جمهرة اللغة
معجم ألفه أبو بكر بن دريد (ت 321 هـ). سماه بالجمهرة لأنه اختار له الجمهور من كلام العرب وأرجأ الوحشي والمستنكر. استعمل النظام الألفبائي أساساً لترتيب ألفاظه وفضله على منهج كتاب العين. رتب على أساس الأبنية: ثنائي ورباعي وخماسي، وتبنى نظام التقاليب الذي ابتدعه الخليل. ابتكر نظام التقليبات الهجائية مخالفاً الخليل في نظام التقليبات الصوتية. يقع في خمسة أبواب رئيسية، الأربعة الأولى للأبنية والخامس فصول في النوادر والموضوعات المتفرقة. يعد من أهم المعاجم في التعرف على اللهجات العربية.
الجذور
- ز - ل - و
رجل زَوْل وامرأة زَوْلَة، وهو الظريف الرَّكين، والجمع أزوال. وزال الشيءُ يزول زَوالاً. ويقال: أزلتُه عن المكان وزِلْتُه عنه، لغتان فصيحتان. قال الشاعر: وبيضاءَ لا تَنْخاشُ منّا وأمُّها ... إذا ما رأتنا زِيلَ منّا زَويلُها يعني بَيض النعام. واللَّوز: عربي معروف.
- ش - غ - غ
ومن معكوسه: غَشَ يَغشًّ غَشاً، والاسم الغِشّ. وفي الحديث: " ليس منّا من غَشَنا " .
- ث - ج - ع
العَثْج والعَثَج بسكون الثاء وفتحها: الجماعة من الناس. وفي تلبية بعض العرب في الجاهلية: يا رَبِّ لولا أنّ بكراً دونكا يَعْبُدُك الناسُ ويَفْجِرونكا ما زال منا عَثَجٌ يأتونكا ومرَّ عَثَجٌ من الليل وعَثْج أيضاً، إذا مرَّت قطعة منه.
- ر - ن - و - ا - ي
فأنت الغيثُ ينفع ما لديه ... كمثل السَّمّ خالطه اليَرُونُ ويقال: كشف الله عنك رُونة هذا الأمر، أي شرّه وشدّته، ومنه قولهم، زعموا: يومٌ أَرْوَنانٌ، إذا بلغ الغاية في الشدّة والكَرْب، وكذلك ليلة أَروَنانة، ولا يقال في الخير. وأنشد: وظلَّ لنسوة النُّعمان منّا ... على سَفَوانَ يومٌ أَرْوَنانُ وران على قلبه الهَمُّ، إذا غطّاه، يَرين رَيْناً. والرُّناء: الصوت.
- ن - أ - ن - أ
النَّأنَأة: الضعف. ومنه قول أبي بكر الصِّدِّيق رحمه اللّه، " ليتني مِتّ في النأنأة " ، أي في ابتداء الإسلام قبل أن يستحكم. وقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه لسليمان بن صُرَد: " تَنأنَأتَ وتربَّصتَ فكيف رأيتَ اللّه فعل " ، في حديث يطول.
- ب - ن - ن
واستُعمل من معكوسه: نَبَّ التيسُ نَبًّا ونَبيباً، وهو صوته عند القِراع.
- ب - ن - و
يقال: بين الرَّجلين بَوْن بعيد، أي فَرْق. والبُوان: عمود من أعمدة الخِباء. والبُون: موضع، زعموا، ولا أدري ما صحّته. والنَّوْب: مصدر نابه ينوبه نَوباً. والنَّوْب: جمع نائب، كما قالوا: زائر وزَور. قال الشاعر: أرِقْتُ لذِكره من غير نَوب ... كما يهتاج مَوْشيُّ نقيبُ والنَّبْوُ: مصدر نبا ينبو نَبْواً ونُبوُّا. ويقالا: نبا فلان عن فلان نَبْوَةً، إذا فارقه.
- ج - س - ه
الهَجْس: النَّبْاة تسمعها ولا تفهمها. قال الشاعر: وصادِقتا سَمْع التوجُّس بالسُّرَى ... لهَجْسٍ خفيٍّ أو لصوتٍ مندَّدِ ويُنشد: لصوتِ مندِّدِ. والهَجْس: الظنّ، والهاجس: ما خطر بالقلب، هَجَسَ يهجِس هَجْساً. والهَجيس: فرس من خيل العرب معروف. والسَّهْج: مصدر سَهَجَتِ الريحُ سَهْجاً، إذا هبَّت هبوباً دائماً، والريح سَيْهَج وسَيْهُوج. قال الراجز: يا دارَ سلمى بين دارات العُوجْ جَرَّت عليها كُلُّ ريحٍ سَيْهُوجْ ويقال: سَهَجَ القومُ ليلتَهم سَهْجاً، إذا ساروا سيراً دائماً.
