معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- بِسْمَتَة
لَقْبُ مَأْكُولَةٍ مِنْ أَنْوَاعِ الطَّعَامِ ، خُلاصَتُهَا دَقِيقٌ أَوْ خُبْزٌ يُلَتُّ بِالزُّبْدِ أَوِ السَّمْنِ ، يُؤْكَلُ غَيْرَ مَطْبُوخٍ ، وَهُوَ عَلَى غِرَارِ السَّوِيقِ المَعْرُوفِ عِنْدَ العَرَبِ فِي العَصْرَيْنِ الجَاهِلِيِّ وَالإِسْلَامِيِّ .
- البِشَارَة
مِنْ أَعْيَادِ النَّصَارَى ؛ يَقُولُونَ : إِنَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَشَّرَ مَرْيَمَ بِمِيلادِ المَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَوَقْتُهُ فِي التَّاسِعِ وَالعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ بَرْمَهَات ، أَحَدِ شُهُورِ السَّنَةِ القِبْطِيَّةِ .
- بَشْت
العَبَاءَةُ الَّتِي يَلْبَسُهَا الرَّجُلُ ، مَعْرُوفَةٌ فِي دُوَلِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ ، وَالبَشْتُ فِي بلادِ الشَّامِ بِصِفَةٍ عَامَّةٍ ، وَالقَلْمُونُ بِصِفَةٍ خَاصَّةٍ : كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ غَلِيظٍ لا أَكْمَامَ لَهُ ، يَرْتَدِيهِ أَهْلُ الرِّيفِ أَثْنَاءَ العَمَلِ ، وَاللَّفْظُ تَحْوِيرٌ لِكَلِمَةِ : بَشْدَار الفَارِسِيَّةِ ، الَّتِي تَأْتِي بِمَعْنَى : كُلِّ مَلْبُوسٍ سَمِيكٍ .
- بَشْعَة
لَقَبُ فِرْقَةٍ شِيعِيَّةٍ مُنْحَرِفَةٍ تُنْسَبُ لِشَرِيفِ بْنِ المُعْتَمِرِ المَعْرُوفِ سَنَةَ ٢١١ هـ / ٨٢٥ م ، خَالَفَتْ إِجْمَاعَ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي بَعْضِ مُعْتَقَدَاتِهَا ؛ إِذْ إِنَّ الإِحْسَاسَاتِ وَالإِدْرَاكَاتِ كُلَّهَا ، مِنَ السَّمْعِ وَالرُّؤْيَةِ ، تَأْتِي عَنْ طَرِيقِ التَّوَالُدِ .
- بِشْكَر
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : «مَسْتَفْهِمٌ» ، شَاعَ اسْتِعْمَالُهُ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ فِي الوَطَنِ العَرَبِيِّ مُنْذُ بَدْءِ المَزْجِ الثَّقَافِيِّ خَاصَّةً فِي بِلادِ الشَّامِ ، وَلا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَوْمِنَا هَذَا .
- بَشْلَق
انْظُرْ : بَارَة .
- بِشْمِدَار
انْظُرْ : بَمِخْدَار .
- بُشْنَاق
جَمَاعَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ ، هُمْ أَهْلُ البُوسْنَةِ فِي يُوغُسْلاَفْيَا ، أَصْحَابُ المِحْنَةِ . المِصْرِيَّةِ اليَوْمَ ، مُعْظَمُهُمْ مِنَ المُسْلِمِين.
- بَشَنْس
فِي بَعْضِ المَصَادِرِ : بِشَنْس ، اسْمُ الشَّهْرِ التَّاسِعِ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ ، يَسْبِقُهُ شَهْرُ بَرْمُودَةَ وَيَلِيهِ شَهْرُ بَؤُونَةَ ، وَيُقَابِلُهُ فِي التَّقْوِيمِ القِبْطِيِّ وَقْتَ دُخُولِ اليَوْمِ الخَامِسِ وَالعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ نِيسَانَ ، وَآخِرُهُ اليَوْمُ التَّاسِعُ وَالعِشْرُونَ مِنْ شَهْرِ أَيَّارَ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ المِيلَادِيَّةِ.
- بِشْرِيَّة
لَقَبُ فِرْقَةٍ مِنْ غُلَاةِ الشِّيْعَةِ ، تُنْسَبُ لِأَحْمَدَ بْنِ بَشَرٍ مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ مِنْ أَهْلِ الكُوفَةِ ، قَالَتْ بِبَقَاءِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَمِنْ مُعْتَقَدَاتِهَا المُنْحَرِفَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبٌّ حَلَّ فِي كُلِّ مَنْ انْتَسَبَ إِلَيْهِ.
