جمهرة اللغة
معجم ألفه أبو بكر بن دريد (ت 321 هـ). سماه بالجمهرة لأنه اختار له الجمهور من كلام العرب وأرجأ الوحشي والمستنكر. استعمل النظام الألفبائي أساساً لترتيب ألفاظه وفضله على منهج كتاب العين. رتب على أساس الأبنية: ثنائي ورباعي وخماسي، وتبنى نظام التقاليب الذي ابتدعه الخليل. ابتكر نظام التقليبات الهجائية مخالفاً الخليل في نظام التقليبات الصوتية. يقع في خمسة أبواب رئيسية، الأربعة الأولى للأبنية والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. يعد من أهم المعاجم في التعرف على اللهجات العربية.
الجذور
- ع - و - ع - و
والوَعْوَعَة: صوت الديك إذا داركه. وكذلك الذئب في عدوه. وأنشد لامرىء القيس: كأنَّ خَضيعةَ بطنِ الجَوا ... دِ وَعْوَعَةُ الذئب في الفَدْفَدِ وخطيب وَعْواع، إذا دارك كلامَه. ورجل وعواع، إذا هَذَرَ بلا فائدة. وأنشد: نِكْس من الأقوام وَعْوَاع وَعِي
- ج - أ - و - ي
جوا: الجِواء: البطن من الأرض. والجِواء: موضع بعينه. والجَوَى، مقصور، وهو ألم يجده الإنسان في قلبه من مرض أو غمّ؛ جَوِيَ يَجْوَى جَوًى شديداً. قال الأصمعي: بل الجَوَى طول الضَّنى. والجُوَّة: قطعة من الأرض تغلظ، وقد تُهمز. جأي: والجُؤْوَة، في وزن الجُعْوَة: لون من ألوان الخيل، وهي أكدر من الصُّدْأة، فرس أجأى والأنثى جأواء، وكذلك قيل: كتيبة جَأواء لصدأ الحديد عليها. والجِئاوة، مثل الجِعاوة: الوعاء الذي يُجعل فيه القدْر، والجمع جِآء مثل جِعاء. جوأ: وبنو جِئاوة: بطن من العرب. والجُوءة مثل الجُوعَة، نَقْر في الحَرَّة يجتمع فيه ماء السماء. وجأ: ويقال: وجأت الرجل بالسكين وغيره أجَؤُه وَجْأً. والوِجاء: أن تُربط خُصيتا الحمل أو الجدي ثم تُرَضّ بين حجَرين؛ كَبْش مَوْجوء. وفي الحديث: " فعليه بالصَّوم فإنه وِجاء " ، أي يمنع من الشهوة. جيأ: وجاء فلان يجيء جَيْئةً على فَعْلة، إذا جاء مرةً واحدة. وجاء فلان يجيء جِيئةً حسنةَ. وما أحسنَ جِيئَتَه، وإنه لَجئّاء بالخير، مثل جَعّاع. جيا والجِيَّة، غير مهموز: حفرة تتَّسع ويجتمع فيها ماء السماء والأقذاء. تُرَضّ بين حجَرين؛ كَبْش مَوْجوء. وفي الحديث: " فعليه بالصَّوم فإنه وِجاء " ، أي يمنع من الشهوة. جيأ: وجاء فلان يجيء جَيْئةً على فَعْلة، إذا جاء مرةً واحدة. وجاء فلان يجيء جِيئةً حسنةَ. وما أحسنَ جِيئَتَه، وإنه لَجئّاء بالخير، مثل جَعّاع. جيا والجِيَّة، غير مهموز: حفرة تتَّسع ويجتمع فيها ماء السماء والأقذاء.
- ج - و - و - ا - ي
وَجَأه بخنجر أو غيره يَجَؤه وَجْأً، مهموز، ووجاه يجاه وَجْياً، غير مهموز. والوَجَى: أن يشتكي البعيرُ بَخَصةَ خُفِّه، أو الفرسُ مُشاشةَ حافره، وَجِيَ الفرسُ يَوْجَى وَجىً شديداً فهو وَجٍ. قال الشمّاخ: تَحامُلَ طِرْفِ الخيل في الأَمْعَز الوَجي والوِجاء، ممدود: أن يُرَضّ خُصْيا التيس بحجر يُوجأ به. وفي الحديث: " عليكم بالصَّوم فإنّه وِجاء " ، ممدود. والجِواء: موضع. والجِواء أيضاً، بالكسر: البطن الغامض من الأرض، والجمع أجوية. والجَوّ: معروف، وهو جوّ السماء. وكانت اليمامة في الجاهلية تسمّى جَوّاً حتى سمّاها الحِميريّ لما قتل المرأة التي كانت تسمّى اليمامة، وقال الملك: فقلنا فسمُّوها اليمامةَ باسمِها ... وسِرْنا فقلنا لا نريد إقامَهْ والجُؤْوَة، مثل الجُعْوَة، غُبرة فيها صُدأة، فرس أجأى، مثال أجعَى، والأنثى جأواء، وبه سُمّيت الكتيبة جَأواء لِما عليها من صدَأ الحديد. والجِآوة: وعاء القِدر، والجمع جِآء. والجَوَى، مقصور: وجع يجده الإنسان في قلبه من حزن أو حبّ. ويقال: جاء يجيء جيئةً حسنةً. والجِئة: حفرة عظيمة يجتمع فيها الماء. والوَيْج: خشبة تُعْرَض على سَنام الثور إذا كُرب عليه الأرض، لغة يمانية. صُدأة، فرس أجأى، مثال أجعَى، والأنثى جأواء، وبه سُمّيت الكتيبة جَأواء لِما عليها من صدَأ الحديد. والجِآوة: وعاء القِدر، والجمع جِآء. والجَوَى، مقصور: وجع يجده الإنسان في قلبه من حزن أو حبّ. ويقال: جاء يجيء جيئةً حسنةً. والجِئة: حفرة عظيمة يجتمع فيها الماء. والوَيْج: خشبة تُعْرَض على سَنام الثور إذا كُرب عليه الأرض، لغة يمانية.
- ح - أ - ح - أ
استُعمل منها: حاحَيْت بالغنم، إذا صحْتَ بها مثل العِيعاء وهو الحِيحاء.
- ب - ح - ح
الحِبَب: جمع الحِبّة، وهو ما تساقط من بذر البقل. والحَبَب: حَبَب الماء، وهو تكسّره، وهو الحَباب. والحِباب: الحُبّ بعينه. والحُباب: ضرب من الحيّات. والحَبيب: المحبوب. والحَبابة: النُّفّاخة على وجه الماء من قطر المطر وغيره ومن الحجارة أيضاً، مثل الحَجاة. والبَحَح في الحلق، وهو البُحاح.
