جمهرة اللغة
معجم ألفه أبو بكر بن دريد (ت 321 هـ). سماه بالجمهرة لأنه اختار له الجمهور من كلام العرب وأرجأ الوحشي والمستنكر. استعمل النظام الألفبائي أساساً لترتيب ألفاظه وفضله على منهج كتاب العين. رتب على أساس الأبنية: ثنائي ورباعي وخماسي، وتبنى نظام التقاليب الذي ابتدعه الخليل. ابتكر نظام التقليبات الهجائية مخالفاً الخليل في نظام التقليبات الصوتية. يقع في خمسة أبواب رئيسية، الأربعة الأولى للأبنية والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. يعد من أهم المعاجم في التعرف على اللهجات العربية.
الجذور
- ل - أ - ل - أ
اللألأة، يقال: لألأتِ الظباءُ بأذنابها، إذا حرَكتها. ومثل من أمثالهم: " لا أفعل ذلك ما لألأتِ الفُور " . والفُور: الظباء، لا واحد له من لفظه. قال الشاعر: فعليك السلامُ ما لألأ الفو ... رُ وما دَبَّ في الثَّرى عِرْقُ ساقِ ويقال: تلألأ النجمُ تلألؤاً، إذا لمع. والاسم اللألأة.
- ل - أ - و - ي
واللَوَى، مفتوح الأول مقصور: داء يصيب الإنسان في بطنه؛ لَوِيَ يَلْوَى لَوًى شديداً. يلوَى الرمل: مُسْتَرَقّه. واللَوى أيضاً مقصور مفتوح الأول: عيب من عيوب الخيل، وهو التواء في ظهر الفرس. واللَويّة: ما ادخرته المرأةُ لِتُتْحِفَ به زائراً أو ولداً. ولاوَتِ الحَيةُ الحَيَّةَ، إذا التَوَتْ عليها. والوِلاء: مصدر والَيْتُ بين الشيئين مُوالاة ووِلاءً. والوَلاء: مصدر مَولىً بين الوَلاء. والوِلاية: الإمارة. والوليّ: خلاف العَدُو. والوليّ: المطرة بعد الوَسْميّ، وُليَتِ الأرضُ فهي مَوْلِيَّة، إذا أصابَها الولِيّ. قال الشاعر: لِني وَلْيَة تمْرعْ جَنابي فإنني ... لِما نِلْتُ من وَسْميِّ نُعْماكَ شاكرُ والوَلية شبيهة بالبْرذَعَة، تطرح على ظهر البعير تلي سَنامَه. والجمع وَلايا. ودارُ فلانٍ وَلْيُ دارِ فلانٍ، إذا كانت تليها، والدار وَلْيَة، أي قريبة. والألِية: اليمين. والجمع ألايا. وربما قالوا الألْوَة في معنى الألِية. ويقال: آلَى الرجلُ يُؤلي إيلاءً، إذا حَلَفَ. والألُوَّة: العود الذي يتبخَّر به، فارسي معرب. ويقال: ألُوَّة، بالفتح أيضاً. وأخبرني الغَنَوي بإسناده قال: مر أعرابي بالنبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يدْفَن فقال: ألاّ جعلتم رسولَ اللّه في سَفَطٍ ... من الألُوُّة أصدحَى ملْبَساً ذهبا ويقال: فلان لا يألو أن يفعل كذا وكذا، أي لا يقصِّر. وفي لغة هذيل: لا يألو، أي لا يَغْدِر. ووَألَ الرجلُ يَئِلُ وألاً، إذا نجا. ومنه اشتقاق اسم وائل. وواءَل إلى المكان مُواءلةً ووِئالاً، إذا بادر إليه. ووَألَ يَئلُ وَألاً، إذا لجأ إلى مَوْئل، وهو اللَّجأ والمَلْجَأ. والوأْلَة: الدِّمْنَة والبَعْرَة. ويقال: قد آل القَطِران أو العسلُ، إذا أعْقِد بالنار، يَؤول أوْلاً. ألا: وأليَةُ الشاةِ: معروفة. وكَبْش ألْيان، إذا كان عظيم الألْيَة، وكذلك الرجل، ولا يقال للمرأة ذلك، وإنما يقال عَجْزاءُ. ويقال: هذه ألْيَة وهاتان أليانِ. قال الراجز: كأنما عطيةُ بن كَعْبِ ... ظعَينة واقفة في رَكْبِ تَرْتَجُّ ألياه ارتجاجَ الوَطْبِ وجمع ألْيَة أليات. وأنشد: وقد فتحنا ثَم ما لا يُفْتَحُ ... من ألياتٍ وخصًى تَرَجَّح وَلأي: اسم. ويقولون: بعدَ لأي ما عرفته، أي بعد بُطء. واللأى مثل اللَّعَى: الثور الوحشي، والأنثى لَآة مثل لَعَاة. واختلفوا في اسم لُؤَيّ، فقال قوم: هو تصغير لَأى، وقال قوم: هو تصغير اللَوَى؛ إما لِوَى الرمل، مقصور، وإما لِواء الجيش، ممدود. والألاء، مثل العَلاء: ضرب من الشجر، الواحدة ألاءَة، ممدودة. قال الشاعر: فخر على الألاءة لم يوسدْ ... كأنَّ جبينَه سيف صقيلُ والألالاء، مثل العَلالاع: ضرب من الشجر، والواحدة ألالاة، مقصور، تقول العرب إن الجن تستظل تحته. واللوْلاء شبيهة باللأواء. ويقال: تركتُ القومَ في لَوْلاءَ مُنْكَرِةٍ. واللَّيل: ضد النهار. والليل: فَرْخُ الحُبارى. وليلة لَيْلاءُ، ممدودة، أي صعبة، وكذلك ليل أليَلُ. وقال بعض أهل اللغة: ليلة لَيْلَى، مقصور، وهي أشد ليلة في الشهر ظلمةً، وآخر ليلة فيه. قال: وبه سميت لَيْلَى. وسمعت أليل الماءِ، أي صوت