- بَصْم
مَصْدَرُ بِصْمَةٍ ، لَفْظٌ مَنْحُوتٌ مِنَ التُّرْكِيَّةِ : «باصْمَاق» ، وَمَعْنَاهُ أَنْ يَطْبَعَ الرَّجُلُ بِإِبْهَامِهِ ، وَمِنْهُ جَاءَ المَعْنَى بِالحِفْظِ وَالطَّبْعِ بِالنِّسْبَةِ لِلْأَوْرَاقِ المُـمَهَّرَةِ بِالخَتْمِ ؛ فِي العَصْرِ الحَاضِرِ أُطْلِقَ لَفْظُ «بِصْمَةٍ» عَلَى العَامِلِ الَّذِي يَعْمَلُ فِي مَجَالِ الطِّبَاعَةِ ، وَفِي أَيْمَانَا لَا زَالَ الخَتْمُ بِالبِصْمَةِ عَلَى الأَوْرَاقِ وَالوَثَائِقِ مَعْرُوفًا فِي كَثِيرٍ مِنَ الدَّوَائِرِ الرَّسْمِيَّةِ فِي البِلَادِ العَرَبِيَّةِ.
- بَطَّالُون
لُغَةً : الجَمْعُ ، مُفْرَدُهُ : بَطَّالٌ ، وَهُوَ مُصْطَلَحٌ عِنْدَ العَصْرَيْنِ الأُورُبِّيِّ وَالمَمْلُوكِيِّ يُقْصَدُ بِهِ الأُمَرَاءُ وَالأَجْنَادُ الَّذِينَ بَطَلَ عَمَلُهُمْ فِي الدَّوْلَةِ لِأَسْبَابٍ وَدَوَافِعَ خَفِيَّةٍ.
- بَطْرَك
مَرْتَبَةٌ دِينِيَّةٌ عِنْدَ النَّصَارَى ، صَاحِبُهَا رَئِيسُ رُؤَسَاءِ الأَسَاقِفَةِ ، جَمْعُهُ : بَطَارِكَةُ وَبَطَارِك ، وَأَوَّلُ مَا أُطْلِقَ هَذَا اللَّقَبُ عَلَى رُؤَسَاءِ القَبَائِلِ أَوِ العَائِلَاتِ وَهُمْ : إِبْرَاهِيمُ الخَلِيلُ وَإِسْحَاقُ وَيَعْقُوبُ.
- بَطْرَكِيَّة
اصْطِلَاحٌ دِينِيٌّ ، إِدَارِيٌّ ، أُطْلِقَ بَدْءَ الأَمْرِ عَلَى كُلٍّ مِنَ الكَرَاسِيِّ الأَرْبَعَةِ الأُولَى فِي العَالَمِ المَسِيحِيِّ ، لِلدَّلَالَةِ عَلَى مَقَرِّ البَطْرِيكِ أَوِ البَطْرَكِ ، وَمِنْ ثَمَّ أُخِذَ هَذَا التَّعْبِيرُ صِفَةً إِدَارِيَّةً بَحْتَةً أَصْبَحَ لِكُلِّ بَطْرَكِيَّةٍ نُفُوذُهَا الرُّوحِيُّ عَلَى مَنَاطِقَ عِدَّةٍ. الإِسْكَنْدَرِيَّةِ مَثَلًا يَتْبَعُهَا دِينِيًّا مَسِيحُو مِصْرَ وَبِلَادِ النُّوبَةِ وَإِثْيُوبْيَا وَبَعْضُ الأَقَالِيمِ مِنْ أَفْرِيقْيَا وَآسِيَا.
- بِطْرِيق
لَفْظٌ مِنَ الْعَهْدِ الرُّومَانِيِّ يُقْصَدُ بِهِ الْقَائِدُ الْحَاذِقُ بِالْحَرْبِ ، أَصْبَحَ عِنْدَهُمْ فِيمَا بَعْدُ لَقَبًا عَسْكَرِيًّا أُطْلِقَ عَلَى كِبَارِ الْقَادَةِ مِنَ الأُمَرَاءِ ، يُقَابِلُهُ لَقَبُ رَئِيسٍ عِنْدَ الْعَرَبِ الْمُسْلِمِينَ . جَمْعُهُ : بَطَارِقَةٌ (٢).
