جمهرة اللغة
معجم ألفه أبو بكر بن دريد (ت 321 هـ). سماه بالجمهرة لأنه اختار له الجمهور من كلام العرب وأرجأ الوحشي والمستنكر. استعمل النظام الألفبائي أساساً لترتيب ألفاظه وفضله على منهج كتاب العين. رتب على أساس الأبنية: ثنائي ورباعي وخماسي، وتبنى نظام التقاليب الذي ابتدعه الخليل. ابتكر نظام التقليبات الهجائية مخالفاً الخليل في نظام التقليبات الصوتية. يقع في خمسة أبواب رئيسية، الأربعة الأولى للأبنية والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. يعد من أهم المعاجم في التعرف على اللهجات العربية.
الجذور
- س - ف - و
ويُروى: إنّ لَوّاً وإنّ لَيْتاً عناءُ، فنوّن إذا جعلهما اسمين، وكذلك سبيل هذه الأحرف. وذكر أصحاب الخليل عنه أنه قال لأبي الدُّقَيْش: هل لك في الرُّطَب؟ فقال: أسْرَعَ هَلٍّ وأوحاه؛ فجعله اسماً ونوّنه. والبصريون يدفعون هذا. والسَّوْف: مصدر سُفْتُ الشيءَ أسُوفه سَوْفاً، إذا شمِمته. والحمار يَسوف عانتَه، إذا شمّها؛ والعانة هاهنا: القطعة من الأُتْن. والسُّواف: الهلاك؛ رماه الله بالسُّواف، أي بالهلاك. والوَسْف: أصل بناء توسَّف الشيءُ، إذا تقشّر؛ وتوسّف جلدُ الرجل، إذا أصابته شمسٌ فتقشّر جلدُه. والفَسْو: معروف وتُعيَّر به قبيلة، وذلك أنهم اشتروه من إياد بسوق عُكاظ ببُرْدَي حِبَرَة، وله حديث. فأما قولهم: تفسّأ الثوبُ، إذا تشقّق، فمهموز تراه في موضعه إن شاء الله. وأخبر يونس أن أعرابياً مرّ به وهو مُحْتَبٍ بطَيْلَسانه فقال: علامَ تَفْسَؤه؟ فمهموز تراه في موضعه إن شاء الله. وأخبر يونس أن أعرابياً مرّ به وهو مُحْتَبٍ بطَيْلَسانه فقال: علامَ تَفْسَؤه؟
- ط - ع - ق
وسيف قاطع وقَطّاع. والقطعة من اللحم وغيره: معروفة. وبنو قُطْعَة: حيّ من العرب، والنسب إليه قُطْعيّ. وبنو قُطَيْعَة: قبيلة أيضاً يُنسب إليهم قُطَعيّ. ووجد فلانٌ في بطنه قُطْعاً، إذا وجد فيه وجعاً. والمَقاطع: مَقاطع الأودية، وهي مآخيرها. وأصاب بئرَ بني فلان قِطْع وقُطْع أيضاً، إذا نقص ماؤها؛ وأبى الأصمعي إلا قُطْع. والقُطَيْعاء: ضرب من التمر يقال إنه السِّهْريز. قال الشاعر: باتوا يُعَشّون القُطَيْعاءَ ضيفَهم ... وعندهمُ البَرْنيُّ في جُلَلٍ ثُجْلِ وقُطع بفلان، إذا انقطع به. والقِطْع: سهم قصير النصل عريض، والجمع قِطاع. قال أبو خِراش الهُذلي: مُنيباً وقد أمسى تقدَّمَ وِرْدَها ... أُقَيْدِرُ محموزُ القِطاعِ نَذيلُ قال أبو بكر: يقال نَذْل ونَذيل، مثل كلام بَلْغ وبليغ ووَجْز ووجيز. واقتطع فلانٌ من مال فلان قِطعةً، إذا أخذ منه شيئاً. والقِطْع: الطِّنْفِسة التي يوطّأ بها تحت الرَّحل. واقتعط الرجلُ عِمامتَه، إذا لواها على رأسه ولم يرددها تحت حَنَكه وسَدَلَها على ظهره، فإذا لاثها على رأسه ولم يسدِلها على ظهره ولم يَرْدُدْها تحت حَنَكه فهي القَفْداء. مثل كلام بَلْغ وبليغ ووَجْز ووجيز. واقتطع فلانٌ من مال فلان قِطعةً، إذا أخذ منه شيئاً. والقِطْع: الطِّنْفِسة التي يوطّأ بها تحت الرَّحل. واقتعط الرجلُ عِمامتَه، إذا لواها على رأسه ولم يرددها تحت حَنَكه وسَدَلَها على ظهره، فإذا لاثها على رأسه ولم يسدِلها على ظهره ولم يَرْدُدْها تحت حَنَكه فهي القَفْداء.
- د - ص - ع
الدِّعْص: الكثيب الصغير من الرمل، والجمع أدعاص ودِعَصَة. والدّعْصاء: الأرض السهلة تحمى عليها الشمس فتكون رَمْضاؤها أشدّ حرّاً من غيرها، وربما تمثّل الجَرْمي أو النَّهْدي بهذا البيت: المستغيثُ بعمرٍو عند كُرْبته ... كالمستغيث من الرَّمضاءِ بالنّارِ فيقول: من الدّعْصاء بالنار، وهكذا لغتهم. وتدعّص اللحم، إذا تهرّأ من فساد. والصَّدْع: مصدر صَدَعْتُ الشيءَ أصدَعه صَدْعاً، إذا شققته باثنين. قال الشاعر: وأنْحَرُ للشَّرْب الكرام مطيَّتي ... وأصْدَعُ بين القَيْنَتَيْن رِدائيا ثم كثر ذلك حتى صار كل منفطر منصدعاً. قال حسّان: وأمانةُ المُرّيّ حيث لقيتَها ... مثلُ الزجاجة صَدْعُها لا يُجْبَرُ يقوله حسّان بن ثابت بأمر من النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلم. والصّديع: الصبح. وانصدع الصبح، إذا انشقّ عنه الليل. قال الشاعر: به السِّرحانُ مفترشاً يديه ... كأن بياض لَبَّتِه الصَّديعُ السِّرحان هاهنا: الأسد بلغته لأن الذئاب لا بياض فيها، والسِّرحان بلغة أهل نجد: الذئب. وصَدَعَ الرجلُ بالأمر، إذا أوضحه. والصُّداع: ما يعتري الرأس من الوجع. وتصدّعت الأرضُ عن النبت، إذا تشقّقت؛ هكذا فسّره أبو عبيدة في قوله جلّ وعزّ: " والسّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ. والأرضِ ذاتِ الصَّدْع " . والصبح الصادع: المُشرق. والظبي الصَّدَع: الضَّرْبُ اللحمِ بين السمين والمهزول. قال الراجز: أخُبُّ فيها وأضَعْ كأنني شاةٌ صَدَعْ يعني تيساً من الظِّباء. والصَّدَع: الفتيّ من الإبل، وكذلك الرجل الشاب. والمَصادع: طرق سهلة في غِلَظ من الأرض، واحدها مَصْدَع. والمَصادع: المَشاقص. وربما قالوا: خطيب مِصْدَع، كما قالوا: مِصْلَق، إذا كان ذا بيان. وتصدَّع القوم، إذا تفرّقوا. قال الشاعر: أَعاذِلَ ما لي لا أرى الحَيَّ ودَّعوا ... وباتوا على نيّاتهم وتصدّعوا والصُّعَد من قولهم: تنفّس صُعَداً، فإذا قالوا: الصُّعَداء فهو ممدود. وتصاعدني الأمرُ، إذا اشتدّ عليّ. وفي الحديث: " ما تصعّدتني خُطبةٌ مثل خُطبة النِّكاح " ، أي ما صعبت عليّ. ومنه تصاعُد النَّفَسِ، إذا صعب مخرجُه. وأكَمَة صَعود، إذا اشتدّ صعودها على الراقي؛ وأكَمَة ذات صُعَداء، إذا كانت كذلك. قال الشاعر: وإن سيادة الأقوام فاعلمْ ... لها صُعَداءُ مَطْلِعُها