جريه. والألِيلة: الثُّكْل. قال الشاعر: فهي الألِيلةُ إن قَتَلْتُ حؤُولتي ... وهي الألِيلَةُ إن هُمُ لم يُقتلوا والإلّ: جبل رمل يقوم عليه الإمام بعَرَفَة. قال الشاعر: حَلَفْتُ فلم أترك لنفسك رِيبةً ... وهل يأثَمَنْ ذو أمَّةٍ وهو طائعُ بمصطحِبات من لَصافِ وثَبْرَةٍ ... يَزُرْنَ إلالاً سَيْرُهُنّ التدافعُ والآل: السراب. وآل كل شيء: شخصُه. وآلُ الرجل: أهلُه وقرابته. قال الشاعر: ولا تَبْكِ مَيْتاً بعد مَيت أجَنَهُ ... علي وعَبّاس وآلُ أبي بكرِ والألَّة: الحَرْبَة، أخذت من ألَّ الشيءُ يَئِلُّ، إذا لمع. والآلة: الحالة. قالت الخنساء: سأحملُ نفسي على آلة ... فإمّا عليها وإمّا لها ويروى: على ألةٍ. إذا كانت تليها، والدار وَلْيَة، أي قريبة. والألِية: اليمين. والجمع ألايا. وربما قالوا الألْوَة في معنى الألِية. ويقال: آلَى الرجلُ يُؤلي إيلاءً، إذا حَلَفَ. والألُوَّة: العود الذي يتبخَّر به، فارسي معرب. ويقال: ألُوَّة، بالفتح أيضاً. وأخبرني الغَنَوي بإسناده قال: مر أعرابي بالنبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يدْفَن فقال: ألاّ جعلتم رسولَ اللّه في سَفَطٍ ... من الألُوُّة أصدحَى ملْبَساً ذهبا ويقال: فلان لا يألو أن يفعل كذا وكذا، أي لا يقصِّر. وفي لغة هذيل: لا يألو، أي لا يَغْدِر. ووَألَ الرجلُ يَئِلُ وألاً، إذا نجا. ومنه اشتقاق اسم وائل. وواءَل إلى المكان مُواءلةً ووِئالاً، إذا بادر إليه. ووَألَ يَئلُ وَألاً، إذا لجأ إلى مَوْئل، وهو اللَّجأ والمَلْجَأ. والوأْلَة: الدِّمْنَة والبَعْرَة. ويقال: قد آل القَطِران أو العسلُ، إذا أعْقِد بالنار، يَؤول أوْلاً. ألا: وأليَةُ الشاةِ: معروفة. وكَبْش ألْيان، إذا كان عظيم الألْيَة، وكذلك الرجل، ولا يقال للمرأة ذلك، وإنما يقال عَجْزاءُ. ويقال: هذه ألْيَة وهاتان أليانِ. قال الراجز: كأنما عطيةُ بن كَعْبِ ... ظعَينة واقفة في رَكْبِ تَرْتَجُّ ألياه ارتجاجَ الوَطْبِ وجمع ألْيَة أليات. وأنشد: وقد فتحنا ثَم ما لا يُفْتَحُ ... من ألياتٍ وخصًى تَرَجَّح وَلأي: اسم. ويقولون: بعدَ لأي ما عرفته، أي بعد بُطء. واللأى مثل اللَّعَى: الثور الوحشي، والأنثى لَآة مثل لَعَاة. واختلفوا في اسم لُؤَيّ، فقال قوم: هو تصغير لَأى، وقال قوم: هو تصغير اللَوَى؛ إما لِوَى الرمل، مقصور، وإما لِواء الجيش، ممدود. والألاء، مثل العَلاء: ضرب من الشجر، الواحدة ألاءَة، ممدودة. قال الشاعر: فخر على الألاءة لم يوسدْ ... كأنَّ جبينَه سيف صقيلُ والألالاء، مثل العَلالاع: ضرب من الشجر، والواحدة ألالاة، مقصور، تقول العرب إن الجن تستظل تحته. واللوْلاء شبيهة باللأواء. ويقال: تركتُ القومَ في لَوْلاءَ مُنْكَرِةٍ. واللَّيل: ضد النهار. والليل: فَرْخُ الحُبارى. وليلة لَيْلاءُ، ممدودة، أي صعبة، وكذلك ليل أليَلُ. وقال بعض أهل اللغة: ليلة لَيْلَى، مقصور، وهي أشد ليلة في الشهر ظلمةً، وآخر ليلة فيه. قال: وبه سميت لَيْلَى. وسمعت أليل الماءِ، أي صوت جريه. والألِيلة: الثُّكْل. قال الشاعر: فهي الألِيلةُ إن قَتَلْتُ حؤُولتي ... وهي الألِيلَةُ إن هُمُ لم يُقتلوا والإلّ: جبل رمل يقوم عليه الإمام بعَرَفَة. قال الشاعر: حَلَفْتُ فلم أترك لنفسك رِيبةً ... وهل يأثَمَنْ ذو أمَّةٍ وهو طائعُ بمصطحِبات من لَصافِ وثَبْرَةٍ ... يَزُرْنَ إلالاً سَيْرُهُنّ التدافعُ والآل: السراب. وآل كل شيء: شخصُه. وآلُ الرجل: أهلُه وقرابته. قال الشاعر: ولا تَبْكِ مَيْتاً بعد مَيت أجَنَهُ ... علي وعَبّاس وآلُ أبي بكرِ والألَّة: الحَرْبَة، أخذت من ألَّ الشيءُ يَئِلُّ، إذا لمع. والآلة: الحالة. قالت الخنساء: سأحملُ نفسي على آلة ... فإمّا عليها وإمّا لها ويروى: على ألةٍ.
- ب - ل - ل
واستعمل من معكوسه: لَبَّ بالمكان وألَبَّ به لَبًّا وإلباباً، إذا أقام به. ولبَّ الرجل، إذا صار لبيباً. قالت صفيَّة بنت عبد المطَّلب: أضرِبُه لكي يَلَبْ ... وكي يقودَ ذا اللَّجَبْ وذا اللَّجب: يعني الجيش. واللُبُّ: العقل، ولبُّ كل شيء: خالصُه، وربما سُمِّي سُمًّ الحيّة لُبّاً. أهملت في الثنائي الصحيح إلّا في قولهم: البمة: الدبر.
