من جمهرة اللغة
ل - أ - و - ي
المعنى
واللَوَى، مفتوح الأول مقصور: داء يصيب الإنسان في بطنه؛ لَوِيَ يَلْوَى لَوًى شديداً. يلوَى الرمل: مُسْتَرَقّه. واللَوى أيضاً مقصور مفتوح الأول: عيب من عيوب الخيل، وهو التواء في ظهر الفرس. واللَويّة: ما ادخرته المرأةُ لِتُتْحِفَ به زائراً أو ولداً. ولاوَتِ الحَيةُ الحَيَّةَ، إذا التَوَتْ عليها. والوِلاء: مصدر والَيْتُ بين الشيئين مُوالاة ووِلاءً. والوَلاء: مصدر مَولىً بين الوَلاء. والوِلاية: الإمارة. والوليّ: خلاف العَدُو. والوليّ: المطرة بعد الوَسْميّ، وُليَتِ الأرضُ فهي مَوْلِيَّة، إذا أصابَها الولِيّ. قال الشاعر: لِني وَلْيَة تمْرعْ جَنابي فإنني ... لِما نِلْتُ من وَسْميِّ نُعْماكَ شاكرُ والوَلية شبيهة بالبْرذَعَة، تطرح على ظهر البعير تلي سَنامَه. والجمع وَلايا. ودارُ فلانٍ وَلْيُ دارِ فلانٍ، إذا كانت تليها، والدار وَلْيَة، أي قريبة. والألِية: اليمين. والجمع ألايا. وربما قالوا الألْوَة في معنى الألِية. ويقال: آلَى الرجلُ يُؤلي إيلاءً، إذا حَلَفَ. والألُوَّة: العود الذي يتبخَّر به، فارسي معرب. ويقال: ألُوَّة، بالفتح أيضاً. وأخبرني الغَنَوي بإسناده قال: مر أعرابي بالنبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يدْفَن فقال: ألاّ جعلتم رسولَ اللّه في سَفَطٍ ... من الألُوُّة أصدحَى ملْبَساً ذهبا ويقال: فلان لا يألو أن يفعل كذا وكذا، أي لا يقصِّر. وفي لغة هذيل: لا يألو، أي لا يَغْدِر. ووَألَ الرجلُ يَئِلُ وألاً، إذا نجا. ومنه اشتقاق اسم وائل. وواءَل إلى المكان مُواءلةً ووِئالاً، إذا بادر إليه. ووَألَ يَئلُ وَألاً، إذا لجأ إلى مَوْئل، وهو اللَّجأ والمَلْجَأ. والوأْلَة: الدِّمْنَة والبَعْرَة. ويقال: قد آل القَطِران أو العسلُ، إذا أعْقِد بالنار، يَؤول أوْلاً. ألا: وأليَةُ الشاةِ: معروفة. وكَبْش ألْيان، إذا كان عظيم الألْيَة، وكذلك الرجل، ولا يقال للمرأة ذلك، وإنما يقال عَجْزاءُ. ويقال: هذه ألْيَة وهاتان أليانِ. قال الراجز: كأنما عطيةُ بن كَعْبِ ... ظعَينة واقفة في رَكْبِ تَرْتَجُّ ألياه ارتجاجَ الوَطْبِ وجمع ألْيَة أليات. وأنشد: وقد فتحنا ثَم ما لا يُفْتَحُ ... من ألياتٍ وخصًى تَرَجَّح وَلأي: اسم. ويقولون: بعدَ لأي ما عرفته، أي بعد بُطء. واللأى مثل اللَّعَى: الثور الوحشي، والأنثى لَآة مثل لَعَاة. واختلفوا في اسم لُؤَيّ، فقال قوم: هو تصغير لَأى، وقال قوم: هو تصغير اللَوَى؛ إما لِوَى الرمل، مقصور، وإما لِواء الجيش، ممدود. والألاء، مثل العَلاء: ضرب من الشجر، الواحدة ألاءَة، ممدودة. قال الشاعر: فخر على الألاءة لم يوسدْ ... كأنَّ جبينَه سيف صقيلُ والألالاء، مثل العَلالاع: ضرب من الشجر، والواحدة ألالاة، مقصور، تقول العرب إن الجن تستظل تحته. واللوْلاء شبيهة باللأواء. ويقال: تركتُ القومَ في لَوْلاءَ مُنْكَرِةٍ. واللَّيل: ضد النهار. والليل: فَرْخُ الحُبارى. وليلة لَيْلاءُ، ممدودة، أي صعبة، وكذلك ليل أليَلُ. وقال بعض أهل اللغة: ليلة لَيْلَى، مقصور، وهي أشد ليلة في الشهر ظلمةً، وآخر ليلة فيه. قال: وبه سميت لَيْلَى. وسمعت أليل الماءِ، أي صوت جريه. والألِيلة: الثُّكْل. قال الشاعر: فهي الألِيلةُ إن قَتَلْتُ حؤُولتي ... وهي الألِيلَةُ إن هُمُ لم يُقتلوا والإلّ: جبل رمل يقوم عليه الإمام بعَرَفَة. قال الشاعر: حَلَفْتُ فلم أترك لنفسك رِيبةً ... وهل يأثَمَنْ ذو أمَّةٍ وهو طائعُ بمصطحِبات من لَصافِ وثَبْرَةٍ ... يَزُرْنَ إلالاً سَيْرُهُنّ التدافعُ والآل: السراب. وآل كل شيء: شخصُه. وآلُ الرجل: أهلُه وقرابته. قال الشاعر: ولا تَبْكِ مَيْتاً بعد مَيت أجَنَهُ ... علي وعَبّاس وآلُ أبي بكرِ والألَّة: الحَرْبَة، أخذت من ألَّ الشيءُ يَئِلُّ، إذا لمع. والآلة: الحالة. قالت الخنساء: سأحملُ نفسي على آلة ... فإمّا عليها وإمّا لها ويروى: على ألةٍ.
