشيفٍ ... إذا سامت على المَلَقات ساما أُقَيْدِر: قصير العنق؛ وحشيف: ثوب خَلَق؛ يصف الصائد. ورجل مَلِقٌ: ضعيف؛ ومُمْلِق: فقير، والمصدر الإملاق، وهو قلّة ذات اليد؛ أملقَ يُملِق إملاقاً فهو مُمْلِق، وكذا فُسِّر في التنزيل، والله أعلم. وقد سمّت العرب لُقْمان ولُقَيْماً. والمَقْل من قولهم: مَقَلْتُ الرجل في الماء أمقُله مَقْلاً، إذا غوّصته؛ وتماقل الرجلان، إذا تغاوصا. ومن ذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا وقع الذُّبابُ في الإناء فامقُلوه " ، أي غوِّصوه. والمُقْلَة: مُقْلَة العين، وهو اسم يجمع السواد والبياض. والمُقْلَة: الواحدة من المُقْل. وجمع مُقْلَة العين مُقَل. وما مَقَلَتْه عيني، أي ما رأته. والمَقْلَة: الحصاة التي يُقسم عليها الماء في المفاوز. والمَلَق: التضرُّع والطلب. قال الراجز: يا ربُّ ربَّ البيت والمشرَّقِ والمُرْقِلاتِ كلَّ سَهْبٍ سَمْلَقِ إيّاك أدعو فتقبّلْ مَلَقي والمَلَقَة، والجمع المَلَقات، وهي إكام مفترِشة. قال صخر الغَيّ الهُذلي: أُتيحَ لها أُقَيْدِرُ ذو حَشيفٍ ... إذا سامت على المَلَقات ساما أُقَيْدِر: قصير العنق؛ وحشيف: ثوب خَلَق؛ يصف الصائد. ورجل مَلِقٌ: ضعيف؛ ومُمْلِق: فقير، والمصدر الإملاق، وهو قلّة ذات اليد؛ أملقَ يُملِق إملاقاً فهو مُمْلِق، وكذا فُسِّر في التنزيل، والله أعلم.
- ص - ن - و
والصِّنو، صِنو الرجل: أخوه، مثل صِنْو وصِنْوانٍ من النخل، وهي نخل يجمعها أصل واحد وتنشعب، وقد جُمعت صِنْواناً، وقليلٌ ما جاء مثله. صِنْو وصِنْوانٌ وقِنْو وقنوانٌ، ومن العرب من يجمعه أصناء، وهو الأصل. والصَّون: مصدر صُنْتُ الشيءَ أصونه صَوْناً وصيانةً، والياء في صِيانة مقلوبة عن الواو والشيء مَصون وأنا صائن، فأما قول العامة: شيء مُصان فمرغوب عنه. والصِّيان والصُّوان: كل ما صنتَ فيه ثوباً أو نحوه. وصانَ الفرسُ فهو صائن، إذا اتّقى المشيَ من حفاً أو وجع يجده في حافره. وقال قوم: بل الصائن مثل الصافن. والنَّوْص: مصدر نُصْتُ الشيءَ أنوصه نوصاً، إذا طلبته لتدركه، ومنه المَناص، أي المطلب، والألف في المناص محوّلة عن الواو. والألف في المناص محوّلة عن الواو.
- ر - ز - ر - ز
استعمل من معكوسه: الزَّرْزَرَة، وهي حكاية صوت الزُرزور. والزَّرْزار: الخفيف السريع.
- ب - ل - ب - ل
ومن معكوسه: اللَبْلَبَة، حكاية صوت التيس عند السِّفاد، وربما قيل ذلك للظبي أيضاً.
