من جمهرة اللغة
ب - س - ط
المعنى
بَسَطْتُ الشيءَ أَبسُطه بَسْطاً، إذا مددته على الأرض. وتبسَّط الرجل على الأرض، إذا استلقى وامتدّ. والبِساط، بكسر الباء: ما بسطته. والبَساط، بفتح الباء: الأرض الواسعة. والبَسيطة: الأرض بعينها. يقال: ما على البسيطة مثل فلان. ويقال: فلان أبسطُ قومه باعاً بالمعروف، إذا كان أوسعهم رَحلاً. وناقة بِسْط والجمع أبْساط، وهي التي معها ولدها. قال الراجز: يَدْفَعُ عنها الجوعَ كلَّ مَدْفَعِ خمسون بِسْطاً في خلايا أربعِ الخَلِيَّة: التي عطفوا ولدَها على غيرها وتخلَّى أهل البيت بلبنها. ويقال: ضربه حتى انبسط، أي تمدَّد. ورجل سِبْط الشَّعَر وسَبْط الشَّعَر: خلاف الجَعْد بيِّن السَّباطة والسُّبوطة من قوم سِباط. ورجل سَبْط اليدين وسَبِط اليدين، إذا كان جواداً. وامرأة سَبْطة الخَلْق وسَبِطة، إذا كانت رخصةً لينة. والسِّبط: واحد الأسباط، وهم أولاد إسرائيل، اثنا عشر سبطاً كلّ سِبْط قبيلة. هكذا فُسِّر في التنزيل، والله أعلم. وغلط العجاج أو رؤبة فقال: فباتَ وهو ثابت الرِّباطِ كأنّه سِبْط من الأسباطِ بين حَوامي هَيْدَبٍ سَقّاطِ أراد رجلاً، وهذا غلط. وقالوا: الحسن والحسين رضوان اللّه عليهما سِبْطا رسول اللّه صلّى عليه وسلَم، أي وَلَدُ وَلَدِه. والسَّبَط: ضرب من الشجر. والسُّباطة: الكُناسة. وفي الحديث أن النبي صلّى اللهّ عليه وآله وسلّم مال إلى سُباطة قوم. وقد سمّت العرب سابطاً وسُبيطاً. والسُّباطة: ما سقط من الشَّعَر إذا سرَّحته. ويقال: أخذتْ فلاناً سَباطِ، بكسر الطاء بلا ألف ولا لام، إذا أخذته الحمَّى، مثل حَذامِ وقَطامِ ورَقاشِ. قال الشاعر: أَجَزْتُ بفتيةٍ بيض خِفافٍ ... كأنهمُ تَمُلُّهُمُ سَباطِ وسُوَيْبِط: رجل شهد بدراً مع النبي صلى اللّه عليه وسلّم. والطَّبَس: موضع بخُراسان، فارسي معرَّب، وقد جاء في الشعر. قال ابن أحمر: لو كنتُ بالطَّبَسَيْن أو بأُلالةٍ ... أو برْبَعِيصَ مع الجَنان الأسودِ الجَنان هاهنا: كثرة الناس. يقول: أدْخُلُ في سواد الناس. وأنشد: جَنان المسلمين أَوَدُّ مَسّاً ... وإن جاوَزْتَ أسْلَمَ أو غِفارا
سَبْطة الخَلْق وسَبِطة، إذا كانت رخصةً لينة. والسِّبط: واحد الأسباط، وهم أولاد إسرائيل، اثنا عشر سبطاً كلّ سِبْط قبيلة. هكذا فُسِّر في التنزيل، والله أعلم. وغلط العجاج أو رؤبة فقال: فباتَ وهو ثابت الرِّباطِ كأنّه سِبْط من الأسباطِ بين حَوامي هَيْدَبٍ سَقّاطِ أراد رجلاً، وهذا غلط. وقالوا: الحسن والحسين رضوان اللّه عليهما سِبْطا رسول اللّه صلّى عليه وسلَم، أي وَلَدُ وَلَدِه. والسَّبَط: ضرب من الشجر. والسُّباطة: الكُناسة. وفي الحديث أن النبي صلّى اللهّ عليه وآله وسلّم مال إلى سُباطة قوم. وقد سمّت العرب سابطاً وسُبيطاً. والسُّباطة: ما سقط من الشَّعَر إذا سرَّحته. ويقال: أخذتْ فلاناً سَباطِ، بكسر الطاء بلا ألف ولا لام، إذا أخذته الحمَّى، مثل حَذامِ وقَطامِ ورَقاشِ. قال الشاعر: أَجَزْتُ بفتيةٍ بيض خِفافٍ ... كأنهمُ تَمُلُّهُمُ سَباطِ وسُوَيْبِط: رجل شهد بدراً مع النبي صلى اللّه عليه وسلّم. والطَّبَس: موضع بخُراسان، فارسي معرَّب، وقد جاء في الشعر. قال ابن أحمر: لو كنتُ بالطَّبَسَيْن أو بأُلالةٍ ... أو برْبَعِيصَ مع الجَنان الأسودِ الجَنان هاهنا: كثرة الناس. يقول: أدْخُلُ في سواد الناس. وأنشد: جَنان المسلمين أَوَدُّ مَسّاً ... وإن جاوَزْتَ أسْلَمَ أو غِفارا
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.