- ب - غ - غ
وفي الحديث: " ادهنوا غبًّا " . والمثل السائر: " زُر غِبًّا تَزْدَدْ حُباً " . والغبُّ: الغامضُ من الأرض، والجمع أغباب وغبوب. قال الراجز: كأنّها في الغُبِّ ذي الغِيطانِ ... ذِئاب دَجنٍ دائم التَهْتانِ الدَجْن: إلباسُ الغيمِ السماء؛ يومً دَجْنٍ وأيامُ دَجْنٍ وليالي دجنٍ. والغُب: الضارب من البحر حتى يُمْعِن في البرّ. وللباء والغين مواضع في التكرير ستراها إن شاء اللّه.
- ب - ح - و - ا - ي
حَبا الصبيُّ يحبو حَبْواً، إذا مشى على أربع أو زحف على استه ورفع صدره. وكل دانٍ حاب، وبيه سُمّي حَبِيّ السَّحاب لدنوّه من الأفق وانتصابه في القُطْر. وحبوتُ الرجلَ أحبوه حِباءً، إذا أعطيته ووصلته، وهي الحُبوة أيضاً. وأحباء الملك: الذين يُدنيهم ويَحْبوهم بمودّته ويختصُّهم، يقال إن واحدهم حِباً أو حَباً. واحتبى الرجلُ يحتبي احتباءً، إذا جمع ظهره ورجليه بثوب، وهي الحِبْوَة بكسر الحاء، وقال حُبوة بالضم، والكسر أعلى. والحَوْب: البعير، ثم كثر ذلك حتى صار حَوْب زجراً للبعير. وقال بعضهم في كلامه كأنه يخاطب بعيره: حَوبْ حَوبْ إنه يوم دَعْقٍ وشَوْبْ لا لَعاً لبني الصّوْب؛ وبنو الصّوْب: قوم من بكر بن وائل. والحَوْأَب: ماء معروف، وهو الذي جاء فيه الخبر، وهو قريب من البصرة، منسوب الى الحوأَب بنت كَلْب بن وَبْرَة. والحَوْأب: دلو عظيمة، وهو مذكر في اللفظ. قال الراجز: بئسَ مَقامُ العَزَبِ المربوعِ حوْأَبَةٌ تُنْقِضُ بالضُّلوعِ فأنّث على معنى الدلو؛ والمربوع من حُمّى الرِّبْع. والحُوب: الإثم؛ كذا فسّره أبو عُبيدة، والله أعلم. وتحوَّبتُ من كذا وكذا، إذا تأثّمت منه. وفي دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلّم: " تقبّل تَوبتي وارحمْ حَوبتي " ، وهو من التحوّب. وبات فلان بحَيْبَةِ سَوْءٍ، إذا بات بحالِ سَوْءٍ، وقد قالوا حَوْبَة سَوْءٍ. والحَوْباء: النَّفْس. والتحوُّب أيضاً: ترجيع الحنين والبكاء. قال طفيل: فذوقوا كما ذُقنا غداة محجَّرٍ ... من الغيظ في أكبادنا والتحوُّبِ وباحة الدار: ساحتها، والجمع بُوح وسُوح. والبُوح: النَّفْس. ومثل من أمثالهم: " ابنُك ابنُ بوُحِك يشرب من صَبوحِك، ابنُك ابنُ أيرِك ليس بابن غيرِك " . وبُحْتُ بكذا وكذا أبوح بَوْحاً، إذا أظهرته. وأودعتُ فلاناً سرّاً فباح به. وبيّحتُ بفلان، إذا أشعرته سِرّاً. وبَيْحان: رجل من مَهْرَة بن حَيدان تُنسب إليه الإبل البَيْحانيّة. وهذا الضرب من الحيتان الذي يسمّى البِياح: عربيّ معروف. من بكر بن وائل. والحَوْأَب: ماء معروف، وهو الذي جاء فيه الخبر، وهو قريب من البصرة، منسوب الى الحوأَب بنت كَلْب بن وَبْرَة. والحَوْأب: دلو عظيمة، وهو مذكر في اللفظ. قال الراجز: بئسَ مَقامُ العَزَبِ المربوعِ حوْأَبَةٌ تُنْقِضُ بالضُّلوعِ فأنّث على معنى الدلو؛ والمربوع من حُمّى الرِّبْع. والحُوب: الإثم؛ كذا فسّره أبو عُبيدة، والله أعلم. وتحوَّبتُ من كذا وكذا، إذا تأثّمت منه. وفي دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلّم: " تقبّل تَوبتي وارحمْ حَوبتي " ، وهو من التحوّب. وبات فلان بحَيْبَةِ سَوْءٍ، إذا بات بحالِ سَوْءٍ، وقد قالوا حَوْبَة سَوْءٍ. والحَوْباء: النَّفْس. والتحوُّب أيضاً: ترجيع الحنين والبكاء. قال طفيل: فذوقوا كما ذُقنا غداة محجَّرٍ ... من الغيظ في أكبادنا والتحوُّبِ وباحة الدار: ساحتها، والجمع بُوح وسُوح. والبُوح: النَّفْس. ومثل من أمثالهم: " ابنُك ابنُ بوُحِك يشرب من صَبوحِك، ابنُك ابنُ أيرِك ليس بابن غيرِك " . وبُحْتُ بكذا وكذا أبوح بَوْحاً، إذا أظهرته. وأودعتُ فلاناً سرّاً فباح به. وبيّحتُ بفلان، إذا أشعرته سِرّاً. وبَيْحان: رجل من مَهْرَة بن حَيدان تُنسب إليه الإبل البَيْحانيّة. وهذا الضرب من الحيتان الذي يسمّى البِياح: عربيّ معروف.