- ب - ن - و - ا - ي
أبَنّ بالمكان يُبِنّ إبناناً، إذا أقام به فهو مُبِنّ. والأَبَن واحدتها أُبْنَة، وهي عُقَد في القناة والخشبة. قال الشاعر: سلاجمَ كالنحل أَنْحَى لها ... قضيبَ سَراءٍ قليلَ الأُبَنْ السَّراء: شجر تُتّخذ منه القِسِيّ. وهذا إبّان كذا وكذا، أي زمانه. وأبان: جبل معروف، يقال: هما أبانان: أبان الأسود وأبان الأبيض. قال الشاعر: لو بأبانَين جاء يخطُبها ... ضُرِّجَ ما أنفُ خاطبٍ بدمِ والبان: شجر معروف يسمّيه أهل اليمن الشُّوع. والبُوان: عمود من عُمُد الخِباء. والبِين: ارتفاع في الأرض في غِلَظ. قال الشاعر: أَنَّى تسدّيتِ وَهْناً ذلك البِينا وبِين: موضع معروف بعينه. وبان الشيءُ عن الشيء، إذا افترق، وبان الشيءُ واستبان. وبَيْنُونة: موضع. وأنبأتُ عن الشيء أُنبىء إنباءً، إذا أخبرتَ عنه، والاسم النَّبَأ. ونبا الشيءُ عن الشيء ينبو نَبْواً ونُبُوّاً، ونَبَوْتُ عن كذا وكذا أنبو نَبْوَةً ونَبْواً ونُبُوّاً، إذا زايلته. ونبا السهمُ عن الهدف نَبْواً. وبين فلان وفلان نَبْوَة، أي غِلْظَة. وقد سمّت العرب نابئاً، مهموز وغير مهموز. واشتقاق النبيّ من النَّبْو، وهو العُلُوّ والارتفاع، ومن همز اشتقّه من النَّبَأ، وليس بالمأخوذ به، وقد جاء في الشعر الفصيح: يا خاتمَ النُّبَاءِ إنّك مرسَلٌ ... بالحقّ كُلُّ هُدى السبيل هُداكا والنَّبيّ: موضع بعينه مرتفع. قال أوس بن حَجَر: لأَصْبَحَ رَتْماً دُقاقَ الحَصى ... مكانَ النَّبيِّ من الكاثبِ الرَّتْم: المتكسِّر، والكاثب: جبل بعينه. ونابُ الإنسان يُجمع أنياباً ونُيوباً. والناب من الإبل: المسنَّة، يُجمع نِيباً ونُيوباً، وناقة ناب ونَيوب، بفتح النون. قال الشاعر: أَخْلَفَ ما بازلاً سَديسُها ... لا حِقّةٌ هِيْ ولا نَيوبُ ولا يقال للذكر نِيب. ووَنَّبَ فلان فلاناً تأنيباً، إذا وبّخه، ونّبه وأنّبه سواء. عنه، والاسم النَّبَأ. ونبا الشيءُ عن الشيء ينبو نَبْواً ونُبُوّاً، ونَبَوْتُ عن كذا وكذا أنبو نَبْوَةً ونَبْواً ونُبُوّاً، إذا زايلته. ونبا السهمُ عن الهدف نَبْواً. وبين فلان وفلان نَبْوَة، أي غِلْظَة. وقد سمّت العرب نابئاً، مهموز وغير مهموز. واشتقاق النبيّ من النَّبْو، وهو العُلُوّ والارتفاع، ومن همز اشتقّه من النَّبَأ، وليس بالمأخوذ به، وقد جاء في الشعر الفصيح: يا خاتمَ النُّبَاءِ إنّك مرسَلٌ ... بالحقّ كُلُّ هُدى السبيل هُداكا والنَّبيّ: موضع بعينه مرتفع. قال أوس بن حَجَر: لأَصْبَحَ رَتْماً دُقاقَ الحَصى ... مكانَ النَّبيِّ من الكاثبِ الرَّتْم: المتكسِّر، والكاثب: جبل بعينه. ونابُ الإنسان يُجمع أنياباً ونُيوباً. والناب من الإبل: المسنَّة، يُجمع نِيباً ونُيوباً، وناقة ناب ونَيوب، بفتح النون. قال الشاعر: أَخْلَفَ ما بازلاً سَديسُها ... لا حِقّةٌ هِيْ ولا نَيوبُ ولا يقال للذكر نِيب. ووَنَّبَ فلان فلاناً تأنيباً، إذا وبّخه، ونّبه وأنّبه سواء.
