معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي
معجم يعنى بالألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي للشعراء والأدباء والشخصيات المهمة والمعروفة من تأليف الدكتور فؤاد صالح السيد
الجذور
- سَيْفُ الدَّوْلَةِ
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدَانَ الشَّخْصِيُّ، الأَكْبَرُ، السُّنِّيُّ، المُتَوَفَّى بِحَلَبَ. كَانَ مِنْ أَكْبَرِ الأُمَرَاءِ الحَمْدَانِيِّينَ وَأَعْظَمِهِمْ فِي سُورِيَّةَ. انْتَزَعَ حَلَبَ مِنَ الإِخْشِيدِيِّينَ وَمِنْ دُونِهِمْ مِمَّنْ نَازَعَهُ عَلَيْهَا، فَاسْتَقَرَّتْ يَدُهُ عَلَى جَمِيعِ سُورِيَّةَ، وَكَانَ يَنْظُرُ فِي الأُمُورِ الْكِبَارِ نَظَرًا بَعِيدَ المَدَى، وَكَثُرَتْ غَزَوَاتُهُ وَفُتُوحَاتُهُ فِي بِلَادِ الرُّومِ، حَتَّى كَانَ الطَّلَبُ مِنْ أَهْلِ الأَدَبِ يَقُولُ الشِّعْرَ المَجِيدَ فِيهِ، إِذْ كَانَ كَبِيرَ الكَرَمِ عَلَى الشُّعَرَاءِ، خُصُوصًا المُتَنَبِّي وَالبُحْتُرِيَّ وَالمَعَرِّيَّ وَغَيْرَهُمْ. لُقِّبَ سَيْفَ الدَّوْلَةِ، وَهُوَ مِنْ أَعْلَامِ المَدْحِ وَالتَّعْظِيمِ.
- سَيْفُ الدَّوْلَةِ الأَكْبَرُ
صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ الأُسْتُرْجِيُّ. أَنْظُرْ سَيْفَ الدَّوْلَةِ تَحْتَ لَقَبِ: أَمِيرِ الأُمَرَاءِ فِي بَابِ الأَلِفِ. لُقِّبَ سَيْفَ الدَّوْلَةِ، وَهُوَ مِنْ أَلْقَابِ المَدْحِ وَالتَّعْظِيمِ الَّتِي كَانَتْ تُمْنَحُ لِلْأُمَرَاءِ وَالوُزَرَاءِ وذَوِي الدَّوْلَةِ فِي العَصْرِ العَبَّاسِيِّ.
- سَيْفُ الدَّوْلَةِ الأَصْغَرُ
الشَّرِيفُ أَبُو كَامِلٍ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ طَاهِرٍ بْنِ المَكْنُونِ، الحُسَيْنِيُّ، وَلِيَ إِمَارَةَ الكَرْخِ مِنْ بِلادِ العِرَاقِ، وَالمَقْدِسَ، وَبَعْضَ نَوَاحِي الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ، وَقَدْ وَلِيَ بَعْدَهُ ابْنُهُ المَلِكُ المُعَزُّ نُورُ الدِّينِ عَلِيٌّ بْنُ المُحْسِنِ بْنِ المُحِبِّ بْنِ يُوسُفَ بْنِ المُحْسِنِ بْنِ المُنْجِدِ، مِنْ أُمَرَاءِ الدَّوْلَةِ الصَّلَاحِيَّةِ الأَيُّوبِيَّةِ بِمِصْرَ. سَمَّاهُ السُّلْطَانُ صَلَاحُ الدِّينِ سَيْفَ الدَّوْلَةِ، وَقَدْ كَانَ يُنْعَتُ فِي بَعْضِ الكُتُبِ بِهَذَا اللَّقَبِ. دَوَّنَ لَهُ فِي السَّنَةِ 577 هـ بِقَاهِرَةِ المِصْرِ إِمَارَةَ الرِّقَابَةِ فِي الدِّيارِ المِصْرِيَّةِ، وَوِلَايَةَ نِيلَةٍ فِيهَا، أَوِ المَبْرَكَ كَانَ صَاحِبَهُ عَلَى دَرَجَاتٍ مَعَ أُمَرَائِهِ، ثُمَّ أَطْلَقَ صَلَاحُ الدِّينِ سَيْفَ الدَّوْلَةِ بَعْدَ مَدَّةٍ. لُقِّبَ سَيْفَ الدَّوْلَةِ، وَهُوَ مِنْ أَلْقَابِ المَدْحِ وَالتَّعْظِيمِ الَّتِي كَانَتْ
- اِبْنُ سِينَا
(1311 - 1380 ه = 1893 - 1960 م) جُورْج حَنَّا البُلْطِيانِي: اُنْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ لَقَبِهِ في بابِ الحاءِ. اِتَّخَذَ لِنَفْسِهِ اِسْمًا مُسْتَعَارًا هُوَ: «اِبْنُ سِينَا»، وَوَقَّعَ بِهِ مَقَالَاتِهِ في الصُّحُفِ خِلَالَ عَهْدِ الاِنْتِدَابِ الفَرَنْسِيِّ عَلَى لُبْنَانَ.
