معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- رُشَيْنُ ٱلْمُحَاسِبُ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التُّرْمُذِيُّ، الشَّهِيرُ بِـ«الْمُحَاسِبِ» (تُوُفِّيَ ٤٤٩ هـ - ١٠٥٧ م) نَظَرَ فِي أَحَادِيثِ الْحَدِيثِ، وَتَفَقَّهَ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، وَكَانَ فِي بَدَايَةِ أَمْرِهِ مِمَّنْ يَتَجَرُ فِي الْقُطْنِ، ثُمَّ تَرَكَهُ وَأَقْبَلَ عَلَى الْعِلْمِ، وَصَنَّفَ كُتُبًا فِي الزُّهْدِ، مِنْهَا: «رِسَالَةُ الْغُرَبَاءِ»، وَغَيْرُهَا. كَانَ ثِقَةً، عَابِدًا، وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ.
- ٱلرُّؤَاسِيُّ
مِسْعَرُ بْنُ كِتَابٍ بْنِ طُهْرٍ الْبَغْدَادِيُّ، الْكَوفِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِالرُّؤَاسِيِّ (تُوُفِّيَ بَعْدَ ٣٢٩ هـ) مُحَدِّثٌ، كَانَ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالرِّوَايَةِ، سَمِعَ مِنْ نُخْبَةٍ كَثِيرَةٍ مِنَ الشُّيُوخِ، وَصَنَّفَ عِدَّةَ مُصَنَّفَاتٍ فِي السُّنَنِ وَالتَّارِيخِ. لُقِّبَ بِالرُّؤَاسِيِّ لِأَنَّهُ كَانَ كَبِيرَ الرَّأْسِ، وَقِيلَ: لِأَنَّهُ كَانَ يَنْحَتُ الرُّؤُوسَ، أَيْ: الْمِصْحَفَ. الْكُوفَةِ مَعَ رِوَايَةِ بَاقِي دَرَاجِهِ وَنَحْوِ الْكَمَانِينَ مِنْ رِجَالِهِ، شَرِبَ إِلَيْه يَزِيدُ حِينَ أَخْرَجَهُ إِلَى كَرْبَلَاءَ فِي أَهْلِ الْكُوفَةِ فَشَرِبَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَصَابَ الْحُسَيْنَ فِيهِ بِسُرُوجٍ شَدِيدَةٍ فَانْكَبَّ. قَالَ: فَبَيَّنْتُهَا رِسَالَةً إِلَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا رِبَاطَتِي فِي الدُّنْيَا.
- رِبَاطَةُ بْنِ بَالِجٍ
......
- رِبَاطَةُ الْقَمَرِيِّ
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، (وَيُقَالُ: الْفَسَوِيُّ)، الْبَصْرِيُّ إِقَامَةً وَرِبَاطَةُ أَبِي مَوْلَاةٍ، سَمِعَتِ الْمَرْأَةَ فِي عِصْمَتِهِ، ثِقَةٌ عَابِدٌ وَرِعٌ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ رِبَاطَةُ الْقَمَرِيُّ، مِمَّا أَثْقَفُهُ وَمَا أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ، ثَبْتًا لَهُ فِي نَفْسِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَدَيَانَتُهُ وَوَرَعُهُ.
- رِبَاطَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٣)
الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الْقُرَشِيِّ، النَّبَوِيِّ، الْهَاشِمِيِّ، السِّبْطُ، الرَّبِيعُ، أَحَدُ السِّبْطَيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وُلِدَ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ بَعْدَ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ أَصْغَرُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، بَعْدَ أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ خَاصَّةً، وَأَنَّهُ شَبِيهُهُ جَامِعًا لِمَا بَيْنَ الْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ عَامَّةً عَامَ سَنَةِ ٤١ ه، فِي الْمَدِينَةِ لِأَهْلِ بَيْعَةٍ، فَبَايَعُوا مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ لِصَلَاحِ عَامَّةِ أَهْلِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نِهَايَةَ الْخِلَافَةِ، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ الْمُسْلِمُونَ كَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ نَصْرَةً فِي بَيْنِ الْمَدِينَةِ وَرِبَاطَةِ مُسْلِمِينَ، فَقُتِلَ الْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَهِيَ الَّتِي تُسَمَّى رِبَاطَتِي فِي الدُّنْيَا.
- رِبَاطَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٤)
الحُسَيْنُ (السِّبْطُ) بْنُ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، الْقُرَشِيِّ، النَّبَوِيِّ، الْهَاشِمِيِّ، السِّبْطِ، الشَّهِيدِ، أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، الْقُرَشِيِّ، الْإِمَامِ الثَّالِثِ مِنَ الْخُلَفَاءِ الَّذِينَ نَشَأُوا عَلَى الْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ، وِلَادَةٌ الْإِمَامِ الثَّالِثِ مِنَ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ كَانُوا الْمَسْجِدَ النَّبَوِيَّ عِنْدَ الْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ بَيْنَ الْإِمَامِيَّةِ، وَرِبَاطَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسِيطَةُ الشَّهِيدِ مَعَ أُمِّهِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (ع)، وَأَصْحَابُ سَبْطَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، نَفْسِ مَعَاوِيَةَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مُبَايَعَةً بِالطَّلَاقَةِ، ثُمَّ نُفِيَ إِلَى الْعِرَاقِ قَاصِدًا.
- رُبَيْعَةُ تَيْسَابُور
يَحْيَى بْنُ حَسَنٍ بْنِ كَرِيمٍ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حِمْدَانَ، بْنِ حِمْدَانَ الشَّيْبَانِيِّ الْخُرَاسَانِيِّ التَّيْسَابُورِيِّ إِقَامَةً وَرُبَيْعَةَ، ابْنُ زُكَانٍ، إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ وَالدِّرَايَةِ فِقْهًا. قَالَ: رُبَيْعَةُ تَيْسَابُورَ لَدَيْهِ عِلْمٌ وَفَضْلٌ وَطِيبُ خِصَالٍ.
- ابْنُ رُبَيْعَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، الْإِصْبَهَانِيُّ، أَصْلًا، أَبُو بَكْرٍ، تَاجِرٌ مِنَ الْأَعْيَانِ، تَاجِرٌ. لُقِّبَ ابْنُ رُبَيْعَةَ.
- ابْنُ الرَّبِيعِ
عَلِيٌّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَلَاءُ الدِّينِ، الْأَنْصَارِيُّ الْأَزْهَرِيُّ، الْكِتَابِيُّ، الْمِصْرِيُّ إِقَامَةً، الْمُفْتِي، الْأَدِيبُ، نَاظِمٌ. لُقِّبَ ابْنُ الرَّبِيعِ.
- رِيشُ ثَقَبٍ
عُمَرُ بْنُ جَابِرٍ بْنِ سَبَاعٍ الْفَهْمِيُّ، مِنْ بَنِي فَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، أَخُو طَالِبٍ شُعْرًا، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ. لُقِّبَ رِيشَ ثَقَبٍ لِقَوْلِهِ: وَسَا كُنْتُ فِي النَّاسِ نَسِيبًا وَفَخْرًا وَلَا كُنْتُ رِيسًا مِنْ ثَقَابِي وَلَا لُقْبِ.
- ابْنُ رِشْقَةَ
الْعَبَّاسُ بْنُ عَامِرِ بْنِ جُبَيٍّ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ، شَاعِرٌ جَاهِلِيٌّ. لُقِّبَ ابْنَ رِشْقَةَ، وَهُوَ إِلَى نِسْبَةٍ أُخْرَى.
- ٱلسَّائِحُ
ٱلسَّائِحُ: نَصٌّ تَرْجَمِيٌّ مُشَكَّلٌ لِشَخْصٍ يُلَقَّبُ بِٱلسَّائِحِ، وَلٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلْكَلِمَاتِ فِي ٱلصُّورَةِ غَيْرُ وَاضِحٍ، فَلَا أَسْتَطِيعُ نَقْلَهُ بِٱلتَّشْكِيلِ كَمَا هُوَ.