- ب - ص - ق
بَصَقَ يبصُق بَصْقاً من البصاق، معروف. وبصاق: موضع قريب من مكّة، لا تدخله الألف واللام. والبُصاق: خيار الإبل، الواحد والجمع فيه سواء. وصَقَبْتُ الشيء، إذا رفعته نحو البناء وغيره. والصَّقْب: عَمود من عُمُد الخِباء بالصاد لا غير. قال الشاعر: كأن رِجليه مِسماكانِ من عُشَرٍ ... صَقْبان لم يتقشَّر عنهما النَّجَبُ والصاقِب: جبل معروف. قال الشاعر: على السَّيِّد الندْبِ لو أنه ... يقوم على ذِروة الصّاقبِ لأصبحَ رَتْماً دُقاقَ الحَصى ... مكانَ النبي من الكاثبِ النَّبي، غير مهموز: ما نبا من الأرض فارتفع. والرَّتْم الكسر رَتَمْتُ الشيءَ، إذا كسرته. والكاثب: جبل. يرثي رجلاً يقول: لو قام على الصاقب لأصبح رتماً حتى يكون نبياً. ويقال: قَبَصْتُ قبصةً من الأرض، وهو أخذك الشيء بأطراف أصابعك، وبه سُمي قَبيصة. وقد قرى: " فقَبَصْتُ قبصةً " . وقبضت قبضة، واللّه أعلم. والقِبْص: العدد الكثير. وقَصَبْتُ الإنسانَ أو الدابّةَ أقصِبه قَصْباً، إذا قطعت عليه شربه قبل أن يروى. وأنشدني أبو حاتم عن الأصمعي: وهُنّ مثلُ القاصِبات اللًّمَّحِ والقَصْب: القَطْع، ومنه سُمَي القضاب لقصبه اللحم، أي لقطعه. ويقال: قَصَبْتُ الرجلَ أقصِبه قَصْباً، إذا عِبْتَه. والقاصب: النافخ في القَصَب التي يُزمر فيها. قال الشاعر: وقاصِبون لها فيها وسُمارُ وقصبت المرأةُ شعرَها، إذا فتلته كالقصب وشعر مقصَب، إذا كان كذلك. وفي الحديث في صفة الدجّال: " له قَصائب " ، أي ذوائب من شعر. وربما سُمَّيت الخُصلة من الشعر إذا فُتلت قصّابة. قبصةً من الأرض، وهو أخذك الشيء بأطراف أصابعك، وبه سُمي قَبيصة. وقد قرى: " فقَبَصْتُ قبصةً " . وقبضت قبضة، واللّه أعلم. والقِبْص: العدد الكثير. وقَصَبْتُ الإنسانَ أو الدابّةَ أقصِبه قَصْباً، إذا قطعت عليه شربه قبل أن يروى. وأنشدني أبو حاتم عن الأصمعي: وهُنّ مثلُ القاصِبات اللًّمَّحِ والقَصْب: القَطْع، ومنه سُمَي القضاب لقصبه اللحم، أي لقطعه. ويقال: قَصَبْتُ الرجلَ أقصِبه قَصْباً، إذا عِبْتَه. والقاصب: النافخ في القَصَب التي يُزمر فيها. قال الشاعر: وقاصِبون لها فيها وسُمارُ وقصبت المرأةُ شعرَها، إذا فتلته كالقصب وشعر مقصَب، إذا كان كذلك. وفي الحديث في صفة الدجّال: " له قَصائب " ، أي ذوائب من شعر. وربما سُمَّيت الخُصلة من الشعر إذا فُتلت قصّابة.