- الشَّابُ الثَّائِبُ
أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ عِيسَى الأَنْصَارِيُّ، الْمِصْرِيُّ أَصْلًا، الْقَاهِرِيُّ وِلادَةً وَنَشْأَةً، الشَّافِعِيُّ مَذْهَبًا، الشَّاذِلِيُّ طَرِيقَةً، الْمُتَوَفَّى مَصْلِحًا، أَبُو الْعَبَّاسِ، فَقِيهٌ، مُحَدِّثٌ، وَأَدِيبٌ، نَحْوِيٌّ، شَاعِرٌ، مِنْ تَصَانِيفِهِ: ... . لُقِّبَ بِالشَّابِ الثَّائِبِ.
- الشَّابُ القَرِيفُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَفِيفِ الدِّينِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ...، الشَّافِعِيُّ، الْقَاهِرِيُّ وِلادَةً وَنَشْأَةً، أَدِيبٌ، وَرِعٌ، زَاهِدٌ، تَفَقَّهَ ...، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ، ... . لُقِّبَ بِالشَّابِ الْقَرِيفِ.
- ابنُ غَفَّاذَانَ
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ غَفَّاذَانَ التَّمِيمِيُّ، الحَاجِّيُّ، أَبُو حَمْدٍ، صِدِّيقٌ، ... . لُقِّبَ ابْنَ غَفَّاذَانَ.
- ابنُ شَاذَانَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ شَاذَانَ، الرَّازِيُّ أَصْلًا، النَّيْسَابُورِيُّ وَفَاةً، أَبُو بَكْرٍ، مُحَدِّثٌ، ...، ثِقَةٌ، ... . لُقِّبَ ابْنَ شَاذَانَ.
- شُرَابُ الأَدَبِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْمُظَفَّرِ الأَسَدِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، الإِمَامُ، الْمُحَدِّثُ، ...، تُوُفِّيَ سَنَةَ ٧٣٠ هـ / ١٣٣٠ م. لُقِّبَ بِشُرَابِ الأَدَبِ.
- الشَّارِحُ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَشْدٍ الأَنْدَلُسِيُّ. اُنْظُرْ تَرْجَمَتَهُ تَحْتَ لَقَبِ: ...، فِي بَابِ المِيمِ.
- ابنُ الشَّاطِرِ
عَلِيُّ إِبْرَاهِيمَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، الأَنْصَارِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ مَوْلِدًا وَوَفَاةً، عَلَاءُ الدِّينِ، أَبُو الْحَسَنِ؛ عَالِمٌ بِالفَلَكِ وَالْهِنْدَسَةِ وَالحِسَابِ؛ مِنْ آثَارِهِ: كُتُبٌ فِي عَمَلِ الرُّبْعِ المُجِيبِ، وَالرُّبْعِ الجَامِعِ، وَرِسَالَةٌ فِي تَعْدِيلِ الْقِبْلَةِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ؛ تُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ. لُقِّبَ ابْنَ الشَّاطِرِ.
