معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- بُرْكَانُ
مِنَ المَلابِسِ الشَّائِعَةِ فِي العَصْرِ العَبَّاسِيِّ ، وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ كِسَاءٍ يُلَفُّ عَلَى الجِسْمِ فَيَكُونُ مُزَرَّرًا أَوْ رِدَاءً . (٥)
- بَرْكُوكِيَّةُ
لَفْظُ فِرْقَةٍ دِينِيَّةٍ مِنَ المُحَلِّقَةِ تُنْسَبُ فِي التَّارِيخِ الإِسْلَامِيِّ لِأَبِي مُسْلِمٍ الخُرَاسَانِيِّ . (٦)
- بَرْكِلُ
لَفْظٌ مِنَ العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ .
- بَرْمٌ
مِنْ صِنَاعِ الجُمْعِ عِنْدَ عَامَّةِ النَّاسِ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ ، المُفْرَدُ مِنْهَا : بَرْمَةٌ ، يُقْصَدُ بِهَا : قَدِيرَةُ المَدْفَعِ ، وَهِيَ لُغَةٌ عِنْدَهُمْ كَانَتْ مُتَدَاوَلَةً فِي العَصْرِ العُثْمَانِيِّ . (٨)
- بَرْمَاهْ
اسْمُ الشَّهْرِ السَّادِسِ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الفَارِسِيَّةِ ، يُوَافِقُ دُخُولُهُ الرَّابِعَ وَالعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ بَشَنْسَ ، وَآخِرُهُ الثَّالِثُ وَالعِشْرُونَ مِنْ شَهْرِ بُؤُونَةَ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ القِبْطِيَّةِ . (٩)
- بَرْمَةٌ
لَفْظٌ مِنَ العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ مَعْنَاهُ : وِعَاءٌ مِنَ الفَخَّارِ يُوضَعُ عَلَى النَّارِ لِلطَّبْخِ أَوِ الشَّيِّ ، وَلاَ يَزَالُ هَذَا مَعْرُوفًا بِبِلادِ المَغْرِبِ العَرَبِيِّ حَتَّى اليَوْمِ بِالنَّفْسِ الاِسْمِ وَالمَعْنَى . (١٠)
- بَرْمَهَاتُ
اسْمُ الشَّهْرِ السَّابِعِ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ عِنْدَ الأَقْبَاطِ ، يُوَافِقُ دُخُولُهُ الرَّابِعَ وَالعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ شُبَاطَ مِنْ شُهُورِ السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ المِيلَادِيَّةِ . (١١) حَرَكَةُ الإِصْلاحِ الدِّينِيَّةِ الَّتِي قادَها مارْتِن لُوثَر ٨٨٨ ـ ٩٥٣ هـ / ١٤٨٣ ـ ١٥٤٦ م ، يَدْعُو إِلى تَحْرِيرِ الفَرْدِ مِنْ سُلْطانِ الكَنِيسَةِ ، وَجَعَلَهُ مَسْؤُولاً أَمامَ اللهِ وَحْدَهُ ، بِمُقابِلِ الكاثُولِيكِيَّةِ ، وَالأُرْثُوذُكْسِيَّةِ (١).
- بُرُوتَة
نِظامٌ مالِيٌّ ، عُرِفَتْ بِهِ المُجْتَمَعاتُ البَدَوِيَّةُ في شِبْهِ الجَزيرَةِ العَرَبِيَّةِ مُنْذُ بَدْءِ العَصْرِ الحَدِيثِ ، وَهُوَ عِبارَةٌ عَنْ تَحْصِيلِ مالٍ أَوْ غَيْرِهِ ، كَمِقْدارٍ مِنَ الأَرُزِّ وَالسُّكَّرِ وَالتَّمْرِ وَالقَهْوَةِ وَالشَّايِ ، فَإِنْ كانَ مالاً ، فَإِنَّهُ مَبْلَغٌ حاصِلُ التَّحْصِيلِ مِنْ إِحْدَى الجِهاتِ التَّابِعَةِ لِلشَّيْخِ المالِ ، وَإِنْ كانَ غَيْرَ ذَلِكَ تَسْتَلِمُهُ مِنَ الجِهَةِ المُخْتَصَّةِ ، وَالعادَةُ تَصْرِفُهُ مَرَّةً واحِدَةً ما لَمْ يَأْمُرِ الأَمِيرُ أَوِ الشَّيْخُ بِتِكْرارِها (٢).
