معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- بَايَةٌ
اصْطِلَاحٌ أَطْلَقَهُ المُؤَرِّخُونَ العَرَبُ عَلَى القَبَائِلِ العَرَبِيَّةِ الَّتِي عَاشَتْ قَبْلَ الإِسْلَامِ فِي شِبْهِ الجَزِيرَةِ العَرَبِيَّةِ، وَلَمْ يُبَيَّنْ مِنْ أَخْبَارِهَا إِلَّا مَا أَشَارَتْ إِلَيْهِ الكُتُبُ المُقَدَّسَةُ، وَفِي مُقَدِّمَتِهَا القُرْآنُ الكَرِيمُ، وَمِنْ هٰذِهِ القَبَائِلِ : عَادٌ وَثَمُودُ وَطَسْمٌ وَجَدِيسٌ وَجُرْهُمٌ. (4)
- بَايِرَةٌ
لَفْظٌ مَعْرُوفِيٌّ أُطْلِقَ عَلَى نَوْعٍ صَغِيرٍ مَصْنُوعٍ مِنَ الذَّهَبِ، عَلَى أَحَدِ وَجْهَيْهِ رَأْسُ سَبُعٍ، وَهُوَ كَالْوِسَامِ فِي عَصْرِنَا، كَانَ نِعْمَةَ المُلْكِ فِي الدَّوْلَةِ العُثْمَانِيَّةِ لِكِبَارِ الضُّبَّاطِ وَرِجَالِ الدَّوْلَةِ. (5)
- بِتَاحْ
PTAH أَحَدُ آلِهَةِ مِصْرَ عِنْدَ القُدَمَاءِ، صَوَّرَهُ المِصْرِيُّونَ عَلَى هَيْئَةِ رَجُلٍ مَلْفُوفٍ بِلِفَافَةٍ قُرْبَ عُنُقِهِ إِلَى ... قَدِيمِهِ، رَأْسُهُ حَلِيقٌ وَيَدُهُ الصُّولْجَانُ، ذَكَرَتِ اسْمَهُ الْمَصَادِرُ التَّارِيخِيَّةُ الَّتِي تَعُودُ إِلَى الْأُسْرَةِ التَّاسِعَةِ عَشْرَةَ، ارْتَبَطَ مِنْ جِهَةِ نَظَرِ الْمِصْرِيِّينَ بِـ : رَعْ ؛ وَ : أَمُونَ فِي حُكْمِ الْعَالَمِ كُلِّهِ، وَمَرْكَزُ عِبَادَتِهِ مَنْفُ (١).
- بَتُول
يَقُولُ : الْبِتُولُ فِي اللُّغَةِ : الْبِنْتُ الْأَمْلَدُ الَّذِي لَمْ يُقْطَعْ عَنْ أَصْلِهِ. وَفِي الِاصْطِلَاحِ الْبِتُولُ مِنَ النِّسَاءِ : الْعَذْرَاءُ الْمُنْقَطِعَةُ عَنِ الْأَزْوَاجِ لِعِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى. أُطْلِقَ هَذَا الِاصْطِلَاحُ فِي التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ كَلِمَةً عَلَى كُلٍّ مِنْ : فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، بِنْتِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَنَّهَا انْقَطَعَتْ عَنِ الدُّنْيَا فِي السِّنِّ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ طِيبِ الشَّمَائِلِ، وَمَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ أُمِّ السَّيِّدِ الْمَسِيحِ، وَإِنْ لَمْ يَرِدْ لَفْظُهَا نَصًّا فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، إِنَّمَا اسْتَخْلَصَهَا الْمُفَسِّرُونَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ * يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ (٢).