- شَاعِرُ الشَّبَابِ
تَعَاوَنَ فِي حَكْمَةِ بَنِي العُنْصُرِيِّ، السُّورِيِّ أَصْلًا الحَلَبِيِّ وِلَادَةً وَنَشْأَةً، شَاعِرٌ رِقَّةً وَذَوْقٍ، نَاثِرٌ وَكَاتِبٌ، تَوَلَّى تَحْرِيرَ مَجَلَّةِ «المُضِيرِ» وَغَيْرِهَا، ثُمَّ وَظِيفَةً فِي الكِتَابَةِ، ثُمَّ عَمِلَ فِي طَبِيعَةِ دَارِ المُؤَلَّفَاتِ، وتَوَلَّى تَحرِيرَ بَعضِهَا، وَالكِتَابَاتِ، ثُمَّ عُيِّنَ سَنَةَ ١٩٥٣م مُدِيرًا عَامًّا لِفَرْعِ المَجْلِسِ الأَعْلَى لِلثَّقَافَةِ وَالفُنُونِ وَالآدَابِ بِمِصْرَ، فِي عَهْدِ «حُسْنِي الأَوَّلِ» فِي طَرَفِ الرُّعَاعِ، وَهِيَ سِيرَةٌ حَافِلَةٌ، وَذِهْنِيَّةٌ نَيِّرَةٌ، وَالشِّيخُ مِنْ أَسَاتِذَةِ الأَدَبِ المُعَاصِرِ، وَلَهُ مَكتَبَةٌ فِيهَا القَصَصُ لِلأَطْفَالِ، وَدَوَاوِينُ نَظْمٍ غَزِيرٍ، مِنْهَا دِيوَانُ «فَتَى المُهَاجِرِ» الَّذِي لَمْ يُطْبَعْ. لُقِّبَ شَاعِرَ الشَّبَابِ.
- شَاعِرُ الشَّبَابِ الجَنُوبِيِّ
الحَسَنُ السَّنْبَاطِيُّ المِصْرِيُّ، أَصْلًا، السُّودَانِيُّ إِقَامَةً، شاعِرٌ، عَاشَ أَكْثَرَ حَيَاتِهِ فِي مَدِينَةِ «وَادِي حَلْفَا»، وَعَمِلَ فِي الكِتَابَةِ مَعَ حُكَّامِهَا المَحَلِّيِّينَ، وَكَانَ يُرْسِلُ قَصَائِدَ إِلَى الجَرَائِدِ، وَنُشِرَ لَهُ كَثِيرٌ. لَهُ دِيوَانٌ نَظْمٍ مَخْطُوطٌ. لُقِّبَ شَاعِرَ الشَّبَابِ الجَنُوبِيِّ.
- شَاعِرُ الشُّؤُونِ
مُحَمَّدُ العَبَّاسِيُّ القُسْطَنْطِينِيُّ الفِلَسْطِينِيُّ، فِي بَابِ الحَرَاءِ. انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ اسْمِهِ: شَاعِرُ القُرْآنِ، فِي هٰذَا البَابِ. لُقِّبَ نَفْسَهُ شَاعِرَ الشُّؤُونِ لِأَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الاِعْتِدَادِ بِنَفْسِهِ، إِذْ كَانَ يَعْتَبِرُ نَفْسَهُ وَالرُّمُوزَ القَدِيمَ الَّذِي لَا يُجَارِي، وَالقَامُوسَ الشَّعْبِيَّ، الَّذِي لَا يُدَانَى فِي هٰذَا البَابِ.
- شَاعِرُ الشَّعْبِ
عُمَرُ أَبُو رِيشَةَ المِصْرِيُّ. انْظُرْ سِيرَتَهُ تَحْتَ اسْمِهِ: شَاعِرُ القُرْآنِ، فِي هٰذَا البَابِ. لُقِّبَ شَاعِرَ الشَّعْبِ لِأَنَّهُ كَانَ فِي نِهَايَةِ الحَيَاةِ، يَعْبِرُ عَنْ عَوَاطِفِ الشَّعْبِ وَالمَجَامِيعِ، وَخُصُوصًا أَيَّامَ الاِنْطِلَاقَةِ التَّحْرِيرِيَّةِ مِنَ الاِسْتِعْمَارِ.
- شَاعِرُ الشَّعْبِ (الأَخَرُ)
أَنْسُدْ رُسْتُمَ الشَّيْبَانِيُّ أَصْلًا، المَلِكِيُّ وِلَادَةً، النَّشَأَةُ البَجَسْتَانِيُّ، وِلَادَةً وَنَشْأَةً، شَاعِرٌ سُورِيٌّ، مِصْرِيٌّ مُقَامًا، كَتَبَ فِيهِ، وَهُوَ مِنْ أَشْهَرِ شُعَرَاءِ العَصْرِ المُتَكَاشِفِ. مَاتَ فِي بَرْلِين سَنَةَ ١٩٨٢م، فَفَاضَتْ نَفْسُهُ.
