معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- رُضَيِّ
(١٠٧٠ - ١١٦٦ﻫ / ١٦٦٠ - ١٧٥٣م) حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدُّورِيِّ، البَغْدَادِيُّ طَبِيبٌ، حَنَفِيٌّ، فَقِيهٌ، شَاعِرٌ، صَاحِبُ زُهْدٍ وَتَقْوَى، مِنْ آلِ «رُضَيِّ». دَفَنَتْهُ النَّاسُ فِي «تَكْسِرْلِي» مِنْ نَوَاحِي بَغْدَادَ، وَتُوُفِّيَ فِيهَا. لَهُ مَجْلِسُ وَعْظٍ، وَدِيوَانُ شِعْرٍ.
- الرُّضَيُّ الشَّرِيف
(٤٣٥ - ٤٧٠ﻫ / ١٠٤٣ - ١٠٧٧م) مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ المُوسَوِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ، مِنْ أَكْابِرِ السَّادَةِ العَلَوِيِّينَ، نَقِيبُ الطَّالِبِيِّينَ فِي العِرَاقِ، نَظَمَ الشِّعْرَ صَبِيًّا، وَتَصَدَّرَ لِلتَّدْرِيسِ، وَكَانَ فَصِيحًا بَلِيغًا، أَشْهَرُ آثَارِهِ «نَهْجُ البَلَاغَةِ» الَّذِي جَمَعَ فِيهِ خُطَبَ الإِمَامِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَكَلِمَاتِهِ.
- الرُّضَيُّ
(٥٠٠ - ٥٥٠ﻫ / ١١٠٦ - ١١٥٦م) شَرِيفٌ مِنَ المُشْتَهِرِينَ مِنَ السَّادَةِ المُوسَوِيِّينَ الحُسَيْنِيِّينَ، نَقِيبُ الطَّالِبِيِّينَ بِالبَصْرَةِ، العَالِمُ الفَقِيهُ، الأَدِيبُ، القَاصُّ، خَطِيبٌ، اخْتَصَّهُ المَلِكُ بِإِقَامَةِ الدُّعَاءِ لَهُ، وَبِرِوَايَةِ أَخْبَارِهِ فِي المَجَالِسِ.
- ابْنُ الرُّقَّاعِ
(٥٨٥ - ٦٣١ﻫ / ١١٨٩ - ١٢٣٤م) مُحَمَّدُ بْنُ رِضْوَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللطِيفِ النَّجْدِيُّ، القَاهِرِيُّ وِلادَةً، الحَجَّازِيُّ نَشْأَةً، وَفَاةً، أَدِيبٌ مِنْ أُدَبَاءِ الدِّينِ، شَاعِرٌ، لَهُ دِيوَانُ شِعْرٍ، وَرِسَائِلُ أَدَبِيَّةٌ، وَكَانَ يَلْقَبُ بِـ «ابْنِ الرُّقَّاعِ» لِحُسْنِ خَطِّهِ وَتَزْوِيقِهِ الكُتُبَ.
- ابْنُ رُشَيْدٍ
(٦٥٣ - ٧٣٢ﻫ / ١٢٥٥ - ١٣٣٢م) مَحْمُودُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنٍ السَّبْتِيِّ، المَعْرُوفِ ابْنُ رُشَيْدٍ، أَحَدُ أَعْيَانِ العُلَمَاءِ بِالمَغْرِبِ الأَقْصَى، رَحَلَ فِي طَلَبِ العِلْمِ، وَكَتَبَ عَنِ الكَثِيرِ مِنْ أَهْلِ الحَدِيثِ، وَلَهُ رِحْلَةٌ مَشْهُورَةٌ، وَتَصَانِيفُ فِي الحَدِيثِ وَالفِقْهِ وَالتَّارِيخِ.
- الرَّضَوِيُّ
(١٠٥٣ - ١١٠٧ﻫ / ١٦٤٣ - ١٦٩٥م) عَلِيٌّ بْنُ مُوسَى الكَاظِمِيُّ بْنِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ بْنِ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ بْنِ عَلِيٍّ زَيْنِ العَابِدِينَ بْنِ الحُسَيْنِ الشَّهِيدِ، نَسَبُهُ يَرْتَفِعُ إِلَى الإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، الشَّيْخُ، النَّسَّابَةُ، القُرَشِيُّ، الفَارِسِيُّ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ فِي الأَنسَابِ وَالتَّارِيخِ، نُسِبَ إِلَى «الرِّضَا» فَقِيلَ لَهُ الرَّضَوِيُّ.
- الرُّوَّقاءُ
السُّوَيُّ بنُ أحمَدَ بنِ السُّوكَرِيِّ الكِنْدِيُّ، الشُّرْطِيُّ أصْلًا، الفَرَغْلُوِيُّ إقامَةً، وأبو الرُّوَّقاءِ، كانَ أديبًا، حَسَنَ الخُطِّ، مُتقَنَ ضَبْطِ النُّسَخِ، له كُتُبٌ عِدَّةٌ، مِنْ أَجَلِّها في الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ بِبَغْدادَ، مَدَحَ جَماعةً مِنَ الوُزَراءِ والأعْيانِ. مِنْ تَآلِيفِهِ: دِيوانُهُ في المَدْحِ والهِجاءِ، والمَزَاحِ والمُزاحِ والمَلَاحِمِ والشُّرْبِيَّاتِ والسُّخْرِيَّاتِ. تُوُفِّيَ بِالرُّوَّقاءِ؛ لِأَنَّهُ كانَ في صِبَاهُ يُؤذِي ويؤتَزَرُ في كانَ بالمِزاحِ.
- ابْنُ الرُّوَّقاءِ
مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الْحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُورٍ الأَنْصَارِيُّ، الأُسْتَاذُ، الكَتَكْتَكِيُّ، مِنْ أَهْلِ المَشْرِقِ، سَكَنَتْهُ سُودَاءُ الرِّيَاضِ، فَكَانَ يُدْعَى: الدَّقَّاقِيَّ ضِيَاءً. تَلَقَّى الْعِلْمَ عن أَبِي الْفَضْلِ، قاَلَ فِي الأَدَبِ، شَاعِرٌ في الْقَضَاءِ والإِفادَةِ بِبَغْدادَ. تُوُفِّيَ ابْنُ الرُّوَّقاءِ.
- الرُّوقَاءُ
الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ الغَفَّارِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُوسَى، الكُتُنِيُّ، المَغْرِبِيُّ، أَقَامَ بوَفَاقٍ، وأَقَامَ الأَدَبَ، له على نَحْوٍ مَجْمُوعٍ أَدِيبٌ، شَاعِرٌ. قُتِلَ بِالرُّوقاءِ، دُفِنَتْ لَهُ فِي بِلادِهِ لِأَنَّهُ كانَ يُؤذِي ويُؤْذَى.
- ابْنُ الرُّوقَةِ
أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الأُنْصُرِيُّ، الشَّافِعِيُّ فاضِلٌ، مِنْ أَهْلِ الدِّينِ،، أبُو العَبَّاسِ المِصْرِيُّ أَصْلًا، كانَ من نُبَلاءِ مِصْرَ. كانَ مُحْسِنًا للقَضَاءِ وبابِهِ في الحُكْمِ، مِنْ فُضَلَاءِ الإصْلَاحِ والبَيَانِ في عُلُومِ الكَلامِ والمَنَاظَرَةِ، ودَلَالَةِ المَصَالِحِ الشَّرْعِيَّةِ، مَعَ عَلِيِّ السَّلَاطِينِ وُلاةِ الأُمُورِ وسَائِرِ الرَّعَايَا. تُوُفِّيَ ابْنُ الرُّوقَةِ.