- بَرِيد
لَفْظٌ فارِسِيٌّ أَصْلُهُ : بَرِيدِ دَم ، مَعْناهُ عِنْدَهُم الفَرَسُ المَقْصوصُ الذَّنَبِ المُسْتَخْدَمُ في نَقْلِ الرَّسائِلِ الحُكومِيَّةِ وَمَرْكوبُ الجِبايَةِ ، وَيَبْدو مِنْ سِياقِ العِبارَةِ أَنَّ مِثْلَ هذَا الفَرَسِ كانَ مُتَمَيِّزاً عَنْ غَيْرِهِ بِقَطْعِ ذَنَبِهِ لِلدَّلالَةِ عَلَيْهِ. شاعَ اسْتِخْدامُ لَفْظِ : بَرِيد عِنْدَ العَرَبِ مُنْذُ بَدْءِ العَصْرِ الإِسْلامِيِّ لَدَيْهِم نِظامُ نَقْلِ الأَخْبارِ وَالرَّسائِلِ ، وَاتَّسَعَتْ شِبْكَتُهُ في العَصْرَيْنِ الأُمَوِيِّ وَالعَبَّاسِيِّ ، وَوُضِعَتْ لَهُ قَوانِينُ خاصَّةٌ ، يُبْحَثُ كانَ البَرِيدُ يَقْطَعُ المَسافَةَ بَيْنَ دِمَشْقَ وَالقاهِرَةِ في أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ، وَفي العَهْدِ المَمْلُوكِيِّ كانَ بَرِيدُ الشَّامِ يَصِلُ إِلى القاهِرَةِ بَعْدَ أُسْبوعٍ ، وَقَدِ اسْتُخْدِمَتْ دَوابُّ الحَمْلِ في نَقْلِ البَرِيدِ بَيْنَ مَراحِلِ الطُّرُقِ المُخْتَلِفَةِ ، يُبْحَثُ كانَ يُسْتَبْدَلُ السُّعاةُ بِآخَرينَ في كُلِّ مَراحِلَ ، وَكانَ يُشْرِفُ عَلى هذَا الجِهازِ مُوَظَّفٌ إِدارِيٌّ كَبيرٌ يُعْرَفُ بِاسْمِ صاحِبِ البَرِيدِ ، أَوْ إِذا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الخِلافَةِ حِجابٌ ، يَنْقُلُ إِلَيْهِ الأَخْبارَ أَوَّلاً بِأَوَّلٍ وَيُسَلِّمُهُ الكُتُبَ الصَّادِرَةَ مِنْ عَواصِمِ الوِلاياتِ مَخْتومَةً بِخَتْمِ مُرْسِلِها. وَمِنْ مَعاني البَرِيدِ عِنْدَ العَرَبِ المُسْلِمينَ أَنَّهُ أَصْبَحَ عِنْدَهُم إِشارَةً إِلى المَسافَةِ الَّتي تَقْطَعُها بَغْلُ البَرِيدِ بَيْنَ كُلِّ مَحَطَّةٍ وَأُخْرَى مِنْ مَحَطَّاتِ الطَّريقِ ، وَهِيَ بِتَقْديرِ الفُقَهاءِ أَرْبَعَةُ فَراسِخَ ، أَوِ اثْنا عَشَرَ مِيلاً ، الفَرْسَخُ ثَلاثَةُ أَمْيالٍ. وَفي ظِلِّ الخِلافَةِ العَبَّاسِيَّةِ حَقَّقَ البَرِيدُ كَجِهازٍ أَهَمِّيَّةً كُبْرى لِأَنَّهُ كانَ نِظاماً دائِراً لِلاِسْتِخْباراتِ ، وَبَلَغَ مِنْ أَهَمِّيَّتِهِ أَنْ العٰمِلِينَ فِيهِ كَانُوا يُوَافُونَ الخَلِيفَةَ فِي كُلِّ يَوْمٍ بِسِعْرِ القَمْحِ وَالحُبُوبِ وَالأُدُمِ، وَبِسِعْرِ كُلِّ مَأْكُولٍ، وَبِكُلِّ مَا يَخْفَى فِي المَاضِي فِي نَوَاحِيهِمْ، وَبِمَا يُحْمَلُ إِلَى الوَالِي، وَبِمَا يَرِدُ بَيْتَ المَالِ مِنَ المَالِ، وَكَانُوا إِذَا صَلَّوْا المَغْرِبَ يَكُونُونَ إِلَيْهِ، كَمَا كَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِذَا صَلَّوْا العِشَاءَ.