- ب - ر - ز
بَرَزَ يَبْرُز بُروزاً، إذا ظهر. وتَبارز القِرْنان، إذا ظهر بعضهما لبعض. قال الشاعر: ولقد سئمتُ من النِّدا ... ء لجَمْعِهم هل مِن مُبارِزْ والبَراز: الفضاء من الأرض. ورجل بَرْز وامرأة بَرْزَة، يوصفان بالجَهارة والعقل. والبِزْر: معروف. وأما قول العامَّة: بُزور البَقْل فخطأ، إنما هو بِزْر. وبنو البَزَرَى: بطن من العرب يُنسبون إلى أمّهم. والزَّرْب: كَنِيف يُحْظَر على الغنم، والجمع الزُّروب. قال الراجز: مَحَلُّها إن عَكَفَ الشَفِيفُ ... الزرْبُ والعُنَةُ والكَنيفُ ويسمّى الزرْبُ الزَريبةَ أيضاً. وربما سُميت قُتْرة الصائد زَريبةَ والزرابي، واحدها زِرْبية، وهي النَّمارق والوسائد. وذكروا عن أبي مالك أنه كان يقول: أزْرَبَ البَقْلُ، إذا كان فيه يَبيس فتلوّن بصُفرة وخُضرة، وكأنهم شبهوه بالزرابي. وزَبَرْتُ الرَّجلَ، إذا انتهرته. وزَبَرْت الكتابَ، إذا كتبته، فهو مَزبور. وأصل ذلك النَّقر في الصخر. وأهل اليمن يسمُّون كل كتاب زَبْراً. قال الشاعر: أو زَبْرَ حِمْيَرَ بينها أخبارَها ... بالحِمْيَريَّة في عَسيبٍ ذابل وكانوا يكتبون في عَسيب النخل. وأحسب أن اشتقاق الزبور من الكتاب، إن شاء اللّه. وزَبَرْتُ البئرَ، إذا طويتها بالحجارة. وفي الحديث: " الفقير الذي لا زَبْر لَه " ، أي ليس له ما يعتمد عليه. وزبْرَة الأسد: الشًعَر النابت على كَتَده. وأسد أزْبَرُ: عظيم الزّبْرَة، وأسد مَزْبَراني: عظيم الزبرة أيضاً: وأنشد: لَيْث عليه من البَرْدِيِّ هِبْرِيَة ... كالمَزْبَرانيّ عَيّاذ بآصال واشتقاق الزبْير من الزبْر، إما من زَبْر الكتابِ وإما من زَبْرِ البئرِ. والزَّبير: الحمْأة. قال الشاعر: وقد جَرَّب الناسُ آل الزُّبَيْرِ ... فلاقَوْا من آل الزُّبَير الزَّبِيرا أي الكَدَر. وقد سمَّت العرب زَبِيراً. ويقال: رَكْب إرْزَب: كثير اللحم. قال الراجز: إن لها لرَكباً إرْزَبّا ... كأنه جبهة ذَرَّى حَبا ذَرى حَبا: لقبُ رجل. والمِرْزَبّة: معروفة، وأحسب أن اشتقاقها من هذا. وقالوا إرْزَبة أيضاً. وزَبَرْتُ الرَّجلَ، إذا انتهرته. وزَبَرْت الكتابَ، إذا كتبته، فهو مَزبور. وأصل ذلك النَّقر في الصخر. وأهل اليمن يسمُّون كل كتاب زَبْراً. قال الشاعر: أو زَبْرَ حِمْيَرَ بينها أخبارَها ... بالحِمْيَريَّة في عَسيبٍ ذابل وكانوا يكتبون في عَسيب النخل. وأحسب أن اشتقاق الزبور من الكتاب، إن شاء اللّه. وزَبَرْتُ البئرَ، إذا طويتها بالحجارة. وفي الحديث: " الفقير الذي لا زَبْر لَه " ، أي ليس له ما يعتمد عليه. وزبْرَة الأسد: الشًعَر النابت على كَتَده. وأسد أزْبَرُ: عظيم الزّبْرَة، وأسد مَزْبَراني: عظيم الزبرة أيضاً: وأنشد: لَيْث عليه من البَرْدِيِّ هِبْرِيَة ... كالمَزْبَرانيّ عَيّاذ بآصال واشتقاق الزبْير من الزبْر، إما من زَبْر الكتابِ وإما من زَبْرِ البئرِ. والزَّبير: الحمْأة. قال الشاعر: وقد جَرَّب الناسُ آل الزُّبَيْرِ ... فلاقَوْا من آل الزُّبَير الزَّبِيرا أي الكَدَر. وقد سمَّت العرب زَبِيراً. ويقال: رَكْب إرْزَب: كثير اللحم. قال الراجز: إن لها لرَكباً إرْزَبّا ... كأنه جبهة ذَرَّى حَبا ذَرى حَبا: لقبُ رجل. والمِرْزَبّة: معروفة، وأحسب أن اشتقاقها من هذا. وقالوا إرْزَبة أيضاً.
- ش - ع - ف
الشَّعَف: غَلَبَة الحُبّ على القلب؛ شُعِفَ الرجل فهو مشعوف، وشعفني الشيءُ شَعَفاً، وقد قرئ: " شَعَفَها حُبّاً " وشَغَفَها، جميعاً، والشَّغاف: غلاف القلب، يقول: وصل الحبُّ الى غلاف قلبها. قال النابغة: وقد حالَ هَمٌّ دون ذلك شاغلٌ ... مكانَ الشَّغاف تبتغيه الأصابعُ وشَعَفَة الجبل: أعلاه، والجمع شِعاف. والشّعَفَة أيضاً: خُصلة شعر في وسط الرأس. وفي الحديث: " ضربني عمر بن الخطّاب فسقط البُرْنُسُ عن رأسي فأغاثني الله بشُعَيفتين كانتا في رأسي " . وقد سمّت العرب شُعَيْفاً. والشّفْع: خلاف الوِتْر. وشَفَعْتُ الرجلَ، إذا كان فرداً فصرت له ثانياً، فشفعتُه شفعاً فأنا شفع له. وشَفَعْتُ له، إذا كنتَ شافعاً له متوسّلاً، فأنا شافع له وشفيع. وقد سمّت العرب شَفيعاً وشافِعاً وشُفَيْعاً. وبنو شافِع من بني المطّلب بن عبد مَناف منهم محمد بن إدريس الشافعي الفقيه. والشُّفْعَة: شُفْعَة الرجل في الدار وغيرها، وإنما سُمّيت شُفْعَة لأنه يَشفَع مالَه بها. والعَفْش: عَفَشْتُ الشيء أعفِشه عَفْشاً، إذا جمعته، زعموا. فأنا شافع له وشفيع. وقد سمّت العرب شَفيعاً وشافِعاً وشُفَيْعاً. وبنو شافِع من بني المطّلب بن عبد مَناف منهم محمد بن إدريس الشافعي الفقيه. والشُّفْعَة: شُفْعَة الرجل في الدار وغيرها، وإنما سُمّيت شُفْعَة لأنه يَشفَع مالَه بها. والعَفْش: عَفَشْتُ الشيء أعفِشه عَفْشاً، إذا جمعته، زعموا.
- ع - ك - ن
العُكَن: عُكَن البطن، وكل لحم غَلُظَ فقد تعكّن، ومن ذلك: ناقة عَكْناء، إذا غلُظَ لحمُ ضَرّتها وأخلافها، وكذلك الشاة. وإبل عَكْنانٌ: كثيرة. والعِنْك من قولهم: مضى عِنْكٌ من الليل، أي ساعة، والجمع أعناك. وعَنَكْتُ البابَ وأعنكتُه، إذا أغلقته؛ لغة يمانية. والعانِك من الرمل: الكثيب المتعقّد المتداخل. واستعنكَ البعيرُ واعتنكَ، إذا حبا على عانك الرمل فصعِد فيه. والكَنَع: التداخل والتقبُّض؛ كَنَعَ يكنَع كُنوعاً، إذا تقبّض وانضمّ. وأسير كانع: قد ضمّه القِدّ. فأما قول النابغة: وتُسقى إذا ما شئتَ غيرَ مصرَّدٍ ... بزَوْراءَ في حافاتِها المِسْكُ كانعُ فإنما أراد تكاثف المسك وتراكبه. ويقال: أكنعتُ الرجلَ بمعنى أقنعتُه في بعض اللغات. والكُناع: داء تنقبض منه المفاصل. وكَنَعَ الموتُ، إذا ركد. وأنشد: إني إذا الموتُ كَنَعْ لا أتداوى بالجَزَعْ وكَنَعتِ العُقابُ، إذا ضمّت جناحيها. وكَنَعَ الإنسانُ، إذا ذلّ. والاكتناع: التعطُّف. والنَّكْع من قولهم: نَكَعْتُه عن كذا وكذا وأنكعتُه عنه إنكاعاً، إذا صرفتَه عنه فهو مُنْكَع ومَنكوع. والنُّكْعة: نبت شبيه بالطُّرثوث. ورجل نُكَعَة، إذا كان أقشرَ شديد الحُمرة. منه المفاصل. وكَنَعَ الموتُ، إذا ركد. وأنشد: إني إذا الموتُ كَنَعْ لا أتداوى بالجَزَعْ وكَنَعتِ العُقابُ، إذا ضمّت جناحيها. وكَنَعَ الإنسانُ، إذا ذلّ. والاكتناع: التعطُّف. والنَّكْع من قولهم: نَكَعْتُه عن كذا وكذا وأنكعتُه عنه إنكاعاً، إذا صرفتَه عنه فهو مُنْكَع ومَنكوع. والنُّكْعة: نبت شبيه بالطُّرثوث. ورجل نُكَعَة، إذا كان أقشرَ شديد الحُمرة.
- د - أ - و - ي
ويقال: دوى في الأرض، إذا دار فيها، ودوم في السماء. والودَي: الفَسيل، والواحد وَدِية. والوَدي: مصدر وَدىَ الدابةُ والرجل يَدي وَدْياً، وهو الماء الرقيق الذي يخرج مع البول لا يجب منه الغُسْل. قال الشاعر: ترى آبنَ أْبير خلفَ قيسٍ كأنه ... حمار ودىَ خلفَ آسْتِ آخَرَ قائم والوادي: معروف، وأحسبه راجعاً إلى هذا لسيلان الماء فيه، إن شاء اللّه. ويقال: آدَني الأمر يؤودني أوداً، إذا بَهظَني، وكذلك فُسِّر قوله جلّ ثناؤه: " ولا يؤُودهُ حِفْظُهما " ، والله أعلم. ووَدَيْتُ القتيلَ أديه دِيَةً، إذا أعطيتَ دِيتَه. ووأدتُ الموءودة أيِدُها وأداً فهي وَئيد ووَئيدة وموءودة. قال الشاعر: ومنّا الذي مَنَعَ الوائداتِ ... وآحيا الوَئيدَ فلم يُوأدِ في وزن يًوعد. والوَئيد: صوت وطء قوائم الإبل على الأرض؛ سمعت وَأدَها ووَئيدها. وأودى الشيءُ يُودي إيداءً، إذا تلف وأودىَ به الدهرُ. وآدَتِ الإبل، إذا حنّت. قال أبو بكر: وفي العرب إيادأن: إياد بن نزار، وإياد بن سُود في الأزد، إياد بن سُود بن الحَجْر بن عمرو بن مُزَيْقِياء بن عامر ماء السماء. وآدَ الشيءُ يَؤود، إذا رجع، فهو آئد أي راجع. قال الهُذلي: ظَلِلْتَ به نهارَ الصيفِ حتَّى ... رأيتَ ظلالَ آخره تَؤودُ أي ترجع. وبنو أود: بطن من العرب. وإياد: قبيلة أيضاً. والمُؤْيِد: الداهية. قال طرفة: يقول وقد تَرَّ الوَظيفُ وساقُها ... ألستَ تَرى أن قد أتيتَ بمُؤْيِدِ وأيَّدتُ الرجل تأييداً، إذا قوّيته وأسعدته. والآد والأيْد: القوّة. والأوَد: العَوَج؛ أوِدَ يأوَد أوَداً. وأود، مثل عُود: وادٍ معروف. والإياد: ما حبا من الرمل وارتفع. وبه سُمِّي حَبِيُّ السَّحاب لإشرافه على الأفق. أدا: ورجل مُؤدٍ: حسن الأداة تامّها. وأداة الرحل: سُيوره ونُسوعه، وكذلك أداة السّرج. يدي: وعيش يدِي: واسع. وأيدَيْتُ إلى الرجل يَداً، إذا أسديتها إليه. ويَدَيْتُ الرجل، إذا ضربت يده. ومثله رَأسْتُه، إذا ضربت رأسَه؛ وبَطَنْتُه، إذا ضربت بطنَه، ورأيتُه، إذا ضربت رِئَتَه. يُوأدِ في وزن يًوعد. والوَئيد: صوت وطء قوائم الإبل على الأرض؛ سمعت وَأدَها ووَئيدها. وأودى الشيءُ يُودي إيداءً، إذا تلف وأودىَ به الدهرُ. وآدَتِ الإبل، إذا حنّت. قال أبو بكر: وفي العرب إيادأن: إياد بن نزار، وإياد بن سُود في الأزد، إياد بن سُود بن الحَجْر بن عمرو بن مُزَيْقِياء بن عامر ماء السماء. وآدَ الشيءُ يَؤود، إذا رجع، فهو آئد أي راجع. قال الهُذلي: ظَلِلْتَ به نهارَ الصيفِ حتَّى ... رأيتَ ظلالَ آخره تَؤودُ أي ترجع. وبنو أود: بطن من العرب. وإياد: قبيلة أيضاً. والمُؤْيِد: الداهية. قال طرفة: يقول وقد تَرَّ الوَظيفُ وساقُها ... ألستَ تَرى أن قد أتيتَ بمُؤْيِدِ وأيَّدتُ الرجل تأييداً، إذا قوّيته وأسعدته. والآد والأيْد: القوّة. والأوَد: العَوَج؛ أوِدَ يأوَد أوَداً. وأود، مثل عُود: وادٍ معروف. والإياد: ما حبا من الرمل وارتفع. وبه سُمِّي حَبِيُّ السَّحاب لإشرافه على الأفق. أدا: ورجل مُؤدٍ: حسن الأداة تامّها. وأداة الرحل: سُيوره ونُسوعه، وكذلك أداة السّرج. يدي: وعيش يدِي: واسع. وأيدَيْتُ إلى الرجل يَداً، إذا أسديتها إليه. ويَدَيْتُ الرجل، إذا ضربت يده. ومثله رَأسْتُه، إذا ضربت رأسَه؛ وبَطَنْتُه، إذا ضربت بطنَه، ورأيتُه، إذا ضربت رِئَتَه.
