معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- بَنْطِي
عُمْلة نُحاسية صِكَّت في البُنْدُقية ، عَرَفها أَهْل مِصْر وبِلاد الشام حِيناً كانت العَلاقات التِّجارية قائمة مع البُنْدُقية في العصر المَمْلوكي .
- بَنْشِيرَة
لَفْظ تَرَدَّد في المَصادِر التّارِيخِيّة عند العرب يَعْني : الرّاية الأَجْنَبِيّة ، وهو عند القُطْلُبلي والإسْتِراك بِنَفْس المَعْنى (٤) .
- بِشْت
مِنَ المَلابِس ، على هَيْئَة جُبَّة واسِعة ، خاصَّة بالعُلَماء ، كانوا يَلْبِسونها أَيّام العِيدَيْن في بَعْض المَواسِم (٥) .
- بَكَّامات
صورٌ وأَشْكالٌ طَوَّرَها العَرَبُ فَاخْتَرَعُوا مِن خِلالِ حَرَكاتِها وأَجْسامِها دُرابِيلَ يُدِيرُ بَعْضُها بَعْضاً ، يُنْتَجُ عَنْها صِناعَةُ السَّاعاتِ الرَّمْلِيَّةِ والمائِيَّةِ . (١)
- بَنُو الأَحْمَر
سُلالَةٌ عَرَبِيَّةٌ إِسْلامِيَّةٌ تَنْتَهِي بِسَعْدِ بنِ عُبادَةَ الخَزْرَجِيِّ ، سَيْطَرَتْ على الأَنْدَلُسِ في أَعْقابِ دَوْلَةِ المُوَحِّدينَ مِن أَشْهَرِ مُلُوكِها الغالِبُ بِاللَّهِ مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ بنِ نَصْرٍ ٦٧١ هـ / ١٢٧٢ م ، مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ ، والناصرُ يُوسُفُ بنُ يُوسُفَ بنِ مُحَمَّدٍ ٨٢٠ هـ / ١٤١٨ م ، في زَمَنِهِمِ اسْتَوْلَى الإِسْبانُ على غَرْناطَةَ وانْقَرَضَتِ الدَّوْلَةُ العَرَبِيَّةُ الإِسْلامِيَّةُ في شِبْهِ الجَزيرَةِ الأَيْبِيرِيَّةِ . (٢)
- بَنُو الأَفْطَس
بَيْتٌ مِن قَبيلَةِ مِكْناسَةَ المَغْرِبِيَّةِ ، يَنْتَسِبُونَ إِلى مُحَمَّدِ بنِ الأَفْطَسِ ، حَكَمُوا مَنْطِقَةَ بَطَلْيُوسَ بِالأَنْدَلُسِ لِلْفَتْرَةِ ما بَيْنَ ٤١٨ هـ / ١٠٢٧ م - ٤٨٧ هـ / ١٠٩٤ م ، سَقَطَتْ دَوْلَتُهُمْ على يَدِ يُوسُفَ بنِ تاشْفِين ، مِن أَشْهَرِ مُلُوكِهِم عَبْدُ اللَّهِ بنُ الأَفْطَسِ ٤٦٧ هـ / ١٠٧٥ م ومُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ ٤٦٣ هـ / ١٠٦٨ م ويَحْيَى بنُ مُحَمَّدٍ ٤٧٢ هـ / ١٠٨١ م وعُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ ٤٨٣ هـ / ١٠٩٠ م الَّذي اشْتَهَرَ في عَهْدِهِ وَزِيرُهُ ابنُ عَبْدُون الشَّاعِرُ الأَنْدَلُسِيُّ .