- ب - ك - ل
بَكَلْت الشيء أبكله بَكْلاً، إذا خلطته. والبَكيلة: أقِط يُلَتُّ بسمن. ومثل من أمثالهم: " غَرْثانُ فآبكلوا له " ، وقالوا: فآلبُكوا له، مقلوب. وبنو بَكيل وبنو بِكال: بطنان من العرب، أحسبهما من هَمْدان، أو يكون بنو بِكال من حِمير، وبَكيل من هَمْدان. منهم نَوْف البِكالي صاحب علي رضي الله عنه. والبَكْل: الغنيمة. قال الهذلي: كلوا هنيئاً فإن أَثقَفْتمُ بَكَلاً ... مما يُجنُّ بنو الرمداء فابتكِلوا والكِبْل: القيد. والكَبْل: مصدر كبلتُه كَبْلاً هكذا يقول البصريون، وقال غيرهم: الكَبْل: القيد. قال الشاعر: ولما اتّقى القين العِراقيّ بآستِهِ ... فَرَغْت إلى القين المقيد في الكَبْل هكدا يقول البصريون. فرغت إلى الشيء، إذا عمدت إليه وقصدته. ومنه قوله عز وجل: " سنفْرُغُ لكم أيُّها الثَّقَلان " . وأسير مكبَّل والمكبل: المقيَّد المُثْقَل بالقيود، والمكبول: المحبوس. والكابُول: حِبالة الصائد. والكَلْب: معروف، ويُجمع في أدنى العلا أكْلُباً وكِلاباً أكلب وكَلِيباً. والكَلاّب: صاحب الكِلاب، وقد سمَّوا الكَلاّب كالباً، وجاء في الشِّعر. والمكلِّب: صاحب الكلاب. قال الشاعر: تُباري مَراخيها الزِّجاجَ كأنها ... ضِراءٌ أحسَّت نَبْاة من مكلِّبِ وأرض مَكْلبة: كثيرة الكلاب. وكَلِبَ الشتاءُ، إذا اشتدّ برده. وتقول العرب: " إذا طَلَعَ القَلْبُ، جاء الشتاء كالكَلْب " . وتكالب الرجلان، إذا تشاتما. وأهل المدينة يسمّون الجريء مُكالِباً. والكَلْب: المِسمار في قائم السيف. والكَلْب: أن يبقى السيْر في باطن القِربة أو الإداوة أو ما أشبه ذلك، فيُدخل تحته الذي يعمله سَيْراً ثم يأخذ بطرفي السَّير حتى يُخرجه به. قال دُكين وهو ينعت الفرسَ: كأنّ غَرَّ مَتْنِهِ إذ نَجْنبُهْ من بعد يوم كامل تأوُّبُهْ سَيْرُ صَناعٍ في خريزٍ تَكْلُبُهْ ولسان الكَلْب: نبت معروف. وكَلَبْتُ البعيرَ أُكلُبه كَلْباً، إذا جمعتَ بين جَريره وزِمامه بخيط في البُرة. ويقال للضَّبَّة التي في الرَّحَى: الكَلْب. والكَلْب: الخشبة التي تمنع الحائط من السقوط. والكَلَب: داء يصيب الناس والإبل كالجُنون، رجل كَلب من قوم كَلْبَى. قال الشاعر: بُناة مَكارم وأساة كَلْمٍ ... دماؤهم من الكَلَب الشِّفاءُ يعني ملوكاً، ويقال إن ثم الملك ينفع من الكَلَب. وأكلبَ الرجلُ فهو مُكْلب، إذا أصاب إبلَه الكَلَبُ. وكالَبْت الرجلَ مكالبَةً وكِلاباً وبه سُمِّي الرجل كِلاباً، وهو أبو حيّ من العرب. وكَلْب: قبيل عظيم. وكُلَيْب: بطن منهم. وبنو الكَلْبَة أيضاً: بطن، وهي أمهم إليها يُنسبون. وبنو أكْلُب: بُطين من خَثْعَم. والكُلْبَة: الخُصْلة من الليف. والكُلاّب والكَلُّوب: حديدة معطوفة كالخُطّاف، والجمع كَلاليب. ولبكتُ الشيءَ ألبُكه لَبْكاً، إِذا خلطته. قال زهير: رَدَّ القِيانُ جِمالَ الحيَّ فاحتملوا ... إلى الظَّهيرة أمر بينهم لَبِكُ أي قد اختلط أمرهم. وكل مختلط ملتبِك. ويقال: ما فقت عند فلان لَبَكَة، وهي اللقمة من الحَيْس. قوله عز وجل: " سنفْرُغُ لكم أيُّها الثَّقَلان " . وأسير مكبَّل والمكبل: المقيَّد المُثْقَل بالقيود، والمكبول: المحبوس. والكابُول: حِبالة الصائد. والكَلْب: معروف، ويُجمع في أدنى العلا أكْلُباً وكِلاباً أكلب وكَلِيباً. والكَلاّب: صاحب الكِلاب، وقد سمَّوا الكَلاّب كالباً، وجاء في الشِّعر. والمكلِّب: صاحب الكلاب. قال الشاعر: تُباري مَراخيها الزِّجاجَ كأنها ... ضِراءٌ أحسَّت نَبْاة من مكلِّبِ وأرض مَكْلبة: كثيرة الكلاب. وكَلِبَ الشتاءُ، إذا اشتدّ برده. وتقول العرب: " إذا طَلَعَ القَلْبُ، جاء الشتاء كالكَلْب " . وتكالب الرجلان، إذا تشاتما. وأهل المدينة يسمّون الجريء مُكالِباً. والكَلْب: المِسمار في قائم السيف. والكَلْب: أن يبقى السيْر في باطن القِربة أو الإداوة أو ما أشبه ذلك، فيُدخل تحته الذي يعمله سَيْراً ثم يأخذ بطرفي السَّير حتى يُخرجه به. قال دُكين وهو ينعت الفرسَ: كأنّ غَرَّ مَتْنِهِ إذ نَجْنبُهْ من بعد يوم كامل تأوُّبُهْ سَيْرُ صَناعٍ في خريزٍ تَكْلُبُهْ ولسان الكَلْب: نبت معروف. وكَلَبْتُ البعيرَ أُكلُبه كَلْباً، إذا جمعتَ بين جَريره وزِمامه بخيط في البُرة. ويقال للضَّبَّة التي في الرَّحَى: الكَلْب. والكَلْب: الخشبة التي تمنع الحائط من السقوط. والكَلَب: داء يصيب الناس والإبل كالجُنون، رجل كَلب من قوم كَلْبَى. قال الشاعر: بُناة مَكارم وأساة كَلْمٍ ... دماؤهم من الكَلَب الشِّفاءُ يعني ملوكاً، ويقال إن ثم الملك ينفع من الكَلَب. وأكلبَ الرجلُ فهو مُكْلب، إذا أصاب إبلَه الكَلَبُ. وكالَبْت الرجلَ مكالبَةً وكِلاباً وبه سُمِّي الرجل كِلاباً، وهو أبو حيّ من العرب. وكَلْب: قبيل عظيم. وكُلَيْب: بطن منهم. وبنو الكَلْبَة أيضاً: بطن، وهي أمهم إليها يُنسبون. وبنو أكْلُب: بُطين من خَثْعَم. والكُلْبَة: الخُصْلة من الليف. والكُلاّب والكَلُّوب: حديدة معطوفة كالخُطّاف، والجمع كَلاليب. ولبكتُ الشيءَ ألبُكه لَبْكاً، إِذا خلطته. قال زهير: رَدَّ القِيانُ جِمالَ الحيَّ فاحتملوا ... إلى الظَّهيرة أمر بينهم لَبِكُ أي قد اختلط أمرهم. وكل مختلط ملتبِك. ويقال: ما فقت عند فلان لَبَكَة، وهي اللقمة من الحَيْس.
- ت - ن - و
نَتا الشيءُ ينتو نَتْواً ونُتُوًّا، إذا وَرمٍ. وناتَ الرجل ينيت وينوت نَوْتاً ونَيْتاً، إذا تمايل من ضعف هكذا يقول أبو مالك، ولم يَقُلْه غيرُه. فأما النئيت فمهموز وستراه في بابه إن شاء اللّه. ووَتَنَ الرجلُ بالمكان يَتِن وُتوناً، إذا أقام به، وهو واتن. والوَتين: عِرْق في الجوف هكذا فُسِّر في التنزيل في قوله جلّ وعزّ: " ثم لَقَطَعْنا منه الوَتين " . والله أعلم.
- ج - ع - ج - ع
ومن معكوسه: العَجْعَجَة؛ يقال: عَجْعَجَ البعيرُ، إذا ضُرب فرغا، أو حمل عليه حمل ثقيل. وسُمِّي العَجّاج بقوله: حتى يَعِجَّ ثَخَناً مَن عَجْعَجا ... ويوديَ المُودي وينجو من نَجا وقال آخر: أعيَسُ إن عَجْعجْنَ لم يُعَجْعِج ومن هذا قولهم: نهر عَجّاج، يُسمع لمائه عَجْعَجَة.
- ذ - ق - ن
الذَّقْن: مجتمع صَبِيَّي اللّحْيَيْن، والجمع أذقان. وناقة ذَقون، وهي التي يرجف ذقنُها في سيرها. وتقول العرب " لأُلْصِقَنّ حواقنَه بذواقنه " ، أي أعلاه بأسفله، فاختلفوا في الحواقن فقال قوم: الحواقن ما تحت السُّرّة مما يلي العانة؛ وقال آخرون: الحواقن التّراقي من الإنسان؛ وقال غيرهم: الحاقنتان القَلْتان تحت التّرْقُوتين من عن يمين وشمال؛ وقال قوم: الذّواقن ما حول الذَّقن؛ وقال آخرون: الذّواقن ما انحطّ عن التَّرْقُوتين عن يمين وشمال. وذِقان: جبل معروف. والنّقْذ: مصدر نَقِذَ ينقَذ نَقَذاً، وقالوا ينقِذ بكسر القاف، إذا نجا؛ وأنقذته أنا إنقاذاً، إذا أنجيته. وكل شيء استرجعته من عدوّك من بعير أو فرس فهو نَقيذ، والجمع نقائذ. ونَقَذَة، زعموا: موضع معروف. نَقيذ، والجمع نقائذ. ونَقَذَة، زعموا: موضع معروف.