طويلُ ويقولون: ما زلنا في صَعود وهَبوط، إذا كانوا في أمر شديد. والصُّعود: ضد الهبوط. والصَّعيد من الأرض: التراب الذي لا يخالطه رمل ولا سَبَخ؛ هكذا قال أبو عبيدة، وقال غيره: بل الصعيد: الظاهر من الأرض؛ وكذلك فُسِّر في التنزيل، والله أعلم. والصَّعْدَة: القناة. وقال بعض أهل اللغة: هي القناة التي تنبت مستوية ولم تَحْتَجْ أن تقوَّم، والجمع صِعاد. قال الشاعر: يا قومِ إنّي لو خشيتُ مجمِّعاً ... رَوَّيْتُ منه صَعْدتي وسِناني وبنات صَعْدَة: اسم يختصّ به حمير الوحش. وصَعْدَة: موضع في اليمن، معرفة لا تدخلها الألف واللام. والصَّعود: الموضع الذي يَشُقّ على الراقي، والهَبوط: الموضع الذي يشُقّ على الهابط. ومن كلامهم: ما زلنا في صَعود وهَبوط، إذا كانوا في أمر شديد. والصَّعود أيضاً: الناقة التي فقدت ولدها إما بموت وإما بذبح فعطفت على ولد غيرها، والجمع الصَّعائد. والعَصْد: مصدر عَصَدَ البعيرُ عنقَه يعصِدها عَصْداً، إذا لواها عند الموت فهو عاصد. وكل شيء لويته فقد عَصَدْتَه، وبه سفمّيت العَصيدة. والعِصْواد: اختلاط القوم في حرب أو صَخَب واستدارةُ بعضهم في بعض. وتَعَصْوَدَ القومُ، إذا فعلوا ذلك؛ وأحسب أصله من العَصْد، والواو والألف زائدتان. عليه وآله وسلم. والصّديع: الصبح. وانصدع الصبح، إذا انشقّ عنه الليل. قال الشاعر: به السِّرحانُ مفترشاً يديه ... كأن بياض لَبَّتِه الصَّديعُ السِّرحان هاهنا: الأسد بلغته لأن الذئاب لا بياض فيها، والسِّرحان بلغة أهل نجد: الذئب. وصَدَعَ الرجلُ بالأمر، إذا أوضحه. والصُّداع: ما يعتري الرأس من الوجع. وتصدّعت الأرضُ عن النبت، إذا تشقّقت؛ هكذا فسّره أبو عبيدة في قوله جلّ وعزّ: " والسّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ. والأرضِ ذاتِ الصَّدْع " . والصبح الصادع: المُشرق. والظبي الصَّدَع: الضَّرْبُ اللحمِ بين السمين والمهزول. قال الراجز: أخُبُّ فيها وأضَعْ كأنني شاةٌ صَدَعْ يعني تيساً من الظِّباء. والصَّدَع: الفتيّ من الإبل، وكذلك الرجل الشاب. والمَصادع: طرق سهلة في غِلَظ من الأرض، واحدها مَصْدَع. والمَصادع: المَشاقص. وربما قالوا: خطيب مِصْدَع، كما قالوا: مِصْلَق، إذا كان ذا بيان. وتصدَّع القوم، إذا تفرّقوا. قال الشاعر: أَعاذِلَ ما لي لا أرى الحَيَّ ودَّعوا ... وباتوا على نيّاتهم وتصدّعوا والصُّعَد من قولهم: تنفّس صُعَداً، فإذا قالوا: الصُّعَداء فهو ممدود. وتصاعدني الأمرُ، إذا اشتدّ عليّ. وفي الحديث: " ما تصعّدتني خُطبةٌ مثل خُطبة النِّكاح " ، أي ما صعبت عليّ. ومنه تصاعُد النَّفَسِ، إذا صعب مخرجُه. وأكَمَة صَعود، إذا اشتدّ صعودها على الراقي؛ وأكَمَة ذات صُعَداء، إذا كانت كذلك. قال الشاعر: وإن سيادة الأقوام فاعلمْ ... لها صُعَداءُ مَطْلِعُها طويلُ ويقولون: ما زلنا في صَعود وهَبوط، إذا كانوا في أمر شديد. والصُّعود: ضد الهبوط. والصَّعيد من الأرض: التراب الذي لا يخالطه رمل ولا سَبَخ؛ هكذا قال أبو عبيدة، وقال غيره: بل الصعيد: الظاهر من الأرض؛ وكذلك فُسِّر في التنزيل، والله أعلم. والصَّعْدَة: القناة. وقال بعض أهل اللغة: هي القناة التي تنبت مستوية ولم تَحْتَجْ أن تقوَّم، والجمع صِعاد. قال الشاعر: يا قومِ إنّي لو خشيتُ مجمِّعاً ... رَوَّيْتُ منه صَعْدتي وسِناني وبنات صَعْدَة: اسم يختصّ به حمير الوحش. وصَعْدَة: موضع في اليمن، معرفة لا تدخلها الألف واللام. والصَّعود: الموضع الذي يَشُقّ على الراقي، والهَبوط: الموضع الذي يشُقّ على الهابط. ومن كلامهم: ما زلنا في صَعود وهَبوط، إذا كانوا في أمر شديد. والصَّعود أيضاً: الناقة التي فقدت ولدها إما بموت وإما بذبح فعطفت على ولد غيرها، والجمع الصَّعائد. والعَصْد: مصدر عَصَدَ البعيرُ عنقَه يعصِدها عَصْداً، إذا لواها عند الموت فهو عاصد. وكل شيء لويته فقد عَصَدْتَه، وبه سفمّيت العَصيدة. والعِصْواد: اختلاط القوم في حرب أو صَخَب واستدارةُ بعضهم في بعض. وتَعَصْوَدَ القومُ، إذا فعلوا ذلك؛ وأحسب أصله من العَصْد، والواو والألف زائدتان.
- ر - ك - ك
ومن معكوسه: كّر يَكُّر كَرّاً، إذا رجع بعد فرار وبعد ذهاب، وهو معنى قول الشاعر - هو امرؤ القيس: مِكَر مِفَر مُقْبِل مدْبِرٍ معاً ... كجلمودِ صخر حطه السيْلُ من عَل أي يصلح للكرّ والفرّ، ولم يرِد أنه يَكُرّ ويَفِر في حالة واحدة. والكَرّ: حبل شديد الفتل. قال الراجز - هو العجّاج: لأياً يُثانِيها عن الجُؤور ... جذْبَ الصَّراريِّين بالكرورِ والصراريّون: ملّاحو البحر، واحدهم صراريّ. وربما سمّي الحبل الذي تُرتقى به النخلةُ كَراً. والكُرّ: غدير كثير الماء. ووادٍ ذو كِرارٍ، إذا كانت فيه مستنقعات ماء. والكُرة: البَعَر يُحَرَّق ويُنثر على المرع لكيلا تَصْدَأ. قال الشاعر - هو النابغة الذبياني: عُلِينَ بكِدْيوْنٍ وأشْعِرْنَ كرَّةً ... فهن إضاء صافياتُ الغلائل واختلفوا في قوله: صافيات الغلائل، فقال قوم: أراد غلائلها التي تُلبس تحتها لأن الدرع لا صدأ عليها. وقال آخرون: بل الغلائل: المسامير التي تغَلْغِل في الحلق. والكُرّ الذي يكال به: عربي صحيح. فأما الكُرَة التي يُلعب بها فليس هذا موضعها، وستراها في المنقوص إن شاء الله تعالى. ... فهن إضاء صافياتُ الغلائل واختلفوا في قوله: صافيات الغلائل، فقال قوم: أراد غلائلها التي تُلبس تحتها لأن الدرع لا صدأ عليها. وقال آخرون: بل الغلائل: المسامير التي تغَلْغِل في الحلق. والكُرّ الذي يكال به: عربي صحيح. فأما الكُرَة التي يُلعب بها فليس هذا موضعها، وستراها في المنقوص إن شاء الله تعالى.
