معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- بَكَوْلِيَّة
واحِدُها: كاوِل، لَفْظٌ دَخِيلٌ شائِعٌ فِي الْعَصْرِ الْإِسْلامِيِّ الْمُتَأَخِّرِ، مَعْناهُ: الشُّرْطِيُّ أَوْ وَكِيلُ الْمَطْبَخِ.
- بَكْباشِي
أَصْلُها: ياباشِي، لَفْظٌ تُرْكِيٌّ يَعْنِي: رَأْسَ الأَلْفِ، أَصْبَحَتْ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمانِيِّ الْمُتَأَخِّرِ: بَكْباشِي رُتْبَةً عَسْكَرِيَّةً تُعادِلُ رُتْبَةَ الْمُقَدَّمِ وَفْقَ الْمُصْطَلَحاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ الْمُعاصِرَةِ، اسْتَمَرَّتْ بِهٰذَا اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى فِي بَعْضِ الْجُيُوشِ الْعَرَبِيَّةِ حَتَّى بِدايَةِ الْخَمْسِينِيّاتِ. ٱلْقُرْبِ وَٱلنَّسَبِ ، وَٱلْبَكْرِيَّةُ أَيْضًا لَقَبُ جَمَاعَةٍ إِسْلَامِيَّةٍ مُسْتَقِلَّةٍ مَا بَيْنَ ٱلْمُعْتَزِلَةِ وَٱلْأَشْعَرِيَّةِ تُنْسَبُ إِلَىٰ شَخْصٍ ٱسْمُهُ أَبُو بَكْرٍ ، ٱبْنُ أُخْتِ عَبْدِ ٱلْوَاحِدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَٱلْبَكْرِيَّةُ لَقَبُ صُوفِيَّةٍ تُنْسَبُ لِأَيِّ بَكْرٍ ٱلْوَاقِفِيِّ ٱلْمُتَوَفَّىٰ بِحَلَبَ سَنَةَ ٤٠٢ ه / ١٠١٢ م تُعْرَفُ أَيْضًا بِٱسْمِ : ٱلْوَقْفِيَّةِ ؛ أَتْبَاعُهَا مُنْتَشِرُونَ فِي أَنْحَاءَ مُتَفَرِّقَةٍ مِنْ مِصْرَ وَسُورِيَّا (١)
- بَلَامِسْ
أَوْ : بُلَامِسْ ، لَفْظٌ أَصْلُهُ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : رِدَاءٌ مِنَ ٱلْغَاشِ ٱلزَّهِيدِ ٱلثَّمَنِ ، يَلْبَسُهُ ٱلْفُقَرَاءُ وَٱلدَّرَاوِيشُ ، وَٱللَّفْظُ لَا زَالَ دَارِجًا عَلَىٰ أَلْسِنَةِ ٱلْعَامَّةِ فِي كَثِيرٍ مِنَ ٱلْبِلَادِ ٱلْعَرَبِيَّةِ بِهٰذَا ٱلْمَعْنَىٰ (٢)
- بَلْغَحْ
مِنَ ٱلْأَحْجَارِ ٱلْكَرِكَةِ ، شَكْلُهُ أَهْرَمْشَانٌ ، يُضَاهِي فَاتِحَ ٱلتَّابُوتِ فِي ٱللَّوْنِ وَٱللَّوْنَقِ ، مَنْسُوبٌ إِلَىٰ بَلْخَشَانَ مَدِينَةٍ فِي قَازَاخِسْتَانَ وُرِدَ ذِكْرُهَا بِمَصَادِرِ ٱلْعَصْرِ ٱلْأَيُّوبِيِّ
- بَلْصْ
لَفْظٌ دَارِجٌ عَلَىٰ أَلْسِنَةِ ٱلْعَامَّةِ مُنْذُ ٱلْعَصْرِ ٱلْمَمْلُوكِيِّ يَعْنِي : أَخْذَ ٱلْمَالِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، أَوْ أَنَّهُ ٱلْمَالُ ٱلْمَأْخُوذُ زِيَادَةً عَنِ ٱلضَّرَائِبِ . (٤)
- بَلْطَجِيّ
لَفْظٌ مِنَ ٱلْعَصْرِ ٱلْعُثْمَانِيِّ مَعْنَاهُ : حَامِلُ ٱلْبَلْطَةِ ، جَمْعُهُ : بَلْطَجِيَّةٌ ، وَهُمْ فِرْقَةٌ مِنْ حَرَسِ ٱلْقُصُورِ مَهْمَتُهُمْ بِٱلْأَصْلِ مُرَافَقَةُ مَوَاكِبِ نِسَاءِ ٱلْقَصْرِ وَجَوَارِيهِنَّ ، وَكَانُوا عَسْكَرِيِّينَ زِيَادَةً وَدَوَابَّ ٱلْعَرَبَاتِ وَيُصْحِبُونَهَا فِي ٱلطُّرُقَاتِ ، وَفِي آخِرِ ٱلْعَصْرِ ٱلْعُثْمَانِيِّ أُصْرِفَ هٰذَا ٱللَّقَبُ عَلَىٰ ٱلرِّجَالِ ٱلَّذِينَ لَا عَمَلَ لَهُمْ ، وَيَعِيشُونَ عَالَةً عَلَىٰ حِسَابِ ٱلنِّسَاءِ (٥)
- بَلَغَ
ٱنْظُرْ : سَعْدُ ٱلسُّعُودِ .