- ت - ح - و
الحُوت: معروف، وهو ما عَظُمَ من السَّمك، والجمع حِيتان وأحوات. وقال قوم: بل السَّمك كله حِيتان. وبنو حُوت: بُطين من العرب. والحَتْوُ: العَدوُ الشديد حتا يحتو حَتْواً. والوَتْح والوَتيح والوَتِح: القليل من كل شيء. ويقال: شيء وتح وَتْح ووتح ووَتيح. وأوتحتُ حظَّه، أي أقللته.
- ج - ح - ح
ومن معكوسه: حَجَّ يَحُجُّ حَجاً. وأصل الحَجّ القَصْد. قال الشاعر - هو المُخَبَّل السعدي: فَهُمْ أهلات حولَ قيس بن عاصم ... يَحُجّون سِبَّ الزِّبْرِقان المزعفَرا. وحجَّ العظمَ يَحُجُّه حجُّا، إذا قطعه من الجُرْح فاستخرجه. قال الهذلي: وصُبَّ عليها الطِّيبُ حتّى كأنَها ... أسِي على أمِّ الدِّماغ حَجِيجُ وقال الآخر: يحجُّ مأمومة في قَعْرها لَجَف ... فآسْتُ الطبيب قَذاها كالمغاريدِ يصف طبيباً داوى جِراحاً بعيدة القعر فهو يجزع من هولها فالقذى يتساقط من أسته كالمغاريد، وهي الكَمْأة الصِّغار السُّود، الواحد مُغرود. قال أبو بكر: وليس في كلامهم فُعْلُول موضع الفاء منه ميم إلا هذا الحرف، مُغْرود ومُغفور، وهو صَمْغ يسقط من الشجر حُلو يُنقع، وُيشرب ماؤه حلواً. والمأمومة: التي قد بلغت إلى أم الدماغ. واللجَفُ شبيه بالكهف يكون في أسفل الآبار من أكل الماء. وشبَّه هذه الشَّجَّة بتلجُّف المبئر. ولجَّفَ القومُ مكيالَهم، إذا وسّعوه. والحجُّ: مصدر حَجَّ البيتَ يَحجُّ حَجاً. والحِجُّ بكسر الحاء: الحُجّاج، لغة نجدية. قال جرير: وكأن عافيةَ النُّسُور عليهم ... حِج بأسفَل ذي المجازِ نُزول وقال آخر: كأنما أصواتُها في الوادي ... أصواتُ حِجّ من عُمانَ غادي والحِجَّةُ: السنَةُ. والحُجَّة: معروفة. والحِجَّةُ: خَرْزَة أو لؤلؤة تعلَّق في الأذن. وقال قوم: شحمة الأذن التي يُعلَّق فيها القُرْط يقال لها: الحِجَّة. ويسمّي الكوفيون الخَرْزَة جاجَةً بجيمين، وهو غلط، وإنما سُمِّيت الخرزةُ حاجَةً بآسم الموضع، وربما سُمِّيت حاجّة. وأنشدوا: يَرُضْنَ صِعابَ الدرّ في كلّ حِجَّةٍ ... وإن لم تكن أعناقُهُنّ عواطلا حلواً. والمأمومة: التي قد بلغت إلى أم الدماغ. واللجَفُ شبيه بالكهف يكون في أسفل الآبار من أكل الماء. وشبَّه هذه الشَّجَّة بتلجُّف المبئر. ولجَّفَ القومُ مكيالَهم، إذا وسّعوه. والحجُّ: مصدر حَجَّ البيتَ يَحجُّ حَجاً. والحِجُّ بكسر الحاء: الحُجّاج، لغة نجدية. قال جرير: وكأن عافيةَ النُّسُور عليهم ... حِج بأسفَل ذي المجازِ نُزول وقال آخر: كأنما أصواتُها في الوادي ... أصواتُ حِجّ من عُمانَ غادي والحِجَّةُ: السنَةُ. والحُجَّة: معروفة. والحِجَّةُ: خَرْزَة أو لؤلؤة تعلَّق في الأذن. وقال قوم: شحمة الأذن التي يُعلَّق فيها القُرْط يقال لها: الحِجَّة. ويسمّي الكوفيون الخَرْزَة جاجَةً بجيمين، وهو غلط، وإنما سُمِّيت الخرزةُ حاجَةً بآسم الموضع، وربما سُمِّيت حاجّة. وأنشدوا: يَرُضْنَ صِعابَ الدرّ في كلّ حِجَّةٍ ... وإن لم تكن أعناقُهُنّ عواطلا
- ج - ح - و - ا - ي
جاحَ الشيءَ يَجُوحه جَوْحاً، إذا استأصله، ومنه اشتقاق الجَوائح. وجَيْحان: نهر معروف. وحَجا بالمكان، إذا أقام به، وتحجّى به أيضاً. وحاجيتُ الرجل محاجاةً وحِجاءً، من قولهم: أُحاجيكَ ما كذا وكذا. والحِجا: العقل، وقال بعض أهل اللغة: لا يتصرف منه فعل. والحَجا: جمع الحَجاة، وهي النُّفّاخة تكون على الماء من قَطْر المطر. قال الشاعر: أقلِّب عيني في الفوارس لا أرَى ... حِزاقاً وعيني كالحَجاة من القَطْرِ اسمه حازوق فسمّاه حِزاقا. وربما سُمي الغدير حَجاة . وحِجاج العين: ما نبت عليه شَعَرُ الحاجبين. ويقال: ما دون ذاك وَجاح، أي سِتر. قال الراجز: أما ترى ما رَكِبَ الأركاحا لم يترك الثلجُ بها وَجاحا ويقال: ثوب موجَّح، إذا كان صفيقاً كثيفاً. والحاج: جمع حاجة. والحاج: نبت له شوك. ويقال: ما لي قِبَلك حاجة ولا حَوجاء ولا حائجة. والحوائج جمع حائجة وحَوجاء، ولا تكون الحوائج جمع حاجة. والحاجَة: خَرَزة أو لؤلؤة تعلّق في شحمة الأذن، وربما سُمّيت شحمة الأذن حاجةً أيضاً. وجَحْوان: اسم. قال الشاعر: وقبليَ ماتَ الخالدان كلاهما ... عميدُ بني جَحْوان وابن المُضلَّلِ ثوب موجَّح، إذا كان صفيقاً كثيفاً. والحاج: جمع حاجة. والحاج: نبت له شوك. ويقال: ما لي قِبَلك حاجة ولا حَوجاء ولا حائجة. والحوائج جمع حائجة وحَوجاء، ولا تكون الحوائج جمع حاجة. والحاجَة: خَرَزة أو لؤلؤة تعلّق في شحمة الأذن، وربما سُمّيت شحمة الأذن حاجةً أيضاً. وجَحْوان: اسم. قال الشاعر: وقبليَ ماتَ الخالدان كلاهما ... عميدُ بني جَحْوان وابن المُضلَّلِ