- بَنُو أُمَيَّةَ
بَطْنٌ مِن قُرَيْشٍ ، جَدُّهُمُ المُؤَسِّسُ أُمَيَّةُ بنُ عَبْدِ شَمْسٍ ، يَنْقَسِمُونَ إِلى قِسْمَيْنِ : يَنْتَهِي الأَوَّلُ إِلى عُتْبَةَ ومِنْهُمْ مُعاوِيَةُ بنُ أَبي سُفْيانَ مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ الأُمَوِيَّةِ وَهُوَ مِنَ الفَرْعِ السُّفْيانِيِّ ، ويَنْتَهِي الثَّانِي إِلى الحارِثِ ، ومِنْهُمُ الحَكَمُ ومَرْوانُ جَدُّ خُلَفاءِ بَنِي أُمَيَّةَ مِنَ الفَرْعِ المَرْوانِيِّ . اسْتَمَرَّتْ دَوْلَتُهُمْ مِنْ سَنَةِ ٤١ هـ / ٦٦١ م حَتَّى سَنَةِ ١٣٢ هـ / ٧٥٠ م . (٣)
- بَنُو بُوَيْهٍ
قَوْمٌ مِنَ الفُرْسِ يَنْتَسِبُونَ إِلى أَبي شُجاعٍ بُوَيْهِ يَنْتَهِي نَسَبُهُ إِلى مُلُوكِ السَّاسَانِيِّينَ . اسْتَوْزَرَهُمُ العَبَّاسِيُّونَ فَقاتَلُوا لأَنْفُسِهِمْ سُلْطاناً قَوِيّاً في العِراقِ وَفارِسَ ضِمْنَ إِطارِ الخِلافَةِ العَبَّاسِيَّةِ بَيْنَ مُنْتَصَفِ القَرْنَيْنِ الرَّابِعِ والخامِسِ الهِجْرِيَّيْنِ / العاشِرِ والحادِي عَشَرَ المِيلادِيَّيْنِ . أَشْهَرُ مَنْ عُرِفَ مِنْهُمْ : عِمادُ الدَّوْلَةِ أَبو الحَسَنِ عَلِيٌّ ، ورُكْنُ الدَّوْلَةِ أَبو عَلِيٍّ الحَسَنُ ، ومُعِزُّ الدَّوْلَةِ أَبو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ . انْتَهَى حُكْمُهُمْ على يَدِ ... عَلَى الَّذِي يَتَوَلَّى عِمَارَة السَّفِينَة (٥)
- بَوَاشِقِيّ
لَقَبُ الرَّجُلِ الَّذِي يَعْنِي تَرْبِيَةَ الْبَاشِقِ ، مِنَ الْعَصْرِ الْأَيُّوبِيِّ ، وَاللَّفْظُ مُحَرَّفٌ عَنْ أَصْلِهِ الْفَارِسِيِّ : « بَاشَه » ، وَمَعْنَاهُ : الطَّائِرُ الْجَارِحُ. (٦)
- بَوَاقِي
لَفْظٌ مُتَدَاوَلٌ فِي الْعَصْرِ الْمَمْلُوكِيِّ يُقْصَدُ بِهِ الْخَرَاجُ الْمُتَأَخِّرُ فِي كُلِّ سَنَةٍ عِنْدَ الضَّمَّانِ. (٧)
- بُوجَاك بَاشِي
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ مِنْ رُتَبِ الْجَيْشِ الْخِدَاوِيِّ قَبْلَ إِلْغَاءِ الْإِشْكَالِيَّةِ ، يَحْمِلُ صَاحِبُهَا عِبَارَةَ مَدِيرِ شُرْطَةٍ ، يَحْمِلُ بِأَمْرِهِ عَدَدًا مِنَ الْأَفْرَادِ أَشْبَهَ مَا يَكُونُونَ بِالشُّرْطَةِ الْمَدَنِيَّةِ فِي أَيَّامِنَا ، مَهَمَّتُهُمْ إِحْضَارُ مُرْتَكِبِي الْجَرَائِمِ إِلَى مَقَرِّ آغَا الْإِشْكَالِيَّةِ أَوْ إِلَى السِّجْنِ : « بَابَا جَعْفَر » الْمُعَدِّ لِسِجْنِ الْمُجْرِمِينَ ، وَكَانُوا يَقُومُونَ بِإِنْزَالِ الْعُقُوبَاتِ بِالْمُجْرِمِينَ الَّذِينَ حُكِمَ عَلَيْهِمْ بِأَحْكَامٍ مُخْتَلِفَةٍ ، كَقَطْعِ الْيَدِ أَوِ الذِّرَاعِ ، أَوْ صَلْمِ الْأُذُنِ ، إِضَافَةً إِلَى الصَّلْبِ أَوِ الْإِعْدَامِ ، وَكَانَ مِنْ بَيْنِ مُوَظَّفِي الْبُوجَاك بَاشِي عَدَدٌ مِنَ النِّسَاءِ ، كَانَ لَهُنَّ دَوْرٌ كَبِيرٌ فِي الْكَشْفِ عَنْ الْجَرَائِمِ الْمُنَافِيَةِ وَإِلْقَاءِ الْقَبْضِ عَلَى مُرْتَكِبِيهَا سَوَاءٌ كَانُوا مِنَ الرِّجَالِ أَوْ النِّسَاءِ.