- بَلَكْ
أَوْ : بُلَكْ : ٱصْطِلَاحٌ عَسْكَرِيٌّ مِنَ ٱلْعَهْدِ ٱلْعُثْمَانِيِّ ، يُقْصَدُ بِهِ : وَحْدَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ ، ٱخْتَلَفَتْ مِنْ حَيْثُ عَدَدُهَا وَعَدَدُ أَفْرَادِهَا وَذٰلِكَ بِٱخْتِلَافِ ٱلْأَنْظِمَةِ وَٱلتَّشْكِيلَاتِ ٱلْعَسْكَرِيَّةِ ٱلْعُثْمَانِيَّةِ ، فَهِيَ قَبْلَ إِلْغَاءِ أَوْجَاقَاتِ ٱلْإِنْكِشَارِيَّةِ كَانَتْ تَعْنِي : فِلْقًا ، وَٱلْفِلْقُ ٱلْوَاحِدُ كَانَ يَتَكَوَّنُ مِنْ ١٢ فِرْقَةً ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا تُعْرَفُ بِٱسْمِ : أُورْطَةَ ، عَدَدُ رِجَالِ ٱلْأُورْطَةِ ٱلْوَاحِدَةِ : ١٢٣ رَجُلًا بَيْنَ ضَابِطٍ وَجُنْدِيٍّ ، وَغَيْرَ أَنَّ ٱلْبَلَكْ مِنْ بَعْدِ إلْغاءُ الإِنْتِشارِيَّةِ - خاصَّةً في مِصْرَ الَّتي بَقِيَتْ مُرْتَبِطَةً بالسُّلطانِ العُثْمانِيِّ مِنَ النّاحِيَةِ الشَّكْلِيَّةِ - فَقَدْ أَصْبَحَ مَعْناها: السَّرِيَّةُ، بِحَسَبِ الاصْطِلاحاتِ العَسْكَرِيَّةِ الحَديثَةِ. عَدَدُ أَفْرادِهِ لا يَزِيدونَ عَنْ ١٥٠ أَثْناءَ الحَرْبِ، وَلا يَقِلُّونَ عَنْ ١٠٠، وَالوَحْدَةُ الَّتي أَصْبَحَ اسْمُها: كَتِيبَةٌ كانَتْ تَتَشَكَّلُ مِنْ ثَمانِ بُلُوكاتٍ.
- بُلُوك أَمِين
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ مِنَ العَهْدِ العُثْمانِيِّ، يُقابِلُها رُتْبَةُ المُرَشَّحِ فِي الجَيْشِ السُّورِيِّ سابِقًا، وَرُتْبَةُ أَمِينِ شُرْطَةٍ فِي الجَيْشِ المِصْرِيِّ حاليًا، اسْتُخْدِمَتْ فِي مِصْرَ مُنْذُ عَهْدِ مُحَمَّد عَلِي باشا وَاسْتَمَرَّتْ فِي عَهْدِ أَبْنائِهِ حَتَّى نِهايَةِ القَرْنِ العِشْرِينَ المِيلادِيِّ.
- بُلُوك بَاشِي
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ مِنَ العَهْدِ العُثْمانِيِّ، كانَ صاحِبُها قائِدًا لِلْبُلُوكِ، وَقَدِ ارْتَبَطَتْ أَهَمِّيَّةُ البُلُوكِ نَفْسِهِ عَبْرَ مَراحِلِ التَّطَوُّرِ الَّتي طَرَأَتْ عَلَى التَّشْكِيلاتِ العَسْكَرِيَّةِ الحُكُومِيَّةِ.
