من جمهرة اللغة
ح - ل - و
المعنى
وسُمّي لوح الصبيّ لوحاً لعِرَضه تشبيهاً بذلك لأنهم كانوا يكتبون في أكتاف الإبل، والجمع ألواح، وفي التنزيل ذكر اللوح، وهو قوله عزّ وجلّ: " في لَوْح محفوظٍ " ، فهذا ما لا نقف على كُنه صفته ولا نستجيز الكلام فيه إلا التسليم للقرآن واللغة. والألواح في قصة موسى عليه السلام ولا أقدم على القول فيه، والله أعلم ما هي. واللَّوح: مصدر لاحه العطشُ يلُوحه لَوْحاً، إذا غيّره، وكذلك لاحَتْه السَّمومُ والنارُ تَلُوحه لَوْحاً ولَوَحاناً، إذا غيّره. و " لوّاحة للبشر " قال أبو عبيدة: هو من هذا، واللهّ أعلم. ولا السيفُ والبرق وغيرهما يَلُوح لَوْحاً ولَوَحاناً. واللُّوح، بضم اللام: الهواء بين السماء والأرض. قال ذو الرمّة يصف طائراً: وظَلَّ للأعْيَسِ المُزجي نواهضَه ... في نَفْنَف اللُّوح تصويبٌ وتصعيدُ ورجل مِلْواح: سريع العطش، وكذلك الجمل والدّابّة ملواح أيضاً، والجمع ملاويح. والألواح: ما لاحَ من السلاح، وأكثر ما يُعنى بذلك السيوف. قال ابن أحمر: تُمسي كألواح السِّلاح وتضْ ... حي كالمَهاة صبيحةَ القطْرِ وألاح الرجل على الرجل يليح، إذا جزع عليه. قال الشاعر: وقد رابني من جعفرٍ أن جعفراً ... يُليحُ على قُرْصي ويشكو هوى جُمْلِ فلو كنتَ عُذْرِيَّ العَلاقة لم تَبِتْ ... بطيناً وأنساكَ الهوى شدّةَ الأكلِ قوله: عُذْرِيَّ الهوى: لأن العشق في بني عُذْرَة كثير، وقوله يليح: يذهب به، ويُليح: يشفق أيضاً. والوَحْل: الطين الرَّطب خاصة، معروف وَحِلَ الرجلُ وغيرُه يَوْحَل وَحَلاً، إذا مشى في الوحل فثقل عليه المشي حتى لا يطيق التخلّص منه، وربّما أتلفه، يقال ذلك للإنسان والدابّة. وأوحلَ فلان فلاناً شرًّا، إذا أثقله به. والمَوْحِل: الموضع الذي فيه الوحل. والولائح: أعدال وغرائر يُحمل فيها الطيب والبَزّ ونحوه، الواحدة وَليحة، وتُجمع وَليحاً أيضاً.
الهواء بين السماء والأرض. قال ذو الرمّة يصف طائراً: وظَلَّ للأعْيَسِ المُزجي نواهضَه ... في نَفْنَف اللُّوح تصويبٌ وتصعيدُ ورجل مِلْواح: سريع العطش، وكذلك الجمل والدّابّة ملواح أيضاً، والجمع ملاويح. والألواح: ما لاحَ من السلاح، وأكثر ما يُعنى بذلك السيوف. قال ابن أحمر: تُمسي كألواح السِّلاح وتضْ ... حي كالمَهاة صبيحةَ القطْرِ وألاح الرجل على الرجل يليح، إذا جزع عليه. قال الشاعر: وقد رابني من جعفرٍ أن جعفراً ... يُليحُ على قُرْصي ويشكو هوى جُمْلِ فلو كنتَ عُذْرِيَّ العَلاقة لم تَبِتْ ... بطيناً وأنساكَ الهوى شدّةَ الأكلِ قوله: عُذْرِيَّ الهوى: لأن العشق في بني عُذْرَة كثير، وقوله يليح: يذهب به، ويُليح: يشفق أيضاً. والوَحْل: الطين الرَّطب خاصة، معروف وَحِلَ الرجلُ وغيرُه يَوْحَل وَحَلاً، إذا مشى في الوحل فثقل عليه المشي حتى لا يطيق التخلّص منه، وربّما أتلفه، يقال ذلك للإنسان والدابّة. وأوحلَ فلان فلاناً شرًّا، إذا أثقله به. والمَوْحِل: الموضع الذي فيه الوحل. والولائح: أعدال وغرائر يُحمل فيها الطيب والبَزّ ونحوه، الواحدة وَليحة، وتُجمع وَليحاً أيضاً.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.