- ص - ل - م
الصَّلْم: قطعُك الأنف أو الأذن حتى تستأصله؛ صَلَمْتُه أصلِمه صَلْماً فهو مصلوم، واصطلمتُه اصطِلاماً. قال الشاعر: فوهُ كشَقِّ العصا لأْياً تَبَيّنَه ... أصَكُّ ما يَسمع الأصواتَ مصلومُ والصّيْلَم: الاستئصال، الياء زائدة. والصُّلاّم: اللُّبّ الذي يكون في نوى النَّبِق. ذكر أبو حاتم عن بعض الطائيين أنه سُئل عن طعامهم إذا أجدبوا فقالوا: الصُّلاّم، وإن أصبنا، اللبنُ. والصَّمْل: اليبس في صلابة، ومنه بناء رجل صُمُلّ. والصّميل أيضاً: اليابس؛ صَمِلَ السِّقاءُ يصمَل صَمْلاً، إذا يبس، وقالوا صُمولاً، وكل يابسٍ صَميلٌ وصامل. واللَّمْص: أن تأخذ الشيءَ بطرف إصبعيك فتلطَعه نحو العسل وما أشبهه؛ لَمَصْتُ الشيء ألمُصه لَمْصاً، إذا فعلت ذلك. والمَصْل: لبن حامض يُجعل في إناء حتى يخثُر ويجفّ؛ مَصَلْتُ اللبنَ أمصُله مَصْلاً، إذا جعلته في وعاء خُوص أو خِرَق حتى يقطر ماؤه، فما قطر منه فهو المُصالة. والمَلْص: مصدر مَلِصَ الشيءُ من يدي يملَص مَلَصاً، إذا سقط متزلّجاً. وأملصتِ الناقةُ والفرسُ إملاصاً، إذا ألقت ولدها، فالولد مَليص والناقة مُمْلِص، وهذا أحد ما جاء على فَعيل من أفعلَ، والمصدر الإملاص. فأما قولهم في جمع اللصوص مَلاصُّ فالميم زائدة وليس من هذا. وربما قالوا: امّلزَ فلانٌ من يدي وتملّص من يدي، في معنى تخلّص. وبنو مُلَيْص: بطن من العرب. حامض يُجعل في إناء حتى يخثُر ويجفّ؛ مَصَلْتُ اللبنَ أمصُله مَصْلاً، إذا جعلته في وعاء خُوص أو خِرَق حتى يقطر ماؤه، فما قطر منه فهو المُصالة. والمَلْص: مصدر مَلِصَ الشيءُ من يدي يملَص مَلَصاً، إذا سقط متزلّجاً. وأملصتِ الناقةُ والفرسُ إملاصاً، إذا ألقت ولدها، فالولد مَليص والناقة مُمْلِص، وهذا أحد ما جاء على فَعيل من أفعلَ، والمصدر الإملاص. فأما قولهم في جمع اللصوص مَلاصُّ فالميم زائدة وليس من هذا. وربما قالوا: امّلزَ فلانٌ من يدي وتملّص من يدي، في معنى تخلّص. وبنو مُلَيْص: بطن من العرب.
- ظ - ل - م
الظَّلْم: مصدر ظلمتُه أظلِمه ظَلْماً، والظُّلْم، بالضم؛ الاسم. وأصل الظُّلْم وضعُك الشيءَ في غير موضعه، ثم كثر ذلك حتى سُمّي كل عَسْف ظُلماً. وظلمتُ السِّقاءَ أظلِمه ظُلْماً، إذا شربت ما فيه قبل أن يروب. قال الشاعر: وقائلةٍ ظلمتُ لكم سِقائي ... وهل يَخْفَى على العَكَدِ الظَّليمُ العَكَدَة: أصل اللسان، وإنما أراد اللسان فلم يستقم له البيت. والمثل السائر: وأهْوَنُ مظلومٍ سِقاءٌ مروَّبُ ويقال: ظلمتُ الأرضَ، إذا حفرت في غير موضع حَفْر. قال النابغة: إلا أَوارِيَّ لأْياً ما أُبَيِّنُها ... والنُّؤيُ كالحوض بالمظلومةِ الجَلَدِ وأنشد أبو حاتم: ألا لله ما مِرْدَى حُروبٍ ... حَواه بين حِضْنيه الظَّليمُ أراد بالظَّليم الأرض. قال أبو حاتم: يصف رجلاً قُتل بقَفرة من الأرض فدُفن بها في غير موضع حَفْر. وقد سمّت العرب ظالماً وظُلَيْماً وظَلاّماً. والظَّلْم: رقّة الأسنان وشدّة بياضها. والظَّليم: الذكر من النِّعام. وقال بعض أهل اللغة: سُمّي الظَّليم ظَليماً لأنه يظلِم الأرض فيدحّي في غير موضع يدحَّى به؛ وهذا لا يؤخذ به. ونَعامة وظَليم: موضعان بنجد. قال الشاعر: نَعامةُ أدنى دارِه فظَليمُ والظليمان: نجمان من نجوم السماء. وظَلام الليل وظُلمته وظَلماؤه واحد؛ أظلمَ الليلُ يُظلم إظلاماً، إذا اشتدّت ظُلمتُه. ومَظالم الناس: ما تظالموا بها بينهم، الواحدة مَظْلَمة وظُلامة. وكَهْف الظُّلْم: لقب رجل من العرب معروف. والظِّلام: مصدر ظالمتُه مظالمةً وظِلاماً. واللَّمْظ واللُّمْظَة: لُمْظَة الفَرَس، وهو بياض في جَحْفَلتيه في كلتيهما، وأكثر ما يُستعمل إذا كان في السفلى، فإذا كان في العليا فهو رَثَم. والتلمُّظ: أن يُخرج الإنسانُ لسانَه فيمسح به شفتيه؛ تلمّظَ تلمُّظاً. واللِّماظ من قولهم: شرب الماءَ لِماظاً، إذا ذاقه بطرف لسانه. ومَلامظ الإنسان ومَلاغمه واحد، وهو ما حول شفتيه. وألمظتُه أنا إلماظاً، إذا وضعت الماء على شفتيه. قال الراجز: نُحْذيه طَعْناً لم يكن لِماظا أي نبالغ فيه ولا نُلْمِظهم. ويقال: لمّظ فلانٌ فلاناً من حقِّه شيئاً، إذا أعطاه بعضه. من الأرض فدُفن بها في غير موضع حَفْر. وقد سمّت العرب ظالماً وظُلَيْماً وظَلاّماً. والظَّلْم: رقّة الأسنان وشدّة بياضها. والظَّليم: الذكر من النِّعام. وقال بعض أهل اللغة: سُمّي الظَّليم ظَليماً لأنه يظلِم الأرض فيدحّي في غير موضع يدحَّى به؛ وهذا لا يؤخذ به. ونَعامة وظَليم: موضعان بنجد. قال الشاعر: نَعامةُ أدنى دارِه فظَليمُ والظليمان: نجمان من نجوم السماء. وظَلام الليل وظُلمته وظَلماؤه واحد؛ أظلمَ الليلُ يُظلم إظلاماً، إذا اشتدّت ظُلمتُه. ومَظالم الناس: ما تظالموا بها بينهم، الواحدة مَظْلَمة وظُلامة. وكَهْف الظُّلْم: لقب رجل من العرب معروف. والظِّلام: مصدر ظالمتُه مظالمةً وظِلاماً. واللَّمْظ واللُّمْظَة: لُمْظَة الفَرَس، وهو بياض في جَحْفَلتيه في كلتيهما، وأكثر ما يُستعمل إذا كان في السفلى، فإذا كان في العليا فهو رَثَم. والتلمُّظ: أن يُخرج الإنسانُ لسانَه فيمسح به شفتيه؛ تلمّظَ تلمُّظاً. واللِّماظ من قولهم: شرب الماءَ لِماظاً، إذا ذاقه بطرف لسانه. ومَلامظ الإنسان ومَلاغمه واحد، وهو ما حول شفتيه. وألمظتُه أنا إلماظاً، إذا وضعت الماء على شفتيه. قال الراجز: نُحْذيه طَعْناً لم يكن لِماظا أي نبالغ فيه ولا نُلْمِظهم. ويقال: لمّظ فلانٌ فلاناً من حقِّه شيئاً، إذا أعطاه بعضه.