- بِلكون
لَفْظٌ دَرَجَ عَلَى أَلْسِنَةِ النّاسِ حَتَّى اليَوْمِ، وَيُقْصَدُ بِهِ الشُّرْفَةُ المُطِلَّةُ مِنَ البِنَاءِ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ لِأَصْلِهِ الفارِسِيِّ: بالْكانَة، لِنَفْسِ المَعْنَى.
- بَلْد
ثِقْلٌ مِنَ الرُّصاصِ اسْتَخْدَمَهُ البَحّارَةُ العَرَبُ فِي سَواحِلِ شِبْهِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ وَالمُحِيطِ الهِنْدِيِّ فِي أَعْمالِ الصَّيْدِ، أَوْ عِنْدَ قِياسِ عُمْقِ المِيَاهِ.
- بَناتُ التَّمْسِ
اصْطِلاحٌ عِنْدَ سُكّانِ البادِيَةِ وَالفَرْقِ، يُطْلَقُ عَلَى سَحاباتٍ بِيضٍ رِقاقٍ، تَبِينُ قَبْلَ حُلولِ فَصْلِ الصَّيْفِ.
- بَناتُ نَعْشٍ
اصْطِلاحٌ يُقْصَدُ بِهِ سَبْعَةُ كَواكِبَ تَشَاهَدُ جِهَةَ القُطْبِ الشَّمالِيِّ، أَرْبَعَةٌ مِنْها شُبِّهَتْ بِحَمَلَةِ النَّعْشِ فِي تَرْتِيبِها، وَعِنْدَ بَعْضِهِمْ: بُنُو نَعْشٍ، لِأَنَّ الكَوْكَبَ مَذْكُورٌ فَيُذْكَرُونَ عَلَى تَذْكِرَتِهِ. قالَ النّابِغَةُ الجَعْدِيُّ: تَحَرَّزْنَا وَالدِّيكُ يَدْعُو صَباحَهُ/ إِذا ما بُنُو نَعْشٍ دَنَوْا فَنَصُورُوا.
- بِنَايَة
انْظُرْ: بِنْيَة. صِنْف من العَسْكَر ، كانوا يَحْمِلون السِّلال أو الأَكْياس المَلِيئة بالبُنْدُق ويسيرون خَلْف السُّلطان أو الأَمير ، أُطْلِق على الواحِد منهم لَقَب : بُنْدُقْدار ، وفي آخِر العصر الأَيُّوبي وبداية المَمْلوكي أَصْبَح هذا اللَّقَب من المَراتِب العَسْكَرِيّة العالية ، وكان حامِلها من فِئة المَماليك السُّلطانية ، وهم أَقْرَب الصِّيد إلى المَلِك أو السُّلطان (٣) .
- يَباغي
انْظُر : يَكاكِي .
- يَبَجة
انْظُر : يَراناتا .
- بَنْدَر
لَفْظ فارسي يَعْني : مِيناء أو مَدينة ساحِليّة ، ودَخَل العربية عن طريق اللغة التركية . وعند نهاية العصور الوسطى وبداية العصر الحديث ، أُطْلِق لَقَب : شاه بَنْدَر على كِبَر التُّجّار في السُّوق أو المَدينة باعتبار أنَّ الحَرَكة التِّجارية أَكْثر ما تَجْري في المَوانِئ البَحْرِيّة (١) .
- بَنْدَر خانة
لَفْظ فارسي يَعْني : السِّجْن (٢) .
- بَنْدُقَلْق
لَفْظ فارسي مُرَكَّب من : بَنْدُق ، وهي كُرَات صَغيرة من الحَجَر أو الطِّين يُرْمى بها ، ثم من المَدان فيما بَعْد . و : دُقَل يَعْني : عَسَك . والرَّمي بالبَنْدُق من الرِّياضات التي عَرَفها العرب منذ بداية العصر الإسلامي حيث كانوا يَقْذِفونه بواسطة آلات خاصة تُعْرَف باسم : القَوْس على طريقة قَذْف النِّبَال ، وبعد أنِ امْتَزَجَت الحَضارة العربية بالحَضارة الفارسية ، أَصْبَح الرَّمي بالبَنْدُق من أَبْرَز فُنُون القِتال ، وقد تَطَوَّر مَدْلوله واتَّسَع نِطاق اسْتِخْداماته لِيُصْبِح من ضِمْن تَشْكيلات الجَيْش في العصر الأَيُّوبي .