- رُقَيَّةُ بِنْتُ نَفِيعٍ
عُمَارَةُ رُقَيَّةَ، (عُمَارَةُ بنُ نَفِيعٍ بنِ حَبِيبٍ الهُذَلِيِّ)، شَاعِرٌ إِسْلَامِيٌّ، عَاشَ في أَوَّلِ العَصْرِ العَبَّاسِيِّ. تُوُفِّيَ بَعْدَ قَلِيلٍ. قِيلَ: ابنُ نَفِيعٍ.
- الرَّقَّائِيُّ
الفَضْلُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ القَطَّانِ، النَّحْوِيُّ القِرَاطِيُّ، المِصْرِيُّ (مِنْ أَهْلِ المِصْرِ)، البَغْدَادِيُّ إِقَامَةً، وَلِدَةً، أَدِيبٌ، شَاعِرٌ. الثَّالِثُ: فَعَلٌ: رَؤُوفٌ لا تُشَكُّ فِي رَأْفَتِهِ أَيُّهَا الرَّسُولُ. الرَّابِعُ: إِذَا تَرَوَّحَتْ عُنُودُ نِسْوَةٍ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ رَوْقٌ.
- الرَّوْقِيُّ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ القَاسِمِ الرَّوْقِيُّ، مِنْ أَصْحَابِ أَبِي إِسْحَاقَ، كَاتِبٌ، أَخْبَارِيٌّ، مُؤَرِّخٌ، شَاعِرٌ، كَانَ لَهُ كِتَابُ الحَرُورِيَّةِ فِي الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّةِ، وَأَخْبَارٌ فِيهَا نَفِيسَةٌ قِيلَ إِنَّهَا ضَاعَ نِصْفُهَا قَدِيمًا. لَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ فِي عِلْمِ الأَخْبَارِ، مِنْهَا: نِظَامُ العِقْدَيْنِ فِي مَسَارِحِ الدَّوْلَتَيْنِ، وَكِتَابُ مُحَمَّدٍ وَخَرَاجِ العِفْرِيقَةِ، وَالتَّوَارِيخُ فِي أَيَّامِ تُونُسَ، وَكُتُبٌ فِي مَجَالِسِ العُلَمَاءِ، وَكُتُبٌ لِلنِّسَاءِ، وَكُتُبٌ طِبٍّ لِلسُّرُورِ فِي وَصْفِ الأَبْنِيَةِ وَالخُمُورِ. لُقِّبَ بِالرَّوْقِيِّ لِرِقَّةِ شِعْرِهِ.
- رُوَيْمٌ
سَعْدُ بْنُ رُوَيْمٍ، بْنُ فَضَالَةَ، مِنْ طَرِيقِهِ بْنِ خَلَفٍ فِي مَحَارِبَ، المَكِّيِّ، شَاعِرٌ إِسْلَامِيٌّ. لُقِّبَ رُوَيْمًا لِرِقَّةِ شِعْرِهِ.
- ابْنُ أَبِي الرُّكَيْبِ
مُحَمَّدُ بْنُ سَحْرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، المَدَنِيُّ، الأَنْصَارِيُّ، النَّحْوِيُّ، المُتَكَلِّمُ، المُتَفَلْسِفُ، الكِيمْيَائِيُّ، كَانَ يَصْنَعُ الأَدْوِيَةَ وَالأَسْبَاغَ، وَيَكْتُبُ خَوَاطِرَ دَقِيقَةً فِي النَّحْوِ وَالخِطَابَةِ، وَيُجَامِعُهَا، لَهُ شَرْحُ كِتَابِ سِيبَوَيْهِ. لُقِّبَ بِابْنِ أَبِي الرُّكَيْبِ.