- يَجْمَقْدَار
يَجْمَقْ دَار : وَفِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ : يُشْجَمَنْدَر، لَفْظٌ مُرَكَّبٌ مِنْ : يَجْمَقْ : التُّرْكِيَّةِ وَهِيَ تَعْنِي : النَّعْلَ، وَ : دَار : الْفَارِسِيَّةِ، أَيْ : عَسْكَرُ، وَالْيَجْمَقْدَارُ مُرْتَبَةٌ أَوْ وَظِيفَةٌ كَانَتْ مَعْرُوفَةً فِي الْعَصْرَيْنِ الْأَيُّوبِيِّ وَالْمَمْلُوكِيِّ، حَامِلُهَا مِنْ فِئَةِ الْمَمَالِيكِ السُّلْطَانِيَّةِ، مُهِمَّتُهُ حَمْلُ نِعَالِ الْمَلِكِ أَوِ السُّلْطَانِ (٢).
- يَجْنَك
يَجْنَك : قَبَائِلُ بَدَوِيَّةٌ مِنْ أَصْلٍ تُرْكِيٍّ كَانَتْ تُقِيمُ فِي الْأَصْلِ بِالسُّهُوبِ الْجَنُوبِيَّةِ لِرُوسْيَا، وَفِي الْقَرْنِ التَّاسِعِ الْمِيلَادِيِّ تَرَكُوا مُسْتَقَرَّهُمْ وَأَقَامُوا فِي الْأَقَالِيمِ الْوَاقِعَةِ مَا بَيْنَ الدَّانُوبِ الْأَسْفَلِ وَالدُّنْيِبْرِ – رُومَانْيَا الْيَوْمَ وَالْجُزْءُ الْجَنُوبِيُّ الْقَرِيبُ مِنْ رُوسْيَا – عُرِفُوا بِأُورُبَّا فِي الْعُصُورِ الْوُسْطَى بِاسْمِ : PECRNEGI (٣).
- بَحْرِيَّة
بَحْرِيَّة : جَمَاعَةٌ مِنَ الْمَمَالِيكِ، كَانُوا يُقِيمُونَ بِالْقَلْعَةِ حَوْلَ دَهَالِيزِ السُّلْطَانِ بَهَاءِ الدِّينِ، أَوَّلُ مَنْ رَتَّبَهُمْ وَسَمَّاهُمْ نَجْمُ الدِّينِ أَيُّوبُ (٤).
- بَجِيرَة
بَجِيرَة : اصْطِلَاحٌ مِنَ الْعَصْرِ الْجَاهِلِيِّ، شَائِعُ اسْتِعْمَالِهِ بَيْنَ الْقَبَائِلِ الْعَرَبِيَّةِ، يُقْصَدُ بِهِ النَّاقَةُ الَّتِي تَثِنُ أُذْنَهَا فَلَا يُرْكَبُ ظَهْرُهَا وَلَا يُحْرَثُ بِهَا وَلَا يُشْرَبُ لَبَنُهَا إِلَّا ضَيْفٌ، وَذٰلِكَ لاِعْتِبَارَاتٍ وَثَنِيَّةٍ. جَاءَ فِي الْمَصَادِرِ الْعَرَبِيَّةِ: أَنَّ النَّاقَةَ إِذَا أَنْتَجَتْ خَمْسَةَ أَبْطُنٍ عَمَدُوا إِلَى الْخَامِسِ فَلَمْ يَكُنْ ذَكَرًا فَشَقُّوا أُذْنَهَا فَهِيَ بَحِيرَةٌ. وَقَدْ وُرِدَ ذِكْرُ الْبَحِيرَةِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ مَا جَعَلَ اللّٰهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلٰكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللّٰهِ الْكَذِبَ ﴾ (١).
- بَخْشِيشٌ
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ: هِبَةٌ أَوْ عَطَاءٌ، شَاعَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْبِلَادِ الْعَرَبِيَّةِ قَبْلَ فَتْرَةِ النَّهْضَةِ الثَّقَافِيَّةِ مَعْنَى الْمُكَافَأَةِ عَلَى الْعَمَلِ، وَلَا زَالَ حَتَّى يَوْمِنَا هٰذَا دَارِجًا عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَامَّةِ بِالنَّفْسِ اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى فِي كَثِيرٍ مِنْ بِلَادِ الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ.