- ب - ل - و
رجل بِلْوُ سَفَرٍ، وكذلك البعير، والجمع أبلاء، مثل نِضْو سَفَرٍ سواء. والبَوْل: معروف. والبُوال: داء يصيب الإنسان فيأخذه البولُ. ورجل بُوَلة: كثير البول. واللَّبْوُ بن عبد القيس: قبيلة من العرب. فأما اللّبُؤة من السباع فمهموزة، وليس هذا موضعها. ولاب الإنسانُ، بغير همز، يَلوب لَوْباً ولواباً، إذا عطش فحامَ حول الماء. قال الشاعر: يقاسون جيشَ الهُرْمُزان كأنَّهم ... قواربُ أحواض الكلابِ تَلوبُ القوارب: إبل تَقْرُبُ الماءَ. واللّوبة: الحَرَّة، وهي أرض تركبها حجارة، والجمع لُوب، ويقال لابة أيضاً، والجمع لوبٌ، بغير همز. والملوَّب: المَلْوِيّ، ومنه قيل: حَلَق ملوَّب، أي ملويّ. والوَبْل: المطر الشديد الوقع، وهو الوابل أيضاً. ويقال: وَبَلَتِ السماءُ تَبِلُ وَبْلاً. قال الشاعر: هو الجوادُ ابن الجواد ابن سَبَلْ إن دَيّموا جادَ وإن جادوا وَبَلْ ويقال: أمر وَبيل، أي شديد. والوابِلة: رأس المَنْكِب. والوَبيلة: العصا الغليظة أو الحُزْمة من الحطب. قال الشاعر: فمرَّت كَهاة ذاتُ خَيْفٍ جُلالةٌ ... عقيلةُ شيخٍ كالوَبيل يَلَنْدَدِ وُيروى: ألَنْدَد. ويقال أيضاً للحزمة من الحطب: إبَالة. قال الراجز: لي كلَّ يوم من ذُؤالَهْ ضِغْثٌ يزيد على إبَالَهْ وفي الحديث: " كل مال زُكِّيَ عنه ذهبتْ أبلَتُه " . قال أبو عبيدة: أراد وَبَلَتَه، أي فساده وثِقله من قولهم، كَلأ وَبيل، أي لا يمرىء الراعية. والوَبال: الثِّقْل. والأبيل: الذي يضرب بالناقوس. قال الشاعر: فإنّي وربِّ السّاجدين عَشِيَّةً ... وما صكَّ ناقوس النَّصارى أبيلُها ووَلَبَ الزرعُ يَلِب وَلْباً، إذا صار له والبة، وهي الفراخ في أصوله، ومنه اشتقاق اسم والِبة. الجواد ابن سَبَلْ إن دَيّموا جادَ وإن جادوا وَبَلْ ويقال: أمر وَبيل، أي شديد. والوابِلة: رأس المَنْكِب. والوَبيلة: العصا الغليظة أو الحُزْمة من الحطب. قال الشاعر: فمرَّت كَهاة ذاتُ خَيْفٍ جُلالةٌ ... عقيلةُ شيخٍ كالوَبيل يَلَنْدَدِ وُيروى: ألَنْدَد. ويقال أيضاً للحزمة من الحطب: إبَالة. قال الراجز: لي كلَّ يوم من ذُؤالَهْ ضِغْثٌ يزيد على إبَالَهْ وفي الحديث: " كل مال زُكِّيَ عنه ذهبتْ أبلَتُه " . قال أبو عبيدة: أراد وَبَلَتَه، أي فساده وثِقله من قولهم، كَلأ وَبيل، أي لا يمرىء الراعية. والوَبال: الثِّقْل. والأبيل: الذي يضرب بالناقوس. قال الشاعر: فإنّي وربِّ السّاجدين عَشِيَّةً ... وما صكَّ ناقوس النَّصارى أبيلُها ووَلَبَ الزرعُ يَلِب وَلْباً، إذا صار له والبة، وهي الفراخ في أصوله، ومنه اشتقاق اسم والِبة.
- ت - ل - ل
واستُعمل من معكوسه: لَتَّ السويقَ وغيره يلُتُّه لتاً، إذا بَسهُ بالماء أو غيره. وزعم قوم من أهل اللغة أن اللات التي كانت تُعبد في الجاهلية صخرة كان عندها رجل يَلُتُّ السويق وغيره للحاج، فلما مات عُبدت ولا أدري ما صحة ذلك لأنه لو كان كذلك كان يكون: " اللاّتّ " بتثقيل التاء لأنها تاءان. وقد قرىء في التنزيل: " أفرَأيتُم اللاتَّ والعُزَّى " ، بالتثقيل والتخفيف. ولم يجىء في الشعر اللاّت إلا بالتخفيف. قال زيد بن عمرو بن نُفَيْل: تركت اللاّتَ والعُزّى جميعاً ... كذلك يفعلُ الجَلْد الصَّبورُ وقد سمَوا في الجاهلية: زيد الّلات، بالتخفيف لا غير. وقد جاء في التنزيل بالتخفيف، وقد قرىء بالتثقيل، واللّه أعلم. وإن حُملت هذه الكلمة على الاشتقاق لم أحِبَّ أن أتكلّم ليها. في التنزيل بالتخفيف، وقد قرىء بالتثقيل، واللّه أعلم. وإن حُملت هذه الكلمة على الاشتقاق لم أحِبَّ أن أتكلّم ليها.
- ت - ل - و - ا - ي
أَلَتَه يألِته ألْتاً، إذا نقصه، وآلتَه يُؤلته إيلاتاً كذلك. ويقال: وَلَتَه، قال الله عزّ وجلّ: " لا يَلِتْكم من أعمالكم شيئاً " . ولتأتُ الرجلَ ألتَأه لَتْأً، إذا دفعت في صدره. والتِّوَلة: مَعاذة أو رُقية تعلَّق على الإنسان.
- ت - ل - و
تَلَوتُ الشيءَ أتلوه تَلْواً، إذا اتّبعته. وتلوت القرآن، إذا قرأته كأنك اتبعت آية في إثر آية. والمصدر التِّلاوة. والتِّلْو: الجحش الذي يتلو أمّه. وللتاء واللام والواو مواضع في الاعتلال تراها إن شاء اللهّ. ولَوْتَ: لغة في لَيْتَ. والوَلْت: النقصان وَلَتَه حقَّه يَلِتُه وَلْتَاَ، ولاتَه يَليته تيْتاً، فهو والت ولائت. وكذلك فُسِّر في التنزيل، واللهّ أعلم.