- ج - ح - و
جَحْوان: اسم اشتقاته من الجَحوة، من قولهم: " حيّا الله جَحْوَتَك " ، أي طلعتَك. ويقال إن اشتقاق جَحْوان من قولهم: جَحا بالمكان يجْحو جَحْواً، إذا أقام به، مثل قولهم: حَجا يَحْجو سواء، كأنه مقلوب من ذاك. قال الشاعر: وقبليَ ماتَ الخالدان كلاهما ... عميدُ بني جَحْوانَ وابنُ المضلَّلِ يعني خالد بن جَحْوان بن نَضْلة الأسَدِي وخالد بن المضلَّل الأسدي. وتحجَّى بالمكان، إذا أقام به. والحَجْوة: العين في بعض اللغات. والحَجْو بالشيء: الضَّنُّ به. وبه سُمي الرجل حَجْوَة. تقول: حَجِيتُ بكذا وكذا، أي ضَنِنْتُ به. ويقال: يا طول حَجْوي بك، أي ضِنّتي لك. ويقولون: ما أحجاه أن يفعل كذا وكذا، أي ما أحْراه، ويقال: جاحه الله يجوحه جوْحاً، إذا استأصله. ومنه اشتقاق الجائحة، وهي المصيبة العظيمة. والحَوْج لغة يمانية يقول الرجل للرجل عند العثرة أو المصيبة: حَوْجاً لك، أي سلامةً لك. والحائجة والحَوجاء والحاجة بمعنى واحد. وعلى هذه اللغة قيل حوائج في معنى حاجة. فأما جمع حاجة فحاج. هكذا قال عبد الرحمن عن عمه. والحاجُ: جمع حاجة، وهو ضرب من الشجر. والوَجْح من قولهم: ثوب وجيح، أي كثير الغَزْل كثيف. وكل شيء سَتَرَك فهو وَجاح لك. قال الراجز: لم يَدَع الثّلجُ به وَجاحا أما ترى ما رَكِبَ الأرْكاحا جمع رُكْح، وهو عُرض الجبل. أحْراه، ويقال: جاحه الله يجوحه جوْحاً، إذا استأصله. ومنه اشتقاق الجائحة، وهي المصيبة العظيمة. والحَوْج لغة يمانية يقول الرجل للرجل عند العثرة أو المصيبة: حَوْجاً لك، أي سلامةً لك. والحائجة والحَوجاء والحاجة بمعنى واحد. وعلى هذه اللغة قيل حوائج في معنى حاجة. فأما جمع حاجة فحاج. هكذا قال عبد الرحمن عن عمه. والحاجُ: جمع حاجة، وهو ضرب من الشجر. والوَجْح من قولهم: ثوب وجيح، أي كثير الغَزْل كثيف. وكل شيء سَتَرَك فهو وَجاح لك. قال الراجز: لم يَدَع الثّلجُ به وَجاحا أما ترى ما رَكِبَ الأرْكاحا جمع رُكْح، وهو عُرض الجبل.
- ح - ز - ق
الحَزْق من قولهم: حَزَقتُ القوسَ أحزِقها حَزْفاً، إذا شددتها بالوَتَر، الفاعل حازق والمفعول محزوق. وحازوق: اسم رجل من فرسان الخوارج له حديث. قالت الحنفية: أُقَلِّبُ عيني في الفَوارس لا أرى ... حِزاقاً وعيني كالحَجاة من الَقطْرِ أرادت حازوقاً فلم يَستَّقْم لها البيت فقالت حِزاقاً. والحَجاة: النُّفّاخةّ من الماء التي يقطر. والحِزْقَّة من الناس وغيرهم: الجماعة، والجمع حِزَق. قال الشاعر: دانيةً لِشَرَوْرَى أو قَفا أدَمٍ ... تَسعى الحُداةُ على آثارهم حِزَقا ورجل حُزُقَّة: قصير غليظ زريّ الخَلْق. قال امرؤ القيس: وأعجبني مَشْيُ الحُزُقَّة خالدٍ ... كمَشْي أَتانٍ حُلِّئتْ عن مَناهلِ حُلِّئتْ: منعت الماءَ. قال الشاعر: لِحائم حامَ حتى لا حِيامَ به ... مُحَلأٍ عن سبيل الماء مطرودِ والحَزيقة أيضاً، جماعة من الناس والنُّحل، والجمع حزائق. وقالوا: الحُزقَّة: السيّىء الخلق البخيل. والقَحْز أن يرميَ الرامي بالسهم فيقعَ بين يديه، يقال: قَحَز أقحز، السهمَ يقحَز قَحزاً فهو قاحز. قال: إذا تنَزَّى قاحِزاتُ القَحْزِ عنه وأَكبَى واقِذاتُ الرَّمْزِ والقُحاز: داء يصيب الغنم. والقزْح: أبزار القدر قزَّح قدْرَه تقزيحاً، إذا ألقى فيها الأبزار، ومنه قولهم مَليح قَزيح، كأن قزيحاً إتباع. وقُزحُ: اسم رجل. قال الأعشى: جالسٌ في أًنْفُس قد يئسوا ... في مُحِيل القِدِّ من صَحْبِ قُزَحْ فأما القوس التي تسمَّى قوس قُزَحَ فقد نُهي عن ذلك. وقالوا: قُزَخ اسم شيطان، وقال بعض أهل اللغة: القُزَح: الخطوط من الألوان التي فيه. وقَزحَ الكلب ببوله، إذا أخرجه دُفَعاً، وقال قوم: القَزْح: بول الكلب خاصّة. مطرودِ والحَزيقة أيضاً، جماعة من الناس والنُّحل، والجمع حزائق. وقالوا: الحُزقَّة: السيّىء الخلق البخيل. والقَحْز أن يرميَ الرامي بالسهم فيقعَ بين يديه، يقال: قَحَز أقحز، السهمَ يقحَز قَحزاً فهو قاحز. قال: إذا تنَزَّى قاحِزاتُ القَحْزِ عنه وأَكبَى واقِذاتُ الرَّمْزِ والقُحاز: داء يصيب الغنم. والقزْح: أبزار القدر قزَّح قدْرَه تقزيحاً، إذا ألقى فيها الأبزار، ومنه قولهم مَليح قَزيح، كأن قزيحاً إتباع. وقُزحُ: اسم رجل. قال الأعشى: جالسٌ في أًنْفُس قد يئسوا ... في مُحِيل القِدِّ من صَحْبِ قُزَحْ فأما القوس التي تسمَّى قوس قُزَحَ فقد نُهي عن ذلك. وقالوا: قُزَخ اسم شيطان، وقال بعض أهل اللغة: القُزَح: الخطوط من الألوان التي فيه. وقَزحَ الكلب ببوله، إذا أخرجه دُفَعاً، وقال قوم: القَزْح: بول الكلب خاصّة.