- بِيرِيوِيكِي
لَقَبُ طَبَقَةٍ مِنَ العَصْرِ اليُونَانِيِّ، مِنْ ثَلَاثِ طَبَقَاتٍ كَانَتْ تَشْكُلُ فِي مَجْمُوعِهَا المُجْتَمَعَ الأَسْبَارْطِيَّ؛ أَفْرَادُهَا كَانُوا يُعَدُّونَ مُوَاطِنِينَ مِنَ الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ، وَلَا يَحِقُّ لَهُمْ الاِنْتِخَابُ فِي التَّرْشِيحِ أَوِ الزَّوَاجِ مِنَ الطَّبَقَاتِ الأَسْبَارْطِيَّةِ الأُخْرَى، وَمَعَ ذٰلِكَ كَانَ هُمْ شَرَفَ حَمَلَةِ الأَسْلِحَةِ الثَّقِيلَةِ وَالخِدْمَةِ فِي الجَيْشِ لِلدِّفَاعِ عَنْ أَسْبَارْطَةَ.
- بَرْزَار
اُنْظُرْ : بَاذَار.
- بِرْزَجِيَّة
فِي بَعْضِ المَصَادِرِ : بَازَرْگَانِيَّة : لَفْظٌ فَارِسِيٌّ، وَالبَازَرْگَانِيَّةُ : طَبَقَةُ التُّجَّارِ، وَأَحَدُهُمْ : بَازَرْگَان، انْتَقَلَ هٰذَا اللَّفْظُ.
- بِرْمَاوِيد
مِنْ أَنْوَاعِ الأَطْعِمَةِ الَّتِي كَانَتْ شَائِعَةً فِي العَصْرِ العَبَّاسِيِّ، مَصْنُوعٌ عَلَى هَيْئَةٍ مَا يُعْرَفُ فِي عَصْرِنَا بِاسْمِ : سَانْدُوِيتْش.
- بِزْمَات
لَفْظٌ طَارِحٌ عَلَى أَلْسِنَةِ العَامَّةِ فِي العَصْرِ العَبَّاسِيِّ، يُقْصَدُ بِهِ : المَهَابِرُ وَالفَنَاطِيرُ وَالحَيْسُ.
- بِرْبَعِيَّة
لَقَبُ فِرْقَةٍ دِينِيَّةٍ انْشَقَّتْ مِنَ الإِخْطَابِيَّةِ – إِحْدَى الفِرَقِ الشِّيعِيَّةِ الغَالِيَةِ – تَسَبَّبَ لِزَيْدِ بْنِ يُونُسَ، فَقَالَ تَابِعُهُ جَعْفَرُ ...
- بِسْتَانْبَان
جَمْعُ بِسْتَانْبَان، فَارِسِيَّةٌ تَعْنِي خَادِمَ البُسْتَانِ؛ دَخَلَ هٰذَا اللَّفْظُ إِلَى العَرَبِيَّةِ وَتَدَاوَلَهُ النَّاسُ بِالمَعْنَى نَفْسِهِ، وَلَا يَزَالُ فِي بِلَادِ العِرَاقِ إِلَى اليَوْمِ يُنْطَقُ بِلَفْظِهِمْ. ٱلدَّارِجَةِ بَيَاضَانِ، وَأَحْيَاناً : يَاغْلَانِ (١).