- بَهْلَوان
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ يُعْنِي : بَطَلٌ أَوْ شُجَاعٌ ، شَائِعُ اسْتِعْمَالِهِ عِنْدَ الْعَامَّةِ فِي الْوَطَنِ الْعَرَبِيِّ خِلَالَ الْعَصْرِ الْإِسْلَامِيِّ الْمُتَأَخِّرِ وَلَا يَزَالُ حَتَّى الْآنَ ، لِلدَّلَالَةِ عَلَى عَظَمَةِ الشَّخْصِ وَقُدْرَتِهِ الْمُعْجِزَةِ. (٢) النِّسْبَةُ إِلَيْهِ : بَهْلَوِيٌّ أَوْ : فَهْلَوِيٌّ. (٢)
- بَهْلُول
عِنْدَ عَامَّةِ النَّاسِ : « مَسْخَرَة » ، رَجُلٌ يَقُومُ بِبَعْضِ الْأَلْعَابِ لِإِضْحَاكِ النَّاسِ. (٣)
- بَهْمَن ماه
اسْمُ الشَّهْرِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ عِنْدَ الْفُرْسِ بِحِسَابِ التَّقْدِيمِ الْجَرْجُرِيِّ ، مَوْقِعُهُ فِي فَصْلِ الشِّتَاءِ ، يُوَافِقُ شُهُورَهُ الرَّابِعَ وَالْخَمْسِينَ مِنْ شَهْرِ « بَابَه » ، وَآخِرَهُ الثَّالِثَ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ « هَاتُور » مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الْقِبْطِيَّةِ. (٤)
- بَنْدَرِيّ
لَقَبٌ أُطْلِقَ عَلَى التُّجَّارِ الْعَرَبِ فِي الْخَلِيجِ وَالْبَحْرِ الْأَحْمَرِ وَالْمُحِيطِ الْهِنْدِيِّ. (٥) النِّساءِ . تُمَيِّزُ لِباسَ البُورْتَك باغي بالْقُبَّعَةِ الْمَصْنُوعَةِ مِنْ فَرَاءِ الحَمَلِ الأَسْوَدِ ، وَعِمَامَةٍ مِنَ المُخْمَلِ الأَخْضَرِ ، عَلَى كَتِفَيْهِ فَرَاءٌ طَوِيلٌ ، وَأَكْمَامُهُ ضَيِّقَةٌ مِنَ الأَعْلَى وَاسِعَةٌ عِنْدَ الرُّسْغَيْنِ ، وَيَرْتَدِي سَرَاوِيلَ سَاحِبَةً ، وَيَلُفُّ عَلَى وَسَطِهِ زُنَّارًا مُثَبَّتًا فِيهِ خَنْجَرٌ ، وَيَتَعَلَّقُ بِقَدَمَيْهِ جَزْمَةٌ حَمْرَاءُ أَوْ حِذَاءٌ غَلِيظٌ آخَرُ . (١)
- بُودِسْتَا
لَقَبُ المُمَثِّلِ البَنْدُقِيِّ فِي العَاصِمَةِ البِيزَنْطِيَّةِ ، وَهُوَ مُقَابِلُ لَقَبِ «نِيكُوبُولِس» عِنْدَ الجِنَوِيِّينَ . (٢)
- بُودِيَّةٌ