- س - ط - ل
والطّسْل: الماء الجاري على وجه الأرض، ولا يكون إلا قليلاً. ويقال لضوء السّراب أيضاً: طَسْل. واللّطْس: ضربُك الحجرَ بحجر أو معْوَل. والمِلطاس: المِعْوَل الغليظ الذي تُكسر به الحجارة، ويقال: مِلْطَس أيضاً. وحجر لَطّاس، إذا رميتَ به الحجارة فكسرها. وجمع مِلطاس مَلاطس. وسُمّي حافر الفرس إذا كان وَقاحاً: مِلْطَساً، وربما سُمّي خُفّ البعير بذلك أيضاً. قال امرؤ القيس: يَلُتُّ الحَصَى لَتّاً بسُمْرٍ مَلاطسٍ ... شديداتِ عَقْدٍ ليّناتٍ مِتانِ ويُروى: ليّناتِ مَثاني، يعني ليّنة العَصَب؛ وقوله: يَلُتُّ الحصى كما يُلَتّ السّويق؛ وقوله: بسُمرٍ، يعني: حوافر سُمْراً، وهو أصلبُ لها.
- ث - ل - و
الثَّوْل: النَّحْل، لا واحد لها من لفظها. والثَّوَل: داء يصيب الغنم، وهو استرخاء في أعضائها، شاة ثَوْلاءُ وتيس أَثوَلُ، وربّما قيل للرجل الأحمق أَثْوَل. ونُهي أن يضَحّى بالثَّوْلاء . واللَّوث مصدر لُثْتُ العِمامة على رأسي ألوثها لَوْثاً، إذا لففتها. وناقة ذاتُ لَوْلث: قويّة شديدة. واللُّوث، بضم اللام: الضَّعف والاسترخاء. يقال: رجل به لُوثة، أي ضَعف. وربما قيل ذلك في ضَعف العقل أيضاً: لَوِثَ يَلْوَث لَوَثاً، فهو ألْوَث والأنثى لَوْثاءُ والجمع لُوث. ووثَّلتُ الشيءَ توثيلاً وأثَّلتُه تأثيلاً، إذا أصَّلته ومكَّنته. وبه سُمِّي الرجل وَثّالاً. والوَثيل: موضعٍ معروف. وقد سمَّوا وَثيلاً وواثِلة. والوَلْث: ضعف العُقدة. يقال: وَلَثَ لي وَلْثاً ولم يُحْكمه، أي عاهدَني عهداً ضعيفاً. وللثاء واللام والواو مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله. وَلْثاً ولم يُحْكمه، أي عاهدَني عهداً ضعيفاً. وللثاء واللام والواو مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله.
- ج - ع - ل
وأعجلَني عن كذا: أزعجني عنه. والعَجْلاء: موضع، ممدود. والعَجَل: خشب يؤلَّف، شبية بالمِحَفَّة تُجعل عليه الأثقال، وجمعه أعجال، وصاحبه عجّال. والعِجْلَة: ضرب من النبت، والجمع عِجَل. والعُجالة: ما تزودَّه الراكب مما لا يُتعب أكلُه، نحو التمر والسَّويق، أي أنه يُؤتى به من ساعته. وفي حديث عمر رضي الله عنه: " الثيبُ عُجالة الراكب " ، تمر وسَويق. والإعْجالة: الوَطْب من اللبن يتعجّل به الراعي إلى أهله قبل ورود الإبل. قال الراجز: ولا تُريدي الحربَ واجتزّي الوَبَرْ وآرْضَيْ بإعجالةِ وَطْبٍ قد حَزَرْ حَزَرَ: حَمُضَ حتى يُمتنع من شربه. والعُجيلاء: طعام يقرب إلى القوم قبل أن يُتأهَّب لهم. والعاجل: ضِدُّ الآجل. والمعاجيل من الإبل: اللاتي قد فقدت أولادها بموت أو نَحْر. وبنو عِجل: بطن من العرب، وكذلك بنو العَجْلان. ورملُ عالِج: رمل معروف. قال الراجز: أو حيثُ كان الوَلَجاتُ وَلَجا أو حيثُ رَمْلُ عالجٍ تَعَلَّجا والعِلْج: الصلب الشديد وبه سُمَّي حمارُ الوحش عِلْجاً. وجمع عِلْج أعلاج وعُلوج. قال الشاعر: ولا عِلْجان ينتابان رَوْضاً ... كثيراً نَبْتُه عُمّا تُؤاما ورجل عَلِجٌ وعُلّجٌ، إذا كان شديداً معالجاً للأمور. قال الراجز: مِنّا خَراطيمَ ورأساً عُلَّجا رأساً بتهضاضِ الرؤْوس مُلْهَجا الخُرطوم والأنف للقوم، إذا كانوا سَراةً رؤساء. وقال عليّ رضي الله عنه لرجلين بعث بهما في أمر: " إنكما عِلْجانِ فعالِجا عن دينكما " ، أي صلبانِ شديدان. وعالجتُ المريضَ وغيرَه معالجةً وعِلاجاً. وبنو عِلاج: بطن من العرب. وبنو العُليج: بطن من العرب. والعَلَجان: ضرب من النّبت. قال الشاعر: فبِتْنا وِسادانا إلى عَلَجانةٍ ... وحِقْفٍ تَهاداه الرِّياحُ تهادِيا واللَّعْج: ما وجده الإنسان في قلبه من ألم أو حزن أو حبّ. قال الشاعر: أبْقَوا لقلبكَ لاعِجاً هَجّاسا وكذلك ألم الضرب أيضاً لَعْجٌ. قال الهذلي: إذا تَأَوَّبَ نَوْح قامتا معه ... ضرباً أليماً بسِبْتٍ يلْعَجُ الجِلِدا أراد الجِلد. اللاتي قد فقدت أولادها بموت أو نَحْر. وبنو عِجل: بطن من العرب، وكذلك بنو العَجْلان. ورملُ عالِج: رمل معروف. قال الراجز: أو حيثُ كان الوَلَجاتُ وَلَجا أو حيثُ رَمْلُ عالجٍ تَعَلَّجا والعِلْج: الصلب الشديد وبه سُمَّي حمارُ الوحش عِلْجاً. وجمع عِلْج أعلاج وعُلوج. قال الشاعر: ولا عِلْجان ينتابان رَوْضاً ... كثيراً نَبْتُه عُمّا تُؤاما ورجل عَلِجٌ وعُلّجٌ، إذا كان شديداً معالجاً للأمور. قال الراجز: مِنّا خَراطيمَ ورأساً عُلَّجا رأساً بتهضاضِ الرؤْوس مُلْهَجا الخُرطوم والأنف للقوم، إذا كانوا سَراةً رؤساء. وقال عليّ رضي الله عنه لرجلين بعث بهما في أمر: " إنكما عِلْجانِ فعالِجا عن دينكما " ، أي صلبانِ شديدان. وعالجتُ المريضَ وغيرَه معالجةً وعِلاجاً. وبنو عِلاج: بطن من العرب. وبنو العُليج: بطن من العرب. والعَلَجان: ضرب من النّبت. قال الشاعر: فبِتْنا وِسادانا إلى عَلَجانةٍ ... وحِقْفٍ تَهاداه الرِّياحُ تهادِيا واللَّعْج: ما وجده الإنسان في قلبه من ألم أو حزن أو حبّ. قال الشاعر: أبْقَوا لقلبكَ لاعِجاً هَجّاسا وكذلك ألم الضرب أيضاً لَعْجٌ. قال الهذلي: إذا تَأَوَّبَ نَوْح قامتا معه ... ضرباً أليماً بسِبْتٍ يلْعَجُ الجِلِدا أراد الجِلد.