- ت - ع - ق
عَتَقَ المملوكُ عِتْقاً، إذا صار حُراً، وأعتقه سيده. ويقال: هذا الغلام عَتاقة فلانٍ، أي محرَّره. وعَتَقَتِ الجاريةُ: صارت عاتِقاً، إذا واشكت البلوغ. وعَتُقَتِ الخمرُ عِتْقاً، وعَتُقَ الفرسُ عَتاقةً، إذا صار عتيقاً. وعَتَقَ يَعْتِق عَتْقاً، إذا تقدَّم وسبق في سيره. وفلان مِعْتاق الوَسيقة، إذا طرد طريدة أنجاها وسلم بها. وعَتَقَ الفَرخُ، إذا قوي على الطيران، فهو عاتق. قال الأصمعي: ونرى أنه من عَتَقَتِ الفرسُ، إذا تقدّمت وسبقت. ويقال: عَتَقَ الفرس يَعْتِق، إذا بَزَمَ بفيه، أي عضّ. وما أبْيَنَ العِتْقَ فيه، أي الكَرَم. ويقال للجميل: ما أعْتَقَه وأبيَنَ العِتْقَ فيه. وزعموا أن أبا بكر رحمة الله عليه سُمِّي عتيقاً بذلك. وقال قوم: سمِّي عتيقاً لأن الله تعالى أعتقَه من النار. والبيت العَتيق: الكعبة، سُمِّي بذلك لأنه لم يملكه أحد من بني آدم. والعاتق من الإنسان: ما وقع عليه نِجاد السيف. يقال: فلان أمْيَلُ العاتق، إذا كان ذلك الموضعُ منه معوجاً. وقالوا: العاتق: الزِّق الضَّخم، واحتجّوا ببيت لبيد، وإنما أراد الخمر: أُغلي السِّباءَ بكلِّ أدكنَ عاتقٍ ... أو جَونة قُدحت وفُضَّ خِتامها ويقال: قَتَعَ الرجل يقتَع قُتوعاً، إذا انقمع مِن ذُلٍّ. والقَتَع: ضرب من الدود أحمر يأكل الخشبَ. قال الشاعر: غادرتُهم باللوَى قَتْلَى كأنَهمُ ... خشْبٌ تَنَصَّفَ في أجوافها القَتَعُ وإنما قيل للمرأة الذَّميمة: قَتَعَة تشبيهاً بذلك. عتيقاً لأن الله تعالى أعتقَه من النار. والبيت العَتيق: الكعبة، سُمِّي بذلك لأنه لم يملكه أحد من بني آدم. والعاتق من الإنسان: ما وقع عليه نِجاد السيف. يقال: فلان أمْيَلُ العاتق، إذا كان ذلك الموضعُ منه معوجاً. وقالوا: العاتق: الزِّق الضَّخم، واحتجّوا ببيت لبيد، وإنما أراد الخمر: أُغلي السِّباءَ بكلِّ أدكنَ عاتقٍ ... أو جَونة قُدحت وفُضَّ خِتامها ويقال: قَتَعَ الرجل يقتَع قُتوعاً، إذا انقمع مِن ذُلٍّ. والقَتَع: ضرب من الدود أحمر يأكل الخشبَ. قال الشاعر: غادرتُهم باللوَى قَتْلَى كأنَهمُ ... خشْبٌ تَنَصَّفَ في أجوافها القَتَعُ وإنما قيل للمرأة الذَّميمة: قَتَعَة تشبيهاً بذلك.