- د - ق - ل
الدَّقَل: دَقَل السّفينة، عربي معروف، والجمع أدقال ودِقال. وأهل المدينة يسمون النخل الذي يسمّيه أهل البصرة الدَّقَل: اللِّين واللُّونة، واحدها لِينة ولُونة، وهو من قوله تعالى: " ما قطعتم من لِينة " ، وتُجمع لِياناً. قال امرؤ القيس: وسالفةٌ كسَحوق اللِّيا ... نِ أضْرَمَ فيها الغَويُّ السُّعُرْ قال ابن دريد: بلغني عن بعض علماء البغداديين أنه قال: كسَحوق اللُّبان، أراد شجر اللُّبان، فلا تلتفتنّ الى ذلك، فإن شجر اللُّبان لا يبلغ قامة الرجل ولا يسمّى سَحوقاً إلاّ النخل. ويقال: دَقِلَ المولودُ، إذا تضاءل جسمُه وصغر. والدَّقَل من النخل من هذا إن شاء الله. والدَّلْق: أصل بناء قولهم: سيف دَلوق ودَلِق، إذا كان سلس الخروج من جَفنه. قال الشاعر: أصابته رماحُ بني حُيَيٍّ ... كأنّ جبينه سيفٌ دَلوقُ وكان رجل من فرسان العرب وهو الربيع بن زياد يُدعى دالقاً لكثرة غاراته. وضُرب الرجل فاندلقت أعفاجُ بطنه، إذا خرجت حِشوته. والدَّلَق: دابّة؛ أعجمي. والقَلْد: نحو الفَتْل؛ قَلَدْتُ الحبلَ وغيره أقلِده قَلْداً، إذا فتلتَه. والقِلادة: معروفة، والجمع قلائد. وقلائد الهَدْي: لفائف كانت تُعمل من لحاء الشجر ويُقلد بها أعناقها فيكون ذلك شعاراً لها. وتقلّدت السيفَ تقلّداً. ومقلَّد الرجل: موقع نِجاد السيف على مَنْكِبيه. والقِلْد: الحظّ من الماء؛ سقينا أرضَنا قِلْدَنا، أي حظّنا؛ وسقتنا السماءُ قِلْداً كذلك. وفي الحديث: " فقَلَدَتْنا السماءُ قِلْداً في كل أسبوع " . وضاقت مَقاليد الرجل، إذا ضاقت عليه أموره. والأقاليد والمقاليد: المفاتيح، ولم يتكلّم فيها الأصمعي، وقال غيره: واحد المقاليد مِقْلَد ومِقْليد، وواحد الأقاليد إقليد. ومقلَّد الذهب: رجل من سادات العرب يُعرف بهذا اللقب. ويقال: قلَّد فلانٌ فلاناً قِلادةَ سَوْدٍ، إذا هجاه هجاءً يبقى عليه وَسْمُه. ومقلَّدات الشِّعر: البواقي على الدهر. والقِلْدَة والقِشْدَة: التمر والسويق الذي يُخلط به السمن. وقد سمّت العرب مقلَّداً. وبنو مقلَّد: بطن منهم. والمِقْلَد: عصا في رأسها اعوجاج يُقلد بها الكلأ كما يُقلد القَتّ إذا جُعل حبالاً. وحبل قليد ومقلود، والشريط يسمّى القليد؛ لغة عبدية. والإقليد: المفتاح؛ فارسي معرَّب. والقَدْل: فعل ممات، وهو أصل بناء القَنْدَل، النون زائدة، وهو الصلب الشديد. وقال قوم: هو الصلب الرأس. ودَلِق، إذا كان سلس الخروج من جَفنه. قال الشاعر: أصابته رماحُ بني حُيَيٍّ ... كأنّ جبينه سيفٌ دَلوقُ وكان رجل من فرسان العرب وهو الربيع بن زياد يُدعى دالقاً لكثرة غاراته. وضُرب الرجل فاندلقت أعفاجُ بطنه، إذا خرجت حِشوته. والدَّلَق: دابّة؛ أعجمي. والقَلْد: نحو الفَتْل؛ قَلَدْتُ الحبلَ وغيره أقلِده قَلْداً، إذا فتلتَه. والقِلادة: معروفة، والجمع قلائد. وقلائد الهَدْي: لفائف كانت تُعمل من لحاء الشجر ويُقلد بها أعناقها فيكون ذلك شعاراً لها. وتقلّدت السيفَ تقلّداً. ومقلَّد الرجل: موقع نِجاد السيف على مَنْكِبيه. والقِلْد: الحظّ من الماء؛ سقينا أرضَنا قِلْدَنا، أي حظّنا؛ وسقتنا السماءُ قِلْداً كذلك. وفي الحديث: " فقَلَدَتْنا السماءُ قِلْداً في كل أسبوع " . وضاقت مَقاليد الرجل، إذا ضاقت عليه أموره. والأقاليد والمقاليد: المفاتيح، ولم يتكلّم فيها الأصمعي، وقال غيره: واحد المقاليد مِقْلَد ومِقْليد، وواحد الأقاليد إقليد. ومقلَّد الذهب: رجل من سادات العرب يُعرف بهذا اللقب. ويقال: قلَّد فلانٌ فلاناً قِلادةَ سَوْدٍ، إذا هجاه هجاءً يبقى عليه وَسْمُه. ومقلَّدات الشِّعر: البواقي على الدهر. والقِلْدَة والقِشْدَة: التمر والسويق الذي يُخلط به السمن. وقد سمّت العرب مقلَّداً. وبنو مقلَّد: بطن منهم. والمِقْلَد: عصا في رأسها اعوجاج يُقلد بها الكلأ كما يُقلد القَتّ إذا جُعل حبالاً. وحبل قليد ومقلود، والشريط يسمّى القليد؛ لغة عبدية. والإقليد: المفتاح؛ فارسي معرَّب. والقَدْل: فعل ممات، وهو أصل بناء القَنْدَل، النون زائدة، وهو الصلب الشديد. وقال قوم: هو الصلب الرأس.
