معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- ابْنُ السَّاعَاتِيِّ (عَلِيٌّ)
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خُرْدَاذَ الْخُرَاسَانِيُّ أَصْلًا، الدِّمَشْقِيُّ وِلَادَةً وَنَشْأَةً، الْقَاهِرِيُّ وَفَاةً، بَهَاءُ الدِّينِ، أَبُو الْحَسَنِ: شَاعِرٌ مَشْهُورٌ، بْنُ السَّاعَاتِيِّ، نُسِبَ إِلَى الْقِبَانِ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَصْنَعُهَا، دِيوَانُ شِعْرٍ فِي نَحْوِهِ، وَدِيوَانٌ آخَرُ بِاسْمِهِ "السَّاعَاتِيِّ". قُتِلَ ابْنُ السَّاعَاتِيِّ لِأَنَّ وَالِدَهُ كَانَ صَابِئِيًّا يَعْمَلُ السَّاعَاتِ بِدِمَشْقَ فَسِيقَ إِلَيْهِ.
- ابْنُ السَّاعَاتِيِّ (أَحْمَدُ)
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السَّاعَاتِيِّ الْبَغْدَادِيِّ الْمَلِكِيِّ أَصْلًا، وَفَاقَةٌ وَرِفْقَةٌ وَقِرَابَةٌ، الْمَكِّيُّ وِلَادَةً، الْبَغْدَادِيُّ دَارًا، وَتَوَفَّى بِهَا. ابْنُ السَّاعَاتِيِّ: ... كَانَ مُتْقِنًا فِي كُلِّ فُنُونِ الْعِلْمِ، وَخَاصَّةً فِي عِلْمِ الْفِقْهِ الْحَنَفِيِّ، لَهُ تَصَانِيفُ مِنْهَا: مُخْتَصَرٌ فِي فُرُوعِ الْفِقْهِ الْحَنَفِيِّ. قُتِلَ ابْنُ السَّاعَاتِيِّ سَنَةَ ...، وَقِيلَ: لِأَنَّ وَالِدَهُ كَانَ صَابِئِيًّا يَعْمَلُ السَّاعَاتِ الْمَشْهُورَةِ تَحْتَ بَابِ الْمُسْتَنْصِرِيَّةِ.
- الشَّاعِرِيُّ
مُحَمَّدٌ مَتْوَلِّي الْمِصْرِيُّ: أَنْظُرْ سُورَةَ تَحْتَ لَقَبِ: دِيَابِ الْجِنِّ، فِي بَابِ الدَّالِ. لُقِّبَ بِالشَّاعِرِيِّ نِسْبَةً إِلَى السَّاعَاتِ لِرُجُوعِهِ إِلَيْهَا وَدَوْرِهِ بِمِصْرَ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَشْتَهِرْهَا.
- ابْنُ سَائِقِ الْمَاءِ
سَعْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْعِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَبُو الْقَاسِمِ: مِقْرِئٌ، مُحَدِّثٌ. لُقِّبَ بِابْنِ سَائِقِ الْمَاءِ لِأَنَّ وَالِيَ الْمَاءِ كَانَ أَبَاهُ، وَنُسِبَ إِلَيْهِ.
- سَالِمُ الْكَرَنْكِيُّ
رُؤَيْسُ كَرَنْكِيِّ الْأَدِيبِ أَصْلًا، وِلَادَةً وَنَشْأَةً، الْمِصْرِيِّ إِقَامَةً وَوَفَاةً، مُسْتَوْفَى الْكِتَابِ، وَمِنْ أَعْضَاءِ الْمَجْمَعِ الْعِلْمِيِّ الْعِرَاقِيِّ بِدِمَشْقَ، افْتَتَحَ مَعَ دَائِرَةِ الْمَحَافِظَاتِ فِي جَرِيدَةِ الزُّكَرِ (الْهِلَالِ) عَلَى أَنْ يَكُونَ مُشْرِفًا عَلَى الْمَخْطُوطَاتِ الْعَرَبِيَّةِ، الْتَحَقَ جَامِعَةَ عَيْنِ شَمْسٍ بِالْقَاهِرَةِ لِتَدْرِيسِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِهَا. اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ اسْمًا اسْتِعَارِيًّا وَهُوَ: سَالِمُ الْكَرَنْكِيُّ.
- السَّالِكِيُّ
إِدْرِيسُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ إِدْرِيسَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ مَسْعُودٍ الْحَسَنِيُّ، الْحَسَنِيُّ، أَبُو الْقَاسِمِ: الْأَنْدَلُسِيُّ، مِنْ مَلُوكِ الْحَسَنِيِّينَ فِي مَلَاطَةَ، شَهِدَ بِالْإِخْلَاصِ، وَلَهُ بَعْدَ ذٰلِكَ وِلَايَةٌ عَلَى مَدِينَةِ جِبَالَةَ سَنَةَ ٤٤٤ هـ، ثُمَّ أَفْضَلَ نَفْسَهُ وَرَجَعَ كَانَ يَتُوبُ إِلَى رَبِّهِ، فَقَبِضَ عَلَيْهِ فِيهَا وَنُفِيَ غَيْرَ مَرَّةٍ حَتَّى قُتِلَ نَفْسَهُ. لُقِّبَ بِالسَّالِكِيِّ بِاللَّهِ.