- رُكْنُ الدَّوْلَةِ
الحَسَنُ بْنُ بُوَيْهِ بْنِ فَنْخُسْرُوسَ الفَارِسِيُّ، السُّنِّيُّ، الشِّيعِيُّ، مِنْ كِبَارِ المُلُوكِ فِي الدَّوْلَةِ البُوَيْهِيَّةِ، كَانَ صَاحِبَ أَصْبَهَانَ وَالرَّيِّ وَهَمَذَانَ وَجُمَاهِيرَ نَاحِيَةِ الجِبَالِ، اسْتَقَرَّ فِي الخِلَافَةِ ٢٦ سَنَةً وَتِسْعَةَ أَشْهُرٍ، وَهُوَ الَّذِي عَقَدَ العَهْدَ وَيُدْعَى الدَّوْلَةَ وَنَظَمَ الدَّوْلَةَ، وَانْقَمَعَ عَلَيْهِ المُلُوكُ فِي جِبَالِهِ، وَمَاتَ بِالرَّيِّ. لُقِّبَ بِرُكْنِ الدَّوْلَةِ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ أَلْقَابِ المَدْحِ وَالتَّعْظِيمِ.
- الرُّكَّالُ
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ أَحْمَدَ، المِصْرِيُّ، كَانَ نَسَّاجًا فِي طَرَفِهِ نِظَامٌ لِلنِّسَاجِينَ، كَتَبَ فِيهِ قَوَانِينَ الِاصْطِنَاعَةِ، وَالدَّوَلَابَاتِ فِي السِّحْرِ وَالدَّوَرَانِ، وَرَفَعَ السُّقُوفَ، وَأَسَرَّ السُّلْطَانُ شَأْنَهُ. لُقِّبَ بِالرُّكَّالِ لِأَنَّهُ كَانَ يَتَطَاوَلُ لِلرَّجُلِ فِي الطَّوْلِ وَالجَلَجَلَةِ. وَلَمْ يَجْتَمِعْ بِلِقْيَتِهِ، عَاشَ إِلَى الْعَصْرِ الأُمَوِيِّ، وَمِمَّا جَاءَنَا أَبَا الْفَرَزْدَقِ فِيهِمَا الزُّرْقَفُ، وَوَصَفَ الأَشْعَثَ مِنْ جِمَالِهِ. قَالَ: بَابُ بَنِي رَزِينٍ، وَقِيلَ: إِنَّهَا كَانَتْ أُمُّهُ شَاعِرَةً أَيضًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
- ٱبْنُ رُفَيْعَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَمْدَانِيُّ (الْمِيلَادِيُّ) مُحَدِّثٌ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ، رَوَى عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَابْنِ عُلَيَّةَ، وَغَيْرِهِمَا، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُمْ مِنَ الأَئِمَّةِ. كَانَ صَادِقًا ثِقَةً، وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ مِنْ أَهْلِ الزُّهْدِ وَالْعِبَادَةِ. تُوُفِّيَ فِي أَوَاخِرِ الْقَرْنِ الثَّالِثِ الْهِجْرِيِّ.
- رُشَيْنُ بْنُ ٱلْمُخَابِسِ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدَ التُّرْمُذِيِّ، الْمَعْرُوفِ بِرُشَيْنٍ الْمُخَابِسِ (تُوُفِّيَ ٤٤٩ هـ - ١٠٥٧ م) فَقِيهٌ، وَمُحَدِّثٌ، وَوَاعِظٌ، وُلِدَ بِتُرْمُذَ، وَنَشَأَ بِهَا، ثُمَّ ارْتَحَلَ فَسَكَنَ بَغْدَادَ، وَنَشَرَ بِهَا الْعِلْمَ، وَصَنَّفَ تَصَانِيفَ كَثِيرَةً فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ، مِنْهَا: «رِسَالَةُ الْقُرَّاءِ»، وَغَيْرُهَا. لُقِّبَ بِالْمُخَابِسِ لِأَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ الْخُبْزَ وَيُقَدِّمُهُ لِلطُّلَّابِ.
- رُشَيْنٌ فِي الثَّلَاثِينَ مِنَ الشُّعَرَاءِ
قِيلَ: إِنَّهُ كَانَ مِنْ شُعَرَاءِ النَّسِيبِ، فَقَالَ فِي الْغَزَلِ: أَتَيْتُ فِي النَّسِيبِ مِنْ حُسْنِ التَّشْبِيبِ فَأَنْشَدَنِي فَقَالَ: يَرْكُضُ النَّسِيبَ فِي النَّسِيبِ الْحَبِيبِ.