إذا كانت تليها، والدار وَلْيَة، أي قريبة. والألِية: اليمين. والجمع ألايا. وربما قالوا الألْوَة في معنى الألِية. ويقال: آلَى الرجلُ يُؤلي إيلاءً، إذا حَلَفَ. والألُوَّة: العود الذي يتبخَّر به، فارسي معرب. ويقال: ألُوَّة، بالفتح أيضاً. وأخبرني الغَنَوي بإسناده قال: مر أعرابي بالنبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يدْفَن فقال: ألاّ جعلتم رسولَ اللّه في سَفَطٍ ... من الألُوُّة أصدحَى ملْبَساً ذهبا ويقال: فلان لا يألو أن يفعل كذا وكذا، أي لا يقصِّر. وفي لغة هذيل: لا يألو، أي لا يَغْدِر. ووَألَ الرجلُ يَئِلُ وألاً، إذا نجا. ومنه اشتقاق اسم وائل. وواءَل إلى المكان مُواءلةً ووِئالاً، إذا بادر إليه. ووَألَ يَئلُ وَألاً، إذا لجأ إلى مَوْئل، وهو اللَّجأ والمَلْجَأ. والوأْلَة: الدِّمْنَة والبَعْرَة. ويقال: قد آل القَطِران أو العسلُ، إذا أعْقِد بالنار، يَؤول أوْلاً. ألا: وأليَةُ الشاةِ: معروفة. وكَبْش ألْيان، إذا كان عظيم الألْيَة، وكذلك الرجل، ولا يقال للمرأة ذلك، وإنما يقال عَجْزاءُ. ويقال: هذه ألْيَة وهاتان أليانِ. قال الراجز: كأنما عطيةُ بن كَعْبِ ... ظعَينة واقفة في رَكْبِ تَرْتَجُّ ألياه ارتجاجَ الوَطْبِ وجمع ألْيَة أليات. وأنشد: وقد فتحنا ثَم ما لا يُفْتَحُ ... من ألياتٍ وخصًى تَرَجَّح وَلأي: اسم. ويقولون: بعدَ لأي ما عرفته، أي بعد بُطء. واللأى مثل اللَّعَى: الثور الوحشي، والأنثى لَآة مثل لَعَاة. واختلفوا في اسم لُؤَيّ، فقال قوم: هو تصغير لَأى، وقال قوم: هو تصغير اللَوَى؛ إما لِوَى الرمل، مقصور، وإما لِواء الجيش، ممدود. والألاء، مثل العَلاء: ضرب من الشجر، الواحدة ألاءَة، ممدودة. قال الشاعر: فخر على الألاءة لم يوسدْ ... كأنَّ جبينَه سيف صقيلُ والألالاء، مثل العَلالاع: ضرب من الشجر، والواحدة ألالاة، مقصور، تقول العرب إن الجن تستظل تحته. واللوْلاء شبيهة باللأواء. ويقال: تركتُ القومَ في لَوْلاءَ مُنْكَرِةٍ. واللَّيل: ضد النهار. والليل: فَرْخُ الحُبارى. وليلة لَيْلاءُ، ممدودة، أي صعبة، وكذلك ليل أليَلُ. وقال بعض أهل اللغة: ليلة لَيْلَى، مقصور، وهي أشد ليلة في الشهر ظلمةً، وآخر ليلة فيه. قال: وبه سميت لَيْلَى. وسمعت أليل الماءِ، أي صوت جريه. والألِيلة: الثُّكْل. قال الشاعر: فهي الألِيلةُ إن قَتَلْتُ حؤُولتي ... وهي الألِيلَةُ إن هُمُ لم يُقتلوا والإلّ: جبل رمل يقوم عليه الإمام بعَرَفَة. قال الشاعر: حَلَفْتُ فلم أترك لنفسك رِيبةً ... وهل يأثَمَنْ ذو أمَّةٍ وهو طائعُ بمصطحِبات من لَصافِ وثَبْرَةٍ ... يَزُرْنَ إلالاً سَيْرُهُنّ التدافعُ والآل: السراب. وآل كل شيء: شخصُه. وآلُ الرجل: أهلُه وقرابته. قال الشاعر: ولا تَبْكِ مَيْتاً بعد مَيت أجَنَهُ ... علي وعَبّاس وآلُ أبي بكرِ والألَّة: الحَرْبَة، أخذت من ألَّ الشيءُ يَئِلُّ، إذا لمع. والآلة: الحالة. قالت الخنساء: سأحملُ نفسي على آلة ... فإمّا عليها وإمّا لها ويروى: على ألةٍ.
الكلمات المشتقّة (٠)
لا توجد كلمات مسجّلة لهذا الجذر.