- ب - ع - ل
الصَّقَرة: شدَّة وقع الشمس على الرأس. والأعبل: حجر عظيم أبيض لا يكون إلاّ كذلك. والعَبْلاَء: صخرة عظيمة. قال الحارث بن حِلِّزة يصف رئيسي حَيَّيْن: حولَ قَيسٍ مستلئمين بكَبْشٍ ... قَرَظيِّ كأنه عَبْلاءُ منسوب إلى القَرَظ، أراد أن ينسبه إلى بلد بعينه فقال: قَرَظيِّ، فنسبه إلى وادٍ بعينه باليمن كثير القَرَظ. والعَبْلاء: موضع معروف. والعَبَلات: بطن من بني أميّة الصغرى من قريش، وإنما نُسبوا إلى أمّهم عَبْلة، إحدى نساء بني تميم. وبنو عَبيل: قبيلة من العرب العاربة قد انقرضوا. وكان ابن الكلبي يقول: عَبيل أخو عاد، وهو عاد بن إرَم. والعَلْب: الأثر في الجسد وغيره، والجمع عُلوب. قال الشاعر: إليكَ هَدانِي الفرقدانِ ولاحِبٌ ... له فوق أجواز المِتان عُلوبُ ونظر أعرابي إلى رجل قد أثَّر السجود في جبهته فقال: علامَ تَعْلُبَ صورتَك. والعُلْبة: وعاء من جلدِ جَنبِ بعيرٍ يتَّخذ كالعُسّ يُحتلب فيه، والجمع عِلاب وعلَب. قال الشاعر - وأحسبه للربيع بن ضَبُع الفزاري: صاح أبصرتَ أو سمعتَ براع ... رَدَّ فِي الضَّرع ما قَرَى في العِلاب انقَضَتْ شِرَّتي وأقصر جهلي ... واستراحت عواذلي من عتابي ويقال: استعلبَ الجلد، إذا غلُظَ. والعِلباوان: عَصَبتان تكتنفان العُنُق، فإذا قصدت العِلباء بعينه فهو مذكَر والجمع علابيّ. وعَلَبْتُ الرُّمْحَ فهو معلوب، وعلَّبته فهو معلَّب، إذا عصبته بالعِلْبَاءِ. قال الشاعر: منه ولْدِتُ وَلم يُوشَب به حَسَبي ... لَيُّا كما عُصِب العِلباء بالعُودِ وسيف معلوب: مثلَّم. وكان سيف الحارث بن ظالم يسمَّى المعلوب، اسم له لازم. وقال الحارث: أنا أبو ليلى وسيفي المعلوبْ هل ينْجِيَنْ ذَوْدَكَ ضَرب تشذيبْ والعِلْبَة، بكسر العين، والجمع عِلَب: غصن عظيم من شجرة تُتَّخذ منه مِقْطرة لغة أزدية. قال رجل من طاحِية يصف رجلاً جعل رجله في المِقْطرة: في رجله عِلْبَة خَشناءُ من قَرَظٍ ... قد تَيَّمَتْه فبالُ المرء متبولُ أي ضعيف. واللَّعِب: ضد الجِدّ لَعِبَ الصِّبيانُ لعباً، وكذلك كل هازلٍ لاعب. وطائر مُلاعب ظِلِّه. واللعْبة: ضرب من اللَّعِب يلعب به الناس. يقال: لَعِبَ الصِّبيان لُعبةَ كذا وكذا. ورجل لعْبَة: يُلعب به. ولُعَبَةَ: كثير اللعب. واللَّعْباء: موضع. قال الشاعر: رحَلْناها من اللَّعْباء قَصْراً ... فأعجلْنا إلاهةَ أن تَؤوبا قصْراً، أي عشِيُّاً القَصر والعَصر واحد، يقال: صلاة العصر وصلاة القصر إلاهة: يعني الشمس. ومصدر لعبت لَعِباً تِلِعّاباً. واللُّعاب: ما يسيل من فم الصبي من ريقه. يقال: لِعب الصبيُّ ولَعَب، إذا سال لُعابُه. وينشَد بيت لبيد: لَعِبْتُ على أكتافهم وحُجورهم ... صغيراً وسمَّوني مُفيداً وعاصِما ويُروى: لَعَبْتُ، أي سال لُعابِي عليهم. ولُعاب الحية: سمّها. ولُعاب الشمس: ما تراه كأنه ينحدر من السماء إذا حَمِيت الشمسُ وقام قائمُ الظهيرة. ويقال: لعبتِ الريحُ بالمنزل، إذا درستْه. ومَلاعب الريح: مَدارجها. ويقال: تركته فىِ ملاعب الجن، أي حيث لا يُدرى أين هو. وسمِّي عامر بن مالك: ملاَعِب الأسَّنة، قال قوم يومَ السُّوبان، وقال آخرون: يومَ السُّلان، سمّاه بذلك ضِرار بن عمرو الضَبّي. قال أوس بن حجر: فرَدَّ أبو ليلى طُفيلُ بن مالكٍ ... بمنعرَج السُّوبان لو يتقصَّعُ يلاعب أطرافَ الأسَّنة عامرٌ ... وصار له حَظُّ الكتيبة أَجمعُ أي يدخل القاصِعاءَ - وهذه إحدى جِحَرَة اليَربوع - من الخوف. واللعّاب: فرس من خيل العرب، معروف. له فوق أجواز المِتان عُلوبُ ونظر أعرابي إلى رجل قد أثَّر السجود في جبهته فقال: علامَ تَعْلُبَ صورتَك. والعُلْبة: وعاء من جلدِ جَنبِ بعيرٍ يتَّخذ كالعُسّ يُحتلب فيه، والجمع عِلاب وعلَب. قال الشاعر - وأحسبه للربيع بن ضَبُع الفزاري: صاح أبصرتَ أو سمعتَ براع ... رَدَّ فِي الضَّرع ما قَرَى في العِلاب انقَضَتْ شِرَّتي وأقصر جهلي ... واستراحت عواذلي من عتابي ويقال: استعلبَ الجلد، إذا غلُظَ. والعِلباوان: عَصَبتان تكتنفان العُنُق، فإذا قصدت العِلباء بعينه فهو مذكَر والجمع علابيّ. وعَلَبْتُ الرُّمْحَ فهو معلوب، وعلَّبته فهو معلَّب، إذا عصبته بالعِلْبَاءِ. قال الشاعر: منه ولْدِتُ وَلم يُوشَب به حَسَبي ... لَيُّا كما عُصِب العِلباء بالعُودِ وسيف معلوب: مثلَّم. وكان سيف الحارث بن ظالم يسمَّى المعلوب، اسم له لازم. وقال الحارث: أنا أبو ليلى وسيفي المعلوبْ هل ينْجِيَنْ ذَوْدَكَ ضَرب تشذيبْ والعِلْبَة، بكسر العين، والجمع عِلَب: غصن عظيم من شجرة تُتَّخذ منه مِقْطرة لغة أزدية. قال رجل من طاحِية يصف رجلاً جعل رجله في المِقْطرة: في رجله عِلْبَة خَشناءُ من قَرَظٍ ... قد تَيَّمَتْه فبالُ المرء متبولُ أي ضعيف. واللَّعِب: ضد الجِدّ لَعِبَ الصِّبيانُ لعباً، وكذلك كل هازلٍ لاعب. وطائر مُلاعب ظِلِّه. واللعْبة: ضرب من اللَّعِب يلعب به الناس. يقال: لَعِبَ الصِّبيان لُعبةَ كذا وكذا. ورجل لعْبَة: يُلعب به. ولُعَبَةَ: كثير اللعب. واللَّعْباء: موضع. قال الشاعر: رحَلْناها من اللَّعْباء قَصْراً ... فأعجلْنا إلاهةَ أن تَؤوبا قصْراً، أي عشِيُّاً القَصر والعَصر واحد، يقال: صلاة العصر وصلاة القصر إلاهة: يعني الشمس. ومصدر لعبت لَعِباً تِلِعّاباً. واللُّعاب: ما يسيل من فم الصبي من ريقه. يقال: لِعب الصبيُّ ولَعَب، إذا سال لُعابُه. وينشَد بيت لبيد: لَعِبْتُ على أكتافهم وحُجورهم ... صغيراً وسمَّوني مُفيداً وعاصِما ويُروى: لَعَبْتُ، أي سال لُعابِي عليهم. ولُعاب الحية: سمّها. ولُعاب الشمس: ما تراه كأنه ينحدر من السماء إذا حَمِيت الشمسُ وقام قائمُ الظهيرة. ويقال: لعبتِ الريحُ بالمنزل، إذا درستْه. ومَلاعب الريح: مَدارجها. ويقال: تركته فىِ ملاعب الجن، أي حيث لا يُدرى أين هو. وسمِّي عامر بن مالك: ملاَعِب الأسَّنة، قال قوم يومَ السُّوبان، وقال آخرون: يومَ السُّلان، سمّاه بذلك ضِرار بن عمرو الضَبّي. قال أوس بن حجر: فرَدَّ أبو ليلى طُفيلُ بن مالكٍ ... بمنعرَج السُّوبان لو يتقصَّعُ يلاعب أطرافَ الأسَّنة عامرٌ ... وصار له حَظُّ الكتيبة أَجمعُ أي يدخل القاصِعاءَ - وهذه إحدى جِحَرَة اليَربوع - من الخوف. واللعّاب: فرس من خيل العرب، معروف.