دِيَانَةٌ أَخَذَتْ عَقِيدَتَهَا مِنْ بَعْضِ الآرَاءِ الفَلْسَفِيَّةِ وَالدِّيَانَاتِ الشَّرْقِيَّةِ القَدِيمَةِ ، نَشَأَتْ عَنْ تَعَالِيمِ بُوذَا الهِنْدِيِّ (٥٦٤-٤٨٣ ق . م) . يَعْتَقِدُ أَتْبَاعُهَا أَنَّ حَيَاةَ الإِنْسَانِ فِي الدُّنْيَا شَرٌّ وَأَلَمٌ ، وَأَنَّ التَّخَلُّصَ مِنْهَا لَا يَتِمُّ إِلَّا بِالِانْدِمَاجِ فِي الوَحْدَةِ الشَّامِلَةِ وَهِيَ «النِّرْفَانَا» ؛ وَسَبِيلُ ذَلِكَ الزُّهْدُ وَمُحَارَبَةُ الرَّغَبَاتِ وَالشَّهَوَاتِ . تَقُومُ فِكْرَةُ هَذِهِ الدِّيَانَةِ عَلَى القَوْلِ بِالتَّنَاسُخِ وَإِنْكَارِ الرُّوحِيَّةِ وَالْبَعْثِ وَالحِسَابِ ، وَيَغْلُبُ عَلَى المُؤْمِنِينَ بِهَا التَّشَاؤُمُ ، وَهِيَ مِنَ الدِّيَانَاتِ الدُّنْيَوِيَّةِ حَتَّى اليَوْمِ فِي الهِنْدِ وَبِلَادِ الشَّرْقِ الأَقْصَى . (٣)
- بُورَكٌ
مِنْ أَغْطِيَةِ الرَّأْسِ فِي الجَيْشِ العُثْمَانِيِّ ، كَانَ يَرْتَدِيهَا الجُنْدُ الإِنْكِشَارِيُّونَ ، تَمْتَازُ بِلَوْنِهَا الأَبْيَضِ ، وَهِيَ عَلَى شَكْلِ مُثَلَّثٍ رَأْسُهُ بِاتِّجَاهِ الأَسْفَلِ ، مُزَيَّنَةٌ بِحَافَّةٍ صَفْرَاءَ ، وَهِيَ ... أَسَّسَها قُسْطَنْطِينُ الأَوَّلُ ٣٣٠م على أَنْقاضِ الإِمْبِراطُورِيَّةِ الرُّومانِيَّةِ ، وَعاصِمَتُها الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ ، عُرِفَتْ تاريخِيًّا بِاسْمِ : الإِمْبِراطُورِيَّةِ الرُّومانِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ . عاشَتْ نَحْوَ أَحَدَ عَشَرَ قَرْنًا وَنِصْفَ الْقَرْنِ ، امْتَدَّتْ رُقْعَتُها على شِبْهِ جَزِيرَةِ الْبَلْقانِ وَآسِيا ، كانَتِ اللاتِينِيَّةُ لُغَتَها الرَّسْمِيَّةَ ، تَعَرَّضَتْ لِنِزاعٍ دِينِيٍّ داخِلِيٍّ خِلالَ هذِهِ الْمُدَّةِ ، وَطُوِيَتْ صَفْحَتُها مِنْ سِجِلِّ التَّاريخِ بِسُقُوطِ عاصِمَتِها على يَدِ السُّلْطانِ الْعُثْمانِيِّ مُحَمَّدِ الْفاتِحِ سَنَةَ ٨٥٧هـ / ١٤٥٣م .
- بَيْشْبَاذ
لَقَبٌ مَلَكِيٌّ أُطْلِقَ على كُلِّ مَلِكٍ مِنَ الأُسْرَةِ الْبَيْشْبادِيَّةِ في بِلادِ فارِسَ ، وَالَّذي أَسَّسَها هُوشْكَنْت بَيْشْبَاذ .
- بِيشْكَاش
لَفْظٌ فارِسِيٌّ يَعْنِي : هَدِيَّةٌ مِنْ صَغِيرٍ إِلى كَبِيرٍ . دَرَجَ على أَلْسِنَةِ العامَّةِ في الْعَصْرِ الْعَبَّاسِيِّ بِلَفْظِ : بِشْكَات .