- ز - ل - ل
ومن معكوسه: لُزَ الشيء بالشيء، إذا قرن به لَزّا. ومنه قولهم: قد لُزِزْت بي يا فلان، إذا سدِكَ به لا يفارقه. وكل شيء دانيتَ بينه وقرنتَه فقد لَزَرتَه. قال الراجز - هو أبو مهدية الأعرابي: أحْسَنُ بيتٍ أهراً وبَزّا ... كأنما لز بصخرٍ لَزّا وقال الشاعر - جرير بن الخَطَفَى: وابنُ اللَّبون إذا ما لُزَّ في قَرَن ... لم يستطع صَوْلَة البُزْلِ القناعيس وأجاز قوم من أهل اللغة: لززتُ الشيء بالشيء وألززته، ولم يجزها البصريون. وأجاز الأصمعي لازَزْته مُلازة ولزازاً، إذا قاربته.
- ر - ز - م
لا تَعِدوني نصرَكم بعد العامْ والرُّزام من الرجال: الصعب المتشدّد. وفلان يأكل رَزْمَة، مثل الوَجْبَة. والرَّمْز: الإيحاء والإيماء؛ رَمَزَ يرمُز رَمْزاً؛ وفي التنزيل: " إلا رَمْزاً " ، أي إشارةً، والله أعلم. وترمّز القومُ، إذا تحرّكوا في مجالسهم لقيام أو خصومة. وعاد نساء من العرب رجلاً منهم فقعدن حوله فأنشأ يقول: لقلَّ غَناءً عن عُمير بن مالكٍ ... ترمُّزُ أستاه النّساء العوائدِ قال: فقمنَ، وقلن: أبعدَه الله. ورجل رَميز: كثير الحركة، وقالوا: الرميز: الحليم الوقور. وكتيبة رَمّازة: كأنها لا تستبيه حركتُها لكثرة أهلها. قال الهُذلي: تحميهمُ شَهْباءُ ذاتُ قوانسٍ ... رَمّازةٌ تأبى لهم أن يُحْرَبوا ومنه قولهم: لم يَرْمَئزَّ من مكانه، أي لم يتحرك، وكان الأصل: يَرْمأزِز. وقال يونس: ذهبنا الى أبي مَهْدية في عَقِب مطر نسأله عن حاله وكان قد بنى بيتاً في ظاهر خندق البصرة وسماه جَنّاحاً فقلنا له: كيف أنت يا أبا مَهْديّة؟ فقال: عهدي بجنّاح إذا ما ارْتَزّا وأذْرَتِ الريحُ تراباً نَزّا أنْ سوف تُمْضيه وما ارْمَأزّا كأنّما لُزَّ بصخرٍ لَزّا أحْسَنَ بيتٍ أهَراً وبَزّا يقال: بيت حسن الأهَرَة والظَّهَرَة، إذا كان حسن المتاع؛ قال: وما كان في البيت إلاّ حصير مخرَّق. قال أعرابي لرجل: أعطني درهماً، قال: لقد سألتَ رَميزاً، الدرهم عُشْر العشرة والعشرة عُشْر المائة والمائة عُشْر الألف والألف عُشْر دِيَتِك. والزّرْم: القطع؛ يزرِمه زَرْماً؛ وزَرِمَ الصبيُّ، إذا انقطع بولُه. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلّم: " لا تُزْرِموا ابني " ، أي لا تقطعوا عليه بوله، يعني الحُسين. وكل شيء انقطع فقد زَرِمَ. قال النابغة: قلت لها وهي تسعى تحت لَبَّتِها ... لا تَحْطِمَنّكَ أن البيع قد زَرِما وارزأمَّ ارزيماماً، بمعنى رَزِمَ. وقد نُهي عن كسب الزَّمّارة، وفسّره أصحاب الحديث: الفاجرة، وقال قوم إنها الرّمّازة؛ ولا أقول في هذا شيئاً. والزّمّارة: عمود الغُلّ الذي بين الحلقتين. قال الشاعر: ولي مُسْمِعان وزَمّارةٌ ... وظِلٌّ مديدٌ وحِصْنٌ أمَقْ يعني قيدين وغُلاًّا. وزَمِرَتْ مروءةُ الرجل، إذا قلّت؛ وكذلك زَمِرَ شعرُه، إذا رقّ وقلّ نبتُه. والزِّمار: صوت النعامة الأنثى خاصّةً، وصوت الظليم: العِرار. قال الشاعر: إلا عِراراً وإلاّ زِمارا وزَمَرَ يزمُر زَمْراً. ويقال: زَمَرْتُ بالحديث، إذا أفضتَ ذِكره وبثثته للناس. والزُّمْرَة: الجماعة من الناس، والجمع زُمَر. والزَّمْر: فِعل الزامر؛ زَمَرَ يزمُر زَمْراً، والرجل زَمّار والمرأة زامرة. والمِزْمار: الزَّمْر بعينه، والجمع مَزامير. وحِرفة الزَّمّار: الزِّمارة. وقال بعض أهل اللغة: يقال للمرأة زامرة وللرجل زَمّار، ولا يقال