- م - أ - م - أ
المَأمَأة: حكاية صوت الشاة أو الظبي، مَأمَأتِ الشاةُ، إذا واصلت صوتها فقالت: مَأْ مَأْ.
- ت - م - م
واستُعمل من معكوسه: مَتَ يمُتّ مَتًّا. مَتَّ فلان إلى فلان بنسَب أو رَحِم، إذا اتّصل بها إليه. وقالوا: تَمَتَّى في الحبل، إذا اعتمد فيه ليقطعه أو يَمُدَّه. وتمتى: في معنى تمطى، في بعض اللغات. والمَتُّ والمَدُّ والمَطُّ متقاربة في المعنى.
- أ - د - د
أدّ، هو اسم رجل: أدّ بن طابِخة بن الياس بن مُضَر. وأحسب أن الهمزة في أدّ واو لأنه من الودّ أي الحبّ، فقلبوا الواوَ همزةً لانضمامها، نحو: " أقَتتْ " وأرخ الكتابُ، الأصل وُرِّخ ووُقتت. قال الشاعر: أدً بن طابخة أبونا فآنسبوا ... يومَ الفَخار أباً كأدٍّ تنْفَروا والفِخار المصدر، والفَخار الاسم. يقال: نَسَبَ يَنْسبُ في الشعر إذا شبب به، ونَسَبَ ينْسُبُ من النسَب. وتنفروا من قولهم: نافَرَ فلان فلاناً فنُفر فلان عليه، إذا حكم له بالغَلَبَة. والإدُّ: الأمر العظيم الفظيع. وفي التنزيل العزيز: " لَقَدْ جِئْتُم شيئاً إداً " ، والله أعلم بكتابه. قالت جارية من العرب: يا أمّتا ركبتُ شيئاً إدّا ... رأيتُ مشبوح اليدين نَهْدا أبْيضَ وضاحَ الجَبِينِ جعْدا ... فَنِلْت منه رَشفَاً وبَرْدا مشبوح: عريض الساعدين والذراعين، ومنه قيل: شَبَحَه، إذا مدَ يده فضربه، ومنه انشبح الحِرباء، إذا امتدّ. وأنشد: لمّا رأيت الأمرَ أمراً إدا ... ولم أجِدْ من الفِرار بدا ملأتً لحمي وعظامي شَدّا والأد والأيدُ والآدً: القوة. يقال: رجل ذو آدٍ وذو أد وذو أيدٍ. قال الراجز: أبْرَح آدُ الصلَتانِ آدا ... إذ رَكِبَتْ أعوادهم أعوادا وفي التنزيل: " والسماء بَنَيْناها بأيدٍ " ، أي بقوة، واللّه أعلم. وقال الراجز في الأدّ، وهي القوة: نضوْنَ عنّي شِرَّةً وأدّا ... من بعدما كنتُ صُمُلاً نَهْدا ويقال: أبْرَحَ الرجلُ، إذا جاء بالداهية. والبُرَحاء: الأمر العظيم. قال الشاعر - الأعشى: أقولُ لها حينَ جَد الرحي ... ل أبرَحْتِ رَبُّاً وأبرَحْتِ جارا أعوادهم: أي وقع السهم على القوس فهي الأعواد على الأعواد. وأدت الإبلُ تَئد أداً، إذا حنت إلى أوطانها فرخعت الحنينَ في أجوافها. وأدَت الإبلُ تَئد أداً، إذا ندّت. إدّا ... رأيتُ مشبوح اليدين نَهْدا أبْيضَ وضاحَ الجَبِينِ جعْدا ... فَنِلْت منه رَشفَاً وبَرْدا مشبوح: عريض الساعدين والذراعين، ومنه قيل: شَبَحَه، إذا مدَ يده فضربه، ومنه انشبح الحِرباء، إذا امتدّ. وأنشد: لمّا رأيت الأمرَ أمراً إدا ... ولم أجِدْ من الفِرار بدا ملأتً لحمي وعظامي شَدّا والأد والأيدُ والآدً: القوة. يقال: رجل ذو آدٍ وذو أد وذو أيدٍ. قال الراجز: أبْرَح آدُ الصلَتانِ آدا ... إذ رَكِبَتْ أعوادهم أعوادا وفي التنزيل: " والسماء بَنَيْناها بأيدٍ " ، أي بقوة، واللّه أعلم. وقال الراجز في الأدّ، وهي القوة: نضوْنَ عنّي شِرَّةً وأدّا ... من بعدما كنتُ صُمُلاً نَهْدا ويقال: أبْرَحَ الرجلُ، إذا جاء بالداهية. والبُرَحاء: الأمر العظيم. قال الشاعر - الأعشى: أقولُ لها حينَ جَد الرحي ... ل أبرَحْتِ رَبُّاً وأبرَحْتِ جارا أعوادهم: أي وقع السهم على القوس فهي الأعواد على الأعواد. وأدت الإبلُ تَئد أداً، إذا حنت إلى أوطانها فرخعت الحنينَ في أجوافها. وأدَت الإبلُ تَئد أداً، إذا ندّت.
- س - م - م
ومن معكوسه: الَمس باليد؛ مَسَسْتُه أمَسُّه مَساً. وبفلان مَس من جنون، وكذا فسر في التنزيل، واللّه أعلم. فأما تسميتُهم النحاس بالمَسّ، فلا أدري أعربي هو أم لا.