- ت - ف - ل
تَفِلَ الشيءُ يتفَل تَفَلاً، إذا تغيّرت رائحته. وفي الحديث في النساء: " وليَخْرُجْنَ تَفِلاتٍ " ، أي غيرَ متعطِّرات. والتَّلَف من قولهم: تَلِفَ الشيء يتلَف تَلَفاً، وأتلفته إتلافاً. ورجل مُتْلِف ومِتلاف: يُتلف مالَه ويُنْفِذه. والفَتْل: مصدر فتلت الحبل أفتِله فَتْلاً. وجمل أَفتلُ وناقة فَتْلاءُ، وهو تباين المنكب عن الزَّور، وهو محمود. ورجل أَفتلُ، إذا بان مَرْفِقه عن زَوْرِه، والاسم الفَتَل. والفَتْلة: من ثمر العِضاه. والفتيلة: الذُّبالة. والفَتيل: ما يخرج من شقّ النواة. وأفلتَ من الشيء يُفلت إفلاتاً، إذا نجا منه. وتفلَّتَ فلان علينا، إذا توّثب. وقد سمّت العرب فُليتاً وأَفْلَتَ. والفَلْتة: آخر ليلة من الشهر. والفَلْتة: الفُجاءة. وأَفتَلْتُ على فلان، إذا قضيت الأمر دونه. ويقال: رجل فَلَتان، إذا كان متسرِّعاً إلى الشرّ. واللَّفْت من قولهم: لَفَتُّ الشيءَ ألفِته لَفْتاً، إذا لويته. ولفتُّ ردائي على عنقي، إذا عطفته. قال الراجز: أسْرَعُ من لَفْت رداء المرتدي والألْفَتُ، في لغة بني تميم: الأعسر، وفي لغة غيرهم: الأحمق. والالتفات: معروف، وأصله لَيًّ العنق. ولَفَتُّ الدقيقَ بالسمن أَو غيره، إذا عصدته. والعصيدة واللفيتة سواء. وكل معصودٍ ملفوت. ولَفَتُّ اللِّحاء عن الشجرة، إذا قشرته، أَلفِته لَفْتاً. وأما قول امرىء القيس: نَطعنُهم سُلْكَى ومخلوجةً ... لَفْتَكَ لامينِ على نابلِ أي: رَدَّك سهمين على رامي نَبل، هكذا يقول الأصمعي. وقال غيره: معناه: ارْمِ ارْمِ، أي لفتَ كلامين. واللَفت: الذي يؤكل، ولا أحسبه عربياً. قضيت الأمر دونه. ويقال: رجل فَلَتان، إذا كان متسرِّعاً إلى الشرّ. واللَّفْت من قولهم: لَفَتُّ الشيءَ ألفِته لَفْتاً، إذا لويته. ولفتُّ ردائي على عنقي، إذا عطفته. قال الراجز: أسْرَعُ من لَفْت رداء المرتدي والألْفَتُ، في لغة بني تميم: الأعسر، وفي لغة غيرهم: الأحمق. والالتفات: معروف، وأصله لَيًّ العنق. ولَفَتُّ الدقيقَ بالسمن أَو غيره، إذا عصدته. والعصيدة واللفيتة سواء. وكل معصودٍ ملفوت. ولَفَتُّ اللِّحاء عن الشجرة، إذا قشرته، أَلفِته لَفْتاً. وأما قول امرىء القيس: نَطعنُهم سُلْكَى ومخلوجةً ... لَفْتَكَ لامينِ على نابلِ أي: رَدَّك سهمين على رامي نَبل، هكذا يقول الأصمعي. وقال غيره: معناه: ارْمِ ارْمِ، أي لفتَ كلامين. واللَفت: الذي يؤكل، ولا أحسبه عربياً.
- ح - ز - م
واللّهِ لولا قُرْزُلٌ إذ نجا ... لكان مأوى خَدَّك الأحْزَما وروى أبو عُبيدة: الأَخْرَما، أراد أنه يُقطع رأسُه فيسقط على أَخْرَم كَتِفِه. وقُرْزُل: اسم فرس طفيل أبي عامر بن الطّفيل. وحِزام الرَّحل: معروف. وحِزام السَّرج: ما شُدَّ على الدّابّة. وقد سمَّت العرب حِزاماً وحَزْماً وحَزيمةً وحازِماً. وحَزيمة: اسم فارس من فرسانهم. قال الشاعر: تَدارَك إرخاءَ العَرادة كَلْمُها ... وقد جعلتْني من حَزيمةَ إصْبَعا وحُزْمَة: اسم فرس معروفة. قال الشاعر: أعدَدْتُ حُزْمَةَ وهي مُقْرَبَةٌ ... تُقْفَى بقوتِ عيالِنا وتُصانُ وحَمَزَ هذا الأمرُ قلبي، إذا امتعضت منه. ومنه اشتقاق حَمزة. قال الشَّمّاخ: فلما شَراها