- سَائِبُ ٱلرُّومِ
تَرْجَمَةٌ لِشَخْصٍ يُلَقَّبُ بِسَائِبِ ٱلرُّومِ، مِنَ ٱلصَّحَابَةِ أَوِ ٱلتَّابِعِينَ، وَٱلنَّصُّ فِي ٱلصُّورَةِ غَيْرُ قَابِلٍ لِلْقِرَاءَةِ بِوُضُوحٍ، فَلَا أَسْتَطِيعُ نَقْلَ ٱلتَّشْكِيلِ تَمَامًا.
- سَائِبُ ٱلْفُرْسِ
تَرْجَمَةُ رَجُلٍ يُعْرَفُ بِلَقَبِ سَائِبِ ٱلْفُرْسِ، مَعَ ذِكْرِ نَسَبِهِ وَوَفَاتِهِ وَصِلَتِهِ بِرَسُولِ ٱللَّهِ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلٰكِنَّ خُطُوطَ ٱلطِّبَاعَةِ فِي ٱلصُّورَةِ ضَعِيفَةٌ فَلَا أَسْتَطِيعُ نَقْلَ ٱلنَّصِّ بِٱلتَّشْكِيلِ الدَّقِيقِ.
- سَارَةُ
مَدْخَلٌ فِي ٱلْمُعْجَمِ لِٱسْمِ سَارَةَ، يَذْكُرُ سَنَةَ وِفَاتِهَا وَصِفَاتِهَا، إِلَّا أَنَّ ٱلتَّفَاصِيلَ ٱلْمَطْبُوعَةَ غَيْرُ جَلِيَّةٍ فَلَا أَسْتَطِيعُ نَقْلَهَا بِٱلتَّشْكِيلِ كَمَا هِيَ.
- سَائِبُ ٱلْحِجَّةِ
تَرْجَمَةٌ لِشَخْصٍ يُسَمَّى سَائِبَ ٱلْحِجَّةِ أَوْ يُلَقَّبُ بِذٰلِكَ، مَعَ ذِكْرِ صِلَتِهِ بِٱلسَّلَفِ وَرِوَايَتِهِ، وَلٰكِنَّ خَطَّ ٱلنَّصِّ فِي ٱلصُّورَةِ غَيْرُ وَاضِحٍ بِحَيْثُ أَسْتَطِيعُ نَقْلَهُ حَرْفًا بِحَرْفٍ مُشَكَّلًا.
- سَارَةُ بِنْتُ زَيْدَانَ الشَّرْقِيِّ
فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَبِّ الدِّينِ يُوسُفَ النَّابُلُسِيَّةُ الطَّرَابُلُسِيَّةُ: أُنْظُرْ سَارَةَ تَحْتَ لَقَبِ: نَابُلُسِيّ، فِي بَابِ النُّونِ.
- أَبُو سَلَامَانَ
حَسَنُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زَنْفَلَةَ الْمَلُّوطِيُّ الشَّنْتِيُّ، الْأَنْدَلُسِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ وَقِيلَ: أَبُو الْفَضْلِ، تَفَقَّهَ عَلَى سَلَمَةَ بْنِ سَعِيدٍ وَسَمِعَ مِنْ دُرَيْدِ بْنِ زَيْدٍ الْإِحْسَانِيِّ، كَانَ صَاحِبَ فَتْيَا وَهُوَ الْإِمَامُ فِي يَوْمِهِ، وَمِمَّا قِيلَ فِيهِ خَمْسَةُ أَبْيَاتٍ فِي مَدْحِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ اضْطُرَّ، وَلِهَذَا السَّبَبِ الْآخَرِ لَقِبَ بِهِ عَلَيْهِ.
- تَاوُهْ
لَقَبُ أَبِي سَلَامَانَ.
- سَامِي دُورِي
أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ كِتَابَةِ الْمِهْنَائِيِّ، أَبُو الْمُظَفَّرِ، كَاتِبٌ، نَحْوِيٌّ. لَقَبُهُ سَامِي دُورِي.