- ح - ل - و - ا - ي
اللِّحاء: لِحاء الشجر. واللِّحاء: مصدر تَلاحى الرجلان تلاحياً ولحاءً، إذا تشاتما، وإلى ذلك يرجع. ويقال: لَحَوْتُ العودَ ولَحَيْتُه، لغتان فصيحتان. وحلأتُ الأديمَ أحلَؤه حَلأْ، إذا قشرت تحلئته، وهو ما يبقى من الصِّفاق على الجلد. والمثل السائر: حَلأَتْ حالئةٌ عن كُوعها، كأنها إذا لم ترفق بنفسها جازت السكين فقطعت يدها. والحَلاءة، مثل الحَلاعة: موضع. وحلأتُ الماشيةَ عن الماء، إذا منعتها عنه. والحَلاة موضع. والحَلاة: الأرض الكثيرة الشجر، بغير همز، وليس بثَبْت وقد مرّ ذكرها في الثنائي مستقصىً. والحَلاة أيضاً: أحسبه أن يُحَكّ حديدٌ على حجر ويُكتحل به. والحُلاوَى: ضرب من النبت. والحَلْواء: معروف، يمدّ ويُقصر. والحُلو: خلاف المُرّ. والحَيْل في بعض اللغات نحو الغَيْل الذي قد تقدمّ ذكره. والحِيال: خيط يُشدّ من حَقَب البعير إلى تصديره لئلاّ يقع الحَقَب على ثِيله فيَحْقَب، أي يحتبس بولُه، وربما قتله. وبنو حَوالة: بطن من العرب. خلاف المُرّ. والحَيْل في بعض اللغات نحو الغَيْل الذي قد تقدمّ ذكره. والحِيال: خيط يُشدّ من حَقَب البعير إلى تصديره لئلاّ يقع الحَقَب على ثِيله فيَحْقَب، أي يحتبس بولُه، وربما قتله. وبنو حَوالة: بطن من العرب.
- ح - ل - و
وسُمّي لوح الصبيّ لوحاً لعِرَضه تشبيهاً بذلك لأنهم كانوا يكتبون في أكتاف الإبل، والجمع ألواح، وفي التنزيل ذكر اللوح، وهو قوله عزّ وجلّ: " في لَوْح محفوظٍ " ، فهذا ما لا نقف على كُنه صفته ولا نستجيز الكلام فيه إلا التسليم للقرآن واللغة. والألواح في قصة موسى عليه السلام ولا أقدم على القول فيه، والله أعلم ما هي. واللَّوح: مصدر لاحه العطشُ يلُوحه لَوْحاً، إذا غيّره، وكذلك لاحَتْه السَّمومُ والنارُ تَلُوحه لَوْحاً ولَوَحاناً، إذا غيّره. و " لوّاحة للبشر " قال أبو عبيدة: هو من هذا، واللهّ أعلم. ولا السيفُ والبرق وغيرهما يَلُوح لَوْحاً ولَوَحاناً. واللُّوح، بضم اللام: الهواء بين السماء والأرض. قال ذو الرمّة يصف طائراً: وظَلَّ للأعْيَسِ المُزجي نواهضَه ... في نَفْنَف اللُّوح تصويبٌ وتصعيدُ ورجل مِلْواح: سريع العطش، وكذلك الجمل والدّابّة ملواح أيضاً، والجمع ملاويح. والألواح: ما لاحَ من السلاح، وأكثر ما يُعنى بذلك السيوف. قال ابن أحمر: تُمسي كألواح السِّلاح وتضْ ... حي كالمَهاة صبيحةَ القطْرِ وألاح الرجل على الرجل يليح، إذا جزع عليه. قال الشاعر: وقد رابني من جعفرٍ أن جعفراً ... يُليحُ على قُرْصي ويشكو هوى جُمْلِ فلو كنتَ عُذْرِيَّ العَلاقة لم تَبِتْ ... بطيناً وأنساكَ الهوى شدّةَ الأكلِ قوله: عُذْرِيَّ الهوى: لأن العشق في بني عُذْرَة كثير، وقوله يليح: يذهب به، ويُليح: يشفق أيضاً. والوَحْل: الطين الرَّطب خاصة، معروف وَحِلَ الرجلُ وغيرُه يَوْحَل وَحَلاً، إذا مشى في الوحل فثقل عليه المشي حتى لا يطيق التخلّص منه، وربّما أتلفه، يقال ذلك للإنسان والدابّة. وأوحلَ فلان فلاناً شرًّا، إذا أثقله به. والمَوْحِل: الموضع الذي فيه الوحل. والولائح: أعدال وغرائر يُحمل فيها الطيب والبَزّ ونحوه، الواحدة وَليحة، وتُجمع وَليحاً أيضاً. الهواء بين السماء والأرض. قال ذو الرمّة يصف طائراً: وظَلَّ للأعْيَسِ المُزجي نواهضَه ... في نَفْنَف اللُّوح تصويبٌ وتصعيدُ ورجل مِلْواح: سريع العطش، وكذلك الجمل والدّابّة ملواح أيضاً، والجمع ملاويح. والألواح: ما لاحَ من السلاح، وأكثر ما يُعنى بذلك السيوف. قال ابن أحمر: تُمسي كألواح السِّلاح وتضْ ... حي كالمَهاة صبيحةَ القطْرِ وألاح الرجل على الرجل يليح، إذا جزع عليه. قال الشاعر: وقد رابني من جعفرٍ أن جعفراً ... يُليحُ على قُرْصي ويشكو هوى جُمْلِ فلو كنتَ عُذْرِيَّ العَلاقة لم تَبِتْ ... بطيناً وأنساكَ الهوى شدّةَ الأكلِ قوله: عُذْرِيَّ الهوى: لأن العشق في بني عُذْرَة كثير، وقوله يليح: يذهب به، ويُليح: يشفق أيضاً. والوَحْل: الطين الرَّطب خاصة، معروف وَحِلَ الرجلُ وغيرُه يَوْحَل وَحَلاً، إذا مشى في الوحل فثقل عليه المشي حتى لا يطيق التخلّص منه، وربّما أتلفه، يقال ذلك للإنسان والدابّة. وأوحلَ فلان فلاناً شرًّا، إذا أثقله به. والمَوْحِل: الموضع الذي فيه الوحل. والولائح: أعدال وغرائر يُحمل فيها الطيب والبَزّ ونحوه، الواحدة وَليحة، وتُجمع وَليحاً أيضاً.