- بُدٌّ
بِضَمِّ الْبَاءِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ، لَفْظٌ فَارِسِيٌّ دَخَلَ الْعَرَبِيَّةَ يَعْنِي: الصَّنَمَ، جَمْعُهُ: أَبْدَادٌ. أُطْلِقَ هٰذَا الِاصْطِلَاحُ فِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ عَلَى بُيُوتِ الْأَصْنَامِ.
- بَدَائِيَّةٌ
لَقَبُ فِرْقَةٍ دِينِيَّةٍ، غَيْرِ مَعْرُوفَةٍ فِي أَيْمَانِهَا، جَوَّزَ أَتْبَاعُهَا الْبِدَاءَ عَلَى اللّٰهِ تَعَالَى (٤).
- بَدْرُمٌ
لَفْظٌ تُرْكِيٌّ مَنْحُوتٌ مِنْ أَصْلٍ يُونَانِيٍّ، وَالْبَدْرُمُ غُرْفَةٌ تَحْتَ الْأَرْضِ تُسْتَعْمَلُ خُزَّانًا أَوْ سِجْنًا، تُطْلَقُ أَيْضًا عَلَى الطَّابِقِ تَحْتَ الْأَرْضِ، الْمَعْرُوفِ بَعْضُهُ: قَبْوٌ (٥).
- بَدْرَةٌ
كِيسٌ فِيهِ أَلْفُ أَوْ سَبْعَةُ آلَافٍ أَوْ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَعَلَى رِوَايَةٍ: إِنَّ الْبَدْرَةَ فِي زَمَنِ الْعَبَّاسِيِّينَ كَانَتْ تُسَاوِي عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ (٦).
- بَدْرُ بَكٍّ
لَقَبٌ أُطْلِقَ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ الْأَوَّلِ، مَا قَبْلَ سُلَيْمَانَ الْقَانُونِيِّ، عَلَى قَائِدِ الْجَيْشِ الْعُثْمَانِيِّ (٧).
- بَدْرِيٌّ
لَقَبٌ تَرَدَّدَ ذِكْرُهُ عِنْدَ كُتَّابِ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ، اتُّصِلَ بِهِ كُلُّ مَنْ شَهِدَ وَقْعَةَ بَدْرٍ (٨).
- بَدَعِيَّةٌ
لَقَبٌ انْصَلَّ فِي التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ ثَلَاثَ فِرَقٍ دِينِيَّةٍ، الْأُولَى مِنَ الْمُرْجِئَةِ، وَالثَّانِيَةِ مِنْ غُلَاةِ الشِّيَعَةِ، وَالثَّالِثَةِ مِنَ الْخَوَارِجِ الْمُعَلَّقَةِ، أَصْحَابِ يَحْيَى بْنِ الرُّومَانِ ، وَكِسْرَى عِنْدَ الفُرْسِ . وَرَدَ ذِكْرُهُ بِنَفْسِ اللَّفْظِ وَالمَعْنَى بِأَكْثَرَ مِنْ مَوْضِعٍ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ . (١)
- بَرْغُوثِيَّةُ
لَفْظُ فِرْقَةٍ دِينِيَّةٍ مِنَ المُرْجِئَةِ ، تُنْسَبُ لِشَخْصٍ مُؤَسِّسٍ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، لَقَبُهُ : بَرْغُوثٌ . (٢)
- بَرْقِيلُ
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مَعْنَاهُ : قِطْعَةٌ مِنَ الطِّينِ المُدَوَّرِ ، كَانَ يُرْمَى بِهَا عَنِ القَوْسِ ، وَهُوَ مِثْلُ الرَّمْيِ بِالبُنْدُقِ فِي زَمَانِنَا . (٣)
- بَرْكُ
لَفْظٌ تَدَاوَلَهُ النَّاسُ فِي العَصْرِ المَمْلُوكِيِّ يَعْنِي : البَائِعَ الخَاصَّ مِنْ ثِيَابٍ وَأَسْلِحَةٍ وَنَحْوِهَا ، مَا يَحْمِلُهُ المُسَافِرُ أَثْنَاءَ سَفَرِهِ . (٤)
- بِرْكَةُ
انْظُرْ : ذُو الحِجَّةِ . (٥)