- السَّبْتِيُّ
أَحْمَدُ بْنُ جَابِرٍ الْطَّبِيبِ بْنِ الْمَهْدِيِّ بْنِ الْمَنْصُورِ الْعَبَّاسِيِّ، الطَّبِيبِيِّ الْأَصْفَهَانِيِّ، أَبُو زَيْدٍ، شَاعِرٌ، مُؤَرِّخٌ، زَاهِدٌ، عَابِدٌ. لُقِّبَ بِالسَّبْتِيِّ لِأَنَّهُ كَانَ لَا يَزُورُ فِي الْأُسْبُوعِ إِلَّا يَوْمَ السَّبْتِ فَقَطْ؛ فَنُسِبَ بِذٰلِكَ شَيْئًا فَشَيْئًا حَتَّى فِي نِهَايَةِ الْأُسْبُوعِ، حَيْثُ يُضَيِّعُ الْعِبَادَةَ، فَنُسِبَ إِلَيْهِ نِسْبَةً. لَفْظُ السَّبْتِيِّ.
- سَبْتَانُ
الْقِرْنُ الْأَوَّلُ الْحِجَازِيُّ مِنَ الْقَرْنِ السَّابِعِ الْهِلَالِيِّ: عَبْدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ التَّرْفِ الْمَدَنِيُّ، مَوْلًى بْنِ نِسْبَةٍ، أَبُو هَاشِمٍ، مُحَدِّثٌ، مُسْتَوْفٍ. لُقِّبَ سَبْتَانَ يَتَعَلَّمُ لِحُبِّهِ. تَعَذَّرَ اسْتِخْراجُ النُّصُوصِ مِنَ الصُّورَةِ الْمُرْسَلَةِ بِدِقَّةٍ كافِيَةٍ لِلمُحافَظَةِ عَلَى جَمِيعِ الحَرَكاتِ وَالتَّشْكِيلِ، بِسَبَبِ ضَعْفِ دِقَّةِ الصُّورَةِ وَصُعُوبَةِ قِرَاءَةِ النَّصِّ بِوُضُوحٍ.
- اِبْنُ السَّمِينِ
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامَةَ، الشَّافِعِيُّ، المِزِّيُّ، البَغْدَادِيُّ، مُحَدِّثٌ. لُقِّبَ بِابْنِ السَّمِينِ.
- اِبْنُ السُّمَيْطِ
يَحْيَى بْنُ يُحْيَى الأَنْدَلُسِيُّ، القُرْطُبِيُّ، الفَقِيهُ، وَفَاتُهُ: عَالِمٌ مَشْهُورٌ تَقَدَّمَ فِي عِلْمِهِ، وَعُدَّ مِنْ أَئِمَّةِ المَالِكِيَّةِ، وَمِنْ طُرَفِهِ أَنَّهُ كَانَ يَشْتَرِي الكُتُبَ فَيَبِيعُهَا.
- الإِسْطَاط
عَبْدُ الرَّءُوفِ بْنُ زَيْنِ الأَنْدَلُسِيِّ، ابْنُ زَيْنٍ، شَاعِرٌ نَحْوِيٌّ، لُقِّبَ بِالإِسْطَاطِ لِوُجُودِ هَذِهِ العَلَامَةِ فِيهِ، وَالإِسْطَاطُ (بِالفَتْحِ): مَنْ لاَ لِحْيَةَ لَهُ أَوْ كَانَ خَفِيفَ العَارِضَيْنِ، وَجَمْعُهُ: أَسَاطِيطُ.
- الإِسْطَاطِيُّ
الحَسَنُ بْنُ حَسَّانَ القُرْطُبِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ، أَبُو عَلِيٍّ، شَاعِرٌ مَشْهُورٌ، عَاشَ فِي أَيَّامِ الخَلاَفَةِ الأُمَوِيَّةِ بَعْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّاصِرِ. لُقِّبَ بِالإِسْطَاطِيِّ، وَرُبَّمَا لُحِقَ شِعْرُهُ بِذَلِكَ اللَّقَبِ لإِصَابَتِهِ بَعْضَ العَامَّةِ (رَاجِعْ الأَلْقَابَ السَّابِقَةَ).