- ح - م - و - ا - ي
الحِماء من قولهم: أنا الحِماء لك والفِداء، وكأنه مصدر حامى عنه محاماةً وحِماءً. والأحماء: جمع حَمْو، وأحماء المرأة: أهل زوجها، حَمُوها مثل أبوها، وحَماها مثل قفَاها، وحَمْوُها مثل عَدْوها. وحَمَى الرجلَ يَحميه حِمايةً، إذا منع عنه. وأحميتُ الحديدَ إحماءً . وحَمَيْت المكانَ، إذا منعت عنه. والحِمَى: الموضع الذي تحميه، مقصور. وأحميتُه، إذا أصَبْتَه حِمىً. والحُوم: الشيء الكثير إبل حُوم، أي كثيرة. وقد اضطُرّ علقمة فقال: حانيّة حُوُم، أي كثير. والحَوْمانة: موضع. وحام على الماء يحوم حِياماً، إذا طاف.
- ك - ن - ن
الكُنَن: جمع كُنّة.
- ر - ز - ش
شَزَرَه ببصره يشزِره ويشزُره شَزْراً، إذا نظر إليه بمُؤْخِر عينه. وطعنه شَزْراً، إذا طعنه من عن يمين وشمال. قال رؤبة: نَقْفاً على الهام وطعناً شَزْرا والشّزْر: الفتل الشديد. قال الراجز: أمَرَّه يَسْراً فإن أعيا اليَسَرْ والتاثَ إلاّ مِرَّةً الشّزْرِ شَزَرْ والمشازرة: المضايقة. وشَيْزَر: موضع، ولا أحسبه عربياً صحيحاً. قال امرؤ القيس: تقطّعَ أسبابُ اللُّبانة والهوى ... عشيةَ جاوَزنا حماةَ وشَيْزَرا والشّرْز: الشدّة في الأمر والصعوبة. قال رؤبة: نَسقي العِدى غيظاً طويل الجَأْزِ يَلْقى مُعاديهم عذابَ الشّرْزِ
- ر - ش - ر - ش
ومن معكوسه الشِّرْشِر، وهو نبت. والشُّرْشُور: طائر. والشَّرْشَرَة: أن يَحُكَّ سكيناً على حجر حتى يَخْشُن حدُّها، وأخبرنا أبو حاتم قال: أخبرنا الأصمعي قال: قال أعرابي لابنه: أريد أن أخْتُنَك. قال: وما الخِتان؟ قال: سُنَة العرب. قال: فأخذ شفرةً فشَرْشَرَها على صخرة ثم أنحى على غُلْفتي فقلت: أسْحِت أسْحِت، أي استأصِل. ويقال: ألقى فلان على فلان شَراشِرَه. إذا حماه وحفظه؛ وألقى عليه شَراشِرَه، إذا ألقى عليه ثِقَله. قال الشاعر: إذا ما الدَّهرُ جَرَّ على أناسٍ ... شَراشِرَهُ أناخ بآخَرِينا فقلْ للشّامتِين بنا أفيقوا ... سيَلْقَى الشّامِتون كما لَقِينا وقد سمَّت العرب شَرْشَرَة وشراشِراً وشَرْشاراً.