- س - م - ه
السُّمَّهَى وزنه فُعَّلَى، وهو الكذب. وقال قوم: ذهب فلان في السُّمّهَى، إذا ذهب في الكذب والباطل. وذكروا عن يونس أنه قال: السُّمّهَى: الهواء بين السماء والأرض. وسَمِهَ الرجلُ يسمَه سَمَهاً، إذا دُهش، فهو سامه من قوم سُمَّه. والسُّمَّهَة: خُوص يُسَفّ ويُجعل شبيهاً بالسُّفْرَة. والسَّهْم: اسم يجمع الواحد من النبل والنُّشّاب، والجميع سِهام، وأدنى العدد أسْهُم. والسَّهْم: النصيب؛ هذا سهمك من هذا المال، أي نصيبك. وساهمتُ الرجلَ مساهمةً؛ وتساهمَ الرجلانُ، إذا ضربا بسهميهما ليقتسما. والسَّهام: الريح الحارّة. قال الشاعر: كأنّا على أولاد أحْقَبَ لاحَها ... مفاوِزُ تَرمي بينها بسَهامِ والسُّهام: داء يصيب الإبل كالعُطاش، وربما مَوّتَتْ منه. وسَهَمَ وجه الرجل فهو ساهم، إذا ضمَرَ وتغيّر من جوع أو مرض؛ ومنه قولهم: خيل سَواهِمُ، إذا اعترق التعبُ لحمَ وجوهه. والسَّهوم: ضرب من الطير، ويقال: هي العُقاب. والسُّهْمَة من قولهم: بيني وبين فلان سُهْمَة، أي قرابة أو سبب، وقد سمّت العرب سَهْماً، وهو أبو قبيلة، وسُهَيْماً. وإبل سَواهم، إذا غيّرها السّفر. ويُجمع سَهْم النصيب سُهماناً، ولا يُجمع سهم الرامي إلا سِهاماً. والهَسْم من قولهم: هسمتُ الشيءَ أهسِمه هَسْماً، إذا كسرته. والهَمْس: الوطء الخفيّ، وكذا فُسِّر في التنزيل، والله أعلم، وبه سُمّي الأسد هَموساً، وفسّر أبو عبيدة قوله تعالى: " فلا تَسْمَعُ إلا هَمْساً " ، قال: حفيف الأقدام. وكل خَفيٍّ هَمْسٌ. قال الراجز: قد خطبَ النومُ إليّ نفسي هَمْساً وأخفى من نَجيِّ الهَمْسِ وما بأن أُطْلِبَه من بأس أُطلِبه: أعطيه ما يطلب. وأنشدنا أبو حاتم عن أبي زيد: إني رأيتُ عَجَباً مذ أمْسا عجائزاً أبصرتُهنّ خَمْسا يأكلن ما في رَحْهنّ هَمْسا لا تركَ الله لهنّ ضِرْسا قال أبو بكر: أمسا لغة. وقد سمّت العرب هُمَيْساً وهَمّاساً. والمشي الهَميس نحو الهَمْس. وأنشد: فهنّ يمشين بنا هَمِيسا ساهم، إذا ضمَرَ وتغيّر من جوع أو مرض؛ ومنه قولهم: خيل سَواهِمُ، إذا اعترق التعبُ لحمَ وجوهه. والسَّهوم: ضرب من الطير، ويقال: هي العُقاب. والسُّهْمَة من قولهم: بيني وبين فلان سُهْمَة، أي قرابة أو سبب، وقد سمّت العرب سَهْماً، وهو أبو قبيلة، وسُهَيْماً. وإبل سَواهم، إذا غيّرها السّفر. ويُجمع سَهْم النصيب سُهماناً، ولا يُجمع سهم الرامي إلا سِهاماً. والهَسْم من قولهم: هسمتُ الشيءَ أهسِمه هَسْماً، إذا كسرته. والهَمْس: الوطء الخفيّ، وكذا فُسِّر في التنزيل، والله أعلم، وبه سُمّي الأسد هَموساً، وفسّر أبو عبيدة قوله تعالى: " فلا تَسْمَعُ إلا هَمْساً " ، قال: حفيف الأقدام. وكل خَفيٍّ هَمْسٌ. قال الراجز: قد خطبَ النومُ إليّ نفسي هَمْساً وأخفى من نَجيِّ الهَمْسِ وما بأن أُطْلِبَه من بأس أُطلِبه: أعطيه ما يطلب. وأنشدنا أبو حاتم عن أبي زيد: إني رأيتُ عَجَباً مذ أمْسا عجائزاً أبصرتُهنّ خَمْسا يأكلن ما في رَحْهنّ هَمْسا لا تركَ الله لهنّ ضِرْسا قال أبو بكر: أمسا لغة. وقد سمّت العرب هُمَيْساً وهَمّاساً. والمشي الهَميس نحو الهَمْس. وأنشد: فهنّ يمشين بنا هَمِيسا
- ب - س - ط
بَسَطْتُ الشيءَ أَبسُطه بَسْطاً، إذا مددته على الأرض. وتبسَّط الرجل على الأرض، إذا استلقى وامتدّ. والبِساط، بكسر الباء: ما بسطته. والبَساط، بفتح الباء: الأرض الواسعة. والبَسيطة: الأرض بعينها. يقال: ما على البسيطة مثل فلان. ويقال: فلان أبسطُ قومه باعاً بالمعروف، إذا كان أوسعهم رَحلاً. وناقة بِسْط والجمع أبْساط، وهي التي معها ولدها. قال الراجز: يَدْفَعُ عنها الجوعَ كلَّ مَدْفَعِ خمسون بِسْطاً في خلايا أربعِ الخَلِيَّة: التي عطفوا ولدَها على غيرها وتخلَّى أهل البيت بلبنها. ويقال: ضربه حتى انبسط، أي تمدَّد. ورجل سِبْط الشَّعَر وسَبْط الشَّعَر: خلاف الجَعْد بيِّن السَّباطة والسُّبوطة من قوم سِباط. ورجل سَبْط اليدين وسَبِط اليدين، إذا كان جواداً. وامرأة سَبْطة الخَلْق وسَبِطة، إذا كانت رخصةً لينة. والسِّبط: واحد الأسباط، وهم أولاد إسرائيل، اثنا عشر سبطاً كلّ سِبْط قبيلة. هكذا فُسِّر في التنزيل، والله أعلم. وغلط العجاج أو رؤبة فقال: فباتَ وهو ثابت الرِّباطِ كأنّه سِبْط من الأسباطِ بين حَوامي هَيْدَبٍ سَقّاطِ أراد رجلاً، وهذا غلط. وقالوا: الحسن والحسين رضوان اللّه عليهما سِبْطا رسول اللّه صلّى عليه وسلَم، أي وَلَدُ وَلَدِه. والسَّبَط: ضرب من الشجر. والسُّباطة: الكُناسة. وفي الحديث أن النبي صلّى اللهّ عليه وآله وسلّم مال إلى سُباطة قوم. وقد سمّت العرب سابطاً وسُبيطاً. والسُّباطة: ما سقط من الشَّعَر إذا سرَّحته. ويقال: أخذتْ فلاناً سَباطِ، بكسر الطاء بلا ألف ولا لام، إذا أخذته الحمَّى، مثل حَذامِ وقَطامِ ورَقاشِ. قال الشاعر: أَجَزْتُ بفتيةٍ بيض خِفافٍ ... كأنهمُ تَمُلُّهُمُ سَباطِ وسُوَيْبِط: رجل شهد بدراً مع النبي صلى اللّه عليه وسلّم. والطَّبَس: موضع بخُراسان، فارسي معرَّب، وقد جاء في الشعر. قال ابن أحمر: لو كنتُ بالطَّبَسَيْن أو بأُلالةٍ ... أو برْبَعِيصَ مع الجَنان الأسودِ الجَنان هاهنا: كثرة الناس. يقول: أدْخُلُ في سواد الناس. وأنشد: جَنان المسلمين أَوَدُّ مَسّاً ... وإن جاوَزْتَ أسْلَمَ أو غِفارا سَبْطة الخَلْق وسَبِطة، إذا كانت رخصةً لينة. والسِّبط: واحد الأسباط، وهم أولاد إسرائيل، اثنا عشر سبطاً كلّ سِبْط قبيلة. هكذا فُسِّر في التنزيل، والله أعلم. وغلط العجاج أو رؤبة فقال: فباتَ وهو ثابت الرِّباطِ كأنّه سِبْط من الأسباطِ بين حَوامي هَيْدَبٍ سَقّاطِ أراد رجلاً، وهذا غلط. وقالوا: الحسن والحسين رضوان اللّه عليهما سِبْطا رسول اللّه صلّى عليه وسلَم، أي وَلَدُ وَلَدِه. والسَّبَط: ضرب من الشجر. والسُّباطة: الكُناسة. وفي الحديث أن النبي صلّى اللهّ عليه وآله وسلّم مال إلى سُباطة قوم. وقد سمّت العرب سابطاً وسُبيطاً. والسُّباطة: ما سقط من الشَّعَر إذا سرَّحته. ويقال: أخذتْ فلاناً سَباطِ، بكسر الطاء بلا ألف ولا لام، إذا أخذته الحمَّى، مثل حَذامِ وقَطامِ ورَقاشِ. قال الشاعر: أَجَزْتُ بفتيةٍ بيض خِفافٍ ... كأنهمُ تَمُلُّهُمُ سَباطِ وسُوَيْبِط: رجل شهد بدراً مع النبي صلى اللّه عليه وسلّم. والطَّبَس: موضع بخُراسان، فارسي معرَّب، وقد جاء في الشعر. قال ابن أحمر: لو كنتُ بالطَّبَسَيْن أو بأُلالةٍ ... أو برْبَعِيصَ مع الجَنان الأسودِ الجَنان هاهنا: كثرة الناس. يقول: أدْخُلُ في سواد الناس. وأنشد: جَنان المسلمين أَوَدُّ مَسّاً ... وإن جاوَزْتَ أسْلَمَ أو غِفارا
- ط - م - م
المَطَط من قولهم: مطّ شِدْقَه مَطَطاً، إذا مدّه في كلامه؛ وكل شيء مددته فقد مططته. ومنه قولهم: مَشَى المُطَيْطاءَ، إذا مشى مسترخيَ الأعضاء؛ ومنه التمطّي، غير مهموز.
- ط - م - و
الوَطْم، يقال: وَطَمَ يَطِم وَطْماً ووُطِمَ يوطَم وَطْماً فهو موطوم، إذا احتبس نجوُه. وأُطِمَ البعيرُ فهو مأطوم من هذا. والمَطْو: مَطا يمطو مَطْواً؛ مَطَوْتُ بهم في السير، إذا مددت السير أي أطلتَ. قال امرؤ القيس: مَطَوْتُ بهم حتى تكِلَّ مَطيُّهم ... وحتى الجيادُ ما يُقَدْنَ بأرسانِ ومِطْو الرجل: نظيره أو صديقه؛ لغة سَرَويّة. قال الشاعر: فظِلْتُ لدى البيتِ الحرامِ أُخِيلُه ... ومِطْوايَ مشتاقان لهْ أرِقانِ قال أبو بكر: أراد لَهُ؛ يصف سحاباً.
- ك - م - م
ومن معكوسه: مَكَّ الصبي ثديَ أمه، يَمُكُّه مَكًّا، إذا استقصى مَصَه. وكذلك كلُّ راضِعٍ. وذكر بعض أهل اللغة أن مَكَّة من هذا اشتقاقها لقلَّة الماء بها، لأنهم كانوا يَمْتَكّون الماءَ، أي يستخرجونه. وقال آخرون: سمَيت مَكَّةَ لأنها كانت تَمك مَن ظَلَمَ فيها، أي تَنْقُصُه وتُهْلِكه.
- ك - م - و - ا - ي
المُكّاء: طائر صغير يقع في الروض. والمُكَاء: الصفير. قال اللّه جلّ ثناؤه: " إلاّ مُكَاءً وتَصْدِيَةً " . والمَكْو والمَكا واحد، وهو جُحر الضبّ أو الحيّة. قال الشاعر: وكم دونَ بيتك من صَفْصَفٍ ... ومن حَنَشٍ جاحرٍ في مَكا والأَكَمَة: معروفة، والجمع آكام وإكام، وهو ما علا من الأرض على ما حوله. والكِيمياء ليس من كلام العرب، وهو فارسيّ معرَّب.
- ك - م - و
الكَمْء: واحد الأكْمُؤ؛ قال أبو بكر: والكَمْأة ليس لها جمع من لفظها. والكَمْوُ لمن لا يهمز فهو هذا الكَمْأة، وهو اسم للجنس. وعَجُز مؤكّم: كثير اللحم. والكَوْم: مصدر كامَ الفرسُ الحِجْرَ يكومها كَوماً. وناقة كَوْماءُ: عظيمة السّنام، والجمل أكْوَمُ من إبل كُوم. وكوّمت الشيءَ تكويماً، إذا جمعته. والكُومَة من الطعام وغيره: الشيء المجموع منه. والأكْوَمان: تحت الثُّندُؤتين. قال الشاعر: وإنّي امرؤ أطوي لمولايَ سرَّتي ... إذا أثّرت في أكْوَمَيْكَ الناملُ ويروى: أخدَعَيْك؛ ويُروى: شِرَّتي، والأول الوجه. قال أبو بكر: أراد بالمِصراع الأخير السِّمَن، وبالأوّل تقتيره على نفسه. وكُومة: اسم امرأة. والمَكْو من قولهم: مَكا يمكو مَكْواً ومُكاءً، وهو شبيه بالصّفير. قال الشاعر: وحليلِ غانيةٍ تركتُ مجدَّلاً ... تمكو فريصتُه كشِدْق الأعلَمِ وكذلك فُسّر قوله جلّ وعزّ: " إلا مُكاءً " أنه الصفير، والله أعلم. والمَكْو أيضاً: جُحر الحيّة والضّبّ، يُهمز ولا يهمز، وهو المَكا أيضاً، وهو اسم. قال الشاعر: وكم دونَ بيتِك من صَفْصَفٍ ... ومن حَشَرٍ جاحرٍ في مَكا والمُكّاء: طائر، واشتقاقه من المَكْو، وهو الصفير. قال الشاعر: إذا غرّدَ المُكّاءُ في غير رَوضةٍ ... فويلٌ لأهل الشاء والحُمُراتِ بالصّفير. قال الشاعر: وحليلِ غانيةٍ تركتُ مجدَّلاً ... تمكو فريصتُه كشِدْق الأعلَمِ وكذلك فُسّر قوله جلّ وعزّ: " إلا مُكاءً " أنه الصفير، والله أعلم. والمَكْو أيضاً: جُحر الحيّة والضّبّ، يُهمز ولا يهمز، وهو المَكا أيضاً، وهو اسم. قال الشاعر: وكم دونَ بيتِك من صَفْصَفٍ ... ومن حَشَرٍ جاحرٍ في مَكا والمُكّاء: طائر، واشتقاقه من المَكْو، وهو الصفير. قال الشاعر: إذا غرّدَ المُكّاءُ في غير رَوضةٍ ... فويلٌ لأهل الشاء والحُمُراتِ
- ل - م - م
اللَّمَم من قولهم: به لَمَم، إذا كان به مسّ من جنون. واللَّمَم أيضاً: إتيان ما دون الفاحشة؛ كذا يقول أبو عبيدة. ومَلَل: موضع. والمَلَل من قولهم: مَلِلْتُه أمَلّه مَلاًّ ومَلالاً ومَلَلاً.