معجم المصطلحات والألقاب التاريخية
معجم يشرح ما غمض من المعاني عبر العصور للمصطلحات والألقاب التاريخية وهو من تأليف مصطفى عبدالكريم الخطيب
الجذور
- بَاتُرُونَة
اِسْمٌ أُطْلِقَ فِي العَصْرِ العُثْمَانِيِّ عَلَى الفِرَقِ البَحْرِيَّةِ المُكَلَّفَةِ بِحِرَاسَةِ السَّوَاحِلِ وَالعَمَلِ فِي عَرْضِ البَحْرِ عِنْدَ الحَاجَةِ . يَتَرَأَّسُ الوَاحِدَةَ مِنْهَا ضَابِطٌ بِرُتْبَةِ قُومِدَان سَنَةٍ ، يُعَاوِنُهُ مَلَّاحُ الصُّنْدُوقِ الَّذِي يُرْسِلُ السُّفُنَ فِي المَوَاقِعِ النَّائِيَةِ لِمَصْلَحَتِهَا . تُعْرَفُ هَذِهِ القُوَّاتُ فِي بَعْضِ المَصَادِرِ بِاسْمِ : بَيَالَةَ .
- بَيَالَة
لَفْظَةٌ تُطْلَقُ فِي العَصْرِ العُثْمَانِيِّ عَلَى فِرْقَةٍ ظَهَرَتْ فِي العَصْرِ الفَاطِمِيِّ ، أَكْثَرُ رِجَالِهَا مِنَ المَغْرِبِ .
- بَايِجْ
لَفْظٌ فَارِسِيٌّ يَعْنِي : ضَرِيبَةَ المَلِكِ عَلَى تَابِعِيهِ . تَدَاوَلَتْهُ العَامَّةُ كَاصْطِلَاحٍ تِجَارِيٍّ فِي البِلَادِ العَرَبِيَّةِ خِلَالَ الحُكْمِ العُثْمَانِيِّ لِبَذْلِ مَا يَأْخُذُهُ الوَسِيطُ فِي الأَعْمَالِ التِّجَارِيَّةِ مَا بَيْنَ البَائِعِ ...
- بَادِشَاه
لَفْظُ بَعْضِ المَصَادِرِ : بَادِشَاه ، لَفْظٌ فَارِسِيٌّ مُرَكَّبٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ : بَادْ يَعْنِي سَيِّدٌ ، وَشَاهْ يَعْنِي مَلِكٌ . يَكُونُ المَعْنَى العَامُّ : سَيِّدُ المُلُوكِ . اسْتُخْدِمَ لِمُلُوكِ الدُّوَلِ التُّرْكِيَّةِ وَشَاهَاتِ فَارِسَ ، بِرَابِطَةِ الدُّوَلِ الخَاضِعَةِ فِي العَصْرِ الإِسْلَامِيِّ . وَقَدِ اسْتَخْدَمَ السَّلَاطِينُ العُثْمَانِيُّونَ هَذَا اللَّقَبَ أَيْضًا فِي العَصْرِ العُثْمَانِيِّ إِلَى جَانِبِ الأَلْقَابِ الَّتِي كَانُوا يَحْمِلُونَهَا .
- بَارِجَة
جَمْعُهَا بَوَارِجُ . وَالبَارِجَةُ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ السَّفِينَةُ الكَبِيرَةُ ، وَهِيَ عِنْدَ أَهْلِ الفَنِّ : بَاخِرَةٌ كَبِيرَةٌ ذَاتُ قُوَّةِ تَسْلِيحٍ كَبِيرَةٍ ، وَهِيَ قِسْمَانِ : بَارِجَةٌ كَبِيرَةٌ وَبَارِجَةٌ صَغِيرَةٌ ، وَهِيَ عِنْدَ العَرَبِ كَذَلِكَ بِاللَّفْظِ نَفْسِهِ .