- ح - م - و
الحَمْوُ، حَمْوُ الرجل: أبو امرأته أو أخوها أو عمُّها، يقال: هو حَماها وحَموها وحَمْؤها. قال الشاعر: إذا ما عُدَّ أربعة فِسالٌ ... فزوجكِ خامسٌ وحَموكِ سادي الفِسال: الضعاف. ويقال: هذا حَمو الرجل. قال الشاعر: هي ما كَنَّتي وتَز ... عُمُ أنّي لها حَمُو ويُروى: وأزعم. وقال الآخر: حين الفتاة إلى الفتا ... ة أحبُّ من أحمائها والحَوْم: الكثير من الإبل وغيرها. واحتاج علقمة بن عَبَدَة فضمّ اضطراراً فقال: كأسُ عزيزٍ من الأعناب عتَّقها ... لبعض أربابها حانيّة حُومُ أراد حَوْماً، والحَوْم: مصدر حام يحوم حَوْماً وحِياماً وحُوَمانَاً وحُؤوماً. وحامَ الطائر في الهواء يحوم حوْماً وحِياماً، إذا دار كالجَوَلان. وحام البعير حول الحوض أو البئر يحوم حَوْماً وحَوَماناً وحُؤوماً وحِياماً. وحَوْمَة الحرب: موضع الوقيعة. وحَوْمَة القوم مجتمعهم. والحَوْمانة: أرض صلبة فيها غِلَظ، والجمع حوامين. والوَحَم: شهوة الحُبلى الشيءَ تولع به وَحِمَتْ تَوْحَم وَحَماً. قال العجّاج: أيّامَ سلمى عامَ سلمى وَحَمي ووواه أيضاً: أزمانَ ليلى عامَ ليلى وَحَمي أي شهوتي التي أولع بها. وامرأة وَحْمَى مقصور من نسوةٍ وِحام ووَحامَى. ومن أمثالهم: " وَحْمَى ولا حَبَلَ " . والمَحْو من قولهم: محوت الشيءَ أمحوه مَحْواً، إذا طمسته. وكل شيء طمسته فقد محوته. وبه سُمِّيت الشَّمال مَحْوَة، معرفة غير مصروفة ولا تدخلها الألفط واللام لأنها تمحو السَّحاب هكذا قال أبو زيد، وقال قوم: بل تمحو الآثار. قال أنشدني أبو حاتم عن أبي زيد: قد بَكَرَتْ مَحْوَةُ بالعَجاجِ فدَمَّرت بقيَّة الرَّجَاجِ الرَّجَاج: الهَزْلَى من الماشية، الإبل والغنم، واحدتها رَجَاجة. وأنشد: فَهُمْ رَجاجٌ وعلى رَجَاجِ يمشين أفواجاً إلى أفواجِ حَوْماً وحَوَماناً وحُؤوماً وحِياماً. وحَوْمَة الحرب: موضع الوقيعة. وحَوْمَة القوم مجتمعهم. والحَوْمانة: أرض صلبة فيها غِلَظ، والجمع حوامين. والوَحَم: شهوة الحُبلى الشيءَ تولع به وَحِمَتْ تَوْحَم وَحَماً. قال العجّاج: أيّامَ سلمى عامَ سلمى وَحَمي ووواه أيضاً: أزمانَ ليلى عامَ ليلى وَحَمي أي شهوتي التي أولع بها. وامرأة وَحْمَى مقصور من نسوةٍ وِحام ووَحامَى. ومن أمثالهم: " وَحْمَى ولا حَبَلَ " . والمَحْو من قولهم: محوت الشيءَ أمحوه مَحْواً، إذا طمسته. وكل شيء طمسته فقد محوته. وبه سُمِّيت الشَّمال مَحْوَة، معرفة غير مصروفة ولا تدخلها الألفط واللام لأنها تمحو السَّحاب هكذا قال أبو زيد، وقال قوم: بل تمحو الآثار. قال أنشدني أبو حاتم عن أبي زيد: قد بَكَرَتْ مَحْوَةُ بالعَجاجِ فدَمَّرت بقيَّة الرَّجَاجِ الرَّجَاج: الهَزْلَى من الماشية، الإبل والغنم، واحدتها رَجَاجة. وأنشد: فَهُمْ رَجاجٌ وعلى رَجَاجِ يمشين أفواجاً إلى أفواجِ