- بَطْسَة
مِنْ أَنْوَاعِ الْمَرَاكِبِ الْبَحْرِيَّةِ الْكَبِيرَةِ . جَمْعُهَا : بَطَسٌ . عَرَفَهَا الْعَرَبُ الْمُسْلِمُونَ مُنْذُ بَدَايَةِ الْعَصْرِ الإِسْلَامِيِّ وَاسْتَعْمَلُوهَا فِي الْحُرُوبِ الْبَحْرِيَّةِ وَالأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ ، عَدَدُ أَشْرِعَتِهَا أَرْبَعُونَ شِرَاعًا ، تَحْمِلُ عَلَى مَتْنِهَا مَا يَزِيدُ عَنْ أَلْفَيْنِ وَخَمْسِمِائَةِ شَخْصٍ، عُرِفَتْ غَرْبِيًّا بِاسْمٍ : NAVIS (٣).
- بَطَّة
أَدَاةٌ عَلَى هَيْئَةِ البَطَّةِ ، كَانَتْ تُسْتَعْمَلُ فِي الْعَصْرِ الْمَمْلُوكِيِّ لِتَرْبِطَ السِّرَاجَ (٤).
- بَطْلَحِيَّة
فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مِنَ المَجَرَةِ ، تُنْسَبُ. مِن بِلادِ الشَّامِ وَالْعِراقِ يَعْرِفُونَهُ بِهٰذَا الِاسْمِ وَهُوَ عِبارَةٌ عَنْ قِطَعٍ مِنَ الْخُبْزِ الْجافِّ يُسْتَعْمَلُ أَثْناءَ الطَّوارِئِ حِينَ لا يَتَوَفَّرُ عِنْدَهُمُ الرَّغيفُ الطَّازَجُ.
- بَقْلِيَّة
جَماعَةٌ مِنَ الْقَرامِطَةِ، مِنْ مَبَادِئِ آدابِها النَّهْيُ عَنْ ذَبْحِ الْحَيَوانِ وَالْأَجْحامِ فِي الطَّعامِ عَلَى الْفُقُولِ وَالْخُضْرَواتِ، ظَهَرَتْ أَواخِرَ الْقَرْنِ الثَّالِثِ الْهِجْرِيِّ / التَّاسِعِ الْمِيلادِيِّ، قَضى عَلَيْها الْخَليفَةُ الْعَبّاسِيُّ الْمُتَوَكِّلُ سَنَةَ ٢٣٦ هـ / ٨٥٢ م.
- بَك
وَأَحْياناً: بِيك، كَلِمَةٌ تُرْكِيَّةٌ قَدِيمَةٌ، أَصْلُها فارِسِيٌّ يَعْنِي: حاكِماً أَوْ مُقَدَّساً أَوْ رَئِيساً، أَصْبَحَتْ عِنْدَ الْمُلُوكِ وَالْأَرْكانِ مِنْ أَلْقابِ التَّشْرِيفِ، يُقابِلُها لَقَبُ: أَمِيرٍ عِنْدَ الْعَرَبِ، أَوَّلُ مَن جَعَلَها لَقَباً طُغْرِلْ بَكْ مُؤَسِّسُ الدَّوْلَةِ السَّلْجُوقِيَّةِ سَنَةَ ٤٥٠ هـ / ١٠٥٨ م، ثُمَّ اتَّسَعَ نِطاقُ اسْتِعْمالِها لِيَشْمَلَ الْأُمَراءَ وَالضُّبّاطَ فِي الْعَهْدِ الْعُثْمانِيِّ مِمَّنْ دُونَ رُتْبَةِ الْباشا، وَقَدْ أُضِيفَ هٰذا اللَّقَبُ إِلى رُتْبَةِ حامِلِهِ فَقِيلَ: بَكْ بَك، وَيُسْتَحَقُّ بَكْ، وَفِي الْعَصْرِ الْعُثْمانِيِّ الْمُتَأَخِّرِ مَنَحَهُ السُّلْطانُ لِأَبْناءِ الْبِلاَطِ، وَلِلضُّبّاطِ الْحاصِلِينَ عَلَى رُتْبَةِ الْقائِمْقامِ، وَمَعَ ضَياعِ الْإِمْبِراطُورِيَّةِ الْعُثْمانِيَّةِ مِنْ صَفَحاتِ التَّارِيخِ بَقِيَ هٰذا اللَّقَبُ فِي الْبِلادِ الْعَرَبِيَّةِ بِصِفَتِهِ الرَّسْمِيَّةِ الَّتِي كانَتْ مَعْرُوفَةً عِنْدَ الْعُثْمانِيِّينَ، لَكِنَّهُ بَقِيَ شائِعَ الِاسْتِعْمالِ عَلَى أَلْسِنَةِ النّاسِ يُطْلِقُونَهُ عَلَى أَصْحابِ الْمَراكِزِ الْمُمَيَّزَةِ قَبْلَ مُدُنٍ مِنْ أَلْقابِ الِاحْتِرامِ وَالتَّعْظِيمِ.