- بُسْتَنْجِيَّة
لَفْظٌ أَحْيَاناً : بُوسْتَنْجِيَّة ، بُوسْتَنْجِيَّة ، وَفِي بَعْضِ ٱلْمَصَادِرِ : بُوسْتَنْجِيَّة. صِنْفٌ مِنَ ٱلْعَسْكَرِ وَٱلضُّبَّاطِ فِي ٱلْجَيْشِ ٱلإِكْشَارِيِّ ٱلْعُثْمَانِيِّ تَشَكَّلَ مِنْهُمْ فِي ٱلْبِدَايَةِ وَحْدَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ قِوَامُهَا مِئَتَانِ مِنَ ٱلْإِكْشَارِيَّةِ بِهَدَفِ ٱلْحِمَايَةِ بِحَضْرَةِ ٱلسَّلَاطِينِ، وَمَعَ ٱتِّسَاعِ ٱلدَّوْلَةِ أَصْبَحَ هَؤُلَاءِ مَسْئُولِينَ عَنْ شُؤُونِ ٱلْقَصْرِ بِصِفَةٍ عَامَّةٍ وَٱلْعِنَايَةِ بِإِعْدَادِهِ عَلَى ٱلشَّكْلِ ٱلَّذِي يُرْضِي ٱلسُّلْطَانَ، وَكَثِيراً مَا كَانَ يُبْعَثُ بِهِمْ وَيُرْسَلُونَ فِي مَهَامَّ خَاصَّةٍ فِي صِفَةِ ٱلسِّرِّيَّةِ وَلَهُمْ وِلَايَاتٌ يُحَمَّلُونَ مَعَهَا بِرِدَاءِ ٱلْخَاصِّ، وَكَثِيراً مَا يُطْلَقُ عَلَيْهِمْ فِي بَعْضِ ٱلْمَصَادِرِ لَقَبُ «عَجَمِي أَوْفَلَكْلَرْ». كَانَ عَلَى رَأْسِهِمْ ضَابِطٌ كَبِيرٌ يُعْرَفُ بِٱسْمِ «بُوسْتَنْجِي بَاشِي» يُسَاعِدُهُ عَدَدٌ مِنَ ٱلضُّبَّاطِ، وَقَدْ شَكَّلَ هَؤُلَاءِ ٱلضُّبَّاطُ بِمَجْمُوعِهِمْ مَا يُعْرَفُ فِي ٱلتَّارِيخِ ٱلْعُثْمَانِيِّ بِٱسْمِ «هِئَةِ ضُبَّاطِ ٱلْبُسْتَنْجِيَّةِ». وَكَانَ لِبَاسُ ٱلْبُسْتَنْجِيِّ بَاشِي مُؤَلَّفاً مِنَ ٱلسُّكُّونِ ٱلْأَحْمَرِ خِفَافِ ٱلرَّأْسِ وَيَرْتَدِي عَلَى جِذْعِهِ عِبَاءَةً حَمْرَاءَ بِدُونِ أَكْمَامٍ مِنْ تَحْتِهَا سَرَاوِيلُ سَاخِنَةٌ، وَيَلُفُّ عَلَى وَسَطِهِ كِمَاراً مُزَيَّناً بِٱلْجَوَاهِرِ وَيَنْتَعِلُ فِي قَدَمَيْهِ حِذَاءً أَحْمَرَ، وَقَدْ خُصِّصَتْ لَهُ سَفِينَةٌ خَاصَّةٌ لِلْمُشَارَكَةِ فِي ٱلتَّشْرِيفَاتِ ٱلسُّلْطَانِيَّةِ.
- بَسْطَرَة
لَفْظٌ دَخِيلٌ عَلَى العَرَبِيَّةِ ، مَعْنَاهُ : لَحْمٌ مَطْبُوخٌ بِالدُّهْنِ وَالتَّوَابِلِ ، مَضْغُوطٌ وَمُقَدَّدٌ ، مَعْرُوفٌ فِي كَثِيرٍ مِنَ البُلْدَانِ العَرَبِيَّةِ .
- بَسْمَلِيَّة
لَقَبُ فِرْقَةٍ شِيعِيَّةٍ مُنْحَرِفَةٍ ، تُنْسَبُ لِأَبِي سَلَمَةَ خَصْنٍ بْنِ سُلَيْمَانَ ، مَوْلَى السَّبِيعِ الخَلَّالِ ، أَحَدِ دُعَاةِ أَبِي العَبَّاسِ وَوَزِيرِهِ بِالْكُوفَةِ ، قِيلَ إِنَّ أَتْبَاعَهَا كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِأَبِي سَلَمَةَ .
- بَسْلِيّ
انْظُرْ : سَرْخَد قُولِي .