- ر - ز - ز
ومن معكوسه: الزَّرّ، وهو العَضّ. زَرَّ الحماز آتُنَه، إذا عضها وطردها. قال الشاعر: بِلِيتَيْهِ من زَرِّ الفُحول كدُوحُ وزِر السيفِ: حَدّاه. قال هِجْرِس بن كُليب في كلامه: " أما وسيفي وزِرَّيه، ورمحي ونصليه، وفرسي وأذنيه، لا يدَعُ الرجلُ قاتلَ أبيه، وهو ينظر إليه " ، ثم قتل جسّاساً. والزِّرّ، زِرّ القميص: معروف. وزَرَرْت القميص وأزرَرْتُه زَرّاً وإزراراً، لغتان فصيحتان ذكرهما أبو عبيدة وأجازهما أبو زيد. وأحسبه مشتقاً من الضيق كأنه يَزُر على العنق أي يَعَضُها. والزَّرّ: أثر عضّ الحمار في آتُنه.
- ث - ر - ف
الثَّفْر: ثَفْر السَّبُعة، وهو حَياؤها، وربما استُعير لغيرها. قال الشاعر: جَزَى اللّه فيها الأَعْوَرَين مَلامةً ... وعَبْدَةَ ثَفْرَ الثورةِ المتضاجمِ الأعوران: رجلان من بكر بن وائل والضَجَم: الميَل. والثَّفَر: ثَفَر الدّابّة والحمار، معروف. واستثفر الرجلُ بثوبه، إذا اتّزر به ثم ردَ طرف إزاره من بين رجليه فغرزه في حُجْزته من ورائه. ورجل مِثْفَر ومِثْفار: ثناء قبيح، وهو الذي يؤتَى. والرَّفَث: قبيح الكلام. ورَفَثَ الرجل يرفُث رَفَثاً، وهو الذي فيه النهيُ في التنزيل في قوله جلّ وعزّ: " فلا رَفَثَ ولا فُسوقَ ولا جِدالَ في الحجّ " . وحدا ابنُ عبّاس، رحمه اللّه فقال: وهنَّ يمشين بنا هَمِيسا إن تَصْدق لطيرُ نَنِكْ لَمِيسا فقيل له: أتقول الرَّفَث وأنت مُحرم. فقال: ليس بين الرجال رَفَث، كأن الرَّفَثَ عنده حديث النِّساء بالجِماع ونحوه. والفَرْث: ما أُلقي من الكَرِش. وفي التنزيل: " من بين فَرْثٍ ودَمِ " . وكل شيء أخرجته من وعاء فنثرته فقد فرثته. ومنه فَرْثُ جُلَةِ التَمر، إذا أًخرج ما فيها. والفُراثة: ما أُخرج من الكَرِش. والمَفارث: المواضع التي تفرَث فيها الغنم وغيرُها. ويقال: فَرَثَ الحُبُّ كَبَده، إذا فتَّتها. أتقول الرَّفَث وأنت مُحرم. فقال: ليس بين الرجال رَفَث، كأن الرَّفَثَ عنده حديث النِّساء بالجِماع ونحوه. والفَرْث: ما أُلقي من الكَرِش. وفي التنزيل: " من بين فَرْثٍ ودَمِ " . وكل شيء أخرجته من وعاء فنثرته فقد فرثته. ومنه فَرْثُ جُلَةِ التَمر، إذا أًخرج ما فيها. والفُراثة: ما أُخرج من الكَرِش. والمَفارث: المواضع التي تفرَث فيها الغنم وغيرُها. ويقال: فَرَثَ الحُبُّ كَبَده، إذا فتَّتها.
- ر - ع - ك
والعَرْك: عَرْكُ الأديم وغيره، وهو الدَّلْك. وتعاركَ القومُ في الحرب معاركةً وعِراكاً. وناقة عَرُوك، وهي التي يُعرك سَنامُها، ليُعرف أبها طِرْق أم لا. وفلان لَيِّن العَريكة، أي سهل الخُلق. ولانت عريكةُ البعير، إذا ذَلّ، وأصل العَريكة السَّنام، فإذا ذهب شحمه من السَّير قيل: لانت عريكتُه. والعَراكيّ: المَلاّح، والجمع العُرُك. قال زهير: يَغْشَى الحُداةُ بهم حُرَ الكثيب كما ... يُغْشي السفائنَ موجَ اللُّجَّةِ العُرُك وقد سمت العرب عِراكاً ومُعاركاً ومِعْرَكاً. ورمل عَرِك: متداخل بعضه في بعض. والمَعْرَكَة: موضع تعارُك القوم في الحرب. وقد قالوا: اعروركَ الرملُ فهو معْروْرِك، مثل عَيرك سواء. والكَرَع: مصدر كَرعَ يكرَع كَرَعاً، والرجل أكرَعُ والمرأة كرعاءُ، وهو دِقّة الساقين والذراعين، وأكثر ذلك في الساقين. والكَرع: الماء الذي تَخُوضه الماشيةُ بأكارعها فتشرب منه. والأكارع من ذوات الظلف خاصةً كالأوظفة من الإبل والخيل، ثم كثر ذلك حتى سُمّيت الخيل كُراعاً. ويقال: كرَعَ في الماء كَرْعاً وكُروعاً، إذا خاضه ليشرب. ونخل كوارع، إذا كان الماء في أصولها. ومثل من أمثالهم: " تعطي العبدَ الكُراعَ فيطمع في الذِّراع. والكُراع: القطعة من الحرّة تستدقِّ وتمتدّ في السهل، يقال: انظر إلى ذلك الشخص بتلك الكُراع. وكُراع الغَميم: موضع. ورميتُ الوحشيَّ، فكَرَعْتُه، إذا أصبت أكارعَه، وتُجمع كُراع على أكْرع وأكارع. وكل خائض ماء فهو كارع، شربَ أو لم يشرب. فأما الكَرّاعة التي تسمّيها العامة فكلمة مولَّدة، وقالوا: سُمّيت بذلك لأنها تلعب بأكارعها. والكَعْر: كَعْر الفصيل، كعَرَ وأكعر، إذا اعتقد في سَنامه الشحمُ، وهو مكْعِر وكاعر، وقطع الألف أكثر. وكل عُقدة كالغددة فهي كَعْرَة. ويقال: كعّر الفصيل تكعيراً، مثل أكعر سواء. دِقّة الساقين والذراعين، وأكثر ذلك في الساقين. والكَرع: الماء الذي تَخُوضه الماشيةُ بأكارعها فتشرب منه. والأكارع من ذوات الظلف خاصةً كالأوظفة من الإبل والخيل، ثم كثر ذلك حتى سُمّيت الخيل كُراعاً. ويقال: كرَعَ في الماء كَرْعاً وكُروعاً، إذا خاضه ليشرب. ونخل كوارع، إذا كان الماء في أصولها. ومثل من أمثالهم: " تعطي العبدَ الكُراعَ فيطمع في الذِّراع. والكُراع: القطعة من الحرّة تستدقِّ وتمتدّ في السهل، يقال: انظر إلى ذلك الشخص بتلك الكُراع. وكُراع الغَميم: موضع. ورميتُ الوحشيَّ، فكَرَعْتُه، إذا أصبت أكارعَه، وتُجمع كُراع على أكْرع وأكارع. وكل خائض ماء فهو كارع، شربَ أو لم يشرب. فأما الكَرّاعة التي تسمّيها العامة فكلمة مولَّدة، وقالوا: سُمّيت بذلك لأنها تلعب بأكارعها. والكَعْر: كَعْر الفصيل، كعَرَ وأكعر، إذا اعتقد في سَنامه الشحمُ، وهو مكْعِر وكاعر، وقطع الألف أكثر. وكل عُقدة كالغددة فهي كَعْرَة. ويقال: كعّر الفصيل تكعيراً، مثل أكعر سواء.