فاضتِ العينُ عَبْرَةَ ... وفي الصدر حَزَازٌ من الوجد حامِزُ يُروى حَزاز وحُزاز. ورجل حَمِيز الفؤاد: حديده. ويقال: حمَزَ فاه الخل يحمِزه حَمزاً، إذا قبّضه من شدّة حموضته. والزَّحم: مصدر زحمتُ الرجلَ أزحَمه زَحْماً، إذا دفعته في مَضيق أو حاككته فيه. ورجل مِزْحَم، إذا كان فَعّالاً لذلك. والزَّحام: مصدر زاحمته مزاحمةً وزِحاماً. وتزاحم القومُ تزاحماً. وقد سمت العرب زَحْماً ومزاحِماً. ورجل زُمَّح: ضيّق بخيل من قوم زَمامحَ وزَماميحَ وزُمَّحِين والزُّمّاح: سهم يُجعل على رأسه طين كالبندقة يُرمى به الطيرة واحتجّوا برجز عن رجل من الجنّ: هل يُبْلِغَنِّيهم إلى الصَّباحْ هَيْقٌ كأنّ رأسَه زُمّاحْ قال أبو بكر: هذا غلط، إنما السهم يسمَّى الجُمّاح، فأما الزُّمّاح فطائر كان في الجاهلية يأتي المدينة فيقف على أُطُم بني واقِف فيصيح: حرب حرب، فرمَوه فقتلوه وله حديث، وحديثه أنه كان مَن أكل من لحمه أصابه حَبْنٌ. قال بعض الشعراء: أعَلَى العهدِ أصبحتْ أُمُّ عمرٍو ... ليت شِعري أم غالَها الزُّمّاحُ أي أكلت من لحمه فهلكت، وقيل إنه كان يختطف الصبيَّ من مهده. والمَزْح: ضِدُّ الجِدّ، والمِزاح: مصدر مازحتُه ممازحةً ومِزاحاً، والاسم المُزاح، ورجل مازِح ومُمازِح، وهو مصدر مزَحتُ أمزَح مَزْحاً. حَمِيز الفؤاد: حديده. ويقال: حمَزَ فاه الخل يحمِزه حَمزاً، إذا قبّضه من شدّة حموضته. والزَّحم: مصدر زحمتُ الرجلَ أزحَمه زَحْماً، إذا دفعته في مَضيق أو حاككته فيه. ورجل مِزْحَم، إذا كان فَعّالاً لذلك. والزَّحام: مصدر زاحمته مزاحمةً وزِحاماً. وتزاحم القومُ تزاحماً. وقد سمت العرب زَحْماً ومزاحِماً. ورجل زُمَّح: ضيّق بخيل من قوم زَمامحَ وزَماميحَ وزُمَّحِين والزُّمّاح: سهم يُجعل على رأسه طين كالبندقة يُرمى به الطيرة واحتجّوا برجز عن رجل من الجنّ: هل يُبْلِغَنِّيهم إلى الصَّباحْ هَيْقٌ كأنّ رأسَه زُمّاحْ قال أبو بكر: هذا غلط، إنما السهم يسمَّى الجُمّاح، فأما الزُّمّاح فطائر كان في الجاهلية يأتي المدينة فيقف على أُطُم بني واقِف فيصيح: حرب حرب، فرمَوه فقتلوه وله حديث، وحديثه أنه كان مَن أكل من لحمه أصابه حَبْنٌ. قال بعض الشعراء: أعَلَى العهدِ أصبحتْ أُمُّ عمرٍو ... ليت شِعري أم غالَها الزُّمّاحُ أي أكلت من لحمه فهلكت، وقيل إنه كان يختطف الصبيَّ من مهده. والمَزْح: ضِدُّ الجِدّ، والمِزاح: مصدر مازحتُه ممازحةً ومِزاحاً، والاسم المُزاح، ورجل مازِح ومُمازِح، وهو مصدر مزَحتُ أمزَح مَزْحاً.
- د - ن - ن
ومن معكوسه: نَدَّ البعيرُ ندَاً ونُدوداً، إذا ذهب على وجهه شارداً. والند: التلّ المرتفع في السماء؛ لغة يمانية. والنِّد: المِثْل، وكذلك النَديد والنديدة. قال الشاعر - هو لبيد بن ربيعة: لكيلا يكونَ السَّنْدرِيُّ نَديدتي ... وأشْتِمَ أعماما عُموماً عَماعِما فأما النَدّ المستعمل من الطيب فلا أحسبه عربياً صحيحاً.
- غ - ق - م
الغَمَق: ركوب النّدى الأرضَ؛ يقال: غَمِقَ يومُنا يغمَق غَمَقاً، إذا كثر، نداه فهو غَمِقٌ.
- ب - ن - ب - ن
من معكوسه: النَّبْنَبَةُ، من قولهم: نَب التَّيْسُ يَنِبُّ نَبِيباً ونَبْنَبَةً، وهو صوته إذا نزا.