على القياس: رجل زامر. ومَرَزَ الصبيُّ ثديَ أمه يمرُز مَرْزاً، إذا اعتصر بأصابعه في رضاعه، وربما سُمّي الثّديُ: المِرازَ لذلك. والمَرْز: القَرْص الخفيف يكون بأطراف الأصابع؛ مَرَزَه يمرِزه ويمرُزه مَرْزاً. وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه: فمَرَزَه حُذَيْفَة. والمِرْز: ضرب من الشّراب يُتّخذ من العسل، وقد جاء في النهي. والمَزارة: الزيادة في الجسم أو العقل؛ فلان أمْزَرُ من فلان، أي أرجحُ منه؛ مَزُرَ يمزُر مزارةً فهو مازر، وكل ثمر استحكم فقد مَزُرَ يمزُر مزارة. وكان الأصل: يَرْمأزِز. وقال يونس: ذهبنا الى أبي مَهْدية في عَقِب مطر نسأله عن حاله وكان قد بنى بيتاً في ظاهر خندق البصرة وسماه جَنّاحاً فقلنا له: كيف أنت يا أبا مَهْديّة؟ فقال: عهدي بجنّاح إذا ما ارْتَزّا وأذْرَتِ الريحُ تراباً نَزّا أنْ سوف تُمْضيه وما ارْمَأزّا كأنّما لُزَّ بصخرٍ لَزّا أحْسَنَ بيتٍ أهَراً وبَزّا يقال: بيت حسن الأهَرَة والظَّهَرَة، إذا كان حسن المتاع؛ قال: وما كان في البيت إلاّ حصير مخرَّق. قال أعرابي لرجل: أعطني درهماً، قال: لقد سألتَ رَميزاً، الدرهم عُشْر العشرة والعشرة عُشْر المائة والمائة عُشْر الألف والألف عُشْر دِيَتِك. والزّرْم: القطع؛ يزرِمه زَرْماً؛ وزَرِمَ الصبيُّ، إذا انقطع بولُه. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلّم: " لا تُزْرِموا ابني " ، أي لا تقطعوا عليه بوله، يعني الحُسين. وكل شيء انقطع فقد زَرِمَ. قال النابغة: قلت لها وهي تسعى تحت لَبَّتِها ... لا تَحْطِمَنّكَ أن البيع قد زَرِما وارزأمَّ ارزيماماً، بمعنى رَزِمَ. وقد نُهي عن كسب الزَّمّارة، وفسّره أصحاب الحديث: الفاجرة، وقال قوم إنها الرّمّازة؛ ولا أقول في هذا شيئاً. والزّمّارة: عمود الغُلّ الذي بين الحلقتين. قال الشاعر: ولي مُسْمِعان وزَمّارةٌ ... وظِلٌّ مديدٌ وحِصْنٌ أمَقْ يعني قيدين وغُلاًّا. وزَمِرَتْ مروءةُ الرجل، إذا قلّت؛ وكذلك زَمِرَ شعرُه، إذا رقّ وقلّ نبتُه. والزِّمار: صوت النعامة الأنثى خاصّةً، وصوت الظليم: العِرار. قال الشاعر: إلا عِراراً وإلاّ زِمارا وزَمَرَ يزمُر زَمْراً. ويقال: زَمَرْتُ بالحديث، إذا أفضتَ ذِكره وبثثته للناس. والزُّمْرَة: الجماعة من الناس، والجمع زُمَر. والزَّمْر: فِعل الزامر؛ زَمَرَ يزمُر زَمْراً، والرجل زَمّار والمرأة زامرة. والمِزْمار: الزَّمْر بعينه، والجمع مَزامير. وحِرفة الزَّمّار: الزِّمارة. وقال بعض أهل اللغة: يقال للمرأة زامرة وللرجل زَمّار، ولا يقال على القياس: رجل زامر. ومَرَزَ الصبيُّ ثديَ أمه يمرُز مَرْزاً، إذا اعتصر بأصابعه في رضاعه، وربما سُمّي الثّديُ: المِرازَ لذلك. والمَرْز: القَرْص الخفيف يكون بأطراف الأصابع؛ مَرَزَه يمرِزه ويمرُزه مَرْزاً. وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه: فمَرَزَه حُذَيْفَة. والمِرْز: ضرب من الشّراب يُتّخذ من العسل، وقد جاء في النهي. والمَزارة: الزيادة في الجسم أو العقل؛ فلان أمْزَرُ من فلان، أي أرجحُ منه؛ مَزُرَ يمزُر مزارةً فهو مازر، وكل ثمر استحكم فقد مَزُرَ يمزُر مزارة.
- ط - ل - و - ا - ي
دائرة اللَّطاة، وهي دائرة تكون في جبهة الفرس يُتيمَّن بها إذا عدلت يَمنةً، ويُتشاءم بها إذا عدلت شَأمةً. ويقال: طال طِيالُ الدهر على فلان، إذا طال عمره.