- بَارْكَات
BARKS وَلَفْظُهَا : بَارْكَةٌ ، نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ السُّفُنِ الخَشَبِيَّةِ ، لَهَا ثَلَاثُ صَوَارٍ تَسَعُ آلَافَ سَاعَةٍ مِنَ القِنْدِلِ ، عَدَدُ مَلَّاحِيهَا يَتَرَاوَحُ مَا بَيْنَ ٦٠ إِلَى ١٠٠ . اسْتُعْمِلَتْ لِلتِّجَارَةِ البَحْرِيَّةِ فِي الخَلِيجِ العَرَبِيِّ وَالمُحِيطِ الهِنْدِيِّ خِلَالَ العَصْرِ الإِسْلَامِيِّ . الأَصْلُ أَوْسَطُهُ الجُورْجِيَّةُ، وَيَعْمَلُ تَحْتَ إِمْرَةِ آغَا الإِنْكِشَارِيَّةِ، مَهَمَّتُهُ الأَسَاسِيَّةُ الإِشْرَافُ عَلَى الْمَرَاسِمِ فِي دِيوَانِ الآغَا وَتَقْدِيمُ الِاسْتِدْعَاءَاتِ إِلَى السُّلْطَانِ وَتَسْلِيمُ الْمَعْلُومَاتِ لِلْإِنْكِشَارِيَّةِ وَتَبْلِيغُ الأَشْخَاصِ الْمَطْلُوبِينَ إِلَى الدِّيوَانِ. كَانَ يَضَعُ عَلَى رَأْسِهِ قَلَنْسُوَةً وَيُلَفِّقُ عَلَى جَزْئِهَا الْعُلْوِيِّ قِيَاسُ الصَّرْمَةِ ذَا اللَّوْنِ الأَصْفَرِ، وَيَرْتَدِي عَلَى جِسْمِهِ قُفْطَانًا أَحْمَرَ مِنْ عَبَاءَةٍ مِنَ الْمَنْزَرِيِّ وَشِمْلَالًا أَحْمَرَ، وَيَنْتَعِلُ بِقَدَمَيْهِ جَزْمَةً صَفْرَاءَ. وَفِي عَهْدِ أُسْرَةِ مُحَمَّدٍ عَلِي بَاشَا عَصْرِ كَانَتْ هٰذِهِ الرُّتْبَةُ مَعْرُوفَةً، وَيَبْدُو أَنَّهَا مِنْ حَيْثُ الأَهَمِّيَّةِ كَانَتْ أَقَلَّ مِمَّا عُرِفَتْ بِهِ عِنْدَ الإِنْكِشَارِيَّةِ، فَهِيَ فِي عَصْرِ الْخِدِيوِيِّ إِسْمَاعِيلَ وَمَنْ جَاءَ مِنْ بَعْدِهِ كَانَتْ تُوَازِي رُتْبَةَ رَقِيبٍ أَوَّلَ وَفْقَ الِاصْطِلَاحَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ وَحَامِلُهَا مِنْ فِئَةِ صَفِّ الضُّبَّاطِ وَيَتَقَاضَى رَاتِبًا شَهْرِيًّا مِقْدَارُهُ أَرْبَعُونَ قِرْشًا، وَشَارَتُهَا عِبَارَةٌ عَنْ ثَلاَثَةِ أَشْرِطَةٍ كَانَتْ تُوْضَعُ عَلَى الصَّدْرِ.
- باش كاتِب
لَقَبُ رَئِيسِ الْكُتَّابِ فِي الدَّائِرَةِ، مُتَدَاوَلٌ فِي الْعَصْرِ الْعُثْمَانِيِّ، اسْتَمَرَّ حَتَّى نِهَايَةِ زَمَنِ الْخِلاَفَةِ عَلَى بِلادِ الشَّامِ، وَفِي أَيَّامِنَا يُطْلِقُهُ النَّاسُ عَلَى
- باش رَئِيس أَوَّل
رُتْبَةٌ عَسْكَرِيَّةٌ مِنَ الْعَهْدِ الْعُثْمَانِيِّ، أُطْلِقَتْ عَلَى كَبِيرِ … (١) شَوْكَت. التَّشْكِيلَاتُ، ص ٩٣. وَكَذٰلِكَ: (٢) السَّرُّوجِي. الْجَيْشُ الْمِصْرِيُّ، ص ٢٩٤.
- بَاشْ كاتِب
الْكَاتِبُ الْقَضَائِيُّ الَّذِي يَعْمَلُ عِنْدَ الْقَاضِي. (١)
- بَاشْلِي ياشَة
اُنْظُرْ: قالونجِيَّة.
- بَاشُورَة
لَفْظٌ دَارِجٌ فِي الْعَصْرِ الْمَمْلُوكِيِّ، مَعْنَاهُ: طَرِيقٌ مُنْتَصِفٌ بَيْنَ بَابِ الْبَلَدِ، يُعْمَلُ لِمَعْرِفَةِ السِّيرِ وَالْقُدُومِ أَثْنَاءَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ لِلْمُبَاغَتَةِ دُونَ دُخُولِ الْبَلَدِ، وَيَظْهَرُ ذٰلِكَ وَاضِحًا بِاسْتِعْمَالِهِ الْيَوْمَ بَيْنَ الْمُنَاخَةِ وَالْمُنَاخَضَةِ. (٢)
- بَاشِ قُبْيِي
اُنْظُرْ: الصَّدْرُ الْأَعْظَمُ.
- بَاطِنِيَّة
لَقَبُ فِرْقَةٍ مِنَ الشِّيعَةِ، قَالَ أَتْبَاعُهَا إِنَّ لِظَوَاهِرِ الْقُرْآنِ وَالْأَحَادِيثِ الشَّرِيفَةِ بَوَاطِنَ يَجْرِي فِيهَا مِنَ الظَّوَاهِرِ جَرَيَانُ اللَّبَنِ فِي الْقِشْرِ، وَإِنَّهَا بِصُوَرِهَا تُوهِمُ الْجُهَّالَ مُرُورًا جَلِيًّا، بَيْنَمَا هِيَ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ رُمُوزٌ وَإِشَارَاتٌ إِلَى حَقَائِقَ خَفِيَّةٍ، يُقَالُ: إِنَّ أَوَّلَ ظُهُورِهَا فِي زَمَنِ الْمَأْمُونِ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ أَسَّسَهَا مُحَمَّدُ بْنُ فِرِيدٍ مِنَ الدَّوْلَةِ الْعُبَّاسِيَّةِ. (٣)
- باغ
مِقْيَاسٌ بَحْرِيٌّ يُسْتَخْدَمُ عِنْدَ الْبَحَّارَةِ الْعَرَبِ فِي الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ وَالْخَلِيجِ الْعَرَبِيِّ وَالْمُحِيطِ الْهِنْدِيِّ. يُعَادِلُ ١,٨٣ مِتْرًا. (٤)
- باغَان
اُنْظُرْ: بُسْتَانْجِيُّونَ.