- ح - س - ن
الحُسْن ضدّ القُبْح، والحَسَن ضدّ القبيح. وحَسُنَ الشيءُ يَحْسُن حُسْناً، ولا يكادون يقولون: رجل أَحْسَنُ، إلا أنهم يقولون: امرأة حُسّانة ورجل حُسّان. وقالوا: امرأة حُسّانة جُمّالة. والحِسان: جمع حَسَن، ألحقوها بضدِّها، فقالوا: قِباح وحِسان، كما قالوا عِجاف وسِمان. قال ابن الكلبي: لا نعرف في الجاهليهّ أحداً سُمِّي حَسَناً وحُسيناً. وهذا غلط لأن بطنين من طيّىء يقال لهما بنو حَسَن وبنو حُسين أبناء ثُعَل بن عمرو ابن الغوث بن طيّىء. والحَسَن: كثيب معروف بنجد في بلاد بني ضبَّة، وهذا الموضعُ الذي قُتل فيه بِسطام بن قيس الشيباني. قال عبد الله ابن عنمة الضَّبيّ: لأُمِّ الأرض وَيْلٌ ما أَجَنَّتْ ... بحيثُ أضرَّ بالحَسَن السبيلُ ويُروى: غداةَ أضرِّ. وقد سمّت العرب حَسّانَ، ويجوز أن يكون اشتقاقه من شيئين، فإن كان من الحُسْن فهو فعّال وينصرف في المعرفة والنكرة، وإن كان من الحَسّ وهو القتل الشديد فالنون فيه زائدة وهو فَعْلان لا ينصرف. والسَّحْن من قولهمٍ: رأيت فلاناً حسن السَّحْنة والسَّحْناء. وجاءت فَرَسُك مُسْحِنَة، أي حسنة المنظر. والمَساحن: حجارة رِقاق يُمْهَى بها الحديد نحو المِسَنّ. ويقال: سَنَحَ لي الأمرُ، إذا عَرَضَ لك. والسانح والبارح يُختلف فيهما، وقد مرّ تفسيرهما في الثنائي. وقد سمَّت العرب سَنيحاً وسانحاً وسِنْحان. والنَّحْس: خلاف السَّعد. والنَّحْس: الغبار في أقطار السماء، إذا عَكَفَ الجدب عليها. وعامٌ ناحر ونَحيس. والمَناحس: المَشائم. وفلان من نِحاس صدقٍ، كما قالوا: من نِحاز صِدقٍ وكما قالوا من نِجار صدقٍ ونَجْر صدقٍ، أي من أصل كريم. وفسَّر أبو عبيدة قوله عزّ وجلّ: " يُرْسَلُ عليكما شُواظٌ من نارٍ ونُحاسٌ " . قال النحاس هاهنا: الدُّخان الذي لا لهبَ فيه. قال النابعة الجعدي: يُضيء كضوءِ سِراج السَّلي ... طِ لم يجعلِ الله فيها نُحاسا والنُّحاس: القِطر، عربي معروف. وقولهم تَنَحَّسَ النَّصارى: عربي صحيح، لتركهم أكل الحيوان، ولا أدري ما أصله. ويقال: تنحَّس فلان، إذا تجوَّع، كما قالوا توحَّش. أضرَّ بالحَسَن السبيلُ ويُروى: غداةَ أضرِّ. وقد سمّت العرب حَسّانَ، ويجوز أن يكون اشتقاقه من شيئين، فإن كان من الحُسْن فهو فعّال وينصرف في المعرفة والنكرة، وإن كان من الحَسّ وهو القتل الشديد فالنون فيه زائدة وهو فَعْلان لا ينصرف. والسَّحْن من قولهمٍ: رأيت فلاناً حسن السَّحْنة والسَّحْناء. وجاءت فَرَسُك مُسْحِنَة، أي حسنة المنظر. والمَساحن: حجارة رِقاق يُمْهَى بها الحديد نحو المِسَنّ. ويقال: سَنَحَ لي الأمرُ، إذا عَرَضَ لك. والسانح والبارح يُختلف فيهما، وقد مرّ تفسيرهما في الثنائي. وقد سمَّت العرب سَنيحاً وسانحاً وسِنْحان. والنَّحْس: خلاف السَّعد. والنَّحْس: الغبار في أقطار السماء، إذا عَكَفَ الجدب عليها. وعامٌ ناحر ونَحيس. والمَناحس: المَشائم. وفلان من نِحاس صدقٍ، كما قالوا: من نِحاز صِدقٍ وكما قالوا من نِجار صدقٍ ونَجْر صدقٍ، أي من أصل كريم. وفسَّر أبو عبيدة قوله عزّ وجلّ: " يُرْسَلُ عليكما شُواظٌ من نارٍ ونُحاسٌ " . قال النحاس هاهنا: الدُّخان الذي لا لهبَ فيه. قال النابعة الجعدي: يُضيء كضوءِ سِراج السَّلي ... طِ لم يجعلِ الله فيها نُحاسا والنُّحاس: القِطر، عربي معروف. وقولهم تَنَحَّسَ النَّصارى: عربي صحيح، لتركهم أكل الحيوان، ولا أدري ما أصله. ويقال: تنحَّس فلان، إذا تجوَّع، كما قالوا توحَّش.