- ح - ر - و
والدَّقيق الحُوّارى من هذا اشتقاقه لبياضه ونقائه. وبعض العرب يسمّي النجم الذي يقال له المشتري: الأحْوَر. وحوَّرتُ عينَ البعير، إذا أدرت حولها مِيسَماً. وحوَّرتُ الخبزةَ، إذا دوّرتها، والخشبة التي يحوَّر بها تسمَّى المِحْوَر. والمِحْوَر: الخشبة التي تدور فيها المَحالة. والرَّوَح من قولهم: رجل أَروَحُ وأمرأة رَوْحاءُ، وهو دون الفَحَج وزعموا أن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، كان أرْوَح. والرّوْح: اسم من قولهم: مكان رَيِّح، أي طيّب الرَّوْح. وقد سمَّت العرب رَوْحاً ورَواحاً ورَواحةً. وراحَ الرجل يروح رَواحاً من رّواح العشيّ. وأراح ماشيته، إذا روَّحها إلى المرعى. والرَّوحاء: موضع. وبنو رَواحة: بطن من العرب. فأمّا الرُّوحانيّون من الملائكة فلا أدري إلى ما نُسبوا، والله أعلم. وأما الروح في القرآن فلا ينبغي لأحد أن يُقْدمَ على تفسيره لأنه قال عزّ وجلّ: " ويسألونك عن الروح قل الرُّوح من أمر ربي " . وذكروا أنّ بعض أهل العلم سُئل عن ذلك فقال: أبهِموا ما أبهم اللهّ. ورُوح الإنسان مختلَف فيه، فقال قوم: هي نفسه التي يقوم بها جسمُه، وقال آخرون: الروح خِلاف النفس. وقد قرىء: " فرُوحٌ ورَيحان " و " رَوْح ورَيحانٌ " . وقال قوم: الرَّوح: الراحة، والرَّيحان: الرِّزق، والله أعلم. وأما قوله عزّ وجلّ: " نزل به الرُّوح الأمين " ، قالوا: جِبريل عليه السَّلام. والرّواح: الراحة أيضاً. وقالت امرأة من بني تميم وقد عُرضت على النار يومَ بُطاح يومَ أحرقهم خالد بن الوليد: يا موتُ عِمْ صَباحا إذ لم أَجدْ رَواحا كافَحْتُه كِفاحا ثم ألقت نفسها في النار. والرّيح: معروفة، وأصل هذه الياء واو لأنك تجمعها أرواحاً فتردّها إلى الأصل، فإذا قّالوا رِياح قلبوا الواو ياءً لكسرة ما قبلها. وأراحَ الرجل إبلَه يُريحها أراحةً، وأصله الواو كأنه كان أرْوَحَ إبله فقلبوا الواو ألفاً. وأرحتُّ فلاناً من كذا وكذا إراحةً. وراحة الإنسان: معروفة، والجمع راحٌ. والوَحَرَة: دُوَيبَّة شبيهة بالوَزَغَة تقع في الطعام فتُفسده، وربّما قيل: طعام وَحِرٌ، إذا وقعت فيه الوَحَرَة. ووَحِر صدر الرجل يَوْحَر وَحَراً، وهو الغِشّ والغِلّ، واللّه أعلم. وفي حديث النبي صلّى الّله عليه وسلَّم: " صومُ شهر الصَّبْر وثلاثة أيّام من كل شهر تُذْهبُ وَحَرَ الصدر " . إلى ما نُسبوا، والله أعلم. وأما الروح في القرآن فلا ينبغي لأحد أن يُقْدمَ على تفسيره لأنه قال عزّ وجلّ: " ويسألونك عن الروح قل الرُّوح من أمر ربي " . وذكروا أنّ بعض أهل العلم سُئل عن ذلك فقال: أبهِموا ما أبهم اللهّ. ورُوح الإنسان مختلَف فيه، فقال قوم: هي نفسه التي يقوم بها جسمُه، وقال آخرون: الروح خِلاف النفس. وقد قرىء: " فرُوحٌ ورَيحان " و " رَوْح ورَيحانٌ " . وقال قوم: الرَّوح: الراحة، والرَّيحان: الرِّزق، والله أعلم. وأما قوله عزّ وجلّ: " نزل به الرُّوح الأمين " ، قالوا: جِبريل عليه السَّلام. والرّواح: الراحة أيضاً. وقالت امرأة من بني تميم وقد عُرضت على النار يومَ بُطاح يومَ أحرقهم خالد بن الوليد: يا موتُ عِمْ صَباحا إذ لم أَجدْ رَواحا كافَحْتُه كِفاحا ثم ألقت نفسها في النار. والرّيح: معروفة، وأصل هذه الياء واو لأنك تجمعها أرواحاً فتردّها إلى الأصل، فإذا قّالوا رِياح قلبوا الواو ياءً لكسرة ما قبلها. وأراحَ الرجل إبلَه يُريحها أراحةً، وأصله الواو كأنه كان أرْوَحَ إبله فقلبوا الواو ألفاً. وأرحتُّ فلاناً من كذا وكذا إراحةً. وراحة الإنسان: معروفة، والجمع راحٌ. والوَحَرَة: دُوَيبَّة شبيهة بالوَزَغَة تقع في الطعام فتُفسده، وربّما قيل: طعام وَحِرٌ، إذا وقعت فيه الوَحَرَة. ووَحِر صدر الرجل يَوْحَر وَحَراً، وهو الغِشّ والغِلّ، واللّه أعلم. وفي حديث النبي صلّى الّله عليه وسلَّم: " صومُ شهر الصَّبْر وثلاثة أيّام من كل شهر تُذْهبُ وَحَرَ الصدر " .
- ر - ك - و
الرَّكْوَة: دلو صغيرة من أدم، والجمع رِكاء ورَكَوات. والرَّكاء: وادٍ معروف. ورَكَوْتُ على الرجل أركو رَكْواً، إذا سَبَعْتَه أو ذكرتَه بقبيح. ورَكَوْتُ على البعير الحِمْل، إذا حملت عليه ما يُثقله. ورَكوْتُ على الرجل الحِمْل، إذا ضاعفته عليه. قال أبو زُبيد: ثمتَ جاءوا بما أرْكَوْا وما حملوا ... حملاً على النَّعش حَمّالَ التكاليفِ يرثي عثمان بن عفّان يقول: حملوا على النعش من كان يحمل التكاليف. وقال أبو زيد: الكور: كور العِمامه، كرت العِمامة أكورها كوراً، إذا لثتها على رأسك. والكَوْر: القطعة العظيمة من الإبل، والجمع أكوار. والكَور: الرحْل، والجمع أكوار أيضاً وكِيران. وكَوْر وكُوَيْر: جبلان معروفان. ومثل من أمثالهم: " الحَوْر بعد الكَوْر " ، أي النقصان بعد الزيادة. وكرْت الكارَةَ على ظهري، أي جمعتها. وكارَ الرجلُ، إذا أسرع في مشيته يكور كَوْراً، واستكار استكارة. قال أبو بكر: وهذه الألف التي في استكار مقلوبة عن الواو وكان الأصل استكوَرَ فألقيت فتحة الواو على الكاف فانقلبت ألفاً ساكنة، وسُمّي الرجل مستكيراً من هذا، وكُرْتُ الأرضَ أكورها كوْراً، إذا حفرتها في بعض اللغات، ووكرتها أكِرها وَكْراً. وكُرْت بالكُرَة، إذا ضربتها بالصَّولجان. فأما الكُورة من القرى فلا أحسبها عربيّة محضة. والكَرو من قولهم: كَرَوْتُ الأرض أكروها كَرْواً، إذا حفرتها، وهي اللغة الصحيحة. والأكْرَة: الحفرة في الأرض. قال الراجز: من سَهلِه ويتأكَرن الأكَرْ وبه سُمِّي الأكّار. وامرأة كَرْواء: دقيقة الساقين. والكَرَوان: طائر معروف، والجمع كِرْوان، وقد قالوا: كَرَوانات. قال الشاعر: مِنَ آل أبي موسى ترى القومَ حوله ... كأنَّهمُ الكِرْوانُ أبصرنَ بازيا وربما سُمِّي الكَرَوان كَرا. والمثل السائر: أطْرقْ كَرا أطرِقْ كَرا إنّ النَّعام في القُرى قال أبو بكر: يقال هذا للرجل يتكلّم بأكثر من قدْره فيقال: إن النعام الذي هو أعظم خَطَراً منك في القُرى فأنت أقلّ من ذلك. والوَرِك: وَرِكُ الإنسان ووَرِك الدابّة. ووَرَكَ بالمكان يَرك وروكاً، إذا أقام به فهو وارِك، وأرَكَ يَأرُك أروكاً، وهي اللغة الفصيحة. والوِراك: وِراك الرحل، وهي المَوْرَكة أيضاً، والجمع المَوارك، وهو قطعة من أدم تطرح في مقدَّم الرحل يتورك عليها الراكب. وتورك الرجلُ على رحله، إذا ثنى رِجله على الرَّحْل. والوَكْر: وَكْر الطائر، والجمع أوكار ووُكور. ووكَرت السِّقاء، إذا ملأته، توكيراً. والتوكير: أن يدعوَ الناسَ إلى طعام يتّخذه إذا فرغ من بناء بيته أو داره، وَكَّر توكيراً، واسم الطعام: الوكيرة. وناقة وَكَرَى: سريعة المشي. ، أي النقصان بعد الزيادة. وكرْت الكارَةَ على ظهري، أي جمعتها. وكارَ الرجلُ، إذا أسرع في مشيته يكور كَوْراً، واستكار استكارة. قال أبو بكر: وهذه الألف التي في استكار مقلوبة عن الواو وكان الأصل استكوَرَ فألقيت فتحة الواو على الكاف فانقلبت ألفاً ساكنة، وسُمّي الرجل مستكيراً من هذا، وكُرْتُ الأرضَ أكورها كوْراً، إذا حفرتها في بعض اللغات، ووكرتها أكِرها وَكْراً. وكُرْت بالكُرَة، إذا ضربتها بالصَّولجان. فأما الكُورة من القرى فلا أحسبها عربيّة محضة. والكَرو من قولهم: كَرَوْتُ الأرض أكروها كَرْواً، إذا حفرتها، وهي اللغة الصحيحة. والأكْرَة: الحفرة في الأرض. قال الراجز: من سَهلِه ويتأكَرن الأكَرْ وبه سُمِّي الأكّار. وامرأة كَرْواء: دقيقة الساقين. والكَرَوان: طائر معروف، والجمع كِرْوان، وقد قالوا: كَرَوانات. قال الشاعر: مِنَ آل أبي موسى ترى القومَ حوله ... كأنَّهمُ الكِرْوانُ أبصرنَ بازيا وربما سُمِّي الكَرَوان كَرا. والمثل السائر: أطْرقْ كَرا أطرِقْ كَرا إنّ النَّعام في القُرى قال أبو بكر: يقال هذا للرجل يتكلّم بأكثر من قدْره فيقال: إن النعام الذي هو أعظم خَطَراً منك في القُرى فأنت أقلّ من ذلك. والوَرِك: وَرِكُ الإنسان ووَرِك الدابّة. ووَرَكَ بالمكان يَرك وروكاً، إذا أقام به فهو وارِك، وأرَكَ يَأرُك أروكاً، وهي اللغة الفصيحة. والوِراك: وِراك الرحل، وهي المَوْرَكة أيضاً، والجمع المَوارك، وهو قطعة من أدم تطرح في مقدَّم الرحل يتورك عليها الراكب. وتورك الرجلُ على رحله، إذا ثنى رِجله على الرَّحْل. والوَكْر: وَكْر الطائر، والجمع أوكار ووُكور. ووكَرت السِّقاء، إذا ملأته، توكيراً. والتوكير: أن يدعوَ الناسَ إلى طعام يتّخذه إذا فرغ من بناء بيته أو داره، وَكَّر توكيراً، واسم الطعام: الوكيرة. وناقة وَكَرَى: سريعة المشي.
- ك - ل - ل
ومن معكوسه: لكَكْتُ اللحمَ ألُكُّه لَكًّاً، إذا فصلته عن العظام. واللَّكّ واللَّكِيك: اللحم بعينه، إذا كان مكتنزاً. فأما اللًّكّ الذي يُصبغ به فليس بعربي. ولَك البعيرُ، إذا كان غليظَ اللحم مكتنزاً. ولهذا مواضع تراها في التكرير إن شاء اللّه.
- ج - د - ف
الجَدَف: لغة في الجَدَث، وهو القبر. وفي الحديث في الرجل الذي استهوته الجنّ فسئل: ما كان طعامهم؟ فقال: الجَدَف وما لم يُذكر اسم الله عليه. وقال قوم: هو نبت. ومِجْداف السفينة، بالدال والذال زعموا، والدال أكثر. والجَدافاء: الغنيمة. قال الراجز: لمّا أتانا رافعاً قِبِرّاهْ فكان لمّا جاءنا جَدافاهْ يعني أنفه، أي غضبان.
- ص - ف - م
انفم الشيء ينفصم انفصاماً، إذا انصدع ولمّا ينكسر، وفَصَمْتُه أنا فَصْماً، وكذلك فُسِّر قوله جلّ وعزّ: " لا انفصام لها " ، والله أعلم.
- ل - و - و
لو: حرف يُتمنَّى به، وليس هذا موضعه شددت وأعربت. قال الشاعر: ليت شِعري وأين منِّيَ لَيْت ... إنَّ لَوّاً وإنّ لَيتاً.
- ت - ع - ف
عَفَتَ الشيءَ يَعْفِته عَفْتاً، إذا لَواه. ويقال: عَفَتَ الرجلُ كلامَه يَعْفِته عَفْتاً، إذا أخرجه على غير وجهه. والأعفت، في لغة بني تميم: الأعسر، وفي لغة غيرهم: الأحمق. ويقال: مَرَّ عِتْفٌ من الليل وعِدْف، وهما سواء، أي قطعة.