- شَاعِرُ النِّيلِ
مُحَمَّدُ حَافِظُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَهْمِي المُهَنْدِسُ، المِصْرِيُّ، أَحَدُ كِبَارِ شُعَرَاءِ مِصْرَ المُحْدَثِينَ؛ بَرَزَ فِي الشِّعْرِ العَرَبِيِّ الْفَصِيحِ، وَظَهَرَ بِنَفْسِهِ شَاعِرًا كَبِيرًا، لَهُ دِيوَانٌ مَشْهُورٌ، وَآثَارٌ أُخْرَى نَثْرِيَّةٌ وَمَسْرَحِيَّةٌ، وَقَدْ لُقِّبَ شَاعِرَ النِّيلِ، لأَنَّهُ نَظَمَ شِعْرًا فِي النِّيلِ، وَلأَنَّهُ فَضَلَ عَلَى اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ مَا لَمْ يُفْضِلْ أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ فِي عَصْرِهِ، إِذْ أَنَّهُ نَهَضَ بِهَا نَهْضَةً قَوِيَّةً فِي زَمَنِ اضْمِحْلاَلِ رَوَائِعِهَا. وَلِذَلِكَ يَقُولُ عَنْهُ الأُدَبَاءُ: إِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ حَافِظُ إِبْرَاهِيمَ شَاعِرَ القَرْنِ الرَّابِعِ عَشَرَ الهِجْرِيِّ. كَانَ رَئِيسًا لِلقِسْمِ الأَدَبِيِّ فِي دَارِ الكُتُبِ المِصْرِيَّةِ سَنَةَ ١٩١١م، فَاسْتَمَرَّ فِي عَمَلِهِ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ، وَلَهُ دِيوَانٌ ضَخْمٌ مَطْبُوعٌ، وَآثَارٌ أُخْرَى.
- شَاعِرُ القُطْرَيْنِ
خَلِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ مِطْرَانُ، اللُّبْنَانِيُّ الأَصْلِ، المِصْرِيُّ المُقَامِ، أَحَدُ شُعَرَاءِ العَرَبِ الكِبَارِ فِي العَصْرِ الحَدِيثِ، نَظَمَ الشِّعْرَ العَرَبِيَّ فِي أَغْرَاضٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَكَانَ مِنْ دُعَاةِ التَّجْدِيدِ فِي الشِّعْرِ وَالنَّثْرِ. عَمِلَ فِي الصَّحَافَةِ، وَأَدَارَ بَعْضَ الجَرَائِدِ وَالمَجَلاَّتِ المِصْرِيَّةِ، وَلَهُ دِيوَانٌ شِعْرِيٌّ مَشْهُورٌ. لُقِّبَ شَاعِرَ القُطْرَيْنِ، لأَنَّهُ جَمَعَ فِي شِعْرِهِ بَيْنَ لُبْنَانَ وَمِصْرَ، وَعَاشَ فِيهِمَا مُدَّةً طَوِيلَةً.
- شَاعِرُ القَبَائِلِ
إِنَّهُ شَاعِرُ زُعَمَاءِ الأَقْبَالِ؛ نَظَمَ القَصَائِدَ فِي مَدْحِ زُعَمَاءِ القَبَائِلِ وَرُؤَسَائِهَا، وَاشْتُهِرَ بِمَدَائِحِهِ فِيهِمْ، وَكَانَ يُلَبِّي دُعَاتِهِمْ إِلَى المَحَافِلِ وَالمَجَالِسِ لِيُلْقِيَ شِعْرَهُ.
- شَاعِرُ الهَوَى وَالشَّبَابِ
تُمَاضِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الفَيْصَلُ السُّعُودِيُّ، مِنْ أَبْرَزِ شُعَرَاءِ الغَزَلِ فِي العَصْرِ الحَدِيثِ، لَهُ قَصَائِدُ مَشْهُورَةٌ فِي الحُبِّ وَالشَّبَابِ، نَشَرَهَا فِي دَوَاوِينِهِ المَطْبُوعَةِ، وَغَنَّى بِهَا المُغَنُّونَ، وَلِهَذَا لُقِّبَ شَاعِرَ الهَوَى وَالشَّبَابِ.