- باقِر
لَقَبٌ عُرِفَ بِهِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ بْنِ الْحُسَيْنِ. مَعْنَاهُ: الْمُتَوَسِّعُ فِي الْعِلْمِ. (٥)
- باقِرِيَّة
فِرْقَةٌ دِينِيَّةٌ مِنَ الشِّيعَةِ الْإِمَامِيَّةِ تَنْتَسِبُ إِلَى خَامِسِ الْأَئِمَّةِ الْإِثْنَيْ عَشَرِيَّةِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُلَقَّبِ بِالْبَاقِرِ (١٣٧هـ / ٧٢١م) وَالِدِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ. قَالَ أَتْبَاعُهَا بِرَجْعَتِهِ، مَعَ أَنَّهُ قُتِلَ قَبْلَ وَفَاتِهِ، ثُمَّ تَبَرَّأَ مِمَّا كَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ بَعْضُ الثَّلَاثَةِ كَالْغُلَاةِ وَالرَّجْعَةِ وَالْبَدَاءِ وَالتَّنَاسُخِ، وَهٰذِهِ الفِرْقَةُ غَيْرُ فِرْقَةٍ أُخْرَى تَحْمِلُ نَفْسَ الِاسْمِ، لٰكِنَّهَا مِنَ الفِرَقِ الْمَصْرُوفَةِ الشِّيْعِيَّةِ. (٦) الفِرْقَةُ اليَوْمَ مِنَ الفِرَقِ البَائِدَةِ. (1)
- بَيَابَانٌ
وفي بَعْضِ المَصَادِرِ : بَنَاتَةٌ : لَقَبُ جَمَاعَةٍ مِنَ الفُرْسِ قَدِمُوا إِلَى اليَمَنِ فِي العُصُورِ الوُسْطَى لِأَغْرَاضٍ تِجَارِيَّةٍ وَأَقَامُوا فِيهَا، ثُمَّ أَصْبَحَ هٰذَا اللَّقَبُ يُطْلَقُ عِنْدَ اليَمَنِيِّينَ عَلَى كُلِّ مَنْ قَدِمَ إِلَى اليَمَنِ مِنَ الفُرْسِ وَالأَعَاجِمِ، وَفِي الجَزِيرَةِ اليَوْمَ مَدِينَةٌ تُعْرَفُ بِاسْمِ مَقَرَّةِ اليَبَانِ. (2)
- بَايٍ
لَقَبٌ يُطْلَقُ فِي العَهْدِ العُثْمَانِيِّ، لَعَلَّهُ مُحَرَّفٌ عَنِ الأَصْلِ : بَكْ. تَلَقَّبَ بِهِ حُكَّامُ تُونِسَ المُتَتَابِعُونَ. اسْتُحْدِثَ هٰذَا اللَّقَبُ أَيَّامَ سِنَانَ بَاشَا فِي القَرْنِ السَّادِسِ عَشَرَ المِيلَادِيِّ فِي إِطَارِ التَّرْتِيبِ العَسْكَرِيِّ إِلَى جَانِبِ لَقَبِ : دَايٍ، وَمَعَ بِدَايَةِ القَرْنِ الثَّامِنِ عَشَرَ المِيلَادِيِّ تَمَكَّنَ البَايَاتُ فِي تُونِسَ مِنَ السَّيْطَرَةِ عَلَى مَقَالِيدِ الحُكْمِ وَتَوَلَّوْا إِدَارَةَ البِلادِ مُوَافَقَةِ السُّلْطَانِ العُثْمَانِيِّ، وَأَوَّلُ مَنْ حَكَمَ تُونِسَ مِنَ البَايَاتِ رَمَضَانُ بَايٍ، ثُمَّ أَصْبَحَ حُكْمُ البَايَاتِ وِرَاثِيًّا فِي أُسْرَةِ البَايَاتِ، إِلَى أَنْ جَاءَ البَايُ حُسَيْنٌ 1117ه / 1705م الَّذِي أَسَّسَ مَا يُعْرَفُ بِالدَّوْلَةِ الحُسَيْنِيَّةِ، وَاسْتَمَرَّ هٰذَا الحُكْمُ حَتَّى قِيَامِ النِّظَامِ الجُمْهُورِيِّ بِتُونِسَ سَنَةَ 1377ه / 1957م. (3)
- بَايِ تَحْتِ
انْظُرْ : الصَّدْرُ الأَعْظَمُ.