- اِبْنُ سَهْلٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَكَرِي بْنِ البَلاَغَةِ المِصْرِيِّ. انْظُرْ سَهْلًا تَحْتَ لَقَبِهِ؛ تَبِعَ نَبْغَةً فِي بَابِ البَيَانِ. لُقِّبَ إِبْرَاهِيمُ طَاهِرٌ وَعَبْدُ المَجِيدِ نَافِعٌ. ابْنُ سَهْلٍ كَانَ أَدِيبًا ظَرِيفًا، دَقِيقَ اللَّفْظِ عَذْبَ العِبَارَةِ، سَهْلًا فِي طَبْعِهِ، يُرْسِلُ الحَدِيثَ عَلَى سَجِيَّتِهِ، وَلَكِنْ مَعَ طَلاَوَةٍ، نُسِبَ إِلَى ابْنِ سَهْلٍ.
- اِبْنُ أُمِّ سَهْلَةَ
القُرَشِيَّانِ، أَبُو أُمِّ سَهْلَةَ الهِنَائِيِّ، مِنْ قُرَيْشٍ؛ شَاعِرٌ أَخَذَ حِكَمًا جَمِيلَةً. لُقِّبَ ابْنَ أُمِّ سَهْلَةَ، وَهِيَ أُمُّهُ نُسِبَ إِلَيْهَا.
- اِبْنُ أُمِّ خُثَيْمَةَ
عَيَّاضُ الخُرَاسَانِيُّ، شَاعِرٌ إِسْلاَمِيٌّ. لُقِّبَ ابْنَ أُمِّ خُثَيْمَةَ؛ فَقِيلَ: ابْنُ أُمِّ خُثَيْمَةَ، وَهِيَ أُمُّهُ نُسِبَ إِلَيْهَا.
- اِبْنُ سِيبَةَ
أَزْهَرُ بْنُ زُهْرٍ بْنِ مُحَمَّدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ بْنِ شَدَّادٍ القَتَّالِيُّ، النَّزَوِيُّ أَبُو الوَلِيدِ، شَاعِرٌ مَظْرُوفٌ جَلِيلٌ إِسْلاَمِيٌّ، عُمِّرَ طَوِيلًا، عَاشَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ قَرْنٍ فِي الإِسْلاَمِ وَأَدْرَكَ خِلاَفَةَ بَعْضِ المُلُوكِ بْنِ مُرْوَانَ وَدَخَلَ عَلَيْهِ وَعُمُرُهُ ١٣٠ سَنَةً وَتَلَقَّى مِنْهُ شِعْرَهُ، وَعُمِّيَ قَبْلَ وَفَاتِهِ.
- اِبْنُ سَيَّابِ النُّوَّذَةِ
جَعْفَرُ بْنُ حَسَنٍ بْنِ حُسَيْنَ بْنِ قُتَادَةَ الكِنْدِيِّ، الجُمَحِيِّ، أَبُو الفَضْلِ؛ كَاتِبٌ. لُقِّبَ ابْنَ سَيَّابِ النُّوَّذَةِ.
- النِّسَائِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ بْنِ حُسَيْنٍ الشُّرَيْحِيُّ الأَكْثَكِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، شَاعِرٌ. أَقَامَ بِالنِّسَاءِ أَيَّامًا فَنُسِبَ إِلَيْهَا، وَاتَّخَذَهَا مَوْضِعًا لِسُكْنَاهُ، فَكَانَ شَاعِرًا وَنَاثِرًا أَدِيبًا؛ مِنْ مَصَادِرِهِ كِتَابَاتُهُ. لُقِّبَ بِالنِّسَائِيِّ نِسْبَةً إِلَى أُمِّهِ النَّسَائِيَّةِ.
- السَّيِّدَةُ النَّفِيسَةُ
رابِعَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المُسْتَجِيرِ بِاللَّهِ، العَبَّاسِيَّةُ، المَدَنِيَّةُ، القُرَشِيَّةُ، النَّفِيسَةُ العِلْمِ، العَابِدَةُ الزَّاهِدَةُ، زَوْجَةُ الصَّالِحِ مَوْلًى بْنِ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَتْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ القُرَشِيِّ، وَرَوَى عَنْهَا الكَثِيرُونَ، مِنْهُمُ الشَّافِعِيُّ وَأَوْلَادُهَا العُلَمَاءُ عَبْدُ اللَّهِ وَالحَسَنُ وَأَحْمَدُ وَرَيْدَانُ. كَانَ صِيتُهَا مَلَأَ أَفَاقَ الدُّنْيَا. لُقِّبَتْ بِالسَّيِّدَةِ النَّفِيسَةِ.
- سَيْدُوك
عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ حَامِدِ بْنِ الخَضِرِيِّ الوِطْوِطِيُّ (مِنْ أَهْلِ وَاسِطٍ)، أَبُو طَالِبٍ، شَاعِرٌ